الفصل 2 | من 4 فصل

رواية شايفين ابني الفصل الثاني 2 - بقلم رين

المشاهدات
23
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

لقيت البواب بيكسر باب الشقة ودخل، كنت ببصله وعيوني مبرقة.. مكنش في غيري وقتها. وأنا.. أنا كنت سامعة صراخي، صراخي أنا وبس. بصيت حواليا مكنش في أي حد.. كنت واقفة في مكاني ودموعي على خدي، والبواب واقف في وشي، بيبصلي باستغراب، وفجأة سمعته بيقول: -حصل إيه يا أستاذة؟! إنتي كويسة؟!! صوتك جايب لآخر الشارع!! حد دخل بيتك؟!! كان بيتكلم بسرعة وهو بيبصلي ووشه كله أسئلة.. مسحت وشي ولقيت نفسي بقوله وأنا حروفي كلها فيها تهتهة:

-أ.. أنا.. أنا كويسة.. بـ.. بس في واحدة.. واحدة كانت دلوقتي هنا!! رد وقال وهو بيبص حواليه: -فين؟! فين يا أستاذة؟!! مكنش في أي حد فعلًا، ولا في الأوضة.. حتى أنا طلبت منه يدخل الأوضة بنفسه ويشوف، دخل وفتح النور وقال: -مفيش حد يا أستاذة!!! خدت نفسي، وحاولت أسيطر على رجفة إيدي.. اللي كانت ترجف بالتزامن مع نبضات قلبي السريعة، بعدها قالي البواب:

-معلش يا أستاذة هنجيب حد يصلح باب الشقة.. أنا أعرف واحد بيجي في أوقات متأخرة زي كده.. في عندك مانع؟! رديت عليه وقولت بسرعة كبيرة: -لـ.. لا لا.. معنديش أي مانع طبعًا.. لازم يتعمل!! وفجأة لقيت نفسي بقول بعد ما قطعت كلامه: -أ.. أنا هروح أبات عند صاحبتي لحد بكرا.. الشقة في أمانتك!

دخلت أوضتي ولميت شوية هدوم ليا، وطول الوقت ببص حواليا.. باب الشقة مفتوح.. والبواب راح يجيب الشخص اللي هيصلح الباب. وبسرعة حطيت شاحن تليفوني في الشنطة، وقفلتها. جريت وطلعت وقابلته في وشي.. متكلمتش، مشيت بسرعة هو استغربها. رحت يومها لصاحبتي أمل، ولما سألتني معرفتش أرد وأقول إيه لما دخلت بيتها.. قعدت، وسمعتها وهي بتقول: -مالك؟! وشك عامل كده ليه؟! مردتش فسألتني وقالت: -يابنتي قلقتيني عليكِ.. طيب.. عارفة اللي حصل؟!

مردتش تاني، كنت ببصلها في سكوت، وبلعت ريقي وأنا بحاول أخفي خوفي وسمعتها تاني بتقول: -عارفة البنت اللي كانت بتقول حامل وهي أصلًا مش حامل.. اسمها سـ.. سمية.. كانت مـ.. ميتة أصلًا وإحنا شفناها في الشغل بعد ما ماتت!! رديت وقتها بسرعة عليها وقولت بصوت عالي: -بـ.. بس هي كانت حامل!! لازم نصدقها.. أيوه لازم نصدقها!! مسكت تليفوني وفتحت الجروب.. يمكن لازم يعرفوا.. البنات اللي في الشغل.. يمكن لما نصدقها تمشي.. كتبت.. كتبت:

"سمية كانت حامل يا بنات.. سـ.. سمية كانت فعلًا حامل.. ليه مش عايزين تصدقوها؟!! تصرفاتي كانت جنونية، كنت خايفة.. مرعوبة، يـ.. يمكن تمشي.. بـ.. بس لا.. أ.. أنا سمعته.. أيوه.. فجأة سمعت صوت صـ.. صراخ. طـ.. طفل بيعيط صوته عالي وبيعلى.. قـ.. قريب أوي.. جاي من ناحية باب الشقة.. قمت من مكاني وبعدت عن باب الشقة.. قعدت في الأرض وبدأت أصرخ وأقول: -أ.. أنا قولتلهم.. قولتلهم!! صاحبتي بتحاول تهديني، وأنا بقولها وأنا حاطة إيدي على

راسي ودموعي بتجري على خدي: -صـ.. صوت الطفل مزعج أوي!!! ردت عليا بصوتها العالي وقالت: -ده ابن جارتنا.. كل يوم بيعيط في نفس الوقت ده!! صوت صراخ الطفل سكت.. كنت بنهج من خوفي، دخلت وقالت هتجيبلي مية.. اتأكدت إن الطفل سكت.. أكيد ده ابن جارتنا زي ما صاحبتي بتقول.. وفجأة صاحبتي اتأخرت.. ناديت عليها كتير.. كـ.. كنت خايفة أكون لوحدي.. في صوت حديد بيعانق بعضه في المطبخ وكان درج السكاكين والمعالق بتخبط في بعضها..

ناديت عليها وقولت: -أ.. أمل؟! أ.. أمل؟! إنتي فين؟!! مردتش، بس سمعت صوت تاني طالع بصعوبة بيقول: -قولتيلهم؟! قولتيلهم؟! رديت بعد ما سمعت نبضات قلبي وقولت: -مـ.. مش حلو الهزار ده يا أمل.. أمل؟!! مردتش، قمت وخدت خطوة ورا التانية.. شـ.. شفتها.. اتسمرت في مكاني، مكنتش قادرة أمشي، رجلي أصلًا مش شايلاني.

شـ.. شفتها.. شفت سـ.. سمية.. كـ.. كانت و.. واقفة ورا أمل.. إيدها كبيرة و.. وكـ.. كانت على وش أمل.. أمل كانت مبرقة بـ.. بس مبتتكلمش، وشها مزرق.. كانت سمية بتكرر كلمتها، وهي بتبصلي بعيونها الغريبة. و.. سـ.. سمعت صوت ابنها.. بيصرخ تاني.. صوته كان بعيد وفجأة حسيت قريب أوي.. كان ماسك إيدي.. ووشه كان في ضهره، بشكل بشع، حسيت إني هستفرغ، منعت نفسي ورجعت لورا، خبطت في الحيطة اللي ورايا..

و.. وصلت تليفوني.. رقم.. رقم غريب رديت بسرعة.. وأنا بقول: -الحقوني!!! بدأت سمية تقرب مني.. وتقول: -تعالي.. تعالي.. دي الطريقة الوحيدة اللي تقدري تقوليلهم بيها.. قربي!! وسمعت صوت في التليفون لشخص ما بيزعق وبيقول: -أوعي تروحي.. إبعدي!! أنا حاولت كتير أقولهم معرفتش!! سامعاني!! مكنتش عارفة أسمع كلام مين فيهم، كانت سريعة بتقرب مني.. وفجأة سمعته وهو بيقول: -اكسري أي حاجة قدامك.. اكسري أي حاجة في طريقها!! بسرعة!!

لقيت نفسي بصرخ وبقول وأنا ماسكة الديكور الإزاز اللي كان على السفرة وبرميه ناحيتها وأنا بقول للشخص اللي في التليفون بصوت عالي جدًا: -إنت مين؟!! رد وقال بعد ما سمعت صوت الإزاز وهو بيتكسر تحت رجليها: -أ.. أنا جوزها.. أنا زوج سمية وأنا السبب في كل اللي بيحصل ده!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...