يا حُزن ياريت أعرفك چنت أسويلك حديقة ياسمين وممشى من گاشي الفرح گدام بيتك يا حُزن ياريت أعرفك وين تسكن چنت أگلك لا تجيني وتمشي كل هاي المسافة أني وحدي چان أجيتك مظفر النواب ياسمين انحطت قطعة قماش على خشمي وأني أرافس لحد ما فقدت الوعي. فتحت عيوني مغوشة، شوية شوية بديت أصحصح، عبالي انعميت. ظليت أرمش باستمرار، أباوع للباب من جوه مبين منه ضوه، واديه ورجلي مقيدة بحبل. صرخت، طلع صوتي: "منووووووو هنااااا؟
سكتت وتذكرت أني شجابني هنا! وين أني؟ ماكو أي صوت. ما ضل بشر أعرفه ما خطر على دماغي. خاف سحر وأم باسم يريدن يذبحني؟ خاف الكتلَة أنعل أبوك وراد يضربني؟ خاف ناس تعرف عمي؟! مية فكرة أجتي ببالي. ظليت أصرخ وماكو صوت من الصدمة وعدم الاستيعاب حتى ما بچيت. مدري تعبت عيوني من البچي. مرت فترة وصرت أسمع صوت رجلين تتقدم وضحك زلم. صار الضوه يختفي بسبب ظل الأشخاص اللي ديتقدمون، رجف جسمي. الخوف والفضول ماكلني أعرف منو.
أسمع صوت القفل ينطك، قربت رجلي وحضنت جسمي. انفتح الباب وهم مستمرين يسولفون، انفتح الضوه. أباوعلهم وجوه تخوف وأجسام تخوف أكثر. چانو اربعة، ثلاثة بقوا واكفين وتقدم واحد أصلع الوشم مالي كل جسمه حتى رقبته. كعد ركبة ونص، مد ايده لزم فكي، بعدت وجهي وخزرته. "هيوووووووو لا تمد ايدك منو أنتَ؟ "هههههههههه يا يابة شهالصيدة هاي ما تنترك يا أرشد ما تنترك." ياسمين: أرشد؟؟ منين تعرف أرشد وأنتَ منو وخر؟ "شو ما تبچين أنتِ مثل البنات؟
"منو أنتَ؟ شتريد مني؟ عفية ترى أرشد مطلقني." "أكيد يطلقچ غير شَابعين بيچ." أحسها مو كلمات صدك، سچينة بخاصرتي. تفلت بوجهه وانداريت على الواكفين، تفلت عليهم. ياسمين: "هاي منووووو الشابع بيه جيبه خل أدوس راسه بالقندرة. أشرف منك ومن أرشد ومن عشيرتكم يا عارات. فك اديه، إذا أنتَ رجال فكهن." بعدني أحچي وانضربت على وجهي، انرگع راسي بالكاشي. "هاي شنو هاي يولي شلون گضبتوها؟ "قوة بالچبير قوة."
باوعلي وأردف: "آخ لو ما المبلغ چثير ما فرطت بيچ." ردت أغلط، خلى رجله على راسي وكال: "أشششششششششـش." دخلت شفتي لداخل حلگي وعزت عليَّ نفسي. رجف كل جسمي ونزلت دمعتي. "أتصل عليه تا أحچي وياه." جابوله تليفون وهو فتح سبيكر، وبعد رجله من عندي. مد ايده على الميز يدك ومنتظر المطلوب يجاوبه، رفعت راسي بشهكة. من سمعت صوته وهو يگله: "ها يولي اصبرلي هاليومين بالأردن أني. راح أجيبلك من صحباني."
المكار: "تمام يا فحل الغربية والطرگاعة بضيافتي. أيمتى ما كملتهن تعال أخذها." أباوع كلهم مبتسمين منتظرين ردة فعله وهو انهار بالغلط والفشار. أرشد: "لككككككككك شلووون أخذتها؟ شوكت؟ هي وين هسااااع؟ المكار: "هاي يمي بالحفظ والصون، أسمعك صوتها لو ميحتاج تدري بيه گدها." "لك الحريم شدخلها بشغلنااااا؟ ثق لو أگضبّك ما أرحمك. هي وييييين؟ ضحك باستفزاز. ونزل التليفون يمي. المكار: "أحچي يولي تسمعك هذا فؤاد وين چان ضامها."
أرشد: "المكاررررر لا تلعب ذيلك، وينها؟ جايك جايك هساع." "هههههههههه يولي هاي بس هي زعلانة ما تحچي وياك." أرشد: "طرگاعة وينچ يولي خل أسمعچ." ياسمين: "ذوله منو الله ينتقم منكم كلكم." حچيتها وصوتي مهضوم. صار أرشد يهدد وهذا الأصلع يضحك بصوت عالي. وهذوله الثلاثة ووجوههم مقززة من گد الضربات وأجسامهم معضلة. واحد منهم يباوع لرجلي ويعض بشفته. خلص الاتصال وباوعلي وبعدها باوعلهم. "لحد يگضبها، ساعتها تنتهي علاقتي بفحل الغربية.
وأني ما أكدر بدونه، ايد اللي تطخها أبترها." هم گالوله: "لا يا الجبير غالي والطلب رخيص." كعد بمستواي وأردف: "صيري حبابة ما عندي شي وياچ، يجيب طلبه ويأخذچ." ياسمين: "هو مطلقني والله أني شعليهةةةةةة، حرام عليك." المكار: "هساع أني شمسويلچ؟؟ كلها بالزايد يوم ويجيچ." "إذا أنتَ صدك رجال وما تريد غير فلوسك لا تخليني يم ذوله. عليك القرآن." حچيتها وبچيت. ضحك بصوت عالي، مد ايده على رجلي يفتح بالحبل.
كال: "تعاي وراي." وهذا الوياه مستمر بحركاته، بيمن أأمن وهم كلهم نكسين؟ كعد بغرفة وأشرلي على القنفة وطلع، كل شوية يدخل ياخذ شيء من الغرفة. چانت بيها قنفة وكرسي وصناديگ مثل اللي عند أرشد. ظليت محتارة شنو ذوله ومنو، بس اللي افتهمته يريد من أرشد فلوس. زين أني شعليه بأرشد؟ شعليه؟ ما خطفوا سميحة؟ ما خطفوا جهال فراس علي؟
ماكو غيري لو هو حظي الفگر وهذا الأصلع الچلب يدوس على راسي وأستنجد بيه من وره الچِلاب الحاطهم، الله ينتقم منك عمي يا حقير. مرمرتوني وبهذلتوني، رفعت راسي ليفوك. "عود صدك يمه؟ هيچ گلبچ بارد عليه؟ چانت الدنيا لليل، دخل المكار وهذوله الثلاثة يشيلون بالصناديگ. جابلي أكل وشد رجلي وفتح ايدي. المكار: "يگولون عنچ طرگاعة بس أنا مو أرشد لا تستچلبين." "أنعل أبوك لأبو أرشد." ما أكلت، خفت. ما فكرت غير بشرفي.
أول مرة بحياتي هيچ أخاف على نفسي، طر الفجر وهم بعدهم، باوعلي ما ماكلة شي. أجه أكل من اللفة. "تزقنبي ما بيه شيء الأكل لا تعيشين الدور." "باع ترى أني لساني زفر وهسه گلبي موجر منكم عوفوني أحسن." المكار: "ترى أنتِ أول وحدة تنخطف ذابة ميانة وي العصابة!! ياسمين: "باع البطران، أگله أني أم باسم نيمتني يم الجناني وطلعت عدلة، تريد أخاف منك؟ بعده يريد يجاوب، دك تليفونه، ضحك وجاوب. المكار: "ها ياب." يحچي ومستمر بالضحك.
ها هي والله، هاك أحكي وياها. أخذت التلفون وحطيته على أذني، وهو يحكي بلهفة: -يولي، ساعات والله ساعات قليلة وأجي أطلعج بس أكمل فلوسه. لا تنامين ولا تاكلين شيء، تعبتج أدري والله تعبتج. -أي والله تعبتني. أخذ التلفون مني وطلع، وصار الصبح والوضع نفسه، جوعي وخوفي يزيدون. ما ضلت فكرة تعتب عليّ، أصواتهم بره حتى ما أقدر أخطي أي خطوة. شوية وانفتح الباب، أجه المكار ترس مسدسه طلق.
-بس يدحك خلقتي ما يكضب أعصابه، أخذوا الفلوس منه وسلموها بإيده. وأني بعدين أعرف شلون أصالحو. طلعوا وسدوا الباب، تچيت راسي، يا ربي أنقذني دخيلك. *** سميحة: خلص عرس فراس وأبو شاهين أخذ جنطته واتجه لبغداد تا يطلع للأردن. وأبويه متخبل من روحاته للدول، جان قبل أرشد يخرب جثير سفرات خاطر ما ياخذ أبوي من خاطره ويهمه زعل أبوي چثير، بس بعد الصار بالطرگاعة ما صار يحسبلهم حساب.
قبل لا يطلع گال: ادعيلي أدبر المبلغ بدون تعب، المكار ناوي على شر. ثاني يوم الصبح خابرنا توه واصل. ما هجسنا غير ثاني يوم من الصبح هو هينا وصوته هارج البيت.
عرض سيارته وسيارة فراس للبيع، ومگاون هوَ وأبوي يگله وين عتودي هاي الفلوس، وهو محتار منين يدبر فلوس. بين ما تنباع السيارات أجه عمي أبو منصور، وهم يا طلابة الما تخلص، أجه منصور جابله قسم. والصدمة الجبيرة لمن سمعنا يحكي وي طركاعته الي المكار خاطفها. للعصر كلنا على نار يالله دبرن الفلوس ولو بيهن نقص شوية. أمي تخربطت علمود سياراتنا الباعوهن بخسارة بس حتى يستلمون المبلغ بساع.
تحزموا ولد عمومتي تا يروحون وياه، ما قبل أخذ بس منصور وأبو قيصر وصاحبه أبو فزعة، هذا مثل ظله ما يتفاركون. يا ربي عينك عليه أبو شاهين ما يستاهل. ضليت كاعدة بالحوش وأيدي على خدي، أنقهر على روحي، على أخوي، على جهال أخوتي الي الله ما أنطاهم أمهات بيها خير. *** دُرة:
رجعت من المستشفى، دكيت الباب ياسمين ما تفتح، مو من عوايدها. رحت للبيت، ساعة وهم رجعت دكيته وما فتحت. لا، ما معقولة. صعدت لسطحنا، ضليت أدق بباب السطح، لا حس ولا نفس. أخذت طابوكة وكسرت الجام، مديت أيدي فتحت السرقي. كل ظني تخربطت شيء. دورت البيت كله وماكو الها أثر حتى تلفونها ما موجود. ما صار كبالي غير منصور، خابرته وهو استغرب، معقول وين راحت؟
شوية وأجه هو وأبو فزعة يگله لا تگله يمعود بلكي نلگاها هساع ينجلط ويموت. نزلت دموعي وطلع عمي يحكي وياهم. أبو فزعة: أني اليوم وصلتها للمعهد، شنو السالفة؟ يكلهم هي ما تگعد وما عدها أحد فوگ رأسها، هسة شوية وتجي. دُرة: لا، هي عمرها ما تأخرت هيج، يعني أكيد بيها شيء. عفتهم محتارين وكعدت بالگراج أبچي، أنتِ وين ياسمين وين؟
أنطيتهم رقمها يتصلون، مغلق. أبجي وأمي تسكت بيه، هسة يلگوها، قابل وين تروح، هيج جبيرة مو جاهلة، بس أني گلبي يوجعني أكيد هي مو زينة. شوية وأجاهم اتصال من أرشد راحوا للغربية، وهم يقنعوه ما گالوله لأن خايفين عليه. من سمعت مخطوفة انهاريت وطببني عمي. -والله إذا بعد شفتچ تلفين يمها هاي رجليج أحشها ودوام بعد ماكو. صارت روحي بمنصور، كل عشر دقايق أتصل وهو يفهمني. موجودة بمكان أمين بس نودي الفلوس نجيبها. ما أدري گلبي ما مرتاح.
*** يَاسمين: شنو البرود الموصلة روحي بيه حتى كل هذا ما جاي يهزني. أتذكر جملته من چان يگلي: كتلي روحچ ولا تنطيها. أباوع للشباك والدنيا بدت تغرب وهم لا حس ولا خبر. حاولت شگد ما أگدر أفتح رجلي، ما گدرت. بچيت على قلة حيلتي. شوية وانفتح الباب على كيف، كل ظني راح يدخل أرشد يخلصني لو أي واحد منهم. أباوع هذا نفسه الي يسويلي حركات، صار نفسي سريع وأني أباوع لحركاته المقززة. صرخت بعلو صوتي.
-هههههههههههههه ماكو أحد گبسلو بحالچ، تعاي تعاي. يَاسمين: هيييييييييي وخر لا تتقرب عليك القرآن، ولجججج يمةةةةةةةةةةةةة. بدى ينزع بقميصه ويفرك بأيده كأنو گدامه طبق أكل. رجليه مشدودة، بس أوگف أوقع. هو يتقدم ببطء وأني فضحت الدنيا بالصياح. -أعلى أعلى إستلذ بصلافتچن. -لججججججججج يمةةةةة أرشدددددددددد وينكمممممممممم؟ -هههههههههه هسة شبيچ؟ أني حنين أكثر من أرشد جربيني. وصل يمي، بعد شعري من وجهي وأردف:
-مو دگولين لأرشد تقربولي، تعمين على نفسچ، لا راح تصير مشاكل هواي ونضطر نغدره ويجيج مذبوح. -أنعل أبوكم لأبو أرشد، لك بابا أني مو، عوفوني، وخرررررررررر. مد أيده على وجهي، لزمت أيده عصيتها بگد ما شايل گلبي قهر. هو كفر وفشر. ردت أركض وگعت بالكاع، جر شعري وضربني راشدي. وأني ما بطلت أناجي، معقولة محد يسمعني؟ انفتح الباب ودخل واحد يتطوطح ولازم رأسه ويگله عوفها أرشد بالطريق.
-لا گال أتأخر، أني سمعته من خابر المكار، روح كمل استنشاق. طبق الباب وطلع. راح هو قفله، ورجع تقدم عليّ. اندفعت وصار جسم ثكيل فوگاي، وبس حلگي جان يگدر يبدر ردة فعل. أصرخخخ وأرجع ليوره، ما معقولة ربي ينساني. أباوع لأي شيء گدامي، أكتل نفسي ولا أيد توسخني. فقدت السيطرة على أثر عضة برگبتي. صرخت بكل ما أگدر من صوت وأرافس بيه رغم حركتي المعدومة، وهو فاقد ولا يسمعني. -يارررررررربي دخيلك وينك يالعبااااااس أبو فااااضل.
ضربني على حلگي: أششششش. أسمع أصوات رجلين، صرت أصرخ بگد ما باقية عندي طاقة بلكي أحد يسمع صوتي ويجي يفتح الباب. ومع مدة أيده وشگت الثوب من فوگ، اندفر الباب بقوة وهذا حتى من مكانه ما يتحرك. اندفر مرة ثانية وانفتح، ما لحگت أرفع عيوني وأشوف منو بس أباوع الدم ترس وجهي وهذا صار كل ثگل جسمه عليّ بدون حركة.
حالتي ومنظري وثوبي المتمزق والدم الي ترسني وآثار ضرباتهم وألم رگبتي إثر عضة هذا القذر الي ما أدري جان شكلها بوقتها شگد واضح. انرفع هذا من جسمي، گمت ألم بنفسي بخوف ومستحة من منظري. وقطع تفكيري الوجوه الموجودة: أرشد، أبو قيصر، منصور، أبو فزعة، والمكار بأيده المسدس. يعني هو الي ضرب هذا الحقير. تقدم أبو قيصر يفتح رجلي. جان أرشد مصدوم بس يرمش
ويباوع للمكار وهو يبررله: والله نبهتهم، هو غدرني والله اسألها وأني موجود محد تقربلها. بعد يحكي وصار أرشد فوگاه وهم يحاولون يرفعونه. تركتهم ونزلت أركض ودموعي تجري. الله لا يوفقكم إن شاء الله! وأسمع صوت أبو قيصر وراي قبل لا أطلع لزمني. -تعاي بابا تعاي وين طالعة بهالشكل؟ يَاسمين: تركووووني الله ينتقم منكم إن شاء الله!
دمرتووو حياتي. عساها بحظكم وبختكم إن شاء الله مسلمتكم بيد العباس أبو فاضل. نزلوا كلهم وهو تقرب يفتح بدكم قميصه، نزعه راد يخليه على چتفي، شمرته بالگاع. -اطللللللللع من حيااااااتي ولك دمرتها دمرتها! ما كفاك ثارك وأهلك الي دفعت أني الثمن، نوب عصاااابات! خلي يرحوووون يخطفون نسوووانكم، ليش أني يخطفوني؟ أرشد: لأن يدرون أنتِ نقطة ضعفي.
ضربت رجليه بالگاع بقوووة وبچيت. فتحوووووووو الباب فتحووووووو، فتحه أبو قيصر وأشرلهم أتركوها. دنك أخذ القميص وخلاه على چتفي. -أمشي يمي يابة أني أوصلج للبيت، عوفوها يالله.
لميت روحي بالقميص وعفتهم وركضت وأمسح بوجهي وأشهگ، وأسمع سيارتهم وراي تدگ هورن. المكان بين نخل، وصلت لشارع عام، وگباله مزرعة بعيدة مبينة منها نسوان لابسات أسود ويحرثن. عبرت الشارع وركضت باتجاه النسوان أريد أوصللهن. درت وجهي أشوف سيارتهم واگفة على الشارع وصوته هو يصيح باسمي.
لزگت رجلي الحافية بالطين ووگعت على وجهي. انمدت أيد طلعت رجلي، وهو بطرگ الفانيلة والبنطرون شالني وأني أرافس وأسب بيهم وأغلط. انفتح باب السيارة، دخلني وصعد، جان أبو قيصر گاعد صرت بنصهم. غطيت وجهي وهم صاروا يتناقشون بصياح، أرشد ومنصور تعاركوا. النوب تعارك أبو فزعة وي منصور، إلا أبو قيصر جان مو يمهم، ينزل براسه يم أذني ويهدي بيه. أبو قيصر: والله تعبتي ويانا يولي، حقج تاخذينه من شواربنا كلنا.
ردت أفشر بس عضيت شفتي وبقيت ساكتة. وصلوني للبيت وطلعت دُرة كبل فتحت الباب، نزل أرشد وهي شافتني لطمت على خدها، مدت أيدها سحبتني وأمها لابسة حجاب مادة رأسها. صرخت عليهم. -هاااااااي شمسوين بيها؟ أرشد: طببيها يمج راح تتخربط، لا تلمين الناس. منصور: يلا بنتي دخليها ما بيها شيء، هذا الدم مو منها. *** دُرة:
انصدمت من شكل ياسمين، أباوع لركبتها أثر عضة يخوف. باوعتلهم وهم كلهم مقهورين عليها، لعد منو المسوي هيج وهي دموعها ما وگفت. خليتها وراي وصرخت بيهم. دُرة: شتريدون منها أنتو شتريدون؟ ما كفتكم السحورة والمخدرات النوب خطف، والله إلا أرفع قضية عليكم أخيسكم بالسجون، عوفوها بحالها وأنتَ سيدي شتريد منها مو طلگتها؟ أتركها خلاص، شتريد تموتها يالله ترتاح؟ أرشد: دطبن جوة هساع لا تجيبين الشبهة عليچن، خلي تصحى وأني أجي أفهمكم.
دُرة: ولا تجي ولا نشوفكم، هسة هاي حالتها منو يعوضها؟ أنتَ؟ لو هذا لو هذا؟ من أشرت على منصور صغّر عيونه. طببتها وطبّقت الباب قوي بوجههم، عبالي راح يرحون، تالي فتحوا البيت البصفنة وطبّوا. والله إذا أمي تدري بيهم ما راحوا إلا تفضحني وتشهرني. انطيتها ملابس سبحت ونامت. والله ودي أروح أكلهم بسنوني بس أخاف من أمي. ضليت كاعدة يم راسها بس أريد أعرف منو مسوي بركبتها هيج.
لثاني يوم الصبح يالله كعدت، لا هم ولا سيارتهم. قررت أترك المستشفى حتى تنقطع العلاقة وياهم. كعدت هي بس متحجي بس صافنة. طلعت أدور شغل، أمي عبالها للمستشفى. أريد شغل أني وياها سوة ولا حصلت. بس أم صالون وكالت عاملة وحدة، بس هو أني أريدها وياي حتى أأمن عليها. أكدر أرجع للمختبر بس كرامتي متسمحلي وعيب كل فترة أشتغل وأبطل. حاجيت شكو أحد أعرفه علمود شغل إذا صادفه يگلي. رجعت بالليل لكيتها لازمة ركبتها وتبجي.
"منو يا چلب اعتدى عليج وهذا منصور يگلي في مكان آمن؟ بعدني أحجي وياها ودگ تليفوني. أباوع هذا أستاذ منصور. ما جاوبت، ظل كل ساع يتصل ما ينطي فكة. جاوبته: "تفضل أستاذ." منصور: "تعاي أني برة." "شنو بصفتك منو؟ أمي هنا ما أكدر. آسفة إذا ع الشغل أني بطلت." منصور: "تجين لو أكعد وي أمج أحجي وياها؟
خفت هذا شبيه حتى صوته متغير. طلعت أتخنس كلشي ولا أمي. هي لسة عبالها أني ما أحجي وي أي شاب وكل الأعَرفهن بنات. فتحت الباب على كيف ومديت راسي لگيته هو وأرشد كاعدين بالسيارة. تقربت عليهم وجيرانة الحجية تخوزر بيه. "ها؟ أرشد: "جيبي ياسمين للبيت أحجي وياها." "صدك والله وعلى هاي؟ لو تموت بعد متباوعلك." منصور: "لا مو على هاي. جيبيها وعندي موضوع وياچ."
يحجي وعيونه مخنزرة. الفضول والخوف خلاني أطب أقنع بياسمين تجي للبيت بس أريد أعرف شكو. هي خطية ما حجت شيء عبالها أمي متقبل بيها هنا. طلعتها وهم صافّين السيارة بعيد وداخلين للبيت. أول ما دخلت للمطبخ سمعت صوته. باوعتلي بعصبية وخزرة. درة: "مدري شعدهم والله يخوفون، بس خلي يحجون ويرحون." تركتني واتجهت للغرفة. هم كاعدين بالاستقبال. بسرعة هو لحگها. ..... ياسمين كل يوم أگول هاهية بدت أيامي الحلوة وأوگع بأقوى من الي قبلها.
ما أريد أسمع كل صوت منهم. قبيلة كاملة كرهتها، ما شفت منهم غير الشينات. ونفسه الي يسويلي الزين تجيني المصايب بسببه. ومحتقرة نفسي على المنظر الشافوني بيه. كله بسببه كله. لو ما جاي بآخر لحظة جان خسرت أعز شيء أملكه. وأني لا بيها ولا عليها. دگت الناقصة بيه درة. ردت أدخل للغرفة لأن ما طايقة وجه أي أحد، قبل لا أقفل الباب صارت أيده على اليدة ودخل. خزرته وهو لزم وجهي. دفعته بغضب، غمض عيونه بحسرة.
أرشد: "حقچ والله، أنتِ طركاعتي وضحيتي." ياسمين: "الله ينتقم منك." أرشد: "أكثر من هذا الانتقام يولي؟ ياسمين: "بعد لو أشوفك مذبوح گلبي ميرف. ولك حطمتني ذليتني. بگد الدلال الشفته منك شفتك شفت أذية. شتريد مني؟ ناسك تعبوني. يتيمة أني وحوبتي تكسر ظهوركم وسلمتكم بيد أبو فاضل. يطلع دموعي من عيونك وعيونهم. ليش أذية ناسك بس علية؟ جنت مرتك ومشيتها. هسة أني شنو شعلية؟ أرشد: "أنتِ روحي." ضربت صدري بقوة وكعدت بالكاع.
"الله ياخذ روحي ويخلصني." سد الباب وأجه گعد يمي، لام شفته لداخل حلگه وحاير شيحجي. لزم أيدي، جريتها ولزمت رگبتي. "ولك والله صرت أحس بروحي وسخة بگد وسخ گلوب اليمك." أرشد: "أنتِ أنظف وحدة. أنتِ ما تتوسخين يولي، أنتِ الطركاعة." ياسمين: "اطلع من حياتي وطلع ناسك مني، لا أدچ روحي سچينة وأظل ذمة برگبتك، خاف أنت عايز ذنوب." أرشد: "عّش يولي شعامل منيلي ذنوب. كل ذنبي ورطتچ بالخيـسة اليمي." "اطلع برة."
"طالع ياسمين، بس دحكي يولي. والله الدنيا عاكسة وياي وبهذلتني. منين ما أگول قربت المسافة وراح أجيبج بحظني يصير شيء ويبعدچ عني آلاف الأمتار." ياسمين: "وأني ما أريدك والله وبعد لو تبقى آخر الزلم ما أرضى بيك. ولك أني بسببك تجيس جسمي العارات. ولك أني أنكشف كدام ولد عمك. ولك أني يدوسون على راسي! والله عيب على شواربك والله." خلى أيده على حلگي وأيده ترجف. "اش اش اش يولي اش. عتابچ يوجع." ابتعدت عنه وهو گام طلع يفرك بخاصرتة.
وسد الباب. غطيت راسي ودموعي تصب. رغم كل الي يصير بس هو يقهرني. نمت وكعدت درة فوك راسي تفتر بالغرفة منا ومنا. "شبيچ؟ ..... درة دخل أرشد يم ياسمين وأني أباوع أستاذ منصور كاعد بالاستقبال وعيونه تخوف. دخلت ودكيت الباب. أشر على الكرسي وكعدت. أني ممسوية شيء بس ليش خايفة ما أدري. "نعم أستاذ؟ منصور: "أي ست درة، أيمتى جاي أتوسل بحظرة جنابج الكَسيف؟ ضليت صافنة وتذكرت كلامي بالمستشفى. يا فشلة الفشلة! درة: "أني؟
لا ما گلت هيچ. يردون يفرقونة." "شنو يفرقونة بنتي؟ مرتبطين مثلاً؟ وفوگها تنكرين؟ "أستاذ، هسة من المستشفى وبطلت بعد. ماله داعي هالمواضيع." منصور: "تباً لعقول تحسب التقدير مذلة." "أستاذ، كرامتي." منصور: "شـقارية عن الكرامة؟ مفتهمتها من أي جهة؟ إذا عندچ كرامتچ مهمة فـ كرامتنة أهم." حچاها وطلع. هاي شنو صراحة تحسست. وأباوع أرشد طلع منتفض. طبّگوا الباب وراحوا. من يومها وقررنا نطوي صفحتهم ونكون گد القرار لأن أذيناهم وتأذينة.
ماكو هيج صلافة نطّردهم وكاعدين ببيتهم. رجعت ياسمين تداوم وبدت امتحانات نصف السنة. وقررت أخلي ياسة تشتغل بالصالون وأني أدبر شغل بلكي تلتهي وبشيء لأن صايرة معقدة. بس صرت أني أجيبها وأوديها. بس هي مترگد كون إذا شمرولها حچي. ترزلهم أمي وعمي مكافش يگلها خاف يرجعون يخطفون بتچ. بس يتعاركون وبرجع الها أكيد الراتب أهم من عندنا. بيوم الي أخذت ياسة للصالون حتى تبلش. تعرضولنة ثلاثة ملطّطين. لزمت أيدها وعبرناهم إلا هي دارت وجهها.
"تولّون لا أفين حظكم وخدر المسكتة زِلم." باوعتلها وهي لزمت حلگها مصدومة. خليتها بالصالون وگلتلها بالليل أجيج وحتى أشوفها أم الصالون بالشغل. ومن خلصت رجعتها بالليل لگيت رسالة جايتني وصورة أرشد كاتب: "درب جديد إن شاء الله؟ درة: "والله يا سيدي الدنيا تريد مجبورين وهي تشتغل بالصالون بنات." أرشد: "ما عاتب إحد عليچ. أني كل شهر أدزلها مصرف. من الأساس ما أدري فلوسها خلصت." درة: "بصفتك منو؟ أرشد: كَسار روسچِن.
خفت أجاوب بشيء وأورّط نفسي، ما جاوبته ولغيت سالفة الشغل من الأساس. ياسمين: خلتني الأيام والمصايب إنسانة عدائية، أحس كل الناس حقراء. واللي يحاچيني حرف أجاوبه بعشرة، أريد أطلّع قهري من أرشد بالناس. حتى زمرد ابتعدت عنها وصرت ألبس بس أحذية رياضية حتى أخلي بيها سچينة صغيرة، ولا أي شخص أحسه أمان، غابة وكل الموجودين وحوش. حتى اللي كل يوميّة يشمرون حچي من ردات فعلي اللي أخذوها.
لمن أفوت من يمّهم صاروا بس يباوعون وأني أخوزر بيهم. خلصت العطلة بس نوم وأكل، وصرت كل ما أجي للفلوس ألكاهن نفس الشيء. استغربت بس ما ردت أحسبهن، خاف تطير البركة. التزمت بالصلاة وضلّيت أتعمق بقصص الأئمة. وأبحث عن حياة الإمام العباس أكثر شيء، أريد أشوف هذا. الإمام اللي واگفلي ولا يوم فشّلني، شنو تاريخ حياته، وأني واثقة لو كل الكتاب والشعراء والروائيين اجتمعوا حتى يوصفونه ويوصفون غيرته. ما راح ينصفون ريشة من ريشاته.
إلى أن توصلت أن اكو إمام يُدعى صاحب الزمان. المهدي (عج) هو الشخص اللي حامل نفس صفات أبا الفضل (ع) وبس فكرة اكو إمام على قيد الحياة وظهوره غير مُتوقع بأي لحظة. شيء يقشعر البدن، من يومها وبديت بقصة حب وفضول لرؤية هذا الإمام. وأتمنى يكون ظهوره بالزمان اللي أني عايشة بيه. إمامًا يأتي لنصرة قومه، وله جيشًا لا يُعد ولا يُحصى. يأتي لينصر الحق على الباطل مثل ما فعل جده الحُسين (ع)
اللهم احشرنا مع آل بيتكم، فنحنُ لنا معهم قصة حُب وهيام لا تنتهي. يأتي من يحمل إخلاص الحُسين وغيرة العباس. إمامًا مهديًا على فرس الشجعان. ليثبت لكل من استهان بآل بيت الله، نحنُ أصحاب ذكرٍ لا يموت. التاريخ كُتب لنا ولأمتنا. والمعارك لا تخلّد إلا الشجعان. خلصت حياتي من المعهد للبيت، ودُرة جابولها فلوس السيارة. أجه أبو فزعة الباب وانطته فلوس أرشد، والباقيات ضمتهن ويا رواتبها لأن بطلت من الشغل. كعدنا بالكراج والجو الحلو.
دُرة: شلون حياة فاشلة، فقدت الشغف صراحة. ياسمين: هو بقى شغف، حتى الشرف خسرنا. -ههههههههههه انجبي لج، طاح حظچ، لازم نبدي بداية جديدة شنو هالروتين الممل. هسه قحط أرشد ومنصور وأبو فزعة. -ترى أرشد أني طلعته من حياتي. دُرة: بس لو أعرف يا حيّة وصلت الحچي لأستاذ منصور حتى حاضرني. ياسمين: تستاهلين حُبي، ترى منصور ما طلعت منه أي شغلة مو زينة. بالعكس حباب يعني محترم. دُرة: حتى أرشد ترى أذيتچ مو من عنده، بس الوكت مو خوش وياي.
-هههههههه أنتي دافعي لأرشد وأني أدافع لمنصور. وهم كل واحد عايش حياته هسه. اندگ التليفون مالتي، قامت دُرة جابته. دُرة: ولججج هذا أبو فزعة، ذولة صدگ ولد حلال. -عوفي هذا ينراد له خلگ. فصل وبعدها رجع اتصل، كعدت يمي جاوبت فتحت سبيكر. أجه صوته يلعلع. أبو فزعة: يا هلا بياسة الحساسة. -هلو أبو فزعة. -شونچ عيني؟ -زينة وأنتَ؟ -الحمد لله. -شو صايرة عاقلة؟ ترى ما يلوگلچ، أنتِ موديلچ عياط عفاط عركات، الأدب مو جوچ.
ياسمين: هههههه شعجب اتصلت؟ أبو فزعة: أرشد. -شبي؟ -مريض والله واصل الموت. -الله يشافي إن شاء الله. أبو فزعة: وين الأنوثة؟ وين الأحاسيس؟ وين المشاعر؟ -ماتن. -تمام، في أمان الله. سديته وضربت دُرة وبچيت، گلتلچ ما أجاوب ما أجاوب. بقيت الليل كله كاعدة للصبح ما نمت وما داومت بيومها. للعصر وأحس حرارتي. ارتفعت، تغطيت وتمددت، كعدت على إيد دُرة تسويلي كمادات. أجه اتصال بتليفوني وهي أخذته تجاوب، طلعت بره سألتها منو؟
كالت أمي تشوفني هنا لو لا. انطتني علاج ورجعت نمت، كعدت على إيد تـمسد وجهي وصوت مو غريب. عليه ويهمس. -آه آه يمه وينچ؟ -شبيچ؟ -منو أنتَ؟ صوتك أعرفه. -أي منو أني؟ -يشبه صوت أرشد. -هيج تحبين أرشد؟ -أموت عليه هذا الحبيب. -عجل عيش تركتي يولي؟ بين الواعية والنايمة وأني أرجف والكمادات تتخلى على راسي. وأني مستمرة أسولف كل اللي بداخلي، أحس الأمان محاوطني. وأيدين دافية تتلمس وجهي.
ياسمين: تركني الحقير، تركني علقني بي وتركني، حرگ روحي حرگ وراح. بس أني عفته، أي أني عفته لأن تعبوني، أني أريده بس هو وهو ميقبل يعوف ناسه. ما ضل شيء ما جربوه بيه، وهذا گلبي الحقير ميقبل بأحد غيره. صرت أتخيل كل الـناس هو، تعبني حُبه تعبني. أريد أطلعه من دماغي ميطلع، وأريد أسامحه هم ما أكدر، لا هو نساني. حتى وجهه ما أشوفه، جان ببيت الأسلحة مدللني دلال. -وهو حالته لو تدحكيها تبچين عليها.
من كل اللي تعبوچ أخذ ثارچ بس خسرچ، ولو كلها تجي ما تسد مكانچ. أنتِ طرگاعته اللي ما يكدر بدونها. جانت الكمادات على عيوني وجبيني، من طريقة الكلام نزلت دموعي. أتذكر رفعت الكمادة أريد أشوف الصوت منين يجي، فتحت بثگل أباوع هذا وجهه. هاي شواربه وضحكته، هاي رتبة بچتفه ورصعاته واضحات، هذا الحلم شگد حلو؟ فتحت أيديه بتعب لأن مابيه أگوم أحضنه، خله راسه. تحرك من مكانه وخله راسه بين أيديه.
حضنته بقوة رغم الألم والخمول، أريد أدخله بروحي، جسمي حار بس دموعي جمر. حضني هو بأقوى من حضنتي، قاطات ويجر نفس ويزفر بقوة. -هذا أنتَ أرشد؟ -أي يولي هذا أني الحبيب. نمت وعقلي يتخيل هاي هيَ، انتهى كل النزاع. كعدت الصبح الضوة تارس البيت، ودُرة يمي. -زين زين فاكتچ الصخونة، يالله گومي. -أرشد جان هنا؟ -لا يا أرشد؟ أعراض الصخونة حقچ گومي. أخذت علاج وداومت، وجان هذا الحلم ميروح من بالي.
كأني بديت أنسى وهالحدث الصار وياي رجعني. اللي باعدني عن أرشد هو عائلته وأهله، بعد ما بيها الروح تخوض. معارك أكثر من اللي شافته، أريد أبدي بداية هادئة. خبلني موضوع الفلوس، اضطريت أعزلهن ومن عزلتهن صارن ينقصن. وكلشي آخذه محسوب، تالي رجعت خربتهن وسويتهن هوسة. فعلاً طارت البركة، كاعدة العصر أقرأ واندگ الباب، نسوان اثنين. سألن وين أمچ؟ -خالة أمي ميتة. طلبن أي أحد، گلتلهن شتريدن روحن لخالة أم دُرة بصفنه، وهن صدگ راحن.
من اجتي دُرة تسولفلي جايات يخطبن. -شنو مواصفات المعرس؟ -خوش ولد، عنده محل مال تليفونات، والوحيد لأهله، وشايفج ومراقب البيت. ياسمين: شريف عجبني ههههههههه. يولي، أني أرشد عنده خمس إخوان وحاروا شيسووا بيه، مو النوب وحيد أهله. رحت للمعهد ومثل كل مرة أصادف زمرد. وصلنة وراح. زمرد: ياسمين عندي موضوع وياج. -احجي عيني.
-تدرين أخويه أحنة من زمان ندور له على مرة، والبارحة صدمنا طلعتي أنتي عاجبته من زمان ونريد نخطبج، بس شرطه تتحجب. -شنو هالايام تمطر رجولة وخطاطيب؟ -وأني أكيف تصيرن مرت أخويه، هو حباب والله يعوضج بس كون تمسحين الأنباري من بالج، لأن حرام وحدة تتزوج وبقلبها غير واحد.
ياسمين: أولًا يا حياتي هو إذا أخوج يريد محجبة، خليه يتزوج محجبة، لأن أني إذا نويت أتحجب أتحجب من إرادتي، والشيء الأهم أني كارهة كل الزلم، لا والله صراحة كل البشر كارهتها. ..... سميحة من يوم الصار ببيتنا بعد ياسمين وإحنة يومية مصيبة. حياة هوسة ناس تطلب ثارات من ناس، وكلمن حاير بهمه. من غير أرشد اللي كل نزول ننتظره بلكي بهاي جيته متعدل وضعه. وكل يوم حالته أسوأ، خسرنة خسارات هواي ودين أرشد اللي صدمنا.
ولا هو قابل يرجع على رجليه ويشتغل، تا يعاقبهم على فراقها. وأبويه كل ما يقول له: يالله يابا حبيبي خلي نبدي ونجيب بضاعة جديدة. يقول له: أي، و يخلي ويروح لبغداد ويخليهم راس يلطخ راس. أراقبه كل ليلة وهو يمنا، معلي صوت الأغاني ما يشغل غير: ون بويه ون ويا كَمر عندي حبيب. أرتب فراشه، قراصتها وصورتها جوه راسه، وما ينام بغير مكانها. بوقت هو كل عمره ما ينام على الجهة اليسرى إلا اليمنى.
اجيت أعلق بدلته وأدُحك ملابسها مرتبات وي ملابسه ومغطيهن بغترته. سودة بوجهي يا خويه، مرة چنة كاعدين بالهول وتعاركوا الجهال، واجت هداوي يمه، تقول له: عمو أرشد أنت هي مو اسمها تركاعة لو ياسمين؟ -لا طركاعة. وظلوا يتناقشون، وأرشد يقول لهم: لا صحيح اسمها طركاعة، حتى بالجنسية طركاعة. وهدى اندارت له تقول: بس هي والله حلوة. حضن هداوي وكعد يناقشها بجمالها وهي تشرح له وهو يضحك. -تخبل تخبل حلامات لاحت.
-غير أمج القرچ هججتها وبيبياتچ الحنينات. مشت الأيام وهيثم اجة تقدم مرة ثالثة وهم أبويه رفضه. وآه يا نار قلبي شيطفيج تا أشوف هذا صبري تجازيني به يا ربي. اجت خالتي تخطبني لابنها والقهرني أبويه يقول لها: موافقين بدون ما يسألني. خابرت أرشد أفرفح، خابر خالتي وقال لها: ما لك مرة يمنا يا خالة، أختي بعدها صغيرة. وهي تقول له: يع، عمرها ثلاثة وعشرين، أخواتك اللي قبلها مو انزفن وهن ما عابرات أربعطعش،
وهو يجاوبها: قسمة وما صارت، الزمن تغير وأختي جاهلة. وهم صارت هوسة بس أهم شيء أضل ثابتة بكلامي لهيثم. هذا حبي الطاهر والمكتوم. ارتاحيت من جهال إخوتي، والله ذني الجديدات خوش نسوان، وشروق دزت خبر تريد أرجع، وأرشد ما يقبل يقول له: هيج يبقن معلقات وبدون بزرتهن، لا هن سما ولا هن كاع. أمي تقرب بصابرين وتغيض بأميرة مرت علي. بس هي كل همها علي، ما مهتمة لأي أحد، تخلص شغلها وتصعد. ..... ياسمين
كاعدة ودق تليفوني اللي تركه أرشد بالمطبخ بيوم اللي اجوا هو ومنصور. وبعد ما شفنة وجوههم، أباوع أبو فزعة، جريت نفس وجاوبت. أبو فزعة: عمي چلب العضج كتلناااا، ياسة الحساسة صايرة شخصية. -من يومي شخصية بس الحب طيح حظي. أبو فزعة: عمي يالله رجعوا، أني قابل، صحيح أني مرته الأولى بس متنازل. -منو؟ قصدك أرشد؟ صفحة وانطوت والله. -يعني أبد؟ -أبد والله. أبو فزعة: جا خلي أقول له يتزوج بعد عليمن.
ياسمين: وأني كذلك ترى ديتقدموا لي ناس هواي ويمكن راح أوافق، أريد أشوف حياتي، يعني خلي يطلعني من دماغه. أبو فزعة: طبج مرض، قحط نسوان، بس باعي إذا يصير بيه شيء، مو اسمج ياسة الحساسة، إحساسج كله أطلعه من راسج. -جاي أشتغل على أخلاقي ما أريد أجرج بزيج. أبو فزعة: لو أحط عقلي وياج والزهرة أبچيج. نثية وتجر زيجات صافن شحاچيج. -ههههههه حلو جميل.
-أرشد مريض ترى والله ما أتشاقة، صار له شهر حتى ما يكدر يتحرك، ما تجين تشوفيه عاد الملح ما غزر. -تمام يالله أني ما يغزر بيه شيء، اتركني. سديته منه وأباوع حساب داز لي هلو، دزيت له علامة سؤال. كتب: معجب. حذفت الرسائل وتركته، أني وي الحقيقيين حظي ما كعد، مو النوب الإلكترونيين. صار أبو فزعة كل يوم يخابرني يفتح وياي موضوع الرجعة وأسده. والعجبني حتى درة صارت تقنعني أرجع بعد شهر واحد ويخلص الدوام.
لحد ما خابرني رقم، من جاوبته طلع أبو قيصر، وهو يذكرني بالأيام الحلوة اللي عشتها يمهم، وحتى زوجته حاجتني والبنات. قالوا لي: أرشد مريض وبس رجعتج له تطيبه. تعذرت منهم وسديته. ما أكدر ما أكدر بعد، خلي أبقى إنسانة وحيدة، كافية خيري وشري أحسن. شفت بما فيه الكفاية، وهو مرضه مو فراقي، تأنيب ضمير على الصار بي. جنت أقنع نفسي أني صرت إنسانة قوية وقلبي مات. وأني تخطيت أرشد وطلعت من عنده.
ما أدري بحضنه تابوت ما أطلع منه إلا للقبر. ما أدري أني كل هذا الوقت أتهرب من شيء اسمه أبو شاهين. من يوم اللي عمله الخطف، وأني حتى ظفيرة ما أسوي شعري خاف تذكرني بي. ومسحت اليوتيوب خاف يهزمني قلبي وأسمع أغانيه. وورقة الطلاق حرقتها، كل ذكر كل ذكر ما خليت له. لحد هذاك اليوم اللي رجعت بي من المعهد، دخلت للأسواق أشتري. كم شغلة وأني راجعة أشوف سيارة، قلبي حاسني هالسيارة منهم. من تقربت كلش عرفتها مال أبو فزعة.
أباوع هو لابس أسود وكاعد حزين. ودرة تلطم على رجلها. دماغي ما يستوعب فكرة غير الزواج، ومن سمعت كلمة أرشد. أردفت بحزن: -ها أتزوج؟ أبو فزعة: لا مات فَحل الغربية. ياسمين: ها؟؟؟؟؟؟؟ إنتَ ياللي تشرب بعمري ما تحس. كل ليلة أموتن وإنتَ وأحلامك بتت. شأرد أقول لك والمصيبة المات ما يقول لك متت. -المطوري. ..... رسل فهد القفلة تواردت وي عيد ميلادي آه شنو من حظ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!