الفصل 25 | من 44 فصل

رواية شخوص متداخلة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم .

المشاهدات
18
كلمة
5,075
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

روايـة: شخـوص داخلـة

مُهم:" لِا تنسون التصويت ، ولعو البارت حرگوو حرگ بالتفاعل🤭🔴.

وأعودُ مِن حربِ الدموعِ مُبللاً
لِأرى إنتصاراتِي بدونِك خاسِره
مُتكاسِلٌ عن كُلّ حُلمٍ فاتَني
مُتجرِّدُ مِن كُلّ ذِكرى عاقِره
أمضِي إلىٰ اللا شَيئِ أجهلُ غايَتي
ومُشتتٌ مِثلَ الوُجوهِ العابِره
فِي كُلِّ مِشنَقةٍ تكونُ قصائِدي
وكأنّها فِي نُزهةٍ ومُسافِره
كَم كُنتُ أحتَضِنُ الضَياعَ وأنحَني
مُتوسِلاً بالعَفوِ عِندَ المَقدِره

_______

الضابط: ziyaret zamanı bitti

(أنتهئ وقت الزيارة)

اخذه للزنزانه طلعتُ محطمة مُنكسرة دموعي أبدًا ما نشفن!!

على ماذا أبكي ؟ علئ طاقتي التي أستهلكت؟ شغفي الذي غادرني ؟
الطرق التي سلكتها وحدي ؟ أحلامي العالقة ؟ شعوري بالغربة في كُل مكان ؟

أجرت سيارة وركبتُ بسرعة، أشهگ بصوت خافت كلماتة ترن بأذني وعيونة ما تفارقني

وبدي أنهي كُل شيء ابتدأ، الوقت أشرف علئ غروب الشمسَ

طولت بالطريق أطب و أطلع من منطقة إلئ مَنطقة ما أعرف وين أروح ؟ كُل تفكيري بإبراهيم

كُل كلامة، ونظرات عيونة، مَعقولة رح تقبلين بالأقتراح ماتيلدا ؟

لهذه الدرجة توقف عقلچ وما جاي يلگى حِل يحُل الحَال إلي أنتِ بي ؟

تالي گُلت للسائق أخذني للبحَر، نزلت بنص الليل وهوَ راحَ

صرخت بصوت عالي صَراخ بدون كِلام طلعتُ كُل تعب والكَلام إلي بداخلي المحبوس بالصريخ كُل صرخةِ آلم أعلئ مَن الثانية

وأعلنتُ إِن أنا #سأموتُ فَداء للحُب

••••

رجعت للشقة ما حچيت ولِا حرف لأختي خليت راسي علئ المخدة حاولت أنام ما گدرت للأسف عيوني ما غمضت ولِا لحظة

كاردينيا نامت بعدما فقدت الأمل إنُ احچيلها ليش تأخرت وأجيت الساعة بـ2:00 "بعد مُنتصف الليل"

طلع الفجر وأني گاعدة أنتظرت تصير الساعة بـ9 حتئ أطلع من الشقة، وقت مُحاكمة إبراهيم بـ10 ونص

گلت لأختي أدير بالها عن نفسها ما أعرف ليش نسيت إنُ اگلها "روحِي عند أم صلاح"!!من كُثر تفكيري بإبراهيم تهت ونسيت

بدلت وطلعت بسرعة أجرت سيارة وانطلقت مُتجهة للمحكمة صف السيارة بعدما وصلت دفعتله الكروه وراحَ

أنتظرت واكفة أمام المحكمة ما دخلت تالي دقايق قليلة وصفت سيارة سوداء نزل منها "عبد القادر"

بكُل هدوء يتمشى وبيده جكارة يورثها من شافني نزل نظارتة من عيونة وتقدم بأتجاهي توقف قريب مني وگُال مُبتسم

عبد القـادر: اشونكي ماتيلدا ؟

ما جاوبتة لكن عيني تباوعلة بكُل كره وحَقد! . .

عبد القـادر: اليوم أنتِ غاح تخسغين ابراهيم والعرض كذلك ، الخاسغ الكبيغ غاح يكون أنتِ بهذهِ الصفقة هههههه

- بدون كلام زائد أريد أتكلم وياك بخصَوص محكمة إبراهيم أتنازل عن الدعوى !!

هز براسة وگال: " تؤؤ ما أتنازل الأ بقبولكي الشرط و أنتِ تعغفينو

تنهَدت و قبضت ايدي بصبر وأطلقت الكلمة إلي رح تكِون سبَب " تدميري "

- أني "مُـوافقـة" علئ الزواج بمُقابل يخرج إبراهيم من السجن

شمر جكارتة من حلگه وسحگها بقدمة أنرسمت ملامح الفرحة والأنتصار علئ وجهة الخبيث

عبد القـادر: تمام يابا أتفقنا من هسا أتنازل لكن لا تخالفين بوعدكي

- ما أخلف بوعودي گد كلامي يكون بعلمك هذا القرار أتخذته بعدما فكرت لمدة شهر كامل

- العقد بالأول و تالي أتنازل

- ماشي

•••

أتصل علئ أشخاص طلب منهم يجون تالي گال إلية "رحَ يجي الاغـا" يعقد عليچ وتكونين زوجتة رسميًا بعد ماكو تراجع

سكِتت ما عندي طاقة أجاوبة بيها، أنتظرنا نص ساعة تعبت من الوكفة تالي گعدت علئ مُصطبة

شوية واجا يمي گال "يلا امشي قبالي..

هزيت راسي وگمت ورا دخلنا للمحكمة ناس تدخل وناس تطلع وهوسة صايرة ضُباط ومُحامييّن تارسين المكان

گلت بگلبي: "أنتِ قررتي تخطين هيچ خطوة كبيرة ومؤذية وهالقرار الصعب أنتِ تحملي أنتِ المسؤولة عنهُ!

گلت الهُ:"لحظة عبد القااادر

التفت عليه وگال بتساؤل..
- نعم ؟!!

- أنا وافقت علئ زواج لكن مو دائم!!

عبد القـادر: بمعنئ أوضحَ ؟

- عندي شروط

رفع حاجبة وحضن ايديه لصدرة . .

عبد القـادر: وَ اشنو هي ؟

- الزواج لمدة مُعينة أكيد ما رح أكون الهُ زوجة فعلية وللأبد!!

تحمحَم وگال بسرعة . .

عبد القـادر: المدة ست أشهغ تكونين مغتو

- ماشي..

دخلنا للغرفة دقايق ودخلو أثنين أشخاص من جماعتة

همستُ الهُ بصوت خافت
- عبد القاادر

عبد القـادر: هاا خير ؟

- تِرا أني مسيحية !! أكيد تختلف مراسم الزواج والعقد يعني أتمنئ فهمتني ؟

عبد القـادر: أعغف (اعرف) حكيتو مع شيوخ وغاح يتم الزواج صحيح بشكل شرعي

- أَوووكِ

دخل الشيخ وشخص لازم أوراق بيده من ملابسة عرفته مُحامي

گعدو علئ الكراسي گعدت گبالهم وعبد القادر واگف يمهم ما گعد . .

تالي طلع شوية دقايق قليلة ورجع بيده شال خلا علئ شعري بأهمال

عبد القـادر: من نطلع عود أشلحي

سكِتت ما جاوبتة، الشيخ صار يحچي أيات أول مرة أسمعها من الكتاب القران لهيت نفسي ولزمت صليبَي

خزرني عبد القادر واجه يمي همس: " اتركي صليبكي وأستمعي للشيخ غاح يسألكي على الموافقة

نترت بي: "ماااشَي..

عبد القـادر: رح يجي " الاغـا "

باوعتله وسكِتت ثواني قليلة وأنفتح الباب

الشيخ والمحامي گبالي وأني أمامهم گاعدة، عبد القادر أبتسم أبتسامة عريضة بدخولية أبنه

عبد القـادر: دنكي غاسكي وغطي شعغكي كلش مليح ولاتحكين شي فقط من يسألكي الشيخ بالقبول

سكِتت سويت مثل ما گال وعدلت گعدتي سمعتُ صوت خطوات واثقة حِسيت بأحساس غريب ورجف گلبي

حَسيت صار خلفي ولزم الكرسي إلي گاعدة علية كزبر جسمي حِيييل ما رفعت راسي ولِا شفتة ولِا لمحت شيء منهُ

قارفة من الموضوع ما متحملة أشوفة مَر وقت وأني ساكتة صافنة علئ الأرضية

تفكير مُفرط شعور وأحَساس غريب أجتمعو سويًا

أعرف إلي رحَ يصير هو "دمـار" إلية أعرف أستعجلت يمكن ؟ من خطيت هيچ خطوة كبيرة

لكن ؟

يمُكن كان ضميري و أنسانيتي وحُبي أقوئ من قوة شخصيتي ؟ لدرجة ضعفِت وافقت علئ الزواج من شخص ما أعرفة في سبيل يخرج برهمي!!

من صغري و أني أحِب أساعد الكُل وإذا شخص طلب مُساعدتي من سابع المُستحيلات أرد طلبة حتئ لو أني أتأذه

واليوم ساعدت أعز شخص عندي بهذِه الدنيا الشخص إلي دگ گلبي الهُ وحتئ يطلع من سجنة ويرجع لحياتة علئ حساب حياتي "وافقـت"

هذِه التضحية وراها مصائب كبيرة علئ ما أعتقد رح أدخل بمتاهة إلها بداية ما إلها نهاية

بـَس ؟

شسوي لگلبي "الغـبي" إلي يحُب بطريقة مجنَونة ويريد إبراهيم يطلع بأي طريقة

ويمكِن إذا يطلع وعرف إن شخص غيره عقد علية وصار "زوجي" رحَ يكرهني بگد حُبه إلي ؟

أتوقع كُل شيء يبدر منهُ يمكن ينتقم مني ؟

نقطعت سلسلة أفكاري بإبراهيم علئ صوت الشيخ وهو يسئلني "مُوافقة؟"

هزيت راسي بالقبول بلعت ريگي وهمستُ "مُوافـقـة"

رددتها وگومني وقعَنا سوية وأني لحَد هذه اللحظة ما شايفتة الشال نازل علئ عيوني وما أريد أرفع راسي

عبد القـادر: الف مبارك اتمنى الكم حياة زوجية سعيدة من اليوم انتِ بحسبة بنتي حبيبتي

ما جاوبتة مُستغربة من تقلبة وتغييّر أسلوبة وگلت بگلبي"هذا شبي؟" بقيت مُدنگه راسي تالي حِسيت بهدوء بالمكان

رفعت راسي ونزعت الشال من شعري 'مَحد موجود!! ' بـَس عبد القادر وأني بالغرفة

أستغربت، الظاهر طلع بسرعة!!

حتئ ما أدري شنو أسمهُ ؟ ما سمعت الشيخ ذكره مدري أني چنت فاصلة وما أنتبهت

طلعنا من المحكمة وأشوفة مُبتسم وفرحان فرحة كُلش چبيرة عبالك "هو المتزوج" ؟

- نفذت الشرط و صَار دورك هسة أريد أشوف إبراهيم يمي طالع من السجن

عبد القـادر: أكيد وانا عد كلامي

••

راح وَ تم التنازل عن الدعوى واجا يمي وگال ..

عبد القـادر: ححبيبكي طلع يلا فغحي (أفرحي)

وگفت وَ دمعت عَـيوني وأني أشوفة طلع ولازم راسة بألم يباوع علئ الناس وكأنُ يدور علية بينهم!؟

لزم ايدي وگال إلية: " يلا يابا أمشي ..

- أريد احچي ويا علئ الأقل!!

عبد القـادر: مَمنوع منعًا باتًا الحكي مع إبراهيم انسينو بعد صغتي علئ ذمة شخص ثاني يسوا إبراهيم ويسوا الخلفو

نترت بي: "أحترررم نفسك ولِا تنسئ هالزواج مُجرد صفقة لِا أكثر ولِا أقل وافقت إنُ أتزوجة لمدة 6 أشهر فقط حتئ إبراهيم يطلع من السجن مااشي

عبد القـادر: شششش كفي لغوة..

مباشرةً تقرب مني حِييل وطلع مُسدسة من خصرة وجهة علئ بطني شهگت وخليت ايدي علئ حلگي

عبد القادر : لا تجبريني أستعمل القوة معاكي صيغي مطيعة ولا تلغين كثيغ

أجو حراسة أشرهم علية لزموني من ايدي وگالو إلية: " ولِاااا حررف أبقي ساكتة أحسن الچ..

ردت أصَرخ سكِتني وكرصني من ايدي وگال: " إذا تصرخين طلقة بغاسكي أسكتتتي!!

- شدااايصير شنوو سلاح شنوو تهَديد الرب ياخذك أنت منوو أحچييي ؟

توقفت سيارة قريبة منه حِيل فتح الباب وجبرني بمُسدسة أدخل حركت السيارة وطلعنا من المنطقة أنصدمت من جرأتة ومن تصرفة

وأني أصرخ بأسمة طول الطريق وهو مغِلس ولِا عبالك احچي ويا صافن علئ الجامة ومنطيني الأذن الطرشة

عبد القـادر: يولي أشبيكي يكفي تصرخين شقيتي طبل اذني بصياحكي أستجني

- أنت منوو ؟ عليك بأمنة العذراء تجاوبني!! تعرفني شيء ؟

عبد القـادر: ماتيلدا يابا اهدئي نوصل المكانا و اسولفلكي "وعَــد"

وإذا علئ المُسدس أعتذر لأنُ خوفتكي لكن ما كان عندي خيار حتئ تصعدين ونروح بسرعة

- عصابة ؟

- لِا

صرخت بوجهة: " لعد والمسدس ؟والأشخاص إلي بالسيارة منو ؟ وضح إليييية

عبد القـادر: كل مافي الموضوع أنا وين ما اغوح أشيل مسدسي اخذو معاي واستخدمو للحماية فقط

ما القتل الناس بريئة يا ريت تفكيركي هسا إلي تفكرينو بأتجاهي تغيري لأنُ ماكو هشكل شيء

صدقيني ما عندي أي نية سيئة يشهد الله ورسولو على كلامي ولا عندي عداوة معاكي

كُل شي عملتونو لمُبتغى واحد وهو تصيغين " زوجـة الاغـا "

وليش ؟ هاي بعدين تعغفيها (تعرفيها) هو يجاوبكي أحَسن . .

سكِتت مُحتقرته باوعت من الجام تالي صحت بسرعة "أخـتي!!!!!!!

عبد القـادر: اشنو اشبيها ؟

- تروح وياية مُستحَيييييل أتركها

هز براسة وگال..
- صاغ بعيني أختكي تجي معانا مثل ماتطلبين وتحبينن

أشر علئ السائق وگال لهُ :- أخذنا لمنطقة الـ °°°

هز براسة السائق وغير الأتجاة . .

- شلون عرفت مَنطقتي ؟

أبتسم وجاوبني:" أعغف كُل شيء عنكي

- شنو!

عبد القـادر: عبالكي أزوجكي الأبني وانا معغف أصلكي وفصلكي اشنو ؟

الشهغ إلي كنتي تفكرين بالأقتراح وعرض الزواج ، انا بحثتو عنكي وعغفتو الصغيغي والكبيغا عنكي

أسمكي، عمركي، سكنكي وحتئ أختكي الصغيري "كـاردينـيا"

وكذلك دزيتو شخص من غجيلي (أرجالي) "للعَــراق" تحديدًا الى "بغَــداد"

وسأل عنكم وعغفتو أهلكي متوفين بجريمة قتل وأحترق البيت وانتم جيتم التركيا مُتشردات

- شلون عرفت بكُل هذِه التفاصيل ؟

عبد القـادر: يابا منو ما يعغف بغداد كُلها تعغف بالحدث إلي صاغ سنة 2009

- أهَا

- أي بوية

سكِتت من جاب سيرة الجريمة گلبي نعصر وحِسيت بشعور ليلة إلي "أنذبحو بيها" وما أنتبهت علئ نفسي وأني أجرح بأيدي بأظافري

عبد القـادر: يابا ايديكي جرحتيها اشبيكي ما تنتبهين تخبلتي ؟

نزلت عيني علئ ايدي مُزلغة وخراميش واضحة وطالع دم

هزيت راسي باللامبالاة وجاوبتة . .

- لِا ما أنتبهت

طلع قطعة مُنديل من جيبة قدمة إلية مُتفهم حالتي اخذتها منهُ ومسحت ايدي

عبد القـادر: ما قصدي اذكركي بوفاة عائلتكي

- تمام هذا هو ..

وصلنا لمنطقة شقة سكني وگلت الهُ
- أني رح أنزل

عبد القـادر: اجي معاكي

- ماشَي ..

نزلنا سوية من السيارة أمشي خطوة للأمام وخطوة للخلف مكسورة مُتفاجئة من إلي صار

وشلون أنقلبت مَوازين حياتي رأسًا علئ عقب وسرعان ما صرت زوجة شخص مجهَول هويتة عني

صعدت للشقة المفتاح كان عَندي فتحتة ودخلت وأني اگول: "كاردينيا أني أجيت

ما جاوبتني تمشيت بهدوء للمطبَخ دخلت لگيته "فارغ"، توجهت للغرفة شفتها ظلمة شغلت الأنارة وأنصدمت من شفتها كذلك "فارغة" رحت ركِض للحمام بسرعة دگيته وأني أصيحَ:"كاردينيا أنتِ هُنا موو؟

ما أجاني جواب مُباشرةً فتحت الباب ودخلت الحمام فارغ!!

تخبلت وعبد القادر أتفاجئ وگال إلية "وين غاحت هالخبلة

طلعت ركِض من الشقة وركض وراي وهو يگول: " يابا علئ كيفكي أستهدي بالرحمن

رحت سريع مُتوجهة لشقة جارتنا "أم صلاح" ودگيت بابها بقوووة :"خاااالة فدووه بسرعة طلعي!!

دقايق قليلة فتحت الباب وهي مُخترعة ومتفاجئة باوعتلي وگالت إلية..

أم صـلاح: ماتيلدا !! كيفك أمي ؟

- خالة كاردينيا أختي موجودة يمچ مو ؟ أجت لشقتچ ؟

أم صـلاح: لِا حبيبتي ما موجودة

- لعد وينهاا أختييي وينهااااا

أم صـلاح: ما بعرف حبيبتي أهدئي

ثواني قليلة وضربت راسها وجاوبتني..

أم صـلاح: لحظة حِبيبتي نسيت اقلك في شخص أسمو "إبراهيم" بعتقد تعرفينو ؟ اجا لشقتي قبل رُبع ساعة تقريبًا وقال إنُ أختكِ كاردينيا صارت معو

- شنوووو!

أم صـلاح: أي والمُصحف عم أحكي جد هذا كُل شيء صار وأختكِ معو

- أهاَاا تمام!! شكرًا خاالة

تشكرتها وسدت الباب ودموعي نزلن بحرارة الجمَرة رجلية صارن مثل الخيوط ما گدرت ابقئ واكفة ولِا نصف دقيقة گعدت علئ الأرض مُتكئه علئ الحائط وأضرب راسي علية

گعد علئ ركبة وگال بنبرة حَنينة: " دام أختكي يم إبراهيم فيعني بأمان فاليش تنقهغين أو تخافين ليش أساسًا تبكين ؟

أغشع قومي يلا بغوح أبوكي!!

جاوبتة وأني مُنهارة كُليًا:" ما أگدر أتحمل بُعد أختي عني..

عبد القـادر: وعد مني يومين ثاثي أقصى شيء أسبوع وأختكي بحضنكي لكن هي يم إبراهيم ما غاح يصيغ عليها شي اطمئني يلا ماتيلدا قومي بابا !!

أستسلمتُ ساعدني اگوم وگمت ما حچيت شيء طلعنا وصارت السيارة أمامنا فتح الباب وگال: "يلا أركبي

- بيت إبراهيم قريب خليني أجيب أختي ونروح ؟

عبد القـادر: مُستحيل إذا غشعكي إبراهيم غاح يعمل مشكلة هالكبغا (هالكبرها)

- مُشكلتيش ليش خايف منهُ أنت ؟

عبد القـادر: خخيف ؟ هههههههههه وي أكبغ ويحد بتركيا ما يخوفني ما هالمرة إبراهيم أنفخ عليه يطيغ

- إبراهيم يسواك تدري لو لِا ؟

- هههههههههههههههه

- وسم وزقنبوت

جاوَبني بأبتسامة: "teşekkür ederim

خزرتة تالي سألته: " أنت تعرفهُ ؟

- أشعغفني بي ؟ مُجرد عقدنا صفقة أنا ربحتو بيها وهو إلي خسغ ما اعغف عنو شيء

- أبن القادر خلي أحد الأشخاص إلي بالسيارة ينزل ويروح لبيت إبراهيم يشوفة يمُكن مريض لو صاير علية شيء بسبب الحبس عفيييية أول مرة أطلب منك طلب بـَس أريد أطمئن علية!!

خزرني، جاوبتة بُسرعة: " عيووووونك لك

عبد القـادر: ڪاافي بقى أشقد تلغين قتولكي غاح أجيب اختكي وهسا اركبي بالسيارة

سحبني من ايدي حَسيت بدوخة والدوران الشديد . .

دفعتة ولزمت راسي بأثنين ايديه!! وصرختُ بصوت عالي: "رااااسيي راااااسيييي...

صرت أشوفه أثنين بسرعة أنغمئ علية وگعت علئ الأرض

•••

فتحت عيوني بصعوبة تامة وبغشاوه

ركزت أكثر صارت عيوني علئ سماء والقمر فوگاي !!

تفاجئتُ هَاي شنووو! أني وييين ؟

أباوع أمامي درج حديدي أبيض والمُنظر حول مدايري كأنُ أني بمركبة ؟

جسمي مُتكسر بعدت الغطى مني وگمت بهدوء رجلية تلامست الأرض المركبة

نزلت من الدرج مَحد موجود والهوى بارد

أباوع يمنة وَيسرة مَصدومة وأني ا أشوف "بحَــــر"

صحت بصوت عالي: " أبننن القااادر وييينك

دا تسمعني صحَ ؟ جاوووبني

حَسيت بأيد دافية صارت علئ كُتفي

التفتت صار أمامي "عَبد القادر" لِابس بنطرون أسود وبلوز أسود وجاكيت طويل سمائي وبيده كوب مشروب ساخن باوعلي مُبتسم

عبد القـادر: ها قعدتي ؟

- لِا لسه نايمة ؟ شتشوف أنت ؟

- ههههههههه

- وين أحنا ؟

- بنص البحَــر

- شنوو!!

- علئ سفينة

- اااهِ صُدگ!!

ضحك بخفه وجاوبني" آآي

- أدري بنص البحَر أشوف مو عمية بـَس ليش جبتني هُناا ؟

- أسرع وأحُب أسافر بالسفن مو بالسيارة!

أجواء حِلوي تفوتكي لحظة ضلي بمكانكي هسا اجيكي

راح شوية ورجع قدم إلية "وشاح" غطيت بي أكتافي الهوى بارد حِيل..

- البحر بالليل كثيغ حِلو مُنظرة غاح أطلب من الموظف يجيبلكي كوب حِليب دافي حتى تصحصحين وكذلك يعود نشاطكي لأنُ تعبتي اليوم كثيغ ودختي

سكِتت ما حچيت شيء وگفت علئ اطراف السفينة ولزمت الحديدة وايدي الثانية لازمة الوشاح أرتعش جسمي ..

وثمَ رفعتُ رأسي الئ السماء الصافية مُحدقة، الهَوى بارد جدًا، والقمِر يُنير بكُل ما أوتيَ من قوةً، والنجَوم العِديدة لامعةً ومُضيئة ببهَجة باهِره

‏جمَّعتُ وجهكِ من نجمٍ ومن قمرٍ كي ترتوِي الروحُ ثم القلبُ والمقلُ سبحانَ ربيَ ماللشوقِ ينخزُ بِي رمحٌ يصيبُ فلَا قتلٌ ولا أملُ

دقائق واجا عبد القادر أنطاني كوب حليب دافي أخذته من ايده ساكتة بقئ واگف بقربي

عبد القـادر: السفينة فارغة محد موجود بيها بس أنا وانتِ والركاب والموظفين طبعًا فأخخذي راحتكي وين ما تغيدين تقعدين قعدي ونامي علئ راحتكي أعملي إلس يعجبكي

- مااشي..

- الفجر نصل إن شاءالله

- الساعة شگد هسة ؟

طلع ساعتة شافها و جاوبني ..

- بـ 12:00

- أهاَا

- نصل بعد 3 ساعات تقريبًا

- شگد صار إلنا بالسفينة ؟

- قليل بحدود الساعتين

- أهاَا

- آي يابا

- وين رحَ نروح ؟

- للقرية مُلكي نضل بيها أيام قليلي تالي نغوح لقصري

- قصرك ؟

- آي

- أنت مَعروف بتركيا ؟ ومنين الك هذه الأملاك والقصور والقُرئ ؟

أبتسَم وجاوبني: " كُلها تعغفني السيد عبد القادر ..

طلعتو من - الموصل العراق - نهاية سنة 1999 الى تركيا

أشتغلتو على أسمي وأسم عائلتي ومنصبي وحصلتو إلي اغيدو لكن بعد تعب طويل

عبد القادر انسان ما سهل أبدًا ، صعب
والكل تهاب إلو و العائلتو

يصيحوني بالسيد عندي قرية كبيغا كُلش شمال تركيا إلي هسا أحنا غاح نغوح إلها ونسكن بيها

وعندي قصغ كبيغ كذلك وشركات ومُختلف البيوت و أنواعها

- أهاَا ما شاءالله ما شاءالله

- " الاغـا " هو أبني الكبيغ إلي عقد عليكي عمغو "35" سني

- أهاَا ليش أسمه اغا ؟

- دحقي يابا أحنا هوني بتركيا وخصوصًا بالشمال يصيحون الشخص الكبيغ "بالاغا" يعني "الرئيس"

وهذا اللقب مشي علئ أبني والكُل صاغت تصيحو الكبيغ والصغيغ

ومن تلتقين بينو غاح تعغفينو منو هو واشنو حياتو أسمعي منو أفضل

- أهاَا أوووكِ عندك غير هالاغا ؟

أبتسم بحزن وگال: " أي عَندي
أربع زلم الكبير هو:- الاغـا
وجمال الدين ، وأثنين وراهم

- أهاَا

- " جمال الدين " المرحَوم الله يرحمة

أنصدمت مُتفاجئة: " ميت ؟

- أي توفى بسنة 2006 هو تؤام الاغـا نفس العمغ والشكل طبق الأصل

الكوب وگع مني وأنكسر أتفاجئ وگال..

- أنكسر الشر أتأذيتي ؟

باوعتله مُذهولة: " شلون مات ؟

جر نفَس وگال: " أترحميلو وبس سدي الموضوع رجاءً ولاتسألين اكثغ

كوي (تَرا) أدخلين نفسكي في مشاكل أنتِ بغض النظر عنها

تركني وراحَ بقيت مصدومة ..

اجا عامل يريد ينظف المكان سويتله علامة الأستوب بيدي، ودنگت أنا نظفت شلت الكزاز وخليتهم بالسلة

رحت بسرعة صعدت فوگ تمددت علئ الفراش مُتأملة السماء والنجوم جسمي كزبر كلامة يردد بأسامعي

مات بسنة 2006 !؟

يا ترئ صدفة إلي صار لو شنو الموضوع ياربي رح أتخبل

أحس عقلي تشوش بعد الكلام عبد القادر

راسي أذاني وين چنت وين صرت ؟

لزمت گلبي بوجعَ وتنهدت بضيق..

أحمل قلبي الثقيل معي لا أعرف أين أضعّه
يمينًا أم يسارًا في صدري إنهُ ينبض في كُل مكان كيف أتخلّص منه؟ لا أريد قلبًا إخلق لي يا ربّ طيرًا أضعه في صدري كلما شعرت بثقلّه أُطلق سراحة !!

وين كنت وين صرتُ ؟ قبل سنين كُنت بعز الخير أبنة المُدللة كان كُل هدفي أخذ شهادات عُليا وأجتهد بدراستي

اه عَلى وجع يُمزق قَلبي اه على حُب إِجتَرح فؤادي اه عَلى رفيق قَرظ روح اه عَلىٰ مَأمني لا يَؤمَن اه عَلى نوم هجُر عَيني مُغـتَربٌ أنَــا

گاعدة بالسفينة بنص البحَر لمُستقبل مجهول تاركة أختي و برهم قلبي ما أدري شنو رح يصير وشنو رح أواجهة وشگد بعد رح أتعب ؟ وأضحي

هواي ضحيت بحَياتي واليوم تركت أعز أشخاص علئ قلبي أختي وحِبيبي وبقيت لوحدي أواجهة مصارع الحياة

تنهدت وگُلت الـحمدلله كاردينيا ما أجت وياي و بقت عند إبراهيم

إبراهيم أثق فيهُ ثقة عمياء و أدري رح يدير بالهُ عليها "كُلش زين"

لأنُ لو أجت وياي رح تتبهذل أساسًا أني ما أعرف وين رايحة ؟

الئ ناس ما أعرفهم مُختلفين عني تمامًا

- باللهجة
- بالدين
- بالعادات
- بالتقاليد

جريت نفس طويل وبقيت مُتمددة لحد ما طلعت الشمس وذهب القمَر

نزلنا من السفينة بقينا واكفين أتصل علئ شخص وگال الهُ أنتظرك

أجت سيارة مُتنقلة صعدنا بيها وتحركت أباوع من الجام الطريق عبارة عن زرع و أشجار وطبيعة جمالها يفوق الخِيال

دخلنا لطريق شبه نفق مُقدمتة مُرعبة أرتعش جسمي من هول المنظر

تالي نزلنا وشخطت السيارة بسرعة وراحَت..

لزم ايدي وگال: " أمشي وغانا طريق طويل

دفعت ايده وجاوبتة: " أعرف أمشي ترا ، ما ملزوم تلمسني

- تمام يابا اعصابكي اهدئي

مشينه بهدوء يمشي علئ سريع وأني علئ راحتي واطكطك بأصابيعي . .

دخلنا بطريق كُلش حلو كأنُ شارع أبتسمتُ وسبقته مشيت قبلة . .

المكان نضييَف كُله زرع كُل ما نتقدم كلما يزيد جمالية الطريق تالي وصلنا لجسر خشبي

- لا تخافين بس أعبغي بحذر لأنُ تحت هذل الجسغ بركة أحذري حتى لا تقعين

- ماشي

- كُوني حذرة

- سمعتتتتت مو طررررشة

- هههههههههههه يول أعصابكي

سكتت عبر قبلي وعبرت ورا كملنا الطريق دخلنا بين الأشجار تالي صارت شبه بوابة أمامنة

گال لي مُبتسم: "وصلنا الئ قرية عبد القادر

هزيت راسي مشينا أباوع مذهوله من المنظر أول مرة أشوف هيچ مناظر وأكون بوسط طبيعة وقرية ريفية

صارت أمامنا بيوت وزرع سرعنا بالمشي

اجوي اشخاص دگو تحية الهُ وهو أبتسم بوجهم

ملابسهم كانت غريبة تالي عرفت هذولي فلاحييّن

لزم ايدي ودخلنا لبيت صغير اشبه بالكوخ لمحت بنية شابة گاعدة علئ الأرض وشعرها الطويل حِييل ما شاءالله

همستُ بصوت خافت: "ربي يحرسها من العين..

أنتبهت علية وتركت إلي بيدها وگامت كانت لابسة نفنوف قصير وردي بسيط ونازك

أبتسمت بوجهي واجت حضنتني وباستني بخدي بكُل حُب

وگالت إلية وهي لازمة ايدي..
- أنتِ ماتيلدا

- أي

جاوبتني: " اهلاً وسهلاً عُمري تنورت قريتنا اهلاً وسهلاً بزوجة الاغا وحبيبتنا

أنتبهت علئ لهجتها مُشابهة الئ لهجتي يعني مو موصلية ؟

سكِتت ما جاوبتها ولِا أنطيت أي ردة فعل

أباوع علئ عبد القادر مُبتسم تالي گال إلية ..

عبد القـادر: هذِه الحَسناء بنتي الوحيدة " سـانـدرا "

يـتبـع ✞ . . .

⭐⭐⭐⭐⭐⭐

لِا تنسون التصويت علئ النجمة 💋
وتوقعاتكم للبارت القادم ؟

بنات اللهجة الموصلية تردون أستمر أكتبها قح ؟ لو أكتبها سهلة حتئ تفهمون ؟

سوولي تاگ علئ الأنستا علئ أي شيء عجبكم بالبارت أو رأيكم وهذا يوزري ( 5naix )

الكاتبـة #نمـارق⚜️.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...