الفصل 33 | من 56 فصل

رواية رتبة و ظفيرة الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم رُسُـل فَهد 🤎

المشاهدات
24
كلمة
6,899
وقت القراءة
35 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

شام: وهم واقفين ينتظروا جية أبو أرشد ومنصور من شان يجيبوا هالمسكينة. ببيت الناس اللي قنعتهم أم باسم بمصاري عشان يشاركوها بمسرحيتها. حتى الشيخ اللي أخذوه معهن هيك من الشارع. لعبوا لعبة قذرة ما بتتسولف لحدا. لو ما كنت عايشة كل هاد كان قلت مستحيل بالدنيا في هيك. وأم باسم جنبي قاعدة ومنتظرة والابتسامة ما فارقت تمها. "ليكي أنتي مشكلتك مع أرشد، هالبنت شو ذنبها عجيب؟ كل الوقت أدعي هالنيران عملت شيء من شان ياسمينة.

كمان هي من قبل عرضت حالا للخطر من شانك يا نيران. وخلصتك من اللي أنتي كنتي فيه، ردي جميلها وخلصيها منهن. فرحت كتير لما شفت أبو محمد أجا باتجاهنا بسرعة. "أرشد أرشد، أبو شاهين يا أم باسم راجع من الكويت. وطالب إلا زفة، يلا تطلع من البيت." عصبت أم باسم كتير وصارت تتصل بكتير ناس وكل حدا تقله تعال. "ولك هالقد مصاري؟ أبو محمد قال لابنه تخبى بالترك لا تطلع، لو كلشي يصير لا تطلع. ابنه أصغر من باسم وخواف كتير.

المكان اللي إحنا فيه كتير تعبان والبيت منتهي، من هيك وافقوا على هالمجازفة. بس من سمعوا خبرية أرشد راجع صاروا يبوسوا إيد أم باسم لحتى تنهي كل هالتمثيلية. كلنا كان الخوف واضح علينا، إلا هي ما بيهزها أي شيء. وقت قليل وسمعنا صوت هورنات السيارات. رفعت إيدها للتهديد وقالت له: أم باسم: تاخذ باسم واللي وياك تجيبوها وتجون هينا. أرشد ما يعرف بشيء. لو يعرف ما يمسك أعصابه، الميت ميتي وأنا أعرفه.

رجع الخوف تملكني وهي نظراتها اللي شك. طلعوا وهم يرددوا آيات، بس يعرفوا إذا سلموا من إيد أرشد ما يسلموا من إيد أم باسم. بالحالتين هن لازم يتحملوا، آه يا المصاري شو عم تعمل فينا. كنت أدور بنفس المكان وأضرب خدي باستمرار. أحس ورئتي قربت تحترق معهن، يا رب حتى خجلانة كيف أطلب منك المسامحة. ياسمين: أرشد: عجل يمه احسبيها بتچ. اكو عروس تطلع بدون زفة؟ لا تظلموها على حسابي، أنا من قلبي طلعتها وأنا اللي أزفها بإيدي.

ياسمين: لا مــاريد. تقرب عليَّ، خلى إيده على راسي وباس راسي. بوسة طويلة كلهم صافين. باوع لأبوه وأردف: أرشد: وإن حالتهم المادية مو زينة؟ الزفة ما بيها فلوس ترى؟ أدري ما تردوها بس تبقى أمانتي. أبو أرشد: لا هسا أخابرهم يجيبون زفة ويجون، هم رادوا وهي ما قبلت. طبوا للصالة وأبو أرشد طلع يخابر وهم كلهم قاعدين. هو يباوع لي بابتسامة عكس عيونه اللي مدمعة. صاح لسميحة حكى وياها وهي صعدت. نزلت بيدها فلوس خلاها بجيبه.

ظلوا قاعدين يسولفون وهو يسألهم شلونهم الناس. وأم أرشد تجاوبه، هو يحبها الولد مبين وخابسهم عليها، لو هي لو ما أريد. ومهجج أهله حتى يخطبوا له ويتزوج بساع وهي هم تريده. قعدوا هينا واتفقوا. هي تحكي وهو بس يهز براسه. شوية وسمعت صوت الهورنات وهم قاموا طلع هو سلم على الرجال. أبو محمد ومحمد ودخلن نسوانهم. من شافوني قاموا يهلهلن. منصور من بعيد يخزر بيَّ. ظلوا يتسالمون وهو دخل لغرفة سهلة وصاح لي.

لزمت إيد سحر ما أريد أروح أخاف. شافني تأخرت أجا للمطبخ سحب إيدي بقوة من بينهن. "مو أصيحچ؟ متجين؟ ياسمين: شتريد؟ ما جاوبني. طلع فلوس من جيبه وسحب إيدي تلمس الحلقة وخلى الفلوس بإيدي. أرشد: ضميتيهن يمي يا أم العيون الضيقة اللي ما يغزر بيها شيء. أتذكرت من مرة انطيته فلوس شغلي. أخذتهن وطلعت بسرعة أخاف من وجوده يمي. أسمع أصوات الأغاني العالية من السيارات. نزلوا عصام ومحمد يركصون.

عصام: هذا غير عرس يولي، شنو مفعلة وضع الصامت؟ "مالك دخل." "بس هو صغير ينضحك عليه، قولي له ما تبوسني إذا مو جكارة." صرخت بوجهه وهو ضحك. قالوا يلا طلعتني أم أرشد وأنا لازمة إيد سحر أبكي. ما أحب أم أرشد أريد سحر. سمعت صوته وهو يقول: أرشد: لبسي عباتچ وطلعيها عش هالبكي يولي. طلعتني ووصلت للباب. لزم زندي وأشر لها جوة. فتح باب السيارة. قعدت وطبقه بقوة. بعدها انفتح الباب اللي يمي وصعد محمد. باوعت له ابتسم يطمني.

الزلم يسولفون ويضحكون. انفتح باب الصدر وصعد منصور. باوع لي بخزرة رجعت خزرته. همس بصوت: "خاينات." بعدها طلع راسه من الجامة وصاح: "أبو شاهين، يلا عاد." من سمعت اسمه وانفتح الباب وصعد هو وشمر حسرة طويلة. دار وجهه وقال: "مبروك يابة." جاوبت أنا بس محمد قال له: "الله يبارك بيك." أرشد: يولي دير بالك عليها، مو ما عندها أهل يحلالك الجو. أنا هينا المسؤول عنها، خدش لو دحكت بخلقتها تحلم بيها بعد. باسم: لا طبعاً أخليها بعيوني.

جنت منزلة راسي طول الحديث مدري شبيه أحس بروحي قاعدة تطلع. رفعت راسي بعد ما هو صاح: "طرگاعة." "ها." "شبيك؟ نزلت راسي وما جاوبته. كلمن صافن بصفحة. محمد اللي جان عينه على الجامة وحاله من حالي مثل الأطرش بالزفة، وأرشد اللي ما شال عينه مني، ومنصور اللي كل شوية يشمر حسرة إلى أن قطع تفكيري صوت أغنية. "أنا الربيت ولغيري يصيرون." أردف بهدوء: "نخون محمد جواد آموري ونسمعكم هالأغنية مو ذوقي أغاني الأعراس."

محمد جان فاصل عن كل الجو أحسه إنسان مو طبيعي ويتظاهر هو ما بيه شيء. عكس منصور اللي قام يشمر حسرات وأرشد يدق بطرف أصابيعه على الستيرن. أنا الربيت ولغيري يصيرون. أنا الربيت ومتاني يكبرون. بعد شيفيد دمعاتچ يالعيون؟ بس كبروا مشوا عنچ يالعيون، أنا الربيت ولغيري يصيرون. أرشد: يولي المطرب اللي أحبه، إذا أسمع لغيره أهجسها خيانة. شلون قلوبهم تقدر تخون، حتى تربيتي سقط يا حسافة.

باوعت لمحمد خاف ينتبه لكلامه بس جان مو وياهم بس يهز برجله. باوعت له بالمرايا وخزرته. منصور: يولي والله أشحطها هينا ولا أخليها تسرح وتمرح بكيفها. رد أرشد القديم رد. أرشد: خوفي لا أذبحها بيوم أزفها أحسن. هنا تأكدت هو جان رايد يذبحني صدق وكل اللي سوته سحر علمودي. ما جنت أعرف هو قاصد الخيانة. نزلت دمعتي ومسحتها. وصلنا لمنطقة قديمة كلش. وين منطقتهم وين هاي؟ سحر قالت لي حياتهم كلها تتمناها لكن أنا واثقة سحر ما تكذب.

وقفت السيارات ونزل محمد. صاح عليه منصور: "ومرتك ما تريدها؟ هي هاي نتيجة زواج الزعاطيط. ضحكوا كلهم ما عدا أرشد. دخلني النسوان وياهن وأني عيني عليهم خايفة ما أدري من شنو. بس فكرة راح أخلص من القطط والأحلام اللي دمّرت حياتي. لكن شكل البيت ومنظره دخلني بخوف أكثر. لا هوسة لا صفقة لا هلهولة، طبّقت المثل اللي يقول: أجتي العروس محناية لا كنتور ولا جرباية. جابوها توالَم وي طولَه بس لا صفقة ولا هلهولة.

باوعت لأيدي حتى حنة ما بيها. طبيت جوة وشفت أمه اللبنانية، حضنتني شوية حسيت بالأمان. لحد ما راحوا ودخلوا محمد وأبوه، تنهد براحة وقال الحمد لله. أباوع للوجوه واحد يباوع للثاني، كلهم ضامين شيء بس ما أعرف شنو. أحس بروحي خسرانة شيء بس ما أدري شنو، إلى أن أدركت: بوقتها خساراتي هواي. انتهى كل تفكيري بفتحة باب وحدة من الغرف وصوت دقة عكازة. طلعت امرأة ضخمة مرتدية السواد كأنها غيمة سودة. رفعت وجهها باوعت لي صابت كل جسمي صاعقة.

هاي أم باسم اللي بيتها بي أصوات. زاد نفسي ودقات قلبي وهي فتحت لي يدها حتى أروح أحضنها. من غير شيء أني الخوف ممتلكني، تركتهم وركضت لزمت يد محمد، هو انصدم. لزم يدي. أردفت هي بصوتها القوي: -جيبها. باسم: جدة تركيها خايفة البت هساع. نزلت يدها وابتسمت ابتسامة تخوف، كومة أسئلة براسي بس منو يجاوبني؟

أني أحب سحر بس أكره أمها شريرة، ظليت واقفة بصف محمد لحد ما أخذت حباية من الشريط اللي بقته من كنتور سحر، حطيتها بحلقي وأباوع لهم، كانوا قاعدين بالكاع يسولفون. قعدت يم المرأة اللبنانية وبعد ما حسيت بشيء. صحيت على مي بوجهي، فتحت عيوني بتعب شفت محمد قاعد قبالي. أردف بهدوء: شبيچ؟ تذكرت أرشد ما يقول شبيچ، كان يقول بيچ يول! -ما أدري، لا ما بيه شيء. -اقعدي أحاچيج. قعدت وهو كان كلش خجلان حتى أحس أني أكبر منه.

باسم: بالبداية أني اسمي باسم مو محمد. -شنو ؟ ليش لعد قلت محمد؟ -ما أدري، جدتي هيج طلبت. -جدتك مو اسمها أم باسم ومنين صارت بيبيتك؟ لزمت راسي وأردفت: لا تخبلوني. -دحكي أني ابن باسم. بعده ما مكمل وانفتح الباب بقوة. دخلت أم باسم تباوع له وفاتحة عيونها بشكل يخوف. -تبيع ثأر أبوك؟؟؟ -لا جدة والله بس هي مسكينة يتيمة. صرخت بصوت وصارت تحچي وياه بعصبية وغضب وأني كل شيء ما مفتهمة.

أم باسم: ولككك، ذبح أمك وأبوك بدم باردددد، ولك ما رف قلبه بشعره، ولك. أرشدددد هو اللي كتل أبوك أرشدددد. جانت صدمتي مو أقوى من صدمته. رجعت لورا بخوف وأشوف شام تضرب بخدودها وتبكي، وباسم اللي صار يبكي مثل الجهال ويضرب على راسه ويكول لها: -عش هيج سويتي يعني خليتي قتّال أبوي يزفني بأيده جدة. قولي غيرها، هو هذا اللي اسمه أرشد نفسه اللي قتل أبوي؟ ومستمر بالصياح والبكي.

تقربت عليه شام تحضنه وهو دفعها يريد يطلع، لزمته أم باسم. -أذبح روحه وبعدها أذبحو. تحچي وتأشر علية. شلون ينطقون كلمة ذبح بهالسهولة ما أعرف. تدفع بيه علية وهو ما يقبل يأذيني، يقول لا ياسمين ما إلها دخل. وقعت بالكاع وهو احتار بيها وخايف عليها ويكول لها جدة اقعدي لا تعوفيني. ركضت شام برا واجت بيدها حباية ما قبل يشربها، ظلت تتصارع وياه. وأم باسم اللي سوت نفسها متخربطة قامت على حيلها هم لزمته.

صدمني رعب المنظر وهن يتصارعن وياه حتى يشرب شيء. من خوفي أخذت حباية وخليتها بحلقي، لا عيوني ولا أذاني تتحمل تشوف. أو أسمع منظر أقوى من هيج بعيد، ولو كان مكتوب لي الموت خلي أموت بدون شعور. لأن أكيد إذا صاحية راح أدافع عن نفسي حتى ما أموت. ولمن أدافع وهي حياة مجهولة؟ ممكن هذا كان نوع من الانتحار بس أني قابلة لأن ما عندي غير طريقة. .. لكن صحيت وراسي ما ينجرع الألم، عيوني ما أشوف بيها شيء.

رفعت يدي أريد أفركها، يدي مربطة، حركت رجلي هم مربوطة. صرخت بصوت بس حلقي أقدر أحركه. أصوات بداخلي هواي. ياسمين رجعتي للإدمان، ياسمين أنتِ وين تدرين بنفسج!! سحر وين؟ أم باسم شعدها؟ هذا شنو اسمه محمد بعدين يقول باسم. شنو أرشد قاتل أبوه؟ أرشد وين ليش عافني؟ لا لا حتى هو يريد يذبحني، لج يمه تعالي لي، لج سحر وينج؟ سمعت صوت خطوات عكازة العجوز الشريرة تتقدم، سكتت. أردفت هي: -عش تصرخين أرشد مو هينا تاينقذج.

ياسمين: أنعل أبوچ لأبو أرشد، أنتِ شتريدين مني؟ رجعيني لسحر، شكاعد تسوون؟ أم باسم: ههههههههه، ذنبچ أرشد يحبچ، أعرفه ما ينكسر إلا بقلبه. -شعندج وي أرشد؟ روحي له، أني شكو؟ محممدددد، باسسسم تعال أنقذني. أم باسم: حالته مو أحسن من حالتچ، مربوط مثلچ. -لج بابا أنتِ منو؟ أنتِ مو أم سحر؟ شجابچ هنااااا؟ ضحكت ضحكة قوية وراحت. صرت أصرخ وأرجع لورا أريدها تمل حتى تجي تحاچيني، شوية وانرفع السواد من عيوني لقيتها شام وعيونها مدمعة.

ياسمين: خالة شجاي يصير؟ الله عليچ فهميني. والله أسلمچ بيد العباس أبو فاضل. قامت تبكي وتقول دخيل اسمه. -ما بعرف يا بنتي شو بحكي، حتى لو حكيت ما تستفادين شيء. ياسمين: خابري سحر تجي تاخذني، هاي أمها مخبلة تريد تسوي شيء لأرشد. صحيح ما أريده، هو حقير راد يذبحني بس لا تخليها تموته. شام: آه يا حلوة كيف بدي أخلصك منهم، وهي عندها كل نقاط ضعفي. -عليچ الله خالة بروح أهلچ طلعيني منا، حتى إذا توديني لأرشد قابلة.

سحر ما تخلي يذبحني. شام: لكككك بيكفي بيكفي يا سحر، هو مين اللي وصلك لهالحال غير سحر. ولك هي اللي عملت كل هاد من شان تبعدك من أرشد يا غبية. سكتت. -لا والله بس هي تحبني، حتى أرشد اللي كان يحبني سمعته يخابر يريد يذبحني. و طلع قاتل مرته خاف ما تدرين حتى اسمها مسك، على بالي هنا أرتاح شو تخبلت بالزايد. شام: باسم اللي تجوزك هو نفسه ابن مسك اللي ذبحها أرشد. باوعت لها بصدمة واجت أم باسم بيدها طاسة، قالت لها لزميها.

رادت تحچي شام وهي صرخت، لزمتني بقوة و تقربت أم باسم لزمت حلقي وتريد تشربني، ظليت أهز براسي وبجسمي، كم نقطة دخلت بحلقي. والباقي وقع علية وعلى ملابسي. ضربتني راشدي بقوة وملخت شعري، تفلتت عليها. ضربتني بكل ما شايلة حقد بقلبها، بالكوة وخرتها شام. صرت أبكي بصوت. حتى صوتي مو هذا أحس كل شيء بيه متغيّر وأني أتحسب وأتوعد لهم. وأسمع صوت باسم من فوق: -اتركيهاااا لا تأذيها جدة، ما إلها ذنب جدددة.

هسه يالله استوعبت هي حابستني جوة الدرج، بس أريد أفتهم شتريد مني. الأحداث هواي والصدمات هواي، احتار عقلي شيربط، من غير تأثير الإدمان علية. شام بالختلة تجيب لي أكل وهي توكلني، ظلمت الدنيا والبيت ما يشغلن حتى ضوه. مو نفسه البيت اللي زفوني إله؟ باوعت عدل للأركان، هذا نفسه بيت أم باسم. اللي شردت مرة إله. لبست شام النقاب والعباية. -حباية لا تعوفيني أخاف. همست:

-ما بقدر يا حبيبتي، أنا كمان بخاف والله من الأشياء اللي تعملهن هالمشعوذة. وهلأ عم بتحضر أرواح ما بعرف شو، لبست نعالها وركضت. مديت يدي أريد ألوح حباية، ما أقدر، دمعت عيوني وغمضتها من الخوف. هناك ما كان يجي ببالي أرشد، هنا ما قاعد يفارق دماغي. وأتذكره من يقول يولي أني الحبيب. تعال اذبحني ولا أبقى بهذا الخوف، شوية وصارت تطلع أصوات. من الغرفة اللي قبالي وضوء مال نار مبين منها.

رجعت غمضت عيوني وريحة البخور المقرف ترس البيت. أحس بأصوات صارت تطلع من الغرفة تخوف وكلمات ما معروفة. بس أسمعها تردد ياسمين بت مريم وأرشد ابن مديحة. فتحت عيوني وأشوف نفس البزونة تباوع لي، أحس راح يغمى علية من الخوف وخطوات فوق الدرج مال خطوات ومحد لا ينزل ولا يصعد. صرت أحرك بجسمي مثل السمچة اللي مطلعينها من المي. ودموعي تنزل ما نشفت بس بدون صوت، أخاف الجناني تسمع صوتي.

وبدأ جسمي يحتاج وما أقدر آخذ الحباية لحد ما سمعت صوت بچي بالغرفة. أغمى عليّ بعد ما أدري شصار. قعدت الصبح على يد شام كنت أفرفح وأسولف لها شنو صار البارحة. على بالي ما تصدقني بس صدمتني وهي تقول: -أي هي أم باسم سحارة ومشَعْوَذة، كانت عم بتحضر أرواح. -يعني ضحكتوا علية؟ أنتم مو أهل باسم؟ -أرشد قتل ابنها و هي عم تنتقم له. -فكي يدي خلي أشرد حباية. سكتتني طگة الكعب البعيدة اللي بدت تتقدم. ودخول صوت مو غريب علية.

سحر: هلاووووووو شونكم. باوعت لها بصدمة رغم هي شافتني وشايفة حالي بس تباوع بشماتة واستهزاء. ياسمين: سحر؟؟ سحر: ههههههههههه، أوف يا الطركاعة تعبتيني سنتين يالله خلصت منچ غدي. عمي مسك من أول سنة بحححح طيرتها. باوعت لشام، تباوع لها بعصبية مكتومة. فتحت باب غرفة أمها وأني لسه ما مستوعبة شنو قاعد يصير. ولهالدرجة أني كان مضحوك علية؟؟ لا لا، من كثر الأفكار اللي محتلة دماغي حتى ما عندي وقت أفكر بخذلانهم

واحد واحد اللي تخلوا عني. صار يخلص يوم ويبدي يوم، خمس أيام بهذا البيت المهجور يعادِلن كل سنين حياتي الصعبة من يوم اللي تركني عمي النذل لحد هاي اللحظة. آخ يا فؤاد، آخ لو ما أنتَ متخلي عني ما جان صار بيه كل هذا. ولكم واحد واحد ردت يتمسك بيه حتى أرشد اتخلى عني. كلكم أنذال! بجيت بصوت على حالي وعمري اللي راح، والخوف الجاي. أول مرة روحي أحس بوجع أقوى من وجع الإدمان. حرمصت الشام تطلع الشريط من الثوب، قلت لها علاجي.

مدت إيدها طلعتَه هو والفلوس، خلت الشريط بحضني ورجعت الفلوس. أكو صوت يطلع من داخلي بس بدون نطق، مثل اللي يأمرني بشيء بس ما أعرف شنو يقول، كلمات غريبة فعلاً أحس عداد عمري بدأ يخلص. كل يوم شام تجي بيدها قلاص، تبدي وراي وتروح تقول لها شربت. صايرة طريحة الفراش حتى ما عم تتحرك، وباسم هلق صاير مجنون رسمي. إيمتى يخلص من هالحكم؟ خلي أرشد يعرف هالولد مين واللي تزوجها مين ويكسر قلبه، بلاها من الدم والقتل.

أم باسم: لا يابوي، إذا مو راسها بحضنه وينكتل بعدها مو قبول. والله لأموتك أنجس موتة بالتاريخ. شام: كل ما عم بتطول السالفة نحنا عم نتعرض للخطر أكثر. أبو محمد اتصل بيقول أرشد مخابره حتى يروح بيشوف ياسمين، وماخذ عيلته ومختفي، قايل له نحنا مسافرين للجنوب، قايل له بس ترجع سيروا عنا.

أم باسم: هاليومين بس وأمحِي اسمه من أكمل الدنيا. أنتِ باجر حضري غراضچ حتى تسافرين وتردين لأهلچ، كتبت لكِ بيت أبو محمد من تهدأ الأمور رجعي بيعيه واخذي فلوسه. شام: بس أنتِ ما قلتي بيت أبو محمد؟ قلتي لك حصة كبيرة يا أم باسم، أنا فنيت كل عمري لألك ولتارك. أم باسم: هذا الموجود، إذا ما تريدين بعد أحسن. أباوع لشام صارت تبكي وتعاتب بأم باسم، وأم باسم ولا تهتز ولا يرف قلبها لحد ما انهارت وحجت: شام: بدك تقتلي أرشد كل ظنك؟

ولك بنتك سحر عاشقتُه ومغرمة فيه. هي اللي حرضت ابنك على مسك لحتى تتخلص منها، ما كان ظنها راح تقتلهم. وكل هيدا اللي عملته مو حباً بأخوها ولا بدها تأخذ ثاره. بس لحتى تتخلص من ياسمين بعد ما عرف أرشد بيحبها. اصحي على زمانك يا أم باسم، اصحي دمرتي حياة هالاطفال بسبب أغلاط ولادك، الله لا يوفقك. لبست عبايتها وطلعت، وظلت أم باسم واقفة بمكانها ما تحركت. تقربت عليَّ ألقت نظرة بدون كلام. ياسمين: أساعدچ، أني هم أريد أقتل أرشد؟

أثق بتربية أرشد هيج، أنا خوثة؟ تركتني وطبت للغرفة وبدأ صوتها يعلى بالكلمات الغريبة. قبل عبرت البزونة من فوق الباب ودخلت من الجامة المكسورة. بكل حياتي ما شايفه هيج! أباوع لملابسي نفسه فستان العرس لسه بي! شنو أحكي وشنو أقول! كل الكلمات خجلانة بوصف حالتي. وصلت بآخر أيام مثل الجثة اللي مو قادرة تتحرك أبد، حتى كلام ما أقدر أنطق. بس أتقيأ أشياء غريبة رغم أني حتى أكل ما أكل.

أشوف سحر وشروق يجون للبيت وأسمع صوت باسم اللي ما يسكت من البجي وهم ما عندي أي ردة فعل، الألم ينهش بجسمي ومسيطر عليَّ. عقلي متجرد من التفكير، اكو شخص ثاني متحكم بيَّ بس ما أعرف منو. چنت محسبة من أطلع من هذاك البيت راح تضحك لي الدنيا والراحة ما تفارقني، چنت بس أشوف الأشباح بالأحلام هناك. هنا صرت حتى أشوفهم. يا سيدة ذلك البيت المسكون وتلك الأرواح التي تستخدميها للاعتراض على ما كتبه الله ألا تعلمي إن الأيتام أمانة الله!

وسكوته كل هذه السنين لما تفعلين فرصة للهداية؟ لا ينفع الحقد شيئاً أنتم من ارتكب الخطأ لكل فعل هنالك ردة فعل جبارة تركتم الجميع ولم تتعدوا إلا على أملاك ذلك السفاح؟ ألا تعلمون بقساوته وجبروته! طعنتموه مرة وعندما قام بعلاجها كنتِ تطبخين الطعنة الثانية على نار هادئة لو كنتِ مصرة على أن تأخذين ابنه ثأراً أفضل مما قمتن بسحب روحه الصغيرة من بين أحضانه ما ذنب تلك الطفلة بثاراتكم؟ سميحة:

كل عمري ما دحكت أرشد بيوم من الأيام يرد بهالكسرة. دخل للحوش وهو لازم ظهره، ما قدر يصعد فوق، طب لغرفة سهلة تمدد بفراشها وهي تتحسب وتتوعد على ياسمين. أرشد: تركيهَا يمة، يتيمة لا تدعين. سهلة: عجل شقصرت وياها أنتَ؟ أرشد: ملت من الصبر ملت، خليتها هينا على المغذي، لا هي بالسما ولا هي بالقاع، وأنا من البداية قلبي حاس حبها اللي يبرد بيوم من الأيام وتا ما أعيد الغلط ما چستها. سميحة: ما توقعتها هيج تسوي.

أرشد: كسرتني، آخ يمة ظهري. سهلة: تولي، والله أجيب لك أغاثها. الطرگاعة الحقيرة. سهلة: والله من زمان سويت خيرة وطلعت مو زينة، قالوا يتعبون كثير وچنت من أدحك حبها أجذب حچيهم. كذب المنجمون وإن صدقوا. ما چان هديتها لو ما قلبي ملچوم من اللي قبلها بس يمة هاي كسرت ظهري. سهلة: الله يوفقها، لا تفكر بيها بعد، تزوجت حرام. غمض عيونه بقوة ورفت شواربه، تركتهم وطلعت أبكي على حاله. يمة ليش ليش أبو شاهين ما يستاهل؟

مديت سجادتي وفتحت القرآن أقرأ له بنية الهداية والصبر وأتذكر سوالف الطرگاعة وحبها له، معقول يا ربي شلون قدرت؟ أدحك بالوجوه كلها فرحانة رغم كسرتها لأخوي بس انقهرت، هاي كلها چانت ما تريدها؟ وساكتين لخاطره؟ من غير سحر اللي طايرة طايرة، لميت السجادة وأردفت: عجل مو روحچ متعلقة بيها، شو فرحانة؟ اللي أعرفه الأمهات ورا بناتها تبكي. سحر: فرحانة لأنها خلصت، بنت ما تتعايش هينا، تريد تطب وتريد تطلع.

ما تدري احنا هينا قاعدين بسجن وهذا أخوك خبلها وما حبها. سميحة: هذا ياهو اللي قال لك ما يحبها؟ دحكي شكله الفاقد عضيده مو مثل كسرته. الله يكسر إيد كل من جان السبب بكسرة أخوي. فرح: ما تسكتين عمة، هي هاي ملعبة من قاعها، والله من زمان قلت عاشقة وتمثل بس محد صدقني وحوبة عمي طلعت بيها وهي هينا ما دحكتوها غدت سلالة. سميحة: يولي عاشقة من؟ إذا أنتن تسترن احنا ما نعرف؟ عجل ما حجيتن. والله أحنا غشمة، ثاريچن كلكن متفقات.

سحر: عجل بس هي تتمعشق بالسر؟ جثير غيرها ما شاء الله. تركتها وطلعت، قلبي محترق، الحقيرات طلعن يعرفن بيها من زمان. ماكو غير هيثم أشكيلو همي. أخذت التليفون وصعدت بغرفة أرشد. اتصلت، جاوبني. أول ما سلمت أريد أحكي، هو أردف: هيثم: أدري بالطركاعة ضربت أخوك بوري. سميحة: دحكت المصيبة يولي، مال الصگعة براسها هساع متمدد يون من كل اكتارو.

هيثم: هو ما يفتهم، أتزوجها وأصگرها بچم طفل وأسمط أم باسم طلقة. أخلي الجن يشيعها ومع السلامة في أمان الله. سميحة: مو جنت أسولفلك عن حبها، تتذكر؟ مدري شغيرها عجيب. هيثم: عجل تاركها ثلاث سنين ما يگلهم مرتي، طبعًا تتغير. سميحة: أقلك قبل شهر وشوية هيج، هدت على بيت عمي لأن سمعت يريد يتزوج صابرين. هيثم: هو إنتن النسوان ما يتأمنلچن، همزين راحت حتى ما تعديچ. سميحة: الموضوع ما بيه ضحك هيثم، أقلك أخوية عيموت بسببها.

هيثم: عجل شسوي يولي، أروح أچتلها لو أسحلها من رجلها وأجيبها لأخوك؟ سميحة: لا بس يعني ماكو غيرك أسولفله، كله من سحر الحية غيرتها. أريد أقول لأرشد بس أخاف لأن لازمة عليّ تصوير أني وياك. هيثم: ول يابة شهالغباء، عجل الطركاعة صارلها جثير يمكم ما علمتچ چم درس من فواينها؟ أكضب الجهاز واشمرو بالميّ، ويا دار ما دخلچ شر. سميحة: لا حرام، وهي تليفونها سري لو حچيت تصير مصيبة ببيتنا وما أندل هي وين تضمه.

هيثم: ضلّي مفهومة يولي، ضلّي.

سديته منه وضلّت الفكرة ترن براسي. كل يوم أگعد على صوت أرشد وهو يتقيء بنص الليل. وللصبح صوت الأغاني ما يطفى، حالته تصعب على الكفار. صار يترك باب غرفته مفتوح بالليل وأني قلبي ما يهدأ عليه ولا أدحك النوم شنو شكله. ينزل بسرعة من غرفته يتقيء ويصعد. جنت واقفة وراه لازمتله الخاولي لحد ما دحكته وقع من طوله. على صوت وقعته كلها طلعت. رجلي ما أقدر أحركها من المنظر. إجوا إخوتي يركضون يشيلونه من القاع، وأمهاتي اللي يبجن على حاله. فراس وعلي شالوه وهو ما يحرك ساكن. دخلوا بغرفة سهلة. ركضت حاضنة رأسه ودموعي تجري. في لحظة هجست إذا أخسره. هالوا مي على وجهه. يا الله، گعد شوية. بقيت للصبح مخلية رأسه بحضني وفاتحة القرآن أقراله وهم يصبرون به.

يگولوله: ما تستاهل والله، بنات عمنا جثير بس أشر. أخذ اللي تحبك واللي تصونك، إحنا وي الغريبات مالنا حظ. ضليت كل هالفترة أراقب تليفون سحر. صادقت هداوي بنتها. أجرجر منها حكي تدليني مكان التليفون وين. بالبداية ما قبلت، طلعت لها جكليتات من الكنتور، راحت جابته واجت ضامته ببيجامتها. حاولت بالرمز ما انفتح ولا حتى هي تعرف. رحت للمغسلة قريبة على الباب، نگعته وأتلفت، مديت إيدي البوري وأنشفه. أتخلت إيد على چتفي. .... درة

رحت أشتري ملابس للدوام لأن راح يبدي وما ترن براسي غير فلوس أبو شاهين شلون أرجعهن. إذا على هذا الراتب ينرادلي سنة ألزم روحي بدون صرف يا الله ألمهن. من غير أمي اللي صارت تنطي راتبها لهذا الحريمة بحجة دين ويرجعهن. حاولت بكل طريقة أحصل شغل زين ماكو. إنسدت بوجهي. وصلت عندي أبيع السيارة وبعدين أني أكون نفسي وأشتريها بفلوسي. لأن ما دام أحس أحد يطلبني لحد هسة ما حاسة بطعمها. عرضتها على الفيس، دخلولي هواي

من ضمنهم أبو فزعة كاتب: أبو فزعة: ها لازم طگچ العوز. وياها ضحكة. ردت أرزله بس أستحيت. اتفقت وي واحد بالسعر وناقشت أمي. بسرعة كيفت، لأن هي السيارة موجودة على أعصابها. جنت گاعدة أريد أحذف المنشور، أجاني إشعار نفس الإنسان الفصيح كاتب: أبو فزعة: المستشفى بحاجة إلى موظفة في الشفت المسائي براتب شهري قدره... دينار عراقي. ضليت فاتحة حلگي على المبلغ. كتبت: تمام، شوكت أباشر؟

رد: الأحد. أحس نزلت من كرامتي شوية بس ما عندي غير حل. لو أشتغل شغلتين ما يجيني هيج راتب. إجا الأحد وباشرت. جان هو موجود لكن تعاملت وياه بحدية تبين: أني ما ناسيه الموقف هذا واستفزازه إلي بالكلام.

أحس بحياة جديدة وناس جدد. حابة المكان وشكله والناس اللي بيه. أتمنى لو ياسة تشد حيلها وتخلص حتى نشتغل سوى. خابرت سحر ما تجاوب. قلقت. أستحي أتصل على أبو شاهين خاف يفتح وياي موضوع الفلوس. قلت أنتظر سحر بلكي تتصل. لغيت بيعة السيارة من عرفت لازم ألتفي وي اللي باعها ويسويلي ورقة. وهذاك ما أعرفه إلا أتواصل وي حبيب. كنت مباشرة أسبوع بالدوام. المدير ما شفته.

اللي عرفته من الزميلات: صاحب المستشفى الأهلية اللي إحنا بيها شخصية معروفة بالغربية. والبنات تسألني شلون توظفتي؟ أمشي وأصيح: علقلي بالفيس. وي دخولي الظهر جانت طلعته ووراه حماية أثنين. سلمت وهو رد السلام. خلى إيده على رأسي وأخذني على صفحة: المدير: إن شاء الله مرتاحة بنتي؟ درة: نعم دكتور، أوه، أقصد أستاذ. المدير: أهلًا يا نصف ممرضة. حكاها وضحك وراح. شگد مستفز. .... شام

من بعد كل هالتعب طلعت هالعجوز فوق ما مشعوذة نصابة. كان كل اللي بديّ أخلص حالي من شرارة أرشد لو عرف، وكمان خايف على هالبنت اللي على ساعة تذبحها هالعجوز وتشمرها بحضنه لأرشد. طب ليه هيك سلمها بهالسرعة؟ كله من ورا نيران الغبية. قايلتلهن أبويّ وأبو أرشد ما بدهن أرشد يتعذب كثير، بدهن يزفوها قبل رجعته. كنت بكل طريقة ما بدي أتحمل ذنبها، بالاخص

لما كانت كل ما تصرخ تقول: مسلمتكن بإيد العباس أبو فاضل، وأني بعرف هالامام دخيل اسمه ما يرد كل من يطلب منه حاجة. قدمت كل أمور سفري ورحت لبيت أبو منصور أنبه نيران على اللي أم باسم مخططتله. وحلفها ما تذكر اسمي، لأن لو ذكرته بتحترق ورقتي. رحت خبرها وهي مستمرة تضرب على خدها بعدها قالت: لو بحكي أبي بيذبحني، ومنصور ما بعرف شو يعمل حاله من حال أرشد.

شام: روحي للبيت وخلصيها. أنا بس هالعجوز تعرف اللي بإيديّ راح تعاقبني بأحفادي. رفضت نيران تساعدني بسبب خوفها من أهلها. قلت لها: ياسمين أمانتك، لا تخذليها. قرب موعد سفري وراجعة لأولادي وأحفادي. بس الثوب اللي لابسْتُه كل سنين التعب على ثار وحقد ما كسبت منه غير الخسارة والخوف إذا لاحتني شرارة غضبه. بدي أروح أقوله بس خوفي من الندم اللي صابني ما أقدر أتحمل. وإن شاء الله نيران ضميرها يكون صاحي وتقدر تساعدها. .... ياسمين

جنت مغمضة عيوني وأباوع للفراغ اللي ما يظهرلي بيه غير وجوه مخيفة وأشكال حيوانات مقززة. أرفع رأسي وأضربه بقوة بالمخدة. أي شخص يشوفني من بعد عشر أمتار على الحركات المخيفة اللي أسويها يشرد. كل أيام حياتي الصعبة لمن أتذكرها، جانت هاي الأيام تكون بالواجهة. أشهر وأني متشبع بجسمي وعقلي السحر وأني أقول على نفسي مخبلة وما أفصح لأي أحد هيج موضوع جبير وقوي في سبيل ما يقول عليّ مخبلة. ما أنتِ من الأساس تخبلتي.

من أصوات الجن اللي مرتكزة بالبيت لأشكال القطط اللي من أگعد من النوم ألگاها نايمة داير ما دايري ما جان يتردد بحلگي غير يا عباس أبو فاضل. ومن گد ما أتلهج باسمه صرت أشوف شخص على رأسه ريشات أثنين ويشع النور من وجهه. يمسح رأسي ويردد: ما خاب من توجه لله بأسمائنا.

كل موقف رعب يمر بيّ أتذكر كلامه وأردد لحد ما يعم الهدوء بجسمي وأنام. كان الشريط اللي عندي من دخلت للبيت فيه 14 حباية واليوم باقاياتلي خمس حبايات. من يجي الوقت أحتقر نفسي لأن أمرغلها بالگاع يا الله يجي الشريط بحلگي وأخلي الشريط كله بحلگي إلى أن أجي بأسناني وحدة. معقولة محد حَس بيّ؟ ولكم والله الوجع ياكل بروحي أكل. أي أحد مر بوجهي بحياته ما يقول هي هسة وين. كلهم باعوني ليش؟

انفتح باب الشارع وما بيّ حيل أرفع جسمي وأباوع منو إجا. لحد ما حسيت خطوات تقترب أكثر. كل ظني شام المختفية صارلها أسبوع. كل قلبي من سمعت أحد يصيح باسمي: ياسمين! لو تدري أنتَ شگد مُهم؟ مثل الكرامة التنگري بدَمع الزلم. هو اللي ينتحر ينلام؟ غير جروحه مالومة؟ الزلم لو صار وكت الليل هضيمة تنام مهضومة. ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...