الفصل 4 | من 56 فصل

رواية رتبة و ظفيرة الفصل الرابع 4 - بقلم رُسُـل فَهد 🤎

المشاهدات
28
كلمة
3,402
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

شگد چبيرة من تشوف الدنيا ضدك كلشي ضدك حتى قلبك صار ضدك عافك لخاطر ظفيرة! في أركان تلك المنطقة هناك ثأر نائم من الذي سيقوم بإيقاظه؟ قلوب النساء لو أرادت أن تنتقم تصمت أفواه الرجال فالكيد يغلب القوة في مكان آخر: -يولي بغير ثأر أبو ما أريده يفكر. -يا خانم هذا اتفاقنا من زمان كثير. -غلطة وحدة تكلفك حياتك وعمر ابنك. -لا دخيلك من إيمتى نحنا بينا تهديد. -لأن قرب اليوم اللي منتظرته من 13 سنة.

-كلشي يصير مثل ما أنتي بدك وتطفى نار قلبك. -إلا برأسه. -أكثر من مرة اجتنا الفرصة بس أنتي ما وافقتي. -أحرق قلبه أول. معقول إذا تزوج مرته توافق تعطيك ابنه؟ -غصبًا عنها لا تحرقين دمي، هم عطونا كلمة ما يردون بيها. -لا تعصبي خانم هيك عم حاكي حالي. صايرة كثير بهلوس. -لا تظلين تهترين حتى ما أذت لحمك للكلاب. -لا دخيلك منك ألو، أنا بدي أعيش لابني وأولاده. ياسمين -أنتي بالطلاق إذا سمعت لك حس أزتك من الشباك.

عفته، ظليت ساكتة، هو نزل ونزلت وراه. أرشد: نزلي راسك لا تدحقين منا ومنا. باوعت المكان أول مرة أشوفه، زلم لابسين عسكري وأكو مثل ملابس أصدقاء عمي والعالم بس تباوع، طب هو لغرفة وطبيت وياه، قاموا اثنين سلموا عليه وهو هم. ملازم ضرغام: ها نقيب أرشد جايب لنا هدية؟ ملازم محمد: هههههههه أي صدق سيدي شنو هالبت؟ أرشد: خذوها لسيدكم ضايعة مدري شامرينها. بعدني قبل ساعتين نزلت ودحقتها بحوشنا. ملازم ضرغام: صار صار نقيب أرشد.

وياك ملازم أول ضرغام، يحلها روح والهوى بظهرك. أرشد: اشكو لحلقك إذا تجيسها أدبسز، أنا يم إخوتي ما أمنتها. ملازم محمد: لا أبو شاهين صدق تحكي أنا يمه يابا سدك أمين. أرشد: حيا الله العمارة بويه يلا أترخص. ملازم ضرغام: لا تصير شريف براسي ابن وداد. هو إذا مو حصتنا حصة الرائد عاد احنا أولى. ملازم محمد: خلي أحسن ما ندمر البنية احنا هو وربه يتحاسبون. أرشد: يا هو منهم قاعد هالساعة؟ ملازم محمد: الرائد عمر. أرشد: حلوو.

ملازم ضرغام: أي وحق الله وطلعنا قلب جديد. ابن الطرقة إيده والعلابية شادين له نسر والله دجاجة هواي عليه. ملازم محمد: هههههههههههه اشتعلوا أهلك. أرشد: عجل والبت وين أوديها؟ ملازم محمد: سيدي نخليها ملة تقرأ لنا ونجلس نلطم وياها. خل نشوف قضيتها عاد شنو شغلنا. أرشد: جيب لي كرسي. ملازم ضرغام: أنا أحقق شبيكم، بعدين أنت نقيب أرشد. شغلك ببغداد وجاي تعبان روح بويه ارتاح. أرشد: حقق قدامي.

ملازم ضرغام: أتقشمر والله شبيك هيج أنا مو راحة. راح أستجوبها بدون أي أعراض جانبية هههههه. جنت واقفة ومنزلة راسي، محد منهم شافني. ورجلي قامت توجعني من الوقفة، واحد منهم طلع. أرشد: أشوف قصتها وأولي. ملازم ضرغام: هسة دوخري الشال من وجهك. ما نأكلك احنا، مطلعين الشعر ومغطين الوجه، والله حجاب هذا. تعالي هنا.

وخرت الشال من وجهي وكعدت، اكو كراسي اثنين قدام الميز واحد قاعد فيه هذاك الرجال اللي جابني والثاني أنا كعدت فيه ومقابلي الضابط. ملازم ضرغام: بويه شني هاي؟ أرشد: فضني ضرغاااااااام أريد أولي. ملازم ضرغام: تقدر تروح سيدي أنا أكتب القضية وأصورها لك. أرشد: قاعد لك هنا. ملازم ضرغام: أي احكي لي عنك منو أنتي وين عايشة بالتفصيل. ياسمين: اسمي ياسمين وعمري 14، جنت عايشة ببغداد وي عمي ومرته. ملازم ضرغام: أهلك وين؟

ياسمين: أهلي ماتوا بالسيارة من جنت صغيرة. ملازم ضرغام: هي يا هي اللي تجي للمركز تقول أهلي ميتين. هاي منتهين منها. ياسمين: بس أنا والله صدق أهلي ميتين. أرشد: دكملي هسة عجل عمك وين؟ ياسمين: عمي ضابط بس عليه تهديدات، قلي راح نسافر للسويد وأسبوع وناخذك ويانا ودزني وي صديقه. أرشد: شسم صديقه؟ ياسمين: عصام التكريتي. -اسم أبو؟ -ما أعرفه. أرشد: كملي أشوف.

ياسمين: صديقه أخذني اليوم الصبح من بيت عمي والظهر قلي وين وصلنا، قال بالفلوجة وبعدين قال دقي الباب الأسود ما بين أجيب العيال، بعدين طلعوا لي بيت هذا الرجال. -اسم عمك الثلاثي؟ ياسمين: فؤاد علي معصوم. أرشد: خوال عمام ناس تقرب لك تعرفين؟ ياسمين: ما عندي عمام عندي بس خوال وما أندلهم لأن بأربيل. -أبو شاهين خليها هنا أنا راح أدز اسم عمها لو عنوانه لبغداد ويشوفون اكو هيج حكي لو لا.

أرشد: لا ما أخليها هنا ترد وياي للبيت وأنت خبرني بالجديد إذا شارد صدق أخذها لأربيل نشوف خوالها هي طايحة براسي طايحة. -وإذا أقوالها مو صحيحة؟ أرشد: أتأكد لي من عمها وساعتها يبين الكذب من الصدق. -ترخص لك عيوني بعد. -سالمات. -مشتهي دليمية من إيد سهولة. -ههههه هي تسأل عنك. أرشد: قومي أنتي. رحت وياها نزلنا قبال البيت قبل صار وجهي أصفر ولا حبيتهم ما أعرف ليش، طب هو للبيت وطبيت وراه. أبو أرشد: ها يبوي؟

أرشد: بين ما يتأكدون من حكيها تظل هنا. أم أرشد: عجل ما عفتيها يمهم؟ أرشد: يمه دخيل ربك ما تقولي لي شأعوفها؟ بعدني هناك ويتقاسمون بالبت، خليها هنا أأمن هي براسي براسي. سميحة: حضرت لك الحمام. أرشد: أي والله بازع روحي العزيزة. سهلة: حَدري حبوبة حَدري قُرّبي. رحت كعدت يمها وأفرك بإيدي. سهلة: لا تخافين اللي تريدينه يصير، أبو شاهين يوديك لأميمتك. ياسمين: أهلي ميتين. سهلة: صخم الله وجهي وهلك وين عمام خوال إخوتك؟

أبو أرشد: حجية هدي البت افرشي لها خلها تنام. سهلة: مكيريدة أهلها ميتين. فرحة: كلنا يتامى جدة كلنا. سهلة: أنتي أبوك شرد برويحته وخلص منك وأمك لفت لها زلمة وشردت. أرشد: لا إله إلا الله ردينا. فراس: يمعودات كتَلنا الجوع وين الأكل ظالات بس دحكن دكومن. ظليت قاعدة يمهم بس الجهال والنسوان. كلها صافنة عليا حتى استحيت من روحي. جابوا الأكل صواني ثلاثة، الزلم قعدوا ياكلون بوحدة ووياهم سهلة.

والنسوان بوحدة والجهال وحدهم بصينية صغيرة. أول مرة أشوف هيج. سهلة: حَدري الأكل كثير ياحبوبة مدي إيدك لا تستحين. ياسمين: لا ما أشتهي خالة. أبو أرشد: سميحة يابه خذيها لغرفتك وصبي لها. اجت البنية ابتسمت وأنا هم ابتسمت لها. رحت وياها لغرفتها جوه. راحت واجت جابت لي أكل وكعدت يمي. وراء شوية اجت الحجية الحبابة. تسولف وياي: -شسمك يا جدة؟ -ياسمين. -ها قدك وين مدولبتك الدنيا؟ ابتسمت لها ودنقت راسي.

صدق وين رايحة أنا وين قاعدة منو ذوله. شجابني لهم؟ عمي وين اختفى؟ وليش هيج سوى و. معقولة هلقد ثقيلة عليا! ياسمين شراح تشوفين بعد؟ وشعندك عايشة أساسًا! باوعت داير مدايري. لغرفة جبيرة بيها كنتور جوزي ضخم وميز عليه فراشات. واصلة للسقف. سهلة: وين البنوات وحدة تزقح تجر فراش من النضيدة. اجت وحدة فرشت لي وفرشت للحجية بصفي. وصعدن البنات كلهن بس سميحة چانت تصلي. كملت صلاة قعدت على الجرباية وأشرت لي تعاي. كعدت يمها.

-شنو قصتك الله عليك؟ تعبت من قد ما حكيت سالفتي اليوم. سولفت لها قامت جابت القرآن فتحته قرأت سورة من القرآن. ومسحت على راسي صابني شعور حلو. -كل ما تهجسين كلها تركتك تذكري رب العالمين. هزيت راسي وابتسمت لها. رحت لفراشي ردت أنام ما أقدر خايفة هذا الرجال ليش هنا شمرني خاف كذب على عمي زين هسة عمو فؤاد وين يلقاني وشلون أروح وياهم للسويد. وخوالي خاف بعد ما يودوني لعمي. كعدت الصبح على حركة. -تصلين؟ -لا.

-عش اكو أحلى من الحكي وي رب العالمين. -تعلميني. -قومي. رحت وياها وأنا النعاس مسيطر على عيوني. علمتني على الوضوء ولبستني إحرام الصلاة. فرشت السجادات رادت تبدي. -وتربة؟ ضحكت.. انتظري هنا أجيب لك من الديوان. عندنا لأن رفقان أبو شاهين مرات يصلون هنا. جابت لي وبدت تعلمني صليت وحسيت براحة. احتلت كل جسمي. قالت تعالي نتريك. طلعت وياها چانوا قاعدين يتريقون كلهم. بس هو قاعد على القنفة يشرب چاي.

رحنا للمطبخ هي تسوي وأنا أباوع لها. -عجل يابه شسويت بسالفة البت؟ أرشد: خلصانة. -يول شو ثردتوا تهيروا بساع. -يمه والله ما أنا بعازة هالشغل والموت يتحجج. -هلا بي واحنا أهل كرم. أبو أرشد: عش هو العمر يسوى بلياك؟ فراس: ها يابة عجل وأحنك مو بعينك؟ أبو أرشد: كلكم عزاز ول يابة، غير كلكم من ظهري طالعين. بس هذا الجبير معزته طاغية على القلب. ابتسم ومسح شواربه وهم يتناقشون بموضوع شغلهم.

-هَيّروا الوجبة القديمة لا تگربون صوب الجديد. انفتح باب الشارع ودخلوا بعد زلم مسلحين، ولافين الغتر على وجوههم عبالي حرامية. ووقفوا بباب المطبخ صاحوا: -يا الله! أرشد: هلا بالشوارب. وطلعلهم وبعدها طلعوا البقية، شيسوون بهالوقت؟ رجعت نمت، كعدت بعدهم تقريبًا الساعة بـ 12 ونصف الظهر. دخلوا بالاستقبال التعب ماخذهم، عجيب وين راحوا؟ بدوا يصبون أكل وهم ياخذون.

چنت گاعدة يم سَهلة، أجه هو من المطبخ بيده صابون ورافع ردن الدشداشة، الغترة شامرها على كتفه. باوعلي وهَز راسه. -أبشرج عمج الكو** شارررد حتى بدون جواز. -صدگ؟ هَز يده وراح يغسل. معقولة گدر هيچ يسوي عمي عمي؟ دخيلك يا رَبي. أم أرشد: مبارك وإن شاء الله تضل هينا. سَهلة: گولي يا الله يا مَرة، البت يتيمة. -عجل وأنا فاتحة دار لليتامة؟ أشرتلي سميحة بباب غرفتها ورحت يمها. -تركچ من أمي هي قاسية حتى ويانا.

-لعد وهاي المرة الحبابة منو؟ -اثنينهن أمهاتي. ورى ساعتين يمكن، گالتلي يگول أبو شاهين يالله راح ياخذج لأهلج. -أهلي ميتين. -خوالچ. هي حچتها بس گلبي عصرني، خوالي من شوكت أنا أعرف خوال؟ ومنو يگول يردوني؟ يارب ساعدني ماشية بدرب مجهول وماكو غيرك مرافقني. طلعت لگيته واگف يحچي بالتليفون، أشرلي بيده يالله وطلع. سلمت على سميحة وطلعت. لحگتني للباب. -لتنسين صلاتچ وأنا راح أدعيلچ لتخافين.

هالبنية وجهه نوراني وشكلها وحدة راحة من گد الإيمان. طلعت وياه بس أحس عيوني مغوشة أريد أبچي، بس ما أدري عليمن عمي وينه ذولة الناس شنو؟ يا إلهي راح يموتني التفكير. وصلنا لنفس المركز، گال ضلي هنا لتتحركين. نزل هو وضليت أنا بالسيارة، تقريبًا ساعتين متت بالحر وشمس الظهر، راسي أحس راح ينفجر. ما صحيت إلا على رشة مي بوجهي. شفته هو وواگف يمه ضابط البارحة چان موجود. -يول أنتِ مريضة؟ -ما حچيت، نزلت راسي ولميت شعري.

فؤاد: أنت سيدي لوتي لو تلوتها علينا. شمس الأنبار الظهر وعايفهة بالسيارة ومقفولة. -نسيتها تدري؟ صعدوا اثنينهم ورحنا لمركز ثاني ونزلوا. وهم بقيت بالحر بس صارت العصر وهم ماكو، وكل شوي أشوف واحد منهم يلقي نظرة على السيارة ويرجع يدخل. تالي ورى هالهوسة كلها رجعني للبيت. هذا صدگ يحچي؟ ما بيا حتى أناقش، شافتني سميحة. -يول شصاير بيچ وين چنتي دحكي حالج. -أريد أنام راح أتخربط.

أخذتني لغرفتها رحت نمت، كعدت بالوحدة بالليل، بس ما أگدر أحچي من العطش والجوع. أخاف أروح للمطبخ خاف ميقبلون، طلعت من الغرفة اكو مغسلة بالممر غسلت وجهي وشربت مي من المغسلة، سمعت باب انسد. -شعندچ هينا؟ .. هااا، درت وجهي شفته هوَ بس لابس كله أسود. -شهالتملعب؟ -أشرب مي والله. -واليشرب مي من الحنفية! جاهلة؟ -نسيت. فتح التليفون همس: تأخرنا اليوم والله. صعد الدرج. -عمو. دار وجهه. .. رفع حواجبه اثنينهن بـ معنى كملي. -جوعانة.

-عجل يابة وأنا طباخة البيت؟ كعدي سميحة وگليلها. وصعد. ما گعدتها عزت عليا نفسي. انتظرت وقت الصلاة يالله أكلت. ورى ما طلعت الشمس چنت گاعدة أعض بأصابع أيدي، الحالة اللي ما أگدر أتركها. -يلا خية منتظرچ أبو شاهين تهيري. -خاف نفس البارحة. -لا أمس طلعتله شغلة صفح. طلعت غسلت وجهي وعدلت ملابسي، لگيته كاعد بالمطبخ ياكل، شافني شرب من الاستكان شوية چاي. -أودعناكم يّبة. سَهلة: محروس يا بعد الزلم، تروح وترد سالم.

.. طلعنا من البيت، گاعدة بالسيارة بالمكان اللي يصير ورى الصدر. عيني بس على الشباك، وقفنا يم بيت صعد رجال لابس دشداشة رصاصي ولاّف الغترة بيضة. أبو قيصر: حياهم الله. -هلا بحامي العرض. أبو قيصر: العَضيد. دار وجهه عليا وگال: -هاي اليتيمة الشامرها عمها؟ -نعم. -زين الدزلك عنوان خوالها ما عرفته؟ -أگله گاعد أمس أنا والرَبع بالبستان مال قائد، وأجاني ابنه الصغير گال دحگ عمي هذا رجال راكب دراجة، گال عطيها لأبو شاهين.

-بالكاميرات؟ -ملَثم. .. وطلع الورقة من الچَكمچمة مال السيارة دحگ هايه. أرشد: أنا هسة تيقنت هي حچيها صدگ، والزتها بحوشنا عرف والو علاقة بعمها، ضنتو ما أكذبه والمسكتة الزلم أزوّعه حليب أمه النَجس. -سالفة چايدة. -شَربة مَي والحَط هالشوارب. باوعلي وگال: -وهذا عمچ الگوا**... هو لو مو مُنحط وگوا** ما شُمر عَرضو هيچ شمرة. المال چثير بس الغيرة ما تنشرى. اخخخ لو أكضبه.. فَشر بَكلمة، لحد ما كبرت هي براسي أريد أعرفها.

أبو قيصر: ها ها يول جاهلة منين يطفوك أنتَ. أخذ الورقة وگال: -خوالها بـ قضاء عقرة بدهوك، إذا متخوني ذاكرتي صايرة بشمال دهوك. أرشد: أي رايحيلها قبل. .. ضلوا هم يحچون ويطلعون أغاني ويضحكون. زين ليش عمي هيچ سوى؟ شمرني هاي الشمرة عند ناس غُربة، شگد أحس نفسي رخيصة بيناتهم، بالله أنا لو أمي وأبوية عدلين هيچ يصير بيا؟ ما قاومت دموعي ولا صوت شهگتي اللي يسمعه يگول صوت طفلة عمرها 8 سنوات. طفى الأغاني.

أبو قيصر: لتبچين يابة خوالچ إن شاء الله خوش أوادم، أحسن من عمچ السگط. .. نمت بالطريق وگعدت، باوعت اكو وقت بالسيارة الساعة بـ 2 ونصف بس المنطقة حلوة يعني تختلف عن بغداد حيل وحتى عن الفلوجة، عرفت أحنا وصلنا لدهوك. أرشد: دحك نروح لمنتجع كوريك، عبد القادر يشتغل هناك نجيبه يدلّينا لأن إذا نضل نسئل سالفتنا طويلة. أبو قيصر: الترتاحله. .. راحوا لمكان يجنن يجنن. نزل هو وبقى الگاعد بالصدر. أجه وياه رجال ثاني سلم على أبو قيصر.

أرشد: أبو النَسب سوق أنتَ أنا مليت. .. گعد ليورة بصفي، گلبي يدگ سريع، يمة منو ذولي الناس الراح أروحلهم، أنا لا أعرفهم ولا شايفهم. شي بداخلي يگول بلكي ميندلوهم، كلش كارهة هاي الروحة. عبد القادر: هاي المنطقة صايرة قريبة على السوگ، هي شنو هاي البنية ضايعة؟ أرشد: أي. -گلت هم شسمهم؟ أبو قيصر: بيت أبو آرميا وابنهم صاحب محل أقمشة. -هاي وصلنا للمنطقة... ياسمين.. يمة گلبي راح يوگف، ما أعرف ليش.. | رُسل فَهد |

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...