الفصل 2 | من 32 فصل

رواية شِفرة أوڤاميندرا "سر العوالم السبعة" (الجزء الأول) الفصل الثاني 2 - بقلم م/ مُصطَفَى النَّجَّار

المشاهدات
24
كلمة
2,903
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

سلمى: نعم؟!!!!، أنا لو اللي ف بالي صح، دي تبقى مصيبة!!، عارف دا معناه اي؟..........

عامر: اي؟......

سلمى: معناه إنه فيه سر فيك أنت

عامر: يعني اي؟، أنا مش فاهم حاجة!!

سلمى: ولا أنا

عامر: طيب هو بابا قالك اني هيكون معايا مفتاح؟، ومين بابا دا؟ واي علاقته بالحاجات دي، أنا هتجنن، مش فاهم حاجة

سلمى: اهدى بس كدا وأنا هقولك كل اللي أعرفه

عامر: أرجوكي

سلمى: أنا زيك مش فاهمة حاجة غير اللي قاله بابا، قالي إنه بيروح عالم تاني وإن عمره بينقص هناك، وإن كل واحد من الناس هنا ليه نسخة زيه بالظبط هناك، وقالي فيه واحد اسمه عامر، حضرتك يعني، قالي إنك هتوصل لحد هنا وأنا لازم أساعدك علشان تروح عندهم، وقالي على البوابة

عامر: أيوا، البوابة، فين بقا البوابة دي؟

حازم: هي دي اللي هتكشف الهبل اللي بيتقال دا كله

سلمى: هبل، والله، طيب مش قايلة حاجة

عامر: استنى يا حازم بعد إذنك، احنا آسفين يا آنسة سلمى، اتفضلي كملي معلش
سلمى: طييييب، بالنسبة للبوابة فهو قالي كلام مش مفهوم ودا أكيد علشان أنا مفهمش هو يقصد اي وأروح لهناك
عامر: قال اي؟

سلمى: بين هنا وهناك في عقله وعلى إحدى ورقات الكتاب بيده سيمر.

حازم: رجعنا للهبل تاني

عامر: حااااازم، تمام يا أستاذة سلمى، هو دا كل اللي تعرفيه صح؟
أومأت سلمى رأسها وقالت: اه

عامر: تمام طيب سؤال آخير معلش، هو بابا مسابش معاكي أي أوراق أو كتب؟

سلمى: لأ

عامر: تمام، أشكر جدا يا أستاذة سلمى على مساعدتك لينا، احنا مضطرين نستأذن بقا وقفنا معاكي كتير ودا ماينفعش، مع السلامة

سلمى: استنى بس، أنت سمعت كلام بابا من هنا وعاوز تجري، هو أنت فهمت اي؟، عاوزه أفهم أنا كمان؟؟

عامر: مافهمتش حاجة هو دا كلام حد يفهمه، وحضرتك كنتي قلتي إنك هتوصلينا للبوابة بنفسك بس اتضحلي إنك ماتعرفيش عنها حاجة، ولكن على كل حال نفسي أسألك سؤال قبل ما أمشي، هو انتي ليه مطلبتيش من بابا ياخدك معاه

سلمى: طلبت ورفض، بس طبطب عليا وقالي أنا خايف عليكي، بس خليكي واثقة إن أبوكي بطل وفي يوم من الأيام هحكيلك كل حاجة لو ربنا مد في عمري وقدرت أحكي قبل ما أموت

عامر: تمام، شكرا لحضرتك، السلام عليكم، يلا بينا يا حازم

- سار عامر وحازم قليلا وصار حازم ينظر إلى عامر وهو شاردٌ في التفكير ثم قال له: عامر، اوعى تكون بتفكر في الهبل اللي اتقال من شوية دا!!، أنا شاكك إن دول تجار أعضاء عاوزين يخطفونا

عامر: يخطفونا اي بس، ما كانوا بعتوا ميكروباص خطفنا بدل الكلام المشفر دا كله، دا كدا جهاز الموساد اللي هيخطفنا.

حازم: نعم يخويا أنت بتضحك على كلامي، انت أكيد اتجننت علشان تصدق الكلام دا

عامر: انهارده أنا هتأكد إذا كان الكلام دا بجد ولا هبل فعلا

حازم: أيوا يعني هتعمل اي؟

عامر: هقولك، بس لازم أرجع بيتي أرتاح الأول وأقوم أفكر ولو وصلت لنتيجة هعرفك

حازم: عامر، أنت مش هتروح المكان دا لوحدك، والله دا هيكون آخر ما بيني وبينك

عامر: ماتقلقش، يلا بينا بقا علشان أنا تعبت أوي

-عاد كل واحد منهما إلى بيته، واستلقى عامر على سريره على ظهره وظل ينظر إلى سقف غرفته ويفكر، ثم بدأ يحدث نفسه قائلا:
بين هنا وهناك في عقله وعلى إحدى ورقات الكتاب بيده سيمر.

-وفي هذه اللحظات طرقت تسنيم الباب فسمح لها بالدخول

تسنيم: كنت فين طول اليوم يا أستاذ

عامر: كنت مع حازم في مشوار كدا

تسنيم: شكلك مرهق أوي ومش نايم، خلاص أبقى أرخم عليك وقت تاني

عامر: تسنيم، انجزي وقولي كنتي جاية ليه

تسنيم: جالك جواب وانت مش هنا وأنا استلمته بدالك، امسك
عامر: ماشي، امشي يلا علشان هنام

-ابتسمت تسنيم ابتسامة شريرة وقالت: لأ، تنام اي!، أنا لازم أعرف مين اللي بعتالك الجواب دا؟، ومكتوب فيه اي؟.

نظر عامر إليها بغضب وقال: بس، بلاش هبل، بلا كلام فاضي

تسنيم: طيب احلف إنها مش واحدة

عامر: تسنيم، الموضوع مش زي ما انتي فاهمة، هبقى أفهمك بعدين.

تسنيم: اااااااه، ايوا ايوا

عامر: تسنيم بلاش قلة أدب بقا

تسنيم: والله، قلة أدب!!، طيب أنا هطلع أقول لبابا وماما على موضوع الجواب دا، يا مامااااااا

عامر: لا لا، خلاص خدي أنا آسف، هو أنا مش أخوكي الكبير حبيبك وبدلعك وأجيبلك كل اللي بتحبيه؟

تسنيم: مظبوط

عامر: طيب يبقى تسمعي كلامي وتثقي فيا ومتسأليش عن حاجة لحد لما أنا هفهمك بعدين كل حاجة

تسنيم: بس كدا، من عيوني حاضر، أنا أختك برضو وستر وغطا عليك، وبمناسبة إن النهارده ماما عاملة فراخ

عامر: اه، خدي الصدر يا تسنيم مش عاوزه

تسنيم: لا مش انهارده بس هاخده للأبد

عامر: نعم يختي

تسنيم: هاااا، يا ماما

عامر: خلاص خلاص خديه غوري، دا انتي أعوذ بالله منك، امشي، امشي يلا من وشي

-ذهبت تسنيم وأسرع عامر إلى فتح الجواب وهنا كانت المفاجأة....

- الجواب فارغ

عامر: نعممممممم!!!!، يعني اي؟!!!، منكم لله يا بعدا، خلتوني ضحيت بصدر الفرخة للأبد علشان جواب فاضي، ولا تكونش البت تسنيم هي اللي عاملة القصة دي، لا لا مستحيل هي استغلالية علشان بطنها صحيح بس هبلة وطيبة وماتعملش كدا أبدًا

-جلس عامر ينظر إلى الورقة من كل اتجاه ولكن لم يرى أي شيء سوى ورقة فارغة، فجلس وأسند خده على يده وهو ينظر على مكتبه وفجأة وقعت عينه على حبرٍ مكتوبٍ أسفل الورقة فرفع الورقة ورأى جملة على الظرف تقول:
" لا يوجد مفتاح، أنت المفتاح، وبين يديك البوابة "

- زادت حيرة عامر أكثر فأكثر، ثم وضع بين يديه الجوابين وجلس ينظر إليهما ويفكر، تارةً يشعر أنه قد اقترب، وتارةً أخرى يشعر أنه بعيدٌ جدًا ولكنه على كل حالٍ لم ييأس ولم يتوقف عقله عن التفكير هُنيهةً.

- والآن أمسك ورقةً وبدأ يكتب ما قالته له سلمى وما قرأه على ظرف الجواب الأخير وهنا حدَّث نفسه كعادته قائلا: " مش معقولة يكون اللي أنا فهمته دا صح!!"

- بين هنا وهناك.. يعني بوابة بين عالمنا وعالمهم
- في عقله.. يعني هتخيل البوابة بعقلي
- وعلى إحدى ورقات الكتاب بيده سيمر.. يمكن قصدهم إني هرسمها بإيدي على أحد ورقات الكتاب.... بس هو فين الكتاب دا علشان أرسم على إحدى ورقاته؟؟

-وفي هذه اللحظة نظر عامر إلى الورقة الفارغة وقال: " أنا المفتاح والبوابة بين يدي؟ "
بس صح كدا يبقى الورقة دي هي البوابة، وهي إحدى ورقات الكتاب....

- فرح عامر وأمسك هاتفه ليهاتفَ حازم

عامر: الوووووو، حليتها يا حازم، حليت اللغز، عرفت البوابة والمفتاح

حازم: بوابة اي يا ابني الساعة 2بالليل الله يخربيتك، سيبني أنام بدل الهم اللي عايشه معاك بقالي يومين

عامر: نوم اي يلا، اجهز ياد وتعالى هنا بسرعة علشان أنا هرسم البوابة حالا.....

حازم: كان يوم مربرب لما صاحبتك يا بعيد، بقولك يسطا خالتي وخالتك واتفرقوا الخالات، أنا متبري من العلاقة دي، اقطع علاقتك بيا

عامر: والله، يعني هي كدا، خلاص أنا غلطان إني عبرتك، هروح لوحدي

حازم: يسطا اهدى بس ماتزعلش، أنا بس علشان صاحي من النوم فمدايق، أنا جاي معاك بس اهدى كدا ونام شوية وبكرة الصبح لما نصحى هجيلك نقعد مع بعض ونفكر هنعمل اي
، وبعدين انت هتروح ازاي مكان من غير ما تقول لأهلك يا ناصح؟، لازم تلاقي حجة يا معلم وأنا كمان....

عامر: تصدق معاك حق أنا من الفرحة مفكرتش في كدا فعلا

حازم: طيب نام وارحم دماغك شوية خليها تريح علشان تعرف تفكر كويس بكرة

عامر: حاضر، مستنيك بكرة بإذن الله، مع السلامة.

حازم: بإذن الله، مع السلامة.

- استيقظ عامر في الصباح وجلس مع أهله وأقنعهم أنه سيترك عمل التدريس في مدرسة القرآن وسيسافر مع صديقه حازم للبحث عن عملٍ آخر براتبٍ أكبر؛ ليستطيع الزواج.

- وعلى الناحية الآخر هاتفَ عامر أم حازم وأقنعها بنفس الحجة والآن بعد أن قاما بحل مشكلة الأهل صارا على استعدادٍ تامٍّ لبدء المغامرة.....

-جاء حازم إلى بيت عامر وجلس معه في غرفته، وبدأ حديثه قائلا: " ها يا عم المجنون فين البوابة، أنا مش شايف حاجة، مخبيها في الدولاب ولا اي!!، هعهعهعهع.

عامر: لأ يا خفيف، الورقة دي
حازم: لأ أنت كدا شكلك اتجننت رسمي بقا، أنا قلت أخليني معاك للآخر لما أشوفك هتوصل ل اي.....بس توصل إنك عاوز تقنعني إن الورقة دي بوابة، لأ بقا كفاية.

عامر: يسطا، هو أنت ماينفعش تسمع الكلام للآخر، مرة واحدة في حياتك اسمع كلامي للآخر

حازم: حاضر، أنا آسف، احكي وفهمني بالراحة

عامر: الورقة دي اتبعتتلي في جواب امبارح، ورقة فاضية ومكتوب على الظرف إنه مفيش مفتاح وإني أنا المفتاح والبوابة بين ايدي فأنا استنتجت وفهمت إني بمجرد ما هتخيل البوابة وأرسمها على الورقة دي وأحطها في مكان البوابة هتتفتح في المكان دا

حازم: حلو الكلام دا، قالوا الجمل طلع النخلة، قال آدي الجمل وآدي النخلة.. وريني بقا الكلام اللي قلته عملي قدام عيوني أنا نفسي أشوف حاجة واقعية علشان أصدق

عامر: حاضر بس احنا ماينفعش نعملها هنا احنا كدا لو عملنا البوابة هنا ودخلنا هنبقى اختفينا مرة واحدة وأهلنا هيكشفوا سرنا.

حازم: صح احنا لازم نقولهم إننا مسافرين ونروح في مكان ونعمل كدا، ولو طلع الموضوع هبل ودا المتوقع كدا كدا يعني هنقولهم السفرية اتلغت.

عامر: ماشي بس هنعمل كدا فين، قصدي البوابة هنفتحها فين؟

حازم: بص احنا عندنا شقة قديمة مقفولة من زمان تعالى نروح هناك.

عامر: حلو دا، بحبك لما دماغك تكون شغالة.

حازم: يا صاحبي انت معاك عبقرينو بس انت مش مقدر قيمتي

عامر: أنا فيه حاجة هتجنني أوي

حازم: حاجة واحدة بس؟، يا بختك!!

عامر: لا بجد والله

حازم: اي يا ترى؟

عامر: الجوابات مين اللي بيبعتها وبتيجي منين؟، أول جواب من لهفتي إني أفتح الجواب مسألتش ساعي البريد جاي من منين، ومكنش مكتوب عليه اسم المرسل، وتاني مرة جالي ساعي البريد وأنا مش في البيت وسلم الجواب لأختي علشان عارف إن الجواب فاضي ومحدش هيفهم حاجة من ورقة فاضية

حازم: أنت عاوز تقول اي؟

عامر: إن الراجل دا مش ساعي بريد أصلا وهو اللي وصل ليا الجواب الأول بنفسه علشان يتأكد إنه مايقعش في ايد حد غيري وهو اللي جابلي الجواب التاتي وتعمد يجيبه وأنا مش في البيت علشان عارفني فهمت وممكن أمسك فيه وأكشفه، وكدا كدا الجواب التاني ورقة فاضية وجملة من برة مش مفهومة فمحدش هيفهم منه حاجة.

حازم: أيوا برضو أنا مش فاهم مين ساعي البريد دا يعني؟، ويعني اي مش ساعي بريد؟، أومال هيكون مين؟

عامر: ساعي البريد هو السيد طلعت

حازم: معقولة؟؟!

عامر: معقولة جدًا، عمومًا خلينا نشوف آخرها اي، يلا بينا على الشقة والماية تكدب الغطاس

- ودعا أهليهما وذهبا إلى الشقة معًا وجلس عامر على منضدة وجلس إلى جانبه حازم وهو ينظر ويترقب ما سيحدث ببسمات ساخرة فهو لا يصدق حتى الآن كل ما يفعله عامر.

- تخيل عامر البوابة ورسمها على الورقة، تخيلها بوابة ضخمة مزركشة بالعديد من الرسومات الغريبة

- وبعد أن انتهى عامر وضعها على المنضدة ولم يحدث أي شيء، وهنا انفجر حازم بالضحك وهو يقول: " يبني قلتلك اعقل من الأول، دا كله اشتغالة وكلام فاضي"

- نظر عامر إلى حازم بحزن وعبس بوجهه الغاضب وأخذ الورقة وألقاها على الأرض فطارت ودخلت أسفل" النيش" ثم قال: " مستحيل كل دا يطلع كدب، قلبي بيقولي إنها حقيقة "

- لحظة صمت من حازم

- وفجأة!!!!

حازم: الأرض بتتهز، زلزال، اجري يا عامر العمارة هتقع بينا.

عامر: لأااا، انزل تحت الترابيزة معايا بسرعة، السلالم خطر دلوقتي.

حازم: عامر أنت شايف النور اللي بيطلع من النيش، ولا أنا بيتهيألي واتجننت

عامر: لأ أنا شايف كدا فعلا أنا كمان.

حازم: شكلها الشقة مسكونة لما مقفولة بقالها كتير

عامر: لأ

حازم: لأ اي؟

عامر: الورقة لما رميتها راحت تحت النيش، شكلها كدا البوابة اتفتحت جوا النيش.

حازم: نعم يخويا، أمي لو عرفت هتعجني ضرب أنا وانت، دا النيش دا أغلى عندها مني أنا شخصيا، أصل النيش دا جواه أبويا الله يرحمه

عامر: أبوك جوة النيش؟

حازم: لأ، أبويا اي اللي جوة النيش، قصدي ذكرياته.

عامر: ولاااا، ماتدخلنيش في مشاكل عائلية، يلا الأرض ثبتت تعالى نفتح نشوف فيه اي جوة

- فتحا النيش وقاما بإزالة الأواني وحينها كانت المفاجأة

حازم: البوابة، دا طلع الكلام جد

عامر: بالظبط زي ما رسمتها

حازم: هندخل؟

عامر: خفت ولا اي؟

حازم: لأ بس احنا عاوزين نفكر هناخد اي معانا، عاوزين أسلحة افرض حد مسكنا بعد الباب دا كان عاوز يموتنا

عامر: معاك حق، ادخل هات كل السكاكين اللي في المطبخ وحطها في الشنط من فوق علشان نطلعها بسهولة لو احتجناها

حازم: حاضر

-جاء حازم وارتديا حقائب الظهر وأصبحا جاهزين لبدء هذه المغامرة المجهولة....

حازم: يلّا، سَمِّ الله وافتح

عامر: بسم الله.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...