الفصل 23 | من 44 فصل

رواية شخوص متداخلة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم .

المشاهدات
17
كلمة
2,704
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

روايـة: شـخوص داخلـة

مُـهم:"لاِ تنـسون التصويـت ولعوها🔥".

مُتداخلة معّك كسطرينِ في ورقة
مرتبطة بك كورقتينِ في كتاب
أنا من شدة تعلقي بأشيائك
يوجَعني قلبك و كأنَي أحملهُ فَي صِدري
وكأنهُ جُزء من أجزائي

#سأموت فداء للحُب✞"

_______

توقف إبراهيم گوه لازم نفسة وبوده يضربة بوكس، قبض ايده بصبر وگال بحدة . .

إبراهـيم: أبن القاادر اگعد نتفاهم !! خليها شهر المُدة، تِرا بـ3 أيام ما اگدر ادبر المبلغ كبير حِيييل لو أبيع بيتي ما يجيب سعره!

عـبد القـادر: يول هالكِلام أبدًا ما يفيدني المبلغ ادزو، اليوم هو أثنين يعني يوم الخميس يصلني أفتهمت ؟ وبكُل سهولة اذا مادزيتو تنسجن

إبراهـيم: أبن القاااااادر !!!

عبـد القـادر: السلام عليهَم يُبا

عدل جاكيته والقى نظرات عيونة الحادة علية تالي خزرني ورفع حاجبة . .

ما أعرف ليش أنقبض گلبي ما أرتاحيت حِسيت بأحِساس غريب أتجاهة هالرجال !!

طلع مباشرةً طلعتُ ورا وأني ناوية أشوفة شلون يروحَ . .

وگفت يم الكِرسي وأكرم وگف يمي باوعلي بتساؤل . .

أكـرم: ? Matilda'ya ne oldu

"ماذا حصِل ماتيلدا ؟"

جاوبتة: İnan bana, bilmiyorum

"صدقني لِا أعلم"

سمعتُ السيد گال أسمي بصوت مسموع . .

أرتجيت ورجعت للخِلف شفته جاي بأتجاهي تقدم وگف يمي قريب وگال إلية . .

عبد القـادر: أنتِ من أي مدينة ؟

باوعتلة بأستفهام وجاوبتة بأستغراب..

- ليَش هذا السؤال ؟

عبد القـادر: مُجرد سؤال يا بنتي

- أهاَا مُجرد سؤال گلتلي..

عبد القـادر: أشنو اصلكي يابة ؟

- بغدادية مَن بغداد السَلام

- أها من ايمتي جيتي التركيا واستقريتي إسطنبول ؟

- سنة 2009

رفع حاجبة وگال . .

- متزوجي ؟

- لِا

- اغملي؟

أستغربت من الكلمة وجاوبتة . .

- شنوو ما فهمت ؟؟

- اغملي اغملي يابة

- قصدك أرملة يعني ؟

- اي لكن انا اشقلتو اغملي

- لِا سلامات مو أرملة

- مطلقة ؟

عاد هُنا ما تحملت وطگيتها بضحِكة بصوت عالي . .

خزرني وأني سكِتت لامه شفايفي بالگوه قطعت ضحكِتي . .

- دحقي احكي جديات لاتستهزئين يولي

- عزباء أني أرض قاحلة صحراء

أبتسم وتلمس شواربة وگال بهِمس . .

- قعد حظك يا أبني

رديت بأستغراب . .

- شنو تقصد ؟

- ماكو شيء يابة فرصة سعيدي يلا في أمان الله نلتقي بعد ٣ ايام

جاوبتة بالامبالاة :" الرب وياك ..

أشر علئ الحراس إلي اجوي وياهَ طلع وهمه ورا هزيت ايدي الـحمدللرب والشكر شبي هذِا حتئ نظراتة مو طبيعية ولِا خالية

يحچي وياي و يباوع علية و كأنُ يعرفني من سنيَن طويلة . .

رجعت لمكتب إبراهيم بيأس وتوتَر دخلت وسديت الباب . .

كان گاعد علئ الميز مُتكئ وايده علئ عيونة ويتنهِد . .

جريت نفَس وگلت الهُ . .

- برهم قلبَي!!

جاوبني بتعِب:" ها يابعد روحـهُ وجروحـهُ

وگفت قريب منه وبعدت ايديه من وجهة..

- تؤؤ إبراهيم حِبيبي تعبك صدگني يقهرني لِا تضعف كُل مشكلة و إلها حِل شئت أم أبيت!

- شتحَمل شرسَـتي!! ما سمعتي هالگو* الساق* يطالب بالفلوس وحَدد إلية 3 أيام فقط منين اجيب الهُ هالمبلغ من شيب الخلفوني ؟

- أنت تعرف سيد عبد القادر ؟

- لِا شمعرفني فيهُ لكن تعاقدنا هالصفقة المشؤومة وهو ربحها النغ*

- زين أنت ما عندك هالمبلغ شعجَب ؟

- منيلي صُدگ چذب عَمي أساسًا شغلي الأصلي ما مستلم راتبي بعدني والمبلغ كبير حوالي 120 مليون بالعراقي وأكثر

- مو گلت إلية 70 مليون ؟

- صَح گلت الچ، لكن راجعت الأوراق هسة ما چنت مركز شگد يكون بالعراقي، طلع يساوي 120 مليون

- تؤؤؤ وهسة شنو الحَل ؟

- أنا رايد الحَل شرسَـتي !!

- زين شنو رأيك تتصل علئ جماعتك اصدقائك أقاربك أشخاص تعرفهم تثق بيهم يساعدونك!

رفع حاجبة وگال: " لو علئ كص رگبتي ما أطلب من أحِد لو أتدين شدتحچين يابة ؟

حتئ لو مليون واحد ما أخذ من أي أحد، رح أشوف البنك وحسابي شگد بي والله كريم تنحل

- بـَس الوضع يختلف هسة، إذا ما عندك شلون رح تسلم الفلوس ؟ لازم تتداين ولو تدري بية أني أكثر وحدة أكرهة التتطلب لكن مجبورين حِبيبي

ما سمعتة شگال! إذا ما دفعت المبلغ يرفع عليك دعوى وتنسجن لمدة 3 سنوات! لك والله أجرم بقادر والخلفه إذا يسجنك!

- تؤؤؤؤ هو يمكَن تاليتي أنسجن!

- برررررررهم!! تنحل

- لچ أنتِ لسه ما تدرين بحجم الكارثة الي صايرة والسمعة الشركة، شنو رح يصير بية أنا ؟ خرب بالحظ الگو* أبن الكح*

ضربتة علئ صدرة بخفه: " لسانك !! ڪاافي

- عوفيني لعد أسب بروحي طلعي إذا ما عاجبچ

- إبراهيم ڪاااافي بحق اليسوع!

- أرجعي للشقة طالع أنا، أشوف شلون تصفئ وتنحل، وتدبر

- بـَس رجاءً أنتبة علئ نفسك أنت حاليًا أعصابك تلفانه وراسك يأذيك ومتوتَر أحتمال تسوي حادث!!

تدري بروحِك كُلش زين إنُ سياقتك سريعة وقوية!

گام من المِيز ولبس جاكيتة لبس نظارتة السوداءَ ومسحَ علئ شعرة بحركة سريعة وگال باللامبالاة

- كُلمن يموت بيومه، وإذا يومي اليوم هله بي يكون أحسَن!!

تفاجئت من كلامة مشيت يمة وجاوبتة وايديه لميتهم لصدري: " لعد ما أخليك تطلع!!

- حِبيبي مو بكيفچ هو

- إبرررررراهيم !!

- ها يا بعد عيونـهُ الأثنين

بعـَدين أخابرچ إذا وصلت بخير طبعًا..

- أووووهِ ڪاافـي دراما بطلها

- دانچبي

طلع ورحت لمكتبي بسرعة أخذت جنطتي وطلعت الساعة كانت بـ12 ونص أنتهئ الدوام من نص ساعة والموظفين طلعوو . .

طلعت ورا ركبت سيارتي وتبعتة سبقني أتصلت علية ما يجاوب مُتقصد

ضربت هورنات عالية مُتتالية ماسمعِني عن قصد، التفتت سيارتي لطريقي المُعتاد الئ منطقتنا

ركنتها أمام الشقة فتحت الباب ودخلت..

تلگتني كاردينيا وهي تگول: " أختي شنو صاير ؟ ليش تأخرتي قلقت عليچ!! مو بعادتچ تتأخرين أبدًا

- صبريلي عُمري أرتاح و أسولفلچ شنو صار..

علگت الجنطة وغيرت ملابسي غسلت وجهي بمي بارد أنتعشت دخلت لغرفتي تمددت برياحة علئ سريري، گعدت مقابيلي ..

كارديـنيا: احچيلي ؟!

- " سولفت إلها "

كارديـنيا: و رحَ ينسجن يعني ؟!!

- لِا شدتحچين!! أكيييد ما ينسجن ما أسمح لهذا الشيء يصير لو علئ موتي!! فكرة إنُ حُبي إبراهيم يبتعد عن شرسَـته فكرة كُلش صعبة أختي!!

الرب يحلها إن شاءالرب ويگدر يدبر المبلغ

كاردينيـا: ما أعتقد يگدر بـ3 أيام يدبرها مو گلتي المبلغ كبير

- كاردينيا مُستعدة أبيع كُل شيء أمتلكة سيارتي ومجوهراتي إلي جبتهم من العراق!!

كارديـنيا: لهذِه الدرجة!! لعد شگد تحبينه؟

رفعت حاجبي وجاوبتها . .

- يُمكن لسه ما تدرين ماتيلدا من تحُب وگلبها ينبض لأول مرة لشخص شنو تسوي ؟

لچ هَذا عُمري وبرهمي بالشدة والحلوة والمرة ويا وايدي بأيدة دائمًا أني شريسَته وهو برهمي

لو طلب مُساعدتي ما أبخل علية روحِي أنطيها الهُ وأقدمها بدون تردد صدگيني !!

كارديـنيا: تؤؤؤ الرب كريم تنحل إن شاءالله

- أمين حِبيبتي..

ساعات طويلة مرت أتصل علية ما يجاوبني صار الليل وهو ماكو خفت علية خابرت أكرم صحيح هو موظف عادي بالشركة لكن إبراهيم دائمًا يحچي الهُ كُل شيء يخص الشركة والشغل وأقرب شخص بالدوام الهُ

أكـرم: Öğleden sonra müdür İbrahim'i arıyorum ama kendisinden ne yazık ki cevap yok ve onun için de çok endişeliyim

"من الظهر أتصل علئ المدير إبراهيم لكن لا يوجد رد منه للأسف و أنا كذلك جدا قلق عليه"

تنهدت تشكرته وغلقتة . .

تالي رح تصير بـ12 يوم جديد ردت أغلق الموبايل لأن نعست أريد أنام وماكو أمل من إبراهيم يخابرني ..

خليت راسي علئ المخدة لمضت الشاشة ورن سحبته وتلمسته دخلت علئ الرسائل ..

وصلني مسج من إبراهيم الساعة 12:00"أحبچ شرسَـتي"

قريتها وأبتسمت برياحة كتبت وبعثتها ..

- أني أكثر حبيبي، شلون صرت ؟

دزلي :" الحـمدلله علئ كُل حِال

- من ترتاح أتصل علية

- بعيني، أنتبهي علئ نفسچ لِا تسهرين وأتعبين عيونچ الأحبهم نامي وبالج مرتاح

- تمام إن شاءالرب..
- تصبحين علئ خير حبيبتي
- و أنت من اهلو، باي..

ثـاني يـومَ •••

نفس الشيء ما گدرت احچي ويا كلمتين علئ أنفراد أشخاص ما أعرفهم يدخلون ويطلعون من الشركة وما مفتهمة أي شيء يصيَر ولِا أحد يفهمني!!

قبل ما ينتهي الدوام، بقيت واگفة يم الكرسي أراقبة يحچي ويا أكرم . .

تالي قبض ايده وهز راسه عيونه چانت حمر الواضح ما نايم من أمس !!

شفته دخل للمكتب لحگته . .

- شنو صار ؟

إبراهـيم: شوفت عينچ ما صار شيء بقئ فقط يومين

- گُول بشنو اگدر افيدك أو أساعدك إبراهيم ما يهون علية أعوفك أنت مخليني مُبتعدة عن الموضوع لكن أني أريد أقترب وأساعدك بالي اگدر علية، إذا مو ماديًا علئ الأقل معنويًا !!

إبراهـيم: رح احچي ويا المصخم بلكت يقتنع يخليها أسبوع

- شنو!

إبراهـيم: عبد القااادر عبد القااادر الـ* *

- أهاَاا

خزرني وگال: " بطلي فهاوه من طاحَ حظچ

- أوووكِ بـَس أنت تجبر شخص يفهي

- علئ كولن رحَ احچي ويا والله كريم

تنهدت وسكَتت

•••••

بعد مرور يوميَن

يوم الخـميس ||

إبراهيم حَاول بقدر المُستطاع إنُ يدبر المبلغ لكن ما گدر للأسَف، كُلنا كنا متوترين هو وأنا والموظفين أجمع ..

متوترين من هذا اليوَم بعد كم ساعة ورح يتشرف عبد القادر الشركة ويجي ..

لكن إلي أصدمنا دخول مجموعة شرطة

گلبي أنقبض حَاولت أفهمهم ينطون فرصة أو مجال لمدة كم يوم حچيت وصرخت وسويت كُل شيء كانُوا مصرين علئ قرارهم ولِا تأثروا

همِسلي بسرعة علئ الطاير قبل ما ياخذو..

إبراهـيم: كُوني قوية فأنتِ من شهد القران علئ كيدَها شرسَـتي أدري بيچ رح تحليها رايح للسجن وأنتِ رح اطلعيني منهُ متأكدد

ما لحگت أرد كلبشو ايديه بسرعة واخذو بالسيارة مالتهم !!

•••••

أسبوع كامل وأني لِا ليلي ليل ولِا نهاري نهار!! أتصلت بكُل الي أعرفهم وبأصدقائة دخلت محاكم حچيت ويا هِوواي أشخاص حتئ يطلعونه من السجن

لكن ماكو فايدة !!

گلبي تعَب حِيييييل تعَب

بيوم رحت زرته وبچيت أمامة مسح دموعي ويمنعنه ويفصلنا الحاجز گال "راضي بنصيبي لِا تبچين حبيبتي..

رسئتًا طلعت من المركز گعدت علئ الكرسي لازمة گلبي يدگ بقوة لمت حظي علئ الوصلنا لهذِا اليوم . .

صفنتُ علئ الأرض وهمستُ . .

يمكن لعنى F ما رح تتركنا ابدًا و رح تستمر بحياتنا !!

الناس تعبر من يمي وتروحَ گمت وأني ناوية أركب سيارتي وأرجع للشقة . .

صَار أمامي "عبد القادر" ومجموعة أشخاص وراه !!

واگف بثقة ضحِك علئ حالي وهو يباوعلي من فوگ لتحت وگال إلية . .

عبد القـادر: اشلونكي يابا ؟

- بنص الخير

بعِد حوارات طويلة طلب مني نكون علئ أنفراد وگفت علئ صفحة بعيدة عن الناس وهو وگف يمي مُبتسم

أقترح علية أقتراح خلاني أنصدَم وما ترمش إلية عين ..

•••••

بعد مرور شهَر ||

الساعـة التاسعة مساءً

واكفة بمفردي أمام البحَر أيديه لصدري مُبتسمة بيأس قاتل أجيت لهذِا المكَان لحتئ أقرر قرار صعِب

لله أنا، وقلبي ، وحيرتي ، وضياعي ، وأحلامي وآمالي لله فرحي ، حزني ، وألمي ، وروحي ،
وراحتي ، وطمأنينة قلبي، لله صبري ، وقوتي ، وضعفي ، وتشتتي ، وأفكاري

لله ما وضعه في قلبي ، من حُب ، وود، لله أمري گله وعليه إتكالي ، وإتزاني ، وجميع أمور حِياتي

زفرت نفس بقوة وشهگت . .

بقيت واكفة بمكاني لساعاتُ طويلة والوقت تأخر، الدنيا ظلمت حِيل

المح ناس تعبر من المكَان وناس تتمشَى وصوت ضحكاتهم عالية، وأني حَالي يُرثئ لهُ

قررت قراري النهائي بعد تفكير دام لمدة شهر

وأدري كُلش زين إن بهذا القرار رحَ يكون خراب لكُل شيء بنيت وسعيت اله بحَياتي

وأدري بهذا القرار رحَ يدخلني بمشاكل ما إلها نهاية ورحَ أخسر وأرجع لنقطة الصفر

مِن تحبس بـعينك دمع تحس صوت جرحَك ينسمع بالفرگة توصل مرحلة الموت هم ميخوفك

لمضت شاشة موبايلي أباوع علئ الساعة وضحكِت بأستهزاء . .

دگت الساعـة 12 لزمت صِليبي بقوة
-"أشهد إني للحُب سأموت فُداء

يتبـع ✞ . . .

" مكسُورٌ، كـ ضوءٍ كانت خطِيئَتهِ
عِناقَُ نافِذة"

⭐⭐⭐⭐⭐⭐

.
.

توقعـاتكم شباب + لِا تنسون التصويت🙈💋

رحَ تنقلب موازين الرواية كُلها وتبَلش الأحداث القوية 😈🔥

القادم اجلط الكم حظرو حبشكلات من تقرون البارت وحاولوا تكونون ريلاكِس 🤫🤝

الـكاتبة #نـمارق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...