حبني وأخذ شتريد گص وأطبخ چلاي وشتم هَلي العدلين وإعبر لَموتاي .. -إياد عبد الله الأسدي يَاسمين فتح البصمة و إجا صوتي يلعلع. ما رفعت راسي، أخاف من ردة فعله. كل البصمة بجهة، وأتمنى من توصل للسَبة يصير شيء ينقذني. لمن وصل لـ "انعلبوچن لابو أرشد" وأنا منزلة راسي، اجت كفخة على حَلگي. أرشد: تسبيني يا قرچ؟
واحد من إسناني جان ملتهب، وي ضربته حسيت طعم الدم بحلگي. مديت إيدي على حلگي شفت الدم. ما عوّلت الكالي حجة، باوعتله بنظرة قَهر. عقد حواجبه ومد إيده على فكي، بعدته. لزم وجهي باثنتين إيديه، وقرب الإبهام على شفتي، فتح حلگي. -عش مدگولين على اليوجعچ؟ لزمت گلبي وبچيت. يَاسمين: هذا يوجعني من وراك، وأنا أشوفهن يحبنك. تكدر تسوي شيء؟ تكدر؟ أرشد: هساع أنا معتبرلي وحدة غيرچ أدبسزز؟
لو أنتِ إلا تسويلچ فاينة أكبر من راسج يالله ترتاحين. درت وجهي والدموع بعيني، أريد أطلع من الاستقبال، سحبني بقوة ومد إيده على قُفلة وعدل البَردة بلحظة. طُبع بوسة التهمت شِفتي، گعد على القنفة وأنا بحُضنه. أريد أبعد ما أگدر، ما أسيطر على جسمي رغم هو ممقيدني.
اختنگت وصرت أسحب النفس بصعوبة، وهو صار نفسَه سريع. أول مرة بتاريخ حياتي وياه يسوي وياي هيچ. حركاته صارت أقسى وصوتي صار يعلى، ابتعدت عني وهو يتلمس شفتي يمسحها وهو عاض شفته. ضربته بقوة على صدره وركضت أريد أطلع، أردف. صار هو وراي، مد إيده ودارني عليه يمسح بعيوني وشفتي، وأحسها بدت توجعني. أرشد: أكو وحدة تسب رجلها؟
-لا دگول هيج، گول اكو وحدة كلساع جايتها صخلة تحب رجلها. والله مو بس أسبك، والله أسب عشيرتكم كلها، وأنعل أبوهن لأبو لا تحركون أعصابي. عمي أنا مريضة، مريضة. أرشد: آه صدگ؟ صارلها شگد؟ شنو تغير موعدها؟ باوعتله بصَدمة وضَغَطت على إيدي، أريد شيء أفُوّخ گلبي بي، ماكو. مديت إيدي على الباب، لأن إذا أبقى دقيقة بعد تصير كوارث. فتحت الباب وهو أردف: أرشد: حطي إيدچ على حلگچ عيب.
طلعت بانتفاضة وأنا أندب بحظي وشلون راح تخلص ويا. طَبيت للمطبخ، هن گاعدات يسولفن، أباوع سمر طگتها ضحكة وأم قيصر مبتسمة، وتسكت برونق وسمر دگلهن: "خالجَن هذا" وتلطم على خدها. استغربت منهن، وسحبتني سمر للمغسلة الي يم الحمام. أباوع لشفتي بصَدمة، منفوخة عبالك گارصني زَنبور، وسمر منتهية من الضحك. يَاسمين: هاي شلون صار هيچ؟ سمر رافعة إيدها وتهتف: -هلا بخالي هلا. تفشلت وعزة عليَّ نفسي. صعدت دزيتله بصمة.
يَاسمين: عود رجولة هاي؟ عبالك فشلتني گدامهن؟ وهذا شنو حلگي؟ صرت أخرّع. لك والله تعبتني، شلون وياك؟ شلون؟ دزلي بصمة وهو يسوق: أرشد: لتحچين هواي، تطگ شفتچ حبيبتي. من حرگة گلبي حطيت التليفون بحلگي أعضّه، أگرُص بإيدي وأجر شعري، خاني التعبير، مدري شسوي، تالي غطيت راسي بچيت ونمت. لمن گعدت ما ببالي غير أنرفزه وأحرگ گلبه مثل ما فشلني. طلعت أفتر بالصالة أروح وأجي، ماكو فد فكرة قوية. صعدت سمر وشافتني.
گالت: مادام الطركاعة تفتر، يعني أكيد اكو مصيبة. -أريد أنتقم من خالچ. سمر: لا والله عيني، شمسويلچ غير يحبچ وباسچ، هسه شسوه عيني؟ حلاله وبكيفه. يَاسمين: خرب، منين أجيب دُرة الحبيبة؟ بس هي توگف وياي. طَبيت للغرفة خابرت دُرة وهي تضحك. -شو حتى أنتِ تضحكين؟ دُرة: يعني شسوي ياسة؟ أخابره أگله ليش تبوسها؟ ههههههه. طاح حظچ لو مسويتله أثر ومخليته يگمز، تكونين أخذتي ثارچ بس بحُب.
سديته منها وهي ظلت تدزلي رسايل. "هيّي مو صدگ تسويها، والله يعلّگچ فلقة ياسمين، أهو هسه أنا لمن حجيت؟ تركتها ودزيتله رسالة: "عبالك تخلص مني؟ بسيطة يا أبو شاهين." ورة ربع ساعة اتصل يحجي وهو حاصرته الضحكة. أرشد: شبي الحَبيب؟ -منو هاي أرشد؟ لا تخبلني. أرشد: بالليل متأخر أجيچ بالسيارة وأفهمچ يا طرگاعة. سديته منه وأنا أنتظر الليل دقيقة دقيقة. صارت بالعشرة وسمر تجرب الشالات على وجهي منو الأحلى.
يَاسمين: ترى هو بالباب وبالسيارة. سمر: يجوز يفرفرج، أخذي كل الاحتياطات. صيري مثلي، أسبح وأنام خاف يجيني بالحلم واحد حلو. ضحكت وظليت گاعدة على أعصابي. بـ 11 ونُص، دَگ التليفون، گال أنا بالباب. باوعت لوجهي بالمرايا، والله شفتي تخوف. أوگفلي جايتك يا فحل الغربية وشوف الطركاعة شراح تسوي. طلعت وهو يضحك على شكلي. أباوع للسيارة جديدة سودة تموت. صعدت وحَرك السيارة، همزين لبست شال حلو. يَاسمين: شو تضحك سَيدي؟
أرشد: إخ عجل نبچي يرضاها الحلو؟ خزرته على لطافته بالحچي، لأن إذا يظل هيچ هسه أبوسه وأنسى ثاري. -منو هاي؟ ترى أحجي، ليش خايف؟ أرشد: قُندرة، منين خايف؟ شو عايشة اللحظة!! دحكي يولي، تعرفين أبو فزعة ومكسراته؟ مو؟ -أممم.
مرة فاتح كاميرا وي وحدة هيج صديقة عادية، واجيت يمه هو عادي عندها فلتت تسولف. سلمت رديت السلام، من يومها چعبلتني وتسأل، تجاوبها على گد السؤال. بس يم أبو فزعة گايلتله هايمة بيه، بعد محسوبچ كامل المواصفات بس گَلبه ما رف بس عليچ. يَاسمين: ومكيف؟ أرشد: مكيف بغيرتچ، أحبها يولي. تصيرن چثير حلوة من تغارين. بس أنتِ مسودنة ما ينگالچ كلشي، تفضحينه وتشهرينه. يَاسمين: وحلگي هذا؟؟؟؟؟ ابتسم ومسح شواربه.
-قساوة الحبيب علاج قوي، مُتعب لكن يؤدي إلى الشفاء. يَاسمين: عداك أبو الفُصحى لازم؟ لك بابا من الظهر لسه ما نازلة، أستحي. أرشد: صحيح عيب والله، أنا استعجلت بس اعذريني يولي، عطشان وفطرت. يَاسمين: نصبني البنات مضحكة. أرشد: گتلچ غطيها وبعدين طلعي حجة، هساع يعني متعرفين تجذبين؟ وأمينة عادي يعني حسبيها مثل أمچ، وأنتِ مرتي يولي حلالي قابل ناهبچ وهيج مكبرتها، باجر ترجع طبيعية. -لتعيدها بعد أرشد، أستحي والله.
أرشد: أخرب ع اليستحن، ولو هذا الأدب خايف منه. -قصدك أنا مو مؤدبة؟ -تموت على الحرشة تموت. درت وجهي وهو يسوق، أباوع للشوارع حلوة. نزل گبال مَحل حلو طلع وبايده علبة حلويات وعلبة موطة. فتحها وخلاها گبالي. -أكلي يولي، أدري گلبچ معطب من الغيرة. -يعني أنتَ يحبنك عادي بس أنا يحبوني ميصير؟ أرشد: أكلي قُندرة قرچ، إذا أهجسچ مرة ثانية تحجين هيچ والحط هالشوارب، أعلگچ بالبنكة وأگعد أدحگ عليچ بشماتة.
شفته صار عصبي وأنا براسي أخذ بثاري، سكتت خاف تخرب الخطة. مديت إيدي أكل وهو يباوعلي. وصلنا للفرع، بعدني أريد أخلي الخاشوكة بحلگي، لزم إيدي وخلاها بحلگه، يباوعلي ومعاني وجهه مو مريحة، خزرته. -لتسوي هاي الحركات. -ههههههههه شمسوي يا طرگاعة، والله أنتِ قرچ عمي أنا فقير. وصلنا للبيت، سحب فكي وطُبع بوسة بخدي. أرشد: يلا يالحبيب انزل وصيحيلي سَمر وياج. رجعت خزرته، مد إيده على عيوني. -بعدچ ضايجة يولي؟ شنو اليرضيچ؟ -أبوسك.
أرشد: آه؟ هههههه يومية طنگري هيچ عَجل. منين تبوسيني حددي. -بكيفك. مد إيده على خده وبعدها على شفته ونزل أصبعه على رگبته. هنا لو هنا لو هنا؟ لو كلهن؟ يَاسمين: رُكبتك! ضحك وهو يردد: "قرچ قرچ"، ورفع الجام وباوع للشارع منا ومنا. نزل ياخة قَميصه وقَرب رَقبته عليّ وهو يضحك. مدري شموازيني أسوي هيچ، ما ببالي غير أحرگ گلبه وأنرفزه. قربت شفتي بِسته وابتعدت، ما قدرت أجازف، أخاف. أرشد: إخ يولي، صَعَد السُكر يا قرچ. -صدق بيك سُكر؟
-لا. فتح محفظته وخلى فلوس بأيدي، رجعتهن. مد إيده دخلهن بالبدي، تنرفزت وأخذتهن منه. عَم الهدوء، لا أني النازلة وعايفة سالفة الثار الفارغة، ولا هو يحچي مصدوم من بوستي. من بين صراعات وأحاديث داخلية سريعة، قربت شفتي مرة ثانية وهو استغرب بس ما منعني. ردت أبوسه، عَضيته بقوة، هوَ فَشر وضغط على حلگي بقوة. أرشد: لا يا قرچ، تريدين تسوين أثر مو؟ بعدچ مبتدئة يا حبيبي، ينرادلچ جلسات. نزلي.
أيديه ترجف، فتحت الباب وهو هم نزل. أريد أشرد للغرفة بدون ما أباوع بوجهه. هسه أني إذا مو كدها شوازاني؟ صار هو وراي وفتح السرقي من فوگ. قبل لا أوصل باب المطبخ المسدود، انسحبت من زَندي للحديقة. يَاسمين: اتركني أرشد، بدون قَصد، أنتَ مو دگول عادي، أني حلالك، أنت هم حلالي. جَرّ الشال بقوة من رَقبَتي وغرس راسـه.
حاوط كُل جسمي بأيده، أحس بشواربه تنغزني، وقساوته اللي طلعت من تالي، وتصرفاته الغريبة هاي كلها ما چنت أشوفها، مدري هسه شبيه. بعد نفسه وعدّل الشال وأردف: -تاشوفچ مرة صدگ بعد وتعيدين سوالف المستهترات هاي. بعدت عنه وطبيت أركض ونفسي مخربط، تلگتني سمر على الدرج. -شبيچ؟ -أرشد برة يريدچ. بعدني أحچي وأسمعه يصيح: "سمر". هي صارت صفرة تگرص بيدها وتنزل. تركتها وصعدت للغرفة.
كل شي بچفة، ومن وگفت گبال المرايا بچفة وأني أشوف رَقبَتي خرايط. يعني نَفذ ثاري بيه!! گعدت أتلمس برَقبَتي وأبچي. أني حبيته رَزِن، شو هسه صاير خفيف. رونق نزعت السماعات وأجت تشوف شبيه، شافت رَقبَتي ومبتسمة. رونق: شبيچ عيني، كل ما يبوسچ تنصبيها مناحة؟ عجل يوم العرس توگعين علينا. ضربتها بالكوشة وهي تضحك. أجت سمر مدخلة شفتها بحلگها وضامة الضحكة، وبيدها علبة الحلويات والموطة.
-تعاي رونق، أكلي بخير خالي وياسمين، صح گرصني شلون گرصة وضربني راشدي، بس يالله عادي يمون خالي حبيبي. رونق: صدق؟ بس لا عالـبصمة. سمر: أي يولي، يگلي إذا دحكتچ بعد تچذبين لو تدزين بصمات، إلا هذا حلگچ أمردُه. وكفخني راشدي وأنطاني العلب أصعدهن، أكثر من هيچ بوز مهانة ما دحكت. يَاسمين: هو أصلاً مدري شبيه هالايام، يمكن مكبسل. بعدني أحچي وشافت رَقبَتي سمر وگعدت على الميز من الضحك، شگد تافهة.
سمر: هاي شنو ياااب، مبدع اليوم أبو شاهين هههههههه. غطيت راسي من الفشلة ونمت، رونق تواسيني وسحر تطگها بضحكة. وحلفت بعد ما أحچي وياه، لازمة نفسي من المراسلة وأني أبوس بصورته وأسمع أغانيه وحدة ورة الثانية. أربع سنوات أني أعرفه ما يوم وصل وياي هالمواصيل. مرة وحدة فتحت التليفون متصل عليّ وبعد ما اتصل. أنزل جوة وأني حاطة الشال على رَقبَتي. مَرت أربع أيام بَعد وسمعت من أبو قيصر وهو يگول: "شعجب ما أخذها وياه؟
أم قيصر: هههههه زعلانين. -آه، عَش متزاعلين؟ -سوالف بينهم، ما تدري هي رايح چان هججتو. انعصر گلبي من گالت: "رايح". أني أدري باچر دوامه وشلون راح بدون ما يودعني. رجعت للغرفة خاطري مكسور منه. خابرت دُرة ضلت تهدأ بيه، يجوز عنده شغل سريع. حسيت بنفسي بس لا تنعاد عليّ ذيچ المأساة وأني خلگ ما عندي. راحن لبيت جدهن أبو منصور، ولو أني ما أطيقه بس رحت علمود أشوف نِيران. تشتغل وتنظف وتخدم بس تختل من يندگ الباب.
ممصدگة بجيّتنا ومنطلقة تسولف. أجه منصور سَلم علينا. وانصدمت الأم ونِيران والبنات من گاللها: -يُمّة، أني راح أخطب إن شاء الله. أم منصور: صدق يُمّة؟ صدق منصور راح تفرحني؟ أشر وأني أروح أجيبها. -لا، خلي آخذ الموافقة يالله. سمر: الله شنو هذا، موسم الأعراس والمناسبات؟ إن شاء الله سموحي تاخذ هيثم. رفعلها حاجب وهي سكتت وأمها تخزر بيها. طبّن البنات يسلمن على أبو منصور، ضليت گاعدة يم نِيران.
-أگلچ، يعني أنتي قانعة تخلصين حياتچ هيچ؟ أدري شوازاچ؟ -غلطت، شأسوي؟ اسكتي ياسمين لا تفتحين الجروح خليها مخيطة. رجعنة للبيت، عَدن يومين، سمر ترگص: -باچررررر مَلچة سمووححححة والملحد. -صدق؟ -والله خالي دازلهم خبر وعمي أبو منصور قابل. ومنصور عيگنع بجدي، أمي منهارة وجدتي وخالاتي وكل العشيرة. تعاي نركص على جروحهن، أول مرة أدحگ أمي منهارة وأني مكيفة. سميحة:
تعارك أرشد ويَ أبوي وطلع من البيت، ويختار وكت زعلته إلا لما تقرب الوجبات. وورا چم يوم من الصبح راحلو عمي أبو منصور تايراضي، وأبوي ما رضى يروح. ولما وصل خَبر لأبوي عمي أبو منصور دازلو بيد منصور: "أعطي سميحة لهيثم ولا تكسر چلمة أرشد لأنُ منطي چلمة، شتعرف بأبنك لو عطى چلمة؟ والبيت كله انهار من فراس وعلي وأبوي وأمي، حتى تعاملهم وياي چثير تغير. وصار منصور يومية يجي لأبوي ياخذو بوكت الصلاة، وأمي تستلم منصور دعاوي.
-راح ياخذو، راح يقنعو أبو الدول والمكسرات الماله گرصاد بأهله. ذباحين أختهم تا يريدون يصيرون خطابة براسي، أسمممممع يَرررربي. وسهلة تسكت بيها، دگولها لا يسمعوج يفينون حظچ. عجل ما ينظم سر ببطنچ أنتي. أگول بگلبي: والله لو تدرن عايشة وأنتن وحدة ترفع والثانية تكبس. لما أجه أرشد أنا راسي وگلبي شَاب، أول مرة بالبيت تصير مصيبة من وراي. كرهت روحي
ومن أتذكر دموع هيثم أگول: يا رب كل ما تكبر أصغر وتسهل، وكلي أمل بيك هالمرة ما تخيبني. وثاني يوم من جيّتو أجّن خواتي يبوسن بيه: "لا تكسر رگبة سميحة، گضت عمرها تخدم بيك وتشمرها هالشمرة، ليش تجازيها هيچ؟ أرشـد: سميحة يـابة. -ها أبو شاهين. -الحچي الأگوله أني شنو؟ -يتنفذ؟ -هيثم أنطيتچ إياه هدية، وباچر يجي يملچ، زين هالحچي؟ -اللي يرضيك اعمله. ضحك عليهن، رفع إيده بمعنى كافي وضحك.
ضليت محتارة أفكر بنظراته اللي تخليني أهجس هو بكل شيء راضي، لو بفرحتي. لو صار كلامه صدق ما واثقة بحظي بكل اللي يحكوه. أهجس من وراء نفسهم على هالزواجة ما تتم لو أموت. قاعدة بالغرفة أقرأ قرآن وأسمع صوت العياط اللي صار، انهبطت. ركضت أنا والقرآن بإيدي. أدحك فراس نايم على عصام ويقتله لأن قايل له هيثم أشوف من أولاد عمامي.
وصاير بينهم تجاوز، وأرشد يشلع بفراس ما ينشلع، تالي ضربه على وجهه وسحب عصام وعلي شالته الغيرة على فراس وهم يريد يجي يضرب عصام. محمد يدافع لعصام وهيثم وأرشد جروه وضربوه وخلاهم وراء يحميهم من علي وفراس. وأمي تلطم وتدعي ما يبطل حلقها، ينمرّد قلبي من أسمعها تدعي على هيثم بالموت. لما صرخ بيها أرشد النوب استلمته هو عتب ولوم على اختياره.
طب أبوي ومنصور وابن فراس، النوب من دحك وجه أبوه حنكله وأجه هاد على عصام ومحمد شالوه أرشد من تيشيرته علقوه بالمحجر. أرشد: بعد بعد ابن سحر تريد تضرب عمك مو؟ -عجل يغلط على أبوي. أرشد: وأنت قندرتيش تاتدخل؟ أبو أرشد: شكو شنو صاير؟ أرشد: أولادك عجل إذا كلها شيوخ منو يصب القهوة؟ الواحد حتى كلمة بعد ما صارت له بهالبيت، ما ينعرف منو الكبير ومنو الصغير. أبو أرشد: ماكو كبير غيرك، وسميحة لهيثم وكلمتك ما تطيح للقاع.
تقرب أرشد باس كتف أبوي وطلع وأمي انهارت، واقترب فراس عليا سحبني من الجادر. فراس: أذبحها والله وما تتزوج هيثم، وين نودي وجوهنا من العالم، عجل هيج صارت السالفة خرطي؟ أم أرشد: هسع أشمرها بالتنور وأموت السالفة بقاعها ولا تطلع هدية للملحد النوب عليا. أرشد: والله ثم والله إيد التنمد عليها أكسرها. هو يعت بيا وفراس يعت بيا، عزت عليا نفسي لما دحكت روحي تحت ذراع أرشد وهو يطلعني منهم، طببني للغرفة وقال: قفليها.
وكل شوية تقب العيطة، صارت عليا ذيك المسية مسية كشرة. بكيت لما طر الفجر وأنا دمعتي على خدي، مو هينة عليا أدحك إخوتي تتكاتل بسببي. ومو هينة عليا أدحك أرشد يجذب لخاطري. وهم مو هينة عليا دمعة هيثم. يا رب لقد مسني الضر وأنت أرحم الراحمين. قعدت الصبح على صوت أمي وهي تهددني: -والله لو وافقتي اليوم أطلعج من هنا جنازة مو عروس. -يمه، فوق ضيمي أنتِ، رحمة لأهلج اتركيني. هي تحكي وطبت سمر تهلهل وياسمين الابتسامة تارسة وجهها.
لزمت أمي سمر رادت تقتلها وجرتها ياسمين، وأجن خواتي كلهن بس ولا واحد مبين عليه الفرح، كأنها فاتحة مو ملكة. أدور على سهلة قالوا بالسوق ويا أرشد. الظهر يلا طبت جايبة وياها الثوب بس هي وسمر يهلهلن. وكلها تدحك بأرشد ما راضية. .... ياسمين: كشخنا ورحنا للبيت علمود سميحة خطية لأن كلها معارضة خطوبتها. ومن رحنا لقينا القصص مطرقة بس أنا وبنات أبو قيصر فرحانات.
حسبت حساب بأي لحظة أشوفه بس إلا أراويه نجوم الظهر وحتى سلام ما أسلم عليه. بسيطة يا أرشد. سمر كلما سهلة تهلهل هي تهلهل وياها وأمها تريد تجي تقتلها وتستحي. أسمع صوته وأنا قاعدة بغرفة سهلة، ما أريده يشوفني خليه يدور عليا ويسأل وأعذبه. كنت لابسة تنورة وقميص، شامرة الشال عادي لأن حارة. وسمر كل ساعة تمد راسها: -صقارج هنا شنو مكسورة عينج ما تطلعين؟
خزرتها وعدلت شكلي طلعت والتليفون بإيدي، مديت راسي صايرة مجازر بالهول والمطبخ، بقيت واقفة بالممر أعدل بشكلي قبال المغسلة. وأنا أباوع بالمرايا لمحتُه يصعد الدرج يحكي وياهن. أرشد: بالله عليكن فكنه يلا، سميحة عزيزتي وأنا أعرف لمن أطيها. أم قيصر: للملحد عجل يا أخوي؟ أرشد: وعيونك أشرف من أهل السبح اللي تعرفهم. ترى من زمان بطل من هذا الدرب واشتغل وياي، عش ما تستوعبون.
سميحة أختكن أول وتالي راح تتزوج، هاي السقيفة اللي مسوياتها ما تفيد، أفرحن الها أحسن. خلى وصعد افتر ويا سمر وهي تجهز بسميحة. سميحة: معقول ولجن وتصير صدق؟ أهجس روحي قاعدة بمسلسل. سمر: وخالي الحبيب المخرج. -شو أنتِ تتغزلين بيه، هيووو. سمر: عجل شأسويلج عيني وأنتِ هاجرتوا عشتوا والله لأن باسها. شتردين عيني غير يطلع فلوسه. سميحة: شو ما تستحن، شنو بوس وهالسوالف يولي عيب وأنتِ سمر ترى أخلي أمينة تجويج.
سمر: ها ضمنتي الأشقر قلبتي عليا، ترى ذاك الأسبوع تبكين بحضني. وأكلهم تبكي على الشهداء وأسترلج، أخ أخ بعد ما أسوي زين. ياسمين: عادي بعدك ما جربتِ الحب، حقك تضحكين. سمر: كلها ما سوت سويتك، اسكتي أم الجكائر والمخدرات. الله شعور حلو من لازمة عليكن لزمات. ياسمين: عليمن حبي لازمة عليا؟ هو أنا ترى فاضحة روحي فضيحة. حكيناها وضحكنا، أجت بنت فراس هدى قالت عمي يريدك بالهول. -قولي له لو تموت. راحت تركض وطلعت
من باب الغرفة للهول تصيح: -عمووو دقول لو تموت. سمر غمت قصتها وسميحة لطمت خدها. وسمعت صوته العالي وهو يصيح: ياااااااااسمين. لا ضلت شخصية ولا كرامة، عدلت الشال وإيدي ترجف. طلعت للهول وهو عاقد حواجبه، وكلهم قاعدين رفع حاجبه وهو خازرني. كلها تباوعلي وأنا أدري بدر مني غلط إذا ما صلحته راح تصير مشكلة بكد راسي. لازمة الشال بإيدي: -السلام عليكم. حكيتها وكلهم ردوا إلا هو، وكأنهم كلهم منتظرين شراح يصير.
وصبورة وفرح يباوعلي بشماتة. عاد هنا فعلت وضعية الطركاعة، تقربت عليه وأنا أعض بشفتي وصلت يمه. نزلت راسي وبسته بخده، سهلة كانت قاعدة بصفه تدنت وسوالي مكان بنصهم. باوعلي وأردف: -أعلمج بسيطة. حكت وحدة من أخواته المتزوجات اللي ما أطيقها: -عجل ليش يدز عليكِ تقولين لو يموت، ماتت عظامك أنتِ. باوعت له بقهر وهضمة وأنا أرمش بعيوني. ياسمين: أنا هيج أقول؟ عليك؟ حكيتها وخليت راسي على زنده. -أنا أقول لو تموت؟ شلون؟
اسم الله عليك من الموت. أباوع للوجوه نص ابتسمت ونص السم طاغي عليها. وهو من ضمن اللي ابتسموا يحكي وياهم ويمسح بشواربه. همس قريب عليا: -وخري راسكِ قرّج منا إخوتي. بعدت راسي مبتسمة شوية وقالوا أجوا العالم، طلعوا الزلم ودخلت نسوان. تهلهل وشايلات بإيديهن غراض شافن سميحة وهلهلن. سميحة اللي مرتدية الأبيض وما بين الحجاب من نور وجهها. كأنها ملاك هارب من الجنة. كانت لها علاقة مع رب العالمين كأنها تبين لنا شرح الآية:
(وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ) هي لابسة الفستان الأبيض المستور. وما قبلت إلا تبقى بالحجاب الأبيض اللي زايدها جمال وفخامة. فعلاً كانت أشبه بالملاك. وأولاد عمهم يطبخون بالكراج. غربت الدنيا وبدأوا يصبون الأكل وراء ما خلص اشتغلت الهوسات بالكراج. ركضنا أنا وسمر للمطبخ نباوع لقينا أبو فزعة جايب جماعة وياه وفرقة موسيقية. وهيثم يضحك ويشبق أبو فزعة وعصام يهوس وياهم. عبالك أخو العريس مو العروس.
خلوا كرسي يم الباب وسميحة قعدت والشيخ أجه وبدت العادات المطلوبة. ونطقت سميحة الموافقة واشتعلت هلاهل أبو فزعة وجماعته أكثر من النسوان. ومن نطق هيثم الموافقة اشتغل صوت الفرقة والجهال تركص بالكراج. أرشد وعصام ومحمد فرحانين عكس فراس وعلي اللي ودهم يأكلون هيثم بسنونهم. كانت خطوبتهم بدون ما يدخل. لأن وين يفوت وهي كلها ما راضية وهي ماشية عليهم هدية، سميحة قاعدة وتبكي وهن يصبرن بيها ما يدرن هاي دموع الفرح.
راحت الناس اللي جاية ويا هيثم ودخل أرشد انطا لسميحة فلوس وأمهم تخربطت. احتارت بيها سميحة وأول ما صحت طردتها. فتحنا الأغراض أنا وسمر بدون حتى ما سميحة تدري، كانت علبة بيها حلقة وعلبة ذهب مرتب وفستان وملابس مرتبة. يعني شيء نازك وبسيط بس لما شافتها هي عدها أغلى شيء بالدنيا. أخذتهم وضمتهم بكنتورها، البيت مخبوص وكلها هابة تنظف. باوعت لسحر طبت كاشخة بالعباية والمكياج، سلمت على سميحة وأنطتها فلوس.
باوعتلي وتقربت عليا تبوسني، ابتعدت خازرتها. صابرين: مو زين تتلم عليكِ. ردت أحكي بس ضميري كان أقوى مني، سكتت وعضيت شفتي. تركن النسوان وصعدن فوق، ماكو هيج شريكات غريبات الأطوار. أباوع له مو وياهم بالكراج، قلبي دكته صارت سريعة. اتجهت للدرج وعيني على غرفته، باب غرفة سحر مفتوح وصوتهن يلعلع يسولفن. مديت إيدي على يدة باب غرفته مقفولة، دكيتها ما طلع صوت. وأنا اتجهت حتى أنزل باوعت هو بالصالة يدورني.
راد يصعد وشافني فوق، سوالي حركة خشمه وصعد من يم الدرج، تلقيته. مد إيده على متني ويمشيني قدامه: -قرّج أنا أموت مو؟ إني؟ يحجي ويفتح بباب الغرفة، هن سكتن بعد محد حچت. همست: يمة. -صبورة وسحورة بالغرفة. ضحك، فوتني وقفل الباب. ياسمين: مامصدكة سميحة انخطبت وأخيرًا! أرشد: أحاول أستعجل بعرسها لأن ذولة ما يتممونه على خير. ياسمين: يمه يعني يفسخون؟ غير تموت سميحة! -وأنتِ لو فسختِ متموتين؟
-لا عادي، إني حلوة سوگي ماشي، بس أنتَ منو تاخذك بعد وأنتَ هالكبرك؟ أرشد: منو ياخذج وأنتِ مخبلة بيه؟ وشنو هاي مال سوگج ماشي؟ شو صايرة چثير تاكلين نعل. -عبالك نسيتلك ذيج سوايتك، والله إلا أندمك. أرشد: أبترها لأيدي إذا ما مرتاحة للوضعية. ضربته بقوة وهو يضحك. ياسمين: بيك يول شو صاير خفيف؟ أرشد: جمالج طيّر هيبتنة يا غضب. ياسمين: عش يابة وين جنت عن جمالي؟ صارلووو أربع سنين يمك مدري أكثرررر. كعد على الچرباية يضحك.
أرشد: تركيبج بغدادي وينج وين الأنبار والغربية؟ ياسمين: عش يابةةةةة شنو گحط؟ اصبر إذا ما خليت جهالك كلهم يحجون بغدادي وأخليك تمشي وتلطم. أرشد: عجل صدك ألطم إذا ولدي يجوني يگولون: بابا انطيالي الربع دنريد نروح، ياااا حبيبي. ياسمين: ههههههه أهم شيء يحلفون بخدر المسكتة الزلم. -ههههههههههه أخرب عالطائفية، أموت على ربهها. وكفت گبال المرايا أعدل بشكلي وهو وكف وراي. ياسمين: الأميرة والوحش.
عدل چتافه وطَگ الدگمة الأولى من الدشداشة الجوزية. أرشد: عجل هيج الوحوش تشك شك. ياسمين: الله عالثقة الله. لا يالله الأمير وسندريلا. أرشد: فَحل الغربية وطِرگاعة. ياسمين: الله حيو. أرشد: هههههههه تأثيرات المُترجم هاي. دكت الباب ملاك بنت أبو قيصر دگول يالله راح نروح. هو كاعد وأني أفتر بالغرفة وأسولف وياه. فتح باب الكنتور مالته وطلع علاگة فَخمة وطالع من ورد وبيها كارت، قدمها إلي. لزمت الكارت أقرأ.
هدية مُقدمة إلى فحل الغربية الرائد أرشد الأنباري وزوجته. عقد قرآن مُبارك من أخيك الشيخ سليم وزوجتهِ. ياسمين: الله حلو. -أخذيها هي إلج، ومن أتصل عود غلسي تا أفركو لهالحك الحلو. ضحكت وأني لازمة الهدية ثگيلة، أريد أفتح الباب وأطلع. -عجل بدون بوسة؟ خزرته وفتحت الباب وأردفت بصوت عالي: أي بدوون. صارن سحر وصابرين بوجهي، أني أمشي أتمخطر. صابرين: ديري بالج لا توكعين، عجل ما شايفة حقچ. -طيططط عأساس أنتِ الشايفة.
لج بابا عالأقل إني ماخذتلي واحد ما عندي وقت أتعارك عالرجولة والجهال. وأدري بيجن وحدة تكره الثانية بس صافات عليه. أنتن وقُندرتي خوش. سحر: طالعلج لسان ياسمين وداعتچ أگصو. انفتح الباب وطلع أرشد عاقد حواجبه. ياسمين: ويگلي لَتعفطين، باعي حبي، إذا جان تحجين عالسحورة فـ إني والجناني صرنة أصدقاء، وإذا عأرشد فهو ميگدر بدوني، يموت ينچلط، افهمن عاد. أرشد: شعيصير؟ وأنتِ أنا شمحذر؟ سحر: دزتني أمي دگول النا يمك شيء لا تنسى.
أرشد: والله دَنعـل أبوچ لأبو أمچ لأبو ساعة السودة، صوري إني ما نيمت الرصاص بروسچن. مد إيده على الميز يريد شيء يضربها بي. صعد فراس وشافها تعد وتصف، حاجاها كلمة وهي انهدت عليه بالغلط، طببها للغرفة. صوت ضرب وصياح ومحد يعرف السالفة شنو. نزلت طلعنة وأني دمي محترگ، شنو من ناس ياربي؟ يعني فوگ شينه گوات عينه. مدمرين حياته ويريدون من عنده الثار، حقه ما يسمع غير ون بوية ون.
من المصايب الشايفهة بحياته، هاي إذا تزوجت بهذا البيت تصير مسرحية مجانًا، البي خير يجيب شامية ويباوع. وصلنة للبيت وأني وسمر متحمسين نفتح بالهدية نشوف شبيها. جانت أربع عطور فَخمة نفس الشكل بس كل واحد لون وواحد أطيب من الثاني. رشت سمر وكفختها، رجعتهن بالعلبة وضميتهن. مِشت الأيام ويوم يخلص ويبدي الثاني والروتين ينعاد. خابرني ويسولفلي يكف عرس سميحة ووراها نبدي نجهز لزواجي. فرحانة وخايفة. دُرة
عمي هالفترة مبتعد خلصانة، لأن ذيج مرتة مريضة، ومن يبتعد تصير علاقتي وي أمي تجنن، أرجع ذيج دُرة الي أمها ماعندها غيرها. وأمي كل ما يرجعني منصور تطلع تسلم عليه وهي لابسة العباية. يحجون شوية وتطب وأني أغمزلها. -فكري بالموضوع يوم ومعليج. وهي تكعد تتغزل بي لو يصير نسيبها، ويوم السَعد عندها، إذا يتقدملي ثاني يوم واكفة الظهر منتظرة، لو هو واحد من حراس المستشفى. گلت بيوم الراتب أنطي قسم فلوس الخط للحارس وعود هو ينبهه.
جنت لابسة بنطرون وسترة ومدخلة الحجاب جوة القميص، أباوع للشارع محد اكو. أريد أفوت ودخلت سيارة، هاي السيارة مو غريبة عليه، وأني ذاكرتي قوية. اتوترت من وگفت گبالي ونزل حبيب بكامل قيافته. أباوع هَذا حبيب أوه. حبيب: السلام عليكم. -أهلاً وسهلاً. -شونج؟ -الحمدلله. -مترجعين ويانة بالمستشفى؟ ترى صار عندي طفل وكلشي قسمة ونصيب. ولو إنتي تسرعتي كلش. -ما تسرعت ولا تندمت، كرامتي متسمحلي أكون ثانية. ولا بيت صاحبتة ممرحبة بيه.
حبيب: بس إني أحبج دُرة ولحد هسة. دُرة: عفوًا؟ وشنو المطلوب مني؟ وأنتَ خاطبها، إني تخليت مو هسة من عندك طفل منها، روح منا حبيب ولَتجيبلي الحچاية. -اسمعيني دُرة أحاجيج. راد يلزم إيدي، صرخت بوجهة: ابتعد. وبهالأثناء دَگ هورن سيارة منصور، تركت حبيب وفتحت باب الصدر مال منصور. عبالي راح يحرك، شو هذا طَفة السيارة وخزرني ونزل يحجي وي حبيب. أباوع لمظهرهم وحبيب يسألني بعينه: هذا منو؟
حبيب شاب مرتب ميتعدى عُمره أربعة وعشرين سنة، ضعيف البُنية بس خَلوق. واگف بصفة منصور الي راح يفترسه هو وقيافته وملابسه الرسمية ولحيته وشواربه. الساعة والمحابس الفَخمة الي زايدته من غير عُمره. منصور: منو أنتَ؟ ما داحكك گبل هينا! حبيب: خطيبها السابق، أنتَ منو؟ باوعلي أستاذ منصور بنَظرة خَلتني أحس روحي مسوية جريمة. فتحت الباب وطَبيت، قررت ما أداوم، شنو هاليوم المشؤوم بعدنة بالبداية. أمي بالمطبخ.
مدت راسها حاجتني ما جاوبت، جرت العباية وطلعت. درت وجهي أباوعلها لا تسوي شيء، وهم عله صوت النقاش بينهم. -ها عيني حبيب، أهلاً أستاذ منصور هلا بيك. خرب عرضج يمة قافلة على منصور. منصور: آسف بس مادري دُرة مخطوبة. أم دُرة: لا يمة عشتو منين مخطوبة؟ دادة بيوم العقد ما گالت موافقة طلع. حَبيب خاطب وإحنة ما تدري، خلو بنتي شهور حايرة بيها مثل المخبلة. حبيب: أطلعها ببيت وحدها. -لا يمة شنو؟
ما عندنة كرامة، مو عدك مرة وجاهل وهي ما تريد هسة لو أذبحها، عاد دُرة أم خشم اليابس. تركتهم وطَبيت كرهت هاليوم كلش كلش. شوية وطبت أمي تصيح: يلا الأستاذ منتظرج امشي إني فهمته. دُرة: وهو شنو يمة؟ شو عايشة اللحظة. -دمشي روحي لشغلج ياعيني يلا حياتي. -لا وتحبين الشغل صرتي، والله يمة إنتي واصلة مرحلة. تركتها وعدلت ملابسي. وطلعت، هو عاقد حواجبه، شو هذا هو وأمي عايشين الدور براسي. آه آه. جان مشغل أغنية لكاظم الساهر طفاها.
وحرك السيارة بدون كلام طلعنة من المنطقة وهو أردف. منصور: شعجب قليلة الاختلاط؟ أشرت على دماغي وحچيت. دُرة: مو كلها حَسـب المرام يا إستـاذ. -لماذا تَم إلغاء مشروع الخطوبة؟ كُره والدته مو سبب مُقنع. أم أرشد عُمرها ما حَبت الطرگاعة، وسالفة خطوبته أكيد موافق لخاطرچ. دُرة: إستـاذ إني أولاً أريـد رجال ترى يگدر يگلب الدنيا حتى ميعقد على غيري. إلا إذا كان مهددينه بشيء أغلى مني وهـي الفلوس ممكن أو الأملاك.
وإني مو شيء عادي حتى أقبل بالموجود. إنـي دُرة بنت علي، تعبت بنُص عمري، أريد العُمر الثاني أكون بي إنسانة مُقدسة. ما أريد أحير بسوالف العمة والچنة والغيرة، إني مو جوي هاي الأشياء. وكذلك سوالف الحُب والطلعات والطبّات هاي مو جوي، إني إذا نويت أتزوج. أريد زواج تقليدي شخص أعرفه بالصدفة وهناك أيدي أتعرف على كلشي يخصه. وبالزواج إني راح أحبه أكيد ولمن أحبه راح أتقبل كلشي يخصه.
أما إذا علاقة لا، إني إنسانة مو كلشي يعجبني، وإذا عرفت أحد راح أظل أدور الأغلاط ومن أشوف الغلط أسحب نفسي خوفًا من المستقبل. وهيج إني راح أخلص عمري بس أجرب. أما تحجي على ياسمين، ياسة غير شكل. أولاً هي عاطفية أكثر مني، وثانيًا أرشد أول شخص احتواها وحسسها هو كل الدنيا فـ طبيعي كل حُبها إله، لأن هو مستخدم أساليب وياها يخليها. ماكو رجال بالدنيا يعاملها مثله.
أنا أحكي وهو مبتسم، أما نجي على أمه، هي صح استمرت وياه لأن تحبه، بس ترى أمه شسوت بيها؟ هم دمرتها من ضمن المجموعة وخَبلوها، لو ما الله ساتر. فـ أنا إذا مسيطرة على قلبي، شكو أروح لناس تكرهني وأخلص حياتي عداوات؟ ابعد عن الشر وغنيله. أهم شيء الإنسان يحفظ كرامته وعزة نفسه، كله يتعوض. وصلنا للمستشفى، طفى السيارة وأردف: "هههههههههه انزلي يا أم كرامة انزلي، جنك تمراية."
ضحكت وتركته يحكي ويا الحراس، ودخلت لمكان الشغل. دخلت المستشفى مقلوبة، جايبين ضابط متصوب وكل الدنيا مخبوصة. منتسبين وضباط، ضحكت وأنا أمشي تذكرت ياسة من كانت تقول ما أحب الضباط، تالي صارت مخبلة من ورا أرشد. واحد من وراي منتسب يمكن كان مغطي وجهه وظاهرة بس عيونه: "نخل السماوة يقول طرتني سَمرة." درت وجهي. درة: "اليوم شو كلها تحكي بالتمر، هيج الحر مأثر؟
هو ضحك وأنا ضحكت، ومن بعيد منصور يباوعلي باستغراب. أسرعت بالمشي لا يوصل يمي وأرتبك بالكلام، هسه توني صايرة يمه شخصية، هسه يطلعني أدور ضباط وأنا أهضم الدنيا كلها وما أهضمهم. ياخي مو راحة مو راحة، ومن رجل ياسمين وأبو فزعة تأكدت. .... سميحة: عاجز لساني عن وصف شكري لرب العالمين، وعن تسخيره أبو شاهين اللي وقفلي سيف بوجه كل الدنيا. كنت واعدة ربي لو تحققت هاللحظة، أنا كل عمري وأهلي وذريتي فداء وقربان لوجهه.
زواجي من هيثم كان المستحيلات اللي ما صعبت عليه. عزت على نفسي وأنا أشوف أهلي محد فرحان لي. بساعة العقد والسيد يردد بكلمات الله التامات، وصوت يردد يم إذاني: "فضحكت فبشرناها." كان رب العالمين يوضح لأمي وأبوي وفراس وعلي، اللي أكثر من مرة كفروا بطريقة كلامهم وهم يقولون: "هالقسمة متصير" من أيام اللي كان يتقدم بيها تنبيه لهم ولأصدقاء هيثم، أن قدرته فوق كل شيء، وأن هو يعطي النعم كيف ومتى ما شاء، ويسحبها شوكت ما يريد. ....
ياسمين: أحس روحي مخنوقة، أنا وين كنت؟ هنا محبوسة، شكول عليك أرشد؟ والله كنت أفرفر بكيفي وأيام المعهد والتصجيم، والله لو يدري لأيحرم علي طلعة الباب. ديلا عيني على أساس هو ممحرمها، أتصل عليه ماكو نت. البنات فوق وأم قيصر بغرفتها، طلعت بالكراج أشتم هوى. فتحت باب الشارع، مديت راسي، الله الأجواء حلوة، صوت سمر وراي: "لقفناج! "ههههههه لج والله كنت سايبة، هسه خالج صقرني." سمر: "نروح؟ يم عمة نيران ومناك للأسواق." "عليك الله؟
"والله سويناها أنا ورونق ذاك اليوم رحنا وأجينا محد يدري." ياسمين: "يالله عليك الله، طاقة روحي." "بس نلبس عبي ترى." "عادي أموت ع المغامرات." "ماشي، خلي تنام أمي لأن أبويه ويا خالي اليوم عندهم تسليم." "أقول ميجاوب."
صعدنا نضحك، حضرت العبي ونزلت رونق ويانا لابسة السماعات وطاربة. ظلينا قاعدين بالكراج نسولف لحد ما صارت بـ11. رونق تراقب لنا، فتحنا الباب على كيف ومغطين روسنا بالعبايات ونمشي، أخذتني من ورا البيت حتى نطب لبيت أبو منصور من الباب الخلفي. سمر تعرف شلون تفتح الباب من السيم، طبينا وأكو باب داخلي قامت تدق بي وتصيح: "ننة وينج؟ شوية وفتحت الباب نيران وتلطم على خدودها: "شجابجن؟ "الاشتياق عمة الاشتياق."
قعدنا ورا البيت، وهي راحت جابت لنا فواكه وقعدنا نسولف. ونيران رغم كل اللي بيها بس بطبعها من تسولف سالفة تكون جريئة وأحنا نخرب من الضحك. باوعنا للوقت أتأخر كلش، نيران قامت تلطم وسمر قالت: "يلا يلا، رايحين، شبيج عمة شجاج تطردين بضيوفج؟ طلعنا وأحنا نتخنس. ياسمين: "خل نرجع قبل للبيت لا ننلقف، ترى كملتنا بقعة على قولة بيبي." سمر: "لا و شوارب الضباط، إلا نشتري هي كتلة كتلة، امشي."
ضحكت على حلفانها وطبينا للأسواق، كانوا كومة زلم واقفين يشترون وهو يريد يعزل، وأحنا صدق طالعات مجديات مغطيات روسنا ومطلعات تك عين. اشترينا وأبو الأسواق صافن، أخذنا العلاكة ورجعنا من ورا البيت خربانات من الضحك على حالنا. هسه تونا ندق الباب ولمحنا قلوبات السيارات اشتغلت من بعيد. فتحت الباب رونق وهي طاربة بالأغاني، ركضنا فوق وهي تركض ورانا وماتدري شكو، حتى الباب عايفتها مفتوح. شمرنا العبي وقعدنا لازمين قلوبنا.
ياسمين: "شافونا؟؟؟ سمر: "لا لا ماشافونا إن شاء الله." بعدنا نحكي واندق باب الغرفة بكل قوته، احتارينا نضم العبي لو علاكة الحلويات. رونق طبت جوه اللحاف وغطت راسها، وسمر خانها التعبير تلطم وتضحك. سوت روحها تحكي بصوت نعسان: "منوووو؟ السكته تكتل والحجي يزعل عرب! .... رسل فهد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!