اتمنى أردلك بس صعب منتهية أكيد السلعة إذا رجعت على الباعوها والبوكة زحمة من الأهل محتار تبقى بفشلتك لو تلزم الباكوها؟ -رُسل فهد في مكان آخر.. -يُمّة تعبنا وثأرنا ما أخذنا أنتي مصدقة يعطيج ضنا هذا النفس اللي يشموه ما يرضى واحد يشموه وراه -وأنا أتركه يرتاح؟ ما عيب والله لو ما ثابت على حچايته عجل ليش لهسع ما تزوج؟ بس أوله وتاليه يتزوج. -صابرين تريده وموافقة تعطي كل خلفتها بس هو ليش ما يرضى ما نعرف يا ربي معقولة؟
-معقولة ما يخلف؟ ويروح تعبنا بلاش؟ -ما ظنتي هيبته كلها وتاليته ما يخلف أكلنا هوى معناها -آخخخخ ولكم أريد أفرفح قلبه ضاعت كل الحيل -دزّي زلامنا يچتلوه ويشمروه أنگس شمرة -ما صبرت كل هالسنين حتى بس أچتلوه أريده يعرف الضامته أنا شنو أريده يواجهه ويگله أنا ابن اللي چتلته جيت آخذ ثأر أبوي -وإحنا يُمّة نضل هالعمر كله ندحك وهو يتأمر علينا؟ نفرض تزوج، بذرته شكد ينراد يالله تكبر؟ وهو شغله خطر يجوز يموت بي
ساعتها لا حظت برجالها ولا خذت سيد علي -اششش اللي أريده يصير إن چنت عايشة لو بعد مماتي دم باسم بركابچن ياسمين يوم الخميس رجعت من الشغل بالليل. بدلت ودقيت الباب ع عيسى، قال: ادخلي. أنطيته الفلوس. عيسى: عندي جرد حسابات، تساعديني؟ ياسمين: هاا.. تمام بس بسرعة أريد أنام. بدينا بالبداية نجرد وهو يعلمني ويعزل فلوس لكل بضاعة لأن قرب العيد. وقال لازم نجيب بضاعة جديدة. وآني أكتب الألوان اللي خلصت بالمحل
من جنط وأحذية. شفته خنس، رفعت راسي لقيته صافن علي. قلت له: هاااا؟ تقرب يمي، دفعته، رجع تقرب، صحت ودفعته، سد حلقي. صرت أقاومه، ما چنت أعرفه شيريد بس معاني وجهه تغيرت. قلبي يگلي اكو شي غلط. ولا چان تفكيري بيوم يروح لهيج شغلات، أقوى شي عندي إذا أحد ذب حچي بالشارع كون أفشله حتى ما يعيدها. مد إيده لظهري، جسمي قشعر وصابتني رجفة. ما أتذكر شلون شلت مزهرية اللي چانت على الكومدي وضربتها براسه. معقولة أني ضربته؟
بس والله ما أدري شلون هيج سويت! چنت أريد أخلص نفسي بشراسة رغم بنفس الوقت ما أدري اكو شي إذا أخسره حياتي تنتهي، بس أحس رب العالمين وگف وياي بهذيج اللحظة. قطع تفكيري واني أشوفه فاقد الوعي والدم ينزل من راسه. عزا مات؟ شلون ضربته؟ ركضت فتحت الغرفة، وين أروح يا ربي؟ عزا خاف مات ويجون يكتلوني، شلون بيه؟ أديه صارت ترجف وحرارة صابت جسمي. غمضت عيوني وحرارة الدموع احتلت خدي. أشرد؟؟ إي أحسن شي أشرد!
رحت للخانة مالتي وأني أمشي على أطراف أصابيعي. طلعت فلوسي، شفت ورقة الرقم مشمورة بعيد. ما أدري ليش أخذتها. وطلعت من البيت ركض. صرت أمشي وما أدري رجلي وين توديني. بس الرجفة ما فارقت جسمي، ربي والتالي؟ ربك شعلي، هو أنتِ موتي الرجال. يعني مقسوم لي أضل أخدم طول عمري حتى أعيش عند العالم. وتالي لو ظالة تخدمين ولا هالمصيبة. وين أروح! وين أنطي وجهي، عساها بحضك وبختك يا عمي على هاي الدگة. عاد چنت أنظف مواعين وكاعدة وساكتة.
أشتري تليفون وأخابر هذاك الضابط؟ زين أني ليش ما أفكر بغيره؟ لا يُمّة النوب يشمروني بالسجن. هي خاف عايزة بقى بس السجن ما طبيتيله. تعبت وأني أندب حظي وأفكر بصعوبة المستقبل. التزمت الصمت ومشيت. تعبت من المشي، گعدت على مصطبة بحديقة ما چان بيها أحد، فارغة.. ظلام وبس صوت الصراصر مسيطر على المكان. ما حسيت شلون نمت. گعدت على صوت ضحك وچفوف تتلمس بشعري. فتحت عيوني، اثنين شباب سكرانين وريحتهم تكتل. من همشت روحي عيطت وركضت.
قاموا يركضون وراي بس مو مثل سرعتي. الشارع بي سيارات بس الموقف مرعب. چان أصعب موقف عندي إذا تطفى الكهرباء وأني بالحمام أتخيل الأشباح بكل مكان. وهسه! أفتر بشوارع وحتى ما أدري الساعة بيش. وأولاد الحرام تارسة الشوارع. والتالي؟ مو كل مرة تگدرين تخلصين ياسمين. ما خطر ببالي غير بيت درة. بس شلون أروح؟ إي بس هي تضمني يمها. وگفت أنتظر تكسي. ما أحد يقبل يروح، واحد منهم هز إيده وحرك السيارة.
أكيد بنص الليل ووحدچ وتريدين تروحين لبغداد منو ما يشك بيج من الملاهي! تعبت وأني أوگفهم ومحد يقبل. أروح لرهام بين ما يطلع الصبح؟ صار شطوله هذا اليوم اللي صبحه ما يقبل يطلع. أجرت واحد ورجعت للمنطقة. باوعت الباب مفتوح مال البيت. وسيارة أرشد موجودة؟ يُمّة شجابه؟ يبو يبو. اختلت ورا حاوية مال نفايات براس الشارع. شفته طلع وگف بالباب ولازم خاصرته من الجهتين. قلبي دقاته مو طبيعية. شفافي يابسات من الخوف.
هسه توه بده الصبح يطلع. والله هاليوم مر عليّ كأنما سنة. باوعت مرة ثانية ما هي السيارة. ما بطلت أأجر سيارات إلا أن وگف لي واحد. -بغداد. -بعيدة تدرين المسافة شكد؟ -أدري، تروح لو لا؟ -صعدي. صعدت وأني أمثل القوة. بس عمري وملامح وجهي مو مال هيج أشياء. البنات بهالعمر ما تطلع إذا مو چبير وياها. لذلك ما ألوم نظرة أحد إليّ. ما أتوقع أحد مكسور بقدّي بهذيج اللحظة. اليتيم إذا أهله ماتوا يلمونه البقية، أني كلها نافرتني ليش؟
طريق طويل وازدحامات وجوع. وفوبيا من ريحة البانزين والخوف. ومنظر السكارى البارحة اللي چان ذبحوني وأني نايمة. وعيسى هسه سووا له فاتحة لو لا! نمت. گعدت على صوت الرجال موگف السيارة. -بابا وصلنه بغداد وين أوديج؟ -الغزالية. -أقرب نقطة دالة. -يعني شنو؟ -مستشفى، مدرسة، جامع قريب عليكم. -إي مدرستي اسمها... الرجال چان مو كلش يندل، خابر واحد وظل يدلي بي كل شوية يفصله ويرجع يگله: ها منين أطلع؟ بالشافعات يالله وصلنه لمنطقتنا.
ما ظل واحد يعتب علينا ما سألنا عن اسم المدرسة. أني ما أتذكر غير درب البيت والمدرسة. ما چنت أروح لغير مكان. من وصلت المدرسة أحس الهوى كفخني. ما عندي ذكريات حلوة غير بيبي ودلالها. بس على الأقل چنت عايشة بأمان. دليته على البيت وصلنه. نزلت أريد أدق الباب، الرجال صافن عليّ. -عمي الكروة أريد أروح عندي عائلة. ضربت راسي.. اجيت يمه أنطيته. حرك سيارته وراح. دقيت الباب وأني الخوف محتلني ما أعرف ليش.
تلاشى خوفي من سمعت صوت أم درة. -منو؟ -أني خالة. فتحت الباب. شافتني وشهگت، حضنتني. -ولچ دادة شرجعچ؟ الشرطة طوقوا حتى بيتكم. معقولة طلع عمچ هيج عليه فساد؟ -خالة هو يمتى أخذني؟ دزني بأيد صديقه للفلوجة، وصديقه شمرني عد عالم أخذوني لخوالي. بعدني گاعدة أحچي وطلعت درة. -ياااااسمين. حضنتها ودموعنا نزلت سوة. دخلت جوه گعدت أسولفلهن كلشي. لحد ما گلتلهن على عيسى، أم درة لطمت على خدودها. -خالة ضميني يمچ عليچ الله.
هذا الضابط يريد يسجني لأن لقيته البارحة واگف بباب البيت. أكيد هسه درى. -وشمدري إذا أنتِ تقولين بيتهم بالفلوجة؟ -والله ما أدري حتى أني انصدمت. -أحد بالبيت عنده رقمه خاف خابروه؟ -ما أدري والله يجوز خالي عنده. جابت لي أكل وأنطتني درة ملابس. شوية ارتاحيت بس من تذكرت منظر عيسى احتلني الخوف. أم درة: عمچ من يا طينة الله خلقه وهيج زايح الغيرة منه. لچ عيني ماكو هيج. درة: والله من زمان أني أكرهه هو ومرته هاي كلها سوالفها.
-عمت عينه إي والله إذا مرته تخلي يشمر بزر أخوه عند الغربة. ياسمين: خالة والله تعبت، أني شمسوية وهيج ديصير بيّ؟ -خلي عينچ بعين الله اللي خلقچ ما ينساچ. راحت أم درة وگعدت أسولف لدرة شلون من اجانه لهناك وأنطاني رقمه. -ولچ شو هايمة بي؟ رحتي لأربيل وطلعت عينچ. -عود أحبه؟ إيييييع أني آخذ ضابط عيونه زايغة كلهم مو راحة من عمي وشيلي إيدچ. مرن يومين وإحنا حاطات دمنا بشيشة. كل ما يدق الباب عبالنا الشرطة.
أم درة حتى ما طلعت ولا خلت درة تروح للمدرسة. عدن أربع أيام، قالت: يجوز ما مات؟ رجع لي الأمل بالحياة. -زين شلون ندري؟ دُرة: مو عندچ رقم الضابط نخابره؟ أم دُرة: اشششش لچ، النوب عليّه ضباط! -خالة، انتي خابري مو احنة. -انچبن، يجوز صدگ مات حتى نروح بالهاوية. -يُمة، لعد نبقة مَحبوسين بالبيت؟ -لا باچر انتي داومي، بس ياسة متطلع. لا يلچحها واحد. دُرة: نگول لعمي؟ -ولچ دررررة، عقلچ طفي لأن ما منه فايدة. -مو صوچچ يمة.
ثاني يوم دُرة داومت واني لا، بعد ما چنة نروح ونجي سوة. بعد حتى نصف السنة امتحنوا، وين أرجع؟ گلت لأم دُرة أريد تليفون، گالت: -خل نشوف شلون تصفة وأجيب لج. مِشت الأيام بـ بيت دُرة لا حِس ولا خَبر. عم دُرة مرات يجي بَس أمها تختلني، دگول هذا مكروه، هسة يگول احنة مَنبتلي بيها ويشمرچ. سميحة بيوم چان باچر نزول أرشد ومنتظرينه، بَس ما اجة گال: عندي واجب وشغل ما أگدر أعوفه.
وراها بيومين أجة، بَس مو مثل كل مَرة. توقعته مَهموم من الشغل، إلى أن تصنتت عليه هوَ وأمي سهلة. -يُمة، اختفت طرگاعتي. -يع، يُمة وين راحت البت؟ -الكلب ابن الكلب متحارش بيها ابن خالها، وضاربتو الذيبة مخلية دمو بطولو ومنهزمة. -يا مكسور الرگبة، شله على هاليتيمة؟ الفقير على الجبل والچلب عضه. -فُص ملح وذاب، أسبوعين صار. خميت كل دهوك وما دحكت الها ضِل. -لا گالها الله، خاف... -ياريتها كاتلة نَفسها أرتاح. -يَع؟
-ولا تتقشمر ويزتوها بدرب مو زين. -دامها كتلتو خاطر شَرفها ما تبيعو بالرخيص. -مَتدرين بولد الحَرام غادي شكثر، يبيعوها، يسووها بنت ليل، يتاجرون بأعضاها. -دخيلك يا ربي احميها هاليتيمة. دولبتها دنياها وهي هاگدها چنها فَرخة. طَبيت وهم ما فتحوا موضوع بَعد. بالليل گال رايح هم واجب. أبويه ما قبل، گاله: شنو السالفة عجل ما نشوفك؟
انقهرت عليها، ضليت بكل صلاة أدعي لها يلگاها. أول مَرة أشوف أرشد هيچ مَهموم على شي، غير إذا خسر وجبة. ياسمين أجتي أم دُرة گالت: شدگولن؟ راح أنخة ابن جيرانة، خوش ولد بس هوَ نگدر نسرة، وأگله يروح يسأل عنهم ويشوف؟ -عشتي ماما والله خوش فكرة، بس شلون يدگ الباب ويگلهم ابنكم الضربته ياسمين مات لو بعده؟ -لا أگله ونشوف لنا صورة حل إذا قبل يروح. كَيفنة راحت واني ودُرة بقينة منتظرين بالگراج ندعي يوافق.
أجتي گالت لنا: قبل الحمد لله، باچر راح يجي حتى تنطيه عنوانهم. وأجة باچر. أندگ الباب، وهو ضل واگف برة. سألني كم سؤال وگال: چان عيطتي، صحتِ للي موجودين، مو إلا تموتي ويروح حقچ. -ما أدري. أم دُرة: أبو مراد صدگ تحچي؟ حتى لو مات هي ما متقصدة، طفلة وحاول يعتدي عليها. لعد تنطيه مجال؟ والله خاف يموت طبة مرض. -لا يابة مو هيچ، هو چلب وحقير، بس هي وينها ووين السجون؟ -بلكي ما ميت عاد تخلص منهم. كمية التناقضات بينهم دوختني.
گال: اني رايح وراح أضل وياكم على اتصال. سدينة الباب وگعدنة نفكر إذا ميت شلون؟ گالت: راح أروح للسوگ أجيب لج تليفون. چلبنة إلا نروح وياها اني ودُرة. أم دُرة: ديلا بدلن خل نروح للسوگ، نضيع وكت بين ما يوصل، هي لو بالهدف لو بالنجف. بَس إذا لچحچ واحد شون دادة؟ دُرة: عادي تلبس عباية وتدنگ راسها، محد يعرفها. -أوك، البس عادي. لبست عباية دُرة مال الزيارات تسحل وراي. شهالذة من هالفگر ما أدري. رحنة للسوگ، گلت لها اشتري تليفون،
ما قبلت گالت: بعدين. اشتريت MB3 وسماعات، ودُرة عدها رام ثاني، لأن يومية أسمع وياها. بالليل اني سماعة وهي سماعة، لَطميات باسم وحدة چانت منزلتها دُرة اسمها "هضموني". خاصةً المقطع الي ما أگدر أتخطى چنت، دائماً أحسه يمثل حالتي: هضموني هضموني يا بوية هضموني يا بوية شحچيلك شصار بحالي؟ من ودعتني لا محنة واثنين التمر ببالي؟ يالدللتني حال اليتيمة الضَلت بلا والي! ياليتمتني ليش انحرم من شوفتك؟ يا بوية هضموني.
اشتريت ملابس وكم شغلة وأخذنة أكل جاهز ورجعنة للبيت. كاعد أحس نفسي واحد باچر يموت واليوم يدللو. اني ودُرة الطريق كله نتمضحك على شكلي، وأمها تريد تكتلها بنص الشارع. رجعنة وكلساع أم دُرة تدگ على الرجال، ويگلها: بعدني. تالي گالت: بس ما أخابر إلا هو يتصل. توضيت وفرشت السجادة وگعدت أدعي. دُرة أجتي وياي، ما خلينا شي ما سوينا بهذاك اليوم وما خلص. صار الليل وماكو اتصال. رجعت اتصلت خالتي، ما جاوب. الخوف زاد، روحي راحت.
شوية وهو اتصل، هيَ هم أيدها ترجف. جاوبت وفتحت سبيكر. -ألو. -ها بشر، ألو؟ -ما ميت بس متأذي براسه شوية. -ألفففف الحمد لله يا ربي ألف الحمد لله. يتيمة وما قصرت وياها، ولو هو يستاهل الموت، بس ما نريد أيدها تتلطخ بدمه الوسخ. -أي الحمد لله... سكت وبعدها گال: يلا، اني مسافة الطريق وجايكم. دموعي نزلت وحضنت دُرة. الحمد لله ما صرت مجرمة. هيَ بس الحُرية بقت، وأنحرم منها وأنسجن!
لو أدري هيچ يصير بيّه، من زمان اجيت يم دُرة ولا ذيچ المذلة الشفتها. حتى بالمدرسة چان بقيت. بس أوگفي ياسمين! هم تضلين عالة ع العالم، هي مرت خالچ وچانت تاخذ منچ راتب... چانت الساعة بـ 11 بالليل، وأم دُرة منتظرة الرجال، دگول: لا يصير بي شي بهالطريق الخطر ويروح ابن العالم. أني گاعدة بالگاع ودُرة على القنفة تظفر لي ظفيرة فَرنسية. كملتها وگعدت تتغزل بيّه. يمكن لو أتزوج رجلي ما يتغزل بيّه هيچ. -بشرفي لو رجال ما أفوتچ.
-ههههههه لچ ويني چلحة ملحة. -بَس العيون، دباوعي رموشچ يشگن. نحچي و وگفت سيارة بالباب، سكتنة. أم دُرة لبست شالها ووگفت بباب المطبخ. أندگ الباب طلعت فتحته واحنة واگفات. الرجال أبو مراد: -يابة سوي طريق، اكو رجال وياي. -غدرت بينه يدادة؟ -أم دُرة مو عيب تطلع مني بشرفچ؟ رجال يمكن يعرف البنية. مَدت راسها وضربت خدها: -راح يسجنوها؟ تقربت يمها خلتني وراها: -والله ما أطيها حتى لو مات، ما متقصدة، شمعلمها بالسجون! يطيحون حظها.
بعدها تحچي وأجة صوت: -السلام عليكم. -وعليكم السلام سيدي، والله البنية يتيمة ومتدري، هو حقير وتحارش بيها، من همشة روحها والنفس عزيزة. -يابة منو گالچ هو مات؟ عار ما يصير لو شي، بَس هي وينها هالطرگاعة! سمعت صوته، هذا هوَ. مديت راسي من وراها بملابسه السود وسلاحه بخُصره. شافني. -شلونها المجرمة؟ -هااا. -تزكحي، أريد أحچي وياچ. معاني وجهه مو مال اني مسوية جريمة. طَمني لمن غَمض عيونه وأشر بأيده: تعاي. بَس أم دُرة ما قبلت:
-أسمعچ صوته؟ -أنا شمعرفني بصوته، بس خايفة عليها وهي أمانة. -برگبتي لا تديرين بال. دار وجهه وراح صعد السَيارة حَركها وراح. اني أنقهرت، بَس خالتي تطمنت من راح. أشرت لنا طبن جوة وضلت تحچي وي أبو مراد. طبينة اني ودُرة: -هسة ما أفتهمت ميت لو لا؟ -حتى اني، بس لو ميت چان ما عافچ الضابط. هو هذا الأنطاچ رقمه. -أييي. -حلو، بَس مو راحة. -هوَ وين اكو ضابط راحة؟ ورا شگد يالله دخلت أمها: -وينچن؟
الحمد لله عايش، واني طحت للزلم دگ، يگول من وصلت سألت عنه جماعة واگفة بالركن. گالوا: شتصير منه؟ گلت لهم: صديق العائلة. دلوني ع البيت ورحت. طلعت لي مرة چبيرة بالعمر، يگول: بعدني ما مسلم، طببوني للگراچ وگالوا: صيحي. طلع شاب رايح وجهه من الضرب. گالوا: تعرفه؟ گال لهم: لا ما أعرفه. تالي غاصروا المگرود، گالوا له: انتَ منين؟ وگال لهم الأكو والماكو، يگول: أنا عمي براسي عائلة، مرة وجهال، گلت: لا يذبحوني شَحصل.
بعدين الجماعة مخابرين هذا الأجة ويا، وجايبه وجاي. گالوا له: هاي المدة كلها ندور عليها، شوداها لبغداد؟ هو هذا يعرفچ؟ -أي خالة هو هذا الوداني لخوالي. -خطية، بس يالله أهم شي خلصتي. -أي الحمد لله. هيَ تحچي واني بالي يمه، خطية. ليش ما حچيت ويا؟ هوَ ليش هيچ مهتم بأمري؟ سَوت لي دُرة الـ MB3 وخلت الرام بتليفون أمها ونقلت لي القرايات. الليل كله أسمع. هو اني مو المفروض هسة فرحانة؟ هوَ فرحانة بس اكو قهر بداخلي، ما أعرف ليش.
گمت يومية أمد راسي من الباب، بلكي يرجع وأشوفه. دُرة حست بيّه گالت: أجيب لج تليفون أمي؟ -خاف متقبل؟ -بالليل من تنام ما تدري. حسيت فراشات ببطني. ضليت منتظرة الليل شوكت يصير. وأمها كلساع دگول: اليوم شعدچن گبر شگد مفضوحات. بالوحدة أجتي دُرة، التليفون بأيدها وتهوس. أخذنا وصعدنا بالسطح، إذا درت بينه أمها تذبحنا. رديت لها الرقم، صوتي وأيدها يرچفن.
أنطتني التليفون وراحت تراقب لي الوضع. أول مرة بحياتي أخطو هيچ خطوة. أجاني صوت ضحكته وأصوات زلم يمه. -منو؟ -أني. -ها يطرگاعة؟ -شلون عرفت صوتي؟ -أعرف أصوات المُجرمين. سكتت. -شردت تحچي وياي؟ -هيچ، راحت بوقتها. -أممم، يلا باي ولتتصل ترى مو تليفوني. -يولي، عايشة اللحظة أشو؟ -أهووو يلا باي باي. -روحي. -شنووو؟ -يولي روحي روحي يعني سدّي المكالمة. -تمام يلا. -وبعد لا تمدين راسك لا أقصّه. سديته قُبل، يمه هذا شبح.
انطيت التليفون لدرة، راحت حذفت المكالمة ورجّعته. درة: بشري. -لچ يدري أمد راسي. -عزّا، شمدري؟ يمه. -شمدّريني. -خاف مراقب البيت. -شنو ما عنده شغل وعمل؟ -وبعد شقال؟ -لچ قُبل عرفني، يقول لي أعرف أصوات المجرمين. -أقول لك شو هذا يخوّف، عفية عوفي. أمي بس تدري تطين عيشَتنه، خليها الله هاديها. حتى السنة الجاية تكملين مدرسة. -لا والله هاهيه راح أعوفه. تمددت أسمع قرايات وأفكر بكلامه.
درة ما منزّلة أغاني لأن أمها ما تقبل، وتقول تعودت. هسه أقدر أنزّل بس بعد ما أريد. وأني هم أريد أتعود أحسن. ثاني يوم الظهر اجتني درة وجهها مخطوف. -لچ هذا داز رسالة على رقم أمي، كاتب طلعي لي الظهر. -يمه! -وحق الله بيك بخت، أمي ما تعرف تقرا، كان اليوم رحنا بيها وعلي. -صخام الصخمني، شيريد؟ -بس لا تطلعي له ياسمين، ستري علينا. -عليك الله بس هالمرة. -لا والله ما أقدر دادة، شايفة أمي إذا درت؟
أول شيء تقول لك اطلعي من البيت، وين تروحين؟ هي أغاني ما تخلينا نسمع. -تمام تمام يلا ما أطلع له. -مو تضوجين مني بس والله علمودك. -أدري حبيبتي والله. هي أم درة بيها طبع تنام ورا الغدا وتقعد العصر. بس درة حيل تخاف منها. يجوز عندها وجه ثاني أني ما شايفته. وحقها كل أم تخاف بهالعمر على بنتها. كان جو شتا، شافتني درة ألوب. صعدت بالسطح واجت قالت واقف بره، هذا شيريد؟ -ما أدري. -تطلعي له؟ -وأمك؟
-يلا بس لا تتأخرين، ربع ساعة وأقف لك بالكراج. -يلا يلا بسرعة. خليت شعري الزايد ورا أذاني، وفتحت الباب على كيف. درة تأشر لي بسرعة، طلعت لقيته واقف بعيد عن بيتنا بكم بيت. رحت له ركض، فتحت الصدر وقعدت. -بيك يول؟ -يمعود أم درة إذا قعدت تشحتني من البيت. -عجل شموازيك؟ -حظي. ابتسم، وبتها وين؟ -هي واقفة لي منتظرتني. -حلو خوش قوا. -هسه أنت شردت؟ -عش ضربتي؟ -هو العال بيه. -له له شسوى؟
-ما أدري بس ما أعرف شيريد، يريد يمد إيده وسكتت. تغيرت ملامح وجهه، باوع لي، وين يمد إيده؟ -جوه التيشيرت و... -دحكي دحكي عليّ، احكي عدل لا تهترين يول أتقرب لك؟ -أييي. وقمت أبكي. ضرب الستيرن حيل ولزم راسه. عفية عليك والله عفية، وعش منهزمة بويه، والمن ضاربته؟ ما هو مكمل كل شيء بعد. -وشسوي له يعني بإيدي؟ غير أنت أخذتني لهم! ما جاوبني، خلى إيده على حواجبه يمسد بيهن. -يول بس افهميني هو قال ما تقربت! بيسو بي.
الجماعة ما قال غير هالحكي. -لا والله هو تقرب لي، كذاب. -لا وفرحانة؟ -شسوي يعني! -يول إذا ما تصمين هالخشم وتظلين تهترين أوريك وصلتين وتشوف منو يتشفع لك. -هو أني هسه شفهمت؟ راد يكفخني بس لم إيده ومسح وجهه وحرك السيارة. -وووين ماخذني يمعود؟ فتحت باب السيارة ما ينفتح. -عليك الله رجعني، أم درة والله تطردني. ما جاوب. رسل فهد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!