الفصل 47 | من 56 فصل

رواية رتبة و ظفيرة الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم رُسُـل فَهد 🤎

المشاهدات
21
كلمة
8,529
وقت القراءة
43 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

اليشبه اسمك قمت أحاكي حتى أذكر اسمك وأستلذ به من كثر ما تطري على بالي سميت باسمك كل جهالي -حسين العميدي ياسمين سحبت دشداشته النازعها، آخر شيء حضنتها وأمسح دموعي بيها. رجعت نمت وكل ما أقعد أحضنها. نزلت الظهر وأنا عيوني مورمة من البكي. يباوعن لي بطرف عيونهن. سهلة: تعالي هنا، تعالي يا ولية لا تبكين ورا ما يصلح. رحت يمها وأنا مهضومة، خليت راسي بحضنها. ياسمين: سهلة بعدني أول يوم واشتقت له.

سهلة: هههههه يا طركاعته وما كذب من سماك طركاعة. أم أرشد: خليه تشتغل وي البنات لا الحكي تتغير موجته. تركتها وقمت، أدري بروحي ما ألزم لساني وأدري بيها تحفص. رحت للمطبخ أباوع للباب، مو حلو البيت بدونك يا الحبيب. كل ما يشوفني يفتحن موضوع الشغل، عبالك البيت واقف عليّ. تركتهن وصعدت. الليل كله فاتحة كونتوره وأبوس بقمصانه، ولمن يطر الفجر أنام. ما أنزل للعصر. أول ما تصير بـ 12 أحسب اليوم خلص ونقص يوم من العشر أيام.

ويا فرحتي من عبرن الخمس أيام وبدأ العد التنازلي. يخابرني أكثر الأوقات بس أنا مشتاقة له هو مو بس صوته. هاي العشرين يوم عاد بيها تعلقي اللي كان بالمراهقة "قاطات" إذا كان الماء، هسة أحسه صار الهوى. شعور متعب أنت من الدنيا كلها عندك شخص واحد بس. فتحت الجرارة اللي يم راسه أقلب بمحابسه، واحد أحلى من الثاني. باوعت شكم جكارة مشمورة بالجرارة. أدري بنفسي دنيا صارت عندي صحوة ضمير، عجقتهن وشمرتهن.

وأنا أردد: لا ياسة لا صرتي مرة متزوجة، عيب حبيبتي. بعدني أحكي ودق تليفوني. ركضت له حساب أبو فزعة. جاوبت، اجاني صوت أرشد. أرشد: ها حبيبي شالاخبار؟ -شوكت تجي؟ أرشد: السبت الصبح تقعدين تلقيني يمك، وإذا قدرت أجي الجمعة بالليل. -الجمعة لأن تعبت، البيت بدونك مو حلو. -آه؟ صدق؟ شلون بالله؟ ياسمين: عبالك أظلم وهوا ماكو، كل شيء مو حلو. أرشد: صحيح، بس أنت بينه حلوة. سكتت ومسحت دمعتي. هو جر نفس طويل وأردف. أرشد: تبكين يا ولية؟

طركاعة! ألو؟ -لا. -وتكذبين؟ ياسمين: أي أبكي، تعال لا تعوفني. حول الاتصال كاميرا. مسحت دموعي وجاوبت. أباوع قاعد على الكرسي ويحرك روحه منا ومنا. دق الميز بطرف إصبعه وأشر على نفسه. أرشد: أنا أعوفك يا ولية أنا؟ وداعت ظفيرتك اللي انقصت علمودي، أحقق وياهم وبالي يمك، أطلع واجب وبالي يمك. ول يابة أنت الحبيبة أنت. أباوع له مبتسمة وأمسح بدموعي. أرشد: هسا عش هيك ذبلانة؟ اسحبي نفس قوي، شو اسحبي.

جري واحد من قمصاني والبسي، روحي نامي بمكاني يالله يالله. أسوي اللي يقوله بدون تردد. لازمة التليفون بيدي. قال طفي الضوء وارجعي نامي. -بس ما تشوفني. -مو مهم، أهم شيء تنامين. علمني شلون أثبت التليفون على المخدة. رجعت تمددت صار وجهه قبالي. بس أنا مو مبينة يمه كلش بسبب الظلام. أرشد: طركاعتي الحلوة، شلون وياك؟ -خذني وياك للدوام. -تا أترك المجرمين وأظل صافن بخلقتك. ياسمين: الشغل أهم مني؟ -لا يا ولية، لمتى تظلين جاهلة؟

هسا الإمام علي مرة بوحدة من القصص لمن رد الشمس بيده عش؟ غير لأن تأخر موعد صلاته وهو بالحرب. هسا قابل اكو أعز من صلاته عنده؟ بس كثير أمور تخلي البشر غصبًا عنه يتنازل. ياسمين: بس أنت أكثر واحد تجيب طاري الأئمة؟ أرشد: أحبهم. كل جماعتي اللي أحبهم ويحبوني شيعة، من غير أنت خليتيني أعشق رب الشيعة. -أقول لك هي الوحدة شلون تصير حامل؟ أنا ما أريد جهال هسة، أريد أصير مثقفة يالله.

ضحك بقوة ومسح شواربه، ويقول لي لا، قول طركاعة، كون طركاعة براسك. قعد يسولف لي عن تربية الأطفال ومنزلة الأمهات. نمت. خلصت الأيام، يومية صار يسوي وياي هيك يخفف حمل الاشتياق الشايلته متوني. أنزل جوه ألقى الوجوه كلها مقلوبة، أكل وأصعد. بس سهلة تفهمني وتقعد تهون علي بعده. رادت أروح لسميحة لأن أمها محرمة عليها تطب للبيت، بس بالعرس طبت بدون ما تشوفها أمها. جلبت وياها بدلت وأخذنا عصام. لقيناها تلوب. -شبيك؟ سميحة: شو تأخر!

-شنو هو طفل؟ اقعدي يا معودة. نسولف وياها وهي بالها مو ويانا، ومن ندق الباب ركضت أباوع للشباك. لازمة قميصه وتنكت به بعصبية وتحاجيه بعتب. باسها ودخل سلم، يا الله رجعت سميحة نفسها. شوية ورجعنا للبيت. من اتصل بي قلت له ترى رحت لسميحة، مو تقول ما قلت لي والملائكة تغمني. أرشد: ول يابة، عليمن مخبرتني؟ هو أنت رحتي واجيتي وأنا ما أدري. ياسمين: شوكت تجي؟ ديالله عاد. -قارج تعرفين شلون تلوفينها.

وخلصت العشر أيام علي بالشافعات. قعدت عصر يوم الجمعة على رسالة منك قبل ساعة.. ها يا طركاعة شوية وأجي تحضري تا تستقبليني بدون ما تخافين من أحد. فراشة صرت فراشة. فتحت شبابيك الغرفة. أغير وأنظف وأرتب بحب. من راح لليوم ما مديت أيدي عليها، ريحته بيها ما أريدها تروح. أخذت سلة بيها الملابس ورحت لمرت علي تعلمني. قالت روحي تحضري لرجلك أنا أغسلهن. كيفيت ورحت أجهز بنفسي. لبست فستان بسيط مال بيت بس الجمال بلونه.

كان ستان أصفر. وقفت أتمكيج، هسّا أريد أخلي الربطة على راسي. دق هورن سيارته. طلعت أركض، سديت الباب وطكت ركضتي خلت اللي بالصالة كلهم مستغربين. طلعت للمطبخ هو ستوه يريد يطفي السيارة. كانوا إخوانه يريدون يطلعون يوقفوا له بالكراج مثل كل مرة، وسهلة بس من شافوني دخلوا. وبس سهلة طلعت. نزل هو مبتسم يباوع لي. سد الباب وركضت له. ضحك وفتح لي يده بلهفة. طبع بوسة بركبتي وزفر نفس قوي. أرشد: آه يا طركاعتي الحلوة، مشتاق لك.

قاطع جزيرة ووصلك الواحة ذلني التعب يا شوفتك راحة خلينا راحة تشبك الراحة ما غيرك بدنياي يحلالي نزل لي وهو بيده الجنطة. لزمت يده الثانية. باوع لي وقال: اليوم طالعة ليمونة. سهلة واقفة مبتسمة. ترك الجنة وحضنها ويبوس بيها. سهلة: هدي عابت ما شبعتي. ياسمين: لا ما شبعت وأنت ضالة تبوسين برجلي عمي، مو عندك رجل؟ هذاك هذاك قاعد بالصالة. هو ضحك ولزم ظهر سهلة يدخلها من يريد يطلع للصالة. اندار علي.

أرشد: حبيبتي اصعدي هسّا أنا أصعد لك. -ليش؟ -تمام ابقي بس هدي يدي. تركت يده ودرت وجهي. تنهد ودخل يسلم وظل قاعد يمهم. صعدت شوية وسمعت صوته صار عالي. فتحت الباب أريد أعرف شكو. شفته يصعد الدرج. طب للغرفة وهو عاقد حواجبه. أخذ ملابس ونزل. النوب استلم فراس رزايل. -أنبي مو قلت لك سوي حمام فوق؟ هسّا عشيرة كاملة بحمام، حتى الله ما يرضاها. تلحلحوا شوية صحوا هالضماير النايمة. هسّاوه كان يضحك، شبسرعة هيك تعصب!

ظليت أفتر بالغرفة. شوية ودخل هو، أردف: صب لنا سم. -اسم الله عليك. حاول يخفي ابتسامته شكد ما يقدر. ما قدر. ترك المنشفة واجا علي. لزم وجهي وهو يطبع بوسات خفيفة: تا من أقول طركاعة وقرچ لا تعترضين. ياسمين: شبيك ضايج؟ -راحتي تكلفهم وظيفتهم يعكرون مزاجي. -خلي يولون. مد يده على حلقي وأردف: -اشش لا تتجاوزين. لزم يدي وبعدني يباوع للفستان ويتمعن بجسمي. -أويلي يابة، أدري صابك صب، ش هال غضب هذا. ياسمين: تاخذني وياك بعد؟

والله ما أبقى هنا، غير أموت. -منين؟ -من الاشتياق. -أويلي يابة، المشتاق يعبر اشتياقه مو صح؟ -صح... حكاها وتقرب على الميز، طفى الضوء. ياسمين: وهسه هم لازم نسبح، ما يصير! أرشد: قرج، وهساع يالله تذكرتي؟ لسانج العسل كضبيه، لأن إذا يضل هيج نتفشل قدام خلق الله كلها. أتبختر بالبيت مثل اللي مالكة الدنيا، بس تعابير وجوههم تخوفني، ونظرات أمه من طلعت من الحمام كأني كاتلة ابنها مو متزوجته. دخلت للمطبخ أحمي بالأكل، سمعته صاح:

"طركااااعة جيبي الصينية يم سهلة." فتحت الباب برجلي وخليت الصينية بالقاع، كعدت يمه وهو يسولف لسهلة على العيشة هنا، ما عاجبته.

أرشد: يمه بشرفج بشرفج هساع سميحة اللي جانت هينا ما تنام إذا ما تدحك الكل نايم، محرمين عليها طبت البيت ما صايرة. لو أمي اللي سلطان أخونه من عشر سنين ما ندري الله وين شامره بس اسمه خارج العراق وبناته هينا، هاي ما تحجي بيها. علي جابها هينا وهي حامل متزوجها بالسر، هاي ما تحجي بيها. بس أنا واكفتلي هينا هينا بالزردوم، لازمتني بهاي وبسميحة تدري بيهن روحي من الدنيا. ياسمين: هاي هاي ما عندها اسم.

أرشد: هساع أنتِ لو تحجي عليج من الصبح لليل ما يرف كلبي، هو أنتِ قرج تنجرعين، أنا ما مسيطر عليج. سهلة: أي تتختل الله وكيلك وجهها ما دحكنا، أخذها وياك لو رحت. ذني كوة سادات حلوكهن وهي ما تكعد راحة. باوعلي رافع حاجبه منتظر مبرر مني. ياسمين: والله أني متزوجة أرشد أخدمه بس هوَ، وهم ما يحبوني ليش أشتغللهم؟ ما عندي كرامة. وبعدين عيني سهولة، هسه كلبتي عليَّ. خاف سحرتج؟

أني بأي حال إذا الأستاذ عايفني ورايح، يدري بيَّ ملوعة بحبه. خلوني ساكتة ما أريد أحجي. أصلاً أني هذا الجو كله ما عاجبني بس غير متحملة، شجابرك على المر؟ غير الأمر منّه. هم صافنين وأني منطلقة بالكلام، رفع لها إيده بنفاذ صبر. أرشد: يمه طركاعة دحكي بعينج صلافتها. بعدنا نحكي وانفتحت الباب بعكازة أم أرشد. أم أرشد: كول لمرتك خلي تنظف الحوش ياااااا أبو شاهين. تنهد كأنه عارفها ناوية على مشكلة أردف: "روحي يابة نظفي الحوش."

"مـا." باوعلي بخَزرة، خليت وكُمت. أوووه والله لعبت نفسي من تصرفاتهم، هاي دنيا المغرب والكراج صحيح وسخ. عبالك ينتظرني سحبت الصوندة وأتصرف بعصبية، اجت هي وكفت بباب المطبخ. أخاف منها الصراحة، هي أبد ما تنطق وياي حرف، وإذا تحاجيني توجه الكلام بصورة غير مباشرة. شوية واجى هو يغسل بالمطبخ، هي طبت. أرشد: عفية عفية بالنادر. ياسمين: اسكت عني أحسن الك ترى روحي واصلة لخشمي. "شلون خشم هُوَ ينگرط." ضربت رجلي بالقاع أريده يسكت.

أخذ الصوندة وجاب الزاهي وسطل ينظف بالسيارة، ساعة يرشلي وساعة يغسل بالسيارة. اجت الجهال تلعب بالكراج وواكفين يباوعوله. أنطاهم فلوس من السيارة، أني أتعارك ويا الماسحة. ياسمين: هسه أنت فيضت الدنيا، أني عايزة، منين اجتك الندارة؟ أرشد: عش حبيبي مو رشيتلج مي، صدك مو مال رحمة. خزرته ورجعت أمسح الكراج شكبره، عاد هو صاح أسيل اجت تركض. "كملي الكراج حبيبتي، وأنتِ تعاي لمعي السيارة." اجيت وياه، أول ما وصلت يم السيارة حاجيته.

"شكم مرة كتلك لا دكول هاي؟ أرشد: أسماء إشارة هاي حبيبي مو استصغار بيج يول. فاتح بيبان السيارة ويلمع بيها. "بعد بعد بوسها." "ههههههه يولي مشتريها بدمي بينها وبين معزتج شبر." "شنووووووو." "ههههههه اتشاقة قرچ، نصي صوتج."

درت وجهي لكيت أم أرشد تخوزر بينا، هو ما منتبه. صعدت بمكان السايق وهو لازم الباب يمسح بيه، بسته استغرب وباوع لأسيل شافها ملتهية، بعدها باوع لباب المطبخ شاف أمه خزرني. سد بيبان السيارة وراد يفوت، هي ما أعرف شنو حكت. أرشد: "خفي علينة يا يمه خفي." "مو ابني أنتَ ابن سهلة." صعد وصعدت وراه، أول ما طَبيت لزم زندي بعصبية. أرشد: "حركاتتتتتتچ هاي ما أريدههههههااااا." لزمت زندي، باوعتله بهَضمة: "وأني هسه شسويت؟

استغفر ومسح وجهه، راح تمدد غطى وجهه ونام. وأني منتظرة جيته على أحر من الجمر، وطلعوها من خشمي. تمددت على الحافة، حاولت شكد ما اكدر أنام بس ما نمت، ما أريد هيج. أني أريد مثل عيشتي ببيت الأسلحة، بس أني وياه وهو اللي يسويلي أكل ويشر ملابسي على الباب لأن ما ألوح، ياخذني يشتريلي ويومية يمي ما يعوفني. هلكد هنا هو وأني مخنوقين.

ما أتذكر شوكت نمت، بس فتحت عيوني وهو يلعب رياضة. والعرك يصب من كل جسمه كأنه ينتقم من روحه مو يلعب. تركته وتقدمت فتحت الباب، فرح اتكلتني تكول: "جدة إذا ما تلزمين نوبة ويانة تفين حظج." "هي بقت بس جدتج ما فينت حظي." طَبيت للمطبخ وكل وحدة تحجي بجهة: "أي أنتِ مو وحد أحنه نشتغل وأنتِ كاعدة." ياسمين: وما أشتغل يالله، مو تدورن مشاكل براسي ترى البيه مكفيني. فرح: أنتِ دواج جدتي تدوس راسج.

"طيطططططط، ما عاش اليدوس راسي، والله أني بنتج يا مريم." صابرين: والله هذا الموجود هينا، نشتغل توه مو أميرة أنتِ. "أنتِ تركيني لأن أني لازمة روحي كوة، وأميرة يلا أميرة وبكيفي." صارن كلهن ضدي بس مرت علي ساكتة، اجت هي أم أرشد تصيح محد جان موجود. بس هو بعدني أريد أجاوب، شفته نزل من فوك ودمارات إيده وجبينه كلها واضحة، مدري شبيه هيج عصبي وبإيده قطعة حديد يحركها بإيده. صاح بصوت عالي: "شهالصوووووووت؟

فرح: عمي هاي مرتك، جدة تكول خلي تشتغل هي ما تشتغل. الساعة بالوحدة تنزل تاكل وتصعد، وصابرين ومرت علي حوامل ما يكدرن. صابرين: والله كوة أحرك روحي عجل مجبورين عيال ومتؤولية. أم أرشد: "أنا چم مرة كلت كلها تشتغل سوة؟ شروق: هساع أحنه نكدرلها؟ ما سمعتو صوتها شعلواتهن جانن سحر وسميحة، وأني البيت يبرج هساع صفة بيد الزعاطيط. باوعت لشروق بصَدمة، هم طالعلها لسان. أم أرشد: "مرتك ما تكدرلها؟ گلي تا أعرف شلون أمشيها!

أنا جلمتي تنكسر؟ أرشد: "ياااااسمـين." من نبرة صوته خفت، سهلة طلعت يمه. "شگايلتلچ أمي؟ ياسمين: هسه أني ما أدري هن شنو يريدن، أشتغل خلي يكللي وأشتغل. أنت شتعرف أني قابل جنت أشتغل؟ هن بس يصيحن عليَّ. باوعلهن وأردف. أرشد: "هسـاع بدال هالهوسة علمنها، هي ما اجت من بيت أمها تاتردونها مدبرة." جريت نفس براحة، هن وحدة تباوع للثانية، وأمه ترعد، خله وصِعد. شروق: هساع هذا شبيه شو من تالي هيج صاير؟

ياسمين: لا تكولين هذا تاج راسج، هيو هم الج عين وتحجين. عفتهن يتراطمن وصعدت، باب الغُرفة مفتوح، بدگمة السبلت ومشغل أغنية جديدة لنفس صوت المطرب: "دادة مـو راحـت علينـة." سديت الباب باوعلي وما حكى شيء. حجيت ويا نفسي: "يارب أخذ عمري ولا هالعبان النفس." أرشد: أنتِ جايبته لنفسج. ما جاوبته، اتجهت أعدل بالفراش، لم العدة وشغل السبلت. كال: "منو غاسل ملابسي؟ "مرت علي." "وعَش مرت علي؟ ميتة أنتِ؟ ياسمين بابا ما يصير ما يصير."

"هسه أنت شنو تريد مشكلة؟ تقرب حضني من ورا، ابتعدت بعصبية، ضحك وقيدني. "يولي ما يلوگلچ الزعل، خلصت الليل أتقلب بس أنتِ مصيبة، حركاتچ مصيبة." "عوفني وروح أرضيهم." أرشد: "كلهم أكدر عليهم وأرضيهم إلا أنتِ." ياسمين: أتركني أحسن. أرشد: "وخـدر المسكتة زِلم، هساع أرجع للدوام." درت وجهي بعصبية: "أي أي عرفت نقطة ضعفي." أرشد: "أمـوت على المشتاقة أم الفواين." "هسه هو بسناك الله وأكبر يا بوسة رجعي لمكانج."

لزم زندي وكعدني على الجرباية، كعد ورا ظهري وسحب القراصة من شعري، دخل كف إيده بشعري هزيت راسي بقشعريرة. أرشد: دحكي يا طرگاعة، هينا بالغرفة تضربيني أضربچ عادي. جوه لا، أمي ما تطيقچ، يمي أنتِ بالعناد تردين تغيضيها، أني راح تخلني بموقف محرج. هساع وأني يم سهلة شتسوين سوي، سهلة تكيف. بس أمي لا، لا تجنين على روحج إذا ضليتي هيج، تجفي الشر لبين ما أطلعج. ياسمين: وهي أني شمسويتلها فوك اللي سوتها بيَّ؟

أرشد: هاي تركيبتها أمي، خالاتي طاغيات على شخصيتها، تريد أهم شيء ترضيهن. وهن جانن مخططات على كثير أمور، جيتج هينا خربت كلشي. اشتغلي اللي تكدريله وصعدي، بس لا تضلين معلكة فوك، أني أعلمج هساع سوالف نسوان، لأن كايلج أني كل أهلج، لو جفيت بدور الزوج فـ أبقى الج بمثابة أب وأم. ما يصير وحدة غيرج تغسل ملابسي، لا تخبليني هساع حتى هاي أني أعلمها؟ ياسمين: أي حتى هاي، لعد منو يعلمني؟ قرّب رأسي على صدره وهو يلعب بشعري.

أرشد: أعلمچ قابل شعندي غيرچ أحبل أجيب؟ ياسمين: عفية بالحبيب. أرشد: أعلمچ بس كون تسمعين يولي، لأن مو حلو أخلص العمر كله أعلم وأنتِ هساع مو جاهلة، أنتِ مرة وبالسنين الجاية تصير عندج جهال وتربيهم. اكو جثير أمور هي تافهة بس العناد والخشم اليابس يكبرها. هساع هو ما راح ينقص منج شيء لو نضفتي وياهن، هم تسكتيهن وهم تخلصين من الحجي، وأنتِ ضامنة أول وتالي أحنة هالسنة طالعين من هينا.

أني ما جبتج هينا حتى أتعبچ، أني أخذتچ حتى أعوضج الليالي البچيتي وتعذبتي بيهن بسببي. بس كلشي عيصير عكس ما أريدو. مو بس أنتي تعبتي، أني ما أشكيلچ همي. أني اليصير وياي أكبتو بداخلي وأطلعو لو بالشغل لو بالرياضة. والرياضة أحسن، أأذي نفسي ولا أزملي بشر أنهي يالله أتركو. أنتِ، أنتِ بس الوحيدة بهالدنيا الي ما أريدچ تهجسين أذيتي، لأن راح تنفرين مني وأني لو أنتِ أبتعدتي أصير وحش ياكل حتى أهلو.

ياسمين: عادي گلي اليوجعنك يجوز أطيبك. أرشد: يولي أنتِ بس عيونچ هاي دوة لكل جروحي. ما أكلچ لأن أني بس سندچ بهاي الدنيا، لو أجيج ضعيف راح تنقهرين. وما تحجين اليوجعنج تا ما تزيدين حملي وراح تكتمين بداخلج لما تخلصين وتموتين قهر، لو تروحين تشكين لغيري. يجوز أني أتحمل الكتمان، أنتِ لا. فـ مجبور أضل گبالج قوي، لأن همچ بس أني الأسمعو.

أني هينا إلچ ستر وغطى. غيري يحسب شكواچ لزمة عليچ مثل ما سوت سحر ودمرتچ دمار. محد هينا تاخذ دور أمچ، أني هينا أمچ، أحنة علاقتنة غير شكل. هذا، هذا أظفرچ لو أنكسر تعاي گوليلي يابة أظفري أنكسر ولا تكتمين القهر بداخلج. مشّي الأمور مثل ما المفروض تمشي، لا تخلين شيء يخرب علاقتي بيچ.

يجوز هساع أني لازم أعصابي لأن طلعتها بالرياضة والحديد. يجي يوم لا ما أكدر، أنتِ من الأساس لتخلين هالمواقف تصير أكبر من هالشيء. لأن أيدي هاي تخوني وأنتِ ما تتحملينها، تموتين والله تموتين. بالعصبية صيري أكبر مني، أني جاهل عتفهميني؟ ياسمين: أرشد أني أحبك موت موت، أنتَ مو مثل كل الدنيا. أرشد: لا اكو أحسن مني بس أنتِ من الدنيا كلها دحكتيني بس أني. وحتى ما أخسرج وتخسريني تركي أمي. ياسمين: يُمّه تخسرني وأخسرك؟ شلون!!

مسح شواربه وباس رأسي. -لا إن شاء الله ميصير شيء. رفعت رأسي بفزع. -دتخوفني أرشد، شبيك؟ -لا حبيبي ماكو شيء. درت وجهي عليه، لزم وجهي باثنين أيديه وطبع بوسة بجبيني. وضمني لصدري بقوة، خوفني خوفني، حضنته بقوة كأني أضمه بروحي. طبعت بوسة بصدره. -الحرشة حلوة وياك يـ الكلش عزيز، النخلة وي صاعودها تدور شبگ. ياسمين: وأني أنتظرك تجي تالي هم يدورون مشاكل. -مشتاقتلي أني؟ لو؟

-موت مشتاقتلك. بعدها صفنت على كلامه، ضربته بوكس وهو أنفجر بالضحك. كان مو شخص عادي، شخص بحركة وحدة يأسرني لعالمه. أرشد: هساع نزلي سبحي تاتاكلج أمي بسنونها. نزلت ونفس ما گال، مو بس هي كلهن. وأني شلون ما أحب الخباثة، لفيت شعري وهو واقف بباب غرفة سهلة يحجي وياها.

أرشد: هينا والله هينا، إذا عتبت باب الحوش أحش رجلها حش، وهي وفراس ومرت فراس الثانية وجهالو يطلعون يأجر يكعد بخيمة وين ما يروح، ما يرف شاربي عليه. والله أخت باسم رجلج جاب الحيايا هينا ينهشن بلحمنا وأحنة رجلينا بالشمس. أم أرشد: وهساع أنت شنو لو أني نويت أرجعها. أرشد: نص هالبيت إلي، لا توازيني أدگ الناقصة وأبيعو، والله أبيعو. أم أرشد: بعد وبعد، هي هاي أول العلامات، بعد جم يوم تنكر حتى أهلك.

أرشد: لا مو أنا الأنكر يا يمه، بس لا تنسين سحر وعمايلها، بس شحجي وأنتِ إلچ أيد بكلشي. أم أرشد: وشنو الو فايدة هالحجي هساع، مو هاي أخذتها ولازگ بحضنها مثل المشوه. أني ابتسمت وهو يباوع للمطبخ كلهن واگفات، أعرفه يخجل من هالمواقف، رفع أيده بنفاذ صبر وطبگ باب الحمام قوي. رحت للمطبخ وحچت صبورة. صابرين: هو المشوه لو هي. ياسمين: بكيفي بمزاجي باليعجبني، رجلي وحدي بس أني. أحبه ويحبني، العالم ضايجة ليش والله مادري.

صابرين: ترى هو رزن مو مال هالتوالف، أنتِ جابرتو. فرح: والله شبيچ، هو غير من جانت هنا لازكة بي وهو يعاملها مثل الجهال. ياسمين: عادي عادي بكيفي ولحد الآن يعاملني مثل الطفلة، وأنتِ ست صبورة شعليچ بابا، عندچ رجل، أرشد لا تجيبين طاريه على لسانچ لا عبالچ ترى حالچ حال ذيچ عدها ثلاث جهال وهي عينها على أرشد. كلهن صفنن بوجهي، عفتهن وصعدت. والله گال رزن گال! تتغزل بي گدامي.

هستوني أريد أتمكيج وأسمع صياح جوه، عبالي لأن أني جفصت، بس أرتاحيت من سمعت الجهال تصيح جدو أبو منصور مات. الله يرحمه، أهم شيء أرشد ما يدري شكلت. أنكلبت المنطقة، أباوع من الشباك، بدو ينصبون الجوادر. صعد أرشد مستعجل، بدل ونزل. ورا شوية نزلت، البيت فارغ. رجعت صعدت، لگيت مرت علي تدور بالجنط. ياسمين: كلها راحت؟ أسماء: أي، لبسي أسود يولي شيخلصچ. خابرت سمر دزتلي بيد ابن فراس، وبالليل يالله رجعن ورا الـ 12. نزلت على صوت سهلة.

سهلة: رجلج متخربط، تعاليلو. طبيت لگيته متمدد على الجرباية وضغط على عيونه، رحت يمه. گلبي مخطوف وأسمع صوت أمه وراي. أم أرشد: يا وجه البومة، عتبتچ فكرتنة، كسحتي شيخ العشيرة من بدايتچ. سهلة: الأعمار بيد الله، لا تنسين هي وبتچ نفس الشهر تزوجن. أم أرشد: وأنا هالزواجين ما رايدتهن. تركتها ومديت أيدي على وجهه. -شبيك أرشد، شيوجعك؟ -دايخ شوية، جيبلي دوة من الجرارة. صعدت جبتله، خليتها بحلگه وهو يضغط على عيونه.

-تروح للطبيب، آخذك؟ أباوعله روحه تايهة، شفايفه بيض. تذكرت مرة من گالي ليصعد السكر. حجيت بكسرة. -أرشد أنتَ بيك سكر؟ -لا. فرشت لسهلة بالگاع نامت. مديت أيدي على صدره عركان. ساعدته ينزع الدشداشة وغطيته بغطى خفيف. گعدت بالگاع لازمة أيده وگلساع يدگ الباب أحد يسأل شلون صار. إجه منصور بأيده إبرة، گال ضربي أنسولين معلگ، ما تنزله حباية. لطمت خدي، بي سكر؟؟؟ هز رأسه بـ أي وراح. بس منصور مبينة عليه الكسرة مو طبيعية.

ضربته الإبرة وأني دموعي تجري، شلون بي سكر؟ وينه وين السكر؟ تجيت رأسي على الجرباية ولازمة أيده، أبوسها وجه وگفة. شوية وتدنه گال تعاي يمي، رفعت الغطى ونمت على أيده وهو يحجي بتعب. أرشد: بيچ يولي، عش تبچين؟ ما بيه شيء، هساع ورا الإبرة أصحى. -وليش ما تگلي؟ -تا ما أقهرچ حبيبي. مديت أيدي على وجهه وأمسح بي. ياسمين: اسم الله عليك من المرض يروحي، أنتَ منين اجاك ما تگلي. أرشد: منچ والله، بأيام سحر القرچ وأمها تعبتيني.

ياسمين: بيه ولا بيك يالحبيب، شلون أطيبك. -بوسيني. -لا أني أصعد السكر. ابتسم وگال: قرچ ما ينگدرلچ. للصبح گعد زين. راد يروح گلتله لا تروح أخاف عليك. أرشد: أحبه وروحي متعلقة بي، بس كسرني بيچ وخلاني أنهي علاقتي بي. ربّاني وكبرني على أيده، بس من قوة عظمي صار يدور كسرتي تا أبقى أحتاجو. أبري الذمة ياسمين الفلوس وخوفو على الشغل عمّن عيونو. -الله يرحمه.

باسني وصعد، صعدت وراه ودي حتى أني ألبسه ولا أخلي يتعب. راح وهم فرغ البيت، ضليت أصول وأجول وحدي بس ما أخاف لأن باب الشارع مفتوح وهم كلهم بالكراج. صدمتي وفرحتي بجية درة، نتراسل بس ما گالتلي راح أجي. درة:

جنت متعمدة أگول لاستاذ منصور أعرف بنيران عايشة حتى يخليني أتواصل وياها. كاسرة خاطري بشكل مو طبيعي لأن أغرب قصة قصتها، ما سامعة مثلها. بس أحس بنفسي مكانها أختنگ، هي شلون عايشة ما أدري. وصدگ بعد ما اجيت من عرس ياسمين صار كل ما أريدها يتصل وينطينياها.

ضليت أتناقش وياه بموضوعها، مرات يجاوب مرات ينهي الموضوع من الأساس. رتبت مكياجي الخفيف وطلعت أنتظر منو يجي، هو لو السايق. وكالعادة هو. سلمت وصعدت وكالمعتاد هو مطلع كاظم الساهر. ضلينه نتناقش بخصوص الشغل، مطمئنة لأن هالسنة متخرجة. -بعد نص ممرضة صرت ممرضة كاملة. منصور: تستحقين وبجدارة. درة: الفصحى أسهل من لهجتهم تدورون؟ -صعبة بس حلوة. هزيت رأسي وحجيت بعدها. -أستاذ ونيران؟ -شبيها؟

-خطية والله الي ديصير بيها ظلم، لمن عرفت بقصتها لحد الآن حتى من أنام ما تروح من بالي وأحلم بيها، شلون عايشة وهي تتختل من خيال البشر. -الي عملتو مو هين. درة: بس هو إجه وخطبها يعني جان أنطيتوها إله. هسة أنت من حبيت لو تحب مو تسوي المستحيل حتى تاخذها وهو ضل يحاول بالحلال إلى أن صار الغلط. باوعلي بصدمة. منصور: شهالجرأة أنتِ فهميني؟؟؟؟؟ بعدين مهما كان لا تبررين للغلط،

سدي الموضوع، كافي عليّ سالفة صاحبتج. من إيمتى أني قايلج سالفة نيران؟ شو تخوطن وتخربطن وحدجن. دُرة: أني ما حجيت شيء خادش للحياء. نيران غلطانة، ورب الغلط، بس نصف الغلط منكم، لو قابلين كل هذا ما يصير. -تخلي سمعة أخوانها بين عيونها وعگال أبوها بالطين! اشششش لا تخليني أنهار. دُرة: الغلط موجود واحنا بشر مو معصومين والشيطان قوي، وهي هسة أكيد متندمة أكثر من شعر راسها، قاهرتني قاهرتني.

منصور: أني هم قاهرتني جدًا، بس ما باليد حيلة. دُرة: زوجها لنفسه اللي غلطت وياه وخلي تعيش حياتها. حجيتها وحسيت كف إيده يريد يخرب وجهي، ضغط على قبضة إيده وضرب الستيرن، صرخت من قوة ضربته. عمّ الهدوء بس صوت أنفاسه العالية. نزلت للمستشفى وهو منهار من بعدها صار يجيني السايق روحة ورجعة، وبنفس الوقت روحي تعلقت بنيران. صار بدون ما أحجي أول ما يتصل أجاوب ألقاها نيران.

لمّا انزف للمستشفى خبر وفاة والده وكلها انقهرت. عمي كال راح يروحي وأمي حضرت نفسها تروح وياه، تالي كتلتهم ضلت عليّ. جهزت نفسي وأمي ساعة دكول الله يرحم أبوه وساعة دكول يا يعني هسة هو راح يصير الشيخ والله تلوك له. دُرة: أنتِ راح تموتين تبلجين عليه. إخوتج ما تحبيهم بگده؟ أم دُرة: نسيبي هذا شلون ما أحبه؟ -اي اي، ضلي فرحي بروحج، هذا ثلاثينية جادة ما تكفي. -والله أحسه يحبج، أني أم وأعرف. دُرة: يعني شنو تكوديلي مثلًا؟

لا لا يمة أريد أفتهم. أم دُرة: لا انجبي، مبين دربة زواج، لج عيني محترم. -لا أنتِ منتهية حبيبتي. ثاني يوم رحت وياهم للفاتحة حتى أشوف نيران وياسمين، مشتاقتلها. وصلنا والدنيا مگلوبة هناك. دخلت والحزن تارس البيت، حتى سمر اللي دائمًا تضحكنا رايحة عيونها. سألتها عن نيران، صعدتني تگطع گلبي من لقيتها خاتلة بالسطح وتبجي لأن الغرف كلها بيها ناس.

حضنتها وهي تبجي على أبوها وعلى حالها، أهون عليها وأدري ما يفيد. ما تأخرت خوفًا عليها ولا أمي تصيحني. نزلت وكتلتها رايحة لياسمين. بالبداية رفضت بعدين قبلت. أخذني واحد من الولد الصغار. كراج بيتهم كله زِلم تباوع، دگيت باب المطبخ وطَبّيت. حضنتها وهي تبجي، عبالي على أبو منصور، أگول هي شوكت حبتهم؟ طلع رجلها بيه سكر، انقهرت وياها، مو مال عمره مرض مُتعب.

گعدت تسولف لي على تصرفات أمه، من يمي اختنكت. هم زين ما رضيت بحبيب جان انجلطت. شوية واجتنا سمر معصبة. ياسمين نسولف أني ودُرة ودخلت سمر. سمر: حمامكم بيه مي مو؟ اسم الله، مسويات عرض أزياء، دگول الدوش ينزل شربت مو مي مكعبات بالحمام. دُرة: گد ما تعودنا على ضحكج حتى البجي ما يلوگ لج. سمر: اسكتي خليني متأثرة لا تركعني أمي بالشحاطة. هو جدي جان طايح لي دگ ما يطيقني من دون خواتي يگول ملعبة.

ياسمين: الله يرحمه، أول مرة يحجي حجاية صدگ. دُرة غصت من الضحك واحنا ضحكنا وياها. انفتح الباب وطب أرشد عاض إيده. أرشد: يا قرج الضحكت! لچن انتن شي يكسر عيونجن؟ عفتهن ورحت يمه وأني كوة لازمة ضحكتي. -ها عيني، ما ضاحكين بس سمر تبجي ونسكتها. أرشد: تضحكين عليّ؟ هساع أني ما أعرف الضحك من البجي؟ -يجوز السكر صاعد ما تميز. ضرب گصته بقوة. -يا حبيبي يا حبيبي، من هسة بدت تعاير بيّ.

-ما عاش حبيبي ما عاش، طبعًا يصير بيك سكر شلون شايل كل هالجمال. هز رأسه بأسف وهو كاتم ضحكته، سد الباب وراح. أخذت دُرة وصعدنا فوگ. شوية ولحگتنا سمر. سمر: هيو، ما صرتي حامل؟ يا الله صار شهر، شو لا أنتِ ولا ذيچ. ياسمين: لا عيني، أني وياه متفقين، كتله مو هسة أريد جهال. دُرة: اي أحسن، أكبري بعد حتى تسيطرين. سمر: تخيلي يصير عندج جاهل، غير تهج الأنبار! هو أمه دخلتنا حرب نفسية أربع سنين. دُرة: عشتو عشتو، يمه شسوتلكم؟

شو أنتو طيحتو حظها وتعبتوها؟ سمر: هي مضحك، ضحكت عليها سحر السحارة الحيايا، ضامات ابن مسك الخاينة كل هالسنين. أمي من درت أسبوع نايمة بالفراش. ظلّن يتناقشن، تالي دگت أم دُرة وراحَن. أجه أرشد جايب لي ماعون بيه أكل، ضحكت. -هيج تحبني وما تنساني؟ أرشد: أكلي دكلي، عجل أعوفج جوعانة؟ تموتن على سوالف التمعشگ. -ديلا بوسني. ضحكت ونزل رأسه باس خدي وطلع.

خلصت أيام الفاتحة، وخاف هم ناقصة وجوههم طناكير وأجاهم حزن. أم أرشد استلمتني من اليوم الثالث يمكن، التقت وي أخواتها وطلعت الحرگة بيّ، ومنا أرشد مريض. لمّا گعدت الصبح وما لقيته شحطت متت. خابرته تعاركت وياه وگعدت أبجي، بس گلبي ما ينطيني. باليوم اللي يگلي طلعي لي راح أجي، بأيام وجوده أني فراشة، وبنزوله أنگلِب عليهم وحش.

مرت الأيام وصار على زواجي فوگ الشهرين. أسماء سألتني على الحمل، گتلتها لا ماكو بعدها. سألتني على الشهرية گتلتها لا هي من زمان تغيب لي مو مضبوطة. انصدمت من اجتي أم قيصر العصر ومرت عليّ گالت لها أخذوها طبيب خاف مريضة شيء. گعدت تسولف وياي أم قيصر وأجاوبها وهي دگول إن شاء الله حامل.

نزلت ورا ساعة اجتني بيدها اختبار، علمتني شلون أستخدمه، ومن گلت لي خطين يعني حامل. أني مأيّسة لأن الوحيد هالموضوع ما مخلّيته ببالي وما متخيلة أيدي ألزم طفل. بس رجفت أيدي ونشف ريگي من شفتهن خطين. ضمّيته وطلعت مصدومة وضايفة، گتلها لا ماكو. -عجل وينه؟ -شمرته شسوي بيه؟ من شافت حالتي وقهري گعدت تواسي بيّ وعادي اكو ناس تصبر سنوات، خلي يجي رجلج حتى آخذج للدكتورة.

ما أحس روحي أني أسيطر على طفل شلون الأمهات تفرح من يجيها، مشاعر ملخبطة. ضمّيته سر بيني وبين روحي. مراتٍ يوز الشيطان بيّ وأتذكر قصص سامعتها الأمهات تسقط الأطفال. كل ما أريد أبحث عن هالشيء ألزم نفسي وأستغفر. صرت أتعارك وي الرايح والجاي. لمّا عاط بيّ فراس. -أنتِ شنووووو هذا لسانچ؟ -ما يخصك أنت ما عليك. -يجي أرشد تا أشوف شلون ما يربيچ. -وهو أني تربيته خاف ما تدري. فرح: عمي عوفها هي هاي خبلة.

-نعال على راسج، إذا أني خبلة أنتو شنو؟ والله كلكم مخابيل. فراس: خابرو أرشد خلي يجيها يدحگ شبيها مو طبيعية. -وهو حتى أرشد مخبل. صابرين: اتركها فرات هاي ما أدري شبيها الله يشافيها. ياسمين: خو أنتِ أخ أخ، غير ضميري لازمني وما جاي أتنمر. عوفيني لا.. حجيتها وسكتت. فراس: قليلة تربية منو مربيچ؟ ياسمين: طيطططط، خليت التربية إلك، شو حتى أنت قلبت؟ حقك طبعًا تتغير، منا سم صابرين ومن ذاك سحر سحورة.

تقدم عليّ وأمه لزمته، استغربت منين اجتها الحنية. أم أرشد: لا اتركها هساع هو يريد له حجة تا يبتلي. صعدت الدرج وحجيت. -شنو تريد تضربني لازم؟ والله يكسر أيدك والله، ولَك هو هو أرشد بلحمه ما يمد إيده عليّ مو النوب أنت! والله يا الله. كام يرعد، تركته وصعدت. خابرت أرشد أبجي وأحجي. -كال هذا التليفون اشتعل هساع أجاوبهم، هو أني باچر جاي والله حيلي خلص ياسمين. النوب التكاون وي إخوتي ما ترهم يا مرة ما ترهم.

سديته بوجهه، بجيت بلحظة حسيت نفسي صدگ محتاجة أهل. تخاف منهم الناس هسة هم طايحين لي دگ لأن ما عندي غير أرشد. وأرشد أول وتالي ابنهم ما ينطي بيهم. مديت أيدي على بطني أول مرة. صرت أشكيله بصيغة ولد. ياسمين: گلبي يگلي أنت ولد، بس ما أدري ليش ما جاي أحبك، بس شوف يمكن راح أحبك حتى تنقذني من هذوله ونرجع لبغداد يم خالتك دُرة، شو أبوك هم متغير. خابرت دُرة وهي طاحتلهم دگ غلط ودعاوي، گالت أجيچ آخذج؟

حتى دُرة عزيزة روحي ضميت عنها هالخبر ما أعرف ليش. نزلت كلها تخوزر بيّ وسهلة ترزلني، أرشد ما عايزه مصايب، هو مو گالچ تحملي؟ انهديت عليها وطلعت حركة گلبي بيها، طردتني من الغرفة. گعدت ثاني يوم على صوت الصياح، يمه هذا صوته. أباوع للساعة بـ 12 الظهر، فتحت الباب ونزلت، سكتوا هو خزرني وصعد.

صابرين تباوع لي ورافعة حاجبها، بيها طن تنمر بس ضميري مسيطر عليه ما أدري شعجب. وأم أرشد تريد تاكلني، ردت أصعد عصام انطاني تليفون أرشد وچگايره. صعدت هو ما يتحاچى، خليت أغراضه على الميز وصرخ بوجهي. أرشد: هساااااااع أني حچيي يطب منا يطلع من هينا؟ جاهل جاهل ويحجي وياچ! -لا مو جاهل بس هم ما أدري شبيهم. -ما بيهممممم بس أنتِ مستجلبة هالايام، أنا شگايِل على الأخلاق يولي عيبببب يا إسلاممممم عيبببب يا كعبة عيبببب.

ياسمين: عود لأن گلت طيط؟ اي هي بس هاي ما لزمت روحي. أرشد: شنو سالفة سحر وصابرين؟ شلون شلون تلفظيها وهن عدهن رجل؟ ياسمين: وأني مجذبة؟ اثنينهن يحبنك لا تغشم نفسك. تقرب عليّ لزم رگبتي. معاني وجهه تبين كأنو ناوي على نهايتي. مديت أيدي على إيده وهمست: "أرشد إني الطرگاعة". شمرني على الجرباية وطلع. مديت أيدي على بطني أول مرة أخاف عليه من أحد. أحس ببطني جبيرة، ما أدري أني أتخيل لأن دريت بنفسي حامل.

ظل ما يتحاچى ليومين وأني أتگلب. لمّا سمعت عدهم تسليم انجلطت. يوميه بالليل جلسة بالمضيف. لمّا أجه اليوم اللي لازم يسلمون بيه طَب للغرفة، تمددت العصر ونام. تذكرت من يسولفولي على خطورة شغلهم وهو من گال جان واحد من الأسباب اللي ما أخلي مسك تخلف خطورة الشغل لأن الطفل شنو ذنبه؟ أدري بحظي كلشي يسوي. قفلت الباب وشمرت المفتاح وتذكرت النسخة الثانية ضميتها. سميحة

نفس حرصي على هيثم يوميه يزيد ما ينقص وخوفي ياكل بيّ. صرت أهجس بروحي أبالغ بس قابلة. لمّا اجتي أيام ورا فاتحة عمي ما يطلع للشغل أبد، يطلع بالليل وي عصام وعلي وجماعته ويجيني ملابسه منگعة. لطمت وجهي. -من إيمتى أنتَ تسبح وتعرف السبح؟ يكلي من زمان، حاجيت أرشد وشكيتلو، وهو رزلو، بس هم رجع وشاطت روحي من دحكت الواكفين بالباب منتظرينو، جماعتو القديمين الي علمو درب الإلحاد. تعاركت وياه أول مرة وهو يكلي:

"أني عهدهم والله ما يأثرون عليه." أتخاصم وياه تا أصالحه، بس من أسمع صوت بچي بالليل أجي يمو وأواسيه. تعلقت روحه بالشط من تالي من تالي.

أجاني بيوم يعد ويصف على أرشد، طلع ضاربهم هو وعصام وعلي، وشاطت روحي أكثر من صار يتململ من الصلاة. هينا انهارت أعصابي وخلصت الليل كلو أصلي وأدعي، ودموعي على خدي، وأني خجلانة من رب العالمين. أهجس روحي صرت أخسر كل الي بنيتو. هذول إذا ظل وياهم هيثم يرجع للصفر، وأرجع خسرانة أهلي وهيثم. يا رب أنقذني أنتَ ملجئي الوحيد.

عندي يروح للتسليم وي أرشد أهون ولا يروح وياهم. كل حركاتو تغيرت، صارت روحه متعلقة بيهم، حتى هينا يخلصها نوم. يجي يصالحني بكلامو المعسول. هيثم: هساع أنتِ مو أمي؟ اكو أم تزعل من ابنها؟ سميحة: هيثم شبيك شبيك، بيني وبينك رب العالمين، لا تكسرني. أكثر من أمك أحبك شي أكيد. نعم هي تخاف وتحبك أجل بس تغار عليك شيئًا مستحيل وأني خوفي وغيرتي تهز الجبل.

طلع ثاني يوم وياهم، دز عليه أرشد علمود التسليم وراحوا، وكعدت مثل كل مرة قرآني بأيدي وأدعيلهم يردون سالمين. ... ياسمين بالتسعة يالله كعدت من ورا المكالمات. فتح الكناتير يجهز بالملابس، وبعدها ظل كاعد يقلب بالتليفون. شوية وصوتهم ترس الكراج والصالة. تقرب علية راد يبوسني دفعتة. مسح وجهه واتجه للباب يريد يفتح الباب واتجه علية بعصبية. -وين المفتاح؟ -ما أدري. احتار وي يدور وهم من جوة يصيحون اسمه: يالله يالله.

-ياسمييين المفتاح لا تخليني أمد أيدي. -ما تروووح والله ما تروووح، تذبحني وما تروح. أرشد: لج يا طركاعة يا غضب، متانيني جووووووه. -مااااااااا ماااااا يلا مااااااااا. لزم أيدي يهز بيه ويحجي. اندق الباب وأسمع يكلولة: خو ماكو شيء؟ اترك المرة هساع عود تعاركو ورا التسليم. ضربني راشدي وهزيت راسي بـ ماااا. هو ما استعجل، لزم الباب وكال: "أكسره من يمك شو أكسره."

اندفر الباب أكثر من مرة، بالدفرة الأخيرة انفتح، واكفين هم مستغربين منه، وهو يلم غراضه بأيده يفشر ويغلط ويتوعد. طلع وياهم وصرخت ورا. ياسمين: والله أكتل ابنك بس تروح. طفل گلبي أجه وما شايل فلوس وأنتَ منين ما أعاين دكاكين. .... رسل فهد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...