الفصل 26 | من 44 فصل

رواية شخوص متداخلة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم .

المشاهدات
16
كلمة
3,992
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

روايـة: شخوص داخلة

مُهم: "لِا تنسون التصويت 🔴.

ولستُ أعلمُ ما يُخفيهِ لي قدَري
‏لـكنّني بجميل الظَّنِّ سرتُ لَهُ

________

سانـدرا: گعدي حِبيبتي أرتاحي هُنا وأني رايحة أسوي أكِل الواضح جوعانين أنتِ وأبوية

عبد القـادر: أي والله عَاشت أيديكي

هزيت راسي بأبتسامة كاذبة، وأرتديت للخِلف گعدت بهَدوء علئ الأرض

سانـدرا: شنو تحبين تاكلين ؟

جاوبتها:"أي شيء!..

سانـدرا: تاكلين أجبان علئ الريوق ؟

- أي

سانـدرا: لعد تمام گلبي

طلعت وبقئ الباب مَفتوح لمحتُ أثنين بنات واكفات من بعيد يراقبني بنظراتهن الغريبة! يباوعن علية بتفاجئ أستغربت

بقيت نص ساعة گاعدة ومگابلة عبد القادر اخزر بي وهو مُبتسم ويرفعلي حاجبة ويضحِك

تالي دخلو أثنين شباب لازمين صينية أثنين بحَجم كبير فرشو السفرة بالأرض وخلو الأكل وطلعوا بدون كِلام

عِيني صارت علئ السفرة قيمر بيض كاهي وأنواع الأجبان والزيتون والخضروات المُتنوعة والفواكة

أتفاجئت علئ شنو هالأكل الهَواي لشخصيّن فقط ؟

طلع يغسل سكِتت وگمت ورا رحنا سوية الئ البركة غسلنا سبقني ورجع دخل للكوخ

بالنسبة إلية بقيت واكفة دقايق اتأمل الطبيعة إلي شوفتها ترد الروحَ غصبًا عني أبتسم وتتغيَر نفسيتي المُتعبة للأفضل

رجعت للكوخ گعدت أكل گاعد گبالي ما رفعت راسي الهُ أكلت شوي وحمدت الرب وقريت دعُاء بعد الأكل بصوت خافت لكن سمعني وأبتسم

عبد القـادر: حلوي إنُ مُلتزمة بعاداتكم حتئ بالأكل

- أشكرَررررك

عبد القـادر: أعصابكي حكيت شيء خطأ ؟هههههههه

رفعت حاجبي بأشمئزاز سكِتت ما جاوبتة

عبد القـادر: يلا إذا خلصتي قومي قدامي حتئ أعغفكي علئ عمتكي

- منو ؟

عبد القـادر: زوجتي أم الاغـا

- أهاَا تمام

گمت وبيدي أستكان الشاي وماعون باوعلي بتفاجئ وسألني: " وين وين ؟

- أغسلهم

عبد القـادر: هذا مو شغلكي أنتِ

- ما أحب أكل وغيري يغسل وينظف ماعون إلي أكلت بي ومن زمان هالشيء أطمئن مو علمود أني بالقرية مالتك

أبتسم وجاوبني: "تعجبيني يول..

- أعجبك الك! ليش ؟

عبد القـادر: عجيب حغام أنعجب بشخصيتكي ؟

- كُلش أي !!

عبد القـادر: ههههههه أمغنا لالله

طلعت للبركة غسلت وأنطيتهم للبنية كانت واكفة يمي أخذتهم وراحت بدون ماتحچي شيء

أحِس كُل أهل القرية مو طبيعيّين أبدًا نظراتهم إلية كُلش غريبة

رحت ويا مشينا مسافة بعيدة بـَس الطريق حِلو ومليان أشجار صار بوجهنا بيت كِبير وبارز من بين البيوت الموجودة بالقرية

عرفت هذا بيت عائلتة أكيَد ..

دگ الباب دگتين بيده وأبتعد دقايق قليلة وأنفتح صارت بوجهَنا بنية شابة حِلوة الملامح لابسة فستان أصفر ورافعة شعرهَا بطريقة مُرتبة

عبد القـادر: سجئ يابا عائشة موجودة هيني ؟

سَجئ: أي عَمو

أشر علية وگال أدخلي دخلنا سوية لكن نظراتها كانت كرهه وكأنُ تريد تضربني ؟ أنصدمت هذِه شبيها ؟ بايگه فلوس أهلها؟

عبد القـادر: أم الاغـا وينكي تعالي اغشعي هوني مين إلي اجا تعالي حبيبة قلبي عائشتي

ثواني وطلعت من الغرفة مرة كبيرة في العُمر لابسة فُستان أسود عريض وطويل ومناظر الطبية مُحاوطة عِيونها وشال أبيض علئ راسها

ما أعرف ليش من شفتها أبتسمتُ ؟ حسيت بشعور حِلو رئستًا حِسيتها ما عدها نوايا سيئة وأنسانة طيبة الروحَ

ضحكت بوجهي وأجتي ركضت ببطئ وكفت يمي بسرعة لزمت خدي بترافة ايدها وعِيونها دمعت وغورگت بالدموع

سحبت ايدي وضمتني حِيييل لصدرها صارت تشهگ وتبچي بصوت عالي

أستغربت من هالموقِف! أبتعدت عنها وسألتها بسرعة بتفاجئ: "خير عمة ؟ ليش البچي!

عائـشة: يا روحَها لعمتچ أني عائشة أمهُ لأغا

ما عرفت شنو أجاوبها وطلعِت مني كلمة بلامبالاة: أهلاً..

بقت مُتأملة وجهي تالي ضحِكت بفرحة وعيونها تُلمع ..

عائـشة: تتشابهون حِييييييل!!

جاوبتها بأستغراب: " منو همه ؟

مباشرةً غمز إلها عبد القادر وهي سكِتت مُبتسمة ما جاوبتني

جريت نفِس مغلسة وگلت إلها: "أريد مكان هادئ اگعد بي لوحِدي إذا ممُكن ؟

عائـشة: بـَس هيچ ؟ أي لعد بعيوني أنتِ تأمرين أمر حِبيبتي ياروحي وعُمري

- سلامات شبيچ!

صفنت بوجهي..

- ههه أقصد يعني مُتفاجئة من كلامچ وحُبچ الكبير إلية كأنُ تعرفيني من زمان ؟

عائـشة: أنتِ زوجة الغالي

قبضت أيدي بصبر سكِتت لحظات وجاوبتها

- تعرفين سبَب زواجي من الاغا صَح ؟

عائشـة: أي! عبد القادر بلغني

- حِلو لعد خلي نكون واقعيّين الزواج هذِا مُجرد صفقة لِا أكثر ولِا أقل ولمدة 6 أشهر وننفصل

غابت أبتسامتها وبهت وجهَا گالت بيأس..

عائـشة: صحيح حِبيبتي لكن الله كريم المُهم تعالي وياي اشوفچ غرفتچ

- تمام..

لزمت ايدي بعدتها..
- هيچ مُرتاحة

أبتسمَت بقهر وهزت راسها ..

أشرت علئ عبد القادر وگالت الهُ روح وخليني أني وماتيلدا وحِدنا، هز براسة بقبول وطلع ..

دخلتني لغرفة واسعة سرير كبير ومأثثه گعدت علئ القنفة بصف الباب وگعدت يمي

عائـشة: أرتاحي هُنا وإذا أحتاجيتي أي شيء الكُل موجود حتئ ينفذ طلباتچ أنتِ بـَس أمري

- تمام شكرًا

عائـشة: إذا تسئلين علئ الاغـا وين؟ فهو بالقصر، بعد يومين إن شاءالله نروحَ

- وليش ما يجي للقرية ؟

عائـشة: ما يحُب يجي من 2006 وهو كارهة هالقرية لأنُ يعتبرها مشؤومة

گلبي نقبَض أنصدمت وسألتها مُباشرةً:"ليييششش ؟

عائـشة: صدگيني ما يقبل نحچي الچ ولِا شيء يخصة أو يتعلق بماضيهُ

حتئ أسمة گال مُمنوع ما تبلغوها بأي شيء أني اگُول إلها

- أهاَا براحتة لِا يحچي ما مهتمة خلي يبقئ مُحتفظ بخصوصيتة أفضل لأنُ ما رح أفيده بشيء إذا سولفلي أو ما سولف

عائـشة: شلون ما تفيدينه ؟ بالعِكس حبيبتي أنتِ السبب إلي رح يكون يتغيّيره جذريًا

- شنو تقصدين ؟ ما فهمت!

عائـشة: إن شاءالله تعرفين منهُ، يلا أطلع واتركچ تاخذين راحتچ ياروحي

- ماشي تسلمين

طلعت ورحت سديت الباب وقفلتة رجعت للسرير تمددت بتعب وغمضت عيوني رئستًا اجت صورة كاردينيا أبالي

دموعي نزلن علئ خدي حِسيت هالتضحية أكبر من طاقتي ما أتحمل أترك أختي هذِه روحي من الدنيا

من نروح للقصر أخذ أختي وياي حتئ لو عند إبراهيم ما اگدر أبتعد عِنها

أحِس بضيقة صدر من تركت أختي"..

تغطيت وأني أفكر نمت بدون ما أحس، فزيت علئ دگه الباب رفعت راسي أدور علئ الساعة وينها

شفتها علئ جهة اليمنة من الحايط الساعة بـ5 العصر تفاجئت شگد نايمة لعد ؟

بسرعة گمت عدلت شعري وفتحت الباب صارت بوجهي البنية إلي شفتها من دخلت لهذا البيت..

سَجئ: هلو عَيني صح النوم

- يصح بدنچ

سَجئ: أني بنت عمة للاغا أسمي سجئ وعُمري 23 سنة

- عاشت الأسامي والعُمر كُله بس ما أتذكر سئلتچ عن نفسچ ؟

سَجئ: أهلي مُتوفين من سنين والدي توفئ بمرض وأمي توفت بداخل العملية ما عندي أخوان بس أخت وحدة أسُمها "هُدئ"

- ربي يرحمهم ويحفظچ أختچ بس ما طلبت منچ تگوليلي ؟

سَجئ: أني صديقتة وأقرب وحدة للاغا

أفتهمت السالفة وطگيتها بضحكة عالية أضحك من كُل گلبي وكأنُ أخذتها حجه حتئ أطلع إلي بداخلي المكتوم بضحكة عالية

سَجئ: شبيچ خاتون حچيت شيء يضحك ؟

- أنييي وين أفكر وأنتِ وييييين!!

شوفي عُمري صديقتة حبيبتة زوجتة طليقتة صخلتة ما تهميني ولِا الاغا مالكم يهمني فكرصي هالدودة وأبتعدي عني ولِا تتقربين ولا تسوين لعبة وحركات سخيفة

لأنُ صدگي رح تتفشلين اهينچ وربچ خصوصًا هالأيام أريد بـَس واحد أتعارك وياهَ واطلع قهري بي فأذا تردين اهلاً وسهلاً

سَجئ: علئ كيفچ عيني مالتيدا

- ماتيلداا !! أحفظي زين

سَجئ: علئ كُولن عمتو عائشة تريدچ بره البيت گاعدة

- تمام گُوليلها شويه وأجي

سَجئ: وتتأخرين هم بكُل وقاحة تِرا هذِه زوجة السيد عبد القادر إذا گالت شيء بثواني يحضر منو أنتِ وتتأخرين ؟

- تردين تعرفين منو أني ؟

سَجئ: أي بله منوو ؟

- أني إلي علئ راسي ريشـه

ضحِكت بخفه وهي خزرتني بعيونها ماعجبها كلامي هزيت ايدي وگلت إلها..

- مرة بالشارع دا امشي خزرني واحد تدرين شنو سويت بي ؟ دخلت اظافري بعيونة

سَجئ: شرسـه

ضحِكت وسديت الباب بوجهة . . .

صار گبالي الكنتور فتحته تفاجئت أنواع الفساتين بكُل الألوان والملابس النوم

باوعت علئ لبسي صار إلية من أمس بيهم وما مرتاحة أريد أغير

طلعت من البيت أباوع يمنة ويسرة شفت أم الاغا گاعدة ويمها سَجئ يسولفن

رحت بهدوء وگفت يمها أبتسمت وگالت إلية: "گعدي حبيبتي يمنا..

- أي لكن أريد أغير ملابسي

عائـشة: حبيبتي الخزانة بالغرفة مالتچ مليانة ملابس إذا ما حبيتيهم ادزلج غيرهم ؟ أنتِ بـَس أمري

- أي شفتهم ما عندي مُشكلة باللبس بـَس أجيت حتئ اسأل الحمام وين ؟

عائـشة: بصف الكوخ إلي تريگتي الصبح بي أكو حمام كبير أخذي ملابسچ وروحِي واخذي وقتچ علئ راحتچ وإذا أحتاجيتي شيء گوليلي حبيبتي

أبتسمت وجاوبتها: "تمام شكرًا الچ..

سَجئ: رتبي نفسچ مو تنسين

خزرتها أم الاغا وأني ضحِكت تحُب تفشل نفسها عجيبة هالبنية ؟ ما جاوبتها رجعت للبيت

دورت بالكنتور علئ شيء مُناسب إلبسة عجبني فستان طويل حريري لونه نيلي غامق

اخذتها ورحت للحمام سبحِت ورجعت للغرفة خليت شعري مفتوح وبقيت گاعدة هسة المفروض شنو أسوي ؟

شحچي عليك أبن القادر رح أبقئ مگابلة أربع حيطان لِا أعرف أحد بيهم ولِا أريد أختلط بيهم!

شفت الساعة صارت بـ7 مساءً تمددت علئ السرير تالي أنفتح الباب ما كنت قافلتة دخلت سَجئ لازمة صينية

عدلت گعدتي وگلت إلها: "المفروض ادگين الباب صح لو غلطانة ؟

سَجئ: عيني خاتون هذا عشه دزته عمتي لأن تدري بيچ خجلانة وما تردين تگعدين ويانا

- منو الأثول والقشمر گال الكم ماتيلدا خجلانة منكم ؟

سَجئ: عمو عبد القادر گال وما أسمحلچ تحچين علية

- ههههههههه أبن القادر هُنا الحچي

سَجئ: تزقنبي وأسكتي فوگ ما نخدمچ ما يعجبچ وتراددين

- هالأيام ايدي فارغة من السكين وأحس بوحشة إذا موجودة مُمكن تنطيني بـَس ياريت حجم كبير

سَجئ: أعوذ بالله مو بنية حشى شنو أنتِ زلمة شنو هالشراسة إلي عندچ لِا خجل لِا مسحتة من أول يوم زواجچ وهيچ لعد الأيام القادمة شنو تسوين ؟

- شفت محِد زلمة بيكم فحبيت أتمرجل، الأيام القادمة رح تشوفون أشياء مني متتخيلونها

سَجئ: لوما هذاك الشيء چان تحلمين تصيرين زوجة الاغا أساسًا قبل يزوجچ بسببة

جاوبتها بأستغراب: "وشنو هو ؟ كملي كلامچ ليش تحچين بألغاز عيني ؟

سَجئ: مجبورة أسكِت لو بكيفي الموضوع چان حچيت وفوخت گلبي وقهري بيچ

- وهسة شنو تردين؟ أجيتي علمود الأكل صح؟ خلي الصينية وأطلعي

هزت ايدها ما عاجَبها خلتها بالأرض وطلعت ورگعت الباب قوي وراها

باوعت علئ صينية مُخلمة لحم وشوربة ودجاج ومُقبلات

أكل يفتح النفِس صراحتًا ما ترددت إنُ أنزل وأكل . .

ثاني يوم الصِبح أندگ الباب حيل فزيت من نومتي مخروعة ركضت فتحت الباب صار بوجهي عبد القادر مُبتسم ولازم عصا بيده

عبد القادر: ها يولي صباحكي خير

- شنو صار ؟

باوعلي بأستغراب وجاوبني: " ما صايغ شيء!

- برب اليسوع اكو شخص صاحي يدگ الباب هالشكل ومن صبح ؟ عبالي صار هجوم أحد أقتحم القرية

عبد القـادر: حتئ تصحين بسرعة دقيت الباب قوي

- ما اگول بس الرب يرجعلك عقلك بمكانه!

عبد القـادر: ههههههه تسلميلي

سِكتت أباوعلة بنظرة حادة وهو يبادلني بأبتسامة مُريحة

عبد القادر: غاح نغوح للقصغ حضغي نفسكي بعد كم ساعة وننطلق للسيارة

- مو علئ أساس نبقئ أسبوع بالقرية ؟

عبد القـادر: صحيح لكن الاغـا خابغني وبلغني يريد تكونين جنبو ومتواجدة بالقصغ

- أوي جنبو رايدني تمام دقايق أغسل وجهي أبدل وأجي

عبد القـادر: أنتظغكي لِا تتأخغين

- أووووكِ فهمت

عبد القـادر: أعصابكي ههههههه يلا غاح تلتقون وأخيغا اليوم المواجهة ماتيلدا والاغـا

- وشلون رح يكون اللقاء برأيك ؟

عبد القـادر: ما اضمنلكي أبني هالأيام صايغ مُتوحش هههههههههه

- الرب ياخذكم گول أمين

عبد القـادر: وياخذكي معانا

سديت الباب وأسمع صوت ضحكاتة راسي رح ينفجر نوب صبحت علئ وجهة المشؤوم دخيلك ياللهي

الساعة چانت بـ10 غيرت لبسي لبست فستان يصلح أطلع بي طلعت من الغرفة غسلت وجهي بمي بارد أجتي أم الاغا وگالت يلا السيارة وصلت . .

هزيت راسي وطلعنا من البيت سوية صارت بوجهي سيارة حِيل كبيرة ركبنا وسَجئ صعدت ويانا وبالأمام عبد القادر گاعد

أنطلق السائق وبالطريق گُلت الهُ بصوت مسموع . .

- أبن القادر

جاوبني وعينه علئ الطريق . .

عبد القـادر: خيغ يا غب

- وأختي ؟ مو گلت ناخذها للقصر ؟ مو هيچ كان كلامك لو ناسي

عبد القـادر: صحيح لكن حاليًا أبتعدنا ما أقدغ أغوح بعيدة المنطقة

- وشلون يعني ؟ رح تخلف بوعدك احچي؟

عبد القـادر: لِا يول وعد مني بس نصل للقصغ أمغ أزلامي يغحون للمنطقة يحضغون أختكي كادغينيا ليكي

- أقسم بالرب ؟

عائـشة: لِا تخافين حبيبتي والله أختچ تجي لِا تقلقين

- شلون ما أقلق يا عمة تره هِذه أختي يومين وأني غايبة عنها

عبد القـادر: والله أحضغها ليكي أطمئني يولي

- ماشي بس هم طلع عذر حتئ أتصرف تصرف ميعجبك أبن القادر

عبد القـادر: يولي أسمي شوهتي يلا تمونين يابا ههههههههه

- وسم وزقنبوت

سكِتت وعيني علئ الجامة نمت بالطريق يمكن 8 ساعات وأكثر تالي وصلنا . . .

همست سَجئ بأذني: "گعدي خاتون وصلنا يلا نزلي شنو منتظرة لو تردين نشيلچ هم

- شو وخري مني تِرا ما ناقصتني بـَس أنتِ

هزت ايدها وطلعت السيارة فارغة نزلو كلهم جريت نفس طويل ونزلت الجوء بارد والشمس غاربه

رجلي تلمست الأرض مباشرةً رفعت راسي صار أمامي قصر كبير حِيل أنبهرت من شدة جمالة وفخامتة ومُساحتة

السيارة مصفوفة داخل القصر مشيت بهدوء وفتحت الباب ودخلت كلهم واكفين

باوعت إلهم بأستغراب وگلت لعبد القادر: "خير ؟ ليش الوجوه مُبتسمة

عائـشة: ماكو شيء حبيبتي بـَس باچر رح نسوي حفلة بمناسبة زواجكم لأن ما سوينا الكم عرس

حكيت أنفي وبعدت شعري من كتفي ورجعتة للخلف وجاوبتها :" حفلة شنو من كُل عقلكم ليش ما ترضون تقتنعون إنُ هذا الزواج صفقة وكم شهر وننفصل ؟

عائـشة: ما بيها شيء ياعيني هم نحتفل وهم تتغير نفسيتچ

سَجئ: مكبرين راسها مدري علئ شنو

خزرتها وجاوبها عبد القادر : " يا ويلكي إذا تجاوزتي حدودكي مع ماتيلدا

أخذت الجنط وعافتنا وراحت صعدت بالطابق الثاني . .

عبد القـادر: غغفتكي (غرفتكِ) بالطابق الثالث فقط غغفه واحدة وهي مالتكي أنتِ والاغـا

- يعني غرفة مشتركة ؟

عبد القـادر: يابا غغفتكم أنتو الأثنين

- أها

طلع من القصر بقيت واكفة بمكاني ما أعرف شنو أسوي وأم الاغا يمي تباوعلي بحيره وايدها علئ خدها

عائـشة: أصعدي لغرفتكم ونامي الاغـا ما رح يجي الليلة عنده شغل باچر يجي

- تمام

تركتها وصعدت تلمست الدرج بيدي
ومشيت

تعبت وأني أصعد طابقين تالي يلا وصلت سبيتهم كلهم بگلبي خصوصًا أبن القادر يمكن رح يدخل للجنة بسببي

صارت أمامي باب الغرفة تلمست اليده بهدوء وفتحته ودخلت

الغرفة كبيرة ملكية وألوانها حلوة ومُرتبة وريحتها طيبة أبتسمت بعمق وجريت نفس

أنتبهت علئ مبخرة قفلت الباب وتوجهت إلها بقيت أشم وكأنُ تعلقت بالريحة كُلش هادئة ومُحبة للروحَ

أنتبهت علئ باب موجود أستغربت ورحت فتحتة طلع حمام بس أتفاجئت من لونه أسود مُبهر

سديت الباب وسمعت دگه الساعة القيت نظره عليها بـ7 مساءً تنهدت ورحت للشباك

وخرت البردة وفتحتة شفت مجموعة سيارات مصفوفة وعبد القادر يدخن ويحچي ويا شخِص

غلقتها وأرتديت للخلف تمددت علئ السرير . .

ذَات مَساء ، أو هذا المَساء أنا هادئة بشكل مُخيف قَلبي يُريد أن يخرُج من صَدري رُغم ذلك أنا هادئة

عَقلي يترجَاني أن أُخرج ما بِدخلي ها هو يَرى قلبي يَحتضر كُل رُكن في جِسمي يعُد الحِداد مَاذا يحدُث لي؟

لماذا لا أشفق عَلىٰ قلبي؟ لماذا بكُل هذا الهدوء و في داخلي بُركان؟ أحدَث ما أخَافه؟!

أحُبه هَجرني وحل مكانه الكُره؟ تساؤلات لا تَنتهي عقلي لا يُساعدني بحَل التساؤلات أنه يَنعى علىٰ قلبي

نِمت بعمق وثاني يوم اجو عمال يعلگون الزينة وبنات يطبخن وصايرة هوسة بالمطبخ

أنطتني أم الاغا فُستان قصير أحمر اللون ويحاوط الخصر حزام فضي

طلبت مني ألبسة أخذته منها باللامبالاة وصعدت للغرفة لبستة كان حلو دخلن أثنين بنات وحدة كوافيرة أو خبيرة مكياج والثانية أختصاصِها الشعر

خللي مكياج قوي وسولي تسريحة من أنتهن طلعن من الغرفة بدون كلام

مسحت المكياج كُله وفتحت شعري قرفت منهم وكأنُ مصدگين روحهم حفلة وفرحِة! ومقتنعين بزواجنا من كُل عقلهم

لزمت صليبي حِيل وگعدت علئ الأرض لميت رجليه لصدري دموعي بللن خدي بتعِب لم يعد في قلبي مكان لرصاصةٍ جديدة

أرتعب من فكرة أني لن أحصد يوماً ثمرة جهودي، وأني سأموت هكذا في العتمة الكاملة ؟

اندگ الباب دخلِت بنية صغيرة گالت إلية: "ماتيلدا عمة عائشة طلبت مني أناديكي..

مسحت دموعي ورفعت راسي إلها أبتسمت بوجهة وجاوبتها: "تمام حبيبتي گوليلها دقايق وتنزل

- ماشي غاح اگُولها

جريت نفس وگمت عدلت نفسي ونزلت..

أسمع أصوات المُوسيقئ عالية والبنات يتراقصن ويضحكن والفرحة الكبيرة واضحة علئ وجوهم

قبل ما أنزل الدرج أنفتح باب القصر بقوة ودخِل شخص ضخم طويل ومُرعب ما گدرت أشوف وجهة لزمت گلبي من شدة الموقف حِسيت بخوف منو هذا ؟ ليش أحس ناوي علئ شيء ؟

گال بصوت هز القصِر هز نبرة صوتة عالية حِيل وأكبر واحد ينرعب منها

- طفو الموسيقى والأغاني ماقلتو لا تحتفلون أنعل أبوكم

جاوبتة عائـشة بخِوف:" يا أمي الئ متئ تبقئ تعذب نفِسك أهدئ فدوه رحت إلك!! أني إلي طلبت منهم يقيمون هالحفلة فكرت إنُ تجمعكم ويمكن تتحاورون وتتعود عليك

- يابا اشقلتو أنا ؟ما قلتو لاتصخمون لاتحتفلون ليش تعاندون ليييش

كسر الاجهزة

عائـشة: أبني لخاطري أهدئ!!

عضيت شفتي بقلق وگلت أوووهِ يعني هذا الاغـا ؟

رفع راسه بسرعة وعينه صارت علية وكأنُ سمعني!!

ترك ايد أمة وتوجه إلية وصعد الدرج أرتديت للخلف وارتكبت . .

يـتبـع ✞ . . .

كـانَ الأمُر يَشبهُ نَزُِع شاشٍ
مُتَصُل بِجرُحٍ طَري .

⭐⭐⭐⭐⭐⭐

حتئ أستحي اگلكم لِا تنسون التصويت بسبب التأخير 😂🙈🤭 المُهم صوتو وها توقعاتكم وارائكم الحلوة 💋

الـكاتبة إلي تضربكم بواري#نمـارق⚜️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...