رواية شايفين ابني بقلم رين | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في بنت معنا في الشغل كانت حامل، هي بتقول كده رغم إنها مش حامل.. هي متأكدة.. بطنها كانت عادية تمامًا، بس هي بتقول إنها حامل، بتقولي وبتقول لجوزها وقرايبها وكل اللِّي يعرفها. وكلنا بنقولها نفس الكلمة، وبنسألها ونقول: "إزاي؟!" وقتها بتتضايق جدًا، وتتعصب علينا، وكان دايمًا ردها هو: "إنتوا ليه مش مصدقيني!! أنا مش كدابة.. أنا حامل!!" مكنتش فاهمة إيه اللِّي ممكن يخلِّيها تعمل كده؟! لا أنا ولا صحابي. هي فجأة كانت اختفت أسبوع ومكنتش بترد على حد.. وبعد ما رجعت قالت كده.. قولنا يمكن اتجوزت أو كانت في الأساس متجوزة.. وبعد ما عرفت إنها حامل اختفت فترة ورجعت تاني، وخصوصًا بيقولوا أول أسبوع حمل صعب. إحنا منعرفش أي حاجة عن صحبتنا في الشغل دي نهائي غير إنها ساكنة في مدينة صغيرة بعيدة.. كل اللِّي نعرفه عنها اسمها سُمية ورقمها.. هي بتحب خصوصيتها شويَّة. بطَّلنا نتكلم، وعدَّت تسع شهور.. وهي كمان بعدت عننا، كل الناس بيقولوا لها كدابة وبيضحكوا عليها.....