رتبة وظفيرة رسل فهد ترى شذرة الكرامة، ومحبس الإنسان شوف شكد محابس باعت الشذرة. في مكان آخر: أم باسم: ضنتوا يأخر اليريدوا! خاطر اتعاطف وياه والله إلا أخلي الكفار تبكي على حاله والله. سحر: يا يمة غير مدمنة مخدرات صايرة سلالة وعندها رفيج يشربها لأن منين حابته وسرتني فرح تقول قطعها أرشد موتها. شروق: جذابة يولي هي يوم الأجى الطبيب زيوني قال يمة قطعت عمامي تالي أرشد كاضبها قوي ومقنعها.
سحر: حوبة باسم تلاحقوا لو يموت ما يحصل وحدة تصونه. أم باسم: ردته ياخذ صابرين هي على قده. شروق: أرشد ياخذ صابرين؟ لا ما تلوق له هذا شيطان يريد له وحدة على مرامه. سحر: ههههههه الله كون يتزوجها تونسنا بالبيت. أم باسم: لا تعيبين لا تطلع خلفتك تحكي مثلها. -لا اسم الله. ياسمين: -هاي شنو؟ -سِم! رجفت أيدي ومديتها آخذ البطل من إيده. معقولة لأن عرف بعصام يحبني، يكتلني؟ جسمي يحرقني وراسي راح ينفجر!!
كل شيء بالدنيا مو حلو بعيني ماكو شيء ممكن يرجعني مثل قبل. أحس بنفسي أني من ضمن الأموات لكن شعندي هنا ما أعرف!! ياسة مو تريدين أمك وأبوك؟ بيبي ما حد هنا يحبك بقدهم لا تدورين ولا تتعبين روحك. لا حتى هم ما يحبوك لو يحبوك جان أخذوك وياهم ما عافوك فرجة لأمة محمد. رفعت عيوني هو قاعد على الجرباية ويباوع لي بنظرة منتظرني شوكت أشرب!! معقولة يسممني! جربي ياسة واشربي حتى إذا صدق سم موتي شعندك عايشة. هو ويريد يكتلك!!
منو يلفيك بعد. لميت شفتي لداخل حلقي ونزلت دمعتي. أردفت بهدوء: -حتى أنت ما تريدني؟ أرشد: -أحسن لك ترتاحين. احترق دمي ومسحت دمعتي وشربت الي جان البطل جرة وحدة هو عض شفته وضرب جبينه بقوة. خوفتي من ردة فعله الي خلت عقلي يتأكد الي شربته سم. ضغطت على بطني بقوة وأدخل أيدي بحلقي، لا ما أريد أموت أخاف. ركضت يمه أباوع له بعيوني جانت كفيلة بأن توصله كلام ما أقدر أنطقه. -ما أريد أموت أنقذني. -فات الأوان.
ما أعرف شنو نطقت بعدها بس أتذكر صوت ضحكته القوي وآني أنرفع من الأرض معقول يضحك عليَّ!! ليش أني شمسويت له؟ فتحت عيوني نايمة بمكانه ومتغطية ما حد موجود بالغرفة ظلام. و برود الغرفة ذكرني بمشاعر ناس جانت كلها جذابة. مو شربت سم شو ما متت؟ تعود راسي على الصداع أمنيتي يجي اليوم الي أقعد مثل قبل ما بيه شيء وأخطط لحياتي بالمستقبل منو غيرني هيچ؟ هاي الإنسانة مو أني، كان أصعب الأوقات لمن أصحى من النوم
وضميري يأنبني على الي سويته بنفسي. جكارة وحدة خسرتني الدنيا كلها رفعت الغطا وطلعت من الغرفة صوتهم جوه يتناقشون بصوت عالي. نزلت الدرج نظراتهم تحولت إلي وبعدها عم الصمت فترة ورجعوا لنفس الحديث. ويا نزلة الباية الأخيرة شفت الجهال تركض لباب الحوش ويصيحون جدي أجه باوعت لأرشد شمر الجكارة وداسها برجله وهو ما لابس شيء، يمه شلون؟
دخل أبو أرشد للمطبخ ومن شافني خزرني ونزل الطفل الي جان مكلب برقبته تقدم على الصالة أباوع له وأرمش بشكل متكرر منتظرة ردة فعله شيريد يسوي! هم يطردني؟ قبل لا ينطق حرف جانت تنهيدة أرشد خلت الكل يحولون الأنظار عليه. باوع له أبوه وأشر لأم أرشد وسهلة: -هي هاي خلفتكن العايبة؟ سهلة: -يا أبو أرشد هذا الجبير هذا العزيز. أبو أرشد: -خرب مكانته بأيده. تقدم أرشد من مكانه حتى يحضن أبوه لكن قهرني لمن مد أيده
إشارة لعدم الرضا.. هز راسه وحول طريقه لخارج البيت. ركضت وراه. دار وجهه شافني واقفة وراه وبعدها التفت لهم كل الموجودين يباوعون مد أيده بجيبه وفتح محفظته سحب ألف حتى ينطيني. ياسمين: -بس أني ما أريد فلوس. -أخذي وصعدي فوق. -أبوك مزاعلك بسببي؟ -لا، عش يزعل من وراك خبرته أطيبك حتى ترجعين لخوالك. خلى الألف بأيدي وطلع.
من الصدمة ضليت أمشي ورجلي ما أعرف وين توديني لحد ما شفت نفسي رافعة الغطا خليته على راسي وبدت مسيرة عيوني الي ما تنتهي. حاولت وياي سميحة آكل بكل طريقة ما أكلت: -يعاملني مثل الجهال مثل الجهال. -ياسمين ترى أنتِ السويتي مو شوية. -ينطيني ألف قدامهم أني شنو بحاله بحال فلوسه والله لو يبقى بس هو بالدنيا. سميحة: -يولي ترى الألف حيلة منه. خاطر يقول لأبويه أنتِ حالك حال الجهال وما عنده وياك شيء. -لا عنده ليش يجذب هو مو قلي أحبك
البارحة ما أدري شوكت شربني سم. سميحة: -شبيك ياسة؟ معقولة تخبلتي! خل أخابره يجي. بس هو قال بالأربعة موعد العلاج. -أنعل أبوكم لأبو بابا لا تقولون مخبلة. ضلت سميحة مصدومة مني وطلعت من الغرفة بسرعة. مخبلة، مخبلة بابا والله مو مخبلة صرت أملخ بشعري وأبكي بصوت عالي. ولك يمه تعالي لي شنو من قلب عندك بنتك عايفتها يم ناس غربة. بين كل الفوضى الي سويتها وشكلي المرعب الي يخلي أي شخص يشوفني ينطق باسم الله.. دخل وأردف:
-حركات جديدة هاي؟ -صدق أني مخبلة؟ -لا بابا أنتِ صلفة، عرمة، أدبسز، عار، زمالة، كلبة. مضحك، حقيرة، جبانة، طايحة حظ، بلوة، غضب، طركاعة. -عادي أهم شيء مو مخبلة. -تشربين جكاير يا غضب؟ -من وراك أنتَ. -وهم أنا؟ قعدت بالقاع ونزلت دموعي: -قلت لك لا تروح لا تروووح أني أموت أموت عبالك جذابة. -لو ميتة ولا هالفاينة. -هو أنتَ تريدني أموت حتى تخلص مني عبالك ما أعرف. -اممم صح. -صدق ترجعني لخوالي؟ -نعم. -ما تريدني صدق؟
-لا تحكين هواي راح تصير بالأربعة. حكاها وضحك باستهزاء. باوعت للساعة رجفت أيدي بشكل مخيف هو انتبه بسرعة. اختفت ابتسامته تقرب عليَّ لزم أيديه اثنينهم بأيد وحدة وضغط عليها قوي. والأيد الثانية صارت ورا ظهري وصار راسي على صدره. كأنو قال فضفضي لكن عيوني استلمت المهمة. كل شهقة تطلع مني يقوي بضغط حضنه. ينبهني أني يمك. أني أدري هو يمي بس هذا أسلوبه يذبحني. جنت بس أريده ينقهر عليَّ ويبطل هذا البرود الي أعتبره قساوة.
أني بس هو بدماغي والنوب يتخلى عني. وين أولي!! وين. -أكلتي؟ -تخاف عليَّ؟ -لا، بس العلاج قوي وأنتِ مثل ما أتوضح لي ما تريدين تموتين. بعد عش ما تأكلين؟ -وأيدي؟؟ لم شفته لداخل حلقه خافي الابتسامة ورفع حواجبه اثنينهم. معقولة أني هيچ مفضوحة؟ لو هو هيچ بسرعة يقرا كل الي بداخلي! أني أقدر آكل بس ردت هو يهتم بيَّ ويحسسني هو يمي. بس ليش ضحك!! معناها يعرف! طلع وجنت قاعدة وضابطة على أيدي منتظرة دخوله وهو يجيب لي الأكل.
بس أنصدمت لمن دخلت سميحة وشكلها خايفة مني. سميحة: -يقول أبو شاهين أكلي حتى تأخذين دوا. -هو وين؟ -جوه قاعد أصيح له؟ -لا. خلت الصينية يمي وطلعت، شقد مسموم. لأن عرف أريده يوكلني ما يسويها مديت أيدي الترجف على الأكل. استحقرت نفسي وأني أشوف بين ما توصل الخاشوكة لحلقي كل الأكل طايح بحضني شمرت الخاشوكة ومديت أيدي أقلده من ياكل. دموعي تنزل وأكل صار الأكل بطعم الدموع. انفتح الباب ودخل باوع لي بنظرة عادية رغم منظري الي يهز
أكبر شخص نزع التيشرت وفتح باب الكنتور يجرب بالقمصان طلع واحد علقه بالباب وتقدم اتجاهي قعد قبالي مد أيدي مسح خدي. دفعت أيده قوي. -ما أريد أشوف خلقتك أمشي اطلع. -عش يابة شسويت!! نرفزني وجسمي بدأ يحتاج وتفكيري المتشتت ووضعيتي المقرفة بنظري بلا كرامة بلا شخصية بلا كل شيء علمود حباية وحدة هسة مستعدة أنطي كل شيء شسويت بنفسي شسويت. -جيب حباية بسرعة. -مو كلنا مدمنين ونتعاطى يا ست طركاعة. -أنعل أبوك لأبو طركاعة جيب حباية.
هي كلمة وهو راشدي كفيل بأن يشمرني بقوة على الجرباية. خليت أيدي على خدي وقمت بانتفاض شلت الصينية وشمرتها عليه. دفعها ومصدوم مني على الحكاية. أرشد: -أدبسز تسبين أبوك وهو ميت! -جيب حباية يلا لا تصير حنين. ابتسم وراح للجرارة حتى ينطيني حب علاج. -بابا ما أريد علاج ما أريد. أنا أريد من هذهِج. الي تتعشى بي باچر أحسن من الي تتغدى بي اليوم. حَباب، حچيتها وبچيت. لالا، شخصية الفارة ما أحبها أبدًا.
حَولي على اللبوة بسُرعة قبل لتشرد. ما أكسر خاطرك؟ لا، كله منچ، الغلطان يتحمل العقاب تَميعده بعد. أنتَ الي سممتني بأيدك، أنتظرك تحن عليّ، حچيتها ودِرت وجهي وگوة لازمة نفسي على التمثيلية الگاعد أسويها حتى ينقهر وينطيني حباية. أتمنى أروح أخنگه بَس ما ألوح. أرشد: حرامات طلع السِم خربان، مچنصة. حچاها ومَد أيده أنطاني الحباية، أخذتها وشمّرتها بالگاع. ما أريد هاي، أريد من الجان ينطيها الي عصام. عجل ضلي أكلي بروحچ.
حچاها وتَمدد وتغطى بمكانه، مِشيت يمه وأني كل جسمي يرجف. مثل المخبلة والي بيها جَرب والخرسة والمعوقة. كلهن بيّ وأني إنسانة صاحية بالحقيقة لكن هالسم وصلني هيچ. تقربت عليه رفعت الغطا وگعدت على الكومدي. حَباب شبيك؟ شبيج يابة؟ فِتح حُضنه وهو مبتسم. تعالي يولي تعالي نامي، تولي المخدرات، هو أنتِ فينتانيل. يعني شنو؟ أقوى نوع مُخدرات مُميت. مو جنت تحبني؟ انطيني حباية. أني أحبچ؟ منو گال يولي، غدرتيني.
إششش.. نطقتها ورفعت الغطا رُغم هو چان متأكد أني ما راح أجي. بداعة كل التحبهم انطيني حباية. أني أحچي وهو كل نظرة على عيوني.. عليك العباس أبو فاضل. ابتسم هوَ وأردف.. دخيل أسمه يولي گومي. تقربت طبعت بوسة بخده وتوسلتله بعيوني.. بَس هالمرة. طرگاعة براسچ.. دفعني وگام، شفته يلبس قميصه يريد يطلع يعني كلشي ما فاد ويا، صرخت عليه بقوة. ولكككك كافي كافي ذليتني، هي حباية حباية شبيك مشايف. جيب فلوسي ورجعني لخالي يالله يالله.
سَوى حركة بأيده ما أفتهمتها وأردف. أي أي خاطر أنتِ وعيسى تتاجرون بالمخدرات. لچ والله أنتِ تدگين دروب. بابااااا راح أموت، لزمت راسي بأثنين أيدية وصرت أصرخ. صرت أملخ بشعري وألطم على وجهي ولا حَرك ساكن. أردفت بغضب.. يالله جيب من هاي مال العلاج. الله ينتقم منكككككك. دَوريها بالگاع. دنگت أدورها ودموعي تنزل على وضعيتي الما گادرة أسيطر عليها.
ما لگيتها، ركضت للجرارة فتحتها وكل الأشرطة الموجودة الحباية بيها لون أبيض، أنمدت أيده وهو وراي سحب واحد منهن، جريته من أيده. أخذت وحدة وردت أخذ الثانية، سحب الشريط من أيدي. وباقي الأشرطة خلاهن بجيبه. وحدة متكفي والله. تغطي ونامي. أعرف النقاش ويا ميجيب نتيجة، تركته وتمددت، خليت اللحاف بحلگي وضليت أضغط عليه بأسناني، أغرس أظافيري بزَندي إذا ما أشوف أظافيري صار بيها دَم والردن تطبعت نقاط الدم عليه ما أتركه.
كعد يم رجلي فَترة وبعدها سحب اللحاف من وجهي. چانت نظراته وعيونه دگلي هو مقهور عليچ ومتدمر. لكن أسلوبه يوضحلي غير شي. أردف هوَ بهَمس بأسمي.. ياسمين. النَشغة لازمتني وروحي مثل الشخص الي يحترگ. لا يگدر يطفي روحه ولا يگدر بعد يرجع مثل ما چان. منتظر شوكت يصير رماد ويخلص من الوجع الي هوَ بي. تركت اللحاف وخليت راسي على رجله، تنهد وصار يمسد بأيده على شعري، ما نطقت ولا حَرف ما أگدر أحس حتى صوتي أختفى.
تقرب باس جَبيني وهِمس يم أذاني. مو هَينة عليّ أذيتچ بس وخدر المسكتة زِلم تا أطيبچ. شهگت.. غَمضت عيوني فترة وسمعته يحچي.. ليش يا طرگاعة ليش شجابچ شوداچ!! بس أنتِ حبيتي يولي بَس أنتِ مو راح تموتين وتموتيني وراچ. جگاير النوب عليّ؟ عجل شبقيتي للزلم! ضامچ گوه عنهم، خليتيني أطلعچ الهم مدمنة!! ولچ والله نارچ تسعر بگلبي عَش ذبلتي روحچ والله ما أستاهل أظفرچ. بَس هو صوچچ لو صوچ العار. ياربي دخيل أسمك ضَنيتك عوضتني بيها.
ما هجست تمتحني بيها.. تَعبتني هالامانة يا مريم خايف ما أصونها. أتذكر هالكلمات وبَعدها نمت. ما چان نومي بسبب الحباية الي ينطيها أبدًا. بس بسبب الطاقة الي أفقدها من جسمي يحتاج جرعة. ... دُرة طلعت للدوام مَر أكثر من شهر وأمي وعمي ما أندار لساني على لسانهم من غير يَاسمين الي مختفية من الوجود وماكو غير خطيبها. يطَمني عنها. لكن گلبي ما مرتاح أبد أبد. سلمت وأخذت طَبلات المَرضى حتى أشوف لأي ردهة أتجه.
دخل حَبيب بأيده كوب گهوة قدمه الي أخذته وترخصت. حركاته مُحرجة بس حلوة. أشكر رب العالمين الي وفرلي مكان شغل بهالسرعة والراحة. لأن بعد ما خلصت السنة كل البنات الأعْرَفهم شايلين هم الوظيفة. حَسيت اكو مشاعر بداخلي بدأت تميل لحَبيب. حولت طبيعة قرأتي من كُتب الوعي إلى الحُب. أريد أتطرق وأعرف الحُب الي الدنيا مَخبوصة بي. ومعقولة الإنسان يكون أسير قَلبه!! لو هذهِ خُرافات العشاق المراهقين.
الشيء الغريب بيّ ما حَسيت بمرحلة أسمها المُراهقة!! يمكن كان السبب الأهداف الي مخليتها براسي أكبر من التفاهات الي. چنت أشوفها بالمدرسة والمعهد. ليش أحاول أعجب الآخرين!! مِن دون أي مُحاولة أني مَحط إعجاب. بالجمال؟ لا طبعًا "الشيء الفَاني تأثيره يُفنى معه". ماكو بكُل هالدنيا بنية مو حلوة، لكُل وحدة شيء خاص يميزها عن البقية. ونحنُ بزمن صار الجمال أسهل شيء ممكن نحصله. وكل أدوات التجميل متوفرة. لكن الداخل شلون أگدر أجمله؟
أتعب على نفسي حتى أترك وراي ذكرى حلوة. أتعب على نفسي حتى يترحمون لوالدي على تَربيته. أتعب على نفسي وألزمها وقت كل جيلها ينحرف للغلط. أتعب حتى أبنائي بالمُستقبل الناس تحترمهم لأن أمهم مُحترمة. أتعب على نفسي حتى كل الي أعاشرها أسلكها وياي للطريق الصح. هنا رَبي وأني وأهلي وناسي راضية عليّ. شخصية قوية ومُحترمة وصحيحة. أمتلك مُطلق الحُرية لكن ضميري هو الي لازمني من أرتكاب أي غلط. "لا يؤدب النَفس الا ضميرها.
وإذا شَحت الضمائر هُلكَ الجميع". دخلت للردهة اكو صوت طفلة هارجة الدنيا بالخِدج. چانت أمها وجدتها وياها ووحدة من البنات تشدلها كانولة وهذا البچي كله على الكانولة، تقربت شفت أيد الممرضة ترجف، گلتلها تركيها. وگلت لأمها رضّعيها إذا ممكن. خلتها أمها بحضنها وبدت ترضعها، سكتت الطفلة. سحبت أيدها بديت أسويلها الكانولة ما بچت بس مطلعة وجعها بأمها وهي ترضعها وأمها صرخت. دُرة: الأمهات تتحمل كلشي علمود بناتها، لتتحركيها.
أردفت جدة الطفلة. أي والله يبعد أمچ، شفنا الضيم يالله كبرناهن وأنطيناهن للرجولة. ضنينة نرتاح تالي گمنة نشيل همهن هنَ وبزرتهن. خالة العدها جهال ورجلها يموت ليش تتزوج؟ هي صفنت بوجهي ثواني لأن سؤالي مو يم كلامها، جاوبت. يا خالة ما نظلم بخت وحدة، كل وحدة قصتها شكل. المهم ما تترك خلفتها. عدها إستعداد حتى أني تعوفني. منية خالة؟ كملت العلاج للطفلة وطلعت. كَســرة أمي الـي خلتنـي إحقــد علـى كُـل الامـهـات.
والـمن تشتـكـي المـَكـسـورة مـن أمهــا؟ ... يَاسمين گعدت الدنيا ليل، نزلت جوه الصالة فارغة، فتحت غرفة سَهلة لگيتهن يسولفن هي وسميحة، رفعت الغطا وتمددت جوه جرجفها، هي استغربت گلتلها. جوعانة. يــع يخسي الجوع، گومي سميحة يمه جيبي لمرة أخوچ أكل. أني وسميحة أثنيناتنا باوعنة بنفس النظرة والصدمة الها. أنــي؟ وأباوع لسميحة تأشرلها على حلگها أسكتي. عليمن حارگة أفادچ؟ ما أدري بروحي شأريد. بس مقهورة. -تردين أرشد يَمّه؟
هو دواچ وعلتچ. -ما يحبني. -فاينتچ چبيرة ولازمچ تأديب. -ما فهمت! -أنخمدي، وانتي روحي جيبي لها آچل. ضلت ذاكرتي تعيد بكلامه اللي يحچي وي نفسه قبل لا أنام. معناها جذاب هو لسة يحبني. إيدي ترجف بس قليل من أكعد، لكن من يبدي جسمي يحتاج ما أكدر أسيطر عليها. الكدمات اللي بجسمي شكلها يخوّف، وهو لسة ما يدري بيهن. أخاف منه إذا عرف شلون بيه. ويا ردت أطلع من سمعت صوته بالبيت، رجعت يم سَهلة. شوية وهو دخل، چنت مغطية حتى راسي. سألها:
-منو اللي يمّچ؟ عم الهدوء بعدها، كالت: -بت فراس هداوي نايمة. ضحك لكن ما أعرف على شنو، بعدها أردف: -غير تطيب وأخلص. سهلة: -ياسمين مو؟ -عجل چم غضب عندي. -على كيفك وياها مظلومة. -ختولي زمالة، تشرب جگاير شقاوة عود. -يع صدگ! -عجل هي شلون صارت مدمنة؟ ماخذة باكيت جگاير من سيارة العار تاركو من چان حيوان مدمن مثلها، وصامطتلچ الباكيت كلو، جگارة تجر جگارة لما متعودة، والعينتين من خوفو مستلمها أشرطة. -صخام الصخمني يا يمه.
-دكول ما يحبني بعد. -ولا طايق شكلها، بس غير منتظرها تطيب تا أوديها لخالها. كل هالمدة مدمنة وما تحچي، عجل أنا والماكو بحياتها. احترام ما أحترمتني. -الله يعوضك بغيرها، وهي هَم تشوف حياتها وتستقر يم خوالها. -إي چنت رايدها والله، بس كسرتني مع الأسف. -بس هي لهساع تحبك.
-مو مشكلة تكبر وتنسى، بس أنا أكلچ، حبها مال مراهقات. لو حبها صدگ ما تضم عليَّ لو أظفرها ينكسر، مو مدمنة كل هالفترة وأنا مثل الأطرش بالزفة. يمّه هاي غضب غضب. كلامه چان مثل السچاچين اللي تغرس بروحي. رفعت الچرجف وانتفضت. هو يحاول يخفي ابتسامته ويباوع لي باستغراب: -هاي شجابها؟ -شوف بس شوف! -منو ضاحك عليك وكايلك أني بعد أريدك ها؟ وانتَ منو تحبك منو؟ يا عار تحبك؟ أرشد: -إنتِ. ضربت رجلي بقوة بالگاع:
-هو لو ما انتَ تعوفني أشرب جگاير أنا؟ محد كلك عوفني. -والله عمي خوش هاي، إذا كل وحدة يعوفها التحبه ترگع باكيتات جگاير تمنجدنا. -أخوك هو اللي خلاني مدمنة، روح حاسب أخوك. -عجل وأنا شمسويلچ بت الأوادم، أعالجچ وأزتچ لخوالچ؟ فوگ حگو طگو؟ ما جاوبته لأن ماكو جواب. صعدت للغرفة، بنص الدرج وانفتح باب غرفة عصام. وجهه مطالعة منه غير العيون، بكل مكان گطن وبلاستر. خفت منه، عبالك واحد مچفّن وطالع من الگبر. -عصام حباية، حباب.
-اشتعلت روح عصام ساعة الصعدچ بسيارته. -ديالله شبيك. -لا ومانعة عليَّ، دولي من وجهي، گبر لهاي الخلقة. -والگبر لخلقتك والله، هو انتَ حتى وجه حاليًا ما عندك. -غير من ورة خلقتچ العايبة، طمام العار اللي يطمچ، أنا شمدريني أرشد عاقد عليچ أدبسز. -وانتَ شنو فد شخصية مهمة وأكلك؟ هو غير أضحك عليك حتى تنطيني حب. -والله عمي صلفة ماكو هيج بالقرآن، دكليها هسة بالعلاج. -ترى فيديوهاتك عندي حافظتهن لتوازيني عليهن. عصام:
-لج يولي انتي من إيمتى هيج صايرة؟ شو چنت أهجسچ فقيرة. -تنطيني حباية لو أنشر الفيديوهات. ما جاوبني عصام، بس اجتني نبرة صوت خشنة من وراي. أرشد: -لا حلو، وابتزاز الكتروني هم.
من شفته رحت للغرفة، أكره النقاش وياه لأن أطلع منه خسرانة دائمًا. دخل بدون أي كلام، أخذ ملابس وطلع. دورت على تليفوني ما لگيته، بس تليفونه على الشحن. أحرف كتبت اسمه، ما صار. كتبت اسم سهلة هم ماكو. كتبت اسمي ردت أعيش اللحظة مثل المسلسلات، بلكي أنصدم وينفتح. بس هم ماكو، كل اسم أكتبه أكثر من مرة بلكي يضبط. كتبولي بعد دقيقة يلا تحاول، وخلصت الدقيقة وهم حاولت غلط. صار الوقت بعد خمس دقائق يالله أكدر أحاول.
بس تليفونه ما يسكت من الإشعارات، مخلي صوت بلبل على الإشعارات. وهذا البلبل يغرد ويرجع ليورة. انفتح الباب، هو على صوت الإشعارات راح گبل للتليفون. أول ما ضغط قرأ الشاشة باوع لي: -عش تتجسرين؟ -أريد تليفوني. -ساعة اللي تطيبين تاخذينو وياچ وتروحين، وفلوسچ المضمومة بالحفظ والصون هم تاخذيهم. -وتقبل أبقى يم عيسى؟ غمّض عيونه وعض شفته، أردف: -تزوج وحرمته حامل. -عليك العباس!!! ضحك وهز راسه بمعنى نعم.
عم الهدوء فترة، وبعدها أنا ما كدرت ألزم لساني. -أگلگ. -اممم!! -شلون أهلك قابلين أبقى هنا؟ وانتَ عايفني بغرفتك. -هه، عش وهو منو قابل! معتادحكين الوجوه مگلبة! -ليش يكرهوني؟ -ما يكرهوچ شخصيًا، يكرهوچ لأن أنا جبتچ. -يردون يزوجوك صبورة السـ** انتفض واتقرب عليَّ بعصبية وصرخ: -عش تتجاوزين!! شهالأخلاق الزفت، أصحي يولي أصحي. رجفت إيدي وگلبي انعصر وصابني شعور يوجع الروح. -تحبها؟ استغفر وگعد گبالي. أرشد:
-لچ يا غضب، حرام قذف بنات البيوت بهاي الكلمات، انتي من إيمتى هيج صايرة؟ تگولين عنها سـ** عش يابه لازمة عليها لزمة؟ مسوية شي أحنه ما نعرفو؟ أساسًا انتِ داحكة خلقتها. -وشدعوة هلكد تدافع؟ إي يالله سـ**. فتح عيونه بصدمة وجر إذاني. خليت إيدي على إيده حتى يبعد. ما گدرت يحچي ورأسي يهتز بسبب حركة إيدك اللي لازم بيها إذني.
-يولي وخدر المسكتة زلم، إذا أسمع مرة لخ چلمة من هالچلمات على لسانچ، ثقي ياسمين أكصو وأزتو للچلاب. مثل ما انتِ عرضي هي بت عمي وعرضي، بت بيت وشريفة، حسها محد سامعو، عش يابه مطلعتها سـ***؟ -ويالله سـ*** وكلما تضل تدافع أضل أغلط. ترك إذني ومسح شواربه وأردف.. جاهلة مو مال نقاش. -لا دگول جاهلة، لو لأن حچيت على حبيبة القلب؟ ضحك وراح يم المرايا، فتح الكنتور وطلع عطر. -شنسوي صرنا نضمهن من ورة الچلب المچلوب.
ما جاوبته بس صرت آكل بروحي، مديت إيدي على زندي غرست أظافيري، وهي الجروح القديمة كل شوي تطگ دم خفيف، من أرجع أضغط يصير الوجع مضاعف. عضيت شفتي قوي من الوجع. طفى الضوة وأجه يمي. -بيچ يول؟ -ارحم بحالي وأنطيني حباية. بدون كلام قرب إيده يم شفتي وخلى حباية بحلگي.
فتح باب من الكنتور وسحب بدي شمره على الچرباية، وبعدها فتح وحدة من الجرارات أخذ بإيده مرهم، سحب التيشيرت اللي لابسته وأخذ زندي بإيده، وضغط بالتيشيرت اللي چنت لابسته ع الجروح حتى ينقطع الدم. خلى للجروح مرهم وشگ التيشيرت وشد زندي ولبسني تيشيرت من عنده. همزين الغرفة ظلمة وما شاف الكدمات. بعدها جاب الفرشة من على الميز ووكف وراي يحل بالظفيرة، يمكن من اجيت لسة ممشطتها. قسم شعري نصين وبده يمشط بي. نزلت دمعتي ومسحتها.
أرشد: ول يايابة، أنتِ بالحب عتموتين مو النوب الغيرة. وداعتچ ما أحبها، بس حرام وعيب يولي، بنات البيوت شرفهن يشور، وأنتِ جاهلة متتناقشين بأدب. -لا دگول جاهلة. -جاهلة ونص، من أجي أكره شخص من حقي لأن مشاعري وبكيفي. بس احترامه واجب لأنه ما مأذيني، لا تتلفظين بهالچلمات القذرة. ما حلوة بحقچ ولا بحق غيرچ. -لا تدافعلها، ما أغلط عليها. -لا أدافع عليها يولي، عيب مثل ما أرضى ما أرضى عليها، حالها حال سميحة.
ياسمين: أي حالها حال سميحة مو أني. أرشد: عجل أنتِ منو يابة؟ -تاج راسك. حچيتها وهو هد شعري وتمدد على الچرباية من الضحك. أني هم حصرتني الضحكة بس سويت نفسي شخصية وتماسكت نفسي. كام يشرب مي وأكتافه مستمرة تنهز من ورا الضحك. رجع كعد وفتح جهازه طلع أغنيته المشهورة "ون بوية ون".
ظلام الغرفة وبرودتها وصوت المطرب اللي يخلي حتى اللي ما عنده هموم، يختلق لنفسه هموم في سبيل يسلطن وي اللحن والكلمات. يمشط بشعري ويغني وي المطرب، شيء فخم قشعر جسمي. ون بويه ون يا محلى ونات الحزن!! تگلي تون؟ مو وحدة أون كلها تون. وما يندرى عليمن تون.. -ما مليت؟ -كد ما أحبه ما أسمع لغيره. دحكي الوفاء العندي لوين واصل. درت وجهي عليه. -صالحتني؟ -عجل هو أنا زعلان! -تحبني؟ -لا طبعاً.
سكتت وهو مستمر يغني ويمشط ظفر شعري، وانمدت إيده على رگبتي جفلت برعب. هو انصدم من ردة فعلي. ضم راسي بصدره وبچيت. أرشد: تعبتيني يا غضب. بعدت راسي من عنده وصرت مقابيله. -كل مرة دگول تعبتيني بس والله أنتَ التعبتني. أني يمك بس أحس روحي بعيدة عليك، إذا متريدني گول. -أريدچ بس خايف عليچ. -منين؟ فهمني منو؟ -ذراعي ما تنلوي بس يلووها بيچ. -منو؟ منو يتقرب وأني بنص أهلك؟ -عجل هو شمطيح حضي غير أهلي. -لعد ليش جبتني هنا؟
-گَلبي وأمچ. -أمي منين تعرفها؟؟؟ -منين أعرفها لحگتني بالمنام وأمنتني بيچ. -شنو لوتي؟ لو تستلوت!! دگ تليفونه وجاوب. صار يفتح أوراق ويتناقش بالاتصال على قضية. تركته وتمددت لأن النعاس سيطر على عيوني. نمت وكعدت ثاني يوم على صوت الموسيقى وأصوات الزلم والهلاهل. كل جسمي رجف، گبل تخيلت راح أنزل وألگا هو العريس. فتحت الباب بقوة ونزلت أركض. أجواء مال عرس بس ماكو عروسة. مدت إيدها سحر على كتفي.
-لا تخافين مو عرس أرشد، عرس أبن عمنا وباچر الحنة. -يعني هاي الأجواء كلها واليوم مو العرس؟ -إي ما سامعة المعاريس أثنين والمجانين ألفين. حچتها وطبت بنصهن تهوس. أباوع لغرفة سهلة مفتوحة وشلة مال شباب لافين الغتر على وجوههم ويرگصون بشكل حلو ويضحك. تقربت يم الباب أباوع عليهم، بسرعة انجريت من إيدي للدرج. أرشد: يولي امشي غيري هدومچ. باوعت لنفسي لابسة تيشيرته وشكلي مهتلف. -عبالي تزوجت. -هههه، طرگاعة طرگاعة صعدي.
صعدت بسرعة ومديت راسي من فوگ أباوعلهم. أجواءهم حلوة والجهال رگصهم يضحك. أبن فراس الچبير شال أبن علي على چتافه، تالي وگعو اثنينهم. ما تحملت گعدت بالصالة الفوگ من الضحك. سمعت صوته يقترب وهو يضحك. أرشد: مو گدها ما مجبور تركبها وتطيح. رد عليه صوت من جوة. أبو قيصر: شمعلمك إعلى الخيل يأبن المراجيح. أرشد: الله حيو. منصور: اثنينكم متقصدون الخيل. صار ضحك الزلم بصوت عالي وقوي.
شافني أباوعلهم، سوالي حركة بخشمه أحبها للأبد. وراح للغرفة. ضليت أباوعلهم شوية ورحت للغرفة، لگيته يبدل. -راح تروح؟ -اممم. -شو طالع حلو، خاف أنت العريس. -الچ شي يمي؟ -گَلبي يا إبن سهلة. چان لازم العطر يرش، سد القبق وحط العطر على الميز. -والعباس طرگاعة. هو گال والعباس وأني متت من الضحك، حلوة بحلگه. -والله حلوة بحلگك بس دير بالك ليشور بيك. -شمسوي يولي ناهبچ؟ تقربت عليه. -بعد ساعة ويبدي وقتي وين عايفني؟
-وأنا وين مولي، هينا يم رفيجي وأبو فزعة جاي. -الله، خل أشوفه. -الله؟ -يعني الله مو أريده بس هو سوالفه تضحك. -يبچيچ بس يدحكچ. -عگب باچر عدكم عرس، أروح؟ -لا أكيد شتصخمين يولي. -جيبلي هدوم أريد أنزل. -هساع أخبر سميحة. حچاها وطلع. ورا شوية أجتي سميحة جابتلي دشداشة. لبستها بس شكلي بيها يضحك. نزلت والنسوان الموجودات كلهن أقاربهم، شايفاتني بس يباوعن باستغراب من التغيير الصاير بشكلي.
طبيت للمطبخ، گلت لسحر صبيلي أكل، سوتلي لفة. مديت راسي للگراج، چان واكف هو ومجموعة زلم وولد عمة ونسوان وبنات بعمري يسولفون ويضحكون. ودخل أبو قيصر ومرته وبناته، ضلو بالگراج يسولفون. بس رغم كل الهوسة الموجودة كل شوية چان يباوع للساعة بإيده.
عصرت زندي من شفت وحدة انطته تليفونها وما أعرف شنو يسويلها. بنية يطلع عمرها بالعشرين لابسة صاية وشال، جسمها متروس وبيضه. رجفت أيدي من شفته خلى إيده على راسها. إيد انحطت على چتفي شفتها سحر. -تغارين؟ -لا، بس هاي منو؟ -صابرين بت عمي، أخت العريس. وگعت اللفة من إيدي وسحر ضحكت، ضحكتها فضيحة. -هههههههههههيييييييييي. كلهم اندار وجهم على المطبخ وهو تقدم معصب، حتى ما انتبهلي.
-يولي أنتِ حيوانة شهالضحكة هاي، ماكو أعلى منها. الزلم تارسة الشارع متستحين. -هههههي شلون يعني ما نضحك بالله؟ هو باقي بس الضحك ما حرمتنا منه يا أبو شاهين. -والهوى لو بإيدي هم أگطعه عنچ وعن أمثالچ.
أجه فراس من الشارع يركض كأن متأكد مرته مسوية شي، دفعهم ودخل. من شاف أرشد المتكلم تقرب عليها وأرشد لزم إيده. كل الجدال وأني ما شلت عيوني من صابرين ولا هي شالت عيونها مني. جسمي بده يحتاج ودمي يحترگ وگلبي حرگة شكله ويا صابرين. سحر طلعت من المطبخ، هو باوعلي وأردف... صعدت. خزرته قدامهم هو والموجودين وأبو قيصر ابتسم.
تركتهم وصعدت، شوية وصعدن البنات، لكن أني خجلانة منهن، وهن يستحن يفتحن أي موضوع وياي لأن شكلي ورجفة إيدي كفيلة. لحد ما هو اجة، هن طلعن بس عاقد حواجبه وميتحاچة. وأني هم عقدت حواجبي. خلّى حباية على الميز وكعد يلعب بالتليفون، كرامتي متسمحلي أقوم آخذ الحباية، كِلت بلكي ما أحتاج، شوية وبدة جسمي ياكل بيه، هو هز راسه باستهزاء وطلع، ركضت أخذت الحباية ورجعت لحالتي، ونبتت أظافيري بزنودي، لكن هالمرة مو مثل كل مرة.
هالمرة مو بس دمي يحترك، كل ما أنسى أتذكر شكله وي صابرين أضغط بكل قوتي، أنتقم من نفسي بنفسي، كل خمس دقايق تمر أكول هسه راح أهدأ وماكو، وضعي يزيد مينقص، صرت أبچي بصوت عالي، شوية وصار صوت جوة، أني كاعدة بزاوية الغرفة وأضرب راسي بالخشب. انفتح الباب ودخل هو وأبو قيصر وفراس وكم واحد من ولد عمهم. أبو شاهين عيني، أخذها للمصح لا تموت ونبتلش، ترى إدمانها درجته عالية.
أرشد: لا يابة شتحچي، هي عدت الأيام الصعبة، بس اليوم ما أدري شبيها. الحالة النفسية تأثر، سامعة شيء؟ دحك ايديها تنزف. تقرب عليّ ولزم إيدي، دفعته وعيّطت. استغفر وابتعد، اجة أبو قيصر لزم إيدي وبعد شعري من عيوني. شبيچ يابة، صيري سباعية، والله تخلصين وترجعين ياسة القديمة. بچيت بصوت عالي من كل كلبي. عمو يحب صابرين ويريد يرجعني لخالي. أفين حظه، غير إذا يرجعچ، يولي أنتي بنتي تبقين هينا غصباً على شواربه.
أريد أحچي، واجة هو ضغط على حلگي. وأشر لأبو قيصر بعيونه. جاهلة ما تعرف شتهتر، حتى أهلها الموتة تسبهم. أبو قيصر أخذهم وطلع، هو بسرعة قفل الباب وتقرب عليّ. والتالي وياچ يولي؟ وريتيني وشعلتي شيب الخلفونا. الله ينتقم منك ومسلمتك بيد العباس أبو فاضل كون يهطرك. تضحك عليّ ليش؟ تكلي ما أحبها وأنتَ تخلي ايدك على راسها كدامهم. شكله عصبي لكن ابتسامته مفضوحة. يولي وهساع شصار حبلت؟ أنا أعاملها مثل سميحة، لا تخبليني. حباية.
ياسمين شبيچ يطرگاعة؟ البارحة أشوة شبلاچ اليوم. حباية. هاي حركة الزند ما تبطليها يولي، إيديچ تشوهت. صرخت بصوت: أنطططيني حباااااااية. سحبني من شعري لميز المرايا، قرب وجهي على الجامة. دحكي حالچ يولي، دحكي. ما جاوبته بس أبچي بصوت عالي، استغفر وفتح الكنتور. طلع حباية وقسمها بالنص، حطها بحلگي وغطاني وطَفة الضوة. وتمدد بعيد عني إلى إن دخلت بنوم عميق... سميحة أوضاع كل بيتنا متدهورة بسبب وجود ياسمين.
أبويه وأمي صايرين نار ما يتهيجون، وأرشد معاند. إلا تتعالج بالبيت، ما يقبل عند أبو قيصر، كل الدنيا عرفت هي مدمنة. بيوم اللي صارت تصرخ بصوت يفت الكلب، وأرشد دخل من الشارع يركض إلها. الناس تركت العرس وحارت بسالفة أرشد وأمانته، وأمي تحلف إلهن. هو يعاملها مثل الجهال وما يفكر بيها، والصياح مالتها لأن هي مخبلة وبيها حالة نفسية، وأمي سهلة تسولفلهن هي شكَد فقيرة وحبابة. وصايرة هوسة كل حياتنا.
عرس أخو صابرين ابن عمنا، وصار لنا چثير محرومين من الفرح. والشباب عالكيها، خابرت هيثم: تابلكي يجي بالعرس وأدحك طوله. مشتاقتله چثير، إيمتى ربي يجمعني ما أعرف. من بين كل الهوسة أخذت التليفون ودخلت بغرفة عصام. خابرته، أجاني صوته من أول دكَة. هيثم: لك هلا يابة. شلونك؟ حضري روحچ، عكبة عدكم عرس، إلا أذب لحم كدام أبوج. بلكي يكول خوش راكوص أخذه لبنتي. ههههههه هي خاطر تكمل. أحبچ يالمتدينة.
لا تستهزئ، كاسرة كلبي، حبيبة أرشد راح تموت من ورا العلاج. عجل أحسن تموت بالإدمان. وأرشد يعاملها بحدية وهي تحبه، والله خطية. هو غير أنا لسه ما مستوعب أرشد يحب. بس من كلتي يعالجها تأكدت، همزين ما ذبحها. هو مو مجرم ويذبح أي روح غير بس. ما اهضمه صراحة، ليش أچذب. لا تحچي هيچ، شمسويلك. الله يساعد هاي سمسمينة مدري السمينة شلون جارعته. لأن تحبه حب ما ينوصف، كل الصار بيها بس. بسبب بعده عنها. تاليتو يكتلها.
يمة اسم الله، فالك ما كبلنا، يلا باي باي صوت أمي تصيح. سديته منه وضلت حچايته ترن بأذاني. ياسمين كعدت بالليل، نزلت يم سهلة لكيتها ضامتلي جوة مخدتها كيكة وقوطية. أكليهن، ضميتهن إلچ، أعرفچ مثل البزونة تنزلين هيچ وكت داكچ الجوع. ثاني يوم الحنة راحن كلهن من الصبح، ولا أي بشر بالبيت، هو ضل وياي بس أني ما أحچي وياه، واجة وقت العلاج وهم چان يوم كلش صعب.
لحد ما اجة يوم العرس، وهم من الصبح الموسيقى تدك بالشارع، وهوسة الزلم والكراسي والركص لحد العصر، أني أباوع من فوك للصالة، كلهن كشخن وراحَن، صعد هو يبدل لبس قاط، رغم ما أحچي وياه بس ما شلت عيوني منه، خاف هو العريس وهم يچذبون عليّ؟ خلّى الحباية على الميز وطلع، ضليت أباوعلهم من الشباك. السيارات ترست الشارع، راح يروحون يجيبون العروسة.
لحد الستة وهم ممتحركين، كل مرة هيچ وكت أني نايمة، بس اليوم كلبي ناغزني، ضليت أخطط، خاف هاي كلها مسرحية وراح يروح يتزوج صابرين، شوية نزلت جوة، دكيت باب الشارع، تقرب واحد كَال منو هينا. أني صيحلي أبو شاهين. أنتِ منو؟ البنات كلها راحت. أني طركاعته. حچيتها وهو مد راسه، شاب بعمر عصام أردف: أنتِ الأمانة؟ يي. راح شوية وانفتح الباب، دخل هو، من شفته نسيت شنو ردت أحچي. تلك الفخامة المبالغة في شخصيتك أرهقتني.
سحقاً، لا تليق بك البساطة أساساً. ها يطرگاعة؟ إذا طلعت أنتَ العريس أذبح العروسة والله. أكيد مو متعودة ع الكتل. أي فـَ دير بالك. روحي لبسي أي شي تا أخذچ وياي، يغضب اليوم حتى ما انهمدتي. بعده يحچي، ركضت لكنتور سميحة، طلعت صاية وشال. أبدل وصوت الهورنات والموسيقى والهوسات يصيب أي شخص شعور حلو، دخل السيارة بالكراج وصعدت ليورة. تبقين مدنكة طول المسافة، ما أريد أحد يدحك ظلك.
نزع سترته وعلكها بتعلاكة چانت بصف المرايا، شوية وصعد، وصعد بالصدر واحد مرة شفته بعرس عدهم يركص، مد راسه باوعلي. شلونها أم المخدرات؟ عرفته من صوته أبو فزعة. أرشد: انزع سترتك وعلكها بالباب الثانية، ما أريد أحد يلمحها وأنتِ نزلي راسچ بعد. أبو فزعة: دشمرها بالجنطة حتى بالچكمچة هم تصير. تختنك ومنطيها علاج بس ما نامت، عبالها أنا العريس. أبو فزعة: هم بيچ بلة وتغارين؟ شلونها المخدرات بشرفچ؟ خزرتهم، هُمَ ضحكوا.
اتركها لا تخنكك ترى مجرمة. هم مجرمة وهم مدمنة، عمي أنتِ أربعة إرهاب. وأنا أصيح ياسة الحساسة، عمي طلعت أنا الحساس. ياسمين: ديالله خلصت كافي. هي هي أرشد مربيچ؟ شأنتظرچ تطلعين ملاية؟ لا رقاصة. أرشد خزرني وأبو فزعة بس يضحك، چان شكله موالم وي شخصيته. كرش عنده وشوارب بس هم حلو، المصيبة هم ليش اللي. يشتغلون بالسلك العسكري أغلبهم يتشابهون!!! حركوا السيارة بعد ما أرشد علك سترة أبو فزعة بالجهة الثانية مال الجام.
سحبت ردن السترة شوية وضليت أباوع، كلهم لابسين دشاديش بيض. وغتر حمر شاديها على وجوههم وطالعين من جام السيارات يركصون. من غير السيارات الـ دبل قمارة، كل مجموعة بمجموعة تركص. بحياتي ما شفت هيچ زفة حلوة. أبو فزعة مد راسه من الجامة وتكابلوا هو وفراس سيارة بصف سيارة ويركصون، وصوت ضحك الزلم وصياحهم تارس الطريق، أول مرة أشوف. هيچ يضحك، ولمن طك إصبع سلطنت. لحد ما سمعت أبو فزعة. لا تهجر اليهواك وتعوفه حاير.
مدمن صرت بجفاك وأشرب جكاير. أرشد كوة كاتم ضحكته أردف بـ الله. كافي يولي أتركها. عمي جاي نقرا شعر عادي. ياسمين: كله خل يسكتتتتت ترى أنزل والله. قلد صوت بنية. ليش دادة ليش شسوينا؟ نزول عليچ. كافي عوفها لا تلطلط. مد إيده فتح المسجل، أغنية الك فدوة سارية السواس. ولزم إيد أرشد ويسوي حركات، وأرشد صار يكح من كد الضحك. أرشد: لك يولي أرتكز راح نندعم. أبو فزعة: أويييي هيچ تأثيري قوي؟ لتنساني أموت أني
أظل مخنوگ يا يمة أجر النفس بالگوة صدگ تقبل؟ عليك أزعل! مثل وردة أويلي بدونك أنتهي وأذبل أحترگ دمي دظل يمي أبوس إيدك حبيبي وإذا حبيت أتوسل يغني وياها وحافظ كل الأغنية ولازم إيد أرشد ويسوي حركات مال بنات، وأرشد بند من الضحك تالي ضربه على راسي. -كافي يول اليوم شبيك مستخف؟ رجع طلع راسه من الجامة وگام يرگص وياهم وحركاته تموت ضحك. چان هو ملح الزفة كلها، بس أكره أسلوبه وياي مستفز. وگفوا السيارة وكلها صارت تنزل.
أرشد: نزلي راسچ وأنهمدي، نزفهم ونرجع.
قفلوا السيارة ونزلوا، ضليت أباوع للأجواء الحلوة ورگصهم. أرتاح گلبي من شفت العريس گاعد بالسيارة الي كلها ورد. تركت كلشي وأجتي عيني على سترة أبو فزعة، مبين منها باكيت الجگاير، مديت إيدي أخذته، فتحته متروس، وبنفس المكان جداحة. ورثت وحدة ورجعت الباكيت، گلت بس وحدة، ومن خلصت رجعت ورثت الثانية، منزلة راسي وأشرب. أنترست السيارة دخان جگاير، صارت تخنگ. وأني مستمرة بالشرب وصلت لنص الباكيت، وأني مندمجة حتى نسيت العرس، أنفتحت بيبان السيارة...
تبچي دگلي تنساني! يَـول أنتِ الجگـارة الشَـوهت شِـفتي أروح لغيرچ؟ أنتِ شبيچ! العُمر ما يكمل بلياچ يـ تُفگة وعِد رِتـب وتخلـيليها أنتِ -رُسل فهد صار التنزيل يومي الساعة بـ 10، ما عدا الجُمعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!