الفصل 3 | من 4 فصل

رواية شايفين ابني الفصل الثالث 3 - بقلم رين

المشاهدات
23
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

كان جوزها هو السبب في كل ده.. سمية جوزها هو اللِّي كان بيكلمني في التليفون.. في البداية، مكنتش مستوعبه وده بسبب اللِّي كان بيحصل.. روح سمية كانت بتقرَّب مني بسرعة غريبة بشكلها البشع، وصوت صراخ ابنها في كل مكان.. بدأ يهدى أول ما كسرت الإزاز تحت رجليها.. فجأة بدأت تبتسم وضحكاتها بقت أعلى من نبضات قلبي اللِّي كنت سامعاها، و.. وقبل ما تختفي قالت: "قولوا لهم.. أنا حامل.. همَّا لازم يعرفوا!!

اختفى الصوت بالتزامن معاها، وسمعت صوت حاجة بتقع على الأرض بقوة كـ.. كان مصدر الصوت المطبخ وقولت: "أ.. أمل؟!! كان لسه على التليفون.. أنا حاسَّة بوجوده، زوج سمية.. سمعته تاني وهو بيقول بكل جدية: "أ.. أنا السبب في كل ده.." لقيت نفسي بسأله زي البلهاء وبقول: "ليه؟! مردش.. بس كنت سامعاه وحاسَّة بتوتره من التليفون، ساكت، و.. وكأنه مش عارف يقولها ليَّا إزاي؟! سألته تاني بهدوء وقولت: "إنت السبب في إيه؟!

هي ليه بتظهرلي.. وإنت.. إنت إزاي عارف؟! رد وقال وحروفه متلخبطة: "لأنها ظهرتلي أنا كمان.. واحد فينا لازم يقولهم!! وبعدها قفل السكة على طول.. ملحقتش أقول أي كلمة تانية وفضلت في مكاني بسأل نفسي في نفس المتاهة وبقول: "يقول لمين؟! هما مين؟!! بدأت أصرخ له بشكل هستيري بعد ما حتى قفل، وأنا بسأل مين دول؟! بعدها سِبت التليفون من إيدي.. ورُحت ناحية المطبخ.. ولقيت أمل قاعدة في مكانها على الأرض بتبصلي بتعجب.. وفجأة سمعتها بتقول:

"سـ.. سمية.. أ.. أنا شُفتها.. شـ.. شفتها.. صدقيني!! رديت عليها بعد ما ابتسمت.. وكانت ملامحي كلها حزن: "مصدقاكِ.." قعدنا وقتها واتكلمنا، مبقاش في غيري أنا وأمل.. إحنا الاتنين دلوقتي وجوزها بس اللّي عارفين بوجودها، كانت أمل معايا.. هقدر أكلمها.. هنفكر سوا.. بـ.. بس مع الأسف هي كانت في حالة صدمة.. حاولت معاها كتير.. بس هي لسه مش قادرة تفهم اللِّي حصل.. وفجأة وإحنا بنتكلم.. حكيتلها عن جوزها وقولت:

"جوزها.. قالِّي إنه هو السبب.. إ.. إحنا لازم نتكلم تاني.. أعمل إيه.. أتصل بيه أنا؟!! لقيت أمل بتقولي بسرعة: "لـ.. لا لا.. إحنا لازم نبعد عنهم!! هي هي لحد دلوقتى مظهرتش.. يـ.. يمكن تكون مشيت خلاص!! مسكت تليفوني، قررت إني هكلمه، وفجأة لقيت أمل بتمسك إيدي، حاولت تاخده مني بقوة وأنا بردو كنت بآخده منها وفجأة.. جت رسالة جديدة.. أنا وهي اتسمَّرنا فجأة.. وبصِّيت على الشاشة.. كـ.. كانت منه من زوج سمية.. نفس الرقم..

بصيتلها، وهي بصتلي ووشها كله ألوانه شاحبة من الخوف.. سابت التليفون في إيدي ورجعت لورا.. وأنا بصِّيت على الرسالة وأنا بحاول أسيطر على رجفة إيدي.. ولقيته باعتلي وكاتب: "لو عايزة تفهمي.. العنوان عندك.." قريت الرسالة وفضلت مِبلِّمة.. فضلت تسألني أمل وتقول بتهتهه: "كاتب إيه؟! قـ.. قوليلي!!! كاتب إ.. إيه؟!! مردتش، لأني كنت مشغولة، بفكر أعمل إيه؟! جت ووقفت جنبي، وبعد ما قرأت الرسالة قالت: "هـ.. هتروحي؟!! هتروحي؟!

أ.. أنا مش هروح!! لـ.. لا مش تروحي!! قُمت ولبست الچاكيت بتاعي.. خدت مفاتيح عربيتي وكل ده وهي بتنادي عليَّا وبتسألني.. بتجري ورايا.. ومحستش بنفسي غير وأنا بنزل وبقفل الباب ورايا ومشيت.. كنت حاسَّة بخوفها.. عشان كده مشيت وسبتها.

نزلت.. ومشيت في طريقي، ببص حواليا.. وكل ما أسمع صوت طفل بيعيَّط نبضي كان بيعلى بسبب الأدرينالين وخوفي.. كنت بزوِّد السرعة عشان أبعد عن الصوت، وفجأة، اتسمَّرت ووقفت في مكاني.. و.. وصلت.. العنوان كان عمارة.. نفس العمارة اللِّي بعتلي تفاصيلها في الرسالة. نزلت، كانت الدنيا برد، قفلت الچاكيت، وسمعت صوت أنا عارفاه، صوت رسالة جديدة، مسكت التليفون، حسِّيت بصدمة كبيرة لمَّا لقيته كاتب: "هي العمارة دي.. شقة 13 الدور الثاني"..

بصِّيت ناحية العمارة، خدت خطوة ورا التانية بكل ببطء.. كـ.. كنت مرعوبة وأنا بآخد خطواتي على السلم، طلعت، وقبل ما أقف خدت نفس عميق ووقَّفته فجأة لمَّا لقيت باب الشقة بيتفتح لوحده.. و.. وشفته، كان واقف، مبيتكلمش، بيبصلي بكل برود، وفجأة دخل جوَّه.. ساب الباب مفتوح وراه.. لقيتني بقوله: "سـ.. سمية.. إ.. إنت جوزها؟! وقف وبعدها قال: "إ.. إدخلي.. هنتكلم.. أنا أمير جوزها!

دخلت.. لأني مكنش في قدَّامي وقتها خيار تاني غير كده.. كان قاعد وأنا قعدت وفجأة حسِّيت بخطوات جايَّة من ناحية المطبخ.. شـ.. شايفة ظل طالع من المطبخ.. كـ.. كانت واحدة أول ما شُفتها سمعته وهو بيقولها: "شوفي ضيفتنا تشرب إيه؟! متكلمتش، كان شكلها غريب.. شعرها مش مترتب، بتبصلي بعيونها المفتوحة بصعوبة.. وفجأة سمعت صوت همس جاي من أوضة مقفولة بصوت بيقول: "بـ.. بابا.. بـ.. بابا!!

لقيته بيطلع ولاَّعته وفتحها وقفلها مرتين والصوت سكت.. عشان بعدها يبصلي وأنا عيوني ناحية الباب المقفول وسمعته لمَّا، صوته اتكرر بنبرة عالية تاني بسرعة وقال: "تشربي إيه؟!! بلعت ريقي وقولت: "مـ.. مايَّة!! أشرب مايَّة!! دخلت البنت تاني جوَّه وسمعته وهو بيقول: "مايَّة يا إيمان!! إيمان.. اسمها إيمان.. بصلي بعدها وقال بسرعة:

"مفيش أي وقت هحكي باختصار وبعدها لا أنا شُفتك ولا إنتِ شفتيني.. سمية مش هترجع تاني.. لأني خلاص قولتلهم.." رديت عليه وقولت: "هـ.. همَّا مين؟! رد بعد ما بصلي بكل جدية: "أ.. أهلها.. أهلها كانوا مستنين حفيدهم من يوم ما اتجوزنا.. بـ.. بس هي ماتت.. ماتت وهي.." وفجأة لقيته بيقطع كلامه وبيقول بعد ما حسِّيت بخطوات إيمان وهي جايَّة من المطبخ: "استني يا إيمان!! بعدها شفت ظِل إيمان وهي بترجع وبعدها قال:

"سُمية ماتت وهي حامل بس محدش كان يعرف وهي ملحقتش تقول لعيلتها أنها حامل في حفيدهم.. كل سنة بروح قبرهم وأقولهم وأحكيلهم أنها كانت حامل.. وبعدها بتختفي سمية وترجع السنة اللِّي بعدها.. لأنها دايمًا كان نفسها أنهم يعرفوا بس هما ماتوا بعدها وأنا ملحقتش أقولهم وهما عايشين عشان كده كنت باجي عشان أقولهم بعد ما ماتوا لأنها هي كمان ميتة ومش هتقدر تقولهم" رديت عليه وقتها وقولت: "و.. وإنت رُحتلهم؟! رد وقال بعد ما وقف:

"كل اللِّي يخصك هو إن سمية راحت خلاص.. ودلوقتي تقدري تمشي.. إنتِ في أمان.. وآه عشان متسأليش دي مراتي التانية إيمان" قولت تاني: "بـ.. بس إنت قولت إنك السبب.." اتنهد وقال بنبرة كلها ضيق: "أ.. أنا السبب إني مش ساعدتك.." رديت تاني وقولت: "و.. عرفت رقمي منين واسمي.." رد وقال بسرعة إجابة رفض بعدها يقول أي حاجة وأنا سكت من خوفي: "سمية بتقولي كل حاجة.. هي قالتلي أنها عايزاكِ تساعديها!

قام وراح ناحية الباب، وفجأة إيمان جت وحطتلي كوبَّاية المايَّة.. مسكتها وشربت لأني كنت متوترة جدًا ومش فاهمة إيه اللِّي بيحصل.. وفجأة مكنتش مستوعبه لمَّا سمعتها بتقول: "أنا حامل.. بـ.. بس هو بيقولِّي لا.. إنتِ مصدقاني؟!! وقفت وأنا ببصلها في خوف، كنت حاسَّة إن في حاجة غلط بخصوص أمير.. حاجة بحاول أفهمها، حاجة مرعبة.. بس بعدها إيمان قامت جري.. مشيت وبعدت عني وهي بتبص لأمير جوزها.. زوج سمية السابق..

كنت خايفة وكل اللِّي كنت عايزاه هو إني أمشي.. وعيني جت ناحية الأوضة عـ.. عشان أشوفها تاني سـ.. سمية واقفة قدَّام باب الأوضة وبتقول وهي مبرَّقة ليَّا: "يلَّا قوليلهم!!! حاولت أبعد عنها.. رايحة ناحية باب الشقة اللِّي أمير واقف جنبه.. وبدأ صوت الطفل يصرخ.. نفس الصوت المزعج وقبل ما أخرج لقيت أمير بيقفل الباب بقوة وبيقول بعد ما بصلي وهو بيبتسم ابتسامة ساذجة كلها شر: "صدقتيها زي ما صدقتي سُمية؟! بصيتله وفي هدوء قولت:

"هـ.. هي مين؟! بيبصلي وبكل جدية قال: "إيمان.. لو إنتِ صدقتيها.. فصدقيني أنا بقى إنك مش هتخرجي من هنا النهاردة!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...