الفصل 27 | من 56 فصل

رواية رتبة و ظفيرة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم رُسُـل فَهد 🤎

المشاهدات
19
كلمة
4,984
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

مكان آخر أم باسم: ولجن هاي رباتو لأرشد! هاي لا سميحة ولا عدالها! سحر: اسكتي يمه، مثل صدمتنه بالسوتة لهساع ما مستوعبين. خلت زلامنا تركض وراها، وابن أمه الي يكضبها. أم باسم: شام تعالي اخذي هالعظام ودفنيهن بالكاشية. مفعولهن قوي اتركهن للمهمات الصعبة. سحر: يمه جدديلي مال فراس أهجسو بده يخف. -أنچعمي خلي أخلص شغل الغربة، چثير نسوان طالبة.

شام: أخذت العظام وطلعت أخليهم تحت الأرض. سبحانو الي قال سيماهم في وجوههم، الي يشوف أم باسم من بعيد بيقول هايدي الختيارة سحارة ومشعوذة. بدي قبل ما أموت بشوف نهايتها. ندبت حظي على الساعة الي دخلت بيها هون ولهالبيت. لمن وصلنة للعراق انصدمنا بعيشتهون متمتعين بنعيمو، وأنا هونيك محتارة بين أجور المي والكهرباء. وفرلنه أرشد بيت أنا وبنتي، وأخذ مسك معو قال ما بدو حدا يعرف هي تعودلكن شي، وصارت كتير مشاكل بينو وبين أهلو بس بالاخير تزوجها. كنا نروحلها بحجة بنتي رفيئتها، وأنا أم رفيئتها.

بعدها مرت كتير أيام ونحنا مرتاحين والدنيا زاهيتلنا من كل النواحي. وصارت حامل ويا فرحتنا بيها إلا هي كانت كتير خايفة وما عرفنا السبب. أم باسم وبناتها صاروا يجيونا للبيت من دون كل قرايبهن. والي صدمني بيعرفن أنا أصير خالتها لمسك. بتقول هي ما تخبي سر عن باسم مثل أخوها حاسبتو. وولدت وجابتلنا صبي، بس ما بعرف ليش أرشد تغير علينا طول هالفترة حتى ما صرنه نلمحو. كان كل فترة يجي بيقول أزا محتاجة شي، ليش هيك تغير ما بعرف. وهي لمن أسألها ما بتقول بسبب شغلو تعبان وما عنده مجال. كلنه منتظرين ابن مسك يحن علينا وينور الدنيا، وأجه. بس ما نورها...

بجيتو عم الظلام. بيوم رحت حتى أشوفها هي والصبي الي ولدته. كانوا كلّن لابسين أسود ومسك ماكو ولا ابنها، قالوا سافرت. كيف؟ وإيمتى؟ وما بقدر بقول أنا أصير خالتها. بعد ما قالولي باسم ودع الدنيا بسبب أثر حادث سلاحو لأرشد، اتجهت لبيت أم باسم يلي كان صوت صريخ أمو واضح من بعيد، وأنا ما مستوعبة شو عم بيصير. ياسمين: ليش متگلي أنتَ متزوج؟ باوعلي بصدمة وعقد حواجبة وسد الجهاز. أرشد: شعتهترين؟ -أني عرفت أنتَ متزوج محد گلي.

أرشد: أي متزوجج صحيح. -والبنية الحلوة؟ تقرب علية بهدوء راد يلزم وجهي، ابتعدت وأردفت بحزن: ترى كلشي أدري. أرشد: أني أتزوج غيرچ؟ أنتِ شدگولين؟ -يعني متسويها؟ -أكيد حبيبي ما أسويها. نامي رَغـد. غمضت بخيبة عيوني، أتمنى يصارحني، ليش ليش يضم علية؟ تركتة وطلعت من للگراج أمسح بدموعي، هواي أسئلة براسي وما الها جواب. خاف أأذيها من گد حبي إله، يخاف يگلي عليها؟ ليش كل هالغموض منك؟

ليش لو أدري بحياتك شخص ثاني والله ما أدخلها. شلون بگلبي شلون يمه؟ خليت ايدي ع گلبي وحضنت راسي. فترة وحسيت رجلين تعبر من يمي، رفعت راسي چان هو لابس ملابس الدوام. باوعلي وأردف: يولي وخدر المسكتة زِلم بس أنتِ هينا. حچاها وأشر على گلبة. خزرته والدموع بعيوني، طبيت للغرفة راد يدخل قفلت الباب. دگة قوي وصرخ: فتحييي الباب يولي شبيججج؟ -روح من وجهي والله أكرهك روححح.

وگفت دگته عن الباب وصار هدوء. سمعت باب الشارع انطبگ. بچيت بكل ما شايل گلبي، غيِرة وخوف من الجاي، حتى تليفوني نسيته هناك. البيت حتى درج مابي، احتاريت وي انطي وجهي. باوعت للساعة دنيا العصر، ضليت أفتر مثل الي بيها جني لحد ما ظلمت الدنيا تعبت ونمت. گعدت على كانولة بأيدي وراسي على أيدة وهو متمدد بصفي ونايم. هزيت ايدة نهض بفَزعة. -شلون صرتي؟ -شصار بية؟ أرشد: يولي هيچ غيرتچ تذبح؟ ما هجست كل هالبلاوي منچ.

-ما أغار أني بس گلبي يوجعني محد يفهمني. -هو أنتِ من الأساس فاهمة روحچ؟ يولي مراهقتچ مُتعبة. سكتت وهوَ أردف: يا طرگاعة اكو چثير أمور من الأحسن ما تعرفين بيها، لأن أنتِ بدونها وما راحمة حالچ، إيمتى تكبرين تعبتيني والله. منو عيحشي براسج علية؟ -محد. -ياسمين أني أرشد ومو علية سوالف التضمضم. -شلون ماتت؟ -حلو وتغيرين المواضيع. -شفت ألبوم بغرفة سحر وبالكوة يالله قبلت دگلي. -ششفتي بالألبوم؟

صرت أشرحلة الصور الشفتها، وصلت للأخيرة الي مردت گلبي. والمرد گلبي أكثر ردة فعله من غمض عيونه بقوة وسحب راسي لصدره، فضحتني الشَهگة وهو شالني وخلة راسي على كَتفه وطلع بالگراج. مثل الأب الي يسكت أبنه اليبچي وهو يردد: اشش يابة اشش هساع عش هالبچي. ما أستاهل ما أستاهل حبچ النظيف هذا. ياسمين: لا تستاهل. -اااه؟ شلون؟ -أنتَ تعاملني غير عنهم. أرشد: لأن فعلاً أنتِ غير عنهم كلهم. -شلون ماتت؟

-تمرضت وماتت، أي موضوع خصوص هالسالفة لا تفتحين. -ليش تحبها؟ -امممم -أرشد؟ -نعم -احكي الصدق أرشد: العباس اللي تحلفين باسمه لو مهجسة بهالقد، أني ما عندي غيرچ. ما تسكتين ولا تضلين يمي ثانية، بس أنتِ يا حلوة تحبين الإثارة. -تتذكر من نزف خشمي أول مرة؟ هي بسببها. أرشد: هجست بس چذبت روحي لأن ما الي خلگ سوادينچ. -مَسموم. -المصيبة أنتِ قوية بس مضحك. -لا تكول مضحك. -اللي يحب يتحمل عجل، وإذا تزوجت؟

-هسة كاعد تزوجني أني، النوب تتزوج عليَّ. الكتف اللي مخلية راسي عليه صار يهتز من الضحك. -لو تدرين شضاملچ هذا القلب. -شـضام؟ -إذا أحچي الشوارب تنسحل. -عادي هي ظلت شوارب. نزلني وكفخني على راسي. -وخدر المسكتة زِلم ماكو هيچ مكانية، مو هسع جنتي تنوحين. مرت الأيام ويا يوم أحلى من يوم. يا ريت العمر بس وياك، بليّاها الأوادم كلها والجنة. -مو انتهى الدوام، شعجب ما رجعت لأهلك؟ -ما أحچي وياهم. -علمودي؟ -طبعاً. .... دُرة

مشت الأيام وأمي ما تحكي وياي، محملتني ذنب ابنها اللي مات. حبيب هالفترة كلها أوضاعه مو تمام، حاولت وياه يحچيلي بس ماكو. بيوم رجعت من الدوام العصر، وبالليل اندگ الباب ودخلت ناس مُحترمة. ومُدير المستشفى أبو حبيب وحبيب وقليل نساء. عرفت جاي يخطبني بس على الأقل لو مخبرني. انخبصت وأمي الفرحة ما ساَيعتها، أدري بيها تريد تخلص من مسؤوليتي. كانت نظرات أمه إله مو بحُب، لكن حاولت أكذب نفسي. حبيب ممكن شخص مثالي لشخصيتي.

وحُبه الي طاغي على كل المواصفات، لو وافقت راح تكون علاقة ناجحة. مُحترمة والحُب يجي بعد الزواج حسب أقوال المتزوجين. بعد ما راحوا وعمي موضحلهم بالموافقة، لكن أمي كالتلهن كَم يوم ونردلكم خبر، إذا اكو قسمة أكيد تصير. ظليت تقريباً أسبوع كامل أفكاري متشتتة. وأمي صارت تلح عليَّ لأن بعد جيتهم قامت تحكي وياي. أعلنت الموافقة رغم خوفي من قراري. وحددوا موعد المشية وعقد القرآن، كانت مشاعر خوف وفرح.

تصيب أغلب البنات، لكن حبيب جنت أحس ضام عليَّ شيء. اتفقنا المشية ببيت جدي، لأن بيتنا كلش صغير وما يتسع الناس اللي راح تجي. حبيت كلشي يكون مختلف، وحبيب وياي بس باله مو وياي. -حبيب شبيك؟ -وداعتج ما بيَّ شيء، ممصدگ تصيرن الي. جنت أحاول أبعد هالشعور الغريب عني. اليوم حفلة خطوبتي، ورجعتي من الصالون أمي وياي، اختاريت فستان بسيط. تلكتني أصوات الهلاهل. والچُكليت وكل الوجوه تضحك إلا أم حبيب، والكل لاحظ عليها.

كعدت بمكاني وكدامي البنات الشابات والصغار هن وبدلاتهن يرقصن. بدت شوية وكالوا اجى الشيخ وراح تبدي مراسيم العقد. طول الحفلة وكل شوية يتصل عليَّ رقم، بالبداية تجاهلت. بس من كد ملحته جاوبت، اجاني صوت بنية تبچي. -حبابة لاااا توافقين، أني خطيبة حبيب لا تبنين. سعادتج على تعاسة غيرچ. كلمات كفيلة ترجف أي شخص. انسدت المكالمة وصارت تجيني الرسائل على الخط. والله خطيبته أني، وإذا ممصدكة دزيتلج العقد على الفايبر.

جان ما عندي نت، من همشة كلبي ما أعرف شوكت كنكت على الرصيد. واجتني الإشعارات ما تنعد. صور عقد زواج سيد والتاريخ قبل أسبوعين. وصورة هو واكف يمها يبصمون. جاااان حاس كلبي اكو شيء بس مو هيچچچچ. صارت دموعي تنزل وأمي تقربت عليَّ، أخذت التليفون من أيدي ولطمت على وجهها. وبنفس الوقت صاحوا الزلم علمود العقد. حضروا الكرسي وطاسة المي اللي أخلي رجلي بيها. وكلها مستغربة من دموعي.

باوعت لأم حبيب كأنها تعرف أني شنو شفت، ابتسمت ابتسامة خبيثة. أم دُرة: خلي يكمل العقد ونتناقش وياهم، لا تسوين شيء وننفضح. دُرة: ولج يمة متزوووج، خاطب غيري، أني حسيت بس جنت أجذب بروحي. أم دُرة: ولج والناس شنگللها؟ -باعي أمه شلون تضحك يمة، هي من البداية ما تريدني. دفعتني أمي على الكرسي وكعدت، وكلهن يسألنها شنو شبيها تبچي. تگللهن خايفة، بدأ السيد يقرا. وأني عقلي متشتت، شنو أسوي؟ ممكن كلمة وحدة تدمر حياتي كلها.

أگول نعم وهو قبل أسبوعين عاقد!! زين ليـش؟؟ مهما كان السبب أني اللي راح أخسر. مهما كان هو خاذلني، وأني الخسرانة الوحيدة بينهم. شلون حبيب يكدر يسوي هيچ؟ وإذا خاطب ليش اجى خطبني؟ وليش نظرات أمه كلها حقد وكره الي!! جاوبت كل هالأسئلة بكلمة.. لا. بعد ما سألني المؤمن: هل توافقين على الزواج من حبيب قاهر؟؟ كل الموجودين جانوا بحالة صدمة وعمامي دخلوا مُسرعين حتى يفتهمون. صرت أصرخ وصار عياط ونسوانهم صارن يغلطن وأمي تعاركت وياهن.

ومن بينهم كلهم اجى هو وي عمامي. -دُرة والله علمودج الصار، ما قبلوا أخذج إلا أخطبها. أمه صارت تجر بي من قميصه. -يلاااااا يلااا امشي كافي تذل نفسك إلها يلااااا. -يمة تركيني دُرة بس اسمعيني، والله أطلقها بس أخطبچ. أني هيچ مخطط، دُرة. سحبوا عمامي وطلعوا، وأني تركتهم أبچي أحل بالتسريحة وأنزع بالفستان. أمي تبچي على حالي طلعت دموعي تنزل، وكلها تصيح عليَّ. تقدم رجل أمي راد يضربني. -ولججج فشلتينا بين الشيوخ.

لزمته أمي وتركتهن وطلعت صعدت بالسيارة ورحت للبيت. ماكو غير أبوي براسي. ركضت لصورتها أخذتها وحضنتها وكعدت. أسولف وياها: لو أنت موجود أني ما أنكسر، ما أنكسر. .... سميحة بعد المجزرة اللي سوتها ياسمين بيهم، حتى التسليم انلغى ومحد راح. لأن بعد ما اجى أرشد صارت عركة أكبر. وهو يتوعدلهم إذا ما لقاها يشوفون شي ما يعجبهم. نزلوا ابن عمي المتصوب بأيده، وصار الظهر وياسمين ماكو. وتعارك أرشد وعمي، لليل كالوا أرشد رجع لبغداد.

أم أرشد: أخذها وراح لأنه ما يرجع بدونها. سهلة: طبعاً ما يرجع بدونها، أمانته وهو نَشمي. والزلم على كد أفعالها. أبو أرشد: هو منو طلع عيونه غيرچ، خرقتي بدلالچ وطيحتي حظه. سهلة: إذا أرشد ما أَدلله عجل منو يستاهل. أرشد عين قلادتكم. بدونه كلكم ما تسوون، أحچيها والحاضر يعلم الغايب. تتحارشون بي وتغيظونه، وهو بدونه تاكلون وَحل. أبو أرشد: تا أشوفه شلون يلفي هين، والله إلا أحش رجله هو والوياه.

سهلة: بعد وبعد هججوا هججوا، ووقت الشغل روحوا توسلوله. ونقاشات أمي وأبوي ما تخلص، خصوصاً لأن أرشد عندها. بعدد الدنيا كلها. مشت الأيام وأرشد ما اجانا، والبيت ما ينطاق بغيابه، حتى طركاعته جانت سوالفها حلوة ومونستنا. شهر كامل شغلهم واكَف، وهم ياكلون بأنفسهم. اليوم أبوي وعمي عيروحون يصالحونه، تا يرجع يدير الشغل. المعجبني سَحر من إيمتى تحبلها بشر؟ يجوز الله يحب ياسمين وهدالها سحر تلوب عليها كل الوقت.

لو حبها نظيف، لو منتظرة إيمتى أرشد يتزوجها تا ياخذن الطفل. وعلى هاي وكاحة ياسمين تذبحهم وما تعطي ضناها لأم باسم. اللي ما أعرف شلون ضامنة نفسها تعيش عمر بقد عمرها. تا تربي الطفل عجيب!! ما نتقارش وياها لأن أعوذ بالله. سحارة ما تنكَحم، هجمت كثير بيوت. وعمي أبو منصور ما يرضى عليها من يگولوله. يكول: لا بس هي مرة خَيرة وتتنبأ. هاي من نعم الله عليها، عجيب على تفكيره. وهو لا يعلم الغيب إلا الله. وكذب المنجمون وإن صدقوا.

أم باسم هو عمي جانت مسكته بسحرها وشعوذتها. وأبوي جاب بنواتها لبيتنا بسبب خوفه على الشغل. أرشد يگوله: أنت هين جبت الحيايا لبيتك، غصباً عليك تتحمل اللدغ. ... ياسمين جنت متمددة على رجله وهو فاتح فيلم حربي. أباوع وياه ما مفتهمة. شيء من الفيلم لأن مو ذوقي. -روحي جيبيلي من الثلاجة تَكة جكاير. رحت أجيبها وأنطيتها إله وحاصرتني الضحكة. هاك. نعال أحسن، خاف تتمضحكين عبالج أنطيج، رجعي انهمدي.

رجعت راسي وأكول: هسة يحن عليّ وينطيني. ورثها وجَر نفس طويل وزفرها بوجهي. يا يابة تعدل الدماغ! بس نَفس. اششش ولا نَفس. رفعت راسي قريب على وجهه وهمست يَم أذانه: بس شوية. طفى الجكارة بالقاع، حضن خصري وأردف: قرچ والله قرچ. لاااا ليش تطفيها، قرچ شنو؟ أرشد: بر** بس بغير نكهة. لتفشر، عيب. قرب وجهه لرقبتي وهمس: إحنه حبايب يولي مابينا حاجز. ميلوگلك الفشار. طُبع بوسة برقبتي وأردف: إلا إنتِ كلشي يلوگلچ.

دگ تليفونه منصور، أشرلي بحلقه اششش. أرشد: هلا بالشارب. هلا بالمدوخ القبيلة والأعداء. ههههههههههه. أبوي وعمي شوية ويوصلوك، يكول أبو قيصر: لا تخليهم يدحكون الطركاعة. اممم وإن دحكوها يولي بايگها؟ تزوجها وفضنا يولي واحنا نحبل بدالها. صاروا يضحكون بصوت عالي. مر وقت وهو صارت عينه على الباب، من اندگ كال: روحي للغرفة وقفلي الباب، أي صياح تسمعينه لا تطلعين خوش؟ ياسمين: جكارة وحدة. جانت بإيده الجداحة، ضربني بيها وابتسم،

أشرلي: فوتي. وراح فتح الباب، ضليت واكفة أسمع النقاش، هم يصالحوه ومادّين عليه عبالك مجبورين على الصلح. أرشد: كلشي يخصني ما تگرّبون ناحيته، بالاخص الأمانة. أبو منصور: بس فهّمني منين اجتك أمانة منين؟ هو أنت وفؤاد حية وبطنك ما تتگابلون، أهلها ميتين، عجل منو أمنها عندك؟ إمها. أبو أرشد: أمها وأبوها من زمان كثير ميتين. اجتني بالمنام والله وآمنتني، مال أهدها ما أكدر، الشغل أهده وهي ما تنهد، چلبت بهالشوارب.

أبو منصور: اعقد على اثنين من بنات عمك وهي الثالثة. أرشد: بربك؟ شنو مفتح محل؟ وهي جاهلة وينها وين الزواج. أبو أرشد: عجل إذا هي مو اللي بالك ما تتزوج وتفضنا. أرشد: إن شاء الله عن قريب. يالله كوم رد ويانا. لا روحوا وألحگكم أنا، اجيبها من بيت صديقتها. بعدها تناقشوا بغير مواضيع وراحوا، فتحت الباب ودخل هوَ من برة. وگفتله بباب المطبخ متخصرة: ليش يابة ويني وين الزواج؟ أرشد: لا والله عمي گده وكدود أنتِ، غضب غضب.

تتزوج منو صبورة لازم؟ لو طباشير؟ خلى إيده على عيونه ونزل راسه يضحك بإفراط. يكولولي أتزوج اثنين وإنتِ الثالثة، شدكولين؟ جَرّب شخسرن، السلاح موجود والطلق هواي. هههههههه طركاعة. ثاني يوم الصبح كعدت على حركة إيده بكتفي، متجهز غسلت وجهي وطلعت وياه، فتحت الباب اللي ورا وتمددت على الكشن ورجعت نمت. يبو، چنت خلصانة من هذيچ الوجوه. وصلنا للبيت، نزلت مطفية أفرك بعيوني وكلها منتظرته برة.

سلم وشبگ سهلة باثنين ايديه، عفتهم وصعدت فوگ. رجعت أنام. دخل هو: يولي تنبل ما تشبعين إنتي نوم؟ ياسمين: اثنين ما أشبع منهم، أنتَ والنوم. حچيت هيچ وهو شمر السلاح على الميز ومد إيده يفتح دگم القميص. وصل يمي واستغفر. يولي لا تشعليني، عايز أنا عايز؟؟؟ ياسمين: شبيك هسة شحچينا؟ مو زين! أرشد: رب الزين يولي، لا كبرانة صايرة تعرفين تحچين. أعرف من زمان بس غير أني ما أحب أطلع قدراتي. لا تطلعين، گصيبتچ وحدها سالفة.

جريتها وخليتها صَفح على متني: هيچ تحبها؟ ورتني وَر وخدر المسكتة زِلم. رجعت نمت شوية وكعدت هو نايم، طلعت أريد أروح لسحر أكوللها: ليش ما كلتيلي ميتة! وتركتيني أحترگ بنار الغيرة. نزلت لكيتها تطبخ. ياسمين: طلعت ميتة ليش ما كلتيلي؟ ارتبكت وأردفت: ليش أني ما كتلتج؟ والله راح عن بالي يولي. جبتي طاريي؟ لا. بلعت ريقها وشربت مي. عجل شلون عرف؟ شوفي كتله: لكيت ألبوم بغرفة سحر وبالگوة قبلتي تگوليلي، لتخافين ما حچى شيء عنج.

مشتاقتلج يولي، البيت مو حلو بدونج. أني هم بس غير هم رادوا يكتلوني. سوتلي لفة وكعدت أسولف وياها. للعصر ما صعدت، ضليت أفتر وراها وهي تسولفلي قصص بنات، وأني مندمجة وياها، إجوا العصر خطار وكلهم انخبصوا. وصعد يركض عصام ونزلوا أرشد وعلي. مدّيت راسي من باب المطبخ، انجرت ظفيرتي. طبي جوة قرچ. بس سميحة جانت متوترة وتفرك بإيدها. تقربت عليها همست: شبيچ؟ ولچ هم إجه. والله عمي خوش رجال، شنو مواصفاته حتى من يطلعون أعرفه.

بعدني أسولف وياها وطلع شاب مرتب شواربه ولحية ولابس رَسمي. هيثم: عمي والله مو ملحد الله وأكبر غير طلابة هاي، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله، طالبيني بطلااابة. أبو أرشد: ياااالله مناااا ياااالله! يولي بعمري ما داحگ هيچ صلافة، عينك عينك يجي ويطب بعيوني. صار يصرخ بقوة: إذا الله كاتب إلنا دنيا صعبة وإنتوووو ما ترحمونا، عجللل نموت شنسوي فهمونااا؟

هو يحچي وخنگته العبرة، وخلّى إيده على عيونه وسميحة انهارت بالبچي وركضت للغرفة. شفت أرشد إجه حضنه وطلعه برة يسكت بي. ودخل أبو أرشد يغلط ويرجع ليورة، صاححح بصوت: سميححححة! طلعت سميحة تمسح وجها وترجف، رحت يمها أني حاسة بإحساسها. الحب مو شيء سهل وإحنه البنات قلوبنا ضعيفة مو بيدنا. من مريت أم أرشد أردفت: وجه الشوم، بعدچ أول يوم فرثتينا. أبو أرشد: شعندچجججج ويَ هالملحد؟ تقرب راد يجرها من شعرها ودخل أرشد يركض،

خلاها ورا ظهره: إلاا سميححححة. أبو أرشد: بعد يولي عجل، عش هيچ كاتل روحه دحگ دموعها دحگ. أرشد: يستاهلها وما تصير لغيره. صار الصياح من كل جهة وناس ترفع وناس تكبس. سحبتها من بينهم وصعدنا فوگ وأني أهدي بيها وأسكتها. شفتها ما سكتت انقهرت على حالها وگمت أبچي وياها. مر هواي وقت ودخل أرشد، باوعلنا وهَز إيده. سميحة طلعت من الغرفة وهو بدل وراح. دخلت سحر تسولفلي على العركة اللي صارت جوة.

چنت دايرة وجهي وهي تحچي، باوعتلها من المرايا وهيَ تشم بقميص أرشد، من شافتني باوعت شمرته بالگاع. سحر: عش ملابسه وصخات؟ وليش تشتمين بقميصه؟؟ انفتح الباب. شجابني شوداني يمهم؟ قلوبهم قلب الـ يعذب وأنا عندي رويحة ترفة تفشل جناح الحمام يا رخص ذيچ الوعود اللي ما وفوها تشبه دموع أمي من تطب إمام -رسُل فهد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...