الفصل 37 | من 56 فصل

رواية رتبة و ظفيرة الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم رُسُـل فَهد 🤎

المشاهدات
20
كلمة
7,157
وقت القراءة
36 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

تعال بداعت العشرة اللي قضيناها لأن لو لحقت تلقاني فوق القاع إذا ما لحقت تلقاني جواها وحق رب العباد وعزته ودينه خايف منك أول ما تلاقينا وإذا ما طمنت قلبي أخلي بقلبي سچينة ياسمين لزمت إيدي دُرة. -بساع بساع طلعي له لا يقعد عمي يشرنا على الحبل. ياسمين: يا والعباس ما أطلع، هسة يكتلني ولج، باعي ضرباته لسة يوجعني. دق هورن بقوة، دفعتني دُرة وطلعت للكراج. مديت إيدي على السِرقي وأرجف، عضيت إيدي وفتحت الباب.

لقيته قاعد يدخن وصاير أعصاب. أول ما شافني فتح الباب، من شفته أجه اتجاهي سريع، ردت أدخل صارت بوجهي دُرة. أريد أقول لها عصبي، انلزمت من شعري. مدت إيدها دُرة تريد توخره، رفع إيده راد يكفخها، شردت. درت وجهي عليه خزرته. -شتريددددد؟؟ -هساع أعلمك تعال. جر إيدي وفتح باب السيارة، دُرة أسمع صوت أمها تحاكيها، باوعت له. ياسمين: هسة مو ستوني ارتاحيت وخلصت منك ومن شرك هم لحقتني. بعدني أحكي مد إيده لزم حَلْقي، ضغط بقوة سكن جسمي.

حرك السيارة وهو لام شفته لدخل حلْقه. ترك شفتي ولزم أذاني، ظل يحكي ويهز براسي. أرشد: أنا شقايل؟ مو قايل البنات عيب تجر زيج؟ لج يولي أنا رجال وأستحي شلون تطلع من حلْقك! أشرت له بأصبعي على راسي بمعنى بمزاجي. كفخ راسي وأردف. -يلا للسجن، يلا. -يمة صدق؟ يا سجن شمسوية من جريمة؟ أرشد: غسيل أموال. ياسمين: شنو هذا شو ما سامعة به؟ أرشد: أي واحد فلوسه تتنقع يقدمهن للدولة وينطي اسم اللي نقعتهن. قبل إعدام لو مؤبد. -لا بشرفك؟

-وشرفك. من دخلنا بنفس طريق بيت الأسلحة عرفته يجذب علي بس ردت أماشيه. نزلنا، فتح الباب، الله على المنظر أبو فزعة يسفط بالفلوس، باوع لي غمزني وهم رجعت غمزته، أرشد خزرني ما يدري إذا طبّقن عندي حتى هو أغمزه. ما حجيت شيء بس منتظرته شيريد يسوي، طبيت للصالة. خطية حاطين ميز طويل ومسفطين عليه الحُمر والورق ويخلون عليهن قطعة قماش ويكوون، حصرتني الضحكة. أبو فزعة: تضحكين مو؟ هو صوجك لو صوج التلعة اللي عافك عايشة.

خرب أنا، أنا مرتي هيج تسوي بفلوسي عمي بالعباس أبو فاضل بالعباس. أعلقها فلقة. ياسمين: أي بس ترى أنا مو مرته. أبو فزعة: هي تنلام بك أم باسم؟ لا والله بعد إيدي. -هسة أنا جايبيني هنا شكو؟ أرشد: تعال اكوي لك. تقربت عليه وأنا ضامة الضحكة كوة وعلامات الشماتة كلها مبينة بوجهي. هم اثنينهم لابسين بناطير وباقين بالفانيلات ومتحزمين يكوون ويرجعون ليورة. هو يباوع لي بعصبية. ياسمين: علمني شلون الواحد يكوي.

أرشد: آخخخخ منك يا لساني آخخخ. أبو فزعة شلع الأوتي وأخذ مجموعة فلوس وطب للغرفة. أخذ مجموعة فلوس أرشد وبدأ يرتبهن على الميز وفرش عليهن السجادة وبدأ يكوي. لزم ظفيرتي وخلاني قدامه، خلى إيدي على الأوتي وحط إيده فوقها وبديت. أكوي، قاعد أحس بمشاعر جديدة، جسمي يقشعر من قربه. رغم كنت أنام بحضنه وما أحس بشيء، عم السكون وماكو غير صوت بخار الأوتي. إلى أن هو أردف. أرشد: بردانة؟ -لا معليك يلا فضني. دار وجهي عليه، لزم فكي...

طركاعة شفايفك بيض. درت وجهي عنه ما دام قال طركاعة يعني راحت أعصابه، بعد إيده عني وراح للمطبخ. وظليت أنا مستمرة بالكوي، وخرتهن شوية زينات. وبديت أرتب غيرهن، أجه هو بإيده كوب جاي وكم بسكتاية. أرشد: تسممي لا تتخربطين. ياسمين: أتسمم؟؟ ما أريد. -ديالله هساع أكلي. -لا ما أريد. أرشد: يولي فوق شينة قوة عينه أنا مثلك لا دحكت ولا راح أدحك. خزرته وظليت مستمرة أكوي. حط الكوب بالقاع وأجه سحب إيدي.

-هذني التخوزرين بيهن إلي يوم أقلعهن وأخليهن بإيدك. ما باوعت له ولا جاوبته، مديت إيدي أغمس بسكت بالجاي وآكل. ظل دماغي سارح ما أعرف وين، فصلت عن العالم. اللي صحاني قعدته بصفي وهو لابس الفروة، طلع وحدة من إيديه وغطاني بها. صرنا اثنيننا جواها فعلاً، أحس بروحي بردانة سحبتها أكثر على جسمي، هو باوع لي. مد إيده على خصري وسحبني له أكثر وغطاني من الجهتين. ياسمين: ابتعد عني لا تسوي هيج.

أرشد: أششششششش خلي أعصابي تهدأ، خسرتيني يا غضب. -تستاهلون ولو يرجع البارحة أصلاً أحركهن مو بس أنقعهن. -يولي هن مالاتي هم شعليهم حرقتي قلبي يا كلبة المكار يطلبني. وأنا كل أكلي بهاي الفلوس تا أسدد له وأخلص منه. دمرتيني. -منو المكار؟ أرشد: الي مرة سمعتيني قايلو أقدم راسج هدية لفؤاد. ابتعدت من صدره بخوف، مد إيده على شعري وخلّى راسي على صدره. أرشد: لو حافظتني من صدق چان ما رجفتي هيچ، أني أذبحج يولي أني؟

-من وراكم صرت أحس كل البشر كذابة. قرّب كوب الجاي لحلگي، شربت شوية وهو صك الباقي. أرشد: ياسمين أكبر غلط ارتكبته بحقج ضميت عنج الحقيقة، بحجة أخاف أخسركِ، أنتِ هساع تغيرتي ورحتي من أيدي. بس لو قايلج الحقيقة ومخليج قدام الأمر الواقع كل هذا ما صار. أخذيها للزمن بعد لا تعلقين شخص بيج وهو ما يعرف أنتِ شضامة، مثل ما أني سويت بيج. دحكي زين نمت بحضن أمهات اثنين، چان محاوطني وزنده صاير ورة راسي مد إيده وضرب زنده.

حاربت الدنيا تا أخذها لأن أول رجال نامت على ذرعانو أني. قلت عيب على شواربي أضحك عليها وأخليها تصير من حضن لحضن بسبب طيشي. جبتها وأني أعرف أهلي ما يطيقون الغريبة. بس ما حسيت التنطي نفسها بالحرام مرة تنطيها مرة لخ. حطيت الخسة بنص الأخس منها، وأنتِ تخيلي. هساع شايفة علاقتي وي أبو فزعة؟ تركج منو شايفة حبي لأبو قيصر؟ چان باسم أعز وأغلى چان ووقت اليصير التسليم وأحنا صغار أحط روحي قدامو.

أقول بالحالتين أني ميت، إذا مو قبله بفراقه أموت. ما أقدر بدونو ولچ أكبر مني چان بكثير وما دنت نفسه إلا على عرضي. وعرضي چانت سقط. -شسوى؟ مسح وجهه ورجع شعره ليوره بعدها أردف: -خطورة شغلي ومرضها الي ماتت وهي ما تعرفه، خلتني ما أخليها تفكر ولا بيوم طلبت منها أنا رايد جاهل چنت أبين إلها أنا الما رايد إلا أشوف صرفة لشغلي يالله والرزق بيد الله إيمتى ما انطانا جاهل نعمة.

أول شهرين من زواجي إلها تغيرت مسك مو نفسها الچانت تنام چفي على صدري. مسك مو نفسها الي تتلقاني من الباب تشم ياخة القميص. خاف رديت بعطر مو نفس الطلعت بيه. الرجال يعرف حرمته أكثر من أمها صدقي. أعرف من ألزمها ويكزبر جسمها أبد غير إيدي ما طاختها. وأعرف الي تحبني حتى تعبي تهجسو راحة ولو بعز المرض تقوملي. وأعرف الدنيا كلها لو تحچي عليها ما تضوج وما تهمها. بقد الحچايه الي حتى لو بالغلط طلعت مني.

ذني ياسمين كلهن ما هجستهن وياچ تدري ليش؟ لحد هاي اللحظة وأنتِ جوه إيدي ما حاسبكِ مرة إلي. أنا من جبتكِ لهينا ومن وصية أمكِ معتبر روحي أبوكِ. بس حبكِ وتعلقكِ خلاني أحبكِ، تامايصير بيج شيء. ياسمين: يعني چنت تمثل عليّ؟ أرشد: مثلت إلى إن صار تمثيلي حقيقة. طبعي مو كثير أحب الجهال تدرين؟ وأول يوم دحكتكِ بحوشنا. حبيت كل الجهال، براءتكِ وفطريتكِ وحدها چانت تحچي. مد إيده بجيبه وطلع المحفظة سحب صورة وخلاها بأيدي.

أول شي شفت مكتوب طركاعتي ومن درت الصورة هاي أني. ياسمين: هاي أني يمكن عمري ست سنوات من سجلت. أرشد: من يوم العرفتكِ وأنا ما ينعد هذا اليوم من أيامي إذا ما أبوسها. -صدق هاي هيچ أني تأثيري قوي؟ -أنتِ طركاعة. ضليت لازمة الصورة أتذكر بوقتها أني هنا چنت عايشة أحسن عيشة. قطع تفكيري كلامه. أرشد: هجستها تغيرت بس كلشي توقعت إلا الخيانة، ومن اجتي. قالتلي حامل، أني هينا ما ظل عقل براسي. ياسمين: ليش مو أنت الأب؟

-لا باسم الچلّب ابن الچلبة. ياسمين: شلون يعني تصير وحدة تتزوج من واحد وتصير حامل من واحد؟ كفخني على راسي. أرشد: باع أني المن أشرح آه يا ربي آه. ياسمين: شو أحس روحي دخت بالله عيد!! -لا أنتِ عقلكِ ناسيتو جوه الدرج ببيت أم باسم أكيد. يولي ترككِ منهن سوالف كبار. -وشسويت من عرفت؟ -شسوي!! هچيت من الدنيا كلها، صوت بداخلي يگلي لا مسك ما تسويها. يجوز مو حامل غلط بالتحليل وصوت يگلي إذا حامل من منو؟

أدري بيها تخاف مني كثير ومستعدة أذبحها وما تقول. هجرتها وهجيت حتى ما أذبحها هي والي ببطنها. هي الموت حق عليها بس الطفل شنو ذنبه!! وصلت لمرحلة ما ظل رجال أعرفه ما شكيت به إلا باسم. وانتظرت كل مدة حملها بس لخاطر أعرف اسمه. كل يوم أقول هساع تجيني وتسولفلي كلشي، مسك تخوني!! لا مستحيل. -لو قايلتلك ما تقتلها؟ -لا طبعاً أقتلها وأشرب دمها والله أشربه بس ردتها تخلصني من العذاب الاني بيه.

أجه يوم ولادتها وخلصت فترة حملها، عرج ما طقها عبنه نغل. وطلعت من الولادة بدون أي سلبيات. يمكن رب العالمين ما خلاني أخطى خطوة الجهال، تايبين لي قباحة اليمي. چنت وياها وقت الولادة ومن أول لزمة إلي للجاهل. هجسني قلبي مو ابني رغم أعاين له هو كثير يشبهني. فترة حملها التسع أشهر كلها ولا فترة تحليل الدي إن أي. ولج تدرين شسويت لو ما تدرين!!! ولج كل رجال يتردد على بيتي خليته يتبرع لي بدم لابني تا أشوف منو منهم أبوه.

ولج أخوتي أخوتي أخلي بدمهم وأقول خاف هم الغدروني. وباسم الي چان من دون ولد عمومتي أخليه يهوط بيتي وأخواتي بلا حجاب. حطيت دمه حتى أقطع الشك باليقين. وأني شاك بأخوتي وهو ما شاك به. تالي أروح أستلم التحليل ومن بين كل الأسماء يطلع لي اسمه!!!! باوعت له ضغط على عيونه واستغفر. انصدمت وهو يسولف لي شلون قتلهم، انهارت أعصابه وبعدني من حضنه راح للمطبخ فتح بوري المي البارد ودخل راسه. دق الباب أبو فزعة وصاح:

-ما خلصوا روميو وجوليت. ياسمين: تعال أرشد ما أعرف شبيه. بسرعة فتح الباب واتجه للمطبخ يدق على ظهره. -شبيك شسوتلك الطركاعة، شسويتيله لج؟ ياسمين: ما سويت بس هو أتذكر مرته القديمة وباسم. -اشتعلوا. قعده على الكرسي وأنطاه حباية من الكاونتر، ضليت واقفة أباوع لخوف أبو فزعة عليه. عبالك روحه صار بيها شيء والخوف مبين عليه. أرشد: راسي راح ينفجر. قام يتمشى للغرفة وشمر نفسه على الفراش. طلعت للصالة أبو فزعة يكوي بعده بالفلوس.

-عساها بحظج وبختج. -أخمط أخمط عبالك ما أدري بيك. أبو فزعة: خرررب لو أقدر ألزمج لج والعباس أبو فاضل هيچ هيچ. أخليج تمشين وتتلفتين. -أريد أبطل من الزيج بس تجبروني أنت وصاحبك. أبو فزعة: خرررب لكككككك أرشد قوم لها قوم. طلعت الفيران من غاب الأسد. ياسمين: يا أسد هو غير مشغلته عندي خدام. أبو فزعة: قندررررة باع هاي بالعباس إلا أقول له بس خل يقعد. هو صوچه قلت له هاي مو مال رحمة شيسوي قلبه رچيچ. -هسة أني عفتكم مچلبين بيه ليش؟

-باع، هاي عايشة اللحظة ترى مواعد الديانة على هاي الفلوس وأنتِ عدمتيهن. حتى محد يتقربلج جابج هنا لو يخطفوج ويخلصونة. والعباس أكيف. -يمة عود صدك؟ أبو فزعة: بطران أني ياهو يخطفج. وعلي الفَحل يرجعوج علينا وفوگاج فلوس، لج بابا أنتِ غير الله مختبرنة بيج. -أش كافي أكلك، رجعني يم دُرة. -انجبي، هو من يكعد يوديچ. توضيت وفرشت السجادة بالغرفة، هو نايم. كملت صلاة تقربت عليه.

مديت أيدي على جبينه، ثلج. فتحت الكنتور وغطيته. فتح عيونه، غطيته عدل. -خايفة علية يـ قرچ؟ أنتِ المرضتيني. -لا مو أني، بس أنتَ راح تنجلط على الفلوس. جر الچادر بقوة، وگعت عليه وصرخت. سَد حلگي غطاني ويا. -بابا حرام أنتَ شبيك مو جنت مريض؟ صوچي انقهرت عليك. أرشد: عَش محسستني أنتِ تالفة مليون؟ -عسى ما مليار أهم شي أخذت بثاري. أرشد: يولي الديانة شَنطيهم؟ گصيبچ!! يقرچ خَسرتيني. ياسمين: يالله اعتبرهن مهري. -شماخذ يولي!!

من دون بنوات الدنيا أنتِ مهرچ .... -صدگ هن هلگد؟ -أي وخدر المسكتة زِلم. -يا عيني قهرتني والله. رغم شكله التعبان، بس من حجيت هيج ضحك. من حچيت هيچ صار فوگاي حتى ما أتحرك أكثر. باوع بعيوني وأردف: -وتـتـشمتـين؟ -صراحة عبالي لأهلك بس يالله أنت هم تعود لأهلك فـ عادي. بس شوية انقهرت عليك ليش أجذب. -ياسمين أني بَشر مَتعوب وأجيتي أنتِ گومتيني. إذا رحتي منين أجيب مثلچ بعد؟

لو نويت أجيبچ يمي أذيچ وأعيد المأساة، هُم ناذرين عمري لشغلهم. من درو تغيرت على أيدچ سحبوچ من أيدي. وعرفو شلون يغيروچ علية. بس ثقي بهالشوارب الترتاحيلو يجرالچ. تردين البُعد؟ أنا ما أكدرلو بس إذا بي راحتچ أدوس على گلبي. أنتِ أمانتي گبل لا تطبين گلبي. تردين گُربي؟ صدري فراشچ طول العُمر. وكل أذية دحكتها عيونچ أنسيها الچ بس صيري قوية بفراكي وفتحي عيونچ. الاختيار كلو ألچ، بس أتمنى تختارين الثاني.

باوعت بعيونه وأني أتخيل إذا تركته. راح أعيش حياة ما بيها غير أني وأكون مستقبلي وأبتعد عن كل بشر تسبب بأذيتي. أرجع أشوف الدنيا وأختلط وي الناس وأضحك. والعكس يصير إذا اختاريت زواجي منه، أكيد راح تمر على عيوني أقبح من الشفته، لأن هم عائلة غريبة الأطوار وأني مو گدهم مثل ما كالت دُرة. شلون أباوع بوجوههم بعد!! ناس ما تطيقني. ياسمين: چنت قابلة بعيشتكم لأن أحبك، هسة حتى أنتَ طلعت من گلبي.

طَبيت حياتك عمري 14 وطلعت منها عمري مية سَنة. كافي أني تعبت وروحي ما بيها تتحمل أكثر، والله جاي أسوي روحي طبيعية وياكم. حتى متگولون علية مخبلة، كافي أني أريد أعيش مثل البنات، أريد أضحك وأسولف، نص عمري راح أبجي على أهلي والنص الثاني أبجي عليك. تذكر من جنت دگلي كلبك مات؟ هسة أني كلبي مات. أول مرة تحجي بوحدة وأني ما أغار، قبل جنت من أسمع بأسم مسك خشمي يطگ دم. أرشد: يولي أنا الحبيب الأول، حتى لو تركتچ غيري مَيسد مكاني.

-أني أصلاً أريد أخلص حياتي بس لنفسي، كل الي يدخلون حياتي يهجموها ويروحون. بعد ما أريد أجرب، أني مو حقل تجارب. لا أريدك ولا أريد أهلك. صحيح أنتَ ما أذيتني بس أهلك دمروني. إذا صدك أني أمانتك أبعدني عنهم وطبق كلام أمي بالي تشوفة أحسن إلي. أرشد: وأنــي؟ ياسمين: خلي أمك تزوجك. حچيتها وگمت، هو ما صاح وراي، فتحت الباب وطلعت. أبو فزعة: يالله لچ تعاي أكوي مو ماكلتها باردة. -أتركني بحالي. -خاف انعلستي!!

خزرته ونزعت الچادر وطلعت، فتحت الباب وأسمعه صاح: -أرشدددد هاي الطركاعة طلعت. طلعت وأسمع صوت أبو فزعة وراي. دموعي تجري وأمسح بيها، أحس الضياع تارسني وين أروح. كل الي بحياتي ميريدوني، حتى أرشد الي أحبه أتخليت عَنه. هو ميكدر يحميني منهم لذلك جان ميكوللهم هاي مرتي، هسة عرفت السـر. بس شالفايده عيشوني أيام ونيموني لَيالي أصعب حتى على الكفار. حاول وياي أبو فزعة، ما ميكدر يلزم أيدي، تعب من الحجي رجع مسرع.

يريد يشغل السيارة، ركضت والشارع فارغ. أجه أبو فزعة بالسيارة وهو يتوسل بية أصعد. -توديني لبيت دُرة. -أي أمشي والله أوديج. صعدت وأتجه گبل لبيت دُرة، لا هو حچة حرف ولا أني بس دموعي تنزل. ما أدري هذا أخر يوم يربطني بي. ما أدري هيج أخذ كلامي على محمل الجَد. يجب علينا إن نُدرك إن كُل من يدخل بكامل مشاعره دُفعة واحد سَيخرُج خسران قِلبهِ في فوضى حرب المشاعر.

رجعت لدُرة الي ما عندي أحد يستقبلني غيرها، حاولت تسمع مني ما جاوبتها، لفيت راسي ونمت. بنص الليل يالله گعدت، الصداع مموتني. لگيت دُرة تراسل وتضحك. باوعتلي وكالت: -صح النوم عيني، گومي ياسمين الجديدة. -ها دُرة. -تعاي أرشد دزلج هذني. فتحت الجرارة وطلعت ظرف وورقة خلتهن بأيدي. أباوع ورقة طلاگ بيها أسمي وأسمه وتوقيعه وبصمته، رجفت أيدي. نزلت دموعي على الورقة، فتحت الظرف بي فلوس وتليفوني وصورتي.

بچيت بأنهيار ودُرة ضلت صافنة علية. -شبيج ياسمين هو گال هذا الي رادتو تكچ. لعد ليش تبجين؟ ترى هو من زمان مطلگچ حتى تاريخ الطلاگ قديم. بس يمكن جان عندة أمل ترجعيله وخاب تحجيلي أنتِ شگتيلة اليوم؟ لزمتني الشَهگة وأسولفلها شگتله. -كلامج ما بي شي، هسة عليمن تبجين يمعودة، نمونة الزلم تارسة الشوارع. -دُرة هو خطية أهله عذبوه. دُرة: فعلاً هو خوش رجال مننكر بس أهله أيع ما يتواطنون من رحتلهم.

الكبار طاحولي دَگ، گلت الله يساعد كلبج ياسة شلون عشتي هنا سنتين. من يومها واختاريت تكون الأولوية لنفسي. تعبت وأني آخذ دور الضحية. رغم أني اختاريت البعد وأني الي ردته حتى أربح راحتي. بس أحس بنفسي خسرت شيء چبير كلما أباوع لورقة الطلاگ. أتذكر لحظة من لحظاته الحلوة. ثاني يوم رحت وي دُرة للمعهد. جانو صارلهم شهر مداومين، ضلت دُرة تتناقش بطلاقة وي المديرة. بس المديرة رافضة رفض قاطع.

خلص الدوام ورجعت وياها، بدلت هي وراحت للمستشفى. لو أصير مثل دُرة حتى ما عندها وقت تفكر بأحد من كد انشغالاتها. رجعت المغرب جايبتلنا حلويات وجايبتلي شاحنة. شحنت الجهاز ودخلتلي الأنترنيت. دخلت للفيس، حيللل صارلي شكد مشايفته. طلعت صورته گبالي. دخلت على القُصة مالته. بس أيده بيها الجگارة وكباله سلاحه وباكيت الجگاير. وأغنية ون بوية ون وكاتب على الصورة: شلونك يَبعد المو إلي؟ يَالضيعتني أنتَ وهَلي.

من حرگة گلبي حضرته وأني دموعي عشرة عشرة. طلع أبو فزعة گدامي حضرته وحضرتهم كلهم وشَبگت التليفون. ثاني يوم بالعشرة گعدتني أم دُرة، واحد يريدني بالباب. كل ضني راح ألگا هوَ، طلعت لگيت منصور، انعصر گلبي. منصور: هلا بالطرگاعة. -هلو شكو؟ -استعجلي رجاءً نذهب للتسجيل في معهد التمريض. -شو تحجي فصحة!! -يا طلابة الفصيح يولي، تهيري بساع. -منو دزك؟ -أبو ج؟ -احترم نفسك. -أقصد أرشد يا طركاعة مو أبوج الله يرحمه.

تركته ورحت أبدل بسرعة من ملابس دُرة، رفعت شعري ذيل حصان، ولبست فستان أصفر قصير عند دُرة، وحطيت شوية من حمرتها السحرية المشمورة على الميز وطلعت. أمها من شافتني هزت إيدها، فتحت الباب وصعدت. ما دليته هو يندل المعهد، نزلت أمشي وراه وكل البنات تباوع. لو تكعد أمي تشوف مشغلة ولد الغربية إلا تسحلني يمها.

كان يحكي وي المديرة، كله فصيح، هي انصدمت من شكلي بين البارحة واليوم. كانت بيده أوراق وهو يشرحلها عن حالتي ومرضي والانتكاسة اللي مريت بيها. -واللهِ هو شيء مو هين ومُجازفة بحق المعهد، بس لخاطركم أهل الغربية تتدللون، وجنابك المُحترم بس تتقبل مسائي؟ -منصور: مو مشكلة إذا چانوا خوش مجموعة.

ظل يتناقش وياها بأمور هواي وهي تسولفله منطلقة بس والله حلوة. دگت الباب دُرة أشرتلي تعاي، رحت يمها، طلعت يمها وهي تتغزل بجمالي. شوية وطلع هوَ گال يالله. -دُرة: هلو أستاذ. -أهلًا ست دُرة الجريئة. هي غطت وجهها وراحت. رجعت وياه للبيت، طول الطريق أتمنيته يفتح موضوع عن أرشد وما فتح. من اجت دُرة گعدت تسولفلي على المواد وكلشي سهل بس تحبين الشغلة. راحت للمستشفى ورجعت جايبتلي وياها لاب كوت، لبسته الله حلو.

-ياسمين: أگولج منصور ليش هيج گالج؟ -باعي من جنتي متخربطة هذيج الفترة گلتلهم باسم ما ينحسب زوجها لأن هو ما متقربلها. لو ابتليت على عمري تندمت على الساعة السودة اللي حچيت بيها ذيج الكلمة. -صخام براسج. -آني حضرتهم، حضري. -شلون أحضره وآني أشتغل عنده، عيب ولج حضرتيمن؟ -كلهم. -لا، غيري حسابچ وتركيهم، ابدي حياة جديدة حتى تنسين بسرعة، ترى الحضر يُعتبر إهانة وأرشد عيب تحضريه.

أخذت التليفون ولغت الحساب كله وسوت واحد جديد. بديت أداوم أول أيام مستغربة، والبنات اللي وياي مو كلش لطيفات بس وحدة زينة. أخلص الوقت كله سارحة وأترزل، أتخيل أرشد هيج نساني بَعد؟ يجوز هسة تزوج صابرين، يالله الله يوفقه خطية. ........ سميحة: من بعد كل هذيج الفترة اللي ابتعد أبو شاهين من عدنا، أندگ

الباب وسمعت الجهال تصيح: أجه عمي أرشد، أجه عمي. عبالي يچذبون، طلعت وأدحگه يبوس بيهم. رحت أباوعله مكسور، آني أكثر بشر يعرفه. تمرمر أخوي تمرمر. تقربت أحضنه، شبگني من شبگته هجست كسرته قوية. نزلت دموعي على حاله. -ها يا أبو شاهين هاااا؟ -سويلي چاي يولي، راسي يوجعني ولا تبچين. تعبت أيدي من مسح دموعچن.

صعد فوگ وصبيتله چاي. أجوا أخوتي وأبوي يسألون أرشد هينا لأن سيارته برة. صعدتله الچاي وهم كاعدين بالهول. گال أبوي گوليله خليه ينزل. طبيت لغرفته لقيته نافشها. -هاك الچاي يابه. -أرشد: سميحة قراصتهااااااا، أقصد قراصة طفلة جانت هينا وينها؟ -والله ما أدري يابه، بس أتذكرها جانت بهاي الجرارة، فتحتها دورت ماكو. سحبت الكومدي لقيتها ورا، أخذها من إيدي وضمها بمحفظته. -أبوي رادك.

-أرشد: گليله نايم، گتري الغرفة تا أنام، حط الاستكان. باوع للمخاد.. خو ما غاسلتهن؟ -لا أغسلهن تريد! ما جاوبني وحضن وحدة من المخاد وغطى راسه ونام. يمه أخوي شبيه؟ نزلت لسهلة أسولفلها حالته. -سهلة: شبگ مخدتها؟ -أي. -الطرگاعة عايفتَه. -عجل هو مو من زمان گال عد خوالها؟ -وأنتِ الخوثة صدگتي؟ هاي غيبته زَعل علينه؟ يولي چان نايم بِسدها تايشبع عيونه بيها. -تبچين على حاله يمه لو تدحگيه.

-سهلة: شبيدي يا يمه هو ما يتركها لما يأيس ودامو رَد هو ماخذ القرار بإيده. من يومها ورجعلنا أرشد المـا تگحم الگاع، عصبيته گاعد بالصالة وفنه اللي يتنفس حرف. كلها چانت تتمنى جيته من الدوام وهساع ردوا ينتظرونه يروح تا ياخذون راحتهم. دَز تهديد لشـام هالاسبوع تجي وتاخذ باسم وياها تحتار بيه. وهي تگول دزوه وهو ما يرضى إلا هي تجي، چنه ناويها مو خوش نيّة.

وگال لفراس تاخذ صابرين تربي جهالك، وعلي جيب حرمتك عش مگعدها بالإيجار. هاي بزراتكم منو يلمها؟ عمي حالته بالنازل من يوم الخسارة لليوم، وأرشد عجز أبوي يقنعه يروحله وهو ما يرضى. -أرشد: گله تربيتك يگول هاي مو حوبتي هاي حوبة اليتيمة الگسرتوها. -تتشمت بعمك؟ ولك أرشد!

-أرشد: وخدر المسكِّتة زِلم هيچ. متشفي متشفي، وهاي القرچ أم باسم لا والله تروح فدوة للقرچ، لو دحگت ظل حرمة ببابها أخيسها بالسجون. لا مرة عمي ولا عرضي من اشتعلت روح عمي على هاي المرة والخلفة. وهذا شاربي تعال زينه بقندرتك إذا مو حتى عمي هي الجاتلته. هساع آني بالدوام ومخلص وكتي لخلقكم، ماكو زلمة يگضبها شتحوك من ورا الشوارب.

أسكت أحسن ويامن أحچي. أبوي الجايب شيخ گاللك تايزوج طفلة زواج باطل، كله لخاطر ما أتزوجها. شظنكم أتزوج على مرامكم؟ والله لأدفعكم ثمن خسارتها والله. -أم أرشد: ولك لشوكت ما تفهم؟ الله يبعدها عنك لأنه رايدلك أحسن، الله دوم يبعد عن عباده الشر. -أرشد: لا تحچين أنتي ويااااااي بالاخص لا تحچين يمههههههة. كله من حقدچ عليها، هَجت الله بعدها عني لأن انتوا الشر راد يخلصها منكم ومن مؤامراتكم يا سفلةةةةةة.

-أبو أرشد: ولك أحنه أهلك، ولك أهلك سفلة؟ طاح حظ الشوارب الخلتك تبيع أهلك لخاطر مرة ولك أرشد رد القديم، الزلم ما تكسرها مرة. -أرشد: أبيع أهلي لخاطر مرة ولا أبيع گلب أبني لخاطر فلوس. عمي أنااااا مو زلمة، أنا كسرتني مرة. يا ناااس يا عااالم أنا هي كسرتني.

سهلة وآني دموعنا تصب، وأخوتي منزلين روسهم، وأمي وأبوي يا جبل ما يهزك ريح أهم شيء خلصوا منها وطلعت من حياتنا. تركنا وصعد لغرفته. ثاني يوم لقينا رايح لدوامه من الصبح. الظهر ودگوا على فراس جماعته من الدوام، أرشد متخربط وجايبينه وجايين. أمي سهلة قامت تدگ وتلطم من حرقة گلبها، تعاركت ويه أمي ولبست عبايتها وطلعت. ركضت أصيح عصام يلحگها، لبست الشال ومديت راسي أباوعلها وين تريد تروح؟ لطمت خدمي من دحگتها تكسر بباب أم باسم.

وهدت عليهن بعوچيتها، وولد فراس هادين وياها لازمين الماسحات ويصيحون: ولج بيبي أم السحورة، عمي أرشد راح يموت، الطرگاعة عافته. كله من ورا عصام علمهم هالحچي صخام بوجهي. ولد عمومتي گوة جابوها ويهدؤون بيها وهي تعد وتصف بالشارع. -ولكم چتلتوا ابني چتلتووو! ولكم هذاااا شمعة بيتي ولكمممم! الله يكسر رگبكم إن شاء الله مثل ما كسرتوا. ولكم امشوا جيبوا طرگاعته، على إيده رباها على إيده، شلكم عليه.

يطببون بيها وهي ما ترضى، گعدت بعتبة الحوش تنتظره. ولما جابوا جماعته شايلينه شيول وهي تلگته تبوس بوجهه. مددوه بغرفة سهلة، ضغطه مصفر والتهيت بجماعته غداهم هينا. عاد أبو قيصر جاب أمينة والبنات عونة وهو أكثر بشر مكسور گلبة على أرشد، وخجلان منه لأن أبوه هو ساس البَلة. طَبيت للغرفة،

كان أبو قيصر يمه يگوله: إذا تدري بروحك هيچ، عش هديتها. گوم اصحى، گوم لا تخليني أروح أجيبها وأحبسها بالقبو وغيرك ما يفوتلها والله. تروح تنجلط يولي، كافي شلت حالك هالطرگاعة شلته. -أرشد: كبرت يولي كبرت وصارت تقنعني بحچيها مال كبار. -أبو قيصر: هي طرگاعة من يومها، رَب الشردت نيران وأنت تسترلها. حوبتي هاي حوبتي هههههههههههه يالله گوم. ظليت صافنة يعني نيران عايشة؟ ركضت لأمينة من جبت طاري نيران وهي تسد بحلگي.

شوية وگالوا سووا طريق لأبو فزعة، طب وهو ما أدري شيهتف. رجعنا نطبخ وهو صوته يلعلع من الغرفة. -بعد بعد اضرب روحك موس وانشر الكانونة حتى ترجعلك. ضحكنا على سوالفه ولما سمعت صوت ضحكة أرشد ارتاح گلبي. -أبو فزعة: گوم آني أزوجك على ذوقي. عمي أحنه ذوقنه ثلاثينيات جادات بس أنتَ كسرت القاعدة. -أبو قيصر: لا تچفص ولك البنات هينا. -أبو فزعة: ما عدكم ثقة بأخلاقي مع الأسف. -أرشد: هساع بالله آني عاتب عليكم، تجيبوني؟

گلتلكم شوية وأصحى. -أبو فزعة: هو أحنه علمودك غير نريد نضرب الغدة ونروح. -أرشد: هاااااا؟ -أبو فزعة: لا أنتَ حبيب الروح، گلبي وأحساسه ترجع فحل الأنبار بس عوف ياسة. أحنه صرنا نضحك وطلع أبو قيصر يعض بإيده عود نصن صوتچن. وأبو فزعة يگوللهم حتى نسوانكم ضحكتهن بعد شتردون؟

وما تاب، هو صحته مو تمام وراح ثاني يوم للدوام. وسهلة مستلمة أمي وأبوي دعاوي وكلساع متكافشات هي وأمي. وفراس ما صدگ من سمع بمرة جديدة. سهلة من همشة گلبها راحت خطبتله وأمي تعاركت ويا وما قبلت تخطبله. تگول صابرين لأرشد. وعصام ومحمدنا يگولولها: يمه يا صابرين وابنج يومية متخربط من ورا الطرگاعة. دُرة هسه يالله حياتي صارت حلوة ما دام ياسة بدت تعيش حياتها وتتخطى.

تعبت بما فيه الكفاية وياهم، مرات أخذها وياي للمستشفى بس هي ما تتطلع. بيوم اللي أخذها، ثاني يوم ما يظل أحد ما يسألني عليها. لمن صارت تهتم بنفسها، صارت تشبه الأميرات. ما أدري منو موصل خبر للأستاذ منصور ولقيته دازلي رسالة: "لا تجيبيها بعد، فضلاً وليس أمراً." هو ما يدري إني كاعد أعلمها حتى بلكي يوظفها وياي. رجعت من الدوام، مريت على الأسواق اشتريت حلويات ودخلت بالشارع.

أباوع سيارة بعيدة واقفة، قلبي كمشني، شكيت خاف أرشد، تركته حتى أبين اله. يعوفها كافي، طبيت للبيت وصعدت بالسطح أباوع، لا والله مو هو. شوية وحرك السيارة وراح، خفت شوية. عمي ما حكى شيء بموضوع ياسمين ولا علق، الحمد لله ما أعرف شعجب. قعدت لقيتها تجرب الكانونة بإيدها ومفيضة القاع دم. -يمعودة مو هيج. -عادي يولي نتعلم. -يولي؟ حلو، مأثرة الغربية. ياسمين: آه يا الغربية آه، عذبتني. دُرة: حظج المصخم، أدري شجابج شوداج عليهم.

-قلبي، آه قلبي. -عاشت إيدج والله وأنا أقول تخطيتي. -قدام الناس متخطية، بس قدام المرايا لا ما أقدر أجذب. دق تليفوني، أستاذ منصور، باوعتلها مستغربة وياسمين هم استغربت. قفلت الباب وحطيت سماعة بإذنها وبإذني وجاوبت. -ألو أستاذ. منصور: أهلاً ست دُرة. -شعجب ما قلت؟ -هههههههه الجريئة تجبريني، شلونكم؟ -الحمد لله زينات. منصور: الطركاعة وين؟ صيحي لها. سويت روحي أصيح ياسمين وإحنا خربانين من الضحك.

وهو يحكي ويا واحد يمه ما منتبه، همزين. ياسمين: هلو. منصور: يا أهلاً ست ياسمين. -ما أسمحلك أستاذ، اسمي طركاعة. -هههههه قلت يزعجج هالشيء يجوز. ياسمين: لا عليمن، أصلاً صرت أحبه، أقلك منصور، شو أنت مثقف. منصور: منصور!! بعمرج أنا؟ -أصيحلك أبو منو؟ هو أنا أرشد ترى أصيحله أرشد. منصور: وأنا أكبر من أرشد عزيزتي. -لا تحكي هيج. -لماذا؟ وضحك. ياسمين: عمي احكي مثل أرشد، حكيكم حلو، قول: يوللللللي اليوم إلااااا أفين حظچ.

عش هيج عملتي!!! عمري ما دحكت بنوة بصلافتچ يا طركاعاااا. صار يضحك بصوت عالي وصوت ضحكة رجال بصفه. ياسمين سكتت ونزعت السماعة وراحت غطت روحها بالفراش. -شبيج ياسمين؟؟ هو هم سكت وبعدها أردف شبيها، قلت له ما أدري شو وحدها. منصور: يالله أتفقدّيها وناموا، الوقت متأخر. ..... ياسمين أروح وأرجع وألبس بكيفي، أحسني كسبت شيء حلو. وفقدت شيء أحلى، لأن شكد ما اللي دا أعيشه حلو ما سد مكان اللي خسرته.

رحت للدوام بالوحدة وظهر الشتاء حلو، وأخذت فلوس وياي، اتفقنا أنا وصديقتي بالمعهد من نطلع نشتري ملابس. كنت لابسة بنطرون أسود وقميص أبيض واللاب كوت. هو لازم ألبسه بالدوام بس أنا أحب أتفيك بيه. شعري كنت حالته وطاير بالهوى العالي. شحطت من يمي سيارة وأنشمر عليّ مفتاح، شوية وتقدمت السيارة. وانمد راسه من السيارة، نزع المناظر وضحك باستفزاز. ياسمين: هم أنتَ؟؟؟؟ ياسمين أنتِ صحيحة. شجابچ بهوسة غلطانة؟ تعبوني وبهذلوچ. الغلط مني.

أنا كشفت الغزالة بصف ثعالب. بيه حسو أب صرتلچ، أهلي رجعوا يتموچ. -رُسل فهد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...