الفصل 34 | من 56 فصل

رواية رتبة و ظفيرة الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم رُسُـل فَهد 🤎

المشاهدات
22
كلمة
7,226
وقت القراءة
37 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

بلاية ليش رحتي ما شي رحتي ولكن ليش رحتي ما شرحتي؟ ياسمين أنتِ مثلهن نقطة رادچ چم حرف؟ النهر من يعشق سفينة يغار من تحض جرف. -المطوري. قريباً ستُكشف الأوراق وتسقط الأقنعة. لتدركوا إن الحقد لا ينفع شيئاً. وكل السنين التي فنتها تلك العجوز ذهبت هباءً منثوراً. استخدمت أرواحاً طاهرة حشت السحر في أمعائهم. فقط لتنال ما تريد. سميحة: اتخلت إيد على چتفي، فزيت برعب. رفعت عيني شفت اللي چانت عيني خايفة منه أكثر واحد، أبو شاهين.

خزرني بقوة وأخذ التليفون من إيدي، عباله التليفون لي. باوعتله بترجي، أردف بغضب: -منيلچ سميحةةةةةة؟؟؟؟؟ -أبو.. أبو شاهين والله مو مالتي، مال سحر. خلى التليفون بجيبه وگال: -اني صاعد، قبل لا أوصل باب الغرفة أدحكچ گبالي. كل جسمي يرجف، وين أنطي وجهي؟ يذبحني والله، يطلع ضيم طرگاعته بية. تركت كلشي وصعدت، چان يفتح بباب الغرفة، طبيت وهو فات وراي وسد الباب. أرشد: -احچي سميحة.

-يابة والله وداعتك عيونك مو مالتي التليفون، جيب القرآن أحلفلك. -عش تلفتي؟ شنو بداخله؟ سميحة: مابي بس بس... بعد ما گدرت أحچي أكثر، لأن هو الوحيد لو شسوي يعرفني أحچي صدگ لو چذب. بچيت، ما أگدر أحچي أخاف، شگله لازمة تسجيل على أختك اللي ربيتها بإيدك. ما أگدر أزيد ضيمه، هساع يموت. گتله والله غلطت. والطركاعة غيرتها سحر عليك، هي چانت تموت عليك. أرشد: -وهساع شجاب نعالة بالوسط؟ احچي شمفينة سميحةةةةة.

-والله والله ما نزلت راسك، والله قبل چثير والله چثير غلطت غلطة بس والله صارلي هواي بعد ما عدتها. -شفتهمت غير الـ والله؟ -سحر چانت لازمة علية تصوير، وأخاف أحچي شي والله. أرشد: -هسااااااع غير أفهم شبي التصويرررر، يولي مرمرتني! أنتن شنو من بنوووووات، أذبحچن وأخلص!

سميحة: دحك والله والله ماكو شي، مرة حچيت وي هيثم وسحر دازة ابنها يصورني، وأني من خوفتي صارت سحر تمشيني على كيفها، حتى من ياسمين مرة فتحت تليفونك هي چبرتني أگوللها الرمز لأن هي عود تحب ياسمين. شو هساع فرحانة بروحتها! -ليش يابة هيچ تعملين؟ الطركاعة جاهلة أنتِ هم جاهلة؟ شلون تخونين أخوتچ!! هاي عود أنتِ العفيفة. انهاريت بالبچي، هي هاي اللحظة الچنت خايفة منها وتلفت التليفون علمودها.

تالي أني الحچيتها بلساني، ردت أكمل كلام أشرلي بعيونه على الباب. طلعت وأني الدموع عشرة عشرة، شيتحمل گلبك يا خويه. تلگتني سحر منهارة: -وين التليفون؟ سميحة: شمدريني. جرتني من شعري للغرفة وهي تلطم على وجهها: -چان بيد بنتچ وأخذه أرشد. گعدت بالگاع تلطم على صدرها، حيرتني ردة فعلها. تركتها وشردت من قهرتي، بساع تمددت وتغطيت. كلها درت بية شي بس ما أقبل أگول شنو. بنص الليل گعدت وإيده على راسي. أرشد:

-يولي حرارتچ مرتفعة، شلون وياچن أني. حچيت بتعب: -ياسمين ياسمين، سحر غيرتها. أرشد: -هه، يولي اللي يحب من صدگ ما تغيره لا الدنيا ولا اللي بيها. گومي أخذي دوة. سميحة: -لا تظن أكسرك وأنزل راسك، والله ما أسويها. أرشد: -هو ظل راس! تاينزل. الطركاعة كسرتني الكسرة الچبيرة. -والله سحر، أني گلبي عالمني بس چنت خايفة من التصوير. أرشد: محذرها ما تسويلها شي، عجل وهساع تگولين؟ وگع الفاس بالراس بَعد.

تركني وگام بهمة كأنه ناويله على شي. مشيت وراه، خوفتني. نسيت كل وجع جسمي وصرت أسحل روحي وراه. مديت راسي دحكت غرفته مفتوحة، ما أگدر أصعد أكثر، وهو بهذاك الليل لازم التليفون بإيده ويتصل وفاتح سبيكر ومتوتر، مشيته مبينة من بعيد. گلبي خايف على منو يخابر؟ بس لا هيثم؟ يمة صخام وجهي. لحد ما سمعت صرخته وهو يجاوب: -ياسمين يمك، أنطينيها. گعدهاااا أحچي وياها... بساع بساع.

شوية وأسمع دفرة الباب بقوة وهو نزل يركض حتى ما باوعلي، وكل بيبان الغرف انفتحت يردون يعرفون شكو. فراس وعصام ركضوا ورا. ياسمين: دگ گلبي من سمعت أحد يصيح باسمي. -ياسمين!! هذا صوت بنية بس منو؟؟ ما أگدر أنطق وأگول ها. وگفت بنص الصالة ورجفت، اسمي بحلگها من الخوف. صعدت فوگ وأني جوة الدرج، أريد أگوم أريد أنطق حرف. أريد بس أچلب بخيط يخلصني من هالظلام. الأيام بهذا البيت متمشي، أحس الدنيا واگفة.

وصلت بآخر أيام جثة على قيد الحياة. من راحت شام صارت أم باسم تخلي طاسة المي، أدري بيها شي. وأشربها حتى لو سم بيها هم أشربه من العطش. وإذا كلش رأفت بحالي مرتين بس شمرتلي نص من الخبزة اللي بإيدها. صوت البنية وهي تنزل من الدرج، وبعدها تردد باسمي، أنفتح باب غرفة أم باسم. وصوت البنية عاطت وركضة، وأم باسم وراها. لسه وما عرفت هاي البنية منو. وصار صياح وصوت البنية مخنوگ وتنسحل. نمت وما حسيت على شي غير على هذاك المنظر.

اللي لو أعيش بعد مية سنة ما أنسى جرة شعري على إيد أم باسم. وبإيدها سچينة چبيرة وهي تردد: -هساع يا أرشد راح أشفي غليلي، وأدحك الكسرة بعيونك. هساع راح أحچس روحي معدودة من البشر. ما چنت أنطيها أي ردة فعل، لأن من الأساس أحس بروحي ميتة. چنت متوقعة صدگ راح تذبحني. بس شمرت على الگاع بقوة وراحت للغرفة. البنية صارت تصرخ وهي طلعت بيدها التليفون تتصل وترجع ليورة لحد ما جاوبوها. أردفت: -حضري چفن لأحفادچ واحد ورا الثاني وسدته.

قبل لا يطر الفجر راحت قفلت البيبان وطبت للغرفة وقفلت الباب. وبدا صوتها يعلى بكلمات مشعوذة وتخوف، وصوت البنية صياحها مخنوگ وتهب نسمات تخوف سريعة. مبينة مو نسمات هوى، چان شي أشبه بالخيال. بكل حياتي ما شايفة ولا راح أشوف هيج مناظر. سكنت من الخوف إلى إن نمت، وچان آخر نومة لي وأصعب نومة. وأني أفز على ألم قوي برجلي، فتحت عيوني على سچينة مجمرة بإيده. معقول؟ حتى ألم الحرگ مقابل ألم روحي مو قوي. باوعتله بنظرة عتب ولا اهتزت.

انتظرتهم كلهم ومحد أجة. رفعت عيوني للسما وأعاتب ربي: يا رب أني أريد الموت، تعبت. من بين الأصوات اللي بداخلي، والجن اللي محاوطني، وألم الإدمان، والحرگ، والوحدة، والخذلان. أني منو راح يعوضني؟ يعني أني هسه تريد تذبحني حتى تحرق قلب أرشد؟ ما هوَ من الأساس يريد يذبحني. الأيام الي عشتها بهذا البيت خلتني أدرك وأصدق: الوقت مو كفيل يكبرنا، ممكن موقف واحد يخلينا نعبر جيل كامل. المراهقة الي كل الدنيا تسولف بيها،

والي ماخذين الحذر لا أحد يوقع بغلط منها، ما هو إذا ما وقع بغلطة ما يطلع منها. كل المراهقين غلطة أو صدمة أو خذلان، هو الي خلاهم يعبرون هالمرحلة كلها، والندم هو الوعي. صار الظهر وأني أون حتى بدون دموع، إلى إن انضرب قفل باب الشارع. طلقة وصار دخول أرجل مخيف. سميحة: ويَ طلعة أبو شاهين اجانا منصور وأرشد انهار وهو يصرخ عليه. أرشد: يولي وأنا مصيبتي مصيبة، اكو شيء هالنذل روحته فجأة وراها شيء.

وهالأيام كلها أنبله، أريد أسمع صوتها وما يسمعني، معناها مو يمه. عجل وين ودوها؟ أبو أرشد: قول يا الله بويه، قول يا الله. أبو محمد خوش أبو محمد، حرمتهم وبكيفهم. أرشد: بالله ما تسكتتت يابه، اسكتتت. أمانتي ولو انمست، لمن مبقي الشوارب لهساع؟ أني صوچي آمنت بيكم. أبو منصور: عجل أنتَ لوتي، كرامة ماكو؟ كلها خلق قندرة تتمشق براسك، وهي على ذمتك وأنتَ هنا مثل القبلها نايم ورجليك بالشمس. أرشد: حير بـ بنتك ومالك دخل بيه.

كل الأنظار صارت على عمي، وإحنا نعرف هو ما عنده بنات غير نيران وماتت. تركهم أرشد وطلع، مستمر بالاتصالات، شغل سيارته وراح. وأشر لفراس على الباب، وسحر تلوب هي وشروق. تريد تاخذ تليفون أبويه وتخاف، ظليت واقفة أراقبهن. مبين اكو شيء من وراهن، واضح من خوفهن، بس إحنا ليش محد منتبه؟ مية فكرة اجتي براسي، مثلاً الهن إيد بشنو؟ حتى أمي وأبوي متوترين، وهذا الشيء المخوفني أكثر.

طر علينا فجر أقشر، توضيت ومديت السجادة، سجدت عشر ركعات بدون كلام. والركعة الأخيرة طويلة وأردد: -اللهم اكشف ظلمات المظلومين مية مرة. علمتني هذا الشيء أمي سهلة، قالت: أضعف الإيمان الدعاء إذا كنتي تعرفين شيء، وما تقدرين تتدخلين، وادعي كون يطلع إحساسي غلط وماكو شيء. لأن أبو شاهين بعد كسرة وحدة يموت. من غير شيء هو من يوم روحتها لليوم يمشي ولازم ظهره بإيده.

وما يغفى إذا ما أفور له كيس مي حراري، لا تقول صدق كسرت ظهره الطرگاعة. للضحى رد وبإيده وإيد صحبانه كل الي اجو خطبوا ياسمين. بس هي ورجلها ماكو، ضل باب الشارع مفتوح وإحنا ندحك من الشبابيك. طب صاحبه أبو فزعة وشمر حتى الشيخ العقد لهم بالقاع. الرتل الأسود واقفة بـ باب الحوش، وأربعة من جماعة أرشد بزيهم الأسود. واقفين بسلاحهم، من غير ما مبينة وجوههم، ثلاثة متغطي وجهم بوشاح أسود.

وواحد منهم بضخامة أبو شاهين لابس قناع يخوف يشبه الجمجمة. بس أني وسهلة مستغربين، البقية ما تحمل معاني وجوههم غير الخوف. طببهم للمضيف، وكلها واقفة، ما كانت حجايات تطلع من حلوقهم، كانت سكاكين. فراس من بره اجى قطع سحر، ما أعرف شسامع. أبو محمد: دحك يا أبو شاهين، احجي بس اعطيني الأمان الله يخليك. أرشد: وينهاااااااا؟؟؟؟؟ أبو محمد: ما أعرف. يحجي ويباوع على أبويه وعمي. أرشد: أنتو شمفينين الطرگاعة وين؟؟؟؟؟

أبو منصور: عجل هو العريس مو أنتَ عمو؟ أرشد: يول عمو شنو؟ أنا لو ما سامع بأخلاقك أعطيك مرة!! عجل الأجه يخطبها منو؟؟ أبو محمد: ما أعرفه، أنا أم باسم وأبو منصور، هم نطوني فلوس ولقنوني على الحجي. أرشد: أبو محمد أبو محمد، لا تخبلني، ولكم فهموني، ولكم وين وديتوها؟ ولكم تتأمرون عليه؟؟؟؟؟

من بين الحديث الصار والعياط بيناتهم، جر سلاحه وسحب أقسام وطلع، وكلهم طلعوا وراه. سهلة من همسة قلبها طلعت بالدشداشة والحجاب تصيح باسمه بدون حتى عباية. طلعت ولد عمومتي من البيوت، وكلها أمشي ورا، وهو متوجه لبيت. أم باسم علي ضل واقف بباب المضيف ويباوع لشروق. علي: والله لجان الج إيد بالموضوع لأورچ بمي النار والله. -لا شعليه، ما عليه والله، قلت لهن لا تسوون شيء، هذا أخوك يخوف. أخاف أطلع وأريد أشوف شكو.

تخطيطات 16 سنة انكشفت بيوم. كان يوم واجب تسجله منطقتنا وتسولف بيه الأجيال. ياسمين: قطع كل أفكاري صوته الي أميزه من بين سبع آلاف صوت، وهو يصيح: أم بااااسسسسسسسسسسم. انفتح باب غرفتها وطلعت عاقدة حواجبها ولا هزها الصوت. -أرشد؟ خير شتريد وشعندك؟ أرشد: لچ بـربـ*** تلزميني بيها؟ والله لأخلي الجن والإنس تبكي على حالتك. أم باسم: هسه أنتَ جاي شتريد؟ أرشد: تاج روسكم وينها؟؟؟؟؟ -ماتت.

شوية وتوصلك جنازتها مثل ما دزيتلي جنازة ابني. أرشد: وهي شنو بعمايل ابنك الحقير اللي مقرب روحي، وطعنتني سكينته بظهري، وي ياسمين؟ أم باسم: دورها، إذا لقيتها خذها. سهلة: ولكم صدق عود يا مكسورين الرقاب، ولكم شلكم على اليتيمة وعلى ابني، ما أعتب عليكِ يا أم باسم، هي أمه رايدتله الخراب. أم باسم: ظنكم سكوتي ضعف؟ تعرف يا أرشد اللي تهواها زوجتها لمنو؟

باسم اللي قتلته بدم بارد، وابنه اللي رميته بالدار عشان ما يكبر على حقدي، هو نفسه اللي تزوج مرتك. سكت فترة، وبعدها ما سمعت غير ضربة السلاح والعياط. أرشد: هي وينها هالساعة؟ وصوت أم باسم تون، ودخول صوت سحر. ما صرت أميز بالأصوات وكلها تصيح، وهو صوته يهدد. أرشد: دقيقة وحدة بعد إذا ما تقولون وين، أطشركم هنا، وألعن أبوكم لأبو الساعة اللي شفت فيها هالخلق. سمعت صراخ سحر وسكوتها بصوت طلقة، ما أسمع غير أبو قيصر يصرخ بصوت عالٍ

على أرشد: ولك سويتهم طشار، كافي، غصبًا عليهم يقولون وين، ياسمين وين؟ أريد أطلع وأقول له إني هنا، أدري إذا طلع راح يذبحني. خابت كل آمالي وأنا أسمع واحد يقول: أكيد ضامتها بمكان، حاولوا وياها ما تقتلها، ما تقدر. أرشد: لأقطع نسل هالعشيرة كلها، والله لو انمست شعرة من قصيبتها. أبو أرشد: ولكِ أنتِ شنو، وينه ابن باسم، هو نفسه اللي أخذ ياسمين؟ والله ما كنت أعرف أنتِ مو مرة شيطان. أبو قيصر: كلكم شياطين وشاركتوا بالجريمة.

المكان اللي أنا فيه كانت قباله الغسالة، إذا ما يجي واحد يمد رأسه ما يشوفني. ظليت أحاول أحرك بحلقي أريد يطلع صوتي ويسمعوني، بس شيسمعوني وهم صراخهم ما يهدأ، والمكان صاير بنهاية البيت ووجه الدرج عليهم. أسمع رجلين تصعد تدور، وواحد صاح: هذا ولد محبوس يمكن ميت. أسمع باب غرفتها ينفتح وصوت أرشد وهو يفشر ويردد: ولكم تتآمرون عليّ، أجل بيها تحاربون، ولكم شنو ذنبها، شو مالها حس، هاي الطركاعة مو عوايدها السكوت، شسويتوا لها؟

أول ما طب صاح أبو قيصر... وطبّقوا الباب قوي. أم باسم: ما تلحق عليها، حشيت أمعائها سحر وحرّقتها حتى لو لقيتها، ما تطول عندك. كل حجاية منها كان ينهار ويلزمه أبو قيصر حتى ما يقتلها خلاص. أبو قيصر: ما أظن هينا، أمشي تحقق وي أبو محمد أكيد يعرف. وهو يحكي، حاولت شكد ما أقدر أضرب راسي بالغسالة حتى يسمعني. ارتاحت روحي من سمعته يقول: أشششش، سكتوا. أرشد: أهجس هي هينا، متأكدين دورتوا كل البيت؟

حرقة قلبه عليَّ نسّتني كل حجاية سمعتها من عنده. تعبت وأنا قاعدة أسمع بس ما أقدر أنطق حرف. جانّن عشر أيام بس بهذا البيت يعادلن عمري كله. شفت أشياء ماكو إنسان طبيعي مر بيهن، صرت مجردة من الشعور. لحد ما سمعت صوته من خلّى سلاحه بجيبه ودفر الغسالة برجله وباوع لي. ظل فاتح عيونه بدون ما ينطق، وأسمع ركض الرجلين اللي صارت قريبة مني. وهو يردد: أرشد: عود صدق؟ هاي الطرگاعة! ولچ شمسوية بيهاااااا!

نفس الفستان اللي زفوني بي، ونفس هوسة الشعر. مرت كل هالفترة، كل شيء على حطته بس أنا اللي تغيرت. صار يفل الحبال وإيده ترجف، يباوع لي بس يريد تبدر مني أي ردة فعل، ماكو. فلّ الحبال من رجلي ورفعني من الأرض. أباوع الصالة فايضة دم، وسحر وأمها متمددات يونّن بصوت ومحد يشيلهن. أم باسم: لو تموت ما ترتاح، هي بإيدها راح تقتلك. إرشد: قابل. سمعت هالكلمة أخيرًا، وبعد ما حسيت على أي شيء. ... سميحة: واقفة أباوع من الشباك،

وطلقتين انرمت وأنا أدعي: يا رب بالجو حتى يخوفهم يا رب. هوسة بباب بيتنا، وهوسة بباب أم باسم قطّع كل خوفي. طلعة أرشد وهو بإيده حاضن ياسمين من بعيد كأنها ميتة. بس لا ميتة؟؟؟ جابها من بيت أم باسم لحد ما وصل حوشنا، هو يحكي وياها ويهز بإيده. بلكي تهتز وتكعد، لحد ما طبّ وولد عمي احتاروا. تركت كل شيء ونزلت أركض. وأدحك أرشد قاعد بيها بنص الحوش ويمسح بوجها ويبعد شعرها من وجهها. أرشد: يولي قوميلي، أنا الحبيب.

طبّوا جماعته يدقون على چتفه ويصبرون بي وهو ما يقبل يهدها. أخذوا أبو محمد والشيخ وكل عائلته شحط من البيت. الشيخ: سيدي اتركني، والله حتى الزواج باطل، أصلاً هو ما عنده جنسية. هو اسمه باسم وبالعقد قلت محمد، كله تخطيط أم باسم. عقد كله جذب بجذب. صاحبه اللي لابس قناع الجمجمة أخذ الشيخ للسيارة. تكفّخ على راسه وهو يردد: يولي تسوون بالحبيب هيج. خل نوصل إلا أخليك تطلّق، صاير شيخ الفرخ. قبل لا يوصل الباب صاح:

-أبو شاهين سلمني عمك، عمك أنا حصتي الشيوخ الفيّطية. والبقية يسكتون بهذا صاحبه ما يسكت دمه محترق. منصور خابر الإسعاف، وأبو قيصر بإيده شايل رجل ياسمين. لهسّاع محد فاهم شيء، يوم واحد انقلبت حياتنا من فوق ليجوة. أرشد ما نطق بعد أي. حرف، طبّبها بغرفة سهلة وكلها خايفة من سكوته. صاح لعصام يجيب الدكتور بسيارته بساع. أمي وأبوية ما طلعوا من الغرفة أبد، وشروق لامة جهالها بغرفتها وخانسين. وفراس ومنصور حايرين بإجراءات المستشفى.

باد حيلي من سمعته يقول له: -أحمد ربك صوّبهن، لو ما لازمه بالضربة الأخيرة اجت بقصة أم باسم. ترس. احتاريت بسهلة اللي تخربطت عليَّ، صعدتها بغرفة أبو شاهين لأن غرفتها. صايرة هوسة، وهو حاير بياسمين والطبيب أجة. كل شيء كان مؤقت إلى أن تصحى الطرگاعة. لليل وهي ما قاعدة. أرشد صار يضرب قصته باستمرار. لمن قالوا الطبيب: راجعة للإدمان وأكو حرق برجلها ملتهب. نسبة قليلة من التسمم صايرة بدمها من غير التخثر الصاعد. احتار شيطيب منها.

قال الطبيب: إلا مستشفى، وهو ما يرضى يخاف عليها من الإجراءات اللي راح تصير. لليل وإحنا ما نعرف روسنا من رجلينا، لحد ما فزينا على عياطها بشكل يخوف. وهي تبعد أشياء من يمها وهو من الأساس ماكو شيء. حضنها هو يهدي بيها بس ما يقدر لها حتى صوتها مو نفسه. ركدها بقوة وقعت بالكاع، وهو كعد بمستواها يقول لها: -يمك والله يمك، لج يولي أنتِ ضحيتي. ... ياسمين: ما صحيت إلا على منظر البزازين نايمات يمي ويأكلن بملابسي.

منظر مخيف أحاول أبعد بيهن بس ما ألوحهن، وهو يحاول يهدي بيه. لحد ما كعدت بالكاع من التعب، وهو كعد بمستواي ما أركز شنو يقول. رغم كل شيء ما ماكلة بس كانت معدتي تقلب، وأنا حتى مي ما طاب ببطني. خلّى راسي على صدره، تقيأت عليه، غمّض عيونه بتعب. أرشد: إخ يا برابـ** إخ. يحكي وينزع بقميصه، نزع فالينته هم ويمسح بحلقي. وهم كلهم واقفين يم الباب يباوعون، عاط بيهم بصوت: وخرووو. أخذني من إيدي وطببني للحمام.

أرشد: حضري لها هدوم وجيبي لي تيشيرت. أبو أرشد: وأنت شنو لازمها هيج تبقى على ذمة رجال!! أرشد: أنعل أبوكم لأبو رجلها. صار صياح قوي وأنا لزمت أذاني، وهو أخذني من إيدي قعدني. على الصبة الموجودة بحمامهم وبدأ يشمر المي على جسمي بإيده. سميحة دخلت. وبيدها الملابس، واقفة يم الباب. فتح الظفيرة ويشم بيها، يشمر عليها مي بهدوء حتى ما يوقع على رجلي. فتح أول دقمة بالفستان وأردف: أرشد: ديري وجهك سميحة، ما تقبل.

سميحة: حرام خويه متزوجة. -زواجها باطل. سميحة: وأنتَ مطلّقها. -أرجعها. سميحة: لهسّاع ما مستوعبة. أرشد: أمك وأبوك يردون كسرتي وكسروني. ما أستغرب على أم باسم من شايلة هالحقد كله. -وهذاك الولد شلون ضمّته كل هالسنين. -شام القرچ أنا إلها ما تتشفع لها لو مو تقول لنيران. -نيران؟ -أي نيران بنت عمك. ياسمين: حتى سحر طلعت چذابة. أرشد: هي چذابة من زمان بس أنتِ مضحك. ياسمين: وحتى أنتَ چذاب.

أرشد: لآخر يوم ما هديتك بس أنتِ قرچ وصدقتي بيهم وأنتِ من زمان تدرين. محد يحبك هنا. ياسمين: تذبحني تريد عبالك ما أدري. أرشد: لو مسويها صدق ومرتاح بس إخ. بدأ يغير الملابس وهو يردد: -دحكي يول دحكي تاركاتها بنفس الهدوم والحال الچلّبات. سميحة حضري جنطة السفر. -صدق أبو شاهين؟ -أممم. -لا والله عاقبهم تايتعلمون ما يندكون بيك بعد، لا تسافر وأنا؟ أرشد: لا، أنا هينا ما أقعد بعد. أشر لها بعيونه، طلعت وهي مقهورة.

لبس التيشيرت وشالني ما خلاني بالغرفة، قبل طلعني للسيارة وظل منظر سميحة تجيب الجنطة، كلها واقفة تباوع، ما سلّم على أي أحد. فتح باب السيارة وصعد. عكس الهدوء اللي كان بالبيت انهار بالسيارة يحكي ويضرب بالستيرن. وقفت السيارة وصعد أبو قيصر. أبو قيصر: تسكت لهم؟ -شتقول؟ -لا واضح يابّه. حسيت بجسمي بدأ يحتاج، بتعب نطقت... أريد حَباية. أرشد: هي منو منهن رجعتج على الإدمان؟ ما جاوبته، ما أقدر.

فتح الجكمجة، أخذ حباية من شريط ومد إيده على حلقي، بلعتها بسرعة. أبو قيصر: حتى نيران تعرف من أمس، شام مخبرتها. بس أول أمس مخبرتها، وهي ما تدري بنيران طكة ونص، كلشي ما تفهم. تروح تدزها بهيج سالفة أكبر من راسها. أرشد: وهالحيوانة ما تعرف تخبر منصور. أبو قيصر: لا أبو شاهين، هي هاي نص عقل، ومن حبستها يمي حتى النص طار. رايحة نص الليل طابة للبيت تصيح ياسمين، لاگِفتها أم باسم مبيسة بيها. تگولي تحجي وي الشياطين.

أرشد: هي شيطان، موتها على إيدي، وگول أبو شاهين ما گال. أبو قيصر: يولي أنت عايز جرايم بعد، خليها مكرّمة أحسن. أبو قيصر: سحر أول ما تطيب، خبروني. أرشد: شعتسوي فهمني؟ أبو قيصر: يجيك الصافي. نمت وبعد ما أدري شصار، فتحت عيوني دنيا الصبح وأني ببيت الأسلحة. حاولت أكوم ما أقدر من وراء رجلي، أريد بس أصحى، شوكت أرجع؟ ياسمين من يوم اللي دخلت بحياتهم لليوم ما ارتاحيت. شلت البلك مال الشاحنة وضربتها بباب الكنتور حتى إذا موجود يجي.

انفتح الباب بسرعة ودخل هوَ وصوت أبو فزعة يگله: ها اجتها الحالة؟ أرشد: ها حبيبي. ياسمين: قندرة لا تگول حبيبي. أرشد: بيچ يول؟ ياسمين: ولي من وجهي. أرشد: ماشي. دار وجهه راد يطلع. صحت: لا تعال. دخل ودگ الباب أبو فزعة ودخل وياه، مد إيده. أبو فزعة: شلونچ ياسة الحساسة؟ سلمي لأن أنتي بظرف خاص. ما أگدر أستفزچ. ياسمين: أم باسم تحجي وي الجناني، وأكو بزونة كل ما يجي الليل.

تجي يمي وبزازين ينامن يمي ما يگبلن يروحن، حتى اكو رجلين تصعد الدرج. وهو محد بالبيت. باسم خطية أنقذوه، هو ما أذاني أصلًا حبّاب. بعدها تغيرت موجة صوتي، هُم انتبهوا أبو فزعة طلع ما حجه. وأرشد تقرب حضني بقوة وأني أصرخ بكلام مو مفهوم ومنهارة. أبو فزعة: أرشد خلي ناخذها للأئمة يمكن بيها جني. أرشد: يولي خلي أطيبها من الإدمان، عجل شلون كلشي طكة وحدة، شتتحمل تموت؟

أبو فزعة: لا ما أموت، أمشي ناخذها لو تجيبله سيد بين ما تطيب من الإدمان. أرشد: إذا تعرف أحد ع عرفك روح جيبه، يولي هاي ما تنصرع. ما ظلت كلمة غلط وفشار ما حجيتها وهو يگول: أي صحيح والله. حقج حقج، أني چلب. ياسمين: وحقير. أرشد: وحقير. ياسمين: ونذل. أرشد: ونذل. ياسمين: مسلمتك بيد العباس. حجيتها وهدأ جسمي. أرشد: دخيل اسمه طيبي تا أخذچ إله. لزمت معدتي بقوة باوعتله. أرشد: ذبي كل السم يولي لا تباعين.

مد إيده يدگ على ظهري أتقيأ وأدير وجهي لعبانة نفسي. لزم إيدي وأخذني للمطبخ يغسل وجهي. طلعني للكراج گال: اشتمي هوى اشتمي. أرشد: يلعن اليوم السميتچ بي طرگاعة لأن أخذتي اسمچ صدگ. ياسمين: أنجب كافي. ضحك وحضني من وراء: كافي يولي طيحتي حظي اليوم. قمت أبچي بشهگة. ليش عفتوني؟ ليش جوتني برجلي؟ أم باسم رادت تخلي باسم يذبحني. وهو ما قبل، باسم وين؟ أرشد: زين والله زين، أتكفله منصور.

مر هواي وقت وأني گاعدة بالكراج وهو گاعد بصفي، اندگ الباب. ودخل أبو فزعة وياه رجال، باوعتلهم باستغراب. وأول بداية سلم على أرشد وبدا يسألني ساعة أجاوب ساعة لا. وهو گال لازم تتمدد. أرشد باوع لأبو فزعة بخَزرة. أبو فزعة: هو لازم شبيك؟ طب وياهم للغرفة. طبيت للغرفة وبدا يقرأ قرآن وآيات وأرشد گاعد يم راسي. شربني شيء وبدا يحجي كلمات ويجاوبه صوت يطلع مني بس مو أني. أرشد فاك عيونه كل قوتها، گال لازم القرآن ما يطفى من البيت.

وكل مغرب تقرأ آيات على راسها وأنطا بطل كل يوم تشربها شوية. راح الرجال وأبو فزعة جايب أكل. أبو فزعة: تعاي أكلي جبتلچ أكل بفلوسي لأن مريضة خطية. ياسمين: أنجب بليس. أبو فزعة: الله هذا حتى الجني مالچ أجنبي. أرشد: اتركها. ياسمين: أنجبوا. أرشد: تعاي أكلي حتى أنطيچ حباية. ياسمين: أنجب. أرشد: أكلي قندرة وكافي مو حلالچ الجو. ياسمين: أنجبوا اثنينكم. ضحكوا وأرشد مد إيده أشر لأبو فزعة يتركني.

گعدت وهو يسويلي لفات، أبو فزعة سوى لفة يريد يأكلها. گلتلهم جيبوا هاي أنطونياها وأطلع بالكراج أكلها وأرجعلهم ينطوني غيرها. لحد ما حسيت جسمي بدا يحتاج اجيتهم. أبو فزعة: شنو ما شبعتي حتى ما أكلنا أنتي ورجلچ كاسحات. ياسمين: أنجب أريد حباية. هز إيده. أبو فزعة: هو أنتي صاحية؟ أني ما أطيقچ مو النوب بيچ جني. أرشد: روحي للغرفة هساع أجي أجيب الحباية. ياسمين: أنجب. لا باوعلي ولا جاوبني راح، راح للمطبخ وأنطاني حباية.

أخذتها وتمددت أنام أحس، أحس اكو أحد بالغرفة يخطف. طلعت وأني مشيتي مو منتظمة من وراء رجلي، وصلت للباب انفتح. ودخل هو أردف: بيچ يول متناميين؟ ياسمين: اكو أحد بالغرفة. أرشد: لا محد، تعاي نامي. سحب إيدي وتمدد، حط راسي فوق رجله واتچى راسه على الحايط. غمضت عيوني والصوت مستمر. ياسمين: متسمع؟ أرشد: لا أسمع عادي، أني يمچ. ياسمين: هم جنت يمي وأخذوني ودوني لأم باسم الشريرة. أرشد: هساع دطيبي تا أروحلهم أخلي شرهم يعم عليهم.

ياسمين: أريد أمي. حجيتها وبچيت. أرشد: إخ يا بعد إمهاتي. نمت وهو يمسد إيده على شعري ويحجي. أرشد: لو گايلتلي يولي، گضيتي العمر أنا آخر الناس أدري. اليحبني هساع يخلي سحر بإيدي، والله لأشرب دمها بسيطة. أدري ساعة التطيبين راح تتركيني، وأنا هاي أول مرة أتمناچ ما تطيبين. يا طرگاعة حياتي أنتِ. دگ تليفونه وجاوب. أرشد: ها فراس؟ بالشغل، عد خوالها بين الحياة والموت. لا بس هالاسبوع طالع لـ لبنان. أبد والله ما إلي ضلة هينا بعد.

سد الجهاز وأردف: والله لأبچيكم دم. بعدها نمت، گعدت الصبح على حركة باردة يم رجلي، شفته مخلي رجلي بحضنه. ويعالج بيها الحَرگ الموجود، غمضت عيوني بألم. أرشد: طيبي تا أخذچ تفركين حلوگهم وتردين. ياسمين: أنجب ما أريد. أرشد: كافي أدبسز چلبتي. ياسمين: أنجب. هز راسه بأسف وما جاوبني. عافني وطلع، تخيلت الصوت يرجع مشيت وراه. لحد الآن وأحس بروحي هيج ضايعة، الدنيا بكيفها تجيبني وتوديني. هو كشخ وواگف يلبس بالمحبس.

گال: ربع ساعة بالزايد وأجيچ، ضلي هينا حتى أجيبليچ حباية. ياسمين: أنجب ما أريد. أرشد: آه؟ ياسمين: لا أريد بس بالليل. أرشد: تكرهيني صرتي ياسمين؟ ياسمين: شو ما عندي مشاعر! أرشد: حقچ يولي، هي الجناني هاي مخلية براسچ عقل. ياسمين: أنجب. قرص خدي وباسه، فتح الباب وطلع. شغل السيارة وصحت صوت. ياسمين: تعااااااااااااال. رجع فتح باب الشارع. أرشد: ها حبيبي؟ ياسمين: أنجب لا تگول حبيبي.

أرشد: يولي كل عمري ما شايف جني غريب الأطوار مثل هذا. ياسمين: أنتَ جني. أرشد: وأتلبسچ؟ يا حَــبيبي. جر راسي بإيده وصعدني بالسيارة، وگف گدام مركز قفل السيارة ونزل. ما تأخر شوية وأجه بإيده ورقة، فتح الباب وأردف. أرشد: انذلت الشوارب من وراچ. ياسمين: أنجب. صرخ بصوت: هيييييييييي كافي يولي، كافي گوه لازم نفسي. ياسمين: أنجب. استغفر وساق. وصلنا يم أسواق گال: تردين سوالف زعاطيط لو صرتي چبيرة؟

ما جاوبته بالي ما أعرف وين، وگف السيارة. ونزلني وياه، لازم راسي ويمشيني مثل الجهال. رغم هم أي اثنين يشوفونه ما يگولون بنته لأن هو شكله مو چبير كلش. درة مشَت أيامي حلوة بالدوام وأني مستمرة أتصل على سحر وما تجاوب. لحد ما اتصلت بأبو فزعة سألته عنها، جاوبني بأبيات شعرية. أبو فزعة: چا توچ تسألين؟ باع التغني. طرگاعتچ يا خوي طب بيها جني. درة: عفوًا، شبيك؟ يا طركاعة يا جني؟ أبو فزعة: ها نسيت هي طركاعة أرشد.

درة: ما انفصلت منه؟ حتى أجي أخذها. أبو فزعة: خاب ما تولين تاخذيها وليش تنفصل يابة. لازم ما عاجبجن أبو شاهين؟ درة: أي والله. أبو فزعة: هو أنتي وياها نفس الزوج. جيبي السيارة جا لا من بفلوسه اشتراها. درة: مو شغلَك وشيء ثاني أني لا أجمعهن منتظرة المبلغ يكمل حتى أجي أجيبهن. أبو فزعة: جا اسمعي خلي أسولفلچ صاحبتچ المضحك. طلعت يشربن بيها سحورة ويرجعن ليورة. راح تسأليني ليش؟ وأني أجاوبچ طبعًا لأن ما عندي شغل وعمل.

سحر لأن تحبه تسويلها سحر، وأبو منصور حتى ما يعوف الشغل. وأم باسم هاي طبعًا ما تعرفيها، أرشد گاتل ابنها تريد تاخذ الثار بالطرگاعة. وطبعًا هي ما تدري ياسة الحساسة عرج ما يطگها. عجيب والله ما شفت هيج طرگاعة. لا مخدرات لا أمراض لا سحورة لا گتل وبعدها جنها صل. والمصيبة طاب بيها جني أجنبي وطايحة للمكرود أنجب ما أنجب. المهم أكملچ الحبايب السحارات زوجن ياسة ابن الكتلة أرشد.

بس زواج باطل لا تخافين، يعني هسة صاحبتچ عندها اثنين رجولة واثنينهم يردوها. مو أگولچ طرگاعة! صرخت بوجهه: -عفية، شتحچي أنت؟ أبو فزعة: فحطتيني، ولي. سديته منه بساع، اتصلت بالرائد أبو شاهين. جاوبني بنبرة عادية: -أنتوا شمسوين بياسّة؟ جايبة الشرطة وجايتكم، إذا أنت رجال دز العنوان. أرشد: إحنا الشرطة يولي، شدة ودزلي العنوان برسالة. خابرت رئيس المستشفى، يجاوبني بالفصحى وأني دمي محترق حرق: -أستاذ، أريد عطلة باچر عندي موضوع.

-ما هو الموضوع؟ درة: آسفة بس خاص. -تمام، ماكو عطلة لأن لوداع قوي في المستشفى. درة: أستاذ شبيك؟ ضحك وأردف: -تمام، غدًا فقط. حضرت ملابسي ونويت باچر إلا أروح وأجيبها وياي. خابرت واحد من زملائي بالمختبر القديم، نفسه اللي نطاني خطة اللعابة. كال: -أجي وياچ. الحمد لله، لأن چنت خايفة وحدة. ما گلت لأمي، بدّلت وطلعت من الصبح. طلعت لگيته واگفلي براس شارعنا. طلعت وياه وگعدت الطريق كله أسولفله قصتها وشمسوين بيها. كال:

-أنتي لتلحين وياهم أول بداية، شوفيها واتفقن. وأني هيچ چنت مخططة. راويته العنوان وأخذنه سيارة. بالوحدة الظهر يالله وصلنه، منطقة حلوة چانت. سألنه على بيت الرائد أرشد، دلّانه واحد على البيت بسرعة. أبو التكسي چنه ماخذي مرجع حتى منتأخر. دگينه الباب ودخلنه للمضيف. أول ما گتلهم اسم ياسمين، زلم اثنين كبار بالعمر طاحولي دگ. أبو منصور: -وشمُعرّفنه بيها غريبة؟ منين مدري منين اجت؟ فرثت العشيرة وراحت. درة: -وشنو شسوتلكم؟

هو وينه ابنكم شو خلي أشوفه وأحاچي. أبو منصور: -ولت ورجعت لخوالها، أي صلة ما عدنا بيها وجفينا شرجن. -وولن منا. درة: -شنو شسويتولها ولكم؟ وعلي هسه أجيب الشرطة أخليها تسحلكم. انهار هذا الرجال، مدري شبيه بالغلط. مدري شلون طلعت من حلگي. درة: -وهسه أنت شنو حاسب روحك شيخ؟ والله ما أسرح بيدك صخلة. اجاني صوت من ورا: -شنووووووووووو؟ درت وجهي وأشوف! زلم تدوس الموت وتحل طلايب راحت وصار الشور بيد ام گصايب.. رسل فهد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...