روايـة: شخـوص داخلـة
مُـهم:"لاِ تـنسون التصويـت⚫".
" رِفقًا بحَالي إن قَلبي مُوجَعٌ
وشِفَاؤُه في أن يَراكَ ويَسمَعك
مهما ابتعدت عن الفؤادِ فإنني
مستوطنٌ رغم المسافة أضلعَك
إن كنت قررتَ الرحيلَ تذكر
أنّي تركتُ الناس كي أبقى معك ".
_______
دفعت الابتوب بطرف رجلي وتدنيت ضربتة من صدرة براسي بالتالي ضحِك ضحكة عالية مليانة أستفزاز أبادلة بنظرات عيوني كُلها حقد وآلم علئ إبراهيم
مباشرةً صرخت:- الرب ياخذك اتمنئ الك لجحيم وتذوق نفس العذاب إلي عذبت بي گلبي
إبراهيم بشنو اذاك بشنو احچي !! ليش أذيته ليييش عذبتة أكبرر عار ونذل شفته بحياتي يا خسيس لك حرام أنت تعيييش
يضحِك من كُل گلبة بالمقابل دموعي تنزل بحرارة الجمر بالمعنئ الكلمة حقد وكره ونار بصدري ما تنطفي
دفعني علئ الحايط بسرعة ركلته ببطنة برجلي رجع دفعني وهو يضحِك . .
جاب كرسي الي كان گاعد عليه ولزم ايدي بسرعة گعدني علية وأني أصرخ وأضرب بي حتئ يتركني
عضيتة بيده قووي ثبتت أسناني وما شلعتها جر شعري بقوة ورفع راسي وضحِك گال: "مرة الأخرئ هاجمي أقوئ
رديت بحزم: "فك ايديه وشوف الهجوم منين رح يجي
- شششش كُوني هادئة
گعدني جبر وربطني بأحكام بحيث ما اگدر أحاول إنُ اگوم
رجلية مربوطات وايديه، وحتئ لو أحاول اگوم أني والكرسي فالنتيجة اوگع علئ وجهي
صرخت:" يا كلب ما أكتفيت من إلي سويته أتركني أتررررركنييي..
باوع علئ كاردينيا وهمس بصوت ذايب..
- يُقال إن الأقرب الئ قلبكِ شقيقتكِ
فتحت عيوني بوسعهم من كلامة..
- والرررب إذا تحاول تأذيها أموتك كُل شيء أتحملة الأ أختي كاردينيا تتأذه !!
- حسنًا نتسلى قليلاً فقط أهدئي..
- أطيح حظك وحظ الخلفوك يا گو* * أترررك أختي بحالها أختي بالرب يسوع أندمك، كاردينيا خط أحمر سمعت؟
ضحِك وجاوبني:- لم أكن أعرف باللسانكِ البذيء
- لِا تستفزني وحق الرب والكتاب المُقدس أندمك !!
هز براسة بضحكة بعدم الامُبالاة . .
نزع جاكيتة بقئ بالقميص الأسود . .
علگ الجاكيت علئ البسمار بالاعلئ جنب الباب طلع علبة حمرة وأستدار بخطوات هادئة توقف أمامي . .
فتح العلبة وطلع مقراضة أظافر وعينه صارت علئ كاردينيا باوعت إلها وگلبي أنعصر
دريت رح يبدي بعذابة مُستحيل يتركنا بحال سبيلنا . .
صرخت بقوة وأني أحاول افتح الحبل . .
- لِاااا تسويها لاااااا لااا تسويها هواي تماديت بأفعالك أختي ما إلها ذنب لِا تأذيها فدووووه
جر ايدها وگومها من الأرض وگعدها علئ شيء أشبه بمصطبة موجودة بالغرفة وشال اللاصق من حلگها وگال . .
- أحُب أن أسمع صرخاتكِ و أهاتكِ وأنينكِ
رئستًا دخلو أثنين أشخاص گوموها وگعدوها علئ الكرسي وَ وكفو وراها وهو صار گبال وجها . .
صرخت: لك F !!!!!
جاوبني بنبرة مُستفزة:"نعم يا عِيني الواحدة..
- أختي أتركهاا !!
ورصيت علئ أخر كلمة ..
جاوبني:" أصابعها جميلة جدًا وأنا أريد أن اقلعها لأنِ حقًا لا أتحمل الجمال..
بلعت ريگي ونبضات گلبي تسارعت ..
نظرات كاردينيا كُلها خوف ومن شافت المقراضة زادت حالتها ونزلت دموعها وضلت تبچي بصوت عالي وتشهگ من الخوب والرعبة..
نطقت بنبرة واثقة: " اقلع أظافيري أني حتئ لو تكصها لأيدي رح أكون مُستعدة لكن أترك أختي بحالها !!
التفت علية و گال: "حسنًا لِا أرفض لكِ طلب..
تقدم يمي بداخلي ما خفت بگدما گلبي خايف علئ أختي ..
تقرب مني وقرب ايده علئ جسمي وصارت تتمشئ علئ صدري تفلت علية..
- تذكرر من صاوبتك قبل كم سنة مو؟ مُستعدة هسة اعيدها وبهذه اللحظة، أبتعد وبعد ايدك القذرة عن جسمي يا نذل
ضحك وگال: "حسنًا..
لمس ايدي ورفعها وهي مشدودة بالحبل قدم أصبع السبابة وقرب منها المقراضة وبده يجرح وفعلها ..
أنين ، وجع ، شَجئ ، ألم شديد ، گلبي تگطع، وعيوني نشفت منها الدموع نزل الدم وصدع راسي وأني أشوف أصبعي شلون تورم الألم لِا يوصف وعذاب لِا يرحم أبدًاااا !!
راد يقلع أظفري الثاني وأني أدعي علية بصوت عالي وهو ما مهتم . .
رن صوت عالي قاطعة إن ينفذ القلع وأبتعد مني ترك ايدي وشمر المقراضة علئ الأرض بقوة وبأنزعاج وبلحظتها دخل شخص ملثم ومقنع للغرفة
اخذه علئ صفحة شاوره بأذنه بهمس تالي كأنُ أنصدم بحيث رجله صارت تهتز بقوة
فجأة ركض لزم السكين الحادة الي موجودة علئ شباك
جسمي رجف وكل تفكيري رح يذبحنة مثلما ذبحهم !! يا رب أحمينا من المُجرررم
بس صار عكس إلي متوقعتة تمامًا، فتح الحبل من ايدين كاردينيا . .
وگال بصوت حاد: " أهربو من المكان علئ الفور لكن إذا علمتُ بأنكِ أخبرتي الشرطة عني سوف أدفنكِ وأنتِ تتنفسين هل سمعتِ ؟
لقد أطلقتُ صراحكِ يا ماتيلدا وغفرتُ لكِ . .
بقيت مصدومة من كلامة شنو إلي غير من قرارة وأتراجع وغفر !! وليش طلب منه نطلع وما قتلنا بهذه السهولة
حسيت عقلي رح ينفقد من گد التفكير الشديد بهذه اللحظة
تالي طبطب علئ ظهر الشخص وراد يطلع التفت علية وگال إلي بنبرة حادة ممزوجة بضحكتة
- كُوني حذرة
طلع من الغرفة وقفل الباب !!
ردت أصرخ تالي بعدني ما ناطقة حرف وشمر مفتاح الغرفة من الفتحة السفلية أتفاجئت مصدومة
بحق اليسوع عقل ما رح يبقئ بسببة !!
ليش طلع وقفل الباب تالي شمره شنو مُبتغاك يا F ؟!!
شنو سمع يا ترى شنو الي صار حتئ خلاه يرحم بينا أني و أختي
أباوع علئ كاردينيا باقية بمكانها علئ الرغم ما مُتقيدة بالحبل ولا لاصق مانع صوتها لكن گاعده بمكانها علئ الأرض وصافنة بوجهي بغرابة فضيعة
أباوع علئ فستاني كله تراب وايدي مليانة دم أصبعي منتهي لكن ما حسيت بالألم بگدما مصدومة بالموقف إلي صار
جريت نفس مُتنهدة بصوت عالي صحت بيها: "لچ گومي فكيني شنو منتظرررة..
ما ردت لحدما عطت بيها وفززتها مَن صفنتها..
- كاردينياااا !!
هزت براسها وگامت مُجرد خطت خطوة وحدة رجلها ما ساعدتها صرخت وَ وگعت بنفس اللحظة
- كاردينيا أختي گلبي أنتِ أهدئي ركزيي شوفي جيبي السكين أني افك نفسي بـَس جيبي !!
گامت من جديد وهم وگعت وَ لزمت راسها..
- حِبيبتي قوي نفسچ لِا ينغمي عليچ عاد خلينا نطلع من هذا المكان قبلها..
كاردينيا عُمري أنتِ ركزي گومي بهدووء جيبي السكين حتئ أفتح الحبل اخذج ونطلع ونشرد
هزت براسها بقبول گامت بصعوبة تامة راحت بأتجاة السكين لزمتها بيدها الترجف أنطتها إلي
- أسمعيني أفتحي الحبل مال ايديه حتئ أگدر أفتح رجليه واگوم من الكرسي
بدون ما تحچي حرف وترد فتحتهة وراحت
وكفت علئ صفحة ..
بعدت الحبل علئ السريع من جسمي بالكامل وگمت من الكرسي وأني أتلمس ايديه صايرة حمرة وأصبعي مُنتهي
حاولت اوگف الدم بطريقة، باوعت يمنه يسره ماكو أي قطعة قماش أو غرض أساسًا الغرفة فارغة ..
أباوع علئ فستاني ردت اشك الردان مالته ما گدرت لأنُ قوي، أستسلمت وگلت ينگطع الدم لوحدة ما عندي حل . .
تقربت من كاردينيا حضنتها حيل وهمست بأذنها: "أسفة لأن خليتچ تعيشين هيچ يوم وأني چنت واعدتچ نطلع من العراق ونرتاح من المصائب!!
وعدتچ نتخلص من الأيام السودة بـَس! ما توقعت هذا اليوم صدگيني !!
إن شاء الرب يكون هذا اخر يوم لـF !! ورح نرتاح منه
رح احچي كُل شي للشرطة !!
أسمع صوت تنفسها السريع وشهگاتها المُتتالية أنهارت بالبچي وفقدت وهي تصرخ بكلام مُتقاطع . .
كاردينـيا: فدوووه لچ خلصينه من F طلعي من حياتنا للأبد !! تعببببببنا والرب يسوع تعببببنا
ضربت علئ وجهة وصرخِت:"بعد أكثرر من هذا شنو نشووف ؟؟؟!!!!
حاولت أهدئها لكن شهگاتها وهي تناشغ خلتني ابچي وياها حضنتها قوي لصدري . .
كارديـنيا: وينك بابا تعال وشوف حال بناتك بعدما چنه عايشين بعز الخير والدلال فجأة طلع بحياتنا المجرم المجهول وذبحك بكُل وحشية بدون رحمة!! صرنا متشردات وتايهات بهذِه الدنيا !!وينچ يا أمي تِره ضعنا هِواي من بعدچ !!
لك أاخِخ يا ررب أرحم بينا طاقتنا نفذت أرحم بينا گلوبنا خلصِت . .
عشنا أيام صعبة وبالگوه أجتازيناها وأتخطيناها تالي نفِس الأيام القديمة تكررت !!
حضنتها بقوة بچينه سويه بصوت عالي . .
شعور إن تحس نفسك تايهة وما الك سند فقط أنت سند نفسك كُلش صعب !!
أحاول بقدر المُستطاع أخفِف الألم والحمل من گلبها لكن أني إلي محتاجة شخص يخفف عني التعب والقهر سكِتت وجريت حسرة طويلة . .
عدلت شعرها بعدته عن وجهة مسحِت دموعها بحنية وگلت إلها بهدوء . .
- والرب الأ تكون نهاية F علئ ايدنا رح ننتقم منه وناخذ بثارنا أقسم بالرب الألهي والإنجيل المُقدس دم والدينا ما رح يروح هدر !!
كارديـنيا: بعديش أختي بعديش ؟ بعدما قتل عائلتنا كُلها وحرمنا منهم ؟ من سنة 2006 لحد هِذه السنة، وهو ما فارقنا وجرائمهُ صِارت ما تنحسب يكفي إنُ أنتِ شهدتي علئ 9 جرائم
تنهدِت بضيق: " لكن الرب ما ينسئ المظلوم ويعاقب المجرم الظالم شئنا أم أبينا
أني مؤمنة وإيماني قوي إنُ F رح يموت عن قِريب جدًا . .
هزت راسها بيأس :" أمين إن شاء الرب..
مسحِت دموعي من خدي وگلت إلها بأستعجال: "يلاا أمشي نطلع بسرعة قبل لِا يفوت الأوان وما نگدر نطلع من هذا المكان القذر..
- ماشي بـَس ماتيلدا !!
- شنو ؟
- شلون نطلع وهيچ شكلنا ؟ شوفي ملابسنا
- مو مُهم! الأهم حياتنا
- صِح بـَس الدنيا باردة!
- كاردينيا ما عدنا خير واني لو بيدي ادفيچ كان دفيتچ بـَس مثلچ لابسة فستان وما عندي شيء اتدفئ بي! خلي نطلع من هذا المكان ونوصل للشقة بخير ونتدفى أنسي البرد أرجوج!!
- تمام أختي هذا هو ..
لزمت ايدها واتجأهنا للباب اخذت المفتاح من الأرض وفتحته . .
طلعنا من الغرفة ايدي بيدها لازمتها قوي وعيوني يمنه ويسرة اراقب خاف أكو اشخاص موجودين بـَس كان المكان فارغ ومهجور طلعنا من المكان كان بيت مُنهدم . .
ردت اطلع وأروح علئ الشارع العام لكن سمعت صرخة شخص بصوت عالي قادمة من مكان إلي چنه بي !!
نعادت الصرخة ركزت أكثر ونبضات گلبي تسارعت بقوة . .
هذا صوت إبراهيم!!!
كارديـنيا: أمشي نروح يمكن موجود هُنا!!
جاوبتها بلهفه: " ااااامشي..
ركضنا بسرعة ورا البيت اكو طابوق ورمل هِواي لزمت ايدها وعبرنا رحنا لمكان نص بنائه واگع مُنهدم
حچيت بصوت مسموع: "برهم أنت هنُا ؟؟ جاوبني رد عليه إذا تسمعني..
اجاني صوته وهو يگول بصوت تعبان:" هنا أنا شرسَتي..
مشاعِر كانت مُمزوجة بفرح لأن لگيت مكانه وبخوف من القادم، ركضنا بسرعة دخلنا وصارت عيني بعينه وأني أشوفه متمدد علئ الأرض بعيد عن الكرسي بدون قميص وجهة كُله دم وصدرة كُله أثار ضرب وتعذيب . .
ركضت اله بكُل جوارحي بس لزمت ايده گال: " اخ لچ شرسَتي بـَس ساعديني اگوم..
- تچايتك أني عند عيناك برهمي..
- يا روحـهُ لچ هذول الساق* الگوا* الأ اربيهم بـَس خلي أرجع لبيتي وشوفي شلون اخلي واحد عايش بيهم نفذو الي براسهم وشردو القنادر
- أيي..
صفن بعيوني وگال بتعب: "أذوچ ؟
- لِا..
- لِا تكذبين احچي سوو الچ شيء ؟
- ما سمحت الهم اطمئن..
- تمام شرسَتي بـَس ساعديني اگوم
- صار حبيبي
لزمت ايده واجتي كاردينيا ساعدتني نگومه وطلعنا من المكان لكن بكل خطوة جسمة يون ويجر نفس ويگول صبرك يا الله . .
- برهم حاول تمسك نفسك لِا ينغمي عليك فدوه بـَس خلي نوصل للبيت بسلامة!!
- أي هو هيَچ..
طلعنا من المنطقة كانت عبارة عن أشجار وزرع وگفت كاردينيا براس الشارع العام بلكت سيارة تعبر حتئ نأجرها
بينما لازمة ايد إبراهيم وهو متكئ علئ العمود، رفع راسه وباوع الي من فوگ ليجوه ورفع حاجبة..
إبراهـيم: يلعن أبو الفكر يعزم للمطعم ويحتفل لچ شنو من يوم أسود هذا !
- الرب ياخذهم..
إبراهـيم: غطي نفسچ فستانچ فاضح ماتيلدا
- شلون اغطي ؟
إبراهـيم: اغطيچ بحضني تعالي لحضني
سحبني لحضنه تضايقت وهمست اله: "برهم الوضع مو مال حضن دا تشوف حالتنا شنو وكاردينيا واكفة تنتظر سيارة تعبر!
إبراهـيم: انچبي
- بـَس لحظة..
شفت سيارة عبرت صحت لكاردينيا گلتلها سياررة ولچ وكفيها! انتبهت الها وراحت توگفها، راد يروح إبراهيم ولزم صدرة بألم ما گدر يمشي خطوة جسمة متأذي، همست اله ابقئ لِا تتحرك!
توقفت سيارة حچت ويا كاردينيا گالت اله "بالتركي" :- عدنا شخص متأذي وضيعنا اغراضنا بسبب ناس متطفلة اذا تگدر توصلنا لمنطقتنا فدوه . .
بالأول ما أقتنع وخاف منا بـَس توسلت اله واني خزرتها حتئ لو احنا بهيچ وضع ما قبلت تتوسل بالتالي قبل وگال تعالو أركبو . .
انطته عنوان منطقتنا گال بعيدة ساعتين يله نوصل بس عادي اوصلكم دام أنتو محتاجين المساعدة . .
الرجال كان كُلش طيب ومثل الملاك المساعد واجه بطريقنا، بحيث نزل من سيارتة ولزم إبراهيم وصعده بالسيارة بالخلف وصعدنا اني وكاردينيا بصفه . .
طول الطريق ساكتين ما نطق بحرف كان الوقت ب2 الظهر شفت الساعة من خلال السيارة
شغل تدفئه وگال ليش ما تاخذونه للمستشفئ ؟
جاوبة إبراهيم بلغته: " وصلنا للعنوان المطلوب بوية ونكون متشكرين من حظرتك..
وصلنا للمنطقة مالتنا صف السيارة يم بيت إبراهيم، نزلنا وتمشينا يم الزرع قريب من الباب . .
تقرب مني وهمس بأذني: "نسخة المفتاح موجودة بالزرع طلعي وفتحي الباب . .
هزيت براسي "أي" دورت ولگيته بالسندانه بالتراب مغمور، اخذته ورحت فتحت الباب
دخلنا للبيت گعد علئ القنفة تكون بالبداية المطبخ . .
وگال: "طلعي فلوس كروه الرجال
- وين ؟
- بغرفتي أكو فلوس علئ الميز
- تمام، لكن عينك علئ أختي
- هذا هو
صعدت بسرعة لغرفتة هي غرفة وحدة بالبيت، فتحت الباب دخلت شفت شخِص گاعد علئ السرير بملابسة السوداء منطيني ظهرة
أنصدمت هذا منو ؟ التفت علية لابس قناع أسود كُل تفكيري صار بي لا يكون هذا F !!هو الوحيد الي يلبس هذا النوع من الأقنعة باوعتله بخوف
ارتجيت للخلِف بحذر گام من السرير توجه إلي تقدم بخطوات هادئة كزبر جسمي وضحِك بصوت عالي . .
لازم المسدس بيده بقوة ضغط علئ الزر وأنصاب صدري برصاصة خبيثة منه . .
..
سمعتُ صوت إبراهيم وهو يگول: "وينچ شرسَتي ؟
ضربت راسي بألم، الغرفة فارغة ومحِد موجود بيها فقط أني، هذا كُله تخيل مني أحِس رح أفقد عقلي تمامًا
هزيت راسي وسميت بأسم الرب ونطقت بهِمس بأيات حافظتها من الإنجيل المقدس . .
" بَرَكَةُ الرَّبِّ هِيَ تُغْنِي، وَلاَ يَزِيدُ مَعَهَا تَعَبًا " (سفر الأمثال 10: 22)
" ارْجِعِي يَا نَفْسِي إِلَى رَاحَتِكِ، لأَنَّ الرَّبَّ قَد أَحْسَنَ إِلَيْكِ " (سفر المزامير 116: 7)
" الرَّبُّ يَهْتَمُّ بِي. عَوْنِي وَمُنْقِذِي أَنْتَ. يَا إِلهِي لاَ تُبْطِئْ " (سفر المزامير 40: 17)
أخذت الفلوس من الميز ونزلت جوه صار بوجهي إبراهيم . .
سألته بأرتباك وأني لازمة ايده: " لِا تتعب حبيبي ليش گمت ؟
باوعلي رافع حاجبة جاوبني: " شبيچ ؟
- ما بيه شيء شنو بيه مثلاً ..
إبراهـيم: من رحتي شيء ومن نزلتي شيء ثاني! شنو صار وليش تأخرتي ؟
- ماكو شيء صدگني مُجرد تخيلت
- شنو تخيلتي ؟!!
- إبراهيم عقلي دا يصور إلية أشياء ويخليني أصُدگ بالحدث تالي أرجع للواقع ويطلع ماكو هيچ شيء مُجرد أتخيل أحس صدگ أنجيت!
أبتسِم وجاوبني: " حِبيبتي مخبلة ؟
- لِا تضحك علية جديات دا احچي !!
- الطف الچ الجو قابل أيدچ بالسالفة وأكدلچ تالي صُدگ تتخبلين
- مممم تمااام
- بعدين نسولف بخصوص هذا الموضوع لِا تشغلين بالچ تالي عقلچ الباطن ينزرع بي هالأفكار وفعلاً تصورين أشياء أكثر، أنتِ لأن تعبانة وبسبب التفكير الزائد والتعب نتج هلتخيل
- أي صِحيح..
كارديـنيا: يمعودة انطيني الفلوس الرجال منتظر كروه مالته
ضربت راسي بغباء وقدمتلها الفلوس: "اوووهِ نسيت!! هاچ الزمي اخذيهم ..
اخذتهم وطلعت انطته اله ورجعت دخلت گعدت علئ القنفة ايدها علئ خدها . .
كارديـنيا: وتالي ؟
إبراهـيم: الله العالي
كارديـنيا: والنعم بالرب لكن هم رح يضيع حقنا كالعادة ماتيلدا رح تسكتين عن الخطف ؟
رفع حاجبة بأستغراب وگال بتسأول: "ليَش أنتو مخطوفات من قبل يعني بصورة أوضِح هذِه مو أول مرة تنخطفون ؟
كارديـنيا: آآيي أقصد لِاااااا !!
إبراهـيم: عجيب..
كارديـنيا: أني معليه گول لأختي تحچي الك وتفهمك طلعني من الموضوع عفية
باوعلي بنظرة بمعنئ"احچي ؟" التفتت عليها وخزرتها تحِمحمت بتلعثم وگلت . .
- هِا شنو ؟
إبراهـيم: غردي يابة اسمعچ شنو ضامه عليه ؟
- أرتاح بعدين لكُل حادث حديث
- تمام أنطيني موبايلي أتصل علئ صديقي بشغلة
- موبايلاتنه عدهم برهم!
ضرب راسه وگال: "لك بوية دور حتئ موبايلي الأساسي مو هنُا بالشركة بمكتبي!
- الحمدللرب انت ماخذ موبايلك الأحتياطي للمطعم و أني كذلك لو ماخذين موبايلاتنه الأساسية كان هسة تورطنا لان كل المعلومات بيهم
- الحمدلله هاي نقطة من صالحنا
- حصِل خير لِا تلوم نفسك هو هذه الأيام إلي مرت مشؤومة
- المعنئ الأدق ؟
- عيد ميَلادي دائمًا تصير فيهُ مصائب وما اتفائل فيهُ نهائيًا
- أها و السَبب ؟
- بعدين احچي الك أرتاح هسة
- تمام عيناي
لزمت ايده وگعدته علئ الكرسي دخلت للمطبخ دورت علئ وصله نظيفه وجدر خليت بي مي دافي زينة حرورته ورجعتُ اله
- عدل گعدتك حتئ أمسَح الدم
- شلون اعدل گعدتي يعني ؟
غمزلي وضحِكت ..
- مو اگُلك سخيف ما انلام بيك لعد؟ لِا يروح بالك لبعيد أقصد ميل ظهرك
- وأقوسه ؟
- إبراااهيم
- هِاا يابة نتشاقة علئ كيفچ
ضحِكت وجاوبتة: "اتكئ علئ الكرسي ولِا تحچي بحرف
هز براسة وگال بضحِكة: "تمام يابة صار تِرا اخذ الحچي أنا ما أتعبچ خصوصًا بهيچ مواقف اكيف
- سخيف عفية عليك
- تدللين يمة
- هههههههه يله أسكت
- صار يمة
- إبراهيم
- ها يوووم
ضحِكت وتقربت منه خليت الوصله بالمي نشفتها شويه عصرتها وبديت أمسحها علئ صدرة ويروح الدم تدريجيًا
لزم ايدي وثبتها علئ گلبه وگال بصوت ذايب . .
- گلبي هسة كُلش فرحان
أبتسمتُ بحُب دايره وجهي بأرتباك لزم حنكي بأصبعة وثبت راسي علئ جبينه وگال بذوبان
- أحبچ حِيييييل شرسَتي
- بالرب يسوع أحِبك أكثر
- خيعوني عليچ
- وعليك خيعوني
أبتعدت شوي ورجعِت أمسح علئ صدرة وأميل، لزم شعري وبعده لورا أذني وگال بهِمس . .
- گلبي ضعيف كاضيها نواشف
- شتقصد ؟
- صفي نيتچ يابة قصدي شريف تشكين بأخلاقي عجيب
- لِا أبدًا تعلمني بيك غير أنت الفقير
- ولله المُستعان
- ههههههههه ڪاافي ضحكنة هِوايه خلي أكمل وَأروح
- وين ترحين ؟
- برهم صار إلية أني وأختي يومين ما نايمين وجسمي مُتكسر تكسر !!
- اسويلچ مساج شنو رأيج ؟
- شنو قصدك ؟
- طاح حظچ بالچ وين راح أقصد مساج أسلامي لِا تخليني أفشر وأنا اخلاقي ما تسمحلي
- صَح علئ طاري الفشار
قاطعني وگال: " لِا شامية
ضحكت ولزمت خده وگلت: " من يمته يا أستاذ إبراهيم العزيز لسانك هيچ بذيء ؟
- بعد الزمي أذني وجريها واگلچ التوبة ما أعيدها يله حقچ علية يمة
- ههههههه لِا صُدگ دا احچي!
- باعي عيناي
- ما أحب كلمة عيناي لِا تگولها
- ليش ؟
- ما أعرف بـَس ما أحبها
- صار عيوني
ضحِكت وگلت اله: " تمام كمل..
- باعي من صغري لساني شريف وأبيض من الكلور ودين مُحمد أشرف من الحكومة العراقية بـَس من دخلت للسلك العسكري لِا شرف ضل ولا بيض ولا گيمر شتترجين مني مثلاً ابقئ علئ أخلاقي ؟
- ليـش ما تبقئ ؟
- بابا شدتحچين المجرمين إلي أشوفهم والتحقيق إلي احققة وياهم عقل ما يبقئ عندي الفشار يصير مثل الكرزات تالي بالنهاية أسب حتئ روحي
- أها
- هسة أنتِ شعليچ لسانچ لو لساني ؟
- أي لسانك بس رجعه شريف عفيف
- تمام بوسي وهو يرجع
- ايييييع
كفخني علئ خدي وگال بضحِكة: "طاح حظچ
- برهم ترا حظي طايح والرب ومن زمان شبقيت بعد منه حتئ تطيحه
- انچبي حبيبي يله شو سكتي اخَخخ لك بوية
- ها برهم شكو صدرك يوجعك ايدك تأذيك ؟!!
- لِاا مو ايدي تأذيني
- لعد ؟
- گلبي
- شبي ؟
- رجيچ گدام عيونچ وازيدچ من الشعر بيت مسطور سطر حاليًا
- ها زين ..
رجع كفخني وگال:- روحي منا لاِ أنعل ** داگه بيه الزين والزين الله ياخذه هو وجماعته والها الفاهية
- ههههههههه متأكد تريد أروح ؟
- آي خبلتيني
حاوطت ايديه ظهره وهمست بأذنه: "مممم تدلل
- ودين مُحمد رح من صُدگ اطيحه لبقايا حظچ لچ المُشكلة جسمي متكسر تكسر من ورا هالگوا*
ما اگدر الزمچ بـَس صبريلي بعدما أتحسن
- شنو تسوي ؟
- لك بوية شلون تخليني أرجع لديانتي المسيحية انچبي وخليني مؤدب وياچ لِا تطلع قلة أدبي وما تقبلين بيه علئ أقل نعقد وأقل أدبي وأسوي إلي أريدة براحتي أتفنّن
- هلو هلو طلع حِبيبي سرسري
- بـَس ذو أخلاق رفيعة
- أكيد ما أنكر هذا الشيء والنعم منك
- والنعم من اصلچ يابة تسلمين شكرًا
ضربتة علئ صدرة بشقة وبضحِكة نسيت رح يتأذه ..
صِاح: " اخَخخ خرب بحظي الگوا*
خليت ايدي علئ شفايفي وجاوبتة..
- والررب أسفة مو بقصدي !!
سحب ايدي وباسها برقة وگال ..
- هاهيه طبت ومن قبل گايل الچ أنتِ تمونين
- هِاا زين
- بطلي فهاوه ودين مُحمد خبلتيني
- صار
- عفية شرسَتي
- أعجبك
- وتعجبين شيب الخلفوني
أبتسمتُ ورحت للمطبخ وصيت كاردينيا تبقئ يمة إذا يحتاج شيء
فتحت الثلاجة طلعت برتقال وليمون ومي دافي متوسط البرودة خلطتهم بالخلاط الكهربائي ورجعت اله قدمتله العصير ..
- أشربه حتئ تتقوئ وما تحس بدوخة ولا ينغمي عليك الفواكة مُفيدة
- أنتِ شربيني
- أهاَا
- ادلل عليچ يمة ما يصير ؟
ضحِكت :" أنت أطلب إلي تريده ورح يتنفذ أكيد
أبتسم بنظرات حُب وگال: " احبچ
- أحبك برهمي
شربته شوي شوي ويتعمد يتماطل حتئ ابقئ واكفة بقربة ..
أنتبه لأصبعي الأحمر أظفري مقلوع سألني بتفاجئ شلون صار هيچ بأصبعچ ؟
جاوبتة بسبب الخاطف راد يجرح أختي لكن أني گلتله أتركهِا واقلع اظفري أني ..
ضل يسب ويلعنهم وتعصب حِيل قنعتة أنُ ما متأذية ألم صار وأنتهئ تالي طبع قبلة علية
وگال عقمي ولفي بلفاف جروح هزيت براسي بالموافقة وطلعت لفاف من المطبح ولفيته
مر وقت طويل إبراهيم گال الأفضل إروح للمستشفئ وأنتو أرجعو للشقة ورح أتصل علئ صديقي يبقئ مگابل الشقة خاف كُل شيء يصير
هزيت راسي بالموافقة طلعنة أني وكاردينيا كان عندي مفتاح أحتياطي مخليته عند "أم صلاح"
سألتنا ليـش صار الكم يومين مختفيات ؟ جاوبتها لأنُ صار حفلة عيد ميلاد أحد اصدقائنا لذلك غبنا يومين وهسة رجعنا ما ندري أقتنعت أو لا ..
دخلنا للشقة سديت الباد مباشرةً اخذت بجامة قطنية مريحة من الكنتور ودخلت للحمام سبحت نص ساعة أرتاحيت وطلعت
شربت مي وكاردينيا دخلت تسبح بينما هي بالحمام سويت عشاء الساعة كانت بـ7 مساءً قليت فنكر وسويت سلطة خضروات
أنتظرتها تطلع نشفت شعرها وگعدت حچينا دعاء الأكل بصوت واحد سمينا بأسم الرب وبدينا ناكل
خلصت قبلها ودگ موبايلي غسلت ايديه ورحت اخذته تلمست الشاشة المُتصل "برهم قلبي" جاوبتة: "هاَا هلوو..
- هله ومية هله تعالي بسرعة طلعي منتظرچ
- شكوو بسم الرب متحلم بشيء ؟
- انچبي حبيبتي
- لعد شنو ليش منتظرني
- نسولف بخصوص الخطف
- أها ما تگدر تأجل الموضوع ؟
- تؤؤؤ طبعًا لِااا
- تمام وين أنت هسة ؟
- بالحديقة بنفس مكانا المُعتاد ومسويلچ مكان بكرسيي منتظرچ تجين لِا تتأخرين
- برهم مُستحيل احچي بالشارع!
- لعد وين رايده ؟
- ما أعرف
- تعالي لبيتي ؟
- لِا طبعًا
- اجي أنا للشقة سكنچ ؟
- لِا
- لِا تخبليني ودين مُحمد تِرا بالگوه لازم نفسي گلت أسمع منچ بالأول تالي احقق بالي صار أنا ناوي أبيتهم بالگبر الليلة
- بـَس لِا تصيح تمام نازلة
- أنتظرچ..
غلقت الأتصال أنطيت لأختي خبر رح أطلع ساعة وأرجع ما أتأخر هزت براسها وگالت: "اساسًا رح أنام نعسانة وميتة تعب..
- تمام براحتچ حبيبتي..
لبست تراكسودي وفوگا قمصلة وكلاو علئ شعري..
نزلت بعدما قفلت الباب الشقة تمشيت بهدوء عيني صارت علية گاعد بالحديقة ابتسمتُ بتعب وگعدت بصفة ..
- هلوو برهم
- هلا عُمري شلونچ نحچي هسة تگدرين صح؟
- تمام أي نحچي لكن مو هُنا
- لعد ؟
باوعت علئ سيارتة من بعيد مصفوفة وگفت وگلت اله ..
- بسيارتك أفضل و أمن
- صار حِبيبي أمشي
وگف قبلي مشى بخطوات ثقيلة لزمت ايده تمشينا سوه سندته ..
- أنتبة علئ نفسك تعبان ما تشافيت
- لِا صرت زين الحمدلله جسمي متعود مو أول مرة والتعذيب الي صار كان مجرد زلاطة بالنسبة إلية صدگيني
بـَس صار عندي نحول بيومها وقلق كبير عليكم يومين وكل تفكيري بيچ أنتِ واختچ خفت اخسرچ وبس أنتِ ضليتي الية بهالدنيا تصورت مأذيكم
- لِا الحمد للرب ما تأذينا
- أي..
- رحت للدكتور مو ؟
- رحت للمستشفئ فحوصات وعلاج والحمدلله يومين ثلاثة وارجع مثل قبل وأحسن
- إن شاءالرب..
صعدت بالسيارة وهو صعد وقفلها سكتنا شويه تالي گال ..
إبراهـيم: من كنا نتراقص وتميلين بخصرچ بيدي ومُبتسمين بهدوء والسكوت سيد الموقف نصغي للسماع الموسيقئ والألحان الجميلة أنطفت الأضواء وأبرة التخدير نضربت بركبتي
گعدت ورا ساعات الفجر تقريبًا عرفت نخطفنا بـَس من قبل منو ؟ ما أعرف
بلشو بالأنواع التعذيب إلية وضرب قوي لكن محد كشف هويتة ولا احد بيهم نطق بحرف واحد چانو ساكتين بقناعهم الأسود ومخلين علئ حلگي لاصق يمنعني احچي
أستمر هالشيء بحدود يومين وتالي تركوني وطلعو ..
چنت تعبان كُلش طاقتي خلصانة ما اگدر اگوم لوحدي سمعت صوتچ وصحت بأسمچ
والباقي تعرفين شنو صار ..
المُهم أنا چنت شاك بشخص عدوي بالشغل دائمًا يغار مني ومن نجاحي بالشركة فعلاً والصفقات إلي تصير
بـَس قبل ما اجي واخابرچ بحثت وخابرت أصدقائي وقدمت بلاغ بـَس للأسف طلع مسافر لغير مدينة ومو يمة السالفة وتأكدت طبعًا من صحة الكلام
لذلك بعد تفكير شكيت إنُ أنتِ مُمكن تعرفينة ؟
لأنُ اساسًا حياتچ ما مسولفتها إلية أعرف بـَس حاضرچ وممُكن مستقبلچ لكن أبدًا ما مطرقة لماضيچ
لذلك شكيت يمكن هالشخص عنده مشكلة وياچ أو خلاف كبير أو يعرفچ لأنُ خطفچ أنتِ وأختچ ويمته ؟ بعيد ميلادچ
هزيت براسي بقبول وگلت اله ..
- صح كلامك كل شيء گُلته صحيح
- يعني شكي بمحله ؟
- آي
- تعرفين المجرم والخاطف ؟
- آي نوعًا ما
جر نفس وضرب علئ الهورن ضربات مُتتالية فرك شعره وگال ..
- احچي كل شي ولا تضمين عليه حدث واحد
بلعت ريكي خوف امتلكني ما عندي أي رغبة احچيله إلي صار بالماضي! لكن كنت مجبورة لازم اگوله حتئ أرتاح من F
وبنفس الوقت قررت احچي المختصر ما أتعمق بالكلام لأنُ مجرد اتذكر الي صار تصيبني الرعشة القوية ولساني ينبلع ما اگدر اكمل الكلام وافقد السيطرة علئ نفسي والتزم السكوت
- احچي بدون خوف بالنهاية ابقئ انا إبراهيم حبيبچ ولا من الممكن إنُ اضرج لا تخافين مني احجي كل شي تعرفينه
هزيت براسي "أي" بداخلي يصرخ عقلي يگول إلية:- حتئ لو تحبي حب معمئ لا تثقين بي لدرجة تحچين اله اسرارچ والي صار الج بالماضي !!
وگلبي يگول إلية:- احچي هو حبيبچ ورح يتفهمچ ويساعدچ ويخلصچ من المجرم المجهول
جريت نفس طويل وتحمحمت وبديت احچي ..
- برهم تتذكر الي قتل أبوي وأمي الجريمة إلي صارت بسنة 2009 ؟
- أي شلون انسئ هيچ حِدث
- هذا الشخص المجرم شاكة بي هو الي خطفني
- شلون شكيتي ؟
- كان لابس قناع أسود ونفس أسلوبة بالكلام
- يعني أنتِ حاچيه ويا من قبل ؟
- قبل ما ينقتلوا عائلتي التقيت ويا وو..
خزرني وگال:- ماتيلدا ؟
- ها ؟
- لِا تكذبين
- ما دا اكذب برهم إلي صار بالماضي واني اكره ماضيي ما احب اتذكرة اتعقد منه صدگني گلبي يأذيني وانسئ نفسي
المهم المجرم إلي قتل عائلتي شاكة بي هو..
- وشعنده العينتين جاي لتركيا عجيب!!
- ما أعرف بـَس هو مجرم فيگدر يشوي كل شي يخطر ابالك وبالي
- أنتِ تعرفي ؟
- لِا ما أعرفة ولا أعرف اسمة ولا شايفة وجهة بـَس كان يلقب نفسة بحرف ويگول أنا F وبليلة مقتل عائلتي كان حرفة مكتوب علئ الحايط بلون أحمر
- أهاا
- أي
- وبس ؟ عندج شي بعد تحچينه وتضيفي
- لِا للأسف..
- متأكدة ؟
- أكيد
- شوفي كلامچ ما مقتنع بي وحتئ لو المجرم باقي عايش لحد الأن وما نعدم والشرطة الي بالعراق ما لزمتة وبالأخص بغداد لأن صارت الجريمة هناك
من نقلو الجثث الضابط گال اعرف المجرم وحتئ الرائد گال المجرم اعرفة حق المعرفة بـَس صار إلنا آڪــثر من 6 سنوات ندور علية هواي مرتكب جرائم
صفنت بوجهة وگلت اله: "معقولة !؟
- أي الرائد المرحوم "قتيبة" كان يعرف المجرم
- مااات !!
- أي قبل سنة ونص هيج شي تقريبًا من اجيتي لتركيا بكم شهر
- شلون عرفت بوفاته
- وصلني الخبر من المركز
- اها الرب يرحمة
- أمين
- أي نكمل كلامنا فرضًا هو المجرم لسه عايش السؤال هنا شعنده جاي لتركيا ؟
- مو گلتلك ما اعرف، ماعندي جواب لهذا السؤال للأسف
باوع علئ الساعة وگال: " صارت بـ9
- تأخرت علئ أختي رح أرجع للشقة ما اگدر اعوفها وحدها
- تمام حبيبتي انتبهي علئ نفسج "يا عيوني"
ضحِكت وگلتله :" و أنت هم..
- باجر داومي بالشركة ولا تحسسين أحد بالي صار داومي طبيعي وان شاءالله السالفة رح تنحل
- اكيد لا توصي حريص برهم أريد اخلص واعيش حياة طبيعية خالية من المصائب والمشاكل
- ان شاءالله بعد هذا الحدث ما يتكرر
- تمام
قرب راسة بنيه يبوسني دفعته بهدوء من صدرة گال..
- إذا مِتت أنتِ السبب يكون بعلمچ
- ليش عيني ؟
- لچ يا ظالمة النفس من أعترفت الج بحبي ولحد هذه اللحظة كاضيها علئ النواشف وأقوئ شي عندچ الحضن ومخليه بيه حسره هالشفايف
- رجعنا لسالفتك السخيفة مو
- رجعت حليمة لعادتها القديمة مو
- هههههههه صِح
- لعد خلينا نستعجل بالخطوبة مو فتتي گلب گلبي بنت ..
- كمل كلامك ليـش سكتت اغلط حتئ لسانك..
- شسوين بي ؟
- اكصه لعد شنو رايد مني اسكت ؟
باوعلي صفح وگال: "عمي شلون حبيبة
- شبيها ؟
- شرسـه
- لِا يكون ما عاجبك أستاذ برهم ؟
- لِا يابة عاجبني ونص إذا ماتيلدا ما تعجبني شيعحبني لعد
- زين
- خفه لهل حلگ
- العذبك مو
- أي ودين مُحمد ونعل سلفه سلفاي
- يله رح انزل ..
جر ايدي وحضني لصدرة وگال ..
- أحبچ حِيييييل
- مممم أني هم
طبع قبلة علئ راسي ابتعدت بسرعة ونزلت سديت الباب سوالي حركة بيده بمعنئ "باي" بادلته ولوحت اله
رجعت للشقة رئستًا نمت ما أريد أفكر بشيء التفكير ياكلني وبالتالي ماكو نتيجة سليمة بـَس التعب والصداع القوي
ثاني يوم •
داومت بالشركة دوام أعتيادي من طلعت بالطريق خابرني إبراهيم وگال ..
- طلعت من الشركة قبلچ
- أي انتبهت ليش ؟
- لأن رح أسافر اليوم موعد طيارتي بعد كم ساعة
اتفاجئت وجاوبتة: " شنووو صُدگ تحچي!
- آي
- وين مسافر ؟
- رح أرجع للعراق
- صُدگ! ليـش ترجع ؟
- شغلي وعسكريتي وهماتين اتأكد بخصوص المجرم وافتح دفاتر القضايا الي انسدت من سنين
سكِتت ما عرفت شنو أجاوبة ..
- أسبوع و ارجع لِا تقلقين علية
- برهم هووواي أسبوع !!
- لِا هواي ولا هم يحزنون لا تخافين حبيبتي انا اعرفچ سبعة وبألف رجال واثق بيج لذلك رح أسافر وبالي مطمئن من ناحيتچ اعرفچ اقوئ أنسانة"
وخاصتًا بعد الخطف أثبتي إلية أنتِ قوية فعلاً ومو ضعيفة غيرچ ادگها بچي وتسلمة حتئ نفسها لو تذنب بنفسها
لكن أنتِ چنتي قوية صبرتي أنتِ وَ أختچ وما أنطيتوا أي معلومة مُمكن تظرنا وما تأذيتوا الف الحـمدلله
- حبيبي عند عيناك
- شرسَتي
- عُيـنها
- بوسيلي عيونچ الأحبهم هالله هالله بيهم تِره أحبهم بگد شمس بغداد
أبتسمتُ و جاوبتة: " ماشي
- أعتبره تم
- آي برهمي..
- أحبچ حِيل لچ
- أحبك هوايه
- خليت حراس يم الشقة مالتچ ناكرين هويتهم رح يوكفون بالملابس العادية حتئ محد يشك بيهم من أهل المنطقة وإذا صار شي وتعرضتي لأي خطر رح يحموج ويبلغوني
- تمام عمري إن شاء الرب ما يصير شيء
- إن شاءالله يله حبيبي ديري بالج علئ نفسج وعلئ اختچ
- تمام عمري
- مع السلامة
- باي..
رجعت للشقة صفيت سيارتي فعلاً شفت شباب واكفين گالو الية بصوت خافت احنا من طرف سيدنا إبراهيم
هزيت براسي بدون ما اجاوبهم صعدت للشقة ودخلت ..
بعدها ما داومت بالشركة طلب من برهم گال للأمن
مر أسبوع عبارة عن اتصالات من برهم وتفكير زائد وقلق وتوتر ..
مرات أفكِر أخذ أختي وأشرد لأخر الكوكب أو أخذ نفسي لمكان فارغ أكون بي هادئة وخالية من التوتر
لعنت حظي المشؤوم وكرهت يوم عيد ميلادي اضعاف كرهي اله ..
رجع ابراهيم لتركيا ..
بيومها أتصل علية الصبح التقيت بي بالحديقة اخذ ايدي ورحنا للرجال الي يبيع القهوة والحليب والكعك التركي الحار ..
گعدنا علئ الكراسي والناس تعبر من يمنة قبل ما ناكل گال ..
- طلعته من حياتچ نهائيًا مستحيل بعد يرجع
بقيت متفاجئة من كلامة وسكتت ما جاوبتة
- ابدي صفحة جديدة بعد ماكو اي سواد لحياتج فقط اثنين اشياء
- وهيه ؟
- برهم قلبچ وضحتچ
••••••••••
مرت أيام ودخلنا بشهر الخامس
قررنا يوم الخطوبة يكون بتاريخ 5/15
ما نعزم أحد فقط نعقد وراها العرس ونسكن بيت واحد ..
ما مصدگة حياتي استقرت الاستقرار الي جنت احلم بي من سنين طويلة وماكو بعد F !
أختي بدت ترجع إلها حالتها والأغماء الي يصير بيها رغم ما اخليها تتعِب وكذلك نحول قوي
رجعت أشتري إلها العلاج وبعدها تحسِنت شويه جددت أدويتها
بيوم 5/1 صارت صفقة بين شركة إبراهيم وشركة ثانية كبيرة ومعروفة بتركيا ومُهمة
إبراهيم تعني اله الصفقة كلش لدرجة تعب بالشغل حيل يجي للدوام عيونة حمر ما نايم يگلي الفجر كله ساهر علئ الابتوب
أني اساعدة لكن بشيء قليل لان مو شغلي هذا، اساسًا اني شغلي بس اشياء السهلة الي تصير بكم ساعة ..
ورا 8 أيام بالضبط
چنت گاعدة بالمكتب مالتي أشتغل دخل كرم الموظف گال إلي بلغته "المدير معصب
يدرون بيه أني قريبة علية لذلك طلبوا مني أعرف شكو بي وشنو سبب عصبيتة
ركضت بسرعة طلعت متجهة للمكتب سمعت صوت تكسير ..
دخلت للشركة انصدمت بحالتة وعيني صارت علئ الأغراض المتكسرة
تالي شال الابتوب ورگعه بالحايط تفلش صار اجزاء متناثرة
بقيت صافنة مصدومة ومتفاجئة من حالتة سديت الباب مشيت بخطوات حذرة وهادئة
- برهم شنو صار شبيك ؟ ليش هالعصبية شنو سببة ؟
عاط بيه بصوت عالي: "اطلعي براااا ماتيلداا
ورص علئ الحرف الأخير من أسمعي..
استغريت مو من عادته يناديني بأسمي لأن يگولي شرسَتي وهل لقب توعدت علية
تقربت منه لزمت ايده بهدوء حاوطت ظهرة وحضنته ..
- شششش اهدئ احچيلي شنو صار ؟ اني موجودة يمك اساعدك ونحلها سوية
بعدني عنه وگال: "شتساعدين يابة شتساعدين لچ خسررررت كُل شيء !!
- احچيلي بالرب يسوع لِا تضم علية!!
- شرسَتي خسرت صفقة قيمتها 70 مليون وانا مساهم عليها واذا اخسرها ادفع ضعف المبلغ لان ما وقعت علئ إنُ اساهم ببيتي !!
فتحت عيوني بوسعهم مصدومة من كلامة جريت نفس وهو تنهد بصوت عالي ..
- برهم لِا لا تخاف تنحل كل مشكلة والها حل صدگني !!
- شرسَتي المبلغ كبير وانا كل ضني الربح بالعمل يكون من نصيبي ونصيب شركتنا بـَس صار العكس وخسرت الصفقة والمبلغ ما امتلكة !!
اندگ الباب قاطعتنا الموظفة وگالت بلغتها ..
- أستاذ السيد عبد القادر يستأذن لدخول لمكتبك تسمح إلية ادخلة ؟
زمخ بوجها وهي تفاجئت غمزلت الها بمعنئ سكِتي عرفت بي عصبي وفاقد وما يدري بتصرفاتة
جاوبتها بالتركي: " گوليله ينتظر 5 دقايق
هزت براسها وطلعت . .
فتحت بطل مي غسلت وجهة ونشفته بالمنديل فتحت اول 3 ازرار من قميصة هدأته شوية ضل يستغفر حتئ يهدئ وينسئ عصبيتة
- العصبية المفرطة واللوم الزائد يقتلك وما رح يفيدك صدگني كون هادئ ورح أطلب من السيد عبد القادر يدخل ورح ادخل ويا واكون بظهرك واكفة احچي ويا بهدوء وافتهم منه شنو يريد
جاوبني بتعب: " تمام هذا هو ..
طلعت شفته واگف وأثنين اشخاص واكفين بظهرة الواضح إنُ شخص معروف بالمدينة واله أسمة ومكانتة
والواضح اله هيبته وسمعتة، عمرة مبين بـ60 سنة ملابسة كانت رسمية سوداء اللون ومع هذا كان مرتب وسيم ومعتني بأناقتة رغم كبر سنة
كان يحچي ويا الأشخاص الي ويا حراسه علئ ما أعتقد ..
التفت علية وشافني ..
ملامحة تغيرت جذريًا وأنصدم بقئ يباوع بوجهي بصدمة اتفاجئت شبي هذا مضيع شيء بوجهي ؟!!
گلت اله بالتركي بس لغتي كانت ما مضبوطة جدًا والواضح إنُ أنا مو تركية الأصل أو بالأحرئ هو عرفني مو تركية
- تفضل أدخل للمكتب المدير إبراهيم
عـبد القـادر: اقللكي انتِ اشنو اسمكي عيني
- أنت عراقي ؟
- نعم جاوبي
- أستاذ أسمي ماتيلدا
- اشتشتغلين هوني ؟
- سكرتيرة
- تقربين للمدير ابراهيم شيء ؟
- لِا!
- تمام يولي اشككركي تعبتوككي بالحكي معاي
هزيت براسي مفهية دخل للمكتب وحدة ودخلت ورا وحراسه بقو واكفين . .
شنو من رجال غريب الأطوار لهجتة وأسلوبة غريبة ..
گعد علئ الكرسي ..
إبراهيم كان گاعد ومنطيه ظهرة ..
عـبد القـادر: السلام عليهم يول
التفت بالكرسي بهدوء وجاوبة إبراهيم
- اهلين
تبادلوا الحوارات الطويلة والكلام لمدة ساعتين واحد يضغط والثاني يكبس وعلت اصواتهم الواضح إبراهيم يعرفة وعنده خلاف ويا وعبد القادر هو الي ربح الصفقة
واني مثل الأطرش بالزفة لأنُ فعلاً كُل كلامهم كان بالألغاز ما فاهمة شيء
وخصوصًا إبراهيم من تعصب أبتعدت عنهم تالي گام بعصبية وگال وهو ناوي يطلع من المكتب . .
عبـد القـادر: اسمعني يول اذا ماتدفع المبلغ غاح تنسجن لمدة ٤ سنوات وتالي تندم على عمغك الي غاح تخسغو بالسجون فكر مليح ودزلي المبلغ خلال ٣ ايام المبلغ مبعوث الليي سمعت؟
يتبـع . . .
⭐⭐⭐⭐⭐
.
.
دحكو بنات البارت 5000 كلمة ظهري تكسر بالكتابة إذا ما شعلتو شعل بالتفاعل اجيكم بالتفگ 🙈💋
توقعاتكم للبارتات القادمة ؟
رأيكم بالأحداث ؟
لا طلعون من البارت قبل ما تصوتون🔴.
الكـاتبة #نمـارق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!