الفصل 38 | من 39 فصل

رواية شائت الأقدار الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم نور الشمس

المشاهدات
21
كلمة
2,439
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

تأخرن وصرت نار
شنهي الأخرها وليش مامخليتلي اعتبار
لا گالت اتأخر لا خابرت وشتسوي كل هذا الوكت
كل هالأسئله ابالي
طلعت وي ناصر وبس ادخن كلشي ماحچيت واريد بس ارجع لو مامحلفني بروح هاني مااطلع
رجعت للبيت دفعت الباب حيل صحت وينها امي گالت روحلها للغرفه
نسيت وعدي ومااروح الغرفتها اريد اطلع قهري بيها فتحت الباب حيل دفعته
من شفتها مثل الفهيت ارد اركز هاي ريم
لو غيرها
ضليت اتنوعلها من راسها الچعب رجليها
شفتها غمضت وگالت مو انت ردت قرار هذا قراري
شكوو ضوجه بگلبي وشكوو هم راحت بس شفتها
وسمعت منها
اعصابي الچانت متشنجه كلها رخت
عبالك واحد خدرني اريد استوعب الأني بي حقيقه لو خيال
يمكن رمشه مارمشت
گتلها
..شنهو قرارج
..الأنت ردته
..شردت انه .. احاچيها بصوت ناصي وراحت كل عصبيتي صوتها اخذني بغير عالم بداخلي اگول معقوله صارت صدگ ماجاوبت انه بقيت بوگفتي گتلها شردت انه عدتها عليها
..ردت گمت امتمت يمكن چان خوفي مغطي على مستحاي بس من امنت من الخوف صارت عندي رعشه وارتباك من شفت عيونه ذبلن عرفته هدأ بديت اخجل ورجعت الطبيعتي گوه كملت حچيي
گتله انت مو ردت الزواج يتوثق وزواجنه يصير حقيقي
..أي ردت .گلتها وانه اتنهد
لزمت وجهي بديني الأثنين فركته حيل ارد استوعب
باوعتلها گتلها يعني
..يعني هسه انتي حلالي
وهذا الحسن كله الي
ريم بربچ هذا قرارج صدگ لو چي خفتي مني
..لا صدگ
..اشوفها ارتبكت وبده الخوف عليها وخدودها صارن حمر گربت عليها وعيوني تتفحص كل تفاصيلها شعرها طولها جسمها خصرها رجلينها وشگد حلوات زنودها احتار منين اباوع ومنين ابدي
اجيت يمها دنگت باصبعي رفعت حنچها گتلها لييش مدنگه شوفيني مثل مااشوفچ
خليت اصابعي بشعرها وجبته عليه شميته والعطر البي دوخني
رجعت صفنت عليها هيه ريم هذي اليمي معقوله
صارت الي وغرفه وحده جمعتنه
سرحت بغير عالم عالم بي بس انه وهيه عالم راسمه ابالي
گتلها خوش والله قشمرتيني
ولچ نار تعرفين شنهي النار هيچ انه من اجيتچ
ولچ شسويتي بيه تاليتچ تسودنيني
..انه ليش
..اي انتي تنهدت ريم أحبچ والله احبچ
..انه هم
..انتي شنهي
..مثلك
..ولچ احچي گولي انتي شنهي
..أنه هم احبك كلتها وگوه طلعت مني مستحيه وخايفه ومااعرف شلون هيچ سويت
جعفر من گالتلي احبك
وهيه گبالي بكل حسنها وجمالها
جريتها عليه بستها براسها وبعيونها وخرت عني
گتلها وين تعالي اليوم يومي وبكيفي
لزمت وجها بأيدي وعينني صارت على شفتها
جسمي اتشنچ واحس بروحي كلها رغبه الها
اشوفها ترعش بيدي ولاجنها متزوجه گبل
گتلها ريم ليش خايفه
..مو خايفه
..چاشبيچ ليش ترعشين
..مرتبكه دنگت جعفر
..عيونه وروحه وگلب جعفر
..خل اگلك شغله
..گولي شتردين تگولين گولي اسمع منچ كلشي
..أنه احبك ومن اول يوم العقدنه بي متلهفه الك
والشي السويته والله والله مو قصدي اذلك انت اغلى من روحي وماعاش اليذلك ولا قصدي اتغله عليك بس ردت اشوفك صدگ رايدني لو لا
..ريم عوفي الحچي يولي مو وكته كلشي مو وكته
الله يشهد عليه مانمت ليله وحده اذا ماتمنيتچ بحضني ولا عندي حلم اقوه من الشي السمعته منچ
ريم انه تعذبت والهسه مامصدگ صرتي الي
جريتها عليه خليت شفتي على شفتها ورحت بعالم ثاني
حضنتها وخلت راسها برگبتي
بقيت اشتم بيها مثل المختنگ ويجرله هوه
احلى احساس وسعادتي بلحضاتها ماتنوصف
انتبهت الباب مامسدود
ضحكت گتلها ناسي الباب مفتوح
فزت هيه
..على كيفچ ليش خايفه مرتي انتي
كتلها راح ابدل واجي الگه الباب مفتوح
مو تگلبين عليه گلتها وانه اضحك
طلعت لگيت امي ودلال بالصاله
باوعت الدلال شافتني ودنگت امي ابتسمت ماحچت شي صعدت وماابالي شي مااتصورتهن عرفن اكو شي متوقعات نتعارك بس صار هدوء گلت يجوز ابالهن يعرفن شصار مااهتميت للموضوع
منا انه مقهور چنت ومنا الموقف الصار خدرني احس جسمي تخربط وضعه
وشفتها خايفه بعدهي وانه هم احتاج اصدگ الموقف كتلها اروح ابدل رحت اخذت ملابس حته اغسل واريح جسمي
وانه كلي سعاده وبالي صافي اول مره بالي يصفه
اخذت ملابسي سديت الحمام باوعت بالمرايه
حنچي ولحيتي كلها حمره ركبتي مطبعه اطبع
ضحكت واستحيت وضجت كل هالشعور صار عندي يعني دلال شافتني هيچ
هاي شمسويه بيه مسويتني لوحه
ابتسمت
غسلت وطلعت من الحمام رجعت الشعور الي ضوجني شلون ادخل غرفة ريم ودلال تشوفني ومكانها گبال غرفة ريم
اتنفست گلت هذا هوو ماحچيت اي شي
دگيت الباب انفتحلي لفت عليها جريتها عليه لزمت ايدها وخليت ضهرها على جهة صدري دنگت عليها شميت رگبتها وقفلت الباب بيدي الثانيه
گتلها ولچ شمسويه بيه مسويتني لوحه
غير تحچين تگولين طلعت هيچ گبال امي ودلال
شيگولن هسه
..خايف من دلال خاف تزعل
..مااخاف من اي احد بس عيب اوو تهمني مشاعرها ع الأقل مو گدامها
..أذا خايف على مشاعرها روح اليوم گلتها وانه مقهوره
..وين اروح راحت ارواح الخلگ كلها ولچ ماصدگت الگفج تعالي يمي اخذتها جريتها عليه وطلعت شوگي ولهفتي وقهري والسنين الشفتها بعذابها بمرارتها
بالأيام الفارگتنه كلهن ذني المرن عليه طلعت حيفي بيهن
بيومها حسيت هذا الليل الطويل
مر علينه وجنه نص ساعه ماجنه ساعات
لاهيه غمضت عينها ولا انه النمت
گعدنه للصبح واكيد جعفر كل شويه گاطع خلوتنه بس احلى جعفوري واحلى وكت النگضي وياه سوه
هسه حسيت بروحي صدگ مرتاح وصدگ متزوج
وذاك العذاب الشفته راح بليله وحده وياها
صار الصبح بستها براسها وگتلها هسه انه طالع الأبوي اشوفه عيب مااگدر اتأخر اكيد امي بلغته
طلعت وعيني على دلال
رحتلها دنگت حيل چنها تضم وجها مني ماادري
ماتريد تشوفني بستها براسها ورفعت راسها شفت دموعها مسحتهن وگتلها اذا تحبيني حاولي تتقبلين هالشي وانه اكيد مااقصر وياج وانتي وهيه اثنينجن نسواني وبس تطيبين وترتاحين تلگيني ملهوف الچ
ومشتاقلچ بس حاولي لاتخيبين ضني بيچ
رجعت بستها بخدها
وشلت ضي بستها انطيتها الأمها ورحت الأمي وابوي
أمي تلكتني باركتلي بستها براسها
وابوي هم بسته بأيده وراسه
تباركلي وگال صيحلي مرتك
شويه وصحتها گتلها انتضرچ ابوي يريدچ
راحت غسلت واجت لابسه گلبيه حمره مخصره بشكل على جسمها
..هاي شني شلابسه
..شلابسه يعني گلبيه
..ريم بدليها
..لاجعفر فدوه شبيها
..بدليها ريم لاتشلعين گلبي وتجادلين
..منو غريب هنا حته ابدلها
..ماكوو غريب بس شويه ويجون وعيب من ابوي هيچ تلبسين عندچ غيرها بدلي
..أمري ال الله راح ابدل بس اطلع حته ابدل
..وين اطلع الخاطر ربچ بدلي بدلي
..لا جعفر فدوه والله مااگدر
..ضحكت گتلها يلله طالع بس اذا  مو اليوم باچر
ماتفلتين مني
ريم ..

الليل كله ماكو احلى من هالشعور اني بحضن حبيبي
كل فتره الگه روحي سارحه بكل تفاصيله
بعيونه بلحيته بشعره شلون عالي والمخده مخربطته ويجي على وجها يخبل تصرفاته رجولته ماكو احلى منه خلق واخلاق
شخصيته كلشي بي يعجبني
احلى يوم بعمري واحلى لحضات الگضن وياه
من فرحتي وراحتي دعيت الله يجمع كل حبيبين بالحلال
صار لازم اطلع
وصار عندي شعور مختلط فرحه بضوجه بخوف
شلون راح اواجه دلال بالفتره الأخيره تقربنه من بعض اكثر يمكن لو باقين على قبل ووحده ماتتقرب للثانيه موقفي يصير اسهل
جعفر ماقبل على اول تبديله رجعت بدلت
فتحتله الباب گال اي هذا احسن
مشه گدامي سلمت على عمتي ودلال وماباوعت الها ولا انتبهت ردت عليه لا شعور صعب احساس بالذنب
احسها تعاتبني بس مو بيدي لأن احبه يمكن لو مااحبه ماافرض نفسي علي حته لو ضرفي صعب ولا اوافق اتزوجه
ترددت وانه امشي مااعرف ودي ارجع الغرفتي حسيت المكان غريب عليه احسها كلها تلومني
شفت جعفر انتبهلي
رجع عليه گال شبيچ ريم ابوي يريدچ امشي
.. جعفر فدوه احس روحي مسويه ذنب
ضحك گال امشي امشي أنتي مرتي
ياذنب الحسيتي بي وهوه يضحك
جرني من ايدي وسلم على عمي اني هم گوه سلمت
باسني عمي براسي وانه بست ايده
گال الف مبروك بنيتي ربي يسعدكم ويحفظكم النه
شويه وطلعت
اباوع الدلال هالمره احسها تريد تاكلني
يمكن لو بيدها تگطعني
جعفر..
بقيت يم ابوي وصاني گال بالك على بيتك ومسؤليتك كبرت هسه عندك نسوان ثنين
ولازم تعدل بينهن ولاتطلع حبك الأي وحده منهن كل وحده بيهن خليها تحس بيك انت حابها ورايدها
وكل وحده بيهن فهمها بيها شي تحبه ماكو عد غيرها
حاول من البدايه تلزمهن كتله ان شاءالله
وراها طلعت ماگدرت اضل منا ريم الأحس روحي مااكدر اشوفها والزم روحي عنها ومنا دلال ونضراتها الكسرن خاطري
طلعت وابالي لازم من اليوم اعرف شلون اتصرف وياهن
والأثنين احافض عليهن
تمشيت شويه گلت امر بناصر
اخذه ونروح الكاظم نشوفه شمحتاج مابقه شي
على العرس
احنه باطباعنه العريس مانخلي وحده الاخوه واولاد العم والصدقان كلنه نتحزم حزام اله
اول مره امشي وبالي صافي ومرتاح
واحس الدنيا ضحكتلي
دلال..
من أجت ريم وشفتها شلون متغيره حسيت گلبي انقبض عرفتها نوت تصير مرته من صدگ
بس بالي مرتاح من ناحية جعفر صاير نار منها
ولو لازمها جان موتها جوه ايده
من شفتها هيچ كتلها شيخلصچ منه اليوم
وحسيتها مرعوبه وخايفه ارتاحيت شويه
ودي اموتها بايدي نسيت وگفتها الي ونسيت مداراتها مو بيدي كلشي الا جعفر
وحقدت على حوراء هاي عود بت عمي ومرت اخوي رايحه تزف بريم الجعفر مكيفه ماخذتها مدري وين ماوين
بيه نار حته البنيه مارضعتها خفت عليها لاتتأذه من حليبي وانه مقهوره
اجه جعفر ودفر الباب چنت متانيه اسمع صياحها وشلون يكتلها ويرزلها
بس من دخل ماكو  صوت وهدوء صار
بقه يمها ساعه صارت الساعه بالنسبه الي يوم كامل اريده بس يطلع عيني ع الباب مردود  وانه عيني تراقب
شفته طلع شعره مخربط لحيته حنچه وشفته والرگبه كلها حمره حسيت سچينه وشگت گلبي شگ
ضليت اگول انه شگلت شوعدت روحي مو گلت حته لو تزوج اسكت ليش هيچ هسه هوه حته ماضل يمها بعد ليش ضايجه ضليت اعضعض باصابيعي
اخذله نص ساعه ونزل دگ الباب عليها وانه گلبي وي كل دگه يريد ينفجر
من انفتح الباب وسمعت صوت القفل
احس روحي انتهيت الليل كله بس ابچي
حته امي جانت بيومها راجعه البيتها لو يمي وتصبر عليه هم خوش
صار الصبح وطلع صح اجه باسني بس حيل مقهوره
وكلشي مو بعيني خابرت امي وذبيت حرگتي بحوراء
گتلها صايره مصلح هيه من هيج سوت وهيچ ومن وراها اخذها جعفر البارحه وصارت مرته صدگ ارتاحت هسه
امي صبرت عليه بس حيل ضاجت من حوراء
وسمعتها گامت تصيح عليها وتحچي
سديت التليفون

جعفر..
رحت وصلت قريب البيت عمي اسمع صوت صياح وحچي شلون ادخل ومحد موجود مااعرف اكو احد من الولد لو اكو چا مسمعت هيچ صياح تقربت شويه ارد افتهم
سمعت صوت حوراء تصيح وتريد احد يساعدها
ركزت هاي حوراء لو غيرها دفعت الباب شويه
بعد ماگدرت اسيطر على اعصابي وابقه بره طبيت والبيت مابي بس عمتي وحوراء

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...