روايـة: شخـوص داخلـة
مُـهم: لِا تنسون التصويت🔥"
أنكسر كأس مُنذ ثمانية أعوام دون قصد فأنجرح قدمي وترك ندبة ضِلت إلى اليوم كلما نظرت لها تذكرت شكل الكأس ومن كسره وكيف، فما ظَنك بالأنفس ؟
_____
Back to the past | الرجوع الئ المَاضي
بغداد - ٢٠٠٦/١/١ - الثامنة صباحًا
بداية سنة جديدة وشِهر جديد گعدت بنشاط أتصفح بالجرائد وأطلعّ علئ الأخبار الصباحية
أمي ترتل الأنجيل وَ والدي يقرأ الأوراق المُهمة للقضية الجَديدة
أواديـس: اليوم القضية صعبة جدًا تقريبًا أستلمتها من شهِرين لكن عقلي رح يتوقف
جاوبتهُ بأبتسامِة قلق: " بابا لِا تضغط علئ نفسك إذا قضية مُتعبة أتركها !
أواديـس: حِبيبتي ما اگدر أتراجع خطية الرجال توسل إلية حتئ ما أتركه لأنُ الأنذال يسجنو ظلم
- وصحتك تتعِب أخذ أستراحة!!
أواديـس: من صرت مُحامي بقيت أشتغل 24 ساعة علئ حِساب صحتي وسعادتي مو شيء جديد أبوية أنتِ، هو هذا شغلنا تعِب بتعِب حتئ ماعندي وقت الكافي أشوفكم بي
كارديـنيا: الرب يرزقك بابا ويحفظك إلنا
گام من الكُرسي باسنه بخِدنه وطلِع من البيت وهو قلقِان
مر أسبوع ونفِس الروتين صرنه ما نشوف والدي بـَس ساعة باليوم وأغلب وقتة بالمكتب يشتغل ويحِاول يحل القضية الصعبت عليه
وصل إلهُ تهديد علئ رغم متعودين علئ تهديدات بسبب القضايا الكبيرة إلي يستلمها لكن هالتهديد صريح وقِوي وصل لباب بيتنا
بيَومها والدي صاحَ إلنا جميعًا للصالة لموضوع مُهم گعدنا وايدنا علئ خدنا ننتظرهُ يتكلم ويبدي الحِديث
أواديـس: أنا مُخير بين نارين حاليًا !
أمي توترت وملامح الخَوف بانت علئ وجهة وكاردينيا كذلك لأن عرفنا شنو رح يكون الكِلام
جريت نفِس طويل مُتنهده وگلت الهُ:"احچي بابا ريح گلوبنا !!
ترك الجكارة من ايده وجر نفِس وبدأ يحچي . .
أواديـس: مثلما تعرفِون إنُ أنا أستلمت قضية كبيرة لسبَب خبرتي بهذا المجال وشطارتي فيهِ لسنوات طويلة، وگلت شيء أكيد أكسبها وما أخلي ينسجن الرجال ظلم لأن تعرفوني أنا ويا الحِق دائمًا
القضية كالأتي: شخِص قاتل شاب بطريقة بشعة وما عرفنا السبَب شنو، وملِبس التهمة الجريمة لرجال كبير بالعُمر بريء وعندي أدله كثيرة أدل علئ برائتة لكِن وصلني تهديد عِلني ورصاصة لباب بيتي إذا ربحت القضية رحَ أنقتل بسهولة!
وأنا مُستحيل من سابع مُستحيلات أصلاً أصير ظالم وأدخل الرجال البريء من التهمة في سبيل ما أنقتل
باچر الموعد الأخير الحَكم وقِررت قرار إنُ رح أسوي كُل الاگدر علية وأقدم الأدلة والقاتل ينسجن والرجَال يخرج لِا مُحال
جاوبتة: " أبويةَ الرب يوفقك..
أواديـس: أمين حبيبتي..
ثاني يوم كُلنا بقينا بقلق لحدما اجا للبيت والأبتسامة علئ خده وگال إلنه: "ربحتها يعيني ربحِت..
فرحنا وبنفس الوقِت خفنه علئ حياتة المُهدده بالخطر لكن هو طمنه وگال إن شاء الله ما رح يصير شيء علية وهدئنه من بعد كلامه
مَرت أيام وفعلاً هدوء وأمان أداوم جامعة لكِن صرت أحس إنُ أكو شخص يراقبني
لحدما صار المُوقف إنُ طلعت من الجامعة وشفت وردة ورسالة وبنهاية الكِلام حَرف "F" بداية الكوارث إلي صارت
هالشخِص يراسل ويهِدد إنُ رح يقبض أرواحنا وأشياء كثيرة صرت أخاف وبلغت أبوية لكن ما قبل أبلغ الشرطة أكتفئ إنُ ينقلني من الجامعة
علئ رغم أنقهرت علئ اصدقائي لأن تركتهم وفعلاً أنتقلت وغيرنا مكان بيتنا
مر شهرين ونفِس الشيء كرهت الدراسة بسببة رسائل كومة توصلني باليوم بحيث تخبلت أغير شريحتي ثاني يوم يراسلني ما أعرف شلون ياخذ رقمي حِالتي النفسية أتدمرت تمامًا
لِا أعرف هو منو ولِا شكلة ولِا أسمة فقط يكتب بنهاية الرسالة F !!
لحِدما اجه اليوم المشؤوم الما متوقعتة تغيرت حِياتي وأنقلبت وتحِولت الئ رماد أسود
2006 شهر أبريل بيوم عيد مِيلادي أنقتلو أمي وأبوي بوحشية الساعة 12:00
ما أستوعبت منظر دمهم إلي يجري من نحِرهم!! أنقتلوو غدر أشخاص داخلين لبيتنا وأحنا نايمين رغم ماخذين أحتياطنا كاسرين كل شيء مانعهم بالدخول للبيت ودخلوو سوو جريمتهم وراحوو بهدوء
أسبوع وأني ماره بفترة حالة نفسية وأختي الصغيرة"كاردينيا" مصدومة أكثر مني
فقدان وموت الوالدين أبدًا مو سهل وما نگدر ننسئ ونتخطى بسهولة ونكمل حِياتنا لا بد وأن ننكِسر ونتعب والحزن مايفارقنا كرهت شهر الرابع أبريل كُره العبد للشيطان وأعلنت الحِداد لحياتي ويأست
لكن أنا ماتيلدا ومعنئ أسمي أنطبق علئ أحداث حِياتي المؤلمة إلي مريت بيها " المرأة المُحاربة"
بعد الضعف قِررت أتقوئ من جديد بعد الأنكسار أنجبر
وما أنتظر اليوم إلي ننقتل فيهِ مثلما قتلوا عائلتنا نهضت من صِمام الألم أخذت أختي وطلعنا من بيتنا حتئ أحافظ علئ أرواحِنا عشت ويا "دانيال" إلي ما تركني ولِا دقيقة وحدِة بكُل لحظة ايده بيدي فعلاً سَند هو و"لورين"
بقيت أشهر عده مشت الأيام بهدوء وتعايشِت بـَس ما مرتاحة أحِس أكو أشخاص يراقبوني خفت علئ أصدقائي لِا يتأذون بسَببي!!
وبيوم راجعة من الدوام تعبانة شفِت دانيال وجهة ما يبشر بالخير أبدًا وعيونه حُمر دم لزمت گلبي گلت إلهُ:"منووو مات!!
دانـيال: صديقتچ ميريام أنقتلت البارحة نفِس المُجرم المجهول إلي قتل عائلتچ لأن الشرطة شافو حِرف F علئ جَسمها
بيومهَا فقدت السيطرة علئ نفسي بعثلي مسجات جاوبتة بحرگان گلب نار بصدري ما تنطفي خططت لقتلة وفعلاً أنتظرتة يجي للبيت بليل عِرف بالتخطيط وطلع لحگته بسرعة للشارع يركِض بقوة وأني مُستمرة أتبعة وما تراجعت
تجرأت وسويتها! صاوبتة طلقة وعبالي مات بـَس لسوء حظي مرت 3 أشهر وصلنا خبر أختطاف "انترانيك" صديقنا F هو إلي خاطفة ومُعذبة وحتئ مُغتصبة بوحشية! ما صدگنه الخبر بـَس أكدت الشرطة والـحمدلله ما قتلة وگدرو يحددون الموقع وينقذو والولد سافر لسويد وما رجع للعراق
أنصدمنا من عرفنا F ما ميت! طلع عايَش! سبع أرواح! شلوون ؟
ورجع يدزلي مسجات وتهديدات ويلعب علئ أعصابي ويتسلئ! وكأنُ حياتي صارت لعبة بيده بـَس المُشكلة قتل أبوي وأمي وصديقتي وعذب وأغتصب صديقي بـَس ما حِاول يأذيني أني! هالشيء مُستغربة منهُ وما لگيت جواب لهلسؤال
هِو منو ؟ شنو أسمة ؟ ليـش يلبس قناع أسود ويزين أجسامنا بحرفه F وبلون الأحِمر ؟
ليـش مايطلع من حِياتي ؟ شنو غايته ؟ شلون يگدر يقتل بسهولة ؟ ليـش ما يتعاقب ؟
وبيوم من الأيام أتصل علية أقرب صديق لأبوية أسمه "عاصـم"
بعد حوار طويل گال إلية: " أدري أنتِ مُتضايقة بگعدتچ عند صديقچ دانيال وما ماخذه راحتچ ومُتقيده
جر نفِس طويل وكمل كلامة: "أبوچ قبل ما يموت وصاني بيكم لأن يدري بعد القضية إلي صارت يمكن رح يغدرون بي وينقتل! وگال إلي "بناتي بأمانتك ياعاصم" وإن شاءالله أنا گد هذِه الأمانة ماتيلدا حِبيبتي تعِالي عيشي عدنا ببيتنا أني وزوجتي، من توفئ أبني" موسئ" حِياتنا صارت ما إلها طعم ومُتفقدينه، رح أكون سعيد إذا تعتبريني أبوچ وزوجتي "سوزان" امچ وتجين تعيشين أنتِ وأختچ الصغيرة "كاردينيا" عدنا، شنو رأيچ يابـه ؟
أتفاجئت ونوعًا ما تقبلت ورحِبت بالفكرة والأقتراح رئستًا فتحت الموضوع ويا كاردينيا وَ وافقت وگالت أحِسن لأن دا نكلف علئ دانيال علئ أقلها عاصم والدنا مُوصيه بينا وراد نصير جزء من عائلتة
مر 3 أيام ورجَع أتصل أنطيته المُوافقة وحظرنا ملابسنا وأغراضنا ورحِنا رغم دانيال ما قبل بالبداية بعدين گال إلنا سوو إلي يريحكِم
أخذنا الجَنط ورحنا الئ احُدئ المناطق الما معروفة في جنوب بغداد عُمارات مُنهدمة لكُثرة قُدم بنائها وشقِق، دخلنا للبيت كان كُلش كبير ويحيطة حديقة جدًا واسعة
أستقبلتنا "سوزان" امرأة كبيرة بالعُمر طيبة وروحِها خضره دللتنا دلال واضح وما حِسستنا أحنا غربه عنهم بالعكِس تمامًا !!
مرت أيام أسابيع أشهر صرنا انگول إلها "ماما" والهُ "بابا" لأنُ حِسينا من صُدگ يستحقون هالحُب تعلقنا بيهم وأرتبطنا بأربتاط روحِي
ما قصرو ويانا أبدًا بأي شيء!! كملت دراستي لكن ما گدرت أشتغل بسبَب الظروف إلي عشتها ما لگيت شغل
بكُل ليلة أحلم كوابيس وتجي أبالي ذكرياتنا وحياتنا القديمة أتذكر أبوي وسمعتهُ الكُل تهاب الهُ وتحترمة وتحبهُ ولكن من مات نكرو كُل شيء قدمة ونسو وجابو غيره يشتغل بمكانه! ولهذا كرهت المُهنة المُحاماة وحقِدت أنقتلوو أهلي بدون ذنب يُرتكب انقتلوو ظلم
راسمة مِخطط أبالي إنُ أنتقم وأخذ بثاري من المُجرم المجهول مُستحيل أنسئ الجريمة ببساطة مثلما المُحققين والشرطة سدو القضية
خصوصًا بعدما رجع يبعث رسائل لرقمي ويخلي أعصابي تتلف ويضحِك ببرود دم علئ جنوني!
صرت من أطلع أخذ دانيال ويايَ وما نروح لأماكن فارغة حتئ ما يسوي إلي براسه دائمًا أروح لأماكن شعبية مُجتمعة بالناس وما أخاف بهذِه الحالة من F
عِشنا في بيتهِم لمُدة 4 سنوات 2006-2009
وبكُل أبريل نسمع بجريمة تهز بغداد
وبأخر سنتين الأحداث الغريبة كُثرت بحِياتي ..
السيارة تُعطل دم علئ الأرض الكهرباء تُنقطع بشكل مُستمر! وبكُل توقيت الساعة 12:00 أسمع صدئ أصوات غريبة بالبيت
أطلع بكُل ثقة بدون خِوف أفتقد المكان أشوف الباب مقفول وماكو أي شيء!
لدرجة صِرت أشك بنفسي إنُ أتخيل وأتوهم!
راجعت دكتور نفسي ورحت لعيادتهُ بدون علم أحد طلعِت كُل إلي بداخلي وچان جواب الدكتور إنُ أني طبيعية بـَس هالتعِب والأرق بسبب تأثير موت عائلتچ والكوابيس إلي ما تفارقني كذلك بسببها
حِسيته يكذب علية لأنُ ما كلف نفسه ينصحني فقط أستمع لكلامي تركتة من أول جلسة وما كررت جيتي الهُ لأن شكيت بي
صِرت ما أثق بأي أحِد بس بأختي روحِي من الدنيا وأصدقائي الأثنين
وفجأة دخلنا بشهر إبريل بدون ما أحسب حساب أنقتلوو بجريمة بشعه وعيوني شافت الدم علئ أجساد بريئة
حِرف F ، ولون الأحمر ، وضحكة خبيثة
نفِس الرعب إبريل سنة 2006 تكرر والليلة المشؤومة نعادت بكُل جوارحها
"صرت يتيمة للمرة الثانية"
تعبت ، تمرضت ، حِسيت بطاقتي نفذت، دخلت لمُستشفئ بـَس ما أستسلمت لدياجير الحياة ورجعت أقوئ من قبل
سافرت لأربيل كم شهر بمُساعدة دانيال بـَس رجع يراسل وعرف بمكان شقتي لذلك أخذت قرار أطلع من العراق وهالخروج ما الهُ دخول وفعلاً سويتها وأخذت أختي ومُباشرةً رحت لتركيا
حِاولت الگه شغل مُناسب وبعد معاناة لگيت شركة تحتاج لمُوظفة وقدمت وقبلوني
بـَس أنصدمت وأتفاجئت من عرفت إنُ المُدير هو "إبراهـيم" هالشخص ضابط تكفل بمراسيم الدفن ورجعت الفلوس إلي ساعدني بيهم الهُ بالمطار
تصادفنا هِواي تنرفزت تعصبت أكثر بسببة فجأة ظهر الجانب الحِلو إلي بشخصيتة وبديت أميل الهُ وتحولت مشاعري من حُب إلئ تقبل وأرضاء
حبيت أهتمامه الزايد ونظرات عيونه إلي كُلها حُب وصوته الحِنين ما تركني أبدًا بأسلوبة وبطريقتة خلاني أتعلق بي!
دخِل اللون الأبيض لحِياتي بعدما ملأها السواد الداكن رجع إلية ضحِكتي الغايبة عن وجهي من سنين طويلة رجع الحُس الفكاهي لروحِي الميتة
تعرفنا ، تصادقنا ، ساعدني ، سندني ، أعِترف بحبهُ إلي ، تقدملي للزواج
أعترفت بحبي الكبير الهُ لكن رفضت الزواج وسبب رفض هو "دانيال" من فاتحتة الموضوع ما قبل وگال إذا توافقين أنسيني!
لذلك أنشغلت وحِاولت أنسئ الخطوبة لأشهر بلكت يقتنع دانيال ما عرفت ليش مُعاند وتالي أختفئ فجأة من حِياتي بدون ما ينطيني أي خبر أتصل علية هواي ما يجاوبني ويطلعلي مُغلق وحتئ لورين نفِس الشيء!!
مِرت أشهر طويلة واجا إبريل يوم عيد مِيلادي أنخطفت بي وعرفت إنُ F لحگني لتركيا وما يريد يتركني بحِالي ورجعَت الغيمة السودة دخلت لحِياتي من جديد بعدما أرتاحيت من طلعت من العراق!
قِررت أحچي لإبراهيم حتئ يساعدني وما أضم عنهُ وفعلاً حچيتله عن المُجرم وحِقق بالموضوع بحدود أسبوع كِامل وگال إلية: "طلعتة من حِياتچ للأبد بعد ماكو F أرتاحِي!!
وفعلاً مر شِهر هادئ وكُل شيء طبيعي!! لكن صارت صفقة بين شركتة وشركة عبد القادر وإبراهيم خسر وما عنده المبلغ وصِرت بين نارين لو أساعدة وأتزوج غيره لو أخلي ينحِبس لسنوات وأنحرم منهُ
وما گدرت ما أوافق علئ الأقتراح! بعد تفكير طويل قبلت أتزوج الاغا لفترة مُعينة في سبيل يطلع حُبي إبراهيم من السجن
جريت نفس طويل مُتنهده وگلت إلها: "هِذه قصة حِياتي تتلخص بكلمة وحِده وهي"إجـرام"
سانـدرا: صراحةً بعد الكلام إلي سولفتيلي مُستحيل الومچ علئ أي شيء تسوينه! حقچ والله كُل هالقهر والضيم شگد قوية لعد؟ بقيتي مُتمسكة بحِبل الأمل وصرتي أنتِ السند لنفسچ وما ضعفتي وحدة غيرچ تنتحر أو تأذي نفِسها علئ هالأحداث إلي تسَبب ضغوطات نفسية وحالة أكتئاب حِادة!
زفِرت نفس بتعب: " آآيي!!
سانـدرا: الله يرحمهم ويساعد گلبچ
- أمين
سانـدرا: بعدما سولفتيلي كُل شيء صار بحِياتچ والمصارع إلي واجهتيها لوحدچ أنتِ مثلي الأعلئ ماتصورين شگد أنتِ كبيرة بعيني ماتيلدا أنتِ قوية حِيييل أتصوري كِسرتي علئ قوة الرجل وتحملهُ وشجاعتة!
- أني امرأة بألف امرأة لأن الرجال مو معيار للقوة نقطة راس سِطر
سانـدرا: آي عُمري صحَ عفية عليچ بـَس المعروف إنُ شجاعة الرجل تطغئ علئ البنية ما أقصد شيء
- آآي فهمت عليچ حِبيبتي
سانـدرا: أبدي هسة اسئل إذا ماعندچ مانع تجاوبيني
- آي عِادي اسئلي!
سانـدرا: بعدچ تحبين إبراهيم ؟
- آي برهمي حُبه مزروع بنص گلبي
سانـدرا: حِلو سؤال أنتِ شلون بديتي تحبي أحچيلي عن مشاعرچ ؟
أبتسمت وجاوبتها: " حِبيت أهتمامة الزايد وكُثرة اسئلتة وغيرته وعصبيتة وهدوئة وشخصيتة وأسلوبة هِواي أشياء لفتت أنتباهي وحِبيته وگلبي نبض الهُ
سانـدرا: بـَس هذا ما يكفي إنُ تحبينه حُب حقيقي يمكن يكون تعلق وأعجاب بشخصيتة شلون تأكدتي من نفسچ إنُ تحبي ؟
- ساندرا أنتِ ما داتفهمين علية أساسًا من أشوفة أنسئ كُل الأشخاص إلي حوليه تخيلي! حِبيته هِواااااي حِبيته لدرجة المكان إلي أني گاعدة بي هسة بسببة
سانـدرا: رغم القوة الكبيرة إلي تمتلكينها وشجاعتچ وكرامتچ وعزه نفسچ بـَس من حِبيتي نسيتي هالأشياء ؟!!
- نعميت ههههههه ما صرت أشوف أي شيء بـَس إبراهيم بعيوني
سانـدرا: وعلموده أختاريتي تهدمين كُل شيء بنيتي وسعيتي الهُ في سبيل يخرج من السجن؟
- آي فكِرت هوااااي وقِررت"أموت فداء للحُب"
سانـدرا: بـَس هالشيء خطأ ما يصير تفضلين الحُب علئ نفسچ وسعادتچ
- فضلتها من زمان أي سعادة تحچين بيها ؟ من سنين فاقدتها ضحيت هِواي أشخاص بقت علئ حُب حياتي هههه
سانـدرا: أسفة إذا قهرتچ أو جرحتچ بكلمة مو قصدي والله بـَس متفاجئة من تصرفچ صحيح أني حبيتچ وفرحانة لأن أنتِ زوجة أخوية الاغـا بـَس ما چنت أدري شنو عانيتي وشگد مضحية بحِياتچ
تنهدت وجاوبتها بالامبالاة: " آآيي الرب موجود موجود ..
سانـدرا: أنتِ تعبتي هواي وإن شاءالله رح تجازين علئ تعبچ الكبير
- أمين أريد بـَس أرتاح!
سانـدرا: ماتيلدا عندي سؤال مُحيرني!
- ممممم شنو هو ؟
سانـدرا: گلتي المواقف إلي جمعتكم أنتِ وإبراهيم كانت صدفة وحتئ من داومتي بالشركة وعرفتي هو المدير اتفاجئتي بوجودة وگالچ إنُ هاي صَدفة
- أي صح تصادفنا بهواي مواقف واحلئ صدف بالنسبة إلية
سانـدرا: صراحةً ما مقتنعة
- ليش ؟
سانـدرا: صدفتيش هاي أوكِ تلتقون مرة مرتين ثلاثة بـَس تكثر هالصدف وتشتغلين بشركتة هو بالذات!! مُستحيل هالأشياء تصيرر صدفة
- ما فهمت ، بمعنئ أوضح ؟
سانـدرا: يجوز هو مُخطط لكُل هل أحداث
- ههههههه من كُل عقلچ؟ أكيد لِا
سانـدرا: ليش متأكدة "لِا" ؟ أنتِ المفروض ما تثقين بي ولِا بأي أحد بعد الأجرام إلي صار بـَس نفسچ تستاهل تثقين بيها
- ساندرا أني واثقة بإبراهيم ثقة عمياء
سانـدرا: خطأ هالشيء كُلش خطأ المفروض من أول يوم تصادفتي ويا ما تنطينه مجال وتبتعدين عنهُ كُل البعد ليـش خليتي يكون صديقچ وحبيب وأنتِ ماتعرفين أصله من فصله وشنو حياتة وشعنده عايف العراق وگاعد بتركيا أهلة وين شنو مُغترب ؟
- هو ضابط بالمُخابرات العراقية والشركة لصاحبة وگاعد هُنا لأجل شغله واجب عنده أما بالنسبة أهله وين فهو يتيم والديه مُتوفييّن
سانـدرا: وشنو إلي يثبت صحة كلامة ؟
رفعت حاجبي وعدلت گعدتي وجاوبتها :"شنو تقصدين ؟
سانـدرا: المُشكلة أنتِ ما دتتقبلين أي كلام بحقة وَالشيء الأقوئ إنُ واثقة منه بشكل كبير بحيثُ تقدسين اخطائة وما تتخيلين إنُ يطلع كذاب
- لأنُ كلامچ مُستحييييل
سانـدرا: يا أختي ليييش واثقة هالگد عجيَب أمرچ
- أعرفة من 2009 صارلي بحدود 4 سنوات ويا شلون يكذب علية شبيچ ساندرا أصلاً ليش يكذب شنو المغزئ ؟ لِا تحاولين تشككيني بي أني أحبة فوگ الحُب حُبين وتخيلي بعد!
سانـدرا: المُشكلة هالحُب الخطأ وإلي ما مقتنعة بي مسيطر عليچ هِوااااااي
- حُب صح وحقيقي وصادق
سانـدرا: ماكو أي موقف أو حدث يدل إنُ هو يحبچ حتئ أنتِ مُجرد واهمه نفسچ إنُ أنتِ تحبي! مجرد أعجاب بشخصيتة وأسلوبة وحبيتي أهتمامة بيچ
- أووووكِ
سانـدرا: هههههههه مو گلتلچ مسيطر عليچ
- وأعترف بهذا الشيء
سانـدرا: صدگيني أنتِ ما تحبي وهالتضحية إلي ضحيتيها وفدأتي نفسچ علموده مُجرد ضغوطات وتعاطفتي ويا بسَبب ضميرچ وأنسانيتچ لأنُ طلب منچ شخصيًا أطلعينه من السجن وأنتِ سويتي المُستحيل وطلعتي
- لِا سويت هالشيء لأن إبراهيم حُبي! ومن طلب مني ما تراجعت إنُ أساعدة وفعلاً طلعتة ولحِد هاللحظة أحبة ومنتظرة تخلص 6 أشهر وأرجع
سانـدرا: حلو لنفترض إنُ هو يحبچ ومو كذاب وأنتِ تحبي ومو أعجاب ولِا تعلق
- آي ؟
سانـدرا: إذا رح تنفصلين من الاغا ركزي إذااا أنفصلتوا تتصورين إنُ رح يرجعلچ ويتزوجچ ؟
- آي أكيد لعد شنو
سانـدرا: لِا تتغابين ماتيلدا وأني الاگول عليچ ذكية
- وضحيلي حتئ أفهم عليچ!
سانـدرا: ماكو رجال يقبل صدگيني ولنفترض إبراهيم ماعنده مُشكلة ورجعچ لحياتة بـَس هل من المعقول رح يبقئ نفس الأهتمام والحُب ؟ أكيد لِا وأبصم الچ بالعشرة ما يقبل بيچ ورح يعتبرچ مُجرد تسلية وما يتزوجچ
- أني ساعدته تِره ما خنته بهالزواج وما صار تقارب بينا أني والاغا مالكم
سانـدرا: وإذا صار ؟
- أشلع عيونه وأكسر أيده تايهتله
سانـدرا: أعصابچ بـَس دا أسئل واگول إذا صار
- ما يصير وإذا صار أني ما أقبل أكون زوجة لإبراهيم حتئ لو أنفصلت من الاغا
سانـدرا: أهاا
- بشنوو دا تخططين وتفكيرين ؟
سانـدرا: والله سلامتچ بـَس دا أفكر شلون رح تكون قصة حُبكم
- منو ؟
سانـدرا: أنتِ وأخوي
- هههههههه ضحكتيني والرب ومالي خلگ أضحك شداتحچين حُبيش هو دايشوف بيه زوجتة المرحومة ويحچي وياي بسَبب وجهي
سانـدرا: أنتِ گادره تخلينه ينسي الماضي ويفتح صفحة جديدة وقصة حُب تبدي وياچ
- ومنو إلي گالچ أني رايدته ؟
سانـدرا: أوووف ولچ شلعتي گلبي الله يساعد أخوي عليچ أويلي شكله رح يتعذب هواي يله يحرك مشاعرچ وتنسين إبراهيم وتحبي
- أنتِ ليـش مُصره أنسئ إبراهيم ؟
سانـدرا: لأنُ أنسان الخطأ
- علئ أساس الاغا صح مو ؟
سانـدرا: نوعًا ما أي
- لِا تصبغينه گدامي رجاءً
سانـدرا: ما رح أصبغ الأيام هي گادره تثبت الچ الاغا هو أحسن بألف مليون مرة من برهمچ
- لِا تقارنين شجاب الثوم علئ الحلقوم
سانـدرا: هههههههه عابتلچ أخوي حلو تِره
- ميحلئ بعيني بـَس إبراهيم
سانـدرا: رحَ تنسي وتنسي عشيرته وتعشقين أخوي عُشق سرمدي
- هه مُستحييييل ينبض گلبي اللاغا، گلبي مُسجل بأسم برهمي
سانـدرا: نشووف وأنتِ بذات نفسچ رح أطلبين منه ما يطلگچ من تخلص الـ6 أشهر
- هِوااااي واثقة بكلامچ ؟
سانـدرا: آآي ومتأكدة
- مممممم
سمعت صوت وراي التفتَت شفت أباذر واگف ومُكتف ايديه لصدرة ويخزر بينه
عدلت ملابسي وگمت وهي گامت وياي مُستغربات من نظراتة
أبـاذر: الدني صاغت مغب غاح تظلم فوتو جوا
جاوبتة ساندرا: " صار تمام هسة ندخل
هز براسة وراحَ هزيت أيدي الحمد لله كُل أهل القصر مجانين ماكو بيهم صاحي إذا أبوهم عبد القادر شترجئ منهم
أخذت الأكل وگامت وهي تگول: "بعدين نكمل كلامنا
- أعتقد ما ظل كِلام ينگال كُل شيء حچينه
سانـدرا: لِا أكو بعد تفاصيل أريد أعرفها
- تمام بس مو تنسين القسم ؟
سانـدرا: أكييد لِا توصين حريص والله ما اگول لأي أحد وداعة أمي أسرارچ ببير
- مشكورا
تركتني ودخلت للقصر بقيت أني واكفة بالباب الحديقة أباوع علئ الزرع وصافنة حِسيت بدوامة
فعلاً كلامها أثر بيه وصرت أراجع كلام إبراهيم ما معقولة يكذب علية لِااا مُستحيييل هالشيء يصير
من سابع المُستحيلات أصلاً ، هواي مواقف جمعتنا چان وياي بالحلوة والمرة شفت بعيونه الحُب والمشاعر الحقيقية مُستحيل يطلع كُل هذا كذبة وتمثيل!
دائماً چنت اتمنى يدخل أنسان بحياتي يفهمني ويفهم عِصبيتي المُفرطة وغيرتي وحنيتي
يفهم الشغلات إللي ما اگدر أني افهمها بنفسي
شخص حنين علية حَنيته تنسيني كُل شي أعاني منة بحياتي وأنسئ يمة كُلشي
يفهم تصرفاتي وعِصبيتي وتسرع كِلامي شخص يقدرني أكثر مَن ما أني مقدر نفسي
يحسسَني إنُ أني شي كبير بحياتة وماكو أهم مني
يحتويني ويخاف علية من الدنيا أذا تكسرني مو هَوَ إللي يكسرني
وهالشخص هو إبراهيم دخل لحياتي فجأة وغيرني وحَببني بالحياة تعلمت منهُ الحُب وعلمته الوفاء
يمُكن إلي دا يصير حاليًا أحسن وبي خير وصالح بـَس ما دا أرضئ أقتنع فكرة أبقئ أكون زوجة للاغا وأنسئ إبراهيم
تهَت وأحتاريت بكلام ساندرا وبدوامة التفكير الزائد أحِس عايشة بمتاهة صعب أطلع منها
طلعت من الحديقة وقبل ما أدخل للقصر شفت رجَال واگف يباوعلي وگال إلية أدخلي جوه قبل ما يجي الاغا
من فضولي سألتة بسرعة: " مُمكن سؤال ؟
- أي تفضلي ست
- الاغا شنو أسمهُ ؟
- محد يعرف أسمهُ الحقيقي، هو الرئيس
والباشا والآغا جمع كُل الشخصيات
المُهمة وَالسرية بشخصية وحدة
- شخوص داخلة ✞
يـتبـع . . .
⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐
لِا تنسون التصويت بالضغط علئ نجمة وارائكم وتعليقاتكم وتاگاتكم الحلوة وأعتذر علئ تأخير 🤍
الكاتـبة #نمـارق⚜️.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!