الفصل 33 | من 44 فصل

رواية شخوص متداخلة الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم .

المشاهدات
18
كلمة
3,998
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

روايـة: شخـوص داخلـة

مُهم: لِا تنسون التصويت🔴.

لَم تكُن المرة الأولى التي تَحترقُ بها يدي ولكنها كانت أصغرهن وأبسطهُن، كان ألمها قويًا، فتجاوزتهُ بعدم المُبالاةِ بَهِ، فكيف للحروق التي بداخلنا ولَم نَجد لَها عِلاجًا ؟

____

الحياةَ مَتاهة وحَربًا لن يعيَش بهَا الإ المُحارب القوَي ..

كحِرب ماتيلدا لعشيقهَا قاتلهَا F "..

مُجرم خادعَ بذكاء أصبح مُختل عقليًا ضغطتُ زرًا عِلئ المُسدس أصبحُ كسكِب الماء عِلئ الأرض

لهُ عينَان مُعاذ الله بهمُ مُخيفة كثيرًا ومَلامح قاسية صوتًا حِاد مُتين صِارم جُسمه مِنقوش عليهُ حِرفهُ الوضِر وموشومَ بالأحمِر الفاسَد

الكِثير من الغرور يرافقهُ ويمتلكهُ، يعِشق الدمَ جُزئه المُفضل عنَد نحِر الذي ليَس لهُ ذنب، جرائمَ لِا تعد ولِا تُحصئ قدَ فعلهَا القاتَل بكُل شغِف

..

بوَسط غرفة بيضاء اللون كُل اجزائها أدواتِ تعذيَب جَسدي ونفِسي، كُنت مَرميه عِلئ الأرض كُل شيء في داخلي يرتجَف بقسوة وهِش وهزيَل

أود الصراخ بكُل ما أوتيتُ من قِوه لكن عاهدتُ نفَسي إن لِا أبينَ لهُ أي ضعفًا مني

ساعاتِ مِرت بدون لِا أشعر بهَا وأنا جالسة لوحدي أسمعُ أصوات ضحكِات عالية وصراخ وأنين ولاِ أعلم لمنَ ؟

دخل بهدوء بيدهَ قنينة المشروب وسكيَن حادة

عدلت گعدتي وباوعتلة بنظرة عدم الأهتمام والامبالاةَ ماكو شيء يخوفني منه برررردت حِيل أتجاهة وبردتَ مشاعري

وحتَئ أختفت الرعشة القديمَة إلي من أشوف هيئة ظلة لو حِرفهُ الـF يرجف كُل جسمي ولساني ينربَط

جَريت نفِس وزفرته بصوت مَسموع، شال كرسي بيد وحده، وأيده الثانية يشرب بيها مُبتسم وضحكاتة العالية القذرة مُستمرة ما تنقطع

مد ايدهَ بجيَب بنطرونه الأسَود طلع علبة قداحة ..

بهذهِ اللحظة ركَزت ويا خطواتة وحركاته أكثر بأندهِاش، شنو رحَ يسوي هالحقير ؟

كسر الكرسي الخشَب برجلة بقوة صار اجزاء فرغ المشروب وشعل القداحة أنفجرت ولعت النار أنذهلت ورجعتَ ليورا بسرعة وگلبي أنقبض هذا الأرعن قادر يسوي كُل شيء مجنونَ يخطر علئ بالهَ!!

عيونهَ الوسخهَ صارت علية أبتسم وگال بخبثَ:" گومي..

باوعتلة بتَك عين وغفلت عنهُ ما رديت ..

صاح بصوتَ عالي..
- گوووووومي يااااابة..

خزرتة بقوة بادلني بنظرة حِنونه وبضَحكةً بَائِقَة

شمَر إلي بيده ومُباشرةً ركض بأتجاهي مَثل المُفترس، تقرب منَي ولزم أيدي..

دفعتها وگلت اله بنتَر:" شكووو خيررر ما كفاك إلي سويتهَ ؟!

- لِا طبعًا ، أشتاقيت لهذَا الطول والخصِر الحِلو

عطت بوجهة: "شگد سخيييييييف وتمسلت هِوااااي شنو تريد مني احچي بلاااااا؟؟!!

- مممم نلعب بالنَار أكو أحلئ منه ؟

- عجيب أمرك وخرر ايدك القذررة منيَ

- دا أشوف جسمچ الحلو كله ما بي أي خدَش صغير ، وعاجبنَي أحرق جزء كبير منهُ

سكِتت ما جاوبتة لعبانة نفَسي منه حتئ ما دا أتحمل أسمع صوته تمنيت أصير طرشهَ وعميه حتئ لِا أشوفه ولِا أسمع أي كلام منهُ ، وصلت هالحاالة!!

صاحَ بصوت اعلئ من العَالي..

- تعَااااالي يا شرسَـتي..

سحَبني بقسوة بقرب من النَار أصرخ بي بكلمات دالة عِلئ رفضي لفعلة لكِن ولا كأنُ يسمعني !!

حِسيت بدوار بعدما خلاني أدور حول النَار لدقايق طووويلة دفعتة ولزمت راسي، وگف وميَل راسه بحُب وأهتمام وهو يسألني: " أشبيكي قلبي؟!

- كِااااافي بررَب يسوع عليَك كااافي إبراااهيم لعبتهَاا لنفسيي گوول احچي وييين رايد تووصل احچيها وفضهاا عااد شنو رايد تسووي بيه أكثرر من إلي سوويته ؟؟؟!

- أيدچ بيضة وأنا أكرهة هاللون حَاب أشوفها مُلطخه بلون إلي أحبهَ

عدلت وگفتي وزفرتَ نفس بهدوء قدمت ايدي بأتجاهة وگلت الهَ:" تمام أيدي أمامك سوي إلي تريدهَ ولطخها..

تغيرت نظراتة وضيق عينهَ همس بصوت خَافت: " ما تخافين ؟!

ضحكت بعلَو لِا أراديًا وضربت أيد بأيد ..

- هههههههههه تشاقة وتمسَلت كالعادة صحَ ؟

- جاوبيني ماتيلدا ؟

- خليت خَوف من السكين أنت ؟ لك صارت لعبتَي هالأداة

لو تقطعني هسة جزء جزء ما اگُلك لِا ولا أتوسل بيك إلي رايده تسوي سوي ما عندي مانع ولا أشكال ولِا خايفة منك ولِا من الموت

تسوي معروف لو تخلي رصاصتك تصيبني لو السكين تُدخل بأحشائي وتخلصني أكون ممنونه الك وأمنا العذراء

هز راسهَ وتمتم بكلمات ما سمعتهَا..

تَالي حك أنفه وباوعِلي بتركيز وگال إلية..

- مختلفة، غير عاديّة، تشبهين الأشياء الأكثر رقّة وصلابة، مُمله، بارده، سيئه، هادئه، انطوائيه، حنينه، قَوية ، مُنعزله، صلِبه، وَحيده، مُسالمه، غامِضة، مُسامحه، متواضِعه، مَزاجيه ، مُعقدهَ، مُختلفه، كَتومه، صَريحه، مُتقلبه، مَريضه، غَريبه، مَجنونه ، مُتوحده، مُتشائمه، مُتناقضه، كَئيبه، مُتسرِعه، فَوضَوِيه، ذكيًة، سلبية، خائفه، مُنطفئه، مُنهكهَ ، مُختنقهَ ، مُتكبرة ،سَخيفهَ ،مُحبطه، عَنيده، مُتمَرده،قاسيه، لامباليِة ،انانيه،مُتملكه، مُلفتة ،مُبهرة ،تائِهه، ضَجيج ، مُنفصمه هذِه أنتِ شرسَـتي..

باوعتلة مُستهزئه بكلامة: "مُمكن تبطل دراما ؟!

- تأمرين أميرتي

- الرب ياخذك

- اهِ ليش بشنو ضايقتچ حتئ تدعين علية بالمَوت أنا حبيبچ إبراهيمَ تَتمنين أموت وسفه

- كمية النذالة الي بيك ما تنعِد ولاَ تحُسب قذر بمعنئ الكلمة ما أعرف وين كان عقلي من أنعجبت بيك كشخصية "إبراهيم "

الله يلعَن گلبي إلي نبَض إلك"..

"روحيَ تحترق ببطئ شديد تحَترق بطريقة لا يُمكن وصفها أشعر ۅ كأنها تردد قول أرجوكِ اخرجيني ولينتهَي كل هذا الحريق..

جاوبنَي ببَرودًا مُفرط: " خدعتچ وهمتچ بحُبي ماتيلدا

سكِتت باوعتلة مُنتظرة يكمل كلامـه..

- إذا أنا مُجرم وقاتَل فأنتِ مُدمنة مُخدرات

صفنت بوجهة مُتفاجئة مُباشرةً سألتة: " شنو تقصد بكلامك ؟!

ضحِك وجاوبني: " تتذكرينَ القهوة والكيَك إلي چنت أطلبهم إلچ بالشركة وادزه لمكتب شغلچ مو؟ بوية چنت أخلي حبَوب بيهم ومَرات مُخدرات الأندية

أنصدمتَ ورجعت خطوتين ليورا، ضليت ساكتة أستمع اله!!

- أساسًا كُل شيء حدث بالسنتين الماضية مو صدفة كُل شيء صار أنا مُخطط إله من ٢٠٠٦

لقائنا بليلة جريمة سوزان وعاصم مو صدفـة

ولقائنا بالمطار وبتركيَا وبالشركة مو صدفـة

كُل شيء مدروس من قبلي أناا ..

ضحِك وكمل كلامة: " أنا ذبحَت اهلچ بأيدي هذِه إلي أمامچ..

وذبحت إلي عشتي وياهمَ وقتلت صديقتچ المُقربة وعذبت صديق دانيال وقتلت صديق أب لورين

أنا سبَب قلقچ، أنا مثل الكابوس إلي ما فارقچ ولا فارق عقلچ ولِا يوم واحِد

صفنت بوجهة بصدمة: "وصلت بيك الحقارة تخليني أشرب مُخدرات!!!!!!

احچي كُل شيء كمل حتَئ المشاعر الكُره تنطفي وما أملك أي شيء بگلبي إلك بس الأنتقام كمل كلامك إبراهيم أو يا قاتَلي!

- چنت أدخل للشقة كُل ليلة الكهرباء من چانت تنطفي بسببَي الأغراض من تختلف بترتيبها بسبَبي وبليلة شخِص لزمچ من شعرچ وگعتي علئ الأرض وعبالچ تتخيلين لِا هذا مو تخيل فعلاً چنت موجود

- شلون چنت تدخل للشقة!؟

- عن طريق جيرانچ "أم صلاح"

- تشاقة صح! أم صلااااااح هم مُمثلة ومتفقة وياك!!

چنت واثقة بيها ثقة عمياء ناكل ونام ونگعد سوية شلوون تطلع كذابة ومن جماعتك!

لزمت راسي بعد الخذَلان الكبير إلي تعرضت إلهُ أودُّ أَنْ أَضعَ قَلبيِ تحتَ صُنبور ماءٍ بَارد ..

- أنا إلي دعمت صديقتچ لورينَ..

جاوبته وعينَي بعينهَ:" چنت بتركيا ولورين بالعراق شلون دعمتها أنت!

- من عرفتي بيه أنا المُدير طلبتي مني أفصلچ وما أتقرب منچ وبعدها رحتي تدورين علئ شغل وما شفتيني وأختفيت لأنُ رجعت للعراق ، عرفت بأن لورين عرفت منو يكون الـF فدعمتها درس إلها وأعرفها ما رح تحچي و ما ردتها تموت أعرفها قوية مثلچ وتفيدني بالأيام القادمة وراها رجعت لتركيا وعرفت هم إنها رحَ تفقد النطق لمدة أشهر طويلة وهالشيء خلاني أكون مُطمئن

وأبدي وياچ وأحاول أكون صديق مُقرب الچ أهتميت بيچ أهتمام مُفرط وبالتالي أنعجبتي بيه وحبيتيني وفزت بمُخططي وصار إلي أريدة

- ما رح اگُلك شيء لأن تدري بنفسك مريض وعبرت حدود الأجرام والحقارة والنذالة بمعنئ الكلمة بـَس سؤال واحد جاوبني علية بأمنا العذراء "لـيش" سويت هيچ بيـه؟! شنو غايتك وين رايد توصـل ؟!

- لمكانة عبَد القادر

- أبن القادر؟! بشنو اذاك؟

- عداوه قديمَة

- وأنت دمرتني علمود تنتقم منهُ ؟

- بالضبط

ضيقت عيني وصرخَت وأني بين المُنهارة والمُستهزئه!!

- صُدگ تحچي؟ ما دا أستوووعب ورب يسوع لك أنيي شعليييه بهالأنتقام والعِداوه ؟؟ طز بيه زين أهلييي شعليهم أمي أبوي أصدقائي!!! ما رف گلبك الأسود علييييهم قتلتهم بكُل دم باااارد حرااام علييييك وأمنا العذراااء

- بيوم إلي أنذبحوا والديچ شفت قوة شخصيتچ وشلون سندتي نفسچ وما ضعفتي وحميتي أختچ الصغيرة أنعجبت بهذهَ القوة وخليتچ أبالي من ذبحت عاصم وسوزان الموت ما هزچ بلشت أدخل لحياتچ بشخصية إبراهيم حتئ أنفذ خططي وأنتِ تكونين الجزء الأكبر إلي بهالخطة وتساعديني حتئ أحقق مُبتغاي

شفت بيچ قوة وشخصية ما شفتهَا بغيرچ وگلت أكيد أنتِ رح تفيديني وما من المُمكن أضيع هيچ امرأة شرسَة من أيدي

- من كُل عقلك !!
- فاقد عقلي أنا بـَس الجنون يمُتلكني

سكِتت ما رديت بـَس أهز براسي تحِملت أسوء وأقوى وعذاب لِا يرحم مريت بي وعشتهَ، فراحَ أتحمل هالجزء الأخير لأنُ نهايتة قربت وعلئ أيدي رحَ أقتلة وأنتقم منهُ وأخِلص من هالجحيم إلي مُفارقني من سنينَ طويلة

- وعلئ فكرة بيوم إلي رحتي للسينما مو أنا إلي جرحت أيدچ

- لعد منو ؟

- نسيتي أنا چنت موجود وياچ ويم كاردينيا فشلون جرحت ايدچ وأنا بشخصية إبراهيم موجود؟!

- احچي بدون الغاز!

- واحد من أرجالي كلفته بهالمهمة وخليته يلبس مثلي ويحچي وياچ فصحئ ودربتهَ

- هه واااو براڤووو عليك ارفعلك القبعة بالحقارة تعودت علئ سوالفك وصارت باردة لگلبي وما تصدمني

أساسًا أنت ليش تحچي فصحئ ؟!

- حتئ ما تشكين بيهَ ولِا شخص يشك

- شلون خليتني ما أشك بصوتك!!

- چنت احچي بصوتي العادي بشخصية إبراهيم لكن بشخصيتي الأصل احچي وياچ بنبرة حادة وأغير بصوتي حتئَ ما أنعرف والفصحئ سهلت علية وخلتچ تدوخين وما تفكرين إنُ مُمكن إبراهيم يكون F

- مُمكن اگول مُجرم ذكي!

- أي يابه حاسب لكُل شيء

- كمل كلامك وأكمل أني دعواتي ومسبتي الك

- تاخذين سيئاتي بالعكس أستمري

- ليش أنت همَ مُعتبر نفسك مُمكن يكون عندك حسنات تُنقذك؟ بابا أنت الموت والعذاب قليييييل بحقك

- شششش يلااا كافي لغوه زايده، حچيتي هواي سدي حلگچ لِا أسده بطريقتي

غمزلي وتفلت عليه بنص وجهة من قهَري!

ضحِك ومسح كصتهَ بأصبعة ولحَسه وگال إلية: " منچ عسَل..

- لأن أنت قذررر

ما أهتم ولزم ايدي قوي وكأنُ رح يخلعها من جسَمي صرخت بي وهو مَغلس علئ صياحي!

گعدني علئ كرسي وربطني بالحَبل بحركة سريعة وأني مُستمرة أصرخ وأعيط

كُل صرخة ترن بالمكان بـَس ما ينطي أي ردة فعل ويضحِك!! وكأنُ يگلي أصرخي محد رح يسمعچ ولا رح أهتم بالعكس متَونس علئ حالتچ!

طلعَ من المكان وأني أضرب راسي بظهر الكرسي دقايق ورجعَ لازم سِكين مُختلفة وتكون صغيرة الحَجم بـَس بارزة وحادهَ

جريت نفَس وبقيت مُركزة بوجهة! گعد علئ ركُبه وصارت عيونهَ بعيونيَ ظل يباوعلي بنظرات إلي چَنت أشوفهه بي إبراهيم أنعصر گلبي وكُل الذكريات أجت علئ بالي!

هَمست والعبرهَ خانگتني: " فهَمني شلون گلبي الغبي نبض الك وأني القويَة إلي ما يطخهَا شيء اجا صوتَك وَ وگعني وحُبك عمئ عِلئ عيوني وصرت أشوفَ الناسَ كُلها بيك وما فرغ تفكيري منَك قدمت الك أهتمام وحُب سرمدَي وصادق وأنت شنو قدمت إلي بـَس الخيانة والخداعَ حِبيتك من كُل گلبي يا برهمَي بـَس طلعت قاتلي!!

"ليتني قرأتُ السيناريو قبل أن أحُب لكان جيدًا"..

ضحِك وجاوبني ببروَد دمَ:" صعبة مو؟ الله يساعدچ عِمي صح إلي مريتي بي بسببَي مو سهل يا مَريتي الحلوة

- كاااافي بحِق أمنا العذراء كاافي أترك كلماتك السخيفة لك عجيب أنت معقولة بشرررر؟! أفعالك محِد مسويهااا أكبرر شيطااان أنت وتلعب علئ الحبلين وعلئ المشاعر وعلئ حياتَي تقتل وتجَرم وتخدَع مُستحيييييل تكون أنسان!

- يابه مو گايل الچ أنا جوكر بمعنئَ الحِرفي شيطان قَوي اللعب لعبتي وأخطِط وبذكاء بدون ما يَشك أحد كسبت حُبچ ودمرتچ وكسرتچ

- تكِسرني يا إبراهيم ؟؟ تتصوَر ماتيلدا تَنكسر؟!

- أسكِتي صرعتي راسي كوُني هادئة مممم

- تمسلت هِواي تدري ؟

أشفق عليك شگد واصل مرحلة روحَ عالج نفسك والرب مو عاقل أنت يمَكن بصغرك تلبسك شيء لو أنولدت بغيَر هيئة بـَس صرت أنسان لازم أكوو خلل مُستحيييل هيچ تكون بلا ضمير ولا أنسانية من راحة ايدك!

- يُمكن ؟ وهم عندچ شك؟ طبعًا أي صح كلامچ

سكِتت وأني أصبر روحِي وأحِاول أسيطر علئ نفسي..

مد ايده ولمسني قدم السكين وميَل راسه بضحَكة جنونيةَ خله ايدي علئ المَيز القريب من الكرسي وثبتها

صرخَت:" تؤؤؤ شكوووو شنو رايد تسووي همَ تخبلت عليه من جديد؟؟!

- نعَم

- تؤؤ خليني أرتاح شوي وكمل والله نعسانة وهَم جوعانة عادي تجيبلي أكل ما يصيَر تعذبني وأنا تعبانَه تقبلها ؟

صفَن بوجهي وأني باوعتلة بنظرة بريئة..

- مممم ها حِبيبي تقبلها ؟

- هالحركات مو علية فاهمَ شنو معَناهم

مديت ايدي تلمست خدهَ بحنيهَ:" ليش برهَمي شنو أقصد بيهَم مثلاً فهمني عمُري ؟

بعد ايده وصاح وهو طابگ حواجبة: " دسكتييي بوويةِ..

- تدلل

- ماتيلداا

- عيونَها

لزم أيديَ وصار يضرب السكين بين فراغات أصابعي ويكرر هالشيء بقوة رفعت راسي مُتوترة وغمضت عيوني!!

تالي ما حِسيت غير السكين نبت بنص أصبعي الوسطى! صرخت بألم شاغت روووحِي!!

ألم فضيع حِيلل قووي نزلت راسي وأني أشوف أيدي صارت كُلها دم وهو أبتعد عِني ويهز براسه

گال إلي بهدوء وهو مُنطيني ظهرة: "ما أريد أذيچ أكثر هذا أخر جَرح..

صرخت وأني حسيت روحِي دا تطلع:" شگددد حقيير ونذللل الرررب ياخذك!!!!

- رحَ أتركچ لكن مو حُبًا ولا شفقة عليچ بـَس لأن أريدچ ترجعين للقصر عبد القادر حتئ تنفذين إلي أريدهَ بالحرف الواحد مفهوم؟

- بأحلاااامك، مفهوم؟!

- هالقوَة ما تُنطبق علية شرسَتي

- وَ أوامرك ما تتنفَذ برهَمي

- نسيَتي كَاردينيا موجودة يمَي ؟!

- مَصيرها ترجع لحضَن أختهَا

- إذا ما تنفذين إلي اگُوله الچ وتلعبين بكيفچ فأعلمي مَصير أختچ الموت وتعرفين كُلش زين الموت لعبتَي وسهلاً جدًا علئ مُجرم مُثلي

سكِتت ما جاوبتة بـَس أباوعلة بحقِد ونار بگلبي تلسعَ روحي وما راضية تنطفَي..

أبتعد عني بمسافةَ ورث جكارة وطلعَ مُوبايله من جيبهَ دقايق وتقرب منيَ وهو يقدمه لناظريَ..

- تفضلي شوَفي حال أختچ الحلِوة أكيد مُشتاقة ألها

أنقبض گلبي وهزيتَ راسي وغمضت عيونَي بالوقت نفسهَ..

- فتحَي عيونچ ياابة

- شنو مسَوي بأختي! بالرب عليك لِا تكون مأذيها قطعة من روحِيييي كُلشي ولِا أختي تتأذى!!! إبراااااااهيم

- عيونَـه وگلبـه

باوعت علئ شاشة المُوبايل مُباشرةً شغل الفيديو ..

"كاردينيا بدونَ أي قطعة ملابس مُربطة بغرفة بيضة ولاصق يحَاوط حلگهَا وجسمهَا كُله دم وأثار تعذيب!!"

صرخت بصوت عَاالي: " سووويتهها يا كلببببب..

- تتذكرين يوم ميلادچ "إبريـل" من أنخطفتي ؟! أنا چنت راسم هالمخُطط وخطفتچ حتئ أذكرچ إنُ F موجود وما طالع من حِياتچ

وعذبت نفَسي ودميَت جسمي حتئ تصدگين بالفعَل أنا وياچ وما تشكين بيَه وأساسًا ما تعبت بهالخطة لأنُ دائمًا أعذب روحي وأذي نفِسي فچان سهل كُلش

واليومَ عذبت أختچ مثل ما أعذب روحِي! عذاب نفِسي وجسدي حتئ لو رحَ ترجع بـَس رحَ تكون فاقدة عقلها مو سليمة أبدًا رحَ ترجع الچ مُتدمرة ههههههههههه

ما عندچ خيَار إذا رايده أختچ تكون عايشة نفذي إلي أطلبة وكُوني مطيعة ولِا أتعبيني وياچ

زفرت نفِس بقوة وجاوبتة: " الرب مُوجود ويدري بالظلم إلي دا يصير، وعسى عذابك بالأخِرة يكون قريبَ!

ضحِك ضحكتة المجنونة بأعلئ صوتهَ..

- و بهذه الحِالة لزمتچ من الأيد التوجعچ

- الأيد إلي توجعني أكسَرها

- شرسَـتي

- أترك أختي!!

- أتركها بـَس بشرط

- وهَو ؟

- تصيرين زوجتة لمدة سنتين وَ ٤ أشهر

يتبـع ✞ . . .

لِا تدخـلوا عـالمي بأنتقـام الماضي
جـنون الـحُب رثـئ ليـالي
حـتى صلبـوا قـلبي وناجيتـهم
بديـن رب يسـوع
الهة اللـيل تدفـن بمسراهم
وَغضـب الشيطـان يحـوك أفكارهم
قـلمي جـالس الـليل والـقمر
وَ المـطر وَ الرعـد
حِـتى سـرق الكـلام من الصمـت
وَ دون عـبث الشيطـان

الحُـب مـا هـو الأ الموت !!
توقـف لِا تعبـث بـهِ، ولا تقـترب منـهُ

أنا الـتي سُرقـت مـن أحلامـها
واستوطنـتها اللعـنه الأزليـه

غُرمت بالرجـل الشيطـان
سـاذج عديم رحمة، ذكـر في وعده
رب عبادتـه الأنتقـام

وأنـا كُنـت خـيار طريقـة للأنتقام
مـن رجـل الثلـج،المريض النفسي
الذي لِا يعترف بالحُـب بشيءً

شيطان حبي !!
أغرمـني بحبـهُ وغـربني
في وطـن غيـره !!

بـأسم الحُـب سـأفـعل
عاشقـة لرجـل الشيطـان
وَ زوجـة لرجـل الثلـج
أنـا هـذِه هي الأسيـرة
فيَ عُمق شخوصه
أهلاً بكم †

#شخوص داخلة

الكاتبـة #نمارق رحيم⚜️

⭐⭐⭐⭐⭐

مُهم: لِا تنسون التصويت وتوقعاتكم للأحداث القادمة🖤😉🔥.

أنتظر تاگاتكم ورحَ اقرأ تعليقاتكم وأجاوب عليها 🤤🔥

أحِبكم كثيغ 🌿🙉

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...