الفصل 8 | من 56 فصل

رواية رتبة و ظفيرة الفصل الثامن 8 - بقلم رُسُـل فَهد 🤎

المشاهدات
23
كلمة
5,397
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

وبقت قصة الحزن وياي مثل مشاوِر العرسان كلها تريد تسمعها يما تدرون؟ مر ريح الندم بالروح خلص كل أصابعها. في مكان آخر.. -وينو تاشوف طوله وينو؟ -هلا جدة. -هلا يبعد جتّال أبوك. -ما ضل صبر جدة، دليني مكانه تا أبرد نارك. -لا يا جدة ما تقدر له هالساعة. خل عودك يضب أكثر، وساعتها أقول لك ذاك روح جيب لي رأسه. -وأنا أكثر منك منتظر، عيش بيمن ضارينو؟ أمي وأبوي؟ ويقتلهم؟ -عبنو خسيس وما له صرماية حتى بنفسه. نفس ما علمتك ما ناسي؟

-إن كانت بت أكسر ظهره بيها وأقتله. وإن كان ولد ضنا يقتله بإيده. -بعد أمك واسمها. ياسمين -عليك الله رجعني أم درة، والله تطردني. ما جاوب. أنت شبيككك شبيكككك؟ شو باوع لي! باوع لي بطرف عينه ورجع يباوع للطريق. أباوع للساعة كلما تزيد دقيقة، تزيد دقات قلبي. هسة درة أكيد كعدت أمها. من شافته حرك السيارة. عليك القرآن رجعني، بعدين أجي وياك والله. مو هسة لتكعد أم درة. -يعني عادي عندك ياهو اللي يريد تطلعين وياه، يا حبيبي؟

-لا، بس أنت. أخذ تليفونه كتب رسالة، ورا شوية دق تليفونه. ألوو.. مية هلا.. راح أصعدها، أنتِ فوتيها شوية خوّثة.. لا متأكد بس أقطع الشك باليقين.. في أمان الله. يسوق سريع ماكو براسي غير أم درة إذا كعدت. وصلنا قبال عيادات مال أطباء، هذا شيريد؟ -انزلي، ومن هذاك الدرج دكتورة أسماء ميثم. قولي للسكرتيرة دزني أبو شاهين. -وأنا مو مريضة ترى. -ما تريدين ترجعين بسرعة؟ فضّيني قبل لا تكعد. خطية حتى هو شايل همها.

رحت للدرج، هو يباوع ويأشر لي ع الساعة حتى أجي بسرعة. صعدت لقيت هواي عالم. شفت اسم الدكتورة، قاعدة بصف الباب مرة چبيرة، بدون ما أجيها هي عرفتني. -جابك أبو شاهين، والله يستنكي الملعون. -شنو؟ فوتتني للدكتورة، قالت لها: فحص عذرية دكتورة، هاي قرايبي. -استفتاح خير. يمة الدكتورة ما تنبلع، شنو فحص شنو عذرية. أنا مادري، بالي ما به غير أم درة. نيمتني ع السدية، هاي شدتسوي؟ لميت نفسي. عيطت، ضربتني السكرتيرة على حلقي ولزمت إيدي.

يمة ذني شنو؟؟؟؟؟ قمت أبكي، حسيت بألم، والدكتورة وخرت. -أشرف من شكولهم، شنو شوكت نخلص من الهمجية! طلعتني السكرتيرة، قالت: قولي له أم عدنان. نظيفة بس أنت قلبك وسخ. من الخوف بس شفت الباب ركضت، حتى ردت أوقع من الدرج. لقيته قاعد بسرعة، وأنا دموعي ما نشفت. يعني يدري أكيد هي شسوت لي!! فتحت باب السيارة. -رررررجعني بساع، راح تدمر حياتي. ما عولت أحد يلفيني، الله ينتقم منك. -شكالت؟ -نظيفة بس أنت قلبك وسسسسسخ.

دق تليفونه.. هههههه لا أعجبك. دزي لي عدنان باچر.. لا تدللين. سد التليفون وشمره قدامه. -غبرة الدنيا توازينا على هيچ شكول. -عيش ليش قلتي تقرب لي؟ ما جاوبته، ضليت أبكي بصوت عالي وأشهق. من شفته دخل بالشارع شوية ارتاح قلبي. قبل لا أنزل خلى بإيدي فلوس. -اشتري بهن تليفون عندي حچي وياك. نزلت من السيارة وشمرتهن من الجامة، من تذكرت اللي سوتها بي الدكتورة تفلت على السيارة. المعجبني هو كتم ضحكته ليش مادري!!

ركضت للباب لقيت درة أجت تركض من الدرج. يعني كانت بالسطح تلطم. -كعدت؟ -لچ وين أخذك؟ يمكن صار بي سكر من الهبطة. -كعدت؟ -لا بس هسة قلت بعد دقيقتين أكعدها وأقول لها. سحبت نفس طويل. خل نطب لتشوفنا، هي نايمة بالاستقبال. رحنا قعدنا بالغرفة. -لچ أخذني للدكتورة. لطمت خدهااا. -يمة شسوت لك؟ -لچ مادري مادري شسوت.... -ليش؟ -شمدريني! -هو شنو شراد؟ -والعباس أبو فاضل ما أدري. رجعت ضربت خدها. -و شقالت الدكتورة؟

قالت: أشرف من شكولهم لأن هاي السكرتيرة. تعرفه ومسوّية روحها قدام الدكتورة تعرفني. -و شقال لك؟ -قال لي: ليش قلتي تقرب لي؟ وأنطاني فلوس، قال لي: اشتري بهن تليفون. شمرتهن عليه وتفلت على سيارته. -عفيّةةةةة، النذل شون هيچ يسوي! چان قلنا لأمي بس تذبحنا. -لا دخيلك. من الخوف نمت. هذا چان آخر موقف يجمعني به بهاي الفترة. عدت الأيام أنا حيل مرتاحة ببيت درة بس قلبي ما مرتاح. مرة كانت دنيا الظهر.

كنا ضايجين أنا ودرة، قلنا نروح للأسواق. أمها ما تخلينا. لو نموت. أنتظرناها تنام، عدلنا شكلنا وطلعنا. درة شوية وبعد تتخربط، أنا شوية متعودة. رحنا اشترينا ورجعنا بالفرع نتمشى. والقاع ما شايلتنا. سيارة تقربت، لزمت إيدي قوي درة. -لچججج عمي. -يمة. دق هورن وأشر لها: تعاي. ركن السيارة قبال البيت. من وصلنا للباب جرها من شعرها. طبيت وياهم للكراج. -يلااااا، أنتِ لبيت أهلك وأنتِ تعاي. قامت تعيط وتبكي. طبوا للمطبخ.

-شعندكجججج أدبسزز طالعة بهالظهاري؟ فرقااااااان.. أجت أمها تركض حتى بدون حجاب. -شكو شكو عيني دخيلك عوفها. -مسرّبة بنتك بهالظهاري، والله عشتي خوش تربية. -يمةةة شعندك من شوكت أنتِ تطلعين؟ -والله بس اليوم يمة، والله أنا وياسمين مو وحدي. -وذيك منو ما عندها أهل؟ وين بيتها؟ إذا وصلت للبيت اثنينهن أذبحهن. -أبو علي جاهلات وغلطن ما يعيدنها والله. كسر رأسها حيل بيها بس والله أول مرة تسويها. والله سلطك عليها.

ضربها راشدي وشمرها على أمها وطلع لي. -شوووو أنتِ لسة هنا؟ -هسة راح أروح. -يلاااا وعوفي بنتنا بعد لا تتقربين يمها. شفت أم درة معصبة، قطعت درة، قلت خل أطلع لا أنكتل. طلعت من البيت بس وين أروح؟ مشيت يم بيتنا مقفول، الشوارع فارغة. بس البزازين تفتر. عندي الحرية أروح شوكت ما يعجبني بكيفي. ومحد يحاسبني بس أنا ما أريد. أقصى أحلامي بيت أعيش به وبالي مرتاح. هسة أنا لمن عايشة أريد أعرف؟ خطواتي بطيئة لأن متعرف وين رايحة.

أوصل يم المدرسة وأرجع ما أريد أمشي أكثر. لما شفت سيارته راحت رجعت دقيت الباب. محد فتحه. ضليت قاعدة على الصبة. تكيت رأسي على الحايط، الرايح والجاي يباوع لي. فوق الساعتين يالله انفتح الباب، مدت رأسها أم درة. -فوتي فوتي. طبيت وشعور الذل واصل لخشمي. صوچي أنا قنعتها نطلع على أمل أشوفه. هو ليش هيچ مطبوع براسي!! لقيت درة بالهول متغطية ونايمة. خليت رأسي يمها ونمت ما كعدت لحد ثاني يوم. كعدت أم درة بس تخوزر بينا ما تحچي.

ودرة حيل ضايجة ما تحاكي، حقها هم غير قطعوها. -ما تحاكيّني؟ -لا قابل شعليك بس قلت لك ما نروح أحسن. -شمدريني على حظنا راح يجي عمك على قولة بيبي. "أحنا قملتنا شقرة". -بيك قمل؟ -دنجبي هذا مثل چانت تگول بيبيتي إذا أسوي شي وتكشفني. عدى أسبوع يلا شوية رجعت تحاچينا، بس هم مو مثل قبل، وگامت تقفل الباب وتخلي المفتاح يمها، ومتنام الظهر.

ما بقى شي وتخلص المدارس، وأني راح عمري هيچ، أحلامي كلها متعلقة بالمدرسة وأني خسرت المدرسة بسبب عمي، يعني راحت كل أحلامي. چانت درة بين فترة وفترة تگعد بالسطح تبچي على أبوها من تنام أمها، وأني أبچي وياها. بس بكل يوم أصعد أظل أباوع بلكي يجي، معقولة نساني؟ ياسمين شبيچ! ما أدري بس اكو وجع بداخلي ما أدري شلون أوخره. بيوم وإحنا صعدنة بالسطح، درة گاعدة تسمع قرايات وأني أباوع من الحايط. -ما مليتي؟ شيجيبه من الفلوجة؟

-وأني بحالة دا أباوع العالم. -وين اكو عالم بنص الليل؟ -اووووو درة عوفيني. نزلنة نمنا، ورا يومين يالله صعدنة، الجو ثلج. گبل أني رحت يم الحايط ودرة گعدت بالگاع. لمحت هذيچ السيارة العالية البيضة بنفس المكان اللي وگفلي بيه، وأيد شايلة جگارة طالعة من الجامة، وضوة شاشة الجهاز مبين. هذا هو؟ -لج درة هذا هذا! -منو شبيج؟ أجت تباوع وياي. -عزا دادة شجابه؟ -شمدريني! أصيحله؟

-لا والله شبيج بابا شبيج عوفي ترى مصختيها، مبين مو راحة وصايع، أمي لتصعد ياسة عليج الله. أمشي ننزل. سويتله باي ونزلت ما باوعتله، بس انقهرت. صارلي شگد أنتظره تالي هيچ كلشي ما أفتهمت. نمت بس دموعي بعيني. يا رب شيله من گلبي ما بيه أشيل هم بعد. -زين هو شيريد مني؟ ضميت همي بگلبي بس عيوني فاضحتني. بعد أبد ما لمحته، كل ما أنوي باچر أنسى، أگعد أتمنى أشوفه اليوم.

درة بدت تروح للامتحانات، راح تخلص السنة اللي كبرتني عشر سنين وأبد ما ارتاحيت بيها، حتى من استقريت گلبي عذبني. قبل آخر امتحان درة أجت وجهها مخطوف. گالت هذا العسكري يحچي وي ابن جيرانه اللي بصفنة. منين يعرفه؟ -يمه شمدريني؟ -لتشوفه أمي وتشك. رجعلي الأمل يعني ما عافني! خلصت امتحانات ورجعت گعداتنة بالسطح، الناس تحير وين تروح وإحنا أقوى شي عندنا السطح. چانت تقرة وأني محبوسة وياها.

صرنة يومية نسهر نص الليل يالله ننزل. الجو يجنن چان يريد يجي الصيف هستوه، والهوى بارد. تجيبيلنة أمها حلويات هي تدري نصعد بس تغشم نفسها حتى مترخيلنا الحبل. أحمد ربي اللي سخرها الي، چان صفيت بالشوارع كل هالفترة، دائمًا الفضول ياخذني، سفينة الحياة بأي مرسى راح تنزلني؟ كل التوقعات اللي أجت براسي نقطة بـ بحر من اللي مريت بي. مرات اكو مشاكل تصير بين درة وأمها، تگعد درة الليل كله تبچي بشكل مو طبيعي، وأمها بعدين تراضيها.

-درة شبيچ؟ -لج أمي تريد تزوج عمي. -ياااا شلون مو حرام؟ -لا مو حرام عادي، وهو من يوم الشافني بالشارع لزمها حچى عليها بس هي شبه الموافقة. -خليها وإذا. -شنوووو وإذا شنووو؟ تتزوج غير أبويه! ما تستحي!!! هذا أبويه أبويه عمي يصير بمكانه. -الله يرحمه بس باعي يجوز هي تريده. -ياسسسمين اسكتي أني روحححي مفرفحة، والله أني هددتها گلتلها أخذ ياسمين وأشرددد بس تسويها. -لا لج خطية أمچ. -أمي اللي تتزوج غير أبويه ما أريدها.

شفتها قافلة ما حاچيتها، خطية هي كلش متعلقة بأبوها حقها، وهو عمها مينطاق متعجرف. بيومها چنت ضايجة على درة، صعدنا بالسطح حتى أضحكها شوية. صعدنا أول شي مثل كل مرة باوعت ما لگيت أحد. -أحلى شي يطلعون أهلنا بالجنة، يحيرون شياكلون وشيلبسون وإحنا ناكل أجباس بالسطح. -ههههه وإحنا أحلى شي ندخل للنار. -هي بس هاي العايزة! لج والله لو أهلي يدزولي فلوس من يمهم على گد الدموع اللي أبچيها عليهم، هسة أني مليارديرة.

-هههههه ياسة والله عندچ سوالف. -أگلچ شو هذا نساني؟ اختفى. -مبين من شواربه عنده كومة نسوان بحالچ. -ياااا عشتو وهو يلگى بجمالي؟ دباوعي عيوني. -يخبلن والله. هي حطت السماعات وطربت، فليت شعري وگعدت گدامها تلعب بشعري وتظفرلي. من كملت صعدت على الطابوگات أباوع للشارع ماكو أحد. ضليت صافنة أباوع للأضوية. أجاني صوت خشن: -**هينا يولي** .. .. سميحة

حنين لكن بمزاج. التعامل ويا صعب بس اللي يحبوه يتحملوه. أبويه وإخواني الستة وأمهاتي، أحبهم ربع حبي إله. من عمر التسع سنوات هو بدأ بتربيتي، وأني تعلقت بكل شي يخصه. هو أبويه مو بس أخويه. الحب اللي واصلته اتجاهه، إذا أبويه حچى عليه حرف أطنجر وبعد ما أحچي ويا. هو يدخل روحه بنص الموت حتى نعيش عيشة كريمة، وهم يستقبلوه بالحچي الموزين.

ومن يوم اللي صارت الحادثة، وأني تعلقت بالصلاة لخاطره، أريد ربي يسامحه ويشفعه، هو ما عنده ذنب غيره. **رجل قاسي** **تحكمه العادات** **كل شي لديه مباح** **قراراته تسود على الجميع** **لا يهاب كبيرًا ولا يقدر صغيرًا** **لا يعترف بجنس حواء** **أسهل ما بيده الموت** **حتى جاءت هي** كلشي عنده ميصير. حتى أمهاتي محرم عليهن الطلعة لعتبة البيت إذا مو چبير وياهن. نسوان أخوتي إذا مو رجولتهن وياهن محد تعتب باب الحوش.

أخواتي بيوتهن بصفنة، إذا مو رجولتهن تجي تاخذهن محد تطلع، حتى إخواني ميقبل ياخذوهن. مرة وحدة چان هو بالواجب، رحت وي أمي للسوگ، وأبوي يدري هو گايلي بس أني أخذچ لو أجيب اللي تريديه. ضايجة بوكتها ورحت وي أمي وعلاوي أخذنة. وعدت السالفة لمن نزل، شفته يحاچيني من دون خلگ، عرفتوه درة أني طالعة من غير إذنه. -عش هيچ جلمتي رخيصة؟ نزلت لإيده أبوسها. -والله أبوي يدري وأمي قنعتني. -بالعافية.

-لا تشيل بخاطرك مني والله اللي تريده يصير. -كل اللي أنشره يحترگ. -أحركهم حرامات. ما جاوبني، عدت يومين وهو حتى ما معتبرني. وأني روحي متعلقة بي، ومحد يعرفه شيريد غيري. ولما يغتاض مني حتى الأكل اللي أصبه ما ياكله. شفته گاعد بالصالة، أخذت الغراض گدامه وطلعت بالحوش حركتهم. أجيته ولزمت إيده حتى يدحك النار. -يول اللي يحترگ ريحته تطلع مو إلا ندحك. حضنته وبچيت ما أگدر على هجره. بعد ما أعيدها.

أمي غلطت عليه ورزلتني هي وأبويه على اللي سويته، بس أني ارتاحيت أهم شي ما يعاملني هيچ. .. هاي لو ردت أذكر قساوته. أخواتي يگولن تبالغين بحبچ. بس أني أعرف شخصيته، هو تركيبته مختلفة. هو يعاملني مو مثل البقية، حنيته مغرگتني. مو بالحچي بالأفعال، وبنفس الوقت أتحاسب على أتفه الأسباب. رغم كل أطباعه المريضة حنيته دوه. بيوم تعاركنا أني ومحمدنا، ضربني على وجهي علمود أكله لأن ميشتهي غدانا. لمن أجه شكيتله. صاح لمحمدنا:

-عش تمد إيدك على تاج راسك؟ -وأكسر راسها. -يول شعرة منها تسواك أنت والسگط اللي يمك. يقصد عصام. دحك إذا هجست مو دحكت، مضوجيها مو ضاربيها، هاي الفروخ أخليها تنصبكم مضحكة. لزمه من رگبته ونزل راسه بمستواي. گال ضربي تشوفين شلون يمد إيده بعد. وضربته، ومحمد زعل بس أهمشي حقي أخذته، وخلى عصام يجي يسويلي أكل. هجست روحي أميرة. -دام الهوى يمر على الخشم ما تنطخين. هاي لو ردت أحچي عن حنيته.

ميقبل أحد ياخذ حق أحد. يگول كل بشر ياخذ حقه بإيده تا ميظل يعتمد على غيره. مرة ابن فراس أخويه اللي أصغر من أرشد ضربوه جهال بالمنطقة، ودخل لأمه دمه بطوله. أمه گامت تعيط وتلطم وفزعت أخوتي. رادوا يروحون محمد وعصام بس أرشد ما خلاهم. مهند چان يبچي، عاط بي الطفل، من خرعته سكت. -دحك يول ربع ساعة بالچثير، جايب بإيدك وصلة من لحم المفشخك يلا گدامي. الطفل من خوفته راح وتأخر، وأمه تدگ وتلطم. شوية وطب خايف ولونه مخطوف. أرشد: بشر؟

-ضربت الجاهل وطاح بالگاع، وخالو ركض وراي فشخته بطابوگة. حضروا روحكم يفصلوكم. -من الأول صير هيچ أزلمة. دوم هو ما يتعاطف وي أحد. يگول تعاملت باللين وانطعنت، وحقه. بكل موقف أول حچاية تنگال: اششش لا يسمع أرشد. كل هذا چان ماضي إلا أن طبت حوشنا شاهينته. ياسمين أجاني صوت خشن: -**هينا يولي** ..

خفت حتى أدير وجهي، باوعت لدرة مندمجة. درت وجهي على طريق الصوت، شفته واگف وجگارته بحلگه والدخان محاوطه. قميصه الأبيض الرسمي، والزنجيل الفضة، شذرة المحبس اللي تلمع، شعره المرفوع خفيف. حلم؟ -أنتَ؟؟؟؟؟؟؟ -تعبتيني! -شعندك؟ -عجل هو منو منتظر منو؟ -شصعدك هنا؟ روح لتجي أم درة. -يول ترى وريتيني، ور بيها؟ شدعواچ. -يمعود دروح هذاك اليوم گطعت بتها رادت تشحتني. درة شافتني مندمجة. وصلت يمي هي طويلة بسرعة شافته، ظلت فاكة حلگها.

-يمه. -درة لتجي أمچ بلة باوعي. -انزلي ياسة، لج لتجي وشعندچ وي هذا شجابه؟ أرشد: **الگوا** **الشريفة**؟ -شكاااال؟ -ها شگلت؟؟ جرتني من إيدي نزلت من الطابوگات، بعد ما بين وجهه. -عليك الله بس شوية. -لا ياسة خيولي ليطفر على سطحنا. -والله ميطفر بس أحاچيه. سمعنه حركة جوة، گبل طبينه وقفلنه باب السطح. نمت بس مرتاااحة، يعني ما نساني. ياسة تحبيه؟ لا لا بس هو سوالفه حلوات. شصعده لسطح بيت الجيران؟

درة گالت شافته يحچي وياهم. معقولة هيچ أني مهمة عنده؟ نمت ومن الفرحة حتى بطني توجعني. الصبح گعدت نشيطة والدنيا تجنن بعيوني. درة مقابلة على تصرفاتي تگول عنه مو راحة. كل ظني اليوم بالليل هم ألگاه، درة تقنع بيه أتركه وأني منتظرة الليل لحظة لحظة. -ياسمين اليوم منصعد لأن هذا يجوز هم يجي. -لا عشتو شعلينه بي، وحتى إذا شفته أطرده. -أنتِ تطردي؟ والله يا الله. -وداعتج شبيج عبالج أنسالة مال الدكتورة؟ -تحبيه؟ -شبيج أني مال حب؟

شفتي شگبره؟ -مو كلش. -وأني حتى أهل ما عندي منين يخطبني؟ البنية لازم أبوها يوافق ترى وأني وياج، آبائنا ميتة منو يوقع على الزواج؟ يمكن أصلاً ميصير نتزوج. -صدگ؟؟؟؟ -أي والله يمكن لأن أني سامعة الأب يوافق لازم. -أسأل أمي؟ .. سأليها. رحنه يمها، هو إحنا بس گلنه اسم زواج خزرتنه. -وشعدچن بالزواج؟؟ -بس هيچ نسأل. -لا يصير عادي بس أنتِ شنو والزواج شنو؟ -هو بس هيچ نفكر. -فكرن بالمدرسة وانچبن بعدچن هالطول الوحدة.

ضحكنة ورحنه نغسل هدوم وشريناهن بالگراج. وأجه الليل وشگد انتظرته وهو ماكو .. انقهرت. ليش ما أجه؟ يمر يوم ويخلص الثاني، ولا خبر منه. هو ليش هيچ يجي يوم ويغيب شهر؟ ليش هيچ يسوي! من المفترض الإنسان يعرف كلشي يصير بالحياة وهو صغير، التحفظ ما راح ينفع بشي! التحفظ يثير الفضول، خاصةً البنات. الدنيا صارت غابة، والوحوش من كل الجهات. الإنسان لازم يكون واعي أكثر، حتى يواجه مطبات الحياة. هذا مو استهتار أو انحراف!

لمن الإنسان يعرف هذا الشيء ويعرف عواقبه شنو والناس اللي وقعت بي شكد، ما راح يفوتله من الأساس. بس إذا ما يعرف؟ راح يحاول بكل طريقة يجرب ويستكشف، ويكون هو الضحية يمكن.

أني بهالفترة مغرمة، بس ما أدري هذا هو الحب، ولا أدري اكو شيء اسمه حب المراهقة. وهذا أفشل الأنواع إذا ما كان الرجل ناضج. بهالعمر البنت مستعدة تنطي كل شيء في سبيل هو يكون سعيد. بهالعمر ممكن البنية تُستغل أبشع الاستغلال، ماديًا وعاطفيًا لأن تفكر ما عندها شيء تخسره غيره هو! لكن الحب مو هيج، الحب عطاء، تعب، صبر.

حتى الأشياء والتغيرات اللي تحدث بحياة البنت، المفروض تعرفها قبل أوانها حتى تتلافى كل الأخطاء المتوقع حدوثها. بالزمان القديم كان عادي البنت تعرف هالاشياء بوقتها، والحياة حلوة ماشية والأمور طبيعية. لكن هسه كل شيء اختلف، الأيام تمشي والبشر تتغير والمساوئ تكثر. حتى يكتشف الإنسان كل الأمور اللي يمر بيها، بس هو اللي يقدر يخلص نفسه، لأن بس هو المتأذي بالشكل الكبير.

وكل بشر بهالدنيا إله حياته وأموره الخاصة، اللي حتى لو تأثروا باللي يصير بيه، راح ينالون شوية من وجعي بس، أني اللي أكل الحصة الكبيرة. انتركت بالوقت الصعب، أكثر وقت تحتاج البنت بي أحد يراقبها وتخاف منه. واجهتني هواي أشياء لكن حاشا الرب اليتمني، ما يطلعني من أقوى المصائب. -ياسة، باچر الشهادات، ادعيلي. -صدق؟ يا رب ناجحة، قلبي مطمئن لا تخافين.

صار الصبح وراحت، وأني منتظرتها بالگراج، أدعيلها والحمد لله طلعت ناجحة، صارت ثالث. -وأنتِ ياسة؟ مشت كل الأمور نفس ما هي. أم درة أحسها بدت تتضايق بس شسوي وين أروح؟ هي هم ما مجبورة بيه، عايشة على راتب التقاعد مال رجلها. لسة وما فقدت الشغف، يرجع يوقف بهذاك المكان، وأسولف ويا، أريد أقول له: لا تروح بعد، لو أخذني وياك. كنا نايمين أني ودرة بالغرفة، قعدت على صوت صياح درة. طلعت بسرعة، انصدمت بعمها واقف. هي قبل سكتت.

-هَم هااااي؟ شعدها هنا بالبيت؟ درة: صديقتي وعايشة يمي وتبقى عايشة. بيتككك؟ يلا امشي اطلع بره. أمها تسكت بيها وأني مثل الأطرش بالزفة. -أم درة هاي منو؟؟؟ درة: صديقتي ويتيمة وعايشة عدنا ومن زمان، وإحنا ما قلنالك. يلا تريد شيء؟ -لااااا أنتُن منتهياااااات. بالقرآن إذا ما طلعت هسه أذبحچن ثلاثتچن. -أبو عدنان، الطفلة يتيمة وين تروح ما لها أحد. -براسج عقل أنتِ وأنتِ شنو بيها؟ اكو دار أيتام وتروحلها، مفتحين سبيل؟

درة: وأنت شعليك؟ رجلها؟ تحلم والله. تقرب عليها، كتلها وبالقوة أمها خلصتها وطلعته سحل للگراج، ظل يهدد بيها وهي تهدي بي. راح واجت ترزل ببتها ودرة فضحتنا، انصدمت بيها وراحت للغرفة تبكي. ظليت واقفة بمكاني من سمعت كلام أمها اللي كان مثل الوجع اللي يبدي ياكل الجسم. -خالة، ترضين ينهجم بيتي؟ ارجعي لبيت خالج ما دام ابنهم ما مات وأنتِ أم الحق. عمها صاحب مشاكل وجدها ما ينجرع. -أي خالة، هو اليوم أروح.

-بس لا تقولين لدرة، هي بدون شيء صايرة تتعارك وي الحيطان. طبيت للغرفة، هي متغطية وتبكي، أخذت غراضي وطلعت. -ياسمين، هاي راح تظلين هيج؟ ردت أطلع ما قبلت. -لا، أني أخلي جيرانة يوصلچ، شلون تروحين وحدچ؟ -لا عادي أندل، مو إجيت. ما قبلت، حاكت جيرانهم، خابر صديقه. قال: أني ما أقدر أروح. ظليت أنتظره بالباب. قالت لي: فوتي للبيت بين ما يجي. قلت لها: لا، مرتاحة. ظليت أنتظره بالشارع وابن جيرانهم كل ساع يخابره. أجه وقلت له العنوان.

قالت له: من توصلها تجيني أنطيك الكروة. صعدت ونفس الشعور كل مرة. يا رب لا اعتراض على حكمك، لكن أسئلك اللطف فيه. خلصت الطريق نوم حتى الدموع خلصن. الطرق ازدحام، وصلنا العصر. دليته ع السوق ومن وصلنا دليته البيت. نزلت، دقيت باب رهام، فتحته، ظلت مصدومة. هو من شافني دخلت راح. -وين كنتِ ولچ؟ صايرة تخبلين. -بالقبور. -استسلمتِ؟ -لا طبعًا، ما أشتغل وياج بس خليني يمچ بس اليوم. -أممم تدللين، بس وين تروحين؟ -ما أدري.

قعدت بالمطبخ ما طبيت جوه، هي بدت تغسل مواعين. -صار لكِ شكد مختفية، قالت خالتچ رجعت لعمها. -لا، كنت يم صديقتي. -أممم هنيالها. -عليمن؟؟؟؟ -أتركچ منها، اجت فترة بيت خالچ يومية دورية واقفة ببابهم، حتى إحنا يومين ما طلعنا. ليش؟ -وشمدريني. -ضايج الحلو شبي؟ تقربت يمي، ابتعدت، باستني. بس لعبت نفسي! شبيها هاي درة يمتى هيج تبوسني؟ أجه المغرب وهي بدت تتحضر واجت أختها. شمرت روحها على القنفة ونامت. -يُمّه هاي شبيها؟ -ما بيها.

-هاج شربي. أنطتني عصير شربته، وهي بعدها واقفة تتمكيج قبال المرايا. لبست صاية وبدت تلف بالشال. حسيت نفسي نعست. -أقول لكِ وين أنام؟ أشرت لي ع الصالة، اكو شيء بجسمي بس ما أعرفه. نمت وبعد ما دريت بالدنيا. رسل فهد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...