المغرب يريد أنكتل ما فضت بخنقة مو مثلك أنتَ حلو وحليان بالفرقة چان انسحابك مثل: (محبس زغيّر أنسحب من أيد محترگة) في مكان آخر.. "يقتل وحيدي بدم بارد وهوَ يشتم الهوى حسافة." "يا مرة ظنّك نسيتي ابنك شعمل؟ "شما عمل مو حق يقتلو! جاب دايحة نغلة ما ينعرف مرضع أهلها منين تدحك للزلم وهي على ذمتو." "عجل هو تركها تشتم هوى؟ "يا رجال ترى المقتول ضناك، وأنتَ هينًا گاعد تدافع للقتال؟ "أنا لو منه أسوي سوايته، عش مسوية ابنك بريء؟
"لا أنتَ غاسل عقلك هالمجرم، أوف محد حليبه طاهر ويروح يخبر عنه." "دحكي زين، ذاك الباب وذيچ السيطرة، روحي إن چان حليبچ طاهر." "وأمس نفس المرة بس دحكت وجهها، عطتني سلاح وگالت: "أنا الأمانة حطيتها بأيدك ليش ما صنتها؟ سهلة: كزبر جلدي يُمّه. أرشد: وأنا مدولب هسع فهميني وين أودي وجهي؟ "خافنك تنام مهموم؟ "شتدرين شوكت غمضت مرتاح؟ "عمين عيوني، خمن حساباتك يُمّه بيمن أمأمنيك وما صاين الأمانة؟
تراها الجبال ما شالتها، وصلي صلاة استخارة كل شيء يفض." قبل لا يطلع من الغرفة، سهلة: "خاف البت ما مرتاحة؟ أرشد: "نفس ظنّتي من يوم الطيف وما إجى على البال غيرها، بس أجذب نفسي وما دحكت شنو السبب." سهلة: "ما أعرف شنو سر هالطفلة، من اليوم اللي دحكتها فاتت عتبة البيت، علمت سالفتها ما تخلص." أرشد: "هسع أخابر صاحبنا ويشوفلي الوضع، بس ما أريد يطلع حرف من الحچيته وياچ." "أنا أمك." ياسمين..
صار الشغل متعب، عيسى لمن شافني أگدر ألزم الشغل والفلوس تجي كاملة، اعتمد عليَّ. صرت أنا أتناقش وي أهل البضاعة، بس أغلبهم مو مريحين بالكلام والنظرات، فگلتله لعيسى هيج وهيج وأنطيتهم إله بالاسم. گالي: "إي هو الشغل هيج، الإنسان لازم يواجه هالاشياء ويتلافاها حتى محد يتقربله." حسيت كلامه صح يمكن.
تعرفت على زوجة آرميا، اسمها اسمهان، سبحان الله صدگ لو گالوا "الطيور على أشكالها تقع"، فد وحدة متنطاق وحتى حسيتها تشبهها من گد ما اثنينهم مكروهين. بيوم من الأيام أخذت استراحة يوم وگلت لخالتي نروح للسوگ، واشتريت كم شغلة بس أحس حتى خالتي متغيرة عليَّ، شنو السالفة؟ بالليل خالتي فاتحتني بموضوع.
أم آرميا: "دحقي ياسمين، من رأس الشهر هذا تقومين تدفعين إيجار للبيت، لأن أنا وخالك ما عندنا وآرميا عنده زوجة ومسؤولية وعيسى ما يطلع منه الدينار، عاد أنتي عينينا." ياسمين: "إن شاء الله خالتي، بس شگد تريدين؟ أم آرميا: "150." "هواي، هو مرات ينطيني 10، منين أجيب كل شيء بهالبيت من عندي؟ ياسمين: "تمام، راح أنطيج يومية خمسة وأنتي اجمعهن."
ورا أسبوع چنت طالعة وحدي من الصبح لليل، وجبت فلوس الشغل وياي لعيسى 400 ألف. أنا بيَّ طبع ما آخذ يوميتي إلا هو ينطيني، فبدون نقاش أنطاني 25 ورحت سبحت. أول ما طلعت لاگتني اسمهان. اسمهان: "ممكن تدحقين منشفة آرميا لون أزرق بغرفة عيسى؟ ما غيره ياخذها، على ما أسوي الكوفي الغاز عندنا خُلص."
ياسمين.. دگيت الباب ما سمعت صوته، يعني طلع. فتحت الباب وفعلاً ما هوَ، ولگيت المنشفة على الجرباية، أخذتها وأنطيتها إلها، ولگيت خالتي گاعدة بالمطبخ هم يسولفن. سلمت عليها وأنطيتها خمسة ورحت نمت. ورا ساعة وما أسمع بس الصياح، طلعت لگيت اسمهان ورجلها على الدرج وعيسى يصيح: "وين الفلوس اللي كانت بغرفتي؟ وآرميا يگوله: "هو منو داخل غرفتك؟ وخالي گام يصيح عن الفضيحة: "الجيران عيب منهم."
ومستمرين بالصياح، أنا بس أباوع، إلى إن سمعت جملة خلتني أدير وجهي على اللي حچت: اسمهان: "الصراحة وخالة شاهدة، نحنا غشعنا ياسمين طالعة من الغرفة، أنا ما عتها بس أحكي اللي شافته عيوني." صار هدوء والأنظار تحولت عليَّ. آرميا: "أنا كنت شاك وهاللحظة تأكدت." عيسى: "أنتي؟؟؟ ياسمين: "يا عزا دادة والقرآن جذابة، هي گالتلي جيبي المنشفة مال آرميا عند عيسى وحتى أنطيتها إلها گدام خالتي."
اسمهان: "لا تشهد عليَّ القديسة مريم العذراء، أنا ما گلتلها دخلي على غرفة عيسى بس سألتها على المنشفة وكنت أسوي الكوفي وخالتي طمش فيلم بالمطبخ." ... تقرب عليَّ عيسى گال: "تسرقيني؟ يا كلبة دحقي إذا ما تسلمت الفلوس بأيدي، والي اسمها مريم العذرا أقوم قيامتكِ." ياسمين: "والله والحسين ما عندي وهذا الكلام كله كذب، هاي وحدة كذابة تريد توقعها براسي." ... ما حسيت إلا آرميا ضربني راشدي،
صحت بصوت عالي: "هههههههههيييييييي أنتَ منو سمحلك تمد أيدك عليَّ؟ والله أروح أشتكيك عند الشرطة أنتَ وهاي مرتك الحرامية." هجم عليَّ صار يضربني ضرب قوي، أول مرة أنضرب هيج. صرت أناشد بيهم بس محد إجى، خالي يريد يلزمة بس ما يگدر. عجيبة خالتي شغيرها. ياسمين: "والله ما أبقى هنا ولا دقيقة بعد، وإن شاء الله رب العالمين يطلع حقي، حسبي الله ونعم الوكيل عليكم." أنا گلت هيج لو استلمني عيسى بالضرب. عيسى: "تريدين تشردين؟
وين خليتي فلوسي يا كلبة يا بنت الكلاب؟ إلا أن وگعت وما شفت أحد منهم اتقرب عليَّ وساعدني. أم آرميا: "بعد كل اللي عمله الك ابني عيسى وتخونيه، كانوا يقولولي ديري بالك منها وما كنت آخذ الكلام، بس هو العرق دساس." ... خالي هز راسه ودخل لغرفته، رحت لفلوسي اللي مجمعتهم، گمت أبچي والله تعبت يلا حصلتهن. سحبت 400 بقن بس شوية عندي، لگيته گاعد على الدرج بعده، شمرتهن بوجهه وطلعت من البيت حتى محد صاحني.
ضليت أفتر بالشوارع، وأكو سوبر ماركتات مفتحة والأضواء تارسة الشوارع. رحت لبيت رهام، استغربت من شافتني وسولفتلها كلشي وتعاطفت وياي هي وأختها. بديت أحقد على عمي بشكل مو طبيعي، مذلة مرته ولا هالعيشة. گعدت الصبح طبت رهام من المطبخ، هاي وين چانت؟ بس شكلها مو طبيعي، لزمتها أختها ودخلتها للغرفة وهي راحت. ضليت خايفة ذني شيشتغلن؟ گعدت المغرب. "لعد شتشتغلين؟ "على باب الله رزق." "أشتغل وياچ؟ "ههههههه غير تموتين؟ بس أكيّف."
"ليش أموت؟ "ههههه أتشاقه وياچ بس باعي شغل تعب، وأجور هواي يفيدچ." "شنو؟ "إذا ما تريدين تشتغلين بكيفچ، بس من تطلعين تنسين كل اللي راح أحچي." "أوكِ.. أنا ارتبكت." "أكو شفت ليلي وأكو شفت نهاري وبكيفچ، إذا تعرفين ترگصين بالليل آخذچ وياي بس ترگصين وينطوچ راتب." "يُمّه بالملاهي؟ مثل ذني الرقاصات؟ "بالضبط." "لا عيني حرام، مو عيب أنتِ شلون تشتغلين هيج؟ "يولي اكو أحلى منه؟ راحة وفلوس وونسة." "وتخسرين سمعتچ قحط!
"كش، عبالي ما تفهمين طلعتي ملعبة، بس اكو شفت صباحي يفيدچ." "شنو؟ "جداوة مثل هالة." "أگدي؟ بشرفچ؟ حسافة وأنا بنتك يا مريم." "يبوو گمتي تبيعين شرفيات هي هاي الدنيا، أحنا مجبورين شنسوي." "ترى عادي الإنسان يبيع مي ولا يبيع شرفه." "قومي قومي طلعي بره، صوچي أنا لفيتچ، صايرة شريفة وهو أنتِ بواگة." خفت منها لا تسويلي شيء، طلعت أركض وعيني تباوع وراي، خاف تلحگني كلشي تسوي.
فتحت الباب وطلعت، من وگفت بالشارع ارتاح گلبي. يُمّه هاي الناس معقولة ما بيهم الزين؟ لو الله كاتبلي أشوف كل هالنماذج. چانت بيبي بكل ليلة تگعد تسولفلي قصص بنات، لو ما هنَ چان رحت بداهية. چانت بكل قصة توضحلي أنُ "الصبر بطل كل القصص". وفرق الإنسان والحيوان بالدنيا ليسَ العقل، وإنما الكرامة "يا سهولة الدنيا لو كانت بلا كرامة! لكن "خسارة الكرامة أهون من خسارة الشرف".
والمرأة سمعتها أغلى شيء تملكه بالحياة، والبطلة التي تحافظ عليها حتى الممات. بس چانت السمعة بنظري وبحسب عقلي الصغير اللي چنت أتلقى بي هذيچ القصص، هيَ بس أنُ ما أخلي أحد يذب حچي ما أساكته، وبس بنات الملاهي مو خوش بنات وسمعتهن زفت. ما چنت أعرف أنُ عند كل مرأة شي مرتبط بالشرف، إذا ما خسرت حياتها فأكيد راح تخسر مستقبلها. وأنُ فئة من الناس تذبح بناتها تعويضًا للخسارة. والأقوى من هذا ما توقعت بيوم أصير بوسط هالفئة من الناس.
أنقذتني قصص بيبي بهواي مواقف، بس عدم تعمقي هم چان خسّرني مستقبلي. رجعت لبيت خالي، بس گلت أقاطعهم لأن السووه بيَّ مو قليل، أحسن من ما رهام تسويني رقاصة. رجعت للبيت ما أحچي وي الكل وهم هم ما يحچون وياي، وتركت الشغل، والصدمتني خالتي هم تريد يومية خمسة. أم آرميا: "الإيجار ما ينقطع." ياسمين: "بس أنا منين أجيب خالتي؟ أم آرميا: "مو شغلي، نحنا هم ما عندنا." ياسمين: "والله ما أدري شگلچ."
أم آرميا: "يلا اعطيني اللي تگدرين عليه مليح." ياسمين: "إن شاء الله." بس خالي بيهم چان متعاطف وياي، لكن أمره مو بيده مستضعف بسبب مرضه. ورا أسبوع تقريبًا العصر چنا گاعدين بالشارع أنا وخالي وخالتي من بعيد، وشفت سيارة دخلت بفرعنا ومتوجهة علينا، ما أعرف شنو الفضول اللي مخليني بس أريد أعرف منو حينزل منها. أرشد: "شلون النسيب؟ "هلا برفعة رأس آل... أرشد: "شلونها أختي وابن أختي؟ أبو قيصر: "يبوسون أيدك." "حبيبي." والله يا خويه.
خير خويه. أرشد: أبو قيصر، روحي معلعلة بالله بشرفك، أنا وين والطيوف وين؟ هاي صار ثلاث شهور على نفس المنام، حرمة مشيّلة بأبيض. تگول بالمنام أنا الأمانة حطيتها بأيدك ليش ما صنتها؟ وأنا ببالي ما تجي غير الطفلة اليتيمة، غير أفتهم شتصرف. هسع بالدوام ما شايفين الراحة هنوب بالنومة هم ما نشوفها. گلت راح أخابر فؤاد يدحكلي الوضع. أبو قيصر: أنا رايح هاليومين، هيّر نفسك خاطر نمشي. أرشد: تعبان يول. أبو قيصر: هناك تنسى التعب.
أرشد: يولي أنت متكبر وأنا ما أگعد على حساب أختي. أبو قيصر: ششايفني يول؟ زاني بس ندحك. أرشد: بالحرام إذا ترف العين على نثية. چزت الروح چزت. أبو قيصر: أبو شاهين هسع لو تخطبني أرضى. هههههه. ... سميحة. أرشد: سميحححة وينچ بويه؟ سميحة: ها يابه. أرشد: هيّريلي الجنطة باچر طالعين لأربيل. امممم شتسوي رايح؟ من شوكت تسألين أنتي؟ هاااا... بالغلط والله... بس جيبيلي كرزات. صار. يوم السبت. أبو قيصر: عليهم؟ أرشد: عليهم.
دحگ عليّ يبو شاهين، نخمن البت ما مرتاحة. بهالحال أشتعمل؟ أرشد: نوصل والله كريم. ياسمين. وگفت السيارة گبال بيتنة ونزلوا منها ثلاث زلم. باوعت زين، هذولي شايفتهم أي هذولي الجابوني. أبو قيصر وأبو شاهين. الجيران تباوع. الي لفت انتباهي هوَ. چان لابس دشداشة بيضة ولاف الغترة. بشكل حلو أول مرة أشوفه لابس هيچ والسبحة بأيده. أرشد: السلام عليكم. وهوَ يحط طرف أصابيعة ع جبهته. وحدة من إشارات السلام.
أبو آرميا: وعليكم السلام تفضلوا يا أبني، البيت بيتكم. الله يزيد فضلك يابه. دخلوا وخالتي گالت روحي جيبي عصير من الأسواق. رحت أخذ فلوس من خانتي. وأني دا أطلع سمعت صوت وگفني. تعالي ووين؟ ياسمين: ها خالي رايحة للأسواق. بعدها ضربت المسافة الي بين عيوني. أقصد عمو. أرشد: فوتي للبيت ما عاتبين عليچ. ياسمين: وأنتَ شبيك؟ رفع حواجبة اثنينهم بمعنى أي كملي. سكتتت. شبيها أيدچ؟ ما أعرف شنو الي خلاني أحچي الحقيقة.
غير سووني بواگة وماخذة منهم أربعمية ألف. من ورا هاي الحية مرت أخوهم إن شاء الله سرطان بدمها. ابتسم النوب مسح شواربه بأيده وسوّى روحه مصدوم. وأنتِ عش تاخذين هالمبلغ يولي؟ ياسمين: باع أنا المن أحچي. هو أنت أگلكم يتيمة ما صدگتوني. تصدگني على الفلوس، وبعدين أنا ترى معايزة. هو لو مو أثول ميصدگ بالحية. مسلم محلاته بأيدي صار أربع أشهر ما أخذت ربع. أجي أبوگه من البيت شنو هيچ حيوانة وما أفتهم؟ عش ماكو زلم تاتشتغلين أنتِ؟
لا هم گالولي سندي نفسچ أحسن. أرشد: وهذا أثر أيدچ ضرب! ياسمين: ههه لا وشم. ما ضحك بس اتقرب عليّ ولزمني من طرف الردن. من أحچي وياچ لتستهزئين بكلامي يا مُحترمة. أول ما دار وجهه طلع صديقه. أبو آرميا: ما شربتوا شي يا أبني. أبو قيصر: لا عمي عجل جايين نجربك؟ دحگ نحن جايين نشوفك ونطمن. على هاذي اليتيمة ها يابه شخبارج؟ ياسمين: الحمدلله. أبو قيصر: ها أبو شاهين نمشي. نمشي. حسيت بتأنيب الضمير من گالي لتستهزئين.
بعدين أنا ليش هيچ أحاچي؟ عمچ عافچ وهو ما عافچ. صعدوا بالسيارة يريدون يروحون رحت من جهة الصدر مال السيارة. ياسمين: أنا آسفة عمو... ابتسم. أرشد: گولي خالي يالله أقبلها. ياسمين: ههه أنا آسفة خالي... وحطيت. ايدي ع حلگي أضم ضحكتي. كضبي. باوعت لأيده بيها ورقة... رفعت حاجبي. أرشد: يول شو عايشة اللحظة؟ إذا مالت الدنيا بيچ من أي نقال حاچيني على هالرقم. ياسمين: ماشي بيباي... ولوحتلهم بيدي.
ابتسموا وهو لوحلي بأيده عود أدخلي للبيت. أم آرميا: وركي أنا مو گلتلچ جيبي عصير. هو الرجال گال لتروحين. أبو آرميا: أنا بحياتي ما دحقت هيك غجاجيل شُغفاء. أم آرميا: أي كثيغ. أخذت الورقة وضميتها بنص غراضي. هالمرة تعامله أحلى من ما چنت عدهم ضليت بس أفكر بيهم. أحسهم أحن من ولد خالي عليّ وأتذكر من گالي گولي خالي. وابتسم ويصيب جسمي شعور حلو... بعدين گلت أنا ليش ما أشتري بفلوسي تليفون.
زين ليش من أنطاني الرقم يالله إجتي براسي فكرة التليفون. شنو شبيچ ياسمين ما صدگتي! شگد خفيفة. بعد فترة... الدنيا كلششش ضوجة چان الشُغل ساتر عليّ. عيسى ميحچي وياي بس نضرته الي مدري شلونها. بيوم من الأيام الصبح حسيت بأحد يگعدني فتحت عيوني. عيسى: يلا قومي للشغل. انصدمت گتله لا ما أروح... ما لح عليّ عافني وراح. بعدين خالتي گالت. أم آرميا: وركي شنو مستفادة من گعدة البيت. ترى ماكو أحد يتحمل أحد، أبني مستقبلك لوحدكي.
باچر أنا وخالك راح نودع هالحياة. أنتي وين تروحي؟ أي حتى أشتغل وألمهن وتطلعوني بواگة. وتاخذوهن. نحن ما نتبلى اسمهان شاهدة. اسمهان: يا أمي أنتِ صدق تحكي وتأمني مقصوفة الرقبة هاذي. أفضل من الگعدة بالبيت وبالتلي هي أعطت فلوس لعيسى. ياسمين: والله أگص أيدي إذا ما طلعتي أنتي الخماطة. شنو خماطة؟ يعني بواگة. بواكة؟ ما عفهم شنو تحچين بس أكيد عتجاوزين. أي عفية يعني دا أگول أنتي السرقتي الفلوس أنتِ الأخذتيهن. وشمرتيهن براسي.
شو هاي قامت تبچي وصعدت فوگ خالتي رزلتني. وما نزلت لليل إجه رجلها شوية ونزل يركض. لزمني من تيشيرتي وضربني راشدي. خالتي ما قبلت. وأنا صرت أعيط فضحتهم بصوتي والله تعمدت. دخل عيسى سحبني منه. شعتعمل أنتَ؟ آرميا: هالكلبة الحقيقة الي ما متغباية ما أريد أشوف خلقتها. بالبيت عشوف مريم بيها. عيسى: شنو سوت؟ آرميا: عتهم زوجتي هي الي أخذت فلوسك. ياسمين: والله مثل ما هي تتهمني أتهمها مو بنت البطة السودة أنا.
آرميا: لا أنتِ بنت مريم... وضحك ضحكة استهزاء وراح. رحت نمت بالاستقبال أتظاهر القوة گدامهم. غطيت راسي وگمت أبچي إلى أن ارتاح گلبي شوية. راح أرجع أطلع وي عيسى أحسن شي. عاد أخلص من هاي المَسمومة وأجي أنام گُبل. وبلكي ألگه غير شغل. من ثاني يوم رجعت أشتغل وي عيسى. بس شرطت عليه ما أطلع وحدي ولا أمد أيدي. على أي فلس يخصه. هوَ گال تمام. إذا تهموني بالسرقة ليش رجع يشغلني؟ رجعت لحياتي القديمة و كُل الناس الأععرفهم گالوا.
شنو هالغيبة گلتلهم مريضة رجعت أجمع فلوسي. وصار عيسى ينطيني حتى إكراميات ومرات يطلعني للمول. نتعشى ما أعرف ليش سُبحان مُغير الأحوال. بس الشي الي مضوجني. نضراته صارت مو راحة. بيوم من الأيام چنت طالعة يوم كامل وهو طلع بس الصبح. ما قبلت ألزم الشغل وحدي گالي شوية وأجي. بس چذب ما إجه. رجعت. للبيت ما لگيته سبحت وبدلت. وچنت واگفة يم المرايا مال السنك. أمشط هو دخل وباوعلي وعض شفته أستغربت! شبيك؟ لا ماكو... ودخل للغرفة.
أخذت الفلوس ودگيت الباب وأنطيتهن إله. عيسى: أگعدي ياسمين. ياسمين: ها. عيسى: راح أگولك شي بس مو تعصبي ولا تفهمين غلط. شنو؟ شنو رأيك وكل يوم لما ينامون أهلي تجي لغرفتي وأعطيچ 25. ويعني شسوي؟ تساعديني بالحسابات. وليش إلا خالي وخالتي نايمين؟ عادي أساعدك ما أريد فلوس. براحتك أنا گلت أفيدك. لا شكراً... عفواً. يُمة كلامه مو مريححح ما فاهمة. شنو يريد بس شكله صار يخوف. بعد خمس أيام... چنت نايمة بالاستقبال.
فزيت على أيد تتحرك ع جسمي. درت وجهي بسرعة أيده على حلگي وهمس. إششششش أنا عيسى. صَدمة... شراح يسوي؟ شنو ميخاف؟ وشيريد مني؟ وبسرعة گام وطلع من الغرفة ضليت بصدمتي لمن طلع الصبح. وما نمت. گعدني على الشغل وگمت رحت للمغسلة غسلت وجهي. وتذكرت الصار أباوع لملامح وجهه عادي معقولة چنت أحلم؟ رجعت أشتغل والوضع عادي بس المشهد ما راح من بالي. إلى أن إجه اليوم الي ثبتلي. إنُ الشفته مو حلم وإنو مرحلة حياتي بهالمكان بلشت تنتهي.
يوم الخميس. رجعت من الشغل بالليل... رسل فهد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!