الفصل 48 | من 56 فصل

رواية رتبة و ظفيرة الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم رُسُـل فَهد 🤎

المشاهدات
17
كلمة
8,965
وقت القراءة
45 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

ياسمين: والله إذا تروح أكتل ابنك. انْدَار هو والواقفين يمه، راد يجي، لزمه واحد من كتفه. -يالله أبو شاهين لا تورطنا. هَدّ إيده وأشرلهم. -نزّلوا نزّلوا، إجيت، يالله ركبوا السيارات، جاي. أباوع له ونَفسي يصعد وينزل بسرعة، إذا صدق سواها وراح أموت. إجا باتجاهي والهوسة بكل مكان، سَدّ الباب وأنا على وكفتي ما تحركت، لزم زندي وانرسمت الضحكة على وجهه. أرشد: حاااامل يا طركاعة، حاااامل؟

-إي حامل وما تروح، والله أكتل روحي وأكتل ابنك. احتار شنو يسوي، والهورنات بره سَبّت الدُنيا. لزم إيدي ونزلني الدرج، كل ظنّي راح ياخذني وياه، فتح باب غرفة سهلة وصلنة يمها وقال لها. أرشد: أمانَتِج يمه، هاي أمانَتِج، بس أسَلّم وأجي هساع والله ساعتين ما أطوّل. حامل الطركاعة يمه، حامل. هو حكاها وقامت سهلة تهلهل، صاروا يصيحون باسمه من المطبخ بعصبية. هو لازم إيدي هَدّها ودار وجهه، ركضت وراه مچلّبة به.

أرشد: لِچ والله هساع هِينا، كعدي انتظريني، والله أجي. -لا لااااا، يجوز تموت، والله قلبي يوجعني، لا تروووح، أكتل ابنك أرشد، والله. صاح لمرت علي تلزمني وجَرّ سلاحه وطلع، انهرت بالبچي. وسهلة القاع ما سايعتها، تطب وتطلع من الغرفة تهوس. سهلة: وعِرْجِچِچ فالج ما قَبَلنا، لا تنوحين هساع يجي، أنا أمه وقلبي بارد. ياسمين: وليششششش يروح ليششش، عايز فلوس هو؟ شنو قحط؟ إذا يموت أنا وين أروححح؟

سهلة: يَمِنْ صَگْعِچ البين كون، بيش طالبته هساع يفوت ها؟ عرض جتافه يتبختر، عِش تجيبين طاري الموت؟ اربزي بمچانچ، يجي ما يتأخر، هو روحه هِينا، ما دحكتي كوة شلع روحه. ياسمين: والله إلا أكتل ابنهةةةة وأحرك قلبه، يفضل السلاح عليّهةةةةة. سهلة: عجل ينلامن من يقولن مسودنة، ولچ هذا شاهين، هذا عمرچ ورا عمره، يُمَه يَبَعْد جدتچ، أنا عدلة وتجي تاخذ مني فلوس، يُمَةَةَةَةَة تعاي ولچ يمَصْكُوعة من إيمتى حامل وعِش ما تخبرينا.

ياسمين: عوفيييييييني سهلةةةةةةة عوفينيييييي. تركتها وطلعت، لزمتني مرت علي وقفلت باب المطبخ. أسماء: شبيچ ياسمين تخبلتي؟ عجل هاي بدل ما تفرحين بابنچ. تجّيت راسي على باب الثلاجة وغطيت وجهي أبچي، هِنّ واقفات يمي، هم منتظرات رجولتهن، حارن شحجن شروق وصابرين وفرح، ما جاوبتهن. لما إجت أمها هزت كتفي بعكازتها. أم أرشد: كذابة أنتِ مو حامل، شمعنى هساع يالله حجيتي؟ ياسمين: لأن المكان اللي راحوا له خطر، والله خطر، حجيتها وبچيت.

أم أرشد: حفيد ومنچ ما أريده، لو تكتلي صدق أحسن. حجتها وطبت سهلة تعد وتصف، تعاركن وأنا مديت إيدي على بطني وحجيت. -شو يردون أكتلك؟ أنت قل لي تريد تموت لو تعيش؟ صابرين: منين عرفت روحها حامل؟ كذابة خالة لا تصدقين. سهلة: لا ما تكذب على أبو شاهين هي. ياسمين: وأنتِ شعليچ الحية أم سبع رؤوس العربيد، راح تموتين مو؟ هاي بطنچ واصلة لخشمچ لو لأن مووووووو من. حجيتها وأم أرشد إجت تريد تضربني، جرتني مرت علي وقالت.

-حاااامل حاااامل عمة، شجاچ؟ يجوز صدق حامل، لا يوقع الطفل، شيخلصچن من رجلها. أمه اختل توازنها وتخربطت، احتارن بيها. على نفس القعدة قاعدة لما مرت أكثر من ثلاث ساعات وعبرت الوحدة والجو يخوف، أسمع صوت هورنات السيارة طَبّت للفرع، انفتح الباب وبدأوا يدخلون، ومن شفته دخل هو وسيارته ارتاح قلبي، بس حاز بخاطري راح وأنا أبچي ومتندمة لأن فضحت سرّي، أباوع له يحكي وياهم وعينه على باب المطبخ.

تركته وطَبّيت لغرفة سهلة ودموعي تجري، مدري شبيه، والله إلا أندمك يا أرشد. شوية وأسمع صوته وصوت سهلة يقتربان، هو يسولف لها وهي تتغزل به. أرشد: وعيونچ هيچ هيچ على شواربهم، هي هينا لو فوق يمه؟ خو ما سوت شيء بروحها؟ سهلة: شحدها يولي؟ هي جنها فارة تزاكط وحدها، بس تحبك ما تكدر، ما تكدر. تعال يمكن هينا دحكتها طبت. انفتح الباب وهو مَدّ إيده على راسي يبعد بشعري، طبع بوسة بخدي. أرشد: شلون بيها يمه؟ راح تموت.

سهلة: لا ما بيها، دلالك طلّع عينها، فد مرة صايرة، فد مرة ما تحترم. سكت هو ما حكى بس قاعد يم راسي ويمسد شعري. أرشد: حـامل الطركاعة، شراح يكضبها ويثبتها؟ وأمي من هساع اتخربطت. سهلة: خليها هينا لا تصعدها، وأنا أربيها لك، أخليها تركد. بعدها صدق نمت وحسيت بنفسي انرفعت من الأرض بس بقيت نايمة. كعدت الصبح هو بصفي نايم، تذكرت البارحة من عافني وبچيت، جسمي نحلان. فتح عيونه مفزوع ومَدّ إيده على بطني. أرشد: شبيچ يا طركاعة؟

شبيچِچ عِش تبچين؟ ياسمين: عوفنيييييي لا تجيسني، البارحة كله ما كسرت قلبك، والله كذاب وكل حبك كذب، وأمي هم كذابة ما اشترت لي البارحة من إجت. مَدّ إيده لجبيني. أرشد: مصخّنة يالْكعبة، مصخّنة. سحب تيشيرت ودار عليه سراحية المي خلاها على جبيني، جفلت وعيوني تحركني، الدموع وحدها تنزل، هِمس قريب أذاني. أرشد: عِش ضامة عني خَبَر حملچ؟

ياسمين: لأن ما أريد أصير حامل، ما أحب أصير أم، مو حلو، ما أعرف للجهال، خلي يولون وكحين، إيع ما أحبهم، أول مرة ردت أكتله بس بطلت. وهسه راح أكتله من وراك حتى ما أتحاسب. أباوع له سحب الدشداشة ورفع الغطى على السبلت ويمشي التيشيرت البارد على جسمي وهو يردد. أرشد: آخ يا طركاعة، شلون وياچ؟ شلوووون؟ ياسمين: فد أكرهكككك يا يابة.

ما أعرف بنفسي شنو حجيت وهلوست، بس فزيت على برودة مي الدوش وهو لازمني باثنين إيده، وسهلة من بره تصيح مو زين السخونة على شاهين ولك يموت. أرشد: أنعل أبو شاهين يمه، صدق تحجين؟ هي راح تموت. باللحظة وأنا أشوف الخوف بعيونه يعادل الدنيا كلها، يدخلني جوه الدوش وهي حاضني بروحه، كل ملابسه متبللة، يبعد شعري من وجهي ويحكي. أرشد: هساع هو أنتِ وحدچ ما كاضبچ مو؟ النوب شايلتلي طفل. راد يبدلي وجريت الملابس منه بتعب، سحبهن بقوة.

أرشد: هساع دِجْرِي الهوى، النوب بدلي. خلص ولم شعري بالمنشفة، دخلني بغرفة سهلة، عيوني تحركني والدموع تنزل، رُغم النية مو بچي. قاعد قبالي ويحاچيني. أرشد: لِچ والله لو تسلمين عادي ما أروح، هساع المن هالانتكاسة كلها؟ يولي شيبتيني. بالباب كلساع تجي وحدة تلقي نظرة وتروح. الظهر هو مكابلني، ماكو تحسن وصار حتى ما بيه أحرك لساني وأحكي.

صاح لأسيل جابت لي ملابس وشال، أخذني للطبيب ورجعني، وطول الطريق يهون عليّ ويبرر لي حتى أحكي وياه وما حجيت. لليل كلما أفتح عيوني ألقاه يفتر بالغرفة وصاير أعصاب، يقول لسهلة. أرشد: خاف يصير بيها شيء؟ أموت وراها والله. سهلة: اسم الله ولك يا عِش تموت؟ باچر تصبح زينة، أول اللي يصخنن. أرشد: لا يُمَه، هي تاكل بروحها لما يبين عليها بهيئة مرض. تعبتني أنانيتها بحُبي، والله وصلت بيه ما أريدها تحبني، بس خلي تصير زينة، مو راح تموت.

سهلة: أمك تقوم وتكعد تصيح مو حامل، مرضت روحها تانسكت على كذبها. معقولة مو حامل؟ هي هم تكذب الطركاعة؟ تهجس عدها هالصفة؟ أرشد: لا كلشي تسوي بس ما تكذب، لو على گص رگبتها. وهذا أحلى شيء بيها، هي حامل، أنا شاك صار جثير بس بعدين استبعدتها. ما أدري بيها صايرة مرة وتضمضم أخبار. خايف شو، قلبي لاچمني من بطنها. لثاني يوم كعدت وهو بأيده ماعون يوكلني، أحس حركاتي مو طبيعية. مد إيده تلمس خدي وكال: "لا زينة حرارتج، شتحسين هساع؟

فقلت له: "إلا أكتل الطفل." أرشد: "انتي ترحين ترحين وترجعين على المكرود إذا ظل لهساع صاحي." مديت إيدي على بطني وبچيت. فقلت: "مو قلتلك ما أريد هسة! ضحك ومسح شواربه. أرشد: "قابل بيدي؟ يولي هو رزق الله يزرعو ببطنج من يهجسج كدها." يَاسمين: "لاااااا، سمر ودُرة كالن هو بكيفةةةةةة! ظل صافن بوجهي، استغفر وحچة: "هاي تكچ الشلولو شو منتهية، وسمر القرچ! إذا كضبتها بشرفي ما أرحمها، أدري بنوات لو شلة مال برابيگ!

يَاسمين: "عود تحجي هيج عبالك أخاف وما أكتله؟ مد إيده يوكلني اللقمة الثانية. أرشد: "الناس تتحسر يولي عالخلقة، وأنتِ تبجين! حرام هساع يصير بيه شيء، لو يجيج بي نقص لا سامح الله تضلين كل عمرج تأنيب الضمير ياكلج. من إيمتى أنتِ دريتي حامل وشلون؟ قلت: "جابتلي أم قيصر اختبار طلعت حامل، بس ضميتة وقلتلها مو حامل ما أريدكم تدرون. قبل لا تجي دريت ردت أكلك بس أنتَ تزعل." أرشد: "أني أتزعل يا قرچ؟ لو أنتِ اللي مصختيها بالتجاوز!

أخوية لج أخوية، أني أكبر منك ما أغلط عليه، توكفين هينا تكليلو طيط؟؟ ترى ما صايرة بتاريخ الدنيا كلها! يَاسمين: "حيل لعد هم صايرين كلهم علية." أرشد: "لا أنتِ مو طبيعية صايرة، حتى حركاتك البارحة مو قانونية." طبت سهلة شافته يوكلني. سهلة: "ها صحت أم العرامة، روح لأمك سألت عليك." تنهد وراح طلع من الغرفة. سهلة: "هن العرمات الله يطيهن زِلم تسبح وتوكل وتدلل." يَاسمين: "ها خاف أنتِ هم عاشقته، اعترفي شو أني خايفة من حبج."

اجتي عليه بالسبحة، ركضت لباب الغرفة وهي تمشي وراي. هو واكف بالصالة، شافني أركض وأضحك، ابتسم ويأشرلي بعيونه. على بطني طلعت وراي سهلة. فقلت: "اكبضها ولك اكبضها تا أطلع الصخونة من راسها." أم أرشد: "شو تركض؟ مو يوم العلم حامل." سهلة لطمت خدها. فقلت: "يا يا يا نسيت هي حامل، شو ولج تعاي يمة ابني يمة." للعصر هو ضايج وسهلة تهون عليه، كل ظني على تصرفات أمه. المغرب كالي: "امشي بدلي تا ترحين للطبيب." فقلت: "مو البارحة رحت."

فقال: "ندحك صحة هالمكرود اللي ما أظنه سالم ورا خبالچ." صعدت بدلت وطول الطريق هو يتنهد وباله سارح، هالايام طارب على هالأغنية: "دادة مو راحت علينا،، من راح نكبر من يجينا؟ دادة شمعات الهوى گصار ونخاف يطفن لو سهينا.. نظراتنا تشرح شما صار عنكم وعَن حچينا وحُبنا طفل ما بين الضلوع خايف نضيعه بـ بين إيدينا." نزلنا يم عيادات أطباء. صعدت الدرج سجل اسمي، وجانت هوسة وكلها نسوان، طلع وكف برة رحت يمه.

فقلت: "لا تروح اوكف يمي أخاف يخوفن من يباوعن." لزم إيدي وضل يحجي وي السكرتيرة مرة چبيرة. أرشد: "ما تسهليها؟ والله عدها مراجعة لغير طبيب هم." حاجت النسوان نص قبلن ونص لا، تالي وكفتني يم الباب وتعركت وياها وحدة. هذا كله بچفة ومن عرفت هو ميطب وياي انجلطت، دخلتني السكرتيرة. وكلبي يدك سريع، تذكرت اللقطة من مرة صعدني لدكتورة. وهو واكفلي جوة، بچيت وأني أخاف لا تعيد نفس الحركة. ضحكت الدكتورة بس جانت لطيفة وأسلوبها لطيف.

فقالت: "ليش عيني ليش صدقة شنو هالكتكوتة؟ تعالي عيني بس لا حامل." فقلت: "خلي أرشد يجي دكتورة حبابة." فقالت: "منو هذا أرشد؟؟ وصاحت بصوت: "عيني رفيق هالمريضة وينه؟ دخل هوَ من الباب ضاغط على عيونه ومبتسم. أرشد: "السلام عليكم." فقالت: "هههههه يا أهلاً يا أهلاً أبو شاهين، أشرقت وأنورت." ضلوا يسولفون، هي صح چبيرة بس احتركت من ضحكها وياه. لو ما صايحتله أحسن. تمددت على السدية وأني أباوعله بخَزرة، والله لو سوت مثل ذيچ.

أضربها جلاق أطيرها هي والطفل، بس من كالت طلعي بطنج استغربت. رجعت باوعتله وهو كاتم ضحكته. أرشد: "سونار يعني سونار، وين تسوي براسج." خلت جل بارد قَشعر بَدني، هو والدكتورة خربانين ضحك. خلت الجهاز وبدت تحرك، صغرت عيونها هو اختفت ابتسامته بعدها حچت: "مـا شاء الله، كُل أوضاعه تمام وعالِ العال، يتربى بعزك أبو شاهين." يَاسمين: "بنية لو ولد؟

فقالت: "بَعده مواضح على المراجعة الجاية إن شاء الله، عمر الجنين ثمان أسابيع شهرين تقريباً." مسحت الجل وعدلت ملابسي. هو الگاع ما سايعته من الفرحة، كأنه جان ضام فرحته لهالحظة. باس راسي ولا اهتم لوجود الدكتورة. تشكر من الدكتورة وطلعنا، كلها تباوع والسكرتيرة كالتله: "إذا حامل انطيني البشارة." فتح محفظته انطاها وكاللها: "ادعيلها ربج يعقلها." صعدت بالسيارة ومشاعري مخربطة مدري شبيها.

أرشد: "هساع يجي اليوم اللي ابنك يوكف بوجهي إذا صيحت عليج." يَاسمين: "ما أريد ما أريد أصير أم." أرشد: "أي يابة ما يصرفلج، أنتِ تريدين خِدة وخدر إذا مرت علي تغسل هدومي. لااااا يا حبيبي ربحنا ربحنا." فقلت: "هسة عود لازم هاي حجة؟ شفت رايح لطريق مو طريق للبيت. فقلت: "وين ماخذني؟ فقال: "طبيب." فقلت: "شنو طبيب؟ مو هستونة طلعنا، يالله رجعني." فقال: "صوتج اششش." عضيت شفتي وأني لازمة أعصابي، أريد أشوف نهـايتها وياه شنو.

نزلنا لمكان مرتب بعدها عيادات وصيدليات، دخلنا لوحدة من العيادات، من قريت. اسم الدكتور وبين قوسين (طبيب نفسي) باوعتله بعَتب صغر عيونه مبتسم. يَاسمين: "أرشد أني مو مخبلة، بَـس أحبـك أخاف تروح مثل ما راحوا أهلي." أرشد: "يـا روحي أنتِ لچ، والله أدري بس أنتِ تتأذين روحج، أعصابچ تلفانة. إلي يوم أخسرچ شلون أعيش شلون؟ مسحت دموعي مهضومة. فقلت: "يولي هو شنو الطبيب النفسي للمخبلين؟

ترى المخبل فاقد عقله وهو الفاقد عقله شيفيده دكتور؟ أنتِ واعية ودارسة المفروض تكونين أثقف من هيج." دخلنا إله مُباشرةً من دون سكرتير، كان كلش چبير بس حلو. سلم وكعدنا، أني أمسح دموعي. فقال: "له له ليش تبچي الجميلة؟ شتعودلك؟ فقلت: "زوجتي دكتور." فقال: "شنو اسمها؟ شتدلعوها؟ يَاسمين: "يسميني طركاعة، حتى الدنيا كلها تصيحلي طركاعة." ابتسم أرشد والدكتور أخذ الموضوع بمحمل الجد، وبدة أرشد يشرحله حالتي.

أرشد: "دكتور هي جانت طفلة دخلت حياتي، جانت طبيعية تدرس وتقوم بواجبات بيت كامل عادي بعدها صارت ظروف وانتقلت يم خوالها وهم كل وضعها طبيعي تشتغل. بأربيل وقايمة بمحلين سوة." فقال الدكتور: "لا سباعية والله." أرشد: "صارت ظروف كذلك واضطريت أدخلها حياتي، وصارت تحت حمايتي. بس المشكلة هينا، تأذت يمي چثير چثير، أولاً حُب من طرف واحد وهي صغيرة وبداية مراهقة التجات للجكاير، الجكاير يا دكتور تحتوي على مادة إدمان.

ومنها ظلت مستمرة على الإدمان فترة طويلة، عالجتها وبعدها تعرضت. لاضطرابات السحر والشعوذة وهم رجعت للإدمان وبالشافعات يالله تخطت." أرشد: "طلعت من حياتها ورجعت لأن أني أحبها دكتور، ما أكدر." ضحك الدكتور وهَز رأسه. أرشد: "وهم جانت إنسانة طبيعية وهي ممرضة هالسنة الها الثانية. من ابتعدت عرفت هي بدوني متكدر، من أربع سنوات هي غيري ما دخل حياتها. تزوجتها من رجعت حتى غير يرتاح كلبها وترتاح. لا صارت أسوء."

أرشد: "هالفترة بالاخص تصرفاتها ترجع ليورة، انعدام بالأسلوب والأخلاق للمقابل. من غير تعلقها المفرط دكتور، عُبر كل الحدود مينوصف، تأذي نفسها بسبب التعلق. تتخلى عن أي شيء الها بسهولة، ما خلت لا شعر ما كصته ولا صحة ما دمرتها. وهساع هي حامل وكل تفكيرها تتخلص من الطفل على أبسط شيء يعصبها. أني متأكد هي مو بوعيها." أرشد: "اندفاعية إلى أبعد الحدود، متوحشة بطريقة كلامها، متهتم المقابل منو جان.

چبير لو صغير وهذا كلو اللي تسويه بغيابي تتوحش، وواجب بشغلي الالتزام. بالإضافة للخطورة، أني لو بيدي أخذها وياي بس صعب أظل بنار هينا تبقى. أحسن بس هي راح تموت." باوعلي الدكتور مبتسم. فقال: "شسمها الأم الصغيرة؟ باوعتله وقلت: "يَاسمين." فقال: "هاي شنو زرقاء اليمامة!! ابتسمت: ممرضتنا الجميلة، ما معقولة تأذين طفلج صحيح؟ ياسمين: لا أأذي وأكتله، لأن كتله لا تروح لا تروح تالي راح، فضل الفلوس عليّ. بالله لو ميت، أنا وين أروح؟

كلهم يكرهوني، أهله كلهم ما يحبوني. -بس هو يحبك. مسحت دموعي: لا جذاب، ما يحبني، يعوفني عشر أيام وحيدي وضربني أول البارحة. أمه وصبورة وسحورة وشروق وفرح وأبو وأخوه كلهم ما يحبوني. يغلطون ويريدون أسكت وهو خلاني هيج. -بس ابنك ما له ذنب بمشاكلكم، لازم يكون صديقك. ظل يتناقش وياي إلى أن تعبت، كتله كافي ترى دخت. ضحك واتجه لأرشد يحكي وياه.

-وجودها بالمكان اللي تعرضت به لكل الصدمات طبيعي اللي يبدر منها. أسوأ شيء ممكن تسوي تستخدم أسلوب الضرب لأنها راح تتوحش أكثر. الكلام فقط إذا جاب نتيجة خيرًا، إذا لا الصبر إلى ما بعد الولادة. حاليًا اللي تمر به صعب، اضطرابات نفسية من الماضي بالإضافة إلى هرمونات الحمل، أي مهدئات أو علاج قوي تأثيره سلبي عليها. قعدوا ينصحوني اثنينهم، اشترالي العلاج ورجعنا للبيت. ثاني يوم قعدت وهو يحضر بجنطته. -تروح؟ -الفجر شبيك؟

أحاول أهدأ بنفسي، أخذت الشال ونزلت. سهلة بالصالة تصيح: أكلي ما تاكلين، شضعفك صايرة يمه، حفيدي كاتله الجوع. فرح: عيع قحط شنو أول الحبلان. أسماء: أكلي زين ترى هو أمانة ببطنك. صابرين: أمهات آخر وقت ما يردن جهالهن، يمه ابني حبيبي إيمتى أدحكك بحضني. فرح: شتسمي؟ صابرين: يمكن شاهين. باوعتلها بصدمة وخزرة. ياسمين: ويكلي أنتِ تعيلين بيهن! دسمي شاهين حتى أطبخه للغدا وأشبع ابني به.

صابرين: وأنتِ شعليك الغوارة لأن بيه ولد الخبلة المتودنة. ياسمين: أنا متودنة؟ يا الله متودنة، ديري بالك مني لا أذبحك بالليل. ضربت رجلها بالكاع وراحت تبكي لأم أرشد. عبالي راح تجي ترزلني، ما سوت شيء، ما أدري بها جانت شتطبخلي. سمعته صاحلي من فوق وسهلة اجتني لازمة تفاحة وبرتقالة. -أكلي أكلي، حبيب جدته جوعان. ضحكت أخذتهن وصعدت. هو واقف يقلم بأظافيره. -ها؟ -تريقتي؟ يلا حتى تاخذين علاج. -راح آكل هاي البرتقالة، ما أشتهي.

سد الباب وأخذ البرتقالة من إيدي يقشرها، قسمها نصين وخلاها بإيدي. أكل وهو فتح الميز يكوي بقمصانه. أرشد: نكوي تا ما يقولون مرته ما قايمة بواجبها. ياسمين: هيك تحبني؟ شو ما أحس. أرشد: عجل أحبل مكانك تأتأكدين؟ -حازة بقلبي لسة، عفتني ورحت، شلون قلبك أنطاك؟ -والله على أعصابي لو ما رحت يولي أخسر الأول والتالي، وأكيد أنتِ ما تريدين الخسارة لرجلك. -راح تروح وأنا حتى كل شيء ما افتهمت منك، خمس أيام زعلان وهاي الأيام أنا مريضة.

أرشد: شتريدين أبقى؟ -هه، شلون تحبني وأبقى علمودي؟ هو أنت هاي الدنيا كلها مخليها أول شيء، النوب أنا لأن تدري أحبك وما أقدر عليك. -بابا أنتِ مو تحبيني ولا ضايجة على شيء، أنتِ حازة بخاطرك شلون أروح وما أخ أخ لا راح أسكت. ياسمين: عيب عليك هالتفكير، مو كلها مثلك. أرشد: هههههههههه، قرچ هو أنتِ غير، عض شفته وغمز. ضحكت وتركت البرتقالة واجيت هادة عليه، حاوطني وهو يضحك بصوت عالي. رفعني من الأرض، قعد على الجرباية وخلاني بحضنه.

أرشد: تعبتيني بس حتى تعبك أحبه. ياسمين: تاخذني للطبيب تشكيله مني؟ شو جنت دتقلهم مريضة وتنهي السالفة. أرشد: لأن صدق جنتي مريضة، هسه ما بيك شيء. أنتِ لسان وقوية، آمنت بالله بس تتجاوزين على الكبار. زينة البنت أخلاقها لو فقدتها تنتهي كل شخصيتها. أنتِ عبالك قوة من تقولين طيط؟ لا بالعكس، سمعة مو حلوة بحقك وحقي وحق مريم أمك، ترضين ينحكي عليها؟

البنت تعكس أمها، أمك متوفية ومحد يعرفها، عش تخليهم يتخيلون أخلاقها منحدرة حتى بنتها طلعت هالشكل. أنتِ مو تقتدين بأهل البيت؟ مو تحبين الإمام المهدي وتحجبتي لخاطره؟ شيسوي بحجابك إذا أخلاق ماكو؟ هسه أنتِ حتى الصلاة تاركتها؟ وإلا أجي يلا تصلين؟ شنو تعاقبين ربك؟ ما يصير يا روحي يا عمري يا طركاعة يا غضب. ياسمين: ما أريد أصير أم. أرشد: تريدين تكتليه؟

اكتليه بس أنتِ راح تموتين. ضميرك طول العمر يبقى يأنبك وصوته وروحه تلاحقك وين ما تمشين. سكتت ومديت إيدي على بطني. ياسمين: مرة ردت أكتله وخفت، ما أدري. تنهد بنفاذ صبر وبعدها حكى. أرشد: أحسبي نسخة مني يهون عليك غيابي. غرست راسي بصدره وحضنته: لا أنتَ محد مثلك، ولو متغير.

أرشد: ما متغير والله، بس أنتِ ما تعرفين بالصاير وياي. النوب أجي يتلقوني بتصرفاتك التفشل، أحاول أبتعد عنك تا ما أأذيك. هاي وأنا قايلك كل شيء تخبريني. ضامة عليه موضوع الحمل، عجل لو ماد إيدي عليك بالله؟ مو جان راح بسببي! جان سويتي عزيز براسي وأنتِ براسك تخططين تكتليه. *** درة صار يجيني السايق لحد اليوم اللي اجى بيه أستاذ منصور، وانقلبت المستشفى كلها تسلم عليه. أخذت الطبلات ورحت أفتر على المرضى،

اجاني عامل النظافة قال: أستاذ منصور يريدك. رحت لغرفته، دخلت وهو لحيته طويلة، حواجب معقودة وكل ملامح الحزن مبينة عليه. خلى سوار على الميز قلبته، هذا سواري. -واقع منك ونيران لاقيته، تذكرت أنا دحكته مرة بإيدك. -شكرًا، أستاذ لا تتعب نفسك الله يرحمه أبوك. بنص معاني الحزن ابتسم وهز رأسه بقلة حيلة.

طلعت وأنا صافنة ليش ضحك، كلامي ما بيه شيء. من هاللحظة وأحس هو صار يتقربلي أكثر بنص الشغل ويدز عليه، أقعد بمكتبه أختم له الأوراق وأملي السجلات، رغم هو مو شغلي بس حبيته لأن أخلص بيه من مواضيع البنات اللي بالغرفة، كل سالفة تنفتح وبيها حب وعشق وزلم، مو جوي.

أنا أناقش بمواضيع صعبة، بمشاكل لو أدافع للمرأة وحقوقها، وأنا شنو أريد أصير بالمستقبل، هنا أنسجم وأصير لبلبان، أموت على المناقشة والتفلسف. دخلت وهو جان بانتظاري، صار كل يوم يكثر الكمية، ما جنت أدري بس حتى الوقت وياي يطول أكثر. أخذت الختم من يمه وبديت بالعمل. اللي مخليني أرتاح بوجودي يمه وأطمئن هو أبد لا يرفع عينه ولا يباوع بنظرة سوء، ومعاملته كأني فعلًا بنته وما يناديني غير بـ "بنتي".

كنت مشغولة بالكتابة، كسر الهدوء هوَ. منصور: ممكن شكد الإنسان يقدر يخفي المشاعر؟ درة: أي شعور بالضبط؟ الفرح؟ ممكن نخفيه عادي فترة طويلة لأن هو مو بسهولة يجي وإحنا نخاف عليه يجي بالسنة حسنة. ابتسم على لباقاتي بعدها كملت. وإذا الحزن؟ لا ما نخفيه ما نقدر لأن بالأساس إحنا نظهره حتى اللي يشوفنا يواسينا ويخفف منا شوية بكلامه. بعد شنو؟ الخذلان هو يبين من العيون أساسًا ما ينخفي. الحب؟

ما أدري مو جوي، من أجرب أشوف، بس ياسمين مفضوحة. رجلها جان لا، شو هسة هم صار مفضوح، حبيب هم مفضوح. بس غيرهم ما أدري ما شايفة. منصور: لهسه تفكرين بـ حبيب؟ -أكيد هو أول شخص رجل دخل حياتي، ليش أجذب وأقول نسيته؟ لا، بس أكيد من أرتبط راح أكرس كل عقلي وقلبي للشخص اللي أكمل وياه حياتي. عم السكوت وقعدت أنا أكمل، قربت أخلص، رتبت الأوراق والسجلات ورجعت الختم لمكانه. ترخصت وأنا أفتح الباب سمعته صاح باسمي. درت وجهي. -نعم أستاذ.

-انتظري حتى أوصلك. أنا متأكدة مو هاي الكلمة اللي راد يحكيها. رجعت وطول الطريق خلص بدون كلام. من يومها وبديت أفكر لو فعلًا منصور يحبني مثل ما أمي تدعي ليش ما يحكي. درة! وتوافقين؟

عمره أربعين سنة، مظهره ما يوحي لهذا الرقم من العمر بسبب أناقته بالمظهر الخارجي والهيبة اللي طاغية على شكله من الأساس. الإيجابيات هي حياته راح تكون الحياة الهادئة اللي تطمحين لها، وإمه مرة فقيرة. نيران تصير وياك وقريبة على ياسة وسمر ويانا والحياة حلوة. راح تكون مكانتك أرفع والفلوس خير من الله. حياة كل وحدة تعبانة على نفسها تتمناها حتى ترتاح. فكرت من كل الجوانب إلا الجانب العاطفي، ميت عندي. *** سميحة

قعدت الصبح أصلي وهو غسل وجهه واجى يصلي حتى ما يزعلني. سميحة: هيثم ترى إذا صلاتك اللي مو لربك لا تصلي. هيثم: شبيك سميحة هيج وياي صايرة؟ وأنا شعندي من الدنيا غيرك؟ -أنا ناذرة يا هيثم ولسا ما وفيت نذري والمنامات تجيني تذكرني بالنذر. -زيارة الكاظم؟ -أي نعم. هيثم: قومي بدلي والله كل شيء ولا تضوجين.

قمت بفرحة حتى أوفي نذري اللي برقبتي وأطمعت أكثر، أريد أطلب منه ما يضيع تعبي ويرجع هيثم لنفس الطريق، ساعتها أموت بحسرتي. تجهزنا وسويت الريوق وطلعنا. ثاني مرة أدخل بغداد بعد خطوبة ياسمين. وصلنا لمكان يقشعر البدن من جماله. كنت بالصدف أدحك هالمناظر وأنا أقلب بالتلفزيون، الحمام طاغي على الأرض والسماء. متجهة الأشخاص قاصدةً ذلك المكان عجبًا لعظمته!

قبل دخولي الصحن، أنا ما أعرف شنو الأجواء. تقربت لمرة كبيرة بالعمر. مسدت كتفها، دحكتني وابتسمت. -خالة، أنا سنية ما أعرف طقوس الزيارة، ناذرة نذر وأجيت أوفي. -يا بعد خالتج، هلا جا هم أهل البيت للدنيا كلها. حاجت هيثم وكالتله: -طب صلي وي الزلم ومرتك أمانة يمي أزورها وأجيبها. طبيت وياها للصحن وجنت كل مكان أفوتله أندهش بجماله. القبب التلمع والرايات والجهال تلعب بكل مكان. وأنا أمشي وياها أسولفلها قصتي ونذري. تمشي وتصيح:

-يحفظج الله والحسين. صليت وبعدها أخذتني لمكان الزيارة. وكان أفخم كل المناظر، شباك من الذهب، حياطين ملونة، سقف أشبه بالكريستال. اسم الله والآيات القرآنية بكل مكان على الشباك، قطع أقمشة كل الألوان. -خالة، هاي شنو؟ -هاذي يا بنتي، كل شخص صعبت حاجته عند ابن آدم يتجه لرب العالمين. من نروح إحنا لشخص جبير منزلة ومقام نكدر نوصله هيج؟ حيك يا الله؟

لا طبعًا نتعب يالله نوصله، نروح ندور واسطات وناس تعرفه حتى تتشفعلنا وندفع فلوس ونذل نفسنا يالله نوصله ونكله اللي نريده، مو صحيح؟ -صحيح.

-هذا كل ما بحبنا لأهل البيت، إحنا نتجه بيهم لرب العالمين، لأن ندري هو شكد يحبهم، نحلـف العزيـز بـداعة إعـزازة، يحقق أمانينا. كل واحد منهم إله أفضال علينا ما تنحسب، هو الإمام الحسين نفسه جدهم كلهم. لو لا ما جان اكو شيء اسمه حق وباطل، دفع دمه ونحره وإخوانه وولده وأحفاده وأنسبه عرضه إلى بلاد الشام حتى نعيش بكرامة. وهي تحچي بچت وكالت: -دخيل إسمك يا أبا عبد الله الحُسين.

طلعنا وأجة هيثم. كعدنا يمها لأن الحديث وياها استمتاع. بعدها ترخصنا منها وطلعنا من المكان المقدس. التفتت عليه وحچيت بگلبي: -لا تترك تعبي يذهب هباءًا منثورًا بمثابتك عند رب العالمين. رجعنا الظهر للبيت، اتصل عليه أرشد ما قابل. يكول: -جان كلتولي أنا آخذكم، شمدليكم أنتم هناك. وزفلي خبر حمل ياسمين والفرح طغى على كل المشاعر. ما انتبهت حتى لهيثم من راح، وأنا أدعيله: -يا رب إتمام الخلقة ويتربى بعزك ودلالك.

أرشد: خو ما محتاجة شيء، وصلج المصرف؟ سميحة: جاي تخجلني يا أبو شاهين، والله عندي بس أنتَ تلح عليه تا يطلع يشتغل، هو مطمئن لأن جوه إيده فلوس. أرشد: أنتِ لا تكتمين على أنفاسه يولي، قابل وين يروحون هو ومحمد وعصام من يومهم سوة. -وذوله الملحدين الكفار الحقراء عيسحبوه مرة ثانية يمهم. -لا يحبچ ما يسويها. سديته وتذكرت هو هم طلع أطبخ بالغدة وما أكلت، للعصر يالله أجة. هيثم: شبيها العمر ضايجة يولي؟ ما يلوكلج الزعل.

-ما زعلانة هيثم، بس أنتَ مصختها شعندك عايف بيتك!! -ضايج يا أمي شبيج شبيج، والله حتى أمي لو عدلة ما تخاف عليه بكدج. سميحة: هيثم لو معتبرني أمك، قَدر خوف گلبي عليك. -هسة أنا وين رايح؟ هنا يم باب أهلج لو شوية نتونس بالشط. -وأنا خايفة من الشط، المي غدار هيثم، غدار. هيثم: شبيج يولي؟ غير غالبهم أنا والله، عصام ومحمد عجزوا يلحگوني عجزوا. رجلج سباح يولي، معليج نامي رغد. -عادي وإذا سباح، المي غدار صدك تحجي؟

إذا تحبني اترك سالفة الشط. بيومها ما طلع أبد حتى يراضيني. نمت على إيده وهو يحرك رموشي. هيثم: وجهج النوراني موتني. سميحة: هيثم، إذا صار عندنا طفل شنو تسمي؟ -إذا ولد على ذوقج، وإذا بنية أسميها تسنيم، أريد أصيح باسم أمي. -الله يرحمها إن شاء. هيثم: مشتاق مشتاق يولي، تعاقبيني لأن أطلع؟ هم صايرة تدورين حِرشة. -لا ما أدور بس ما أريدك تسلك الخطأ. ... ياسمين صاحوله على الغدة، نزل يتغدى. كعدت يم سهلة وأكلت وياها. من رحت أغسل.

صابرين: هاي المواعين عليج، مو تعلمتي. أسماء: بين يوم ويوم عليج نوبة مواعين إذا تكدرين، لأن كلها تشتغل. -إي عادي. لبست الصدرية وبديت أرتب، واقفة يم السنك. انمدت إيد فوك راسي. باوعت هذا هوَ. همس قريب على إذني: أرشد: أدري كل اللي ينظفن هيج حلوات؟ ياسمين: لا بس أنا. -قرچ. ضحكت ودرت وجهي. مرت علي تصب جاي وصابرين تخوزر. رفعتلها حاجب. كعدوا بالصالة يسولفون، كلساع يفوتون فرح وصابرين. صابرين: يلا يلا نظفي زين، عفية عفية.

شلت الكلاص ردت أضربها بس شغلت عقلي، بجيت ورحت لغرفة سهلة. سمعته صاح وراي ما جاوبت. سهلة: ها هم تبجين يطركاعة. ياسمين: هسة أنتم مو خبصتوني حتى أنظف، هاي جاي أنظف. فرح وصابرين كلساع وحدة طابة تكلي يلا يا الخدامة نظفي نظفي زين. أرشد: بيج يولي؟ عش تبجين. تركته وطلعت أنظف وهدت عليهن سهلة، رادت تكتل فرح. سهلة: هساع ابتلت الطفلة وياجن، خو ما ابتلت؟

أكلتن روسها على هالميعينات. والله اللي تحاجيها وتبجيها، أفين حظها هنا وأنعل ساسها. أرشد: يابة رحمة للكائنات تركنها مريضة، هساع كلنه سوالف حريم، بس لا تطوخن هالله هالله يتيمة ترى. حجاها وصعد. كلها ساكتة وأنا كملت المواعين وصعدت. لكيتهن فوك يبسبسن يم الدرج هن وشروق. فرح: ها يا الحية أم سبع رؤوس. صابرين: والله كوبرا أم التم. ياسمين: ديرن بالجن من تمي ترى يكتل بالمكان.

غميتهن وطبيت. طبيت للغرفة ما لكيته، الغرفة مقفولة. نزلت جوه قبل لا أدخل غرفة سهلة سمعته يحجي وياها. أرشد: أمي حاطة ياسمين براسها، لو أكبر راس يحنن قلبها عليها ما تحبها. سهلة: اتركها بلكي تنسى. -هساع مو قامت تتخربط ويصعد سكرها، أعرفها تلويني بمرضها تا أسوي اللي تريده. سهلة: لا لا معليك، افرح بابنك شو أحسك ما فرحان. أرشد: يا ما فرحان! هي الكاع شايلتني!!

بس الطركاعة تغار من اللي ببطنها، الله وكيلج وهم حاسبته إلي نقطة ضعف. بس أبين فرحتي تضل كل ساعة وكالت إذا ما سويت هيج أكتله. هي منا طكة ونص يا حبيبي. طبيت عليه متخوصرة. -أنا طكة ونص أنا؟؟؟ ولك والله أنت مو مال عيني وأغاتي، فوك ما شايلة ابنك الجلب، والله إلا أدمرك بيه، أصبرلي. تحبه أكثر مني مو؟ ومسوي روحك ما مهتم له. تضحك عليه، مضحك عندك أنا مضحك أرشود أفندي؟؟ ضحك براحة كأنو جان خايف من شيء وما صار.

أرشد: قرچ نصي صوتج، صايرة فد مرة. سهلة: أكتلها أدبها، من أيمتى أنتَ فال الحبل. ياسمين: ها ها شبساع قلبتي؟ ستوج تدافعيلي و شحدة يضربني الدكتور كاله ما يصير تضربها. تقربت عليه كعدت بصفه وقربت خدي.. بوس شو بوس. ضحك ولزم إيدي ثبتني بصفه. خزرتة وكتله: -ترى هاي سهلة مو أمك، عادي بوس. ضحكوا اثنيهم ولزم فكي طبع بوسة بخدي. -قرچ ينگدرلج أنتِ. ياسمين: شلون بوسة يا يابة. سهلة: صخام الوجه ولج، شو أنتِ ما تستحين؟

لهساع أستحي أكلوا بوسني يا يا. ياسمين: طبعًا تستحين، وينج وين هالسوالف عيوني سهولة. تقربت بِسته قريب رقبته. -الله شلون بوسة ترررد الروح. هو يضحك ويهز راسه بأسف وسهلة تضرب خدها. -يا يا صدك لو قالوا اللي أستحوا ماتوا. ياسمين: خلي يموتون، الله يرحمهم شنسويلهم. ضليت قاعدة يمه وهو يسولف لسهلة قضايا مخليه صافن. وأنا أباوع له وهو يحجي وياها. تالي كالتله: سهلة: أخذها أخذها واصعد، راح تموت أكتلك أكل بعيونها.

ضحك وأنطاني المفتاح كال: -صعدي هساع أجي. ياسمين: شنو قصدج أكله بعيوني؟؟ ترى لا عبالج شخصية يمك، يمي هيج هيج سايح. تليفونه ومحفظته وهو يردد: -أجيتج، اوقفيلي اوقفيلي. صعدت أضحك، فتحت باب الغرفة، باوعت لجنطته بالكاع، اختفت ابتسامتي. ضليت واقفة حسيت الباب انطبك، درت وجهي صار كدامي. حاوط خصري ومد إيده يطفي الضوه. ياسمين: باجر تروح؟ أموت أرشد لا تروح. أرشد: عش يموت الحلو؟

ولا يهمچ خليها على عقبة. هساع أخابر أبو فزعة وشبعي مني. -لا ما أشبع منك أنا، هو أنتَ ينشبع منك. أرشد: شيشبعچ أنتِ يولي. يحجي وحركات وجهه مو مريحة. ياسمين: أهوووووووو أرشد شبيك شبيك لا تستفزني. ضحك بقوة وحضني. أرشد: راح أطلب منج طلب وهي أول مرة. -شنو كول. -العصر من أنزل تنزلين تتعذرين من فراس. -ما غلطانة أنا، هو طاحلي دك. أرشد: لأجل عينٍ ألف عينٍ تكرموه، هذا أخوي يولي، ما تخرب السباع مرة. ياسمين: أفكر عود.

سكتت وبعدها حجيت: -أكلك عود من أجيب يجي هذا الجاهل اللي بچيته تخوف؟ أيع ما أريد وشلون أسكته. ضحك وكال: اني أساعدج عادي وسهلة، هينا نشمره عليها ونبقى وحدنا. -لعد يمكن ما أكتله خطية. أرشد: مو عندج تليفون؟ دوري وبحثي على التربية والأمهات وشنو منزلتهن، وكعدي من هساع تعلمي كلما تصفنين تذكري يجي يوم يصيحولج أم شاهين وتخلصين من لقب الطركاعة، تخيلي يجي هينا يلعب بمكياجج. -لا والله أكسر إيده وجه الصخل.

تركني وغص من الضحك كال: دخيل الله ياربي لسان لو شنو. تمدد بمكانه ورفعلي الغطى بمعنى تعاي، اجيت يمه لمني بحضنه. يبعد بكذلتي من شعري وكف إيده يتجول براحة على وجهي، مد إيده يطفي التيب لامب اللي يمه. إذا كان يعاملني كقطعة ذهب حريص عليها، هسه يحسسني كأني الماسة.

غزل وكلام حتى العسل يظهر باهتًا أمامهُ، يدهُ الخشنة تحاول كل ما بوسعها أن تكون ناعمة، حتى لا تخدشني ولو بشعرة، سقطت جميع الأسلحة والمتفجرات والرصاص.. أمام دلال أنثى، ما أجملهُ من كيد. نزلت سبحت وصعدت نمت، هو وراي كعدت المغرب على صوت طگات الكنتور وهو يبدل، نزل ونزلت ورا كاعدين يسولفون وهن يجهزن العشة. قبل لا أنزل هو يأشرلي بعيونه على فراس وأني أهز بكتفي ما. رحت للمطبخ ألكط وأكل، جريت نفس وصرت خوش مرة وطبيت للصالة.

وصلت يمه هو وفراس كاعدين واحد بصف الثاني. ياسمين: أبو قصي أني آسفة مادري هذاك اليوم ممتقصدة. هز راسه وكال: لا عادي. عفته ومشيت، مبين أصلاً ميريد يحجي وياي. ثاني يوم ما راح وبعدها هم ما راح لأن صادف صار الأربعين مال أبو منصور، وهم انقلبت الدنيا بالمنطقة وراحوا للمقبرة. بقينا أني وصابرين، يكولون الحوامل ميصير تروح للمقبرة. للفجر طب للغرفة أخذ جنطته وطلع، عباله نايمة.

نزلت ورا راد يفتح باب الشارع وصارت عينه على شباك الغرفة. أباوعله من شباك المطبخ، فتحت الباب ووكفت بكسرة. فتحلي أديه اثنيهن وترك الجنطة، مشيتله وهو هم يتقدم باتجاهي. حضني ولزم وجهي يطبع بوسات بشكل عشوائي. ياسمين: لا تروح أرشد شبيك. أرشد: يا روح أرشد والله أجيج. -ما أكدر أفتهم وجع گلبي. -مو هينة علية وخدر المسكتة زلم ديري بالچ على ابني ياسمين. حچاها وطلع السيارة برة شغلها وراح، ما وكفت عيوني من البجي. لبست قميصه ونمت.

صار يفتح وياي اتصال طول الوقت حتى وهو يحقق، ومن ينام هم يتركه مفتوح. وينبهني على أوقات العلاج خاف أنسى. جنت كاعدة أسولفله ببيتنا الجديد، أريد غرفة مال ولد كلها لون أزرق. ياسمين: عود هاي مال مثقفين ولو أحنة مو مثقفين بس هيج نونس أرواحنا. أبو فزعة: وينججج وين الثقافة أم الجكايررررر. -أهو صارلنة هواي خلصانين.

أبو فزعة: هذا ابنك ماكو إلا الله غاضب عليه قبل جيته، يعني أمه الطركاعة، دخيلك يا إلهي شلك على الطفل.. أرشد بس يضحك. -تروحلي فدوة أبو كرش. أبو فزعة: الطرگاعة أم تصير؟ أحس هذا كمين النه. إذا جوه رجليچ تصير! سلام الله على الجنة. أرشد: ههههههههه اتركها يول. أبو فزعة: يالتنشد على الدنيا، دارت من صدك دارت. إذا أم الجكاير ياب هسه أم فلان صارت. ضحكت وبعدها سديته، وكل يوم يزيد اشتياقي أكثر لليوم اللي كال العصر أجي.

تحضرت من الظهر وكاعدة منتظرته، دگ هورنه وأني واكفتله بالباب. صارت حتى سهلة من يجي متطلع، تدري بية أريد أضل أشبگ بي. لزمت رگبته وهو نزل نفسه لمستواي. -شلونچ يالحبيبة. -زينة ومشتاقتلك موت موت. أحجي وهو مبتسم، كتله بس بطل بطل هاي الحالة عيب عليك. طبيت للبيت ويا نضحك، سلم عليهم وضل يسولف، كال باجر أخواتي هينا معزومات. مشتاقلهن صار جثير ما شايفهن. أم أرشد: سميحة ما أريدها. باوعلها وهو رافع حاجبه. أرشد: سميحة أولهن.

ما حجت شيء، استغربت شعجب صايرة حبابة. ثاني يوم من الصبح كعدت مشتاقة لسميحة وسمر. سمر متجي أبوها مخليها يم بيبيتها حتى محد يكول منو يمها، وإذا منصور بالبيت متتنفس وتطلع. سميحة. كل يوم هيثم صار يرجع ليورة بالتزامه. بس يطلع للشغل حتى ما أخابر أرشد، تعبت وأني أحجي على الشط. يابه اترك السباحة، وصلت بي يسبح وينتظر ملابسه تنشف يالله يجيني. خاف أزعل. شاكة بروحي حامل وأتمنى هالشيء حتى بلكي الطفل يعدله.

بس هم ما متأكدة، كلت بعد هذا الأسبوع أتأكد وأفرحه حتى أروح للطبيب. خابرني أبو شاهين حتى أروح باجر، گلبي مقبوض بس كلت لازم أواجه أمي وأخواني. أني بعد تزوجته، بلكي من يشوفوني يلينون. كعدت الصبح أتجهز فرحانة مشتاقتلهم، بـ12 اجة هيثم من الشغل باس راسي. حضرتله ملابس وطب يسبح، وصلني لبيت أهلي وراد يروح، لزمت إيده. سميحة: هيثم حبيبي روح نام أنت تعبان. ضحك لأن أول مرة أكله حبيبي.

باس خدي: رايح والله هساع شوية هينا وأروح أنام. ضحكت وبست إيده، أول مرة أتجرأ هيچ حتى هو مصدوم. طبيت للبيت، أمي ما قبلت تسلم عليه وتلكتني سهلة فاتحة أديها وياسمين الفرحانة بجيتي أكثر من الكل. بدن يجن أخواتي، رجعت لمتنة الحلوة وطب أبو شاهين فاتحلي إيده يضحك. أرشد: أخذج مني هيثم أخ أخ. سميحة: أنت أبو شاهين تبقى هينا أشرت على گليبي. لزم إيدي باس طرف أصابيعي. الكاع ما سايعتني اليوم، أهجس روحي مدللة مدللة يارب ضحك خير.

بديت أطبخ وطايرة، أخوتي ردوا السلام حتى لو من ورا خشمهم، أهم شيء ردوا. كملنة الغدة وبدينا نصب وكلهة كاعدة بالصالة بس عصام ومحمد ماكو. مثل كل مرة يجون ورا الأكل يصيحون سميحة صبيلنا ونتعارك. ياسمين. هستونا كملنة أكل والأجواء حلوة، سمر أمها كالت العصر تجي. اندك باب الشارع قوي حيل، استغرب أرشد. صاح أبوهم: أبو أرشد: مو كتلك المكار طلعوا من السجن طلعوا، دكلي ما يغدرني روح روح.

لزمت كلبي وكلها واكفة وصوت عصام ومحمد يصيحون أرشد فراس. طلع أرشد وكلها واكفة بالكراج تباوع. إيده فتح الباب وهو يصرخ: أييييي افتهمنااااااا. وانفتح الباب... يا طارق الأبواب إلا بابنا؟ رسل فهد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...