الفصل 29 | من 56 فصل

رواية رتبة و ظفيرة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم رُسُـل فَهد 🤎

المشاهدات
24
كلمة
5,899
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

أجتك فد سؤال: ينحذف يوم اللي عرفتك؟ والله ريته يا فشلتي بوجه المرايات بَعدك چني ذاك اللي ربعه ساطين على بيته. شام: ستي ايمتى تنفذي اللي ببالك؟ والله قلبي نط على شوفة أحفادي وبنتي. أرشد شغلته مطولة كثير، صار له أكثر من 15 سنة ولساته ما تزوج. لكان ايمتى يتزوج ويصير عنده طفل؟ هايدي إذا قبل يعطيكي. أم باسم: كل ظنه يتعشى بيَّ چبير الگوم. ما يدري بغداه استوى وناقصه بس اللي يصبه. شعتعملين؟ يجيج الصافي بس انجعمي لا تنقين.

تركتها ولبست النقاب وطلعت للبيت اللي ساكنة أنا وباسم الصغير فيه. نجي عندها كثير بس هي خلتني أسكن لحتى أرشد ما يشك بشيء. شفته أكثر من مرة نظره عليَّ لما أطلع من بيت أم باسم. على باله عم بعمل سحر يهز ايده ويفوت. كان كل اللي أعرفه هي تاخذ ابنه أو بنته وتربيهُن. هم وافقوا بس لو يعرفوا هي ماخذته لحفيدها راح يخرب كل الوعود اللي بيناتهُن. ومن بعد ما كبر باسم وصارت كل الأوقات تاخذه تعلمه. شو يعمل من يكبر بخصوص ثأر أبوه.

الطفل كبرته على هذا الكلام ما عنده حتى جنسية وانحرم من المدرسة. ولساته لا يعرف يقرأ ولا يكتب، صارت تشربه أشياء وأنا مثل العبد المأمور ساكتة لأنها عندها استعداد حتى تقتلني. كبر باسم وهلأ عمره بعمر ثأر ستو المشعوذة. بيوم كنت عم بحكي مع باسم وصدمني تلقينها له بالكلام. باسم: ايمتى يتزوج هالملعون؟ إذا جاب بنت أتزوجها وأكسر خشمه وأقتله، وإذا ولد أكبره معي وأخلي ابنه يقتله. شام: لا حبيبي بسوم مين اللي علمك هالحكي؟

الأطفال مالهم ذنب. باسم: عجل أنا هم شنو ذنبي انحرم من أمي وأبويه بسبب السفاح. ودي أحكيلو الحقيقة بس خوفي من ستو بعد كل هالتعب تذبحه. كل يوم عندها رأي جديد ما بتعرف كيف تنتقم من أرشد. كل سنة تمر حقدها يزيد له وأكثر سنة هي اللي قالوا جايب عشيقته. لعند بيت أهله حالها حال مسك وما يرضى يتزوجها إلا لما تموت أم باسم. ولما عدت أكثر من سنة كلها تأكدت من صحة هالمعلومة. إنه هو مو راضي يعطي ابنه إلها.

صارت تزيد لحفيدها الشراب اللي تعمله له، صار الصبي ما ينام ليله من الكوابيس. وهي قلبها ما يرف عليه أبداً، ما أعرف كيف قادرة تملك كل هالقساوة والحقد والجبروت. ياسمين: أول مرة تصير البوسة قريبة لهالدرجة، باوعت له بصَدمة. أرشد: طرگاعة گومي گومي. تغار من جمالي حتى الكحلة ماسحها؟ لأن أحلى منك. والله؟ يولي چنچ اللعبة هم تحچين. أنا اللعبة وأنت شنو؟ أنا ما الي شبيه يولي، عُملة نادرة.

تخوصرت له ورفعت حاجبي، هو ضحك بصوت عالي وتقدم عليَّ. ياسمين: هواي شايف نفسك سيدي. أرشد: أخ، بالله عيدي مال سيدي. رمشت بشكل متكرر وصغرت عيوني. سَـــيدي. أرشد: هساع يالله انضميت للسلك العسكري. يولي مو ورتي ور لسيدچ. ضحكت ضحكة طويلة، لزم زندي بقوة. هاي ضحكة سحر لا تتعلميها تا ما أقص لسانچ. وشبيها سحر؟ أحسن وحدة بهالبيت بيهم. ابتعدي منها يولي، أنتِ هنا بس أنا لك، تركيهم ما يتأمنون. تعاملني مثل بنتها.

أرشد: هه، يولي سحر مو عوايدها هالحنية. شعليه المهم زينة وياي. مشى شوية وأردف بأبيات شعر: وحُسنُ ظنكِ بالأفعىٰ مُكابَـرةٌ فـالطبع يغلُبها والعرقُ دساسُ. معقولة هيج سحر حية؟ لا. خففي علاقتك بيها يولي للضرورة. أخذ ملابس وطلع، ضليت أفكر بس هي والله معاملتها إلي تجنن. هي وأرشد أكثر اثنين أحبهم هنا. بدل وطلع بالليل، إجه جايب كتب الإنكليزي وياه، شمرهن على الچرباية. شنو نيتك يولي تعيدين الثالث؟ لا.

گومي اقري و صيري مثل تكچ ما يهزها أكبر شارب. ياسمين: أنا بس شواربك هزتني. ضحك بصوت عالي حيل وتقرب حضني وطبع بوسة بشعري. أرشد: قرچ ما ينگدرلك. ضايجة يعني ترى صدق ضايجة. تركني وراح يغير ملابسه ويخلي جهازه على الشحن. أممم ليش؟؟ يعني واحد ضايج تقوله ليش؟ ما تطلعنا گحط! أرشد: ما أقدر يولي، الطلعة وياك صعبة يلچحوك. منو؟؟ سرسرية وياي بالشغل. عليك الله سولف لي الضامهن. ضرب خشمي بأصبعه بخفة إيده وأردف: من تكبرين.

مرت أيام ويومية يقول لي اقري وأتعاجز، بالي سارح مدري وين. وأحس الخوف ملاحقني، من فترة صرت أحلم أحلام مخيفة. عبارة عن حيوانات لون أسود وظلام وواحد ملاحقني. حتى صرت أسمع أصوات بالحقيقة، هذا كله وأصبر بنفسي وأقول أنا أتخيل. بيوم هو نام من وقت لأن باچر عنده دوام، بالطبيعة هو ما ينام إذا ما أنا أنام، بس هاي الفترة أنا صايرة أسهر. تمددت حتى أنام، غفيت على كابوس.

كان كل منام أسوأ من اللي قبله، كل اللي أشوفه ضميته عنهم، خوفي لا يقولون عليَّ مخبلة. بس سحر جنت أسولف لها وتقول لي مرته القديمة هم چانت هيج وماتت. بعد لا تنامين يمه لا تموتين وأخسرك، هو عليه لعنة لأن مسوي هواي ذنوب، أي وحدة يتزوجها تموت. بس هو بس خاطبني ما متزوجني. فتحت عيونها بصدمة وعضت شفتها. يولي أتركككي، خلي يولي، هو من الأساس ما يريدك. لو يريدك چان تزوجك من زمان.

وكعدت تسولف لي شلون من جاب مرته الأولى وغصباً على الكل. وحتى أمه وأبوه مو راضين بس أخذها أخذها. سحر: روحي روحي جربي قولي له لو تتزوجني لو تتركني ودحكي ردة فعله. وهي تحكي صعدت فوق وحرارة جسمي من الغيرة فضيعة. چانت الساعة بـ 11 الظهر، دخلت وهو يعدل بالرِتبة، باوع لشكلي. وعقد حواجبه، وقفت يم الباب. ياسمين: شوكت تتزوجني؟ أرشد: شبيك!! كافي تعبت منك، تعبت شنو ما تحس! كعدي اقري وأتركي هالسوالف، بعدك بطول القندرة.

قول ما أريدك. لبس الجنطة وإجه تقرب عليَّ، طبع بوسة بخدي وراح للباب. أردف: أي شيء تحتاجينه دزي مسج والفلوس هنا يمك. فتح الباب وطلع. آخ آخ ما يحس بيَّ ما يحس، بالليل ردت أنام وصرت أتخيل أصوات، أخذت اللحاف ونزلت يم سهلة وسميحة نمت. هم فزيت على منام يخوف، رفعت بطانية سهلة ونمت بصفها وهي تردد اسم الله اسم الله. خلت ايدها على رأسي وصارت تقرا آيات. سهلة: لأن تاركة الصلاة يولي تجيك هيج منامات.

من خوفي رحت قبل توضيت وفرشت السجادة أصلي ودموعي تنزل. إجاني إحساس بس هالمكان أمان وإذا عبرت السجادة كل اللي حواليَّ. خطر وهو الصحيح. تمددت على السجادة ونمت نومة طويلة، هنا أيقنت: هالنومة كانت أنظف نومة بحياتي. مشت الأيام والكوابيس ما فارقتني، صرت أنتظر الصبح شوكت يطلع حتى أرتاح وأحسب نفسي من البشر. رجع هوَ وشاف الكتاب على حطته ما محركته من مكانه حتى لأن ما صعدت للغرفة أخاف.

من غير كلام سحر اللي فعلاً كاعد يصحيني على زماني. چانت دنيا الليل والوقت متأخر، سميحة مطلعة الأغنية اللي لازقة بيها. وحافظة الوقت اللي تطلع به. وتخاف لا أحد ياخذ عليها نظرة لأن تسمع أغاني. الدگة مال الأغنية حلوة، وقفت يم المرايا أرقص وياها. وسميحة تبچي. تقربت عليها بستها. إن شاء الله تتزوجون. مسحت دموعها وابتسمت قالت هاي سمر الأدبسز علقتني بيها. كانت كل مقاطع الأغنية واحد أحلى من الثاني.

أشعمل وأهلي بيقولوا هذا ما نريده؟ ما يدرون الگلب يوده والروح بيده. ويلي لو يدرون يابة ويلي لو يدرون. من گلبي بهواك لكن أهلي ما يرضون. كلمات الأغنية واضحة واللحن الحلو وأنا حالة شعري وواقفة يم المرايا أتمايل بخصري وأسوي حركات لسميحة حتى تضحك، انفتح الباب بسرعة، درت وجهي وسميحة احتارت شلون تطفي التلفزيون. كانت فخامتهُ تُدرس. هو أجمل ما أنتج جيل الثمانين. باوع لسميحة مصغر عيونه وبعدها حَول النظر إليَّ مأكد لي بنظرته.

يعرف چنت أرقص، درت وجهي لسميحة وهي تقرب عليَّ صارت وراي. منتظرينه بس ينطق. ضحَك بصوتٍ، شمّر جَنطته وفَتح إيديه اثنينهم. راحت سميحة حَضنته، وراها رحت أني. رفعني بإيد وحدة من الأرض، وسميحة مخلّية إيدها الثانية على راسها وهو يسأل: "شلونچن؟ وليش لسه كاعدات؟ ياسمين: "غير عاشقات." فتح عيونه بقوة، وخلّيت إيدي على حَلگي. "أقصد أني، يعني أني مو عاشقتك، يالله بس لتباوع هيج حباب أخاف."

أرشد: "سميحة يابه، سويلي أكل هينا خاطر أصعد أنام." راحت سميحة، وأني رحت وراها، جَر شعري، صحت: "آييييييي شبيك؟ "وقُز القرط قرچ شهالصوت، خوش تطورات وصلتي للرگص." "لا أعجبك سيدي." "يولي من زمان من زمان، بس غير يجي الوكت المناسب." تركته ورحت يم سميحة. والله لو تدري سحر، كل نصايحها من أشوفه تروح بالشط. ردت أصعد انتظره، وتذكرت كلام سحر على مرته القديمة. "يمه خاف أني هم أموت؟ صعد وأني بقيت نايمة جوه. ثاني يوم

الظهر اجتني سميحة دگول: "يريدچ." صعدت، فتحت باب الغرفة، چان أعصاب. "صايحلي؟ "يولي عش مفاتحة الكتاب ولا مدحكة خلقته هالاسبوعين الامتحان، أنتي شنو من غضب؟ "ما أريد أقرأ، ماكو واهس." أرشد: "يلااااااا گدامي، فتحي الكتاب والقري يلاااااا." "وشكو تصيح؟ "وراسچ يتكسر." "والعباس ما أقرأ." "وينو دخيل اسمه، ما ياخذچ ويرحم بحالي؟ درت وجهي أريد أفتح الباب، حَضني من ورا، بچيت. "لمصلحتچ والله، حسافة تضيع سنة علمود درس."

"مسلمتك بيد العباس." ضحك گال: "مو مشكلة، بس اقري." فتحت الباب وهو تركني. نزلت جوه يم سحر، سولفتلها شيُريد. "أحسن، لا تنطينو على مايو، كلشي يگوله سوي العكس." شروق: "لو منچ أني أتزوج وأخلص نفسي من أرشد ومن الدراسة." "يولي هو يتعاشر؟ هذيج حرمته ماتت من سوالفو." باوعت لسحر وهيَ تباوعلها. سَحر: "مضحك مو؟ أگللها يجوج الخطابة من الصبح." "ما ترضى بدون كرامة مچلبتلو." همست بإذنها: "مو تدرين خاطبني؟ "وشنو يعني؟

ماكو شي اسمه فسخ؟ شربت مي بس يگلچ طالق تحررتي منه." شفتها تحچي يم شروق عادي، أشرتلها بعيوني. "عادي يولي، أختي هاي كاتمة الأسرار، لا تحل ولا تربط." بعدنا نسولف ودخلوا بيت عمهم. من شفت صابرين وياهم، خليت وصعدت. والله ما أخليه ينزل، والله.

طَبيت قفلت وخلّيت المفتاح عندي وگعدت. فتحت الكتاب، هو باوعلي باستغراب، ما سوى شي. من شفته التهى بالتليفون، خلّيت المفتاح جوه الزولية. بطبيعتي ما أعرف أقرأ إذا ما أحچي بصوت عالي. ضلّيت لازمة الكتاب وأفتر أقرأ، هو ما حچى شي. شوية واندگ الباب، صاح: "منو؟ سميحة: "بيت عمي هنا، يريدوك الولد." "نازل." تقرّب، فِتح الإيدة، الباب مقفول. باوعلي وأشر بإيده ع المفتاح. سويت نفسي ما شفت. تقرّب عليّه ومكتّف الأيادي. "المفتاح يولي."

ما جاوبته. تقرّب لزم زَندي، يحاچيني: "ما عندي يا مفتاح؟ "مو وكت سوالفچ ياسمين، الزلم جوه منتظريني." "آسفة بس متنزل." "وأني أمشي برأيچ يولي؟ خوش والله هاي جديدة." "صابرين هنا." "وأن هنا؟ "متنزل، أغار. تعال قريني ما أعرف، صعب." بإيده الي ضاغط بيها على زَندي هَز جسمي بقوة. "لا تطلعيني من طوري، خلّي النفس عليچ طيبة." "والله ما أنطي، والعباس ما." أرشد: "يولي وخدر المسكتة زِلم أفين حَظچ هينا، لا تتزعططين براسي."

"لو تموت ما أنطي المفتاح والله." مَد إيده راد يخنگني، وتركني راح للكنتور يدور بالستر ويغلط عليّه. طلع مفتاح، فتح الباب وراح! لزمت الكتاب، شگّگته كل قوتي وأمسح بدموعي. نزلت من الدرج، هم كلهم كاعدين بالصالة. گعدت على الدرج حتى ما سلمت وتچّيت راسي على المحجر. أباوعله خاف يسوي شي هو وصبورة. أم صابرين: "شنو هم جايتها الحالة؟ شو شكلها متغير." أم أرشد: "عجل هي مسودنة، هو المسودن يطيب؟ ياسمين: "متشوفين أنتِ مريضة."

حچيتها وما أشوف غير ضربات الخدود، وفراس راد يتقدم باتجاهي وباوع لأرشد الي غمّض عيونه وزُفر نَفس قوي. سَد التليفون وتقدم باتجاهي وهم كلهم منتظرين ردة فعله. أني ضلّيت كاعدة بمكاني أريد أشرد بس كرامتي متسمحلي. تظاهرت القوة وكل جسمي يرجف. لزم أذاني واجت سحر تبعده عني. ضرَبني راشدي، أحس كل جِسمي وگف عن الحركة. صرخت عليّه سَحر بقوة. تقدم عليها فراس، ضربها.

ظلّيت كاعدة على الدرج ما تحركت، حاضنة راسي وأبچي. وما أگدر أتحرك ولا أرفع راسي إلا يرحون. دموعي تنزل وأحس بروحي أرخص شخص موجود هِنا. إلى أن انرفعت من الأرض على نَفس الصَدر الي ما أعرف شوكت أخلّي راسي عليه مطمئنة. كنت أريد أشرد منهم بس بنفس الوقت ما أگدر أمشي گدامهم. مثل الطفل الي يزعل من أمه وميقبل إلا تجي هي تراضيه. أسمع أصوات هواي صارت وراي بس تفكيري متشتت. إلى أن سمعته صاح بصوت:

"إشششششششش يالله كافي، مريضة وماتعرف شتهتر." انفتح باب الغُرفة وخلاني على الچرباية وأني مغمضة عيوني. غطاني وطَفى الضوه. أسمع بي يستغفر ويلم بأوراق الكتاب المشگّگة. دَگ تليفونه، جاوب وبعدها أجه تمدد بصفي. أردف بهدوء: "إدبسز مستهترة، كلها أگدرلها إلا أنتِ." أدري بي يعرفني گاعدة بس ما جاوبت. بعدها أردف: "واجب أعيد تربيتچ من جديد، واجب."

ياسمين: "والله لأندمك، والله بعدك متعرفني يا أهل المخدرات. والله إلا أشتكي على أخوك والله." ضحك بصوت عالي وبعدها مسح شواربه. "طرگاعــة براسچ." بعدها غيّر موجة صوته يحچي بجدية. "عجل هو أنتِ تدگين دروب أنتِ؟ كعدت كل حيلي وشمرت الغطا من جسمي. "تضربني گدامهم حتى تراوي نفسك؟ وحق هو العباس المسلمتك بيده، إلا يهطرك بعدك متعرفنا أحنا منو حقك. تقرب عليّ بدون أي ردة فعل، خلى يده على حلقي ودار كل جسمي. صار ظهري عليه، ثبّت

جسمي وأردف: "يولي زينة البنت أخلاقها وإنتِ ما تعرفين الصح من الغلط." ياسمين: "البشر يكبر مو يصغر، هاي سميحة مو فرق بينكم چثير. بس دحكتيها مرة تجاوزت؟ "لعد أني أمك شمسويتلها؟ كلما تشوف خطار تفشلني." أرشد: "حبيبتي، مو مبرر هذا على تجاوزچ يولي عيب. أمي أنا أنا ابنها وچبيرها ما طايقتني، لا تنتظريها تحبچ وتسمعچ كلام حلو." ياسمين: "وتضربني؟ "للتأديب، عينچ أني طلعتها، ضربتچ وأني متأذي."

دفعتها بقوة ونزلت من الجرباية، فتحت الباب ونزلت. دمعتي ما نشفت ضل بالي يم سحر انضربت علمودي. نمت يم سميحة ورجعت نفس الكوابيس للصبح، ما قدرت أغفى إلا صليت ونمت على السجادة. ما بقى للامتحانات غير عشر أيام وأني ما أحجي وياه. اجت سمر وبيدها كتاب جديد، كالت خالي يكول أقرّيج راح تجي الامتحانات. وبقت يمنة سمر تبات، هنّ يعرفن أني ما أحجي وياه. أتمنى بيوم يكلي آسف.

سحر زعلانة عند أمها، خابرتها كلتلها ارجعي من تليفون أبوهم لأن سميحة تاخذه بالليل، كلتلها تعاي لتعوفيني وحدي. تالي ثاني يوم رجعت، آخر أيام قبل الامتحان صادفت وي رجعتها. وحالتي ساءت أكثر من وراء الأحلام اللي تخوف. ما أدري شلون كلبي تحمل كل هالايام المرعبة. يوم الامتحان كالتلي سميحة يكول أرشد الصبح خلي تكعدني آخذها.

لو تكعد عصام. أني للصبح ما نمت من الخوف بسبب الامتحان وتفكيري بالأحلام اللي أشوفها. لبست صاية سميحة ورحت لأن هم ما يحاسبون على الزي الرسمي. كعدت وياي سحر سوتلي ريوك، وهي اللي كالتلي خلي يولون روحي وحدچ وتعاي أني هنا كلبي بيه النار عليچ. بستها وطلعت. صدق أحس بروحي محظوظة بيها. كل عمري محد عاملتني هيچ. لا مرت عمي ولا مرت خالي ولا أم قيصر. بس هيَ كانت صدق ماخذة دور الأم بجدارة.

وصلت لباب المدرسة والأقلام بيدي، يا رب نجحني. كعدت بالرحلة وما بقت سورة تعاي عليّ وحافظتها ما قريتها. والحمد لله كانت الأسئلة سهلة. طلعت فرحانة وكلبي مرتاح. نزلت شفت مرة لابسة نقاب تباوعلي من بعيد ووياها ولد شاب بكدي. من وصلت يمها رفعت النقاب وابتسمتلي. أني هم ضحكت لأن شكلها جان يخبل رغم هي جبيرة بالعمر. تقربت باتجاهي. شام: "إن شاء الله مجاوبة." "أي الحمد لله."

راحت من غير طريق وأني رجعت للبيت. بعدني أول ما وصلت راس الشارع. شفته طلع بهمة من البيت يفتح باب السيارة، شافني رجع سد الباب وبقى واكف بعصبية. فتت من يمه بدون كلام. أول ما دخلت لزمني من أيدي بقوة. "عش تولين وحدچ؟ شهالصلافة؟ "مالك دخل افتهمت لو لا؟ قوة ضغطته على أيدي. "يولي لا تنسين أني منو. خليني محترمچ لأن وجهي الثاني ما يعجبچ. وجثير تتأذين منه." عتيت أيدي منه ودخلت بهمة. سوتلي سحر بأيدها حركة بمعنى عفية.

سمر رجعت لبيتهم وبقت سميحة تلوم بيه ليش دا أسوي هالحركات وليش تاركة أرشد وأني أحبه. ياسمين: "أصلاً أحس روحي بعد ما أحبه." سميحة: "لو كدرتي تكرهينه أو تنسيه، معناها أنتي من الأساس ما تحبيه. بس أنتي حبچ إله صدقي مو مال تنسيه." ياسمين: "تعبت منه مخليني شيء عادي." "لو أنتي شيء عادي چان من الأساس ما جابچ هينا. أرشدنا ونعرفه." نحجي ودخل هوَ وفراس وعلي، فتحوا كنتور سهلة البيبان الفوك.

هو كام يطلع بالأسلحة وينطيهم يطلعون. ضليت صافنة عكس سميحة اللي كامت تساعدهم. باوعلي بنظرة عتب وطلع. رجعنا نسولف. "أسلحة هواي شيسوون بيهن؟ سميحة: "أرشد وعمي أبو منصور تجار أسلحة والولد يشتغلون وياهم." "يعني شيسوون؟ يشترون ويبيعون؟ "أي بس خطر." "وبيت الأسلحة اللي ببغداد يعني إله؟ "أي إله عجل إلمن؟ "جان يكلي مال الدوام." "يجوز جان ما مأمنلچ بعده." تدرين بالبيت يجنن؟ هو مو جبير ولا جديد بس تحسين براحة بيه.

الشمس تلمع بيه والسما فوكاه حلوة وأصوات العصافير الصبح تخبل. حتى الهوا بيه حلو. سميحة: "لأن بس أنتي وأرشد بيه تهجسينه هيچ حلو." ضربتها وضحكت. ضلينا كاعدين وهي كل شوية تباوع للساعة دكول شو تأخروا. "وإذا تأخروا يعني شيسوولهم؟ سميحة: "يولي إذا لزمتهم الشرطة يضيعون ونضيع. من غير إذا طلع الراح يسلمونه غدار ويغدر بيهم." ياسمين: "عزا يعني هيچ؟

"وأكثر يولي، مثلاً سلموا لأحد سلاح وأخذوا الفلوس، يجوز يغدرهم بنص الطريق بغير جماعتو تا ياخذون الفلوس." مرت أيام وكل ما أنوي أصالحه، سحر ما تخليني وأقتنع بكلامها. لحد ما سمعت صياحهم بالصالة. أبو أرشد: "مو أكو تسليم هالشههرر وين رايح؟ أرشد: "بكيفي عمي الله وأكبر شنو كل حياتي متربطة بيكم. معزوم عرس صاحبي وموجبنا لازم أروحله." أبو أرشد: "وهاي بس أنت صحبانك بالدول؟ "شخصيات مهمة غير."

ركضت لسميحة أسألها وين راح يروح، كالت للكويت. كلبي انعصر يمه يمه روحي صعدت فوك أركض، جان تليفونه على الشحن. أكتب بالرمز بلكي ما مغيره وفعلاً ما مغيره. دخلت على اليوتيوب كتبت شكل بنات الكويت. حتى أشوف حلوات لو لا؟ وين واصلة أني وين. طلعتلي أشكال الفيديوهات وكلها رمزيات بنات وأني مصدكة. هو راح يروح يلكه نفس هاي البنات. سديت التليفون ونزلت للغرفة. غطيت راسي وأفرفح لحد ما نمت. كعدت على كابوس يخوف.

طلعت أغسل وجهي، بعدهم على كعدتهم يعني ما مطولة بالنومة أني. بالفترة اللي أبتعدت بيها عنه ترجع الكدمات بجسمي. كل يوم أكول راح يجي يصالحني وما يجي. وكل ما أسمع اسم سفر تحترك روحي. من غير الأصوات اللي صرت أسمعها والأحلام الغريبة. صار عندي أرق لأن يخلص الليل وأني ما نايمة غير ساعتين بالزايد.

كعدت بيوم طالعة كدمة زرقة قريب شفتي. تلمستها ما توجعني بس شكل. كانت أول ما دخلت الصالة وصار العياط فوك علي وشروق. أول مرة يتعاركون وكلها اجتمعت وهي فضحت الدنيا، طلع متزوج بالسر. أبو أرشد: "ولكممممم أنتَ شنو بزرة ما بيكم اليريح الكلب. من الله ينتقم منكم بس هو صوجكم هو الجبير يحترمنا حتى أنتو تحترمون. خل يجي يدحك أخوته شلون صاروا." وصار الملاسن من كل جهة، شروق تركت جهالها وطلعت وعصام لحكها يوصلها.

دخلت للمطبخ وأرشد دخل من بره عصبي. باوعلي وهو عاقد حواجبه. تقرب عليّ تلمس وجهي إثر الكدمة الموجودة وأبوه يصيح ما اهتم. فتح باب الثلاجة وسحب أبرة، رفع الردن وضربها بزندي وهو يحجي. "شكو شكوووو وينو هالسقط وينو؟ هو يحجي وأبوه مد راسه على أثر الصوت شافه يضربني أبرة. "دحككك دحككك يولي الواحد يسكت أحسنله ويحفظ ماي وجهه. أنا صوتي رايح وچبير الكوم محتار بالمحروسة. بيت لو تَلَ خانة حتى صرنا مشبوهين جدام الوادم."

فرك أيدي وشمر الأبرة بالسنك وسحر تأشرلي لا تحاجيه. صار يصيح أرشد على علي وعلي ما نطق ولا حرف رغم من. حجه أبوه تلاسنوا. بعدها صار هدوء وكلها مصدومة بعملة علي. وأبوه يكول إذا جبتها تطلع من البيت وتبقى هينا بس شروق وفروخها. هو صعد فوك أريد أصعد بس أخاف من سحر ما تخليني. أحس روحي صرت مقيدة من وراها. *** درة كعدت فترة ماكو دوام وراح يرجع المعهد وينرادلي فلوس. رجعت للمختبر القديم كالو نردلج خبر إذا احتجينا.

مر أكثر من أسبوع يالله خابرتني صديقتي أرجع أشتغل. شكد أتصل على ياسة ماكو بس رجلها وأكثر الأوقات بالدوام. رجعت أشتغل صح الراتب أقل بس أهم شيء حافظة كرامتي. جنت اكدر أوافق وأخلي حبيب كل عمره يطلب رضاي على الشيء السواه لكن فكرة أعيش وي ناس ما تحبني ومو طايقتني. غباء بحد ذاته. صراعٌ مميت، أنك مجبر على العيش مع أشخاص لا يودوك.

طلبت من زميل ويانا إذا لكه فرصة عمل أفضل منا يخبرني. وكانوا كل الشباب الموجودين محترمين. أريد بس أجمع فلوس الرائد أرشد. شكد عيب من عنده. أمي كل يوم عركة هيَ وهذا الحقير. من أني ما موجودة يضربها بس إذا أني موجودة ما يتجرأ. يعرف بيه ما أتحمل المصيبة بابنه من يوم الخطوبة. لحد الان طولانة رجله على البيت. هو أني أطيق أبوك حتى أطيقك. بعدني كاعد أسوي كانولة لوحدة من المريضات واجت ويانا. كالت صدق يكولون خطيبچ عايفچ. "عفواً؟؟

أني اللي تخليت حبيبتي." "وبيوم الخطوبة!! "وإذا؟ أخرب يوم سعيد ولا أقلب كل حياتي الباقية جحيم." تلبكت بسبب سيطرتي بالكلام عافتني وراحت. وأني أعرف المعاملة وي هيچ نوعيات، كل شخص أحس ذرة شماتة أو استهزاء أو استنقاص بحضرتي أجاوبه بنبرة وبكلام قوي. هو هنا راح يتلبك وينسحب لأن هو من الأساس هدفه يهزني. سميحة: بكل فترة من كل شهر تلتم علينا المصايب. مو جثير صار من صدمنا أرشد بسفره، شهر وإحنا كلنا نعرف روحتُه.

مو بس لصاحبه؛ لأنُ يريد يطوّل شهر. ومن بعدها سالفة علي اللي نعرف ليش تزوج. رغم مرته حتى جثير أشوة من سحر ومشاكلها. تركتهم يهدؤون، أخذت التليفون وطلعت للخلفي أخابره؛ لأن ياسمين تنام يمي وأستحي منها. -هلا هلا عمي وين؟ -هلو هيثم شلونك؟ -معناها اكو شيء غردي. كعدت أسولف له على كل الأشياء الصايرة ببيتنا. هيثم: هاي حوبتي بأبوچ يولي، شعباله ما آشور؟ -مصيبة أرشد وياسمين اللي طوّلت.

-أكص إيدي إذا ما يطلع متزوجها يولي، ما يتحكم بيها هيج وهي ما تقرب له. بس مدام دكولين تعرف بحبنا، حبيتها خوش بنوّة. -جثير خوش بنية بس خايفة عليها من سحر. -قابل شعتعمل؟ أكيد تريدها تتزوج أرشد حتى تاخذة أمهن السحارة. -ما أتعارك وياها أخاف منها. -أي يولي ضلّي خايفة أحسن لا تسمطچ سحر ثلاثي الأبعاد، تخليچ تهلهلين وانتي لابس الچادر. ياسمين: من شفت سحر طبت للمطبخ تسوي عشة، ركضت صعدت فوق. جان هو يخابر

كاميرا وأبو فزعة يكوله: بس كلي ياسة الحساسة من عرفت شسوت؟ أرشد: لا بعد عادي، صرنا إحنا والماكو سوة. أبو فزعة: راقبها خاف رجعت للجكاير، هي كل ما تخنس تطلع لك بفتك جديد. أرشد: كلشي تسوي هاي يول سودنتني. أبو فزعة: وما يعرف رجليّ من راسه، مسودنته ياسة الحساسة. ياسمين: لو تروح تطور موهبتك وتعوفني أحسن ترى. أبو فزعة: يااا هاي انتي هنا، ما أدري طاح حظج. تقربت على التليفون، مديت إيدي ضغطت على الحمرة وانسدت المكالمة.

هو ما سوة شيء بس أردف: والتالي وي هالتزعطط؟ خليت إصبعي على مكان عقلي بمعنى بمزاجي. مد إيده وسحب اديه اثنيهم، كعدت على رجله. -يولي هيج صرتي تصبرين على فراكي؟ ما هجستچ بهالحقارة. -حتى بعد ما تضرب. -تطلعين وحدچ أدبسز، من إيمتى انتي تكسرين كلامي؟ -من هسة. -ما يلوكلچ تخاصميني، انتِ مخلوقة الي. -لا مو الك. -عجَــل؟ -قهرتنــي. -أني أمــون يولي. -لا، تضربني أضربك. -عجل مدي إيدچ تا أكسرها.

دفعته على الچرباية وكعدت ركبة ونص على صدره وأضربه بوكسيات على بطنه وهو يضحك ويطلع صوت كأنو متوجع. ياسمين: ول يابة لو مديت عليااا بعد أكسر إيداااك. أرشد: أنچبي ما نحكي هيج. -عش عش تغلط ولاااااك. هو منتهي من الضحك على طريقة كلامي. انفتح الباب ودخلت سميحة، هو طفر وهي ضلت محتارة شتسوي. -والله هواي دكيتُه ما فتحتو، أبويه يريدك. طلع واني طلعت وراه، دخلت لغرفة سحر جانت مفتوحة. أشرت لي بأيدها: تعاي.

وصلت يمها، جان بأيدها تليفون فتحته وطلعت لي صورة شاب، أحس روحي شايفته، أي هذا من رحت أمتحن شفته. سحر: يولي أمه صديقتي ومراقبج ومندل البيت يريد يخطبچ، شتكولين؟؟ -شنو؟؟؟؟؟؟ ما تجينَ؟ بيه وآهسَ سندباد وذاك چتفهَ الماتَعبّ من ياسمينَ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...