شام: ستي أنا رايحة لا حدا منهم يجي. أم باسم: ولي ومن تردين جيبي اللي وصيتك عليهن. طلعت وأنا كل يوم ضميري يحملني ذنب إضافي. أتذكّر لما وصلت لبيت أم باسم وصوت اللي يقشعر البدن. من الباب اجتني سحر. -أرشد قتل مسك وباسم وأخذ ابن أخوي زتّه بدار الأيتام. -كيفففففف؟ هنا عرفت ميول بيت أم باسم لإلنا وين سرّه. وعرفت تغيير أرشد لأن ظنوا إني مساهمة بغلطها. ليش عملت هيككك ليش؟ وين تلاقي مثل أرشد إله؟
ومن بعدها أم باسم ملت قلبي حقد بعد ما جرّدني أرشد من كل اللي عطانيه. ووفرت لي هي مسكن ومصاري وصدمتي لما شفت جايبة طفل. وعرفته هذا ابن باسم ومسك زاد خوفي من أرشد اللي كان جايبنا للعراق تزوير. جمعت كل المصاري اللي عندي وعملت جواز لرقة بنتي. بعثتها لأخوها. ابني اللي تزوج بدون حضوري وموافقتي حتى. لبين ما أجمع مصاري وأرجع إلهن صرت أداري أم باسم بعد ما تمرضت مرض قوي كتير. طرحت علي فكرة تربية باسم الصغير.
لأنها تشتم منه ريحة ابنها ومهما كان غلط ابنها هي ما تكدر تنكره. وبالمقابل تعطيني مصاري من دون ما أتعب بالشغل. بديت بتربيته وروحي تعلقت فيه بشكل أحسّه هو الوحيد مظلوم فينا. تركته لما صار عمره سنتين ورجعت للبنان. بوقتها ابني صار عنده بنت وقلبي ناط على شوفتها. شفت أوضاعهم المستقرة بسبب المصاري اللي عم أبعث لهن إياهن. وأم باسم اتصلت علي باسم حالته ساءت كتير على فراقي. وأنا كمان كل تفكيري عنده بسبب غلطة أمه وصياعتها.
راح كل مستقبله هالطفل المسكين. عرضت علي أم باسم إذا رجعت للأنبار وأقوم بتربيته لما يكبر. تسجل ربع اللي تملكه باسمي عوض للسنين اللي راح أقضيها بعيدة عن ولادي. وافقت لأن سعر البيت لو أبيعه وأروح لأولادي نعيش الباقي من عمرنا براحة. من غير المصاري اللي تعطينياهن وأبعثهن إلهن. اللي لو شو ما عملت ما راح أحصل مصاري بهالحجم. ما كنت عارفة أم باسم شو بدها تعمل ولما عرفت كانت المصاري عاميتني.
وشاركت بكل اللي عملته من شان المصاري. كان اللي بدها تعمله تكسر قلب أرشد بولده إذا تزوج. حتى يحس بالوجع اللي سببه إلها رغم ابنها هو اللي غلط. وهم يعرفوا أرشد مين وشو يعمل بخصوص هالمواضيع. كانت سحر تحكي لأمها عن شخصيته القاسية وتجبره. وهو يقول لهم: "خلي المرة تنهب أهلها ولا تخون رجلها. الحرمة الخاينة تهز شوارب اللي رباها واللي غطاها." ياسمين: -وليش تشتمين بقميصه؟ انفتح الباب، دخلت سميحة وتمسح بدموعها.
-سحر رجلك يصيح لك. طلعت ورحت للمقيص أخذته، كل تفكيري بشكلها من شمّتة بقوة. رجعت اشتميته كلشي ما بيه حتى ريحة عرق ما بيه! رغم أني اللي من أبسط الأشياء كنت أتحسس وتلعب نفسي. مثلاً إذا شفت أحد أكل وطلع صوت بعد ما أقدر آكل وكل ما أتقرب آكل ينعاد بأذني مشهد الصوت وأبطل إلى أن أحاول أتناسى. "إلا هو، أعشق رائحته، لا أقصد عطره. رائحته هو، ربما عطر الأحبة لا يشمه إلا العاشقين." انعصر قلبي بفعلها أحس شمتها مو عادية.
أنا أعرف مو غشيمة بهاي السوالف. لزمت القميص ونزلت بانتفاضة. هو كان قاعد بالهول، وقفت على الدرج وأشرت له تعال بعصبية. هو كان يحكي وي علي، استمر بالنقاش وهو يتقدم باتجاهي وحواجبه معقودة باستغراب. عفته وطبيت للغرفة وهو دخل وراي. أرشد: خير؟ ياسمين: هاي شعندها تشمشم بقميصك؟ -هي منو؟ -سحر. قلدت له شلون تلزم القميص وتشم بيه. أرشد: عجل شعرفني هي مو حبيبتك؟ وأنتن صديقات. ياسمين: أحبها أي لأن تهتم بي بس مو تشتم بقميصك.
أرشد: تركيها يولي ذني مو خوش بنات عندهن سوالف مكسرة. ياسمين: بابا أقول لك من اشتمت القميص حركتها غريبة. -يعني أفتهم منك شو؟ -شنو؟ معقولة؟ تحبك!! هي مو متزوجة لا ما يصير، حرام. تقرب طبع بوسة بخدي، أخذ القميص شمره بسلة النفايات. أرشد: أخرب على المتدينات يولي. ياسمين: أنا صحت لك حتى تفهمني تالي دوختني بالزايد. -هسع أنتِ عش هيچ مصوفرة، تغارين؟ -لا على من أغار قحط. أرشد: مو بالله؟
حضنت خصره ورفعت راسي وهو نزل راسه باتجاهي. ياسمين: طبعاً أغار أصلاً أموت. -له له له يا يابا اسم الله عليك من الموت. ياسمين: حتى من تبوس سميحة أغار، خاف عبالك. حتى من تشبق سهلة أغار، أحبك من تتعارك وياهم وتبقى بس لي. أرشد: يولي طلعتي جنية وأنا أهجسك فقيرة. ول يابا بس أنا فقير. ياسمين: أنت فقير أنت؟ أرشد: تو تو تو عش يابا عش شمسوي. يحكي ويمد يده على خصري يرفعني من الأرض.
ياسمين: هو أنت ما مسوي شيء قدامي بس أحس وراك هواي سوالف. أصلاً شكلك مو مال فقير دباع شكبرك. تلمست ضخامة زنده بيدي وأردفت. -عمي دباع دباع يدك شكبرها دباع شواربك. اهتزت أكتافه من الضحك ومسح شواربه. أرشد: يولي يعني الفقرة ما عندهم شوارب وكلهم قصار؟ ياسمين: لا بس الفقراء مو هيچ شكلهم أنت تشبه الشيطان بس حلو. بعدني ما مكملة انجرت أذني. أرشد: أتأدبي وكضبي لسانك ما يترخال لك حبل أنتِ.
خليت يدي على يده وباوعت له بتوسل ترك أذني. ياسمين: هسة ما قلت لي سحر شنو؟ -مثل ما قالت يولي ترى صدق القميص ريحته مو طيبة. وهي شوية مهووسة نظافة طبيعي الموضوع. -وأنا شعلية بملابسك من شوكت أغسلهن حتى هي تقول لي هيچ؟ -مو صديقتك؟ روحي سئليها. تركته ولفيت راسي ونمت بعصبية على أمل يجي يدلعني بكلامه. أحب سوالفه من يحكيها لي أحس روحي حمامة وكل الدنيا حلوة. أقول بداخلي ليش الناس حزينة خلي يحبون تصير الدنيا حلوة.
نمت وهو ما أجة، قعدت بالليل هو ماكو. نزلت جوة أدور على شيء ينوكل. كان وقت أذان وهم كلهم يصلون. الجهال تلعب بالصالة الفوق طوبة وكلساع راكعة الطوبة وسهلة تصيح اللللله أكبررررر. دخلت للمطبخ بس سحر تطبخ شوية وسوت لي لفة أخذتها وهي أردفت. سحر: يولي هيج أنتِ جاهلة تعملين من الحباية كباية. مو عيب تقولين له؟ يولي حماي هذا حاله حال أخوي الله يرحمه. .. وبچت. استحيت من نفسي على الشيء اللي سويته ودموعها كسرت خاطري.
حضنتها وبچيت .. والله مو قصدي والله. صدق حبي له راح يموتني شو هو ما يحبني ويغار علي هيچ؟ ليش هو أنتِ مخليّة أحد يفكر فيك غيره من قد حبك له؟ بعد ما فتحت وياه أي موضوع بس ضميري يأنبني على سحر. أختها شروق هم حبابة بس مو مثلها. بالليل نزلت سهلة وهي ترزل بفرح وأسيل. ياسمين: شبيج حُب ليش معصبة؟ -بطن أفادي فاهيات. -تركيهن حبي مو زين عليج العصبية. سهلة: يمگوعة حقو ما يهدچ ساحرتو بهالحچي تعاي أبوسچ.
باستني وكعدت يمها. فرح غمتني وأسيل طلعت بسرعة، أهم شي يخلصن من رزايلها. فتحت خانتها، طلعت ككاوات صغار حطت اثنين بأيدي وهمست: -ضميهن ضميهن لا تشوفهن الجهال وتنچلب علية. دخلت سميحة وجها حزين. انطيتها واحد وكعدت بالكاع صافنة من جهة الباب. كعدت يمي سهلة وكعدت تسولفلنا عن أيام قبل وعيشتهم. سهلة: جانت الوادم ما تملك فلس يَحبيبات بس كاسبة راحة البال، هساع المال چثير وراحة ماكو.
سميحة: كل زمان و إلو ناسُه وطقوسُه. الگلبو مخلص لربو ما يهمو شي، يبقى هو هو نفسو لو دارت عليه كل الموازين. دخل أرشد وهي رادت تسكت، أشرلها كملي حديث. تقدم وأشرلي بأيده يم سميحة، رحت يمها وهو كعد يم سهلة. مد ايده على ظهرها يمسّد ظهرها وهي تون متوجعة. أرشد: يابة تغار من اشبگچ؟ باوعتله بخزرة وهو أبتسم. حضنها قوي. سهلة: يَع ولچ أنا أمو، أنتي دحكيلو الرجال إذا الصاين أمو يصونچ. هي تسولف وأني مستمرة خازرته.
ضحك وطلع، گال نعسان. شمر تليفونه على سميحة، گاللها اشحني بغرفة علي، شاحنتي انشلعت ونسيت أجيب. أول ما طلع هي فتحت الرمز وبحثت بالفيس، طلع صورة هيثم. مسحت البحث وسدت الجهاز. -تعرفين رمزه؟ -أي بس ميدري. حاولت وياها تعلمني بس متقبل. انقهرت وضجت منها وصعدت. تلگتني سحر على الدرج. -شبيج؟ ياسمين: سميحة الخبيثة متقبل تعلمني رمز تليفونه. سحر: الصبح أخليها تعلمچ. قرصت خدي وباست أيدها وأردفت:
-لو النجم تردينو أنزلو يولي، أنتي بنتي محد يضوجج وأني يمج. حسيت براحة من كلامها، عمري ما يوم وحدة من جنس حواء دللتني هيج. من بعد بيبي سحر، معاملتها ودلالها الي علقني بيها. الصبح نزلت أغسل وجهي، أشرتلي سحر بأيدها كاتبة الرمز، معقول! -شلون قبلت تنطيج؟ -معليج يولي بعدج ما تعرفيني. حفظت الأحرف والأرقام وصعدت أركض. جان التليفون يم راسه ومقبط شحن. أخذته على كيف ورحت لمكاني، غطيت راسي.
وبديت أدخل اسم اسم، أكثرهم زلم بالفيس وهم اكو بنات. وحدة مكتوب المحامية غفران ومخلية صورتها، حسيت هي نفسها الي جان يخابرها. المحادثات ما بيها أي شيء غير كلام بخصوص الجرائم والقانون. وغيرها هواي، هو مجاوبهن ويتغزلن بالقصص الي ينشرها وهو مسوي الهن قلب لو يكتب شكراً. وشنو يكتب شكراً!!! دخلت على محادثاته هوَ وأبو فزعة، كله صور وكلام غير أخلاقي.
بسرعة طلعت، دخلت للواتساب. شفت من ضمن الموجودات سحر كاتبة أبو شاهين وهو حاضرها. جانت آخر وحدة مراسلته البارحة، دخلت عليها مخلية صورة طفل. صعدت شوية بالمحادثات حتى أبدي أقرا بالتسلسل. من قريت اسم صابرين دگ گلبي بقوة. كاتبتله هلو يابة شونك. وهو كاتب: أهلًا أهلًا يابة بخير وأنتو. بعدها صاير بينهم نقاش بخصوص شغل واحد من أخوتها. وكاتبلها يمي معليج. مجاوبته: أكيد يابة كلشي يمك محلول، أنتَ چبيرنا.
دازلها علامة أوكي وهي بعد ما دازت شيء. ما عرف شوكت نزلت دموعي وأمسح بيهن. انمدت إيد على خصري. وهمس يم إذاني: -عاَش يابة تتجسسين؟ مسحت دموعي وسديت التليفون، شمرته عليه بقوة وطلعت. عدت يومين وأني ما أحچي وياه، حتى ما كلف نفسه يجي يگول شنو شفتي وهيج ضجتي! سميحة تباوعلي بنظرة ما كدرت أفسرها، بس جانت ضايجة مني. وسهلة من أگللها تدافعله تگول أي، هو عنده شغل وشغله ما يخلى من النسوان، لازم تگوين گلبچ.
عكس سحر الي چانت واگفة وياي ضده، وضليت أشكيلها بس هي الأشياء التصير وياي. لأن بس هي متدافعلة، أصلًا من يجي ثاني يوم وهو ممصالحني تغلط عليه وتگول: "وشعندچ منو يولي، والله لو تسمعين چلمتي من الصبح تجي الخطابة وتخلصين من كل الأنتي بي. عيش معذبة روحچ ويا، عابتلو ما يستاهل." هي متدري بحبي إله شنو، وهَم ما چنت أعرف كثر الدگ ع الحديد يفك. گالوا باچر عندهم حنة طهور ابن علي، بدوا بالتحضيرات.
تغيرت كل أجواء البيت والجهال كلها فرحانة ويصنفون على الطفل الي راح يطهرو. ثاني يوم من الصبح الأغاني مشتغلة. من ورا الريوگ صارت تجي المعازيم من ضمنهم بنات أبو قيصر ومرته. گعدنا نسولف ونتذكر الأيام الي جنت عايشة يمهم. سمر جايبتلي وياها ملابسي الباقية عندهم. وهي تقنعني أرجع وياهن، أريد أرجع وأكسر خشمه بس ما أريد أفقد معاملة سحر الي معيشتني عالم ثاني، أحسها أمي من صدگ. للعصر
لبست تنورة بيضة من ملابسي القديمة، جنت أحبها لأن بيها فتحة من الجوانب وأني متعمدة ألبس هيج، خلي أشوفه يغار!! جربت كل قمصاني مو حلوة ويا. گالت سميحة اني عندي، اختاري الي يعجبج من كل الموجودات. عجبني بدي سمائي فوگاه قميص أبيض. أخذت بس البدي طلع شيء يجنن. وهن يگوللي: البسي عاد القميص عيب. سحر: عشتو والمن عيب يولي، هي من الأصل ما محجبة، تركنها براحتها. وأخذت المشط تمشطلي شعري.
أم قيصر: الله يثخن اللبن ويهديچ عليها ياسمينة الحلوة. ابتسمتلها. صعدن يتمكيجن فوگ والزلم مخبوصين برا يطبخون. اجتي الملاية وفرقتها. صاحتلي سحر بيدها كحلة، گالت خلي لعيونچ. -ما أعرف. -يولي عجل شتعرفين؟ سحبت وجهي وبدت تخليلي وكل شوية أغمض، عبالي راح تفگس عيوني. عيوني دمعت، باوعت لشكلي متغير ولا عبالك كحلة بس. تقربت هيَ للمرايا تطوخ بالحمرة. -خليلي. لزمت فكي وبدت ترسم بخفة أيدها، باوعت لشكلي، هاي إني؟
سحر: يولي انهجم بيتچ على هالعيون. ابتسمت ونزلت وياها. جانت الحفلة بادية وشروق شايلة ابنها وترگص. جانت أجواء كلش حلوة وهنَ يركصن والجهال رقصهم يضحك. شفت رونق تخلي لمع لأيدها وشعرها. گلتلها أريد، خلتلي ورحت لغرفة سهلة أشوف نفسي بمرايا الكنتور الطويلة. بكل حياتي ما طالعة بهالمنظر الجميل. أول مرة المكياج يلامس وجهي. خليت ظفيرتي صفح وفرحانة بشكلي الجديد هذا. كل الأنظار جنت أحسها اتجاهي بس أسوي نفسي ممنتبهة.
حتى ما أحرج أحد. من ضمن الموجودات جانت أم باسم. صاحتلي سلمت عليها وأني كل جسمي يرجف من أتذكر الأصوات السمعتها. جنت طول الفترة لازگة بسحر وهي حتى لو وحدة تسألني تجاوب مكاني. وحدة گالت: صايرة حلوة حيل أحسن من هذيج المرة. سحر: عجل غير جانت مريضة، هساع ردت لعافيتها. هي من گاعها تخبل. -صدگ تحب أرشد؟ سَحر: عشتُ بحاله، هيَ مئة ألف واحد يتمناها، جانت جاهلة ما تفهم وهو احتواها وهساع صارت أمانتي.
أي والله داريها ودخلي الجنة بيها لأن يتيمة. بعدها تحجي ودخلت مجموعة نسوان، هم من ضمنهم صابرين. أني شفتها لو روحي راحت، صارت عيوني تشمرلها خزرات من وحدها. الدنيا كلها تركص، الزلم بره والنسوان جوه، صار وقت العشة ولبسن الكبار حجابات وطلعن بالكراج. طلعت وي سحر، بالبداية كالت: "خاف ما يقبلون" بعدين اشرت بيدها: "تعاي تعاي مالهم دخل عابتلهم" انفتح باب الشارع ودخلوا مجموعة، منهم صاروا يسلمون ويتشاقون.
هواي منهم شفتهم يباوعون وواحد يهمس للثاني. كلها انتبهت إلا هوَ، شفته كبل راح باتجاه المطبخ يسلم على خالاته. من طلعت صبورة تسلم عليه وباسته، فهيت كل جسمي بَاد. رجفت أيدي ونزلت دمعتي. سَحر: طاح حظج على هالشخصية، تركي يولي قلة زِلم خما قلة زِلم. بدوا يصبون وصاحوا له، من دار وجهه وبدأ يتقرب عليهم، صارت عيونه عليَّ، فتحها كل وسعها وهو يباوع لي من فوق لجوه، تقدم عليَّ بسرعة وأردف بصوت ناصي.
أرشد: هايييي شلابسة شمفينةةة بخلقتج شهالزنود والرگبة! فوق بساع فوق لا تخلين صوتي يطلع. سَحر: عجل شمسوية هيَ لبسها عادي. صرخ بصوت بوجهها: اشششششششش محد طيح حظها غيرج! كل اللي بالمطبخ طلعن على صوته. لزمني من ياخة البدي وعتني قوي. أرشد: فوق حسابج بعدين. عتيت أيده من البدي قوي ودخلت بانتفاضة، رحت كعدت يم سهلة. صبوا عشا وما أكلت، خلصت مراسيم الطهور الزلم بره. صوت ضحكهم عالي وبدت الناس تروح.
بقوا بس قليلين وهم دخلوا بالهول يسولفون. من طب أرشد، أم باسم طلعت. جانت ألعب وي قيصر أني وسمر. من شافني بعدني بنفس الملابس، خزرني بقوة، رجف كل جسمي بس تظاهرت القوة، دخلوا ولد عمهم وهو يضغط على عيونه بقوة ويمسح شواربه ويستغفر. سمر: صعدي شيخلصج منه، دحكي عيوني صارت تجدح. ردت أكوم دخلت صابرين كعدت بصفه وهو ابتسملها. باوعت له بخزرة، أشرلي بعيوني فوق، رفعت أكتافي بمعنى مــا.
باوعلي بنظرة تحدي ومد أيده على راس صابرين هي ضحكت. كاللها شلونج؟ صابرين: والله زينة. سوا لها نفس حركة الخشم اللي يسويها لي، هي ابتسمت بفرح. ضغطت على أيدي قوي وأحس روحي تريد تطلع. تركت قيصر وصعدت بسرعة ووقفت يم المحجر. لما صعدت يا الله صار يسولف وياهم اعتيادي. عجل هاي الطركاعة أم الأسلحة لأيمتى تظل هينا؟ سهلة: ما مأذية أحد، تبقى هينا لما تفرج. سحر: أي والله نسمة.
سمعت صوته يضحك، مديت راسي أكثر، جان لازم التلفون يحجي كاميرا ويريد يصعد الدرج، ركضت للغرفة واني روحي فايرة منه، تمددت وتغطيت وسمعت صوته يتقدم، انفتح الباب وأسمع صوت أبو فزعة. رفعت عيوني من اللحاف، جان مثبت التلفون على ميز المرايا وينزع بالمحابس والساعة. أبو فزعة: سألني النقيب أشرف يكول بس فهمني أرشد منين وشلون يلزم كل هالارهابيين، كتله يرش لهم دوه. ههههههههه راح يموت على رتبة الرائد وما محصلها، يولي شغلوا تلزيق.
أبو فزعة: ما يدري هو مشغل عشيرة كاملة وياه. أرشد: مو مهم العدد يولي، المهم الرأس الجبير يعرف يشتغل. أبو فزعة: بس يمعود خفف خفف، لا يعرفون بسالفة السلاح ونخسرك. أرشد: داموا بفلوسي وحلال ما خايف غير من ربي، حتى لو ممنوع بالدولة المهم مو حرام، لو ما هالشغل يولي جان ما لزمت كل الخلايا النائمة اللي دمرت البلد ورجعتنا قرنين ليوره. أبو فزعة: يمعود شنحصل إذا خسرناك؟ أنا خوب أموت. وهاي أم الجكاير تصير مخبلة. أرشد: خلي تولي.
أبو فزعة: الله متزاعلين؟؟ غير دكلي وأخيراً تزاعلتوا، اللهم لا شماتة. حضر روحك لخطوبتي الأسبوع الجاي. أبو فزعة: كللللووووووووش لك والله من زمان كتلك متفيدك أتركها، هن صاحيات ما متزوجات تروح تاخذ لي وحدة عطلات، وإذا عيونها زرك والعباس هسة ألبس عدسات أطلع أحلى منها. ههههههه لا صلفة، نصي صوتك هي نايمة. أبو فزعة: لا خل تسمع، ها أخوتي ها. وأسمع صوت الزلم اللي يمه يكولون هاااا. وميريدج رجلج يا ياسة ميريدج.
واللي يمه يصيحون يا ياسة. أرشد صار يكح من الضحك واني الدموع عشرة عشرة. أباوع للمخدة كلها دم، لزمتني الشهكة وهو يكله أش كافي كعدت. رفعت الغطة من راسي، هو أجه باتجاهي وعاف حتى الاتصال مفتوح. تقرب عليَّ ودفعته، لزمني من شعري وثبتني بقوة. أركديييييي لا أفلش خلقتج. أبو فزعة: ها شبيها ياسة الحساسة؟؟ تحسستي من الكولة.
صرت أصرخخخ بصوت ولازمة راسي، هو راح سد المكالمة وأجه سد حلقي، مستمرة بالبجي، ضرب خدي راشديات بشكل متكرر وسريع بنفس الخد. كافي أشششش بدون هالحركات، قرج. دفعته وأخذت قميصه اللي هستوه نزعه على خشمي حتى ينعدم. شوية ووقف الدم، مديت أيدي أريد أطلع من الغرفة، جرني بقوة من زندي. صدك والله؟ أحد موصلج الما ماخذته مكرن؟ أي. حجيتها وأجتني ضربة على حلقي بقوة. وبسرعة لزم ركبتي، غرس أصابعه الخنصر والإبهام.
جوه إذاني، صرت ما أكدر لا أتحرك ولا أتنفس. وبعد ما حسيت بشيء. ... درة عدت أيام وتركت كل العالم، مخلصة الوقت أعتب أبوي يجي لو ياخذني، أمي تحاول تهديني، نمت. وأجاني والدي بالمنام، كان المنام حلو وشكل أبوي يضحك ومرتاح، ابتسملي وراح بـ طيف واحد من والدي. رجعت لكل حياتي لعد لو موجود بالحقيقة.
مسحت دموعي وسحبت ملابسي، بدلت وعدلت شكلي ورحت لمكان الدوام حتى أسحب أوراقي، فتحت التلفون من كل الجهات رسائل يواسوني على اللي صار وشفت حبيب يمكن ما واكفة أيده من الاتصال. ما جاوبت أحد، اتجهت للمستشفى، أبو حبيب بس يريد يفهمني الموضوع. درة: آسفة عمو بس أنتو بحقي لعبتوا لعبة قذرة وأني بنية يتيمة، حوبتي ما راح تتعداكم وكسرة قلبي ربي يجبرها لكن لا تتوقعون أسامح أحد.
أبو حبيب: أمه يا بنتي أمه، من كد حبه الج وافق بشرط أمه. حبيب يحبج لتخسريه ومستعد يصحح كل الأخطاء. يحجي وأجاني صوت من وره. حبيب: درة لج درة بس اسمعيني. درة: بالاخص أنتَ، حرف ما أريد أسمع، بلا زحمة عمو انطيني أوراقي خلي أروح. ما قبل ينطيني وشفت النقاش وياهم طويل، تركتهم وطلعت بغضب وكل الزملاء يباوعوا لي بنظرة شفقة على الشيء اللي صار، أني أني أصير بهالموقف وأخلي الناس هيج تباوع لي.
أول ما صعدت السيارة، حبيب يمشي وراي سريع، باوع لي من الجامع. حبيب: درة بس اسمعي والله بس أتزوجج أطلقها. درة: حبيب المشكلة أنت تعرفني أني منو، أمك ما تريدني!! لا أريدك ولا أريدها، ما مجبورة أني أعيش بين ناس ما تريدني ولا طايقة وجهي، وإحنا بعدنا بأول المطاف. وأنتَ مع الأسف جنت متوقعتك أكبر من هيچ. أني دُرة، لو أكون لو ما أكون، ما ناقصني شيء حتى أتخلى لو تتخلى فوگاي مرة.
وإذا أنتَ رأيك وقراراتك ما مفروضة، اعذرني أني ما مستعدة أكمل نصف ديني وياك وبعَد لو يصبوك ذهب والله. بعدنا بالبداية وضحكتوا علية بنهايتها شتسوون. رفضت حتى أعلمك بأقوى الأوقات أني أكدر أتخلى من يمس الموضوع كرامتي وشخصيتي. ما تعبت على شخصيتي وسويتها حتى أكون مضحك إلك ولأمك. وهذا حبك الت في أمان، حچي بي نگعة يومين وأشرب مَيه. خذلانك الي چان أقوى من تمسك يا أستاذ حبيب. حركت السيارة ومسحت الدمعة الرادت تنزل.
مو شيء غريب، عادي أنتِ يا دُرة حتى تقبلين بالمشاركة. هاهن أهم شيء يا سهولة الحياة لو كانت من دون كرامة!! ... سميحة: نزلت أركض وبيدي سلة هدوم إخواني، قبل لا أدخل لغرفة أمي، سَهلة سمعت صوت أرشد الواضح. وقفت أتصنت، أدري حرام بس فضولي ما أكدرله. سَهلة: يا يمه الأيام تمشي والبت ضلتها هنا بهالشكل ما يصير. أرشد: وين أوديها فهميني، إذا مو گبال عيني ما أگدرلها يمه، ما تنلزم طرگاعة وبس هينا مسيطر عليها.
سَهلة: أتزوجها أم باسم. أعطيها طفل وفكنا يا يمه، تعبنا والله روحي مفرفحة وأنا أدحك تا بيك حلالك يمك ومو گادر تضوگو. أرشد: يُمة لو أهجس هي تريد بس الطفل أمشيها. يمه سكوتها كل هالسنين مو مال تتنطر ضناي حتى تربي. هي طولي مو طايقتو شبيچ أنتِ. -عجل شلون فهمني تضل هيچ؟
-بلكي تموت وتفكنا من شرها ورجلچ ما عرف شنو بعقلو من جاب الحيايا لبيتو ما يدري بيتو ينهجم وهاي سحر الي يوم ألحگها بأخوها وأخلي أمها تموت من الصدمة وهيچ خلصت من هالسلالة القذرة كلها. سَهلة: عجل ييمه مرتك عنيدة وغيرتها ما تِنْگَحِمْ. بالك عليها لا يصير بيها شيء. أرشد: عجل يمه وهو ما صاير!!
تخثر دمها من الچگاير والحبوب وحالتها النفسية واصل مرحلة، وأدري إذا عرفت تضل تفكر وتسُوء حالتها. عَضربها الأبر وهي ما تدري شصاير، تعبتني. -يَـع تخثر؟ منين إجاها يمگرودة؟ أرشد: عجل تخثر أشوة، أنا من دحكت الطگع الزرگ الماليه جسمها ووجهها خفت لا يطلع دمها متسمم وأخسرها، ساعتها أموت والله أموت. سَهلة: لا اسم الله يمه عليك وعليها. -سحر سحر، لا تخليها تختلط بيها، ما مرتاح.
-اتركها يا يمه، الله هاديها عليها تمشط وتبدل وتوكل. البت تريد التصير إلها أم، بلكي ربك حنن گلب سحر عليها. سميحة.. لا بس گلبي يگول سحر گاعدة تلعب لعبة قذرة وما أعرفها شنو. لمن إجتني على رمز أرشد وتتعارك وياي لأن ما أنطيتو لياسمين، فتحتلي فيديو تسجيل أني وهيثم بالمزرعة بهذاك اليوم الي دحكت ابنها ركض بي. وساعتها من الخوف لو گايلتلي اكتلي روحچ أكتلها مو بس أعطيها الرمز.
المشكلة بس إحساس، ما شفت أي شيء يثبت هي حبها لياسمين خدعة منها، ساعتها ياسمين تنجن لأن هالأيام چثير متعلقة بيها وما تفارگها لحظة. هيثم بعد لا إتصلت ولا شفتو، بس حچاية أرشد طمنتني سنين ليگدام. ساعة الگال يستاهلها هو فعلًا يستاهلني لأن حُبو نظيف مثل حب الأطفال الصغار. يوم الي نظفت گلبو من السم الي معبينو إلو أصدقاء السوء ما سمح لدخول أي شيء غيري. ... ياسمين:
گعدت على مي بوجهي. وهو يمسح بوجهي. أني على الچرباية وهو قريب علية. يزفر النفس الحار على وجهي بشكل متكرر وسريع. درت وجهي عنّه. ما سوى أي ردة فعل، مسح عيوني وگام. بسرعة إنتفضت وگمت رغم أحس جسمي يوجعني. باوعت لنفسي ملابسي متغيرة وكل المكياج ماسحة. باوعتله بعصبية، ما باوعلي أصلًا، شكله عصبي وما يتحاچة. فتحت الباب وطلعت. دگيت الباب على غرفة سحر طلعتلي بملابس النوم، حضنتني وضلت تدعي عليه.
-روحي نامي جوة وباچر أني أعرف شلون أتصرف. نزلت نمت جوة ودموعي تنزل، ضربته توجع هو يمتى چان يأذيني. أتلمس مكان رگبتي وأمسح دموعي وسميحة مطلعة أغنية بالتلفزيون وتبچي، سَهلة نايمة. ويلي لو يدرون يابة ويلي لو يدرون من گلبي بِهواك لكن أهلي ما يرضون ويلي لو يدرون قَصدًا أتزوج بن عمي وأبعد عن دربك إبن عمي گلبي ما يريده أنتَ الي بَحبك وحياتك وحياة دموعي ما أرضى بدالك مَبفوتك لو گصو عليك بس طول بالك
ويلي لو يدرون يابة ويلي لو يدرون حتى سميحة وصلها الحُب للأغاني رُغم هي كلش ملتزمة. يَظنون الناس إن الحُب تفاهة حتى يقعون بِه، يصمتون. مرت أيام وهوَ راح للدوام وأني كل لليلة أحضن بقمصانه وإنام. بيوم نزوله إجتنه صابرين من الصبح، ينعصر گلبي بشوفتها. ما أريدها ما أريدها. العصر گالو إجه وطلعن سَهلة وسميحة وإخوانه يستقبلو. وگفت هي بـ باب المطبخ تنتظره، وگفت گدامها.
ياسمين: باعي صابرين راح أحاچيچ بدون عركات. أنتِ شتردين من أرشد؟ صابرين: ما أريد. -لعد شوفي حبيبتي إذا بعد شفتچ تبوسي لو تگعدين يَمّه هذا حلگچ أفركه وإيدچ أكسرها إذا طختو لو راسلتيه. راح تگولين تحبيه؟ أي أحبه وما أقبل وحدة غيري تطخه افتهمتي علية؟؟ هذا أبويه وحَبيبي، تقبلين هسة واحد يجي ياخذ أبوج؟؟
طبعًا لا لأن إذا تحبين أبوج حتى من أمچ تغارين. فـ أني هيچ أحبه وأغار، گولي علية مخبلة مدمنة زعطوطة صلفة، عادي المهم لا توصلين يَمّه حتى ما توازيني على گتلچ. ترى أني زِلم صوبتها. أحچي ومنفعلة بحركات إيدي، هي تباوع وراي. درت وجهي لگيته هوَ وسميحة وسَهلة حاصرتهم الضحكة، وهي تركتني وراحت باستو. جريتها من إيدها بقوة وصرخت. -هههههييييييييي بالعناااد؟ بالعنادددد؟ صابرين: هاي تبيها؟
إنصدمت من لَفظها، هديت إيدها. وتركتهم وصعدت. شوية وإنفتح الباب دِخل هوَ. أريده يصالحني كافي إشتاقيتله. باوعلي ودَنگ ينزع بالبسطال، وبعدها نزع ملابسه وشمر نفسه على الچرباية. انتظرت انتظرت وماكو. دَگ تليفونه، ركضت أباوع منو. أبو فزعة. جاوبت گتله شتريد. أبو فزعة: شلونها الملبوسة؟ -محد خربنا غيرك وجه الحية. أبو فزعة: كبر ردت أساعدچ. -صدگ؟ -والله وياك أبو فزعة الجميل تميل الدنيا وما يميل صديق أرشد، واليشوفنا يشرد
-أهوو دولي -باع الأدبسز، ولو مربيك أرشد شتطلعين ولي عود ردت أساعدك، هو أنتِ مال لبس -دروح أبو كرش هم بيك بلة -ما عليك عتب حشاشة جكاير ومخدرات سديت التليفون ورجعت انمدت إيده على إيدي جفلت بسرعة. باوعت له بخوف وهو نظرة عيونه مخيفة -تجاوبين صحباني النوب؟ آخر ما تبقى!! نزلت دموعي وهو قوة قبضة إيده. خفت من ردة فعله، قربت شفتي وبسته بخده، هدّ إيدي. من خوفي وفرحتي ركضت حتى أخلص نفسي، أردف بصوته الخشن: -طركاعة
وصلت يم الباب ودرت وجهي شفته رافع الغطا بمعنى تعاي. هديت يدة الباب ورحت لحضنه، ضغط علي بقوة وهمس: -إني مكرن مو يا قرچ؟؟ -تبوس صابرين كدامي وتضربني لعد شتريد اسكت!! وتخلي إيدك على راسها حتى تقهرني، حتى أنت صرت تريد تقهرني. أرشد: أكلي نعل قرچ طالعت لي بهذاك اللبس يولي. غير من دحكت الزنود شبت النار بضلوعي يولي هذا الكيمر ما يطلع لغيري ولا أريد أحد يدحكه. -عوف لبسي احجي لي عن صبورة
-يولي تركيها مسكينة إني متعاطف وياها من دون البنوات لأن عندها نقص بالأحرف ما ردت أقول لك من زمان حتى ما تلزميها على البنوة أدري بيك طركاعة ما تنكضبين. وهساع لو سمعت بيوم محاجيتها بخصوص نطقها لا تقربي لي أبد. -قول أحبها عيني، قول أنت وذاك أبو كرش أبو الهلاهل -ههههههههههه لا يولي الواجب كله يقول لي صالحها خطية لا النوب ترجع للجكاير. انفعلت أحجي وأسولف له كل دقاته بهذيج الفترة. وهو يهز راسه بمعنى صحيح، طبع بوسة سكتتني.
أول مرة تصير البوسة قريبة لهالدرجة باوعت له بصدمة. أرشد: طركاعة قومي قومي. رغم عاطفة قلوب النساء هناك حقداً جباراً كنا نسمع بمثل الهدوء ما قبل العاصفة لكننا الآن سنراه حتى تصل تلك المرأة الحاقدة على ثأر ولدها تهدم روحاً من غير ذنب. هل يا ترى ما هو مخطط عجوز الثأر!! تلك الصغيرة التي أهلكها قلبها من بين تشتت مستمر وحضن لا يسده رجلاً آخر تدفع ثمناً لحقد تلك المنطقة وذلك البيت المهجور. رسل فهد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!