يمَدري شلوُن طِبيتي بحَنايا الرُوح أنتِ التايهِات المَا محسبلهِن. في مكان آخر: أم باسم: شلونو حفيدي؟ -بخير جدة بس مخنوگ، أهجس اكو أحد لاحگني. -ساعة التاخذ ثار أبوك يتركك. شام: باسم حبيبي ممكن أتكلم معَ ستك؟ أم باسم: خيرچ عش طلعتي؟ -يا ستي الَشب راح يموت، أنتِ ليش معَتفهميني؟ أم باسم: مو شغلچ، 15 سنة أنتِ منچعمة، شحصل هساع وضميرچ صحى؟ -خوفي على أبني وأحفادي من أرشد. يَاسمين:
وأني مستمرة بالشُرب، وصلت لنُص الباكيت. وأني مندمجة حتى نسيت العرس، أنفتحت بيبان السيارة. أرشد من جِهتي وأبو فزعة من الجهة الثانية وأثنينهم خازريني. قَبل لا أنطق حَرف أجتي ضَربة على حلگة وأنسحبت الجگارة من أيدي. لزمت مكان الضَربة وأباوع أبو فزعة يباوعلي بشماتة وحاصرتة الضحكة. نزلت دموعي وأنطبگ الباب قوي. أرشد: إدبسز، ذيل الچلب ماينعدل والله. حچاها وخلة الجگارة الاخذها مني بحَلگة وشربها. أبو فزعة: نشغلها ويانة؟
بالعباس إمكانية هاي. -أنچب انتَ الثاني. ما نطقت حرف، مستحية من موقفي، شسوي والله ما أكدر ألزم نفسي. أرشد أعصابه نار ودماراته بارزة ويسوق بعصبية، غير حتى طريق الزفة وعاف السيارات. مد أيدة أبو فزعة للمُسجل وگعد يدور بالأقراص. -أتركها يولي، الله بلاني بيكم واحد انگس من الثاني. -اسمع ومعليك. بدأ لحن أغنية وأبو فزعة يگول: هاي شنووووو؟ لك ملعووون... أرشد خافي الابتسامة. وبعدها يردد بكلمات الأغنية:
بعدك صغير كتكوت بن عائلة وإبن بيوت ملعون ياهو العلّمك تشرب جگاير بسكوت؟ صار صوت البچي مالتي عالي بلكي ينقهرون ويسدون الأغنية، لأن صدگ استحقرت نفسي بوقتها، أحس بروحي مضحكة الهم وماگدر أسوي شيء. صرخت بصوت: طفيههااااا. أبو فزعة: لك ذبها، لك هاي شنو؟ متلوگلك وأنتَ حلو، ما قاري هذا التحذير؟ اليشرب جگاير يموت؟ والله تأذي صحتك وتضيع هاذي ضحكتك. مو هذا سم يَبن الناس، أشرب حليب وبَسكوت.
كلمات الأغنية جانت مستفزة أكثر منهم بعد. گمت أفتح بالباب قوي أريد أطلع من السيارة بس مقفولة ودموعي تجري. أرشد مد أيدة طفى الأغنية وصرخ: إنچعمي وركدي هذن حركاتچ حافظهن. أبو فزعة: شلون لوَتية، تسوي روحها مخبلة حتى متتحاسب. يَاسمين: لك الحية المسموم الحاروكة أنت شعليك ها؟ شعليك؟ وحق العباس إذا متعوفني أكتلك، خاف عبالك حتى الأسلحة أعرفلها.
أبو فزعة: خرب إنة هذا مطلع عينچ فد مرة. وحق هوَ علي بس يومين أستلمچ وأربطچ يم صخولنة، أرجعج ضلچ تخافين منة. ما أعرف شلون نرفزني بالكلام وأني دمي محترگ. أردفت بغضب: طييط. اثنينهم أنداروا عَلية من الصدمة وأني خَليت أيدي على حلگي. خزرني أرشد بشكل مخيف وأشر لأبو فزعة: أششش. سحبت السترة وغطيت راسي بيها وصرت أبچي بصوت عالي. إلى أن حسيت السيارة وگفت وهو أردف بغضب: صعدي فوگ.
ركضت للغرفة، غطيت راسي وأتمنى أتخطى هالموقف المحرج. بدون أي تفكير نمت. گعدت الصبح وهو يسولف ويـ سميحة الواگفة تكوي ملابسة العسكرية، تقربت عليهم وهوَ ما باوعلي. يَاسمين: وين؟ ما جاوبني بَس شفت جنطتة مال الدوام على الچرباية. أردفت سَميحة: يروح للدوام غير. تقربت عليه، هو باوع لسميحة وبعدها وجه نظرة إلي. -شبيچ؟ -وعلاجي! -عَش يابة وأنتِ هيج مهتمة للعلاج وملتزمة. -آسفة بَس هالمرة. -چلمة هالمرة صار شچم مرة تگوليها.
-بس هالمرة. -دحكي هي وحدة من الاثنين، أنتِ لو صلفة لو مسودنة صدگ. -لا صلفة. سَميحة تأشرلي بحلگها مستحية لأن أگول صلفة. هي متدري أني طايحتلهم دگ. ضليت گاعدة على الجرباية منتظرة سَميحة تخلص حتى أسولف ويا وأقنعة يبقى. هيَ حست، سَرعت أيدها وعلّگت البدلة السَودة السِحلتني. طلعت وسدت الباب، هو متمدد يلعب بالجهاز. رحت قفلت الباب وتقربت يمة، جريت التليفون من أيدة وشمرتة على الچرباية، وهو إستغفر، تنهد بصوت وگعد،
أردف: والتالي! -متروح والله وتعوفني. -وأني ما أريدچ عمي طلابة! كافي. -هاي من شوكت؟ أرشد: يولي لا تقلدين أسلوبي بالكلام، أنتِ شو صايرة فد مرة. -عش يابة وإذا قلدنا شعيصير؟ لم شِفتة لداخل حلگة وگام، لزم زَندي من الجهتين وصار يتقدم ويرجعني ويا إلى إن أنضربت بـ باب الكنتور. أرشد: أني أگلچ شعيصير. باوعتلة ورِمشت عيوني أكثر من مرة. نَزل راسة لمُستوى راسي وقرب خَشمة على خشمي.
باوعتلة بنَظرة توصلّة أنُ أني مَينگدرلي وأني اللي ربحت النقاش هالمرة. ترك زَندي وغرس أيدة بخُصري، صرخت بقوة ودمعت عيوني من الوجع. ضحك وأردف: أرشد: إقلعهن والله. -والله إذا تروح وتعوفني أكتل روحي، والله أكتلها. -لا يابة، دخني تعودتي بَعد. -يبو هَسة شبيكم، ماشايفين جگاير؟ هن شكم وحدة! قحط؟ -بعدين يولي، مو عيب وين اكو بنية محترمة تتلفظ بهالجلمات! من إيمتى أنتِ اللي يحاچيج تجاوبي بـ زيج!
أخلاقچ تركتيهم يم بنوات أبو قيصر لو شنو؟ خبريني تا أروح أجيبهن. -نرفزني وأنتَ تضحك، ما هامك مرتك مضحكة. ضحك بصوت عالي. أرشد: مرتي! صخام بوجهي على هالمرة. -ليش ليش شبية؟ -هههه تركيني يطرگاعة يغَضب. -هسة دخذني وياك يا عيني. ضحك وغُمز. -اليوم شكو يولي شو مستخفة! -الثگل ما يوكل خُبز. ضحك بشكل مُفرط، كفخني على راسي وطلع. الله شگد حلو من يضحك!
والعباس يجنن. نزلت وراه وأمة تخوزر بية. هو كل ما يباوعلي يبتسم، يمكن يتذكر سوالفي. نسيت سالفة الدوام، دخلت يم البنات بالمطبخ. سَحر: هلا عيني بالمختفية. -هلا بيچ، هو غير انتن سايبات بالعرس. -شلون عرس يجنن والله، حرامات لو جاية. فرح: النوب تجيها الحالة هناك يبو تمنجدنا. سَحر: تروحيلها فدوة، دحكي العيون.
ابتسمت وفرح سكتت، ما چنت أعرف سَحر هيج لطيفة. سوتلي لفة أكل وهي تسولفلي على أجواء الزفة اللي أني كلها شفتها بس هم ميدرون. ضليت أفتر بالبيت وأتمشى، أحس الدنيا حلوة من ضحكته لحد الآن. كل ما أمر من الصالة أم أرشد تشمر حچاية وسهلة تتغزل بية. هو عينه بالتليفون يراسل، بعدها اترخص وراد يروح. سَميحة مَدتله أيدها: أحم، الألف مال الكوي. ضحك وإنطاها ألف، وبعدها سحب ألف وأشرلها بعيونه علية.
طلعت قبله للگراج حتى أمه متشك بية، هو شوية وطلع. -خيرچ! -ألف؟ مكلف روحك. -عَش يابة شگد تردين؟ رُبع أنتِ هواي عليچ. -وين فلوس مهري؟ قفاص. مد أيدة على رگبتي خِنكني: لسانچ كضبي. -شنو ضجت لأن جبت طاري المهر؟ -يولي وأنتِ هم حاسبة روحچ مرة تا تطالبين بحقوقج؟ -ليش يابة لعد وحد؟ -من تأدين واجباتچ أنطيچ حقوقچ. -وشنو واجباتي بالله؟ -بالاربعة من أجي أگلچ... حچاها وغُمز. عفته وصعدت لازمة رگبتي مأذيتني.
لمن دخلت للمطبخ حچت سمر: حلوة بوستو؟ استغربت من طريقة كلامها. يَاسمين: يابوسة؟ ترى خنگني. -عنيف. تركتها وصعدت، ما أعرف هي شتقصد وليش تحجي هالأسلوب، أحسه غريب. چانت الزولية المفروشة بالغرفة على كل أطرافها خيوط حياكة. گعدت أظفر بيهن، كُل ثلاثة أجمعهم سوية وأظفرهم، بس جنت رايدة شي أضيع بي وقت. ما أعرف شگد مر وقت بس حسيت الباب أنفتح ودخل هوَ. باوعلي وأني مندمجة بـ اللي بأيدي. غير ملابسة وگعد يمي بالگاع. -شهالتلعوص!
-ضايجة. -تخلص وتصير سوالف. -خاف أحنة نصير سوالف؟ أرشد: ياسمين تحبيني؟ -أنتَ شدگول؟ -عجل إسمعي، حتى تتعالجين بسُرعة لازم تساعديني، لأن عقلچ لحد هساع ميريد يتعالج. منتظر اليوم اللي يرجع ياخذ الحباية ويرتاح، مو صحَ؟ -أممم. -عَجل متريدين أزفچ جدامهم؟ -تسويلي عرس! -عَش يابة وحد؟ والله لَخلي الغربية كلها تسولف بيها. -شوكت أطيب؟ ضحك وأردف: دحكي، كُل هذا أسلوبچ تغيرينو وترجعين ياسمين القديمة، أساساً ما راهمة وي خلقتچ.
-هو أنتَ غيرتني وهسة تندمت. -تندمت لأن أفتهمتي القوة غَلط. ردتچ تكونين ذيبة لأن الناس اللي يمچ چانوا ينهشون بلَحمچ وأنتِ تخافين تبعديهم. بس هساع تغيرت الأمور، أنتِ حسبتي القوة تَجاوز وغلط على أي أحد. وكل مُفرداتچ وحركاتچ متليق بيج، أنتِ أكبر من هيچ. -أسكتلهم لعد؟ -لا طبعاً، أرد بس ما أتجاوز. أفرض شخصيتي على الكُل بأحترامي لنفسي، هينا ابن أمو اللي يدوسلچ على طرف. -أهلك ما يحبوني.
-من زمان تدرين بهالحچي وقابلة لأن أنا موجود، بعد عليمن!! وين ميحط اللي تحبه سوي عش -محسسني بس إني اللي أحبك! -وهو هذا اللي أريد الكل تهجسو وتتأكد منه. -ما مجبورة اعذرني. -أكيد ما مجبورة يا عيني بس غير أريد راحتچ. -إني تعبت من حبك. -أعوضچ والله. -اكو شيء أنت ضامة علية كلبي يكلي. -امممم صح. لزمت راسي وصرت أفتر بالغرفة أحس جسمي بدأ يحتاج، وخوفي من مستقبلي وياه قاعد يوترني بالزايد ويخليني بمحل شك من حبه إلي، أوف أوف.
-شضام علية فهمني. -لا تعيشين الدور، أساسًا نسيت إنت متتناقشين. صرخت بصوت عالي: -ترى خبلتنييييي إنت عليمن هيج شايف نفسك؟ ترى الزلم تارسة الشوارع. حچيتها وانرفعت من الأرض بسبب قبضة إيده على ركبتي. -ما تارس عينچ؟ شمرني على الجرباية وأني إنهاريت من وجع جسمي ومن تغير شخصيته بين دقيقة ودقيقة، أريده يكللهم إني أحبها وأريدها ليش هيج مخليهم يشوفوني بالعين الصغيرة؟ ليش هو كاتم كل حبه وأني حبي مفضوح.
أرشد: كل عمري ما دحكت هيج صلافة، أنا وين وظيمچ وين، أجي أعالجچ منا ألكاچ تدخنين ما بعدچ بطول القندرة وينچ وين هالسوالف. حاولت بكل أدوس على نفسي وأكعد أتفهم عقلچ النايم. غلط وصح واكف وياچ خاطر تسريني بالچبيرة والصغيرة، تاليها أشهر إنت مدمنة وتكابرين وتمثلين في سبيل محد يكشفچ. ياهو اللي يحچي وياج تسبي، اللي يتشاقة وياج تجري بزيج، المو يمچ مطلعتها منحطة ومو شريفة دراستچ ما فلحتي بيها، وين وين تريدين توصلين فهميني!!
ياسمين: بكيفي بمزاجي يالله شتريد تسوي سوي. -والله؟ -أي والله ويالله جيب حباية بلا أمر عليك. أرشد: فترة علاج وتنعاد تربيتچ بسيطة. حجاها وطلع حباية من جيبه أخذتها ورجعت أضغط على زنودي، هو بدأ يحضر بجنطته وكرامتي متسمحلي أكله لتروح. صار الوجع أقوى. وأجر بشعري ردته يشوفني حتى يجي يخفف من الوجع البيه، هو من شافني هيج ترك الجنطة ولمني لحضنه انفجرت بالبچي والصياح. -كله منك والله كله منك. أرشد: والله أدري. بچيت بصوت عالي:
-تريد تروح هم مو؟؟؟ تريد تروح. رفعت تيشيرتي حتى أشوفه الكدمات الزرك اللي تارسة جسمي وصرت أشرله على وحدة وحدة. -لسة ولك لسة وجع هذاك البعد بجسمي وتريد تعوفني هم. عقد حواجبه ومد إيده على بطني يتفحص وجودهن. -ودكولين أحبك! بعدت إيده ونزلت التيشيرت ودموعي تنزل. -أتركني روحي تعبت. دفعني على الجرباية ورفع البدي مستغرب من شكلهن. -من إيمتى يا غضب؟ -قبل لتجي بهواي. ضربني راشدي بكل ما تحمل إيده من قوة وصرخ:
-وهسساااااع تحچين هسسساع. انتفض وإيده رجفت صار ميعرف شنو يسوي، يروح ويجي بالغرفة. -حباية عليك الله. مد إيده على حنچي ضغط بقوة: -من أنعل أبوچ لأبو الحباية لأبو عصام، لأبو الساعة السودة اللي دحكت بيها خلقتچ إنت عقاب إلهي. -وإنت عاد شلون تخاف علية. رجع ضربني راشدي أول مرة أشوف شكله هيج. أرشد: اشششش اشششش شيغزر بعينچ إنت.
سحب التليفون يخابر أبو قيصر ويسولفله شلون إذا صار بيه شيء، وإذا طلعت هالكدمات وراها مرض وميلحك عليه جان يوصف حالتي كأنو أب يسولف عن بنته وشلون يعالجني عند دكتورة متتطلب إجراءات قوية إذا عرفت بالإدمان. ما أعرف شصار ما صار بالدنيا بعد بس كعدت لكيت الكانولة بإيدي، وراسي بحضنه وهو متچي راسه على تاج الجرباية ونايم، ضليت أتخيل إذا صدك طبت وتزوجني شلون حيكون الزواج حلو!
ومن أتذكر اكو شيء مضموم علية أخاف، وعقلي ميستوعب غير فكرة إنو خاف متزوج غير وحدة. سندت جسمي حتى أكوم هو كعد بس عاقد حواجبه ويفرك بعيونه، دار وجهي وجسمي إله وحضني قوي مديت إيدي حضنته أقوى، بعدني وباس عيوني. -عيوني حلوات؟ -سحلن شواربي سحل. -شو مبين خايف علية طلع بيه شيء؟ أرشد: لا يا غضب تموتينه وما تموتين مابيج شيء. -الله يقويني عليكم. -راسچ يتكسر. ... درة.
نزلت أركض على صياح أمي وأني أشوف عمي يضربها وهي حامل، دفعته كل قوتي ما أعرف الله منين أنطاني هاي القوة، انضرب راسه بباب المطبخ وطكت الجامة ووگع من طوله والدم ترس المكان. أمي صارت تدك وتلطم على راسها. -هو هذا اللي فضلتيه علية هذا إن شاء الله يموت بحق محمد. -ولچ وين أوديج لا يموت ويسجنونج.
ركضت بسرعة خابرت حبيب كل عشر كلمات مني يفتهم كلمة، دقايق وشفتة دخل للبيت هو والاسعاف وأمي مستمرة باللطم، صعدت وياهم وخابرت عمامي البقية. وكلتلهم السالفة هيج وهيج بدون أي تردد، لو ما عيب من العالم وهم صار تقريبًا سنتين مشايفيني، جان مدوا إيدهم علية بالمستشفى حبيب خوفًا علية واكف بعيد، شوية وطلعوا چنّه صل عرج ميطكه بس راسه ملفوف، وكفت بنصهم ورفعت السبابة باتجاهه. -والله إذا لفيت للبيت رجلك أكسرها والله.
تركتهم وطلعت ودمعتي بطرف عيني يردد براسي بيت شعر: محد يسد حضن أبوچ شما كبر صيت العمّام. ... ياسمين. عدت الأيام وصار ينطيني علاج أكثر من قبل، وأبر يضربهم بزندي بين يوم ويوم ومكانهم يتخلى بالثلاجة، چنت خايفة بالبداية بس من شفت الكدمات بدأ لونهن يخف ويروحن أرتاحيت. -شو ما رحت للدوام شعجب. -صحتچ أهم، هالأيام شوضع الإدمان! -شوية أحسن. -فد عشر أيام بعد وترجعين حالچ حال البشر، وترجعين يم البنوات.
-لا هنا أحسن ما أريد هناك إنت متجي هواي. هو نام وأني نزلت جوه يم سهلة لكيتها تغلط على فرح وأسيل لأن تاركات سميحة تنظف المطبخ وحدها مسويات حملة تنظيف قبل رمضان. سهلة: تعاي تعاي ما دام راد الدم بوجهج تعاي مسحي. ضحكت وأخذت الماسحة منها دخل عصام. -يالله يالله أقوى، أكول لأمي إنتي وأرشد شنو؟ .. حجاها وغمز. -دير بالك مني عصام الكاع محضورة. عصام: شتحچين هو غير نقطة ضعفچ حباية. -ولا لازمين علية فيديوهات ساحلين كرامتي بيها.
-اش مسحي عدل يولي يالله. -بيبي سهلة هذا عصام يغلط علية وعليج وعلى أرشد. سهلة: شعدك تدحس يم الحريم يالله فوك يالله. -عيب عليج والله يمه تصدكين بهاي. ياسمين: يكلي إذا تردين حباية أنطيج. سهلة جرت الماسحة من إيدي وصدكتني ولزمت عصام بالماسحة. -يع يع تغدر أخيك يا مصيبتچ يا سهلة أحو أحو. -أحلف عليجن كلجن مسودنات.
ما مهتمة بكلامه طاحتله دك غلط وضرب بالماسحة وهي محترك دمها، هو صعد يمشي ويغلط علية طلعت أم أرشد شافتني أمسح صرخت بصوت. -هدددددي. تركت الماسحة ودمعت عيوني. -لا تعيشين الدور ببيتي ولي من خلقتي ولي. كلهن مدن روسهن من الدرج يباوعن طلعوا عصام ومحمد من غرفهم. سهلة: شجاج وياها أنا صخرتها. -ما أريد أشوف طولها هينا عيش ما تفهمين لو هي مزاود؟؟
عم السكوت من انفتح باب غرفته نزل وهو يلبس بالدشداشة مستغرب من الصوت العالي اللي بالبيت، شمرت الماسحة وصعدت أمسح بدموعي أجت وراي سحر تواسيني. -تركيني عفية. -يولي هي هاي الله خالقها هيج گصرت أعمارنا شيبنا وما عرفناها شتريد ما تحب أحد غير روحها غرورها طاغي عليها. ضلت تحچي وياي لحد ما ملت وطلعت. نمت وغطيت راسي أبچي فترة وانرفع الغطا من راسي، سويت روحي نايمة طُبع بوسة بخدي ونام بمكانه شهكت وغطيت راسي. تقرب علية:
-حضري نفسچ تروحين وياي لبغداد باچر. مسحت دموعي وأردفت بفرح: -ببيت الأسلحة؟ -اممم. -الله. نمت برااحة أحب هذاك البيت أحبه بعيد عن الدنيا كلها، كعدت ثاني يوم على صوته وهو مبدل ومكمل، أخذت ملابس من سميحة ولمن سألته سهلة وين ماخذني! -لبيت أبو قيصر مشتاقة للبنوات.
طلعت وأني أعرف كذب بس حتى ميشكون بأمره، نزلنه يم بيت أبو قيصر وخبّر أخته والبنات إنو هو كالهم إني موجودة عدهم هو يحچي وسمر تغمزلي، صعدت فوك أخذت كلادتي اللي بيها صورته وملابسي. لو الإنسان يعيش بدنيا وحدة بس هو والشخص اللي يحبه!! هم جان اكو شخص كال حياتي مو حلوة؟ وصلنا لبغداد وأحس روحي صارت حمامة. كل إنسان يبقى أحلى مكان بذاكرته هو المكان اللي كبر بيه مهما كانت الذكريات. لكن عبالي مثل قبل أشوفه حلو لمن جنت صاحية.
مو وقت الإدمان، وقت دخوله من الدوام، أنا يبدي جسمي يحتاج، وأقعد بالليل شوية وأرجع أنام، وعدت أربع أيام هيك كل يوم أقول اليوم ما راح أنام وهم أنام. لحد ما أجا رابع يوم عصبي وأنا محتاجة علاج شمر الشريط عليّ. ويخابر بصوت عصبي وغاضب، شوية وأجا كال: "يلا تحضري نرجع للغربية." ما ناقشته لأن شكله يخوف. أخذت ملابسي وصعدت بالسيارة، وصدمني أبو فزعة كاعد بالصدر. قبل ليصعد أرشد اندار عليّ وكال: "أبو
فزعة: عبالج ناسيليج الزيج، بسيطة." "دروح محد فكرني غيرك." صعد أرشد وأبو فزعة بس يريد يضحكه وماكو. "أبو فزعة: لك يابة، كل عقلك نخسر وجبة هذا زعطوط يهذري وحده." "إذا خسرتها أكتله خلاص والله." "ما تخسر والله، ونفرض خسرت عادي هو هذا الشغل." "نراوس شكم رشاشة بـ أم المخدرات." "هاي وحدها أم فور." وابتسم. "طاح حظ شواربك صار ساعة أصبغ بيك متضحك." "عمي هاي شبيها الزلم استخفت." باوعلي بالمرايا وأردف: "خو ما أخذتي أكثر من وحدة؟
"لا والله وحدة." حجيتها ومديت إيدي أنطي الشريط. سوالي بوسة بالهوا، ضحكت. "والغسل شو ما عدكم احترام أدبسزية، وأنتَ شو تبوس ما تستحي؟ "وأنتِ كبر شو تتمضحكين مو أنا كاعد! "ياسمين: عادي أنتَ والماكو سوة." اثنينهم ضحكوا بصوت عالي. "أرشد: ودكلي ليش تسميها طركاعة." بعدها أحس عيوني قفلت، تمددت على الكشن ونمت. فتحت عيوني أنا بغرفته نايمة بس هوَ ماكو، قلبي وجعني. نزلت أركض جوة صارت بوجهي سَحر. "وين أرشد؟
"رجع لدوامه وأخذ الزلم، ليش؟ "وليش أخذ الزلم وياه؟ "لشغلهم." بالليل كلهم رجعوا إلا هوَ. سألت فراس عنه كال: "رجع للدوام بعد خمس أيام يرجع." انعصر قلبي وروحي احترقت، مو أحسب يوم يوم. أحسب ساعة ساعة لجيته، ما خليت أحد منهم يشوف وجهي. وشكد جابتلي سميحة التليفون يريد يحكي وياي وما قبلت. ليش هيك يعوفني بدون ما يكول؟
واعدت نفسي ألتزم بالعلاج لأن أحس بديت استرجع صحتي، ووقت الجرعة مو مثل كل مرة جسمي بدأ يتعود وهو تارك الشريط جوة راسي. أخذت يومية حباية، وباليوم اللي نمت بيه ومتأكدة الصبح من أقعد ألكاه. رغم قلبي شايل عليه بس حبي إله طاغي. قعدت على صوت رمي وموسيقى بالشارع وأصوات زلمهم. مديت راسي وأشوفه هو واقف يضحك وهم كلهم داير مدايره يهوسون. ما ظلت فكرة ما خطرت براسي، غرست إيدي بمكان قلبي. اللي أحس راح يخترق القفص الصدري ويطلع.
أنتَ لو غلطة بحياتي هم أعيدك. أدري أستاهل الأحسن بس أريدك. رسل فهد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!