إنتِ حركتي البحر من بعد سكتة، وإنتِ حليتي السؤال الما عرفته. وإنتِ خليتي النجم بعيوني يلتم، والنجم مو هينة لمته. جيت أشوفچ والكَمر وياي جبته. ويوم شافچ أحلى منه كالي خليها سكتة. -كاظم إسماعيل الكَاطع ياسمين: هم أنتَ؟ حچيتها ودنكَـت آخذ المفتاح. أبو فزعة: تطورات ياسة الحساسة صاير بيچ بلة، عمي شنو هاااي! ياسمين: هلو أبو فزعة، شعندك هنا؟ وهذا شنو المفتاح؟
-هذا الشعلتي جده وعفتي دزة يكول البيت الي بصف بيت صاحبتج الغثة، كعدي بي إذا تضايقتي من بيت صاحبتج لو نأجرة الج بكيفج. فحل الغربية شايل همچ، خرب أنة هسة لو يتزوجني قابل على هذا الدلال. -لا مرتاحة وما أريد، ممحتاجة، هاك المفتاح. -عادي يمعودة من شوكت صايرة تستحين، دخذي أدري من جوة تركَصين. -هسة أنتَ ليش طاير هناك حتى عيب من العالم. -بيج أبو خريان لا تعديني، يالله في أمان الله.
حتى من تفاركَتو ما خلصت والله خطية الطرف الثالث ضال يزاكَـط. مد إيده من الشباچ سلم وراح. حتى أبو فزعة الي جنت ما أطيقه صرت أريد أطول بالحديث وياه، بلكي يفتح موضوعه وهم ما فتح، ما أدري بي شلونة. خليت المفتاح بالجنطة وعبرت الشارع. لو ما الله ساترني جان أندعمت، مشيت وأسمع أشكال كلام الغزل من جميع الأعمار والأشكال، مريت من يم بيت بناء جديد والعمال يصعدون بالطابوك، سمعت صوت التصوفر، باوعت عليهم مجموعة شباب.
-لككك يابة الدكتورة، دكتورة كلبي يوجعني أخ. -الأصفر عمي الأصفر. وأصوات ضحكهم العالي تركتهم وتعديت. هم ما يدرون أني تعودت على فشَاره وصرت حتى الغزل ما أحبه. چان ما عندي شيء غير الدراسة، رجعت ياسمين الي مترضى غير تكون أشطر الموجودين، خلص الدوام وطلعنة أني وزمرد الحبابة للسوك نشتري ملابس، هي درة متكَول شيء لو ردتها تروح وياي بس أنقهر عليها شغل ومعهد. زمرد: ياسة عباتي حلوة؟
-تجنن، بس باعي أكلج سر سميني طركاعة لا تكولين ياسة. زمرد: شنو؟ طركاعة شنو شبيج ولج؟ -هذا لقب أرشد الي، أبو شاهين آه يا أبو شاهين. قربت إيدها على جبيني وهي مستغربة مني، ما سولفت لأي أحد قصتي، بس اليوم كلبي موتني وأريد أحد أسولفله حتى أعيد الذكريات الحلوة كلها وأسولف شلون هو يحبني. جان السوك بعيد على المعهد نمشي وبديت أسولفلها قصتي، ما حسينا بالمسافة والسوك كَبالنا. زمرد: معقولة ياسمين أنتِ شكد عمرج وعشتي كل هذا؟
-من صرت ١٤ بدت قصتي وياه، هو وعمي عداوة وعمي دزني بأيد صديقه يشمرني بأي مكان بس طلع صديقه حاس عمي يريد يورطه، نزلني بـ باب بيت أرشد حتى يورط عمي هذا الي افتهمته منه. زمرد: شوفي الرب شكَد يحبچ لو صديق عمچ ما خاطي هيج خطوة؟ جان شصار بيج!! جان أبسط شيء أنتِ انحرفتي عن الطريق. ياسمين: عمي الحقير شمرني وبهذلني. زمرد: صار عندي فضول أشوف الرجال الشَهم هذا شنو شكله؟ شكَد عمره!! ياسمين: ههه، حلو هو هسة يمكن عمره ٣٥.
يا من مثل الغيرة العراقية بكُـل جَدارة، أنت من جعلني أستلطف جميع جنس آدم، إلا أن أدركت جميعهم لا يجيدون رُبع فخَامتك، أنت رُجلاً غربياً غيوراً يستحيل للتأريخ أن يأتي بِـمثـلك. زمرد: مو شوية جبير بالعمر؟ فتحت التليفون جنت حافضة صورته من هذيج الأيام الي جنت ما أنام إذا ما أشبكَ صورته وأنام، حذفتهن كلهن إلا هاي كلبي ما أنطاني نفسها الي جان كاتب جواها: الشجرة الخانت الفلاح سَوتها البلابل بيت دعارة.
أنطيت التليفون إلها ضلت تقرب بصورته وتبعد، وكفت بنص الشارع. -هذا معقول خمسة وتلاثين؟ شكله مال شاب عشريني مرتب. -أي هو مهتم بنفسه هواي. ردت آخذ التليفون منها وهي تحچي أحس اشتعلت نار. زمرد: عمي إذا متريدي أني آخذه، دباعي الشوارب باعي الرصعات، ما شاء الله الله يحفظه لشبابه. سحبت منها التليفون وضميته. ياسمين: ترى هو ميحب النسوان بس أني والظروف جبرتنه، شايفة من أتمرض!
يضل فوك راسي للصبح مينام، من أكعد ويحس صرت زينة يالله ينام، لو إذا الدنيا حارة يبقى للصبح يهفيلي. زمرد: الله يعوضكم. ردت أسولف حتى أرتاح، شو احتركَ كلبي بالزايد!! اشترينا ملابس وأشياء نحتاجها ومكياج، صار المغرب يالله وصلت للبيت. أباوع للغراض وأسولف بداخلي، كل عمري ما لبست لأرشد هيج، وهو جان يحبني، لا حطيتله مكياج ولا تحضرتله ولا تغزلت بي مثل النسوان. تضل فكرة تراودني لو يشوفني بهذا شكلي شيسوي!!
طبيت للبيت، أم درة من تشوفني أطلع وأطب دكَوم تأفأف. بديت أرتب ملابسي وتخطر ببالي فكرة لو بيوم طردوج منا بعد منو الج!! أصعب شيء ممكن يمر على البنية هو فقدان الأهل من كل الجهات. الغربة صعبة يا ترى لو متت هم راح يذكرني أحد؟ لو متت منو يبچي علي؟ أريد أمي تلطم وأبوية يبچي الزلم من صوته، أريد أخوات يشكَـن دشاديشهن، شلون أموت بلا ذكر!!! اجتي درة شوية وتعاركن هي وأمها أعرف عليّ التزمت الصمت. وظليت أفكر أكعد بالبيت!!
بس أخاف وحدي شلون بية؟ من أتذكر ظلام بيت أم باسم، أتذكر كل مأساة انعادت عليَّ. مشت الأيام وخلص الشهر الأول والثاني، وبعد ما لمحت ظل أي واحد منهم. أقعد الصبح وأنا إنسانة قوية طاوية صفحة الماضي، بس محد يدري هاي الإنسانة نفسها خلصت الليل بچي. رجعت من الدوام العصر وأحس بسيارة تمشي وراي، خفت. صاروا قريبين عليَّ، واحد أردف بصوت: "يَــالبُرتقـالة، تعاي تصعدين." ياسمين: "وين أصعد؟ أنعل أبوك لأبو...
ظل فاتح عيونه ما عباله هذا الكائن اللطيف هيج تطلع منه مفردات. نزل من السيارة وأنا ركضت على حظي المصخم، طلع عم درة. شافني أركض وهذا يركض وراي وصاحبه أجه ورا بالسيارة. أبو عدنان: "هاي شكو شكو؟ ياسمين: "عمو هذا يريد يضربني." "عمي أبو عدنان هاي شتصير منكم؟ عمي شنو هاي التربية؟ فايت بالسيارة سَبتني، أدري شنو ماخذة خاوة؟ بدال ما يدافع لي راح يتعذر منه ويقول له: "لا توصلها لأبوك، هاي قرايب المرة."
البنية شوية عندها انفصام بالشخصية، هزيت أيدي وطَبّيت. شوية وأسمع صوت صياحها: "هاي بتج تريد تشوه سمعتنا، منين جايبة هاي المستهترة؟ ضالة تسب بالعالم، بالله إذا وصلها لأبو مو حتى من الشغل يشحتوني! بتج تريد تجلطني أنا أعرفها." أم درة: "هسه أنا دازة عليها؟ ما تقولي هي تغط تغط وتطلع؟ وين تروح النوب يصير بيها شيء ونبتلي! والله أنا بزعت روحي." رحت للجنطة ولزمت المفتاح بإيدي.
"جازفي بروحك واقعدي بهذاك البيت، على الأقل هو عمره ما عايرك بشيء، ولا قال أنا مقدم لك شيء." "إيـن أنتَ يــا أجمل العابرين؟ أخذت المفتاح وطلعت، هم يباوعون. فتحت الباب وطَبّيت، البيت كله تراب وبه آثار رجل كبيرة داخلة بالجديد، معقولة هو؟ إي هذا بُسطاله أعرف أثره. أدور بالمفاتيح حتى أفتح باب المطبخ. كان البيت طابقين، أكبر من بيت درة، جبير، ماكو كهرباء، أضوي بالفلاش. دخل عم درة: "منين لك هذا البيت؟ منين جبتي المفتاح؟
ياسمين: "بيت أبو شاهين وهو انطاني المفتاح." "عمي شو أنتي تدقين دروب؟ شنو سالفتك؟ وهذا شيشتغل وهالكد عنده فلوس؟ ياسمين: "يكتل جرذان ويسحگ روس." باوع لي من فوق ليجوه وما جاوب. ياسمين: "أريد كهرباء شلون؟ "روحي لأبو الخط خلي يجر لك واير." تركته وقفلت باب المطبخ وهو طلع عديمي غيرة. رحت لأبو الخط حجيت وياه. مو نفسه القديم مغيري وهو شوية عوينجي، كله تأمريني وصار عيوني.
جاب ولد سوى الواير. اجت درة من الدوام ومستغربة من اللي أسويه. سولفت لها هو دز لي المفتاح. عرفت مو هذا السبب وطبت اتعاركت وي أمها. تحاسبت ويا وراحت درة تقنع بيَّ أرجع. ياسمين: "درة أنا مو صغيرة ترى، كبرت أنا أريد أرتاح. هو لو ما يدري بيَّ كدها ما ينطيني المفتاح أنام بيه وحدي." "أجي وياك والله واعوف أمي." "هلا بيك."
عبالي تجذب وأسمع الصياح كَب ببيتهم وعمها ضربها وطبت للبيت وطَبَّقت الباب قوي. كان البيت خالي من أي قطعة أثاث حتى بردة ما بيه. رحنا للأسواق جبنا منظفات، بدينا ننظف لثلاثة بالليل بعدنا ممكملين. "درة شلون ننام؟ باردة." "يمكن باب السطح مفتوح، نعبر؟ "يلا."
عبرت هي وأنا واقفه لها. فتحت الباب وطلع صوت قوي، ظلينا نقمز. طبت على كيف وجابت فراشات من النضيدة الفوق وتشمر بالسطح. عبرت يمها وأخذنا الملابس من الحبل وشمرنا الفراشات على سطحنا. نريد نعبر على البيت وطلعت أمها شافتنا، قامت تلطم على وجهها. أنا شردت ودرة بقيت تحكي وي أمها. فرشنا وقعدنا، الإنترنت موجود لأن احنا حايط على حايط. صرنا يومية نجيب شغلة للبيت، درة من شغلها وأنا من الفلوس اللي انطاها إلي.
كان طباخنا عين وحدة وكم فراش وبطانية وكرسي عادي وميز صغير ومرايا بالطرمة وحصير بالهول. بس ما دام اشتريت بيه كرامتي، عندي أحلى من القصر. "مَـي الوجه لو راح، ما يرجع." بديت أتطلع للعالم وأسمع أشكال القصص، ومن كل قصة أشوف الغلط وين. بلحظة أدركت أنا شكد كنت غلطانة، أيام البعد هي اللي خلتني أتخلص من المراهقة. فعلاً أنا بالغت بالحب وهلكت نفسي وجازفت بروحي.
بس المصيبة بيَّ هو يستاهل كل اللي بدر مني. ما طعنني حتى أقعد أعتب على روحي وأتندم على الحب اللي قدمته، لا. هو إنسان شَهم فعلاً. خلصت أضعف أيام حياتي بين أيده وما استغل حبي إله. "كان يقول كلام مجهول وهسه بدت تكشفه الأيام." لمن يقول لي: "خايف لا يطلع حُبك حُب مراهقات." "لو من يقول: شمروك بـبابي حتى أورط عمك تالي أنا تورطت." يعني عصام التكريتي غدر بعمي وشمرني بـباب بيت أرشد. والله سالفتي ما تتسولف.
درة اجوا عمامها من عرفوا ما تنام للبيت وهددوها حتى يبطلوها. قامت بالليل تجيني من السطح والصبح تروح. بس هي أحس حبها لي بقى صدقي. صرت كل ما أريد أثق بأحد أتذكر خذلان سحر لي وأسحب أيدي. شلون قدرت تمثل عليَّ كل هاي الفترة؟ ما كسرت قلبها وأنا أسولف لها شلون هي سدت مكان أمي. كانت كل شيء حلو تسويه الأم لبنتها هي تسوي وياي.
شخص ضايع ويشوف إنسان يهتم بأكله وبالبسه وبمشاعره، ويوقف بوجه كل واحد يحكي عليه وتتعارك علمودي وتميزني عن البقية، وكل شيء أطلبه منها تقول صار. شلون ما أحبها؟ أتخطى كل شيء بحياتي إلا منظرها من تشوف حالي وتضحك عليَّ. حاكت الأمور بكل جدارة وعرفت شلون تبعدني عن أرشد تدريجياً، لحد ما موتت قلبي. شلون عندها هالقابلية؟!
"أكبر غلط ممكن يرتكبه الإنسان بحق نفسه هو يعيش بمكان وي شخص يحبه، لكن هو ما صار إله. اكو البعض يقول حتى ننسى ونتقبل الأمر الواقع، بالعكس هالقرار من أقبح القرارات بحق النفس." "مهما كان الإنسان، هو مو معرض للخطأ." "الشيطان قوي والنفس ميالة تهوى الرذيلة إذا ما الضمير سيطر عليها." "الحب ما يموت إلا بالبُعد والأيام كفيلة بالنسيان." "لو ما نعمة النسيان جان هسة الكُل مجانين."
"لا قدرنا ننسى الأموات ولا المواقف المُحرجة ولا اللي فرقتنا عنهم الأيام." هاي نقطة ببحر من أفضال رب العالمين علينا. "مو سـحـر ونذالتها اللي من الأساس تزوجت فراس علمود أرشد، شلون؟! "ومن عنده جايبة ثلاثة أطفال." "لو أرشد كان إنسان مو رزن وعاقل وعنده ضمير ويخاف ربه؟! كانت صارت فاحشة تهز عرش السماوات والأرض. واحنا سامعين بمثل هالحادثة هواي. أستغفر الله يا ربي.
ظفرت شعري وطلعت من البيت وبيدي عصير وواحد من كتب درة، لأن أريد أوصل لبرودها تجاه كل الأشياء. عبرت الشارع ولقيت زمرد وأخوها يتمشون. صار يمشي قدامنا وهي تسولف لي عن تشدد عائلتهم وحتى هذاك اليوم من راحت وياي للسوق بدون علمهم، قايلت لهم محاضرات زيادة. والأغراض اكو بنية تجيب ونشتري منها. ياسمين: "بس هم مو حلو هيج تشدد، هم من حق الإنسان تجي أيام ينفَه بيها عن نفسه." زمرد: "لا ماكو، مو زين مخليني أداوم."
أصلًا أنا حبيتك لأن أنتِ من دون البنات حبَّابة ومتطلعين وتضربين الدوام وما عندك مشاكل ومتتفخفخين. ياسمين: هو يجوز أنتِ أحسن من غيرك، بس أنا برأيي الحُرمان هو خيط للغلط. النساء اللواتي تُحرم من أبسط حقوقها ستفعل خارج المنطوق عندما تُتاح لها الفرصة. زمرد: والله اكو هواي أشياء ببالي أتمنى أصير مثلك، مثل سبأ وشلتها عايشات حياتهن. ياسمين: لا زمردة لا تحچين هيچ، أنتِ شنو ناقصكِ؟
أبد لا تنتقصين من نفسكِ، أنتِ ما عايزكِ شيء، وأهلكِ حرصهم من خوفهم. شايفة هاي الحرية اللي ماخذتها أنا، لو ترجع ضحكة أهلي ويحبسوني بسلاسل قابلة. وعلمود أنتِ أو غيركِ ما تظلين تحسين بالنقص، دائمًا صادقي وعيشي ويَ ناس تشبهكِ. رب العالمين خلق الناس طبقات. ترى بالتالي أنا وأنتِ وسبأ وشلتها راح نتغطى بنفس نوع الچفن.
أصادق ناس بسيطة مثلي حتى ما أظل أتحسَّر على كل شيء أشوفه. الله منطيها هواي أشياء، بس أنا عندي أشياء هُم يتمنوها، أبسط مثال أنا وياكِ. أنتِ عندكِ أهل وإخوة وناس تخاف عليكِ، بس مفتقدة الحرية. هاي أنا كبالكِ عندي الحرية المُطلقة، بس لا أم لا أب لا عائلة لا شخص يخاف عليَّ من أي غلط أوقع بيهِ. اقتنعي بكُل شيء كاتبه رب العالمين، أحسن. بالنهاية تبقى بس الذكرى. زمرد: الله، كلامكِ حلو ياسمين، شلون صرتِ هيچ؟
ياسمين: عادي، مجرد ما واحد يتعرض لخذلان أو صدمة أو ضعف، هو لا إراديًا راح يطلع إنسان ثاني وبتفكير مختلف وأكبر. كملنا الطريق ودخلنا للمعهد، أخوها راح وهي تسألني عن أرشد بعد ما حاول يتصل. -لا. -يعني هاهية انتهيتوا؟ بس قصتكم تقهر، تفارقتوا وأنتوا اثنينكم بدون ذنب. ياسمين: تدرين زمرد؟
هو ما چانت إله نية يحبني، أنا جبرته. وهمني بحبه لأن چان مقهور عليَّ. الغلط مني، أنا دمرت نفسي بحبه، تالي بالأخير هو الطاح وأنا صرت أشوه منه. زمرد: يا أشوه منه؟ ترى أنتِ تكابرين. -لا، صرت أنام بدون ما أبچي. -لأن كبرتي، بس صدگيني لقاء واحد يرجع كل المشاعر. وهو ما حبَّكِ من البداية، يمكن لأن چان واثق من روحه بالحُب يوقع وما يكوم. وهسه متدمر، متأكدة مدام لسه خايف عليكِ. -شلون هيج صُبر على فراقي؟
زمرد: لأن أنتِ اختاريتي البعد وهو ما يرفضلِكِ طلب. سكتت وسديت موضوعه. شلون أسدك وأنتَ عنوان لحَـياتي؟ سميحة: سديت المصلاية ورحت حضنت صورته. آخ يا هيثم آخ، بعد كل اللي ديصير ما أظن ننجمع سوة. دومو الگلب يتعنى للصعبـات. سمعت صوت أرشد يصرخ، طلعت مفزوعة. لگيته لازم ابن فراس ويلخلخو راشديات. لزمت إيده أبوسها، يالله هدّو. أرشد: بعديهم عني يولي، أعصابي تلفانة. -شبيك يا خوية، شجاك عتموت نفسك؟
إذا الله كاتبها إلك ما تصير لغيرك. حچيت هالچلمتين ورفع إيده راد يضربني، غطيت وجهي وصرخت. حضنـي بقوة.. يولي لا تجيبين طاري غيري إش. باوعتله بهضمة على حاله. -إذا هيج ما تگدر، جيبها هينّا هي تحبك، ترجع تتعود وخليها بغرفتك ما تطلع. أرشد: لاااااااا يولي، لهساع عضيدك ما تعرفينه؟ شلون أغصب حرمة على حضني! يولي ما يصير هذا عُمر مو يوم ويومين. سميحة: عجل شلون، دحك حالك أنا روحي ما تگدر تعاينك بهالشكل.
أرشد: مو بس هي قضيتي يا بنتي، عليَّ چثير ديون وما أگدر أبيع شيء من الأملاك، أجيب العين وتعال المن انطلبت. -وعَش مطلوب المن؟ -تا ألزم الأسماء اللي أريدها لازم أتعاون ويَ الروس الكبار. عقدت صفقة سلاح وخسرتها. أخذت من المكار مبلغ چبير، وهذا يحمل فوگو فايز. وهسه حاير شلون أسده. گلت أسدهن باليوم اللي أخذت ثاري من عمك، تالي تلفتهن الغضب. -حركتهن ياسمين؟
-لا يولي، غرگتهن مي تا تاخذ بثارها، واللي طلعن سلامات ما يجيبن نص رُبع فلوسه. -ما تخبر عنه وتخلص، هسه هو مو رئيس عصابة. أرشد: إذا ما أكضب كل جماعتو والأيادي اللي حاطهم أبترهن ما گدر الراس. هسه أدخله سجن يولي، يتأخر حكمه ويطلعوه. وإذا ما طلعوه يفنيكم كلكم من الوجود. سميحة: يمه صخام الوجه، أنطيك ذهبي بيعه. أرشد: يا ذهبكِ يولي، لو أبيعكم ما تسدون طلبه. -عجل شلون، شتسوي؟ -طلبه هذا البيت. لطمت خدي وهو ابتسم.
-يُمه يمه چثير يا خوي چثير. -يولي أنا ساعة اللي ردت أكضبهم ما همتني الفلوس بگد ما أريد أشرب دمهم. -عجل يا خوية ماكو غيرك تورط نفسك، عليمن هي دولة فاشلة. أرشد: ول يابه والفاشل نقلده؟ بنات يتاجرون بيها من دور الأيتام ولا حسيب ولا رقيب. لحمنا هذا لحمنا تفرهدوا الغُربة على يا مال؟ والله أكضب روسهم واحد واحد وأملصها. سكتت ما حچيت لأنه انهار.
-هسه أنا أگدر أبيع بيوتي ببغداد بس صغار ما يجيبن سعر. واحد أخليه بالأسلحة والثاني راحتي بيهِ. گمت أسوي له چاي ورجف جسمي من سمعتُه. أرشد: سميحة!! عش ما استغربتي من گلت خسرت عمي وأبوي؟ -هااا هاااا أبو شاهين ما انتبهت يابه، جنت مندمجة بكلامك. أشر لي بإيده روحي. رحت للمطبخ وأحس گلبي من مكانه يطلع. يا خوية صدگ چذب ما تفوتك شغلة.
وافقوا بيت عمي على خطوبة صابرين، وسحر تدز تهديدات لفراس إذا تزوج تنتقم منه. وهو يستفزها يگول لها كوليلها شأدزلكِ الفالينة لو شعري تاتسوين بيهِ سحر. وخطبنا له وجهاله فرحانين أكثر منه. علي جاب حرمته وأمي انهارت علينا، تگول أرشد مشاهم بدرب الغريبات تا ياخذ حيفه مني.
بس أدحك على مرة علي شابة يطلع عمرها خمسة وعشرين وحامل. سمرة وجمالها يجذب أكبر واحد، وعلي طاير بيها طاير. عمري ما دحكته بيوم هيج يعامل شروق لأنها مو اختياره. لا هو ولا فراس انجبَروا عليهن لخاطر أرشد. من غير سلطان أخونا اللي انگطعت أخباره ولا رف گلبه علينا بيوم.
هينا اللي يريد ياخذ اللي يهواها ينهبها ويشرد تا ما يأذوها أهله. واللي تريد اللي تحبه تگعد وتسكت أحسن من ما تنهب وتنزل روس إخوتها. لأن يجيبوها لو وين تطير ما تخفاهم خفية. قدمت له الچاي وإيدي ترجف. خزرني وأخذه. رحت للغرفة ألطم، هسه أنا ما أنفضح إلا يمك يبو عليَّ. بالليل كلش اتصلت بهيثم وأسمع صوته متغير. هيثم: طلعي سميحة أنا بالمزرعة. -صدگ، شعندك؟ -أشتم هَـواكم يولي.
رجعت التليفون لمكانه وراقبت الوضع، هدوء. طلعت من الباب، لگيته گاعد يدخن. يا يا النوب يدخن. تقربت عليه وصوت الأغاني واضح. سميحة: يا هيثم شبيك؟ هيثم: سميحة والتالي؟ -عجل شبيدي؟ هيثم: سميحة بعد ما أقدر والله، وصلت بي أنتحر وأخلص. أدري رب العالمين ما يباوع لحالنا مو؟ والله تعبنا.
سميحة: لا تحكي هيج هيثم، رب العالمين شايف كل شيء بس كل إنسان يتحمل اللي الله كاتبه. من أقول لك قوّي علاقتك برب العالمين لأن هو بيده كل شيء، كنت تستهزئ. هيثم: اسكتي سميحة واسمعي. سميحة: شنو؟ فتح مقطع أغنية وردت أقول له حرام سده، بس من شفت دموعه نزلت سكتت مصدومة. "خلص عمري بالتمني، شوكت يتحقق لي حلمي؟ "ويمتى أشوفك يا حياتي قاعدة ومرتاحة يمي؟! "يمتى أحضنك بين أيدي؟ مو خلص صبري عليّ؟
"إحنا ملينا وتعبنا والزمن لا ما رحمَنا." "ما طلبنا هواي إحنا، بيت صغير يلمنا." سميحة: صدق تبكي هيثم؟ هيثم: سميحة أنا تيتمت، وأنتِ أمي. وأهلك شادين وياك، شلون آخذك؟ تعبت لا تقولي لي اصبر، هاي السنين كلها خلصتها أصبر، شحصلت غير القهر؟ لا أنا اللي أقدر أعوفك وأروح، ولا أنا اللي أقدر آخذك وأشرد. لو تاركتني، هيثم القديم عاتب عليك، تغيريني عاتب عليك. سميحة: وهو أنا لو ما مغيرتك، ما جان حبيتني.
هيثم: أنعل أبو الحب، لأبو الخلفوه! بهذلنا عمي تبهذلنا. هسه إحنا شمحصلين؟ ماكلين، شاربين، شنو زلم وتتباكى؟ حتى عيب والله عمي عيب. سميحة: هسه شسوي؟ شبيدي قلي؟ هيثم: لأبوك روحي قولي له أنا أريد هيثم، وخدر المسكتة زلم على قولة أخوك. اقتلوا وأقتل نفسي أنا، مو أرشد ويتحمل عمايل أهله. هو عبوة يعرفني مسودن حتى أهل ما خلى لي. سميحة: صوتك لا يسمعوك، خلي يعدي أرشد هاي حالته وتعال. إحنا صبرنا صبرنا.
هيثم: دباوعي يولي، لأن حلفتيني ترى تارك الصلاة. سميحة: أي يابة هينا الكلام، عفية عفية، عشت والله وأنا أقرأ لك قرآن، عاشت إيدك. هيثم: قلت لك انجبي، من تجين أبدي أصلي وياك. سميحة: لا والله؟ وشنو رب العالمين صديقك وتعقد وياه صفقات؟ هيثم: واهس ماكو. سميحة: هي شنو شغل لو دراسة تا ماكو واهس؟ فريضة يا هيثم فريضة، دحّك هسه أنت لو عندك عمال ووصيتهم على شغلة وما سووها، شتعمل بحالهم؟ هيثم: عجل لمن مشغلهم إذا ما يسوون الأريده؟
سميحة: تدري جاوبت سؤالي بدون ما تدري!! إحنا كلنا خلقه وعباده. وهو أمرنا بالصلاة وكم فرض، ومحترمنا ومميزنا عن الحيوانات. وإحنا نكسر بكلامه وما نسوي، عجل شنو هالنذالة الشايليها؟ هيثم: تصلي صلي ربات أرشد. درة
رحت للمستشفى جانت أمي شوية صحتها مو تمام. هذا من يوم اللي تزوجته خسرت ما ربحت شيء. ياسمين بالمعهد واتصلت عليّ قالت إذا تقدرين تعالي أخذيني للطبيب. أستاذ منصور ما ينوجد هاي الأيام بالغربية، اتصلت عليه مغلق. رحت لغرفة الإدارة قال المدير موجود بس مشغول حاليًا. درة: قولي له درة تريد تحاجيك. الموظف: هو شنو درة تريد تحاجيك؟ ابن عمك الربع؟ درة: وأنت شنو؟
تركته وتقدمت أفتح الباب، جرني قوي انضربت خاصرتي بالميز مالته. صرخت عليه بعصبية وأنا لازمة خاصرتي. درة: أنت شنو تمد إيدك عليّ! شوية وانفتح الباب وطلع منصور مستغرب من صوتي وخازرني، والموظفين كلهم دخلوا للغرفة مستغربين. منصور: نعم؟
رجعت له الخزرة أقوى منها، نزعت البطاقة اللي لابستها وعليها اسمي ورميتها عليهم. وطلعت منهارة أعصابي، مدري شبيه، كوة أمشي من ألم خاصرتي. دموعي تجري، أخذت تكسي ورجعت للبيت. أمي من شافت حالتي طاحت لي دك رزايل وزعلت، ما تقبل أروح للطبيب لأن هي ما تقبل بالشغل. تقول عليمن مكبرة روحك، هذا عمك موجود وأخذي منه، وهو عمي أخذها علمود راتب أبويه. كوة صالحتها وقنعت آخذها.
ظليت أنتظر ياسة ترجع، سولفت لها وأنا أدري تسرعت وخسرت شغلي اللي مستحيل ألقى مثله بعد. ياسمين: صفحة وانطوت، طبهم مرض ما يأدب الموظفين. أصلاً قدمي عليهم دعوة. درة: داقعدي أنتِ لسه ما طالعة من مود الأسلحة والضباط. ياسمين: هههههههه لا يولي تخطيت. درة: يولي واتخطبتي، لا واضح.
ضحكنا وكل ما أتذكر الموقف ألوم نفسي. رحت للبيت أتفقد رواتبي وأنا ضامتهن بالبقج مال الهدوم القديمة خوفًا من حرامي البيت. الحمد لله موجودات. بست أمي وفتحت الباب حتى أروح لياسة، لقيتها تسوي قرصة بالدهن والجو مشتعل. طلعت شكلها يخوف، اجيت أنا أجرب طلعت مالتها أشوى مني. كعدنا ناكل بالكراج، هي تسولف وأنا مقهورة على نفسي ما أدري ليش. شوية وهي حكت. ياسمين: شو أرشد يسويها أطيب. حكتها وصفنت.
درة: اسكتي حرقوا قلبي، خرب هذا أبو الفصحى. أنا منهارة يقول لي نعم ويخوزر. بعدنا نسولف ووقفت سيارة بالباب واندق الباب. استغربنا اثنيننا، شلنا المواعين وراحت ياسمين فتحت الباب. منصور وبيده علاكة هدايا حلوة مال ناس مثقفين. تركتهم ودخلت، فتحت له ياسة باب الاستقبال واجت تقنع بي أحاجيه لأن يريد يحكي وياي. ردت أطلع وهي لازمتني، عيب والله عيب.
قرصتها ودخلت للاستقبال، هو جان قاعد. دقيت الباب وكعدت، كل شوية أقول ياسمين هسه تجي، هسه تجي. وما طبت، هو أردف وحده. منصور: نتكلم فصحى لو أنباري؟ درة: بكيفك. منصور: يولي عيش هالعصبية، هاي طيحت لك حظوظ بس هو من خوفه راد يكظبك. لأن اكو يمي ناس بالمكتب وأنتِ جفتي للغرفة، يدري يتعاقب ما هو هذا شغله. درة: احجي فصيح أستاذ. ضحك وبعدها أردف. منصور: متعبات متعبات جدًا. درة: لا والله مو متعبات، بس محد يفتهمنا.
منصور: تتفضلين غدًا على المستشفى ست درة. الإضاءة عندنا قليلة. صفنت يالله افتهمت، هو يتغزل، ابتسمت. درة: آسفة أستاذ، بس أحس كرامتي انهانَت. منصور: هههههههه هي لحقت تنهان يولي!! بعدنا ما ناطقين رميتي باجك علينا، إحنا اللي انهانَت كرامتنا مو أنتِ. سكتت مدري شبيه، أول مرة هيج أخجل.
قام عدل قميصه وقال: يالله يابة نرفع الزحمة. وطلع للكراج، مشيت وراه قبل ليطلع من باب الاستقبال، دار وجهه شافني ورا، مد إيده قرص خدي. من الصدمة ظليت واقفة ولازمة خدي ما تحركت أبد حتى ما رمشت. طلع بالكراج وأنا أسمع ياسمين تتشاقى وياه. ياسمين: ها يول، اعذرنا ما قدمنا لك شي. سوينا قرصة بالدهن تريد؟ حتى قبل للمستشفى. منصور: هههههه يولي شنو يول؟ شهاللسان الزفر. ربات أرشد ما عليك عتب.
سكت وبعدها سلم وطلع، هي صافنة من سمعت اسم أرشد وأنا صافنة بالحركة السواها. يالله يعتبرك بنته بنته. رحت فتحت العلاكة اللي عايفها على القنفة. جانت علبة حلويات فخمة وعلبة بيها ساعة مطرزة بشذر، كلش حلوة. اجت ياسمين تباوع وياي. ياسمين: ذواق أبو الفصحى. مدت إيدها طلعت كارت مكتوب: "أعصابك ست درة الجريئة." بيومها ياسمين نامت وأنا للصبح أفكر باللي ديصير. مشت الأيام ورجعت الأمور طبيعية، وأي واحد يسألني بالمستشفى عن
سالفة هذاك اليوم أقول لهم: والله ما ردت أرجع بس المدير اجى بنفسه ترجاني، انكسر خاطري ورجعت. مدري هذا الكلام راح يوصله. ياسمين ليش أحس كل الزلم فاهية؟ لأن بس هو مملوح. ليش أحس ماكو مثله بعد؟ لأن هو واحد ما يتكرر. هم يجي يوم وتبدي حياتي وي غير شخص؟ تبدي بس حياة فاشلة هيج چان داخلي عبارة عن سؤال وجواب من العقل للگلب.
كل درجاتي بالمعهد بامتياز، شگد فرحانة بنفسي بس اكو نقص واحد، الفلوس اللي دازهن إلي جان مبلغ كلش جبير بالنسبة لوحدة عايشة وحدها، كأنو يعرف هذا المبلغ يكفيني فترة طويلة بدون العازة لأي أحد، فوگ كل زينة بحياتي چان هو صاحب فضل. أحس بنفسي صرت چبيرة بس أخلاقي لسة مو تمام ولساني زفر، أحس هذا الشيء الوحيد الما أگدر أغيره.
جنت راجعة من المعهد والشمس داخلة بالشارع تخبل، ورجال يبيع نفاخات. أتذكر هو مرة اشترالي وحدة وأتذكر اللي اشتراها وطيرتها من جنت مريضة. اشتريت وحدة والحجي يباوعلي ويضحك، وبنية بالشارع لازمة عباية أمها، لزمت النفاخة أغورها هيج بالشقة. شو هاي قامت تفرفح، أمها خزرتني وشالتها.
حاولت أسوي زينة بحياتي وصارت عندي صحوة ضمير، رحت أنطيها النفاخة وهي مستمرة تبجي. تالي أمها لزمت النفاخة وطيرتها، والطفلة سكتت وغمتني، مديت إيدي صگعتها. -هو أني عار انقهرت عليچن، يلا جيبي الألف النفاخة يلا. -ولي منا يلا غدي، شلون بنات آخر وقت. ياسمين: خالة ما تولين لا تطلعين حركة رجلچ بيه صوجي أني صرت خيرة. -ما تولين أنعل أبوچ لأبو رجلي. -ها گولي كاتلچ ومنهارة، أبويه ميت أنعل أبوچ أنتي لأبو رجلچ.
نزلت بتها وهدت علية، خليت وركضت وهي بنص الشارع تغلط علية. قبل لا أوصل البيت صاحتلي حجية، اليوم شكو يا ربي. -تعاي خالة أنتي من يا عمام؟ -ليش خالة؟ -خالة شنو هاي شعرچ حالته وتتمخطرين ما تشوفچ أمچ؟ ياسمين: ها خالة أنتي بعد منو متعارك وياچ وجايتني؟ -شنو؟ تركتها وطبيت للبيت، باوعتلها تهز بيدها وتعد وتصف. بعدني أريد أبدل ودگت الباب درة تريد أروح وياها تبيع السيارة. شنو اليوم منو حاط عينه علية؟
صعدت وياها بالسيارة ووگفنا يم بيت. طلع بيت خطيبها السابق، هو شافها لو تخربطت كل أحواله، وأمه طلعت گبل دگله منو هاي وشعدها، أنت مو تزوجت؟ بقوا يحچون وأني منتظرتها تخلص حتى أرجع أنام. نزلتني ورجعنا تكسي وعافت السيارة يم حبيب. ياسمين: وتأمنين؟ -ترى هم خوش ناس ولهم سمعتهم، أأمن بيهم أكثر من عمي. -دولي والله أني خمس آلاف بعد ما أأمن أضمها يم واحد. درة: خطية وذاك المگرود النقّعتي فلوسه.
-لا تذكريني، أني عبالي أهله، هو غير لو ما لازم أعصابه چان تسولفت سالفتي. لج احتار شلون يضربني حتى گله ضربني ههههههههه. -زين ما انجلط وحق الله لو أني أموت. راحت درة لبيتهم، تبقى يمي يوم ويم أمها يوم حتى متعصب عليها.
طلعت من الحمام والخاولي على شعري، قطعت تفاح بالماعون. فتحت التليفون أريد ألتَهي حتى أنعس وأنام، فتحت الفيس. جنت أنشر صور وعبارات عن العتب والخذلان، وهواي يعلقون ما عاش اللي يخذلچ سلامتچ وردة وغلاي. بين فترة وفترة أدخل على حساب أبو فزعة. دخلتله ناشر كومة قصص عرس، انخمش گلبي. الموسيقى والسيارات والرگص، أدور بالوجوه. والدگ والركص هذا بيت صبورة، يمه گلبي تزوجها!!!
تركت التليفون ونزلت دموعي، ولچ ياسمين يعني شمنتظرة هو غير طلگچ؟ دخلت على حسابه ناشر صورته هو وفراس ومباركله على الزواج، ومبين على فراس هو العريس مو أرشد. دخلت على فراس كلها مباركتله، والفهمته من الستوريات فراس ماخذ صابرين. حيلللللللل سحر الحية هاي حوبتي. أمسح بدموعي وأضحك مثل المخبلة. نمت براحة، گعدت الصبح عطر طيب تارس البيت، أستنشق وأزفر براحة. الله شگد طيب هذا العطر، منين؟
فتحت باب الشارع عبالي العطر بالجو. أحس اليوم الدنيا ضاحكتلي، فتحت أغاني بالبيت وأفتر.
لبست فستان أحمر عندي لسة ما مجربته، وتركت شعري مفتوح. جبت المرايا وخليتها بالصالة وشغلت أغاني وأرگص. شعور الشماتة حلو حلووو، انتظرت شوكت يصير الظهرر حتى أروح. چان بيوم الجو مغيم، رحت للأسواق اشتريت شمسية خاف تمطر، وظفرت شعري وطلعت. بعدني بشارعنا وطوطت سيارة وراي، درت وجهي أبو فزعة وبإيده تليفون. ثبته على السيارة، ما أدري بيهم عندهم أشكال الطرق للتصوير. أبو فزعة: يم ثوووووووب الأحمر. -هلاووووو أبو فزعة وين مشتاقين.
أبو فزعة: الله شنو هالأخلاق ما جاي أصدگ هاي هيج فراگهم يحلي. -هههههههههه لا بس متشمتة متشمتة. أبو فزعة: زوجنا فحل الغربية البارحة ما تدرين؟ ياسمين: اللي أعرفه أرشد فحل الغربية مو فراس. -هههههههههه الله حَيو، طاح حظچ تراقبين بستورياتنا. -توصلني؟ -صعدي طركاعة صعدي. ياسمين: شلونكم؟ -الله غير حياتنا تخبل، خلصانين من يوم الرحتي حتى الفلوس ما ندري من يا كتر تجينا، دگ أعراس ومناسبات. -والله أني هم خلصانة عايشة حرة.
أبو فزعة: رجع حبيبي بحضني، چنتي مستولية عليه ما مصدكة عندچ رجل. -هههه هو شلونة؟ -زين شبي، اليوم راح للأردن متونس، شعبالچ بس أنتي متونسة. أبو فزعة: لو تعرف بفرگاك شواصل مواصيل وك يا چگاير خـاب نضرب نراگيل. -ههههههه لا والله بعد ما دخنت، يلا نزلني. نزلت وأني الضحكة ما مفاركة حلگي، رجعتلي شكو ذكرى حلوة. لحد ما خلص الدوام وأني حاسبة هاليوم كلش حلو.
بعدني هستوني عبرت الشارع العام ووگفت سيارة، كل ظني أبو فزعة هم. درت وجهي وما حسيت غير أدين زِلم حاوطتني ودفعتني للسيارة، انحطت قطعة قماش على خشمي وأني أرافس لحد ما فقدت الوعي... عدم وجود أي رد فعل لكل ما يحدث أمر مخيف بحد ذاته. رسُل فهد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!