روايـة: شخـوص داخلـة
مُهم: "لِا تنسون التصويت🔴.
ستأكل قَلبك عَلي خسارتي
أصابِعك ألعَشرة لن تَكفيك وهـذا وَعد .
_____
فقدت روحِي وَ الإهتمام بكل شيء، الأشخاص، الأحداث، المشاعر، الكلمات،
هناك جزء منّي قد تلاشى كان هو المُتحكم الأول بهذه الأمور، أعتقد بأنه البريق، فقِدت بريقي وأصبحتُ مظلمةً، معتمةً باهتةً
كُل شيء في داخلي يحجُبه السواد، رغم ذلك لازلتُ أشعر بوجود بقعة ضوء تصارع لإيجاد مكانها بين هذه العتمة
سألتة بتفاجئَ:" تزوجَ منو!!
ردَ بأبتسامةَ خبيثة: " الاغـا ، تستَمرين بعلاقتچ بي لمدةَ إلي وضعتهَا أنا
غيرت نبرة صوَتي وحاولت أستفزة مُثلما دا يسوي بيه وجاوبتَة بهدوءَ وبرودَة دم . .
- قابلة العُمر كُله أكِون زوجتة ، مو بـَس سنتين عِلئ الأقل مُتزوجة رجال مو مِثلك ذكر
ضيقَ عينهَ وزفر نفِس ، جاوبني بأبتسامة . .
- سبق وإن گلت الچ هذِه السوالف ما تعُبر علية فأتركيها ما تناسبچ شرسَـتي
- صِح بـَس أنت إلي تناسبني
- ماتيلدا
رديتَ بهَمس هِادئ: "ها يا بعد روحهَا وجروحَها
أبتسمَ وحك أنفه ورجع ليورا بخطوات قليلة مُبتعد عني . .
- جيد هذا أول درس علمتچ علية گدرتي بسهولة وبدقايق قليلة تغيريَن أسلوبچ ونبرة صوتچ وبهيچ حِالات إذا تعرضتي لهلموقف بالقصر وصار أتجاهج شك، أنا رح أكون مُطمئن لأنُ تگدرين تتداركين الموقفَ بقوة وتخفين علامات وملامح وجهچ حتَئ ما يفسرو كذب بالعَلم النفِس خصوصًا أخت الاغـا دكتورة وتكشفچ بهيچَ حالة فلازم تكونين حذرهَ الئ أبعد حد
بلعتُ ريگي وباوعتلهُ بنظرة واسَعة جاوبتةَ بثقةِ وأني أحِاول أكون مُتناقضة ويا حتئ ينشغَل ذهنهُ
- صَح كلامَك!! أني تعمدت
- مممم
- عسَى روحِك ترقد بجَهنم وكُل خَدش صغير سببتهَ لأختي قبل الكِبير تذوقة وبأشد الألم
ضحِك وغمَزلي ما جاوبني شمَر الموبايل إلي شوفَني بي الفيديو من ايده علئ الأرض وصَار اجزاء مُتناثرة
صرخَت بي بعصبيَة: " عَااارر جاااوبني ياكلب لييييش أذيييت كاردينيا لييش!! وتدَري أنت كُلش زين أني مُحذررتك لِا تتقرب منهاا لِا تكسرررني بيهَا ايييديك الأثنين أكسرررهم أختي ما إلها أي ذنب!! جّنونَك خِلي يكِون بعيد كُل البعَد عن حبيَبة رووحِي
نذلل مُشكلتك وياي هي ما إلها دخللل لييش أذيتهاااا
شگالت روحِك وأنت تنقَش أداتك الجارحِة عِلئ جَسم روح بريئة ما أذتك بشيء ؟!
- صدگي چَنت حَاس بالمَلل ومُشتهي حِيل أقَتل لأنُ صارلي هوااايَ ما ذابح نحِر واحد تخيلي أخَر شخَص نحرته قَبل ٣ أيَام واليَوم قتلت هالمطاية إلي وصيتهَم يجيبولي روَس أصدقائچ التافهَين دانيال ولورين بـَس هَل الأغبياء والجُبناء ما دبروها لذلك مصَيرهم إنُ ينقتلوا وأكيد إلهمَ كُل الشرف يموتونَ علئ يد F
فالحِلوة أختچَ موجودةَ فگلت ليـش أتعَب نفسيَ وأدور عِلئ تافه ، أذيهَا هي اولئَ من الغريَب موَ صح ؟ خوما غلطان بشيء ؟
- أنت هَوااااي واصل مِرحلة بالجَنوون
- ليش منو إلي گالچ F صاحي ؟ أنا أساسًا مَجنون
- الحَمدلله تعرف قدر نفَسك!
- المَجنون أكثر روعةً من الطبيعي صدگيني بأمكانه يفعَل إلي يُخطر عِلئ بالهُ دون أي تَردد وليَس علئ المُجنون حِرج
صرخَت بعصبيَة مُتنرفزة ركضَت بسرعةَ بأتجاهة بحرگان گلب ونَار تغلي بصِدري! لزمته من رگبته وشددت القبضة قَوي
عيونَي الحُمر إلي تشوف أبتسامتة الواسعة أتمناها بالعُمئ والأذن إلي تُسمع صوت ضحِكتة العَالية القذرة ياريتُها تتمَزق
- ولِا يضل بالك عليه لون چوياتك نقش راحة اعله ايدية حِتئ خذلانك حلو يدليَني بيه
- خلي ايدچ الحَلوة بأيدي وطيعيني ونفذي إلي اگُوله الچ بالحرف الواحد ساعتها صدگيني أتركها وما أذيها وهذَا أكيد وعد مني
دفعتة بأشمئزاز وجاوبتَة..
- مُستحيل اصدگ! لأنُ أنت ذكر في وعدك ما من المُمكن أثق بيك وبكلامك
- فكري زينَ وتَرا بالحالتين أنتِ رح تنفذين طلباتي شئتي أم أبيتي بـَس أنتِ أختاري شلون حتكِون طريقة التنفيذ بالجبر أو برضاتچ وبالنسبة إلية أفضل الخيار الأول لأنُ أستمتع بي أكثر
- حشى الحيوان إذا اشبهَ بيك!
- من الصبحَ مُختفية عن عائلة أهل القنادر وهسة بـ١١ بليل أكيد دا يدورون عليچ باچر ترحَين وكأنُ شيئًا لم يكن وتبدين تنفذين مُخططي حتئ أخلص من وقت ما أريد أطول أكِثر
- عِاررر تخسى إذا مُفكرر أذي أحد فيَكون من سابع المُستحيلات وأتررك أختي بحالهَا وصدگني الجرح الي مأذي جسمهَا الترفَ بسببَك رح تنجرح أضعااافة !!
- تؤؤؤ أنا أجرح كُل يوم وبالسكاكين فأذا حابهَ تجرحيني قابل ويا بووية الف هَنيالي ماتيلدا تجرحِني بيديهَا الرقيقَة
شَمرلي بوسة بالهوىَ وايدية بجيب بنطرونة طلعَ وتركني حايرة بزماني، أسمعة يدندن وهَو يضحك بنبرة خبيثَة
- سمراء يا بُنّ الجمالِ ونفحِهِ يا قهوةً منها الفتونُ يضوعُ من قالَ إن الليل ليسَ بفاتنٍ ذابْت على حُسنِ المساءِ شُموعُ وبِلونهِ عبقُ السُّكون وغابةٌ فيها يضمدُ شوقهُ الموجوعُ ترنوا العُيونُ إلى المساءِ تأمُلًا والليلِ سُكرٌ والأنامُ هجوعُ للسُمرِ وقعٌ في الوجودِ وفتنَةٌ ولَهِنّ في عُمقِ الفؤادِ وقوعُ
- كاااافي تمسلت ياعَااار
جَاوبني بضحَكة: " لچ صرت أحفظ غزل فصحى لأجل هالعيَون..
ما رديَت وهو أختفئ .. دخت حيل وألم براسي قوي ومع هذا حاولت أسيطر علئ نفسي وأهدي روحي أشوف تاليتها وياه شنَو..
بقيَت فترة بمكاني أفتر أروح وأرجعَ دورت وفتَشت جزء جزء ماكو أي شيء يخليني أطلع من هالمكان ولا أكو وسيلة ومُنقذ
منتظرتة يجي وما اجا أستغربت وين راحَ وشنو دا يخِطط ؟
تذكرت كلامة وتنهدتَ، ليش طلب مني أكون زوجة الاغـا لمدة سنتين وأربع أشهَر ليش هالتاريخ والمدَة بالضبط ؟ شنو المغزى من هالشيء ؟
ويا ترئ شنو هالعداوة بين عبد القادر وإبراهيم ؟!
هزيت ايدي وضحِكت بأستهزاء ما أتوقع أسمه الحقيقي إبراهيم أكيد عنده أسم ثاني وهذا مُزيف شيء أكيد!
بالي يم أختي كاردينيا !! ضاق صدري ونعصر گلبي يا رب بحق أمنا العذراء تقويها وتحميهَا من كُل شر
يا يسوع أنتَ عوني ورجائي وأنا في يديك أنت تعرف ما هو صالح لي، فأعنّي ولا تتركني أخطئ إليك أو اتبع هواي ولا ترفضني فإني ضعيف ولا تسلمني لأعدائي فإني لجأت إليك فخلصني بتحننَك
أَنْقِذْنِي يَا رَبُّ مِنْ أَهْلِ الشَّرِّ ومِنْ رَجُلِ الظُّلْمِ احْفَظْنِي
حِسيت بصوت أقدام قريبة وخطوات ميلت راسي وزفرت نفِس..
مُنتظرتهم بكُل رحابة صدر يجون وما دا يتولد بگلبي أي خَوف من أي شخِص مُهما كان يكون
إذا مَصدر خوفي وتوتَري والشخص الي قتل كُل عائلتي وجردني من كُلشيء خدعني وخلاني أحبَه ومن كشفَ نفسة بعد ٦ سنين ما بچيت بالعكس ضليت أضحِك وكُل خوف زاح وقويت أكثِر لأنُ هيچ شخِص ملزوم تكون ويا قوي الشخصية حتئ ما يدوس عليك ويلعب براحتةَ ويحقق مُخططاتة الي راسمها
وبنفس الوقت تكون حَذر ومُتناقض وما ترفضلة طلب وتخبلةَ بين تكون عدوهَ وحبيبة وما تبين إله ضعفك مهما كِان الأمَر إذا يشوف نقطة ضعف صغيرة منك رحَ يفرحَ ويدمرك أكِثر! هيچ شخصيات صعبة جدًا
واضح وضِوح الشمَس إنُ شخصية F هي السايكوباثية !!
عندهَ أضطراب في الشخصية والغطرسة والخيانة والسهولة التلاعب في مشاعر الآخرين، وأفتقاد الشَعور بالتعاطف مع ضحاياه، وعدم الشعور بالذنب أو الندم على أفعاله الخاطئة ويقود إلى سلوك إجرامي فهَو سايكو مُجرم قاتل!
أنفتح الباب دخل مُتوجه أمامي بدون أي كلام مُسبق لزم أيدي بقوة قبضتة وسحبني طلعني من المكان وأني مُتفاجئة وما أعرف شنو دا يصير وشنو براسهَ من مُخطط ؟
٤ أشخاص مُلثمين يمَشون ورانا رفعت حاجبي وتوقفت نترت بي بصوت عالي ..
- شكوووو؟ عوف ايدي وييين ماخذني ؟؟!
رص علئ أسنانة وقوى ضغطتة عِلئ ايدي..
- أسكتتتتي
خزرتة وجاوبتة بعصبيَة ..
- لِا عليك رب يسوع خوفتني ؟!
مُباشرةً دفعني وضربَني راشدي قوي خلا خدي يعَطب ويحُمر من قوة الضربة
لزمت خديَ ونظراتي كُلها حقد لعيونهَ..
- لـك هييييّ شلووون تتجرأ كسررر بيدك إن شاءالله يا حيواان يا ذكرر يا قذرر
سَحبني بسرعة ودخلني بدون تفاهَم لغرفةَ بيضاء اللون! مُفعمة بهاللون بكُل قوةً وناصعةً بغِمقً
التفت الهُ مُباشرةً حِسيت بأبرة نغزت برگبتي لزمت راسي بَدوار ثوَاني قليلة ودخَت أكثر لزمت رگبته لكن أنغمئَ علية وگعت عِلئ الأرض فاقدة الوعَي . .
فتحت عَيوني ببطىء وبغشَاوه مُفرطة أضواء تضرب بالنظِر بشكُل مؤلم ، جَريت نفَس وأحس كُل شيء بجسمي يأذيني
غرفة بيضة فارغة فقط أني موجودة بيهَا بين ٤ حيطان، ردت أتحرگ اتفاجئت ايدية الأثنين مُقيدة بسلاسل من حديد بأحِكام
رئستًا صرخَت بصوت عالي: " وييييينك يا عِااارر ..
زفرتَ نفس وأحِس ماكو هوى كافي يخليني أتنفَس برياحة، هزيت راسي بالصبر
رحَ يجي ويفتحهَم وأطلع من هالمكان غصبًا عنه، هو دا يحاول يدمرنَي بكُل الطرق المجنونة ويخليني أكون ضعيفة يخسى ما اسمحَله يحقق إلي يريدة ويطمع الهُ
فجأة أشتغل صَوت مُوسيقئ غريبة واطئة الدرجة، لكن قريبة من مسمعي مَر وقت وهي مُشتغلة حسيت نفسي بسببهَا رح أتخبل الأ شوي وافقد عقلي تالي صارت بصوت اعلئ كُلش، ما تحملت وضليت أصرخَ بكُل قووَة
- ياااعار طفيها لك راسي رح ينفجَر لك هيييي مو دا احچي ويااك جاوبني أعرفك كُلش زين حاليًا دا تسمعني
ماكو أي ردَ سكِتت ونبضات گلبي تَتسارع بشكل مو طبيعي ومُنظم، غمضت عيوَني وأني أناجي الرب
ولكننا نجد أنفسنا ضائعين حائرين خائفين كما يقول نبي المزامير: "طالت عليّ السُّكنى مع الذين يبغضون السلام، أنا بالسُّلم أنادي، وهم بالحرب يُنادون" مز 120 (119)
أخَتي ، أصدقائي ، صرت بين نَارين لو أخَتارهم علئ حَساب أذية وأنتقام F لعبد القادر أو رحَ يقتلهم بسهولةَ
روحَ من دون جسد وأحلام أبنيها في الخيال وضحكة مشوههَ وجسد مربوط بسلاسل لِا مفاتيح لها
قل لي الآن متى تشفى جروحِي ؟ هل في السماء أم سَتعتذر الأرض مني وتوفي بكُل جميل وجميل حدثتني عنه واخبرني ؟
خَدران گلبي من التعَب ميت عدل ما أدري، أعرف هالضيقة والنغزات بسبَب أختي أعرفها هي مو بخيَر يا أمنا العذراء حَاوطيها بالنور والضياء بعدما ملأتها العتمةَ وأحميهَا يارب أحرسهَا بعينك لِا يصيبها مكروهَ وأذئ من هالظالم
"أزل كُل الخوف والشك من قلبه بواسطة قوة روحك القدوس ، ولعلك ، يا رب ، تمجد من خلال حياته كما تشفى وتجدد خادمك يا رب ، فليباركك ويمدحك كل هذا ، أصلي باسم يسوع المسيح آمين"..
صورتَها بباليَ ، ضحكتها وصوتها الحِنين، ورب يسوع مشتاقتلهَا وكُلش محتاجة أحضنها وألمها لصدري وأمسح علئ شعَرها يا رب أحفظها ولِا تحرمني منها روحِي بيها أختي الوحيَدة بـَس هي الضلت من عائلتي شعَور صعب من تكون بخطر وما اگدر أنقذها مُربطة الأيدي
من ذا يُبلّغها بأني مُتعَبُ ؟ والشوقُ في جنباتِ قلبي يَلعبُ من ذا يُبلغها بِكُلّ بساطة أني بدون وجودها اتعذّب
من دُونِها أتغَرَبُ يَا ليتنا عَنّ كُل عينٍ نختفِي ويضُمنّا دون الخلائِق كوكب
ضربت راسي بالتاج السرير وزفرتَ نفس "اللهُم جبراً يتعجب منه أهل السموات والأرض"، رفعت راسي للأعلئ عيونَي صارت علئ السگف
لِا تحسبنّ العين خُصّت بالبُكا فالقلب ينزف والعيون سكِوتُ
دخل وبملابس مُختلفة تمامًا لابَس بنطرون أبيض وجاكيت سمائي مُغير تسريحة شعرهَ ومُحدد لحيتة ايده مُتزينة بساعة سودةَ ونظراتة حِادة بأتجاهي
- حقَير أفتتح السلاسل وطلعني من هالغرفة المشؤومة
- تَوسلي
- تخسى
- هالمُوسيقئ تعذيب قليل من العذاب الي مُفكر أعذبچ بي بـَس خلي بعدين الأهم هسة أنفذ إلي براسي وترحين لعبد القادر
- عذبني قاابلة بس أتَرك أختي ؟؟
- ممممم سوي الي اگوله الچ وما أذيهَا
- شنو أسوي احچَي ؟
- أسمعيني وركزي رحَ ترجعين تعيشيَن بالقصَر بـَس تشتغلين عميلة سرية عَندي، كُل الأخبار توصلني ومُهتمچ هَي تدورين عِلئ مُفتاح الخزنة إلي بي رام وطبعًا هالمُفتاح مو بسهولة أبد تلگي لازم شهَور طويلة وبحث أطول يلا يصير عنَدچ وكُلش مُهم بالنسبة إلي وضروري يصير بيَدي
وساعتَها أترك أختچ وأطلع من حِياتچ وعَد مني بـَس الأهم ما تحچين لأحد علئ هذا الأتفاق ولِا تگولين إبراهيم هو المُجرم ترا تشكلين خطر علئ نفسچ أنا ما اتأذئ بشيء مُسيطر بـَس أنتِ رح تتأذين صدگيني
- تمام بـَس مُمكن أعرف رام شنو هذا ؟!
- هالرام ينبني علية حياةَ ما تصورين شگد مُهم، بسببه أنا سويت كُل الاشياء الي صارت بحياتچ بالماضي
- قتلت عائلتي علمودة ؟!
- أولاً أنا قتلت أبوچ لأنُ ردتهُ يساعدني بالقضية ويخليني أنا أربح بـَس عاند لأنُ ما يساعد مُجرم شريف مو بيدهُ
وسجَن صديق والَدي لذلك بعد المحكمة بكم يومَ قتلته وقتلت أمچ ولو ما ردت هيچ يصيَر
- شلون ردت لعد ؟
- ردت أقطع جسمة جزء جزء واشمره للكلاب لأنُ ما سمع كلامي وراسه يابس الگوا* بـَس چنت مُستعجل وأثنين تافهَين مُنتظر أقتلهم فنحرتهم بسرعةَ وطلعت بـَس تصدگين چانت احلئ جريمةَ أسويهَا لأنُ ما أخذت مني وقت وبهدوء
عصَرني گلبي وشهگت!! جاوبتَة بخنگه:"شگالتلك روحَك من سويتها ؟! ..
- والله گالت عاشت ايدك
- الرب ياخذ حقي منك
- أي فشفتچَ شگد قوية گلت هَاي رح تفيدني لأنُ چنت أدور علئ شخص يساعدني ويدخل للقصر وما لگيت زمال بي خيَر كُلهم إذا أشر عليهم بمُسدس يرجفون ويز* العافية الله وكيلچ
بـَس أنتِ جذبتيني شخصيتچَ وكيانچ وقوتچ مُختلفة وكُل شيء بيچ مُميز وتسطرين سطر
فگلت هاهية لگيتها وخليتچ براسي ٣ سنيَن بتركيَا وهمتچ بحُبي علمود هذا اليوم تخيَلي شگد صبرت الله يساعد گلبي اويلي يابة
بـَس تدرين رغم كُل هذا ما بستچ وضاله بنفَسي شفايفچ وديَن مُحمد أقوئ شيء عندچ حضن وأنا ما يكفيني هالشيء منچ أريد أكثر
- تدري أنت هَوااااي مُقزز ومُقرف
حك اذنه وميل راسه وجاَوبني: "مممم ولا يهمچ مقبولة منچ..
بـَس تمونين تستاهلين الصبَر لأنُ أنتِ مو سهلة أبدًا وما ألوم نفسي من سميتچ شرسَـة ولقبتچَ بهذا اللقب القوَي
رغم مدة الفترة طويلة حِيل بـَس بنفس الوقت چنت مُستمتع ما حَاس بمَلل أصبح وأمسي عليچ بشخصية إبراهيم اتغزل واخذ راحَتي علئ الأخر، وبشخصية F گادر اخوفچ وأسوي أشياء تخبلچ يعني ضربت عصفورين بحجر واحد وأنتِ ما شكيتي لحِسن حظي لعبت الدور صح وبالمَضبوط
- الرب مَوجود وعادل ويعرف بالظلم الي دا يصير بسببك ومن هالناحية أني مُطمئنة وبالنهاية كُل شيء فعلته أنت رحَ تتحِاسب علية
- حَياتي اتركي هالخرابيط
- بأمنا العذراء رح تتعاقب
- صح صح
- وحيكون هاليوم كُلش قريب
- اذا تگدرين تسويها سويها
- تمام رح أسويها وهذا وعَد مني
- شرسَـتي وما شراستك كُلها إلا..
قاطعتة وجَاوبتة وعيني بعينَه..
- لإخفاء قلب هَش ، لِا حدود لهشاشتة
غمزلي مُبتسم: "مُمتاز مُتذكرة كلامي وبشكل صحيحَ..
- شلون أنسئ كلام الشخص إلي دا أخَطط علئ موتـه ؟
- ممممم نُسقِطكم من حيثُ رفعناكُم نطويكُم طيَ الصُحف إن وُجِب
- لِا يغركم مقامكم في قلوبنا ، فكما رفعناكم ننزلكم وكأن شيئًا لم يكن
- تدرين شوقتيني شلونَ رح تموتين أرواحي السبعة
- سهلةَ صدگني، ما سويتلك مو زين هآي الضلت بگلبي
- ورح تسَويها مو ؟
- أكيد
- بيها الخير
- احچي شنو اسوي وتترك كاردينيا وما تأذيها ؟!
- تؤؤ صار يابة احچي ليـش لِا
يلا نبلش بالجد خلي أختچ بعيونچ وسوي إلي رح اگوله الچ حتئ كاردينيا تبقئ عايشة ولا تخليني أضوج صدگي بس أضوج وأتنرفز أقتل ماعندي حل ثاني كفيلچ هالعيونَ التسَطر أكبر واحد
تنهَدت بصوت مَسموع وزفرت نفَس:" تمام..
طكطك أصابيعة وجاوبني:" تمام يا حِلوة..
أولاً ما أريدچ تدخلين شنو موجود بالرام وليَش أنا أريدة، المُهم والمطلوب منچ هو أنتِ تجيبينه فقط إلي
- ويا عَار أني وين أعرف الرام وين موجود بأي مكان ؟؟
- گلت الچ بالخزنة عبد القادر بـَس وين مكانها بالضبط ما أعرف أنتِ رح تساعديني وتجيبي عن طريق الاغا
- ماشَي
أنطاني ظهره وصفگ بيده بحركة سريعة وسكِت ثواني ودخل شخَص وبيده أداة مُغلفة بمُنديل أبيض
اخذه منهَ وغمزلة وگال الهُ بتحذير:" أطلعَ وحظر السيارة بسرعة..
جاوبةَ وعيونه علئ الأرض: "حاضر سيَدي تأمر..
تقدم بأتجاهي وتقَرب مَني تلمس البنطرون ورفعه وطلع رجلي لحد الركب
باوعتلة مُتفاجئة وسألتة: " شكوو خيرر يا رب خوماكو شيء ؟!..
ما جَاوبني وعينه تتفحص جَسمي، وأني مُربطة وما اگدر أدفعة..
- عينك الصلفة نزلها وأفتح السلاسل
- رحَ أذيچ بـَس تحملي تمام
- شنو دا تقصد ؟
- ششششش أسكتي..
طلعَ لاصق سميك من جيبه وخلا علئ حلگي نبضات گلبي تسارعت كُل ضني رح يسوي الي اباله والضال بنفسة وهو الشيء الوحيد الي ما مسوي!
تالي لزم السكين ومُباشرةً جرح رجلية وسال الدمَ شاغت روحِي وما اگدر أصرخَ كُل جسمي أهتز ضربت راسي بالحديدة ودموعَي نزلن من الألم القَوي!
من شافني عاط بيه: " لِا تبچين لچ هو ٤ جروح تحمليهَم..
مجبور أسوي هيچَ حتئ ولد القنادر يقتنعون بحجة إنُ چنتي ضايعة من أمَس وَ وگعتي من مكان لِا بأس بالعلو مالتة ونجرحِتي
وعلئ أساس نقذتچ مرة كبيرة بالعُمر بسيطة الحالة بقيتي بالكوخ مالها وهي رح توصلچ اليوم للقصر تمام ؟ مُتفقين ؟
هزيتَ براسي في سبيل يفتحَ اللاصق والسلاسل حسيت روحي رح تطلع واختنگت والالم هد حِيلي
دقايق وغمزلي وجردني منهم وفتحَهم بهدوء..
صرخت بي صرخة هزت المكان هز من صُدگ بصوت عَالي لدرجة هو طبگ حواجبة وخزرني وأشرلي بعلامة بأصبعة إنُ أسكتي
- لك الله يااااااخذك يا حيوااان يا عاار كسرر بيديك الأثنين يا مخببببل
خصر ايديه وباوعلي بنظرة لا مبالاة ورد علية..
- أوي يا حشررهَ يا عنيف يا قَاسي يا فار المَجاري
- لك لِا تستهزء ياكلبب عساك بنار ترقد بيها وما تخلص منهَا !!
- بيهَا الخير يلا أمشي ڪاافي لغوه تأخرنا وهسة الساعة بـ٦ الصبَح
- مخليني أنام من الليل بهذِه الغررفة ؟!
- أي تقريبًا نمتي بـ١٢ يعني بحدود ٥ ساعات نايمة بسبب المنوَم
ردت أجاوبة وشهگت من ألم رجلية عصرت ايدي وغمضتَ عيوني بالصبر والتحمل
- يابة بـَس شوي ويخف الألم أتحملي ومن توصلين هناك عود گوليلهم يعقموا الجروح ما يحتاج خياط بـَس يلفوها
ما جاوبتة وهو طلع بَرا دقايق ورجع دخل ويا أثنين أشخَاص وعربانة سودَة
تقرب مني حاوطني من خصري رئستًا شالني بحركة سريعة وخلاني علئ العربانة وطلعني من الغرفة وارجالة وراَ مُقنعين
دخلنا بمَمر طلعنا من المكان بكبرة الي هو تحت الأرض!
ركبنا السيَارة چانت موجودة مرة لابسة لبس اهل القرية التركي التقليدي گاعدة رجل علئ رجل وتباوعلي بنظرات غريبةَ
تحركت السيَارة عيني صارت علئ الساعة الي امامي مر الوقت تقريبًا ساعتين تالي وقف السيارة وكُلهم نزلوا وراح علئ صفحة وگف يشرب مي ورثَ جكارة دقايق وطفاها برجلة وباوعلي وگال إلية أنزلي..
جاوبتة: "رجلية إبراهيم شلون أنزل ؟
جَاوبني ببرود: " الاغا يشافيهم
- الله ياخذك
- دعائچ لهلمترة ونص ما يوصل
- حمار
- من يسألونچ وين چَنتي جاوبيهم مثلما گلتلچ ولا تزيدين بحَرف ولا تنقصين وهالكارثة ساندرا حاولي تبتعدين عنهَا لأنُ ممكن تعرف بيچ دا تكذبين تهربي منهَا
وحاولي تنامين بساعات طويلة اليوم حتئ ينسون السالفة تدريجيًا وأنتِ نسيهَم وكُوني طبيعية وكأنُ ما صاير شيء ولا تجيبين سيرتي
- اكو بعد تمسلت ؟
- لِا
- تمام عرفت بكلامك تمسلت
- احچي جديات ماتيلدا لا تخليني أغير طريقة معاملتي وياچ ترا صبرت عليچ بما فيه الكفاية ودا احاول ما أذيچ بـَس هالفتَرة جيبيلي الرام ويصير خير
سكتت ما جاوبتة قرفانه منهُ..
تالي كمل كلامة وگال..
- يلاا أنزلي القصر قريب منَه صارت بـ٨ مفروض أنتِ موجودةَ بحضَن الرئيس ومگابلة ابن القندرا..
ما اگدر أنزل وحَدي ما أسيطر ولا رايدة اطلب منه يساعدني ضليت گاعدة بمكاني وكارهة روحي..
أنتبهت عِلئ الشخص الواگف يمهَ يهَمس قريب من أذن إبراهيَم وشكلة مُتوتر
تالي إبراهيم أبتسم وهز ايدهَ عدل شعرهَ وخله ايديه الأثنين بجيوب بنطرونة وغمز اله وضحِك
گال الهُ:" ها يعني الاغا من أمس بالشغل وما يعرف إنُ ماتيلدا مُختفية ؟
جاوبةَ:" نعم سيَدي..
- حلو ، والبقية يعرفون ؟ لو هم نايمين ورجليهم بالشمَس ؟
- لِا سيدي يدرون ، وخصوصًا السيد "ابـاذر" لحد الأن دا يدور عليها مَنطقة منطقة أما !ذو الـنون" مَوجود بالقصر ودا يخابر بمعارفهَ والشرطة مُنتشرة بكُل مكان بطلب من عبد القادر
- وهذا كُله صاير والاغا ما يعرف شعَجب مممم
- سيَدي حسب كلام مُرتضئ گال إنُ تقصدوا ما يگولون للاغـا حتئ ما يخوفوا ويعيشوا مثل جوء زوجتة المرحومَة وكُل ظنهم رح يلگون ماتيلدا قبل ما يرجع من شغلة
من جاب سيرة زوجتة رويدا ، عقد حَواجبة ومسحَ لحيتة ملامحة تغيَرت وكأنُ أنزعج
تالي ضربه علئ رگبته بهدوَء وأشر علية بأصبعة وگال لهُ: " تمام يابة أنطي خبر لمُرتضئ إنُ "ماتيلـدا" رح تجي للقصر ورح تكون المعلومات مُشتركة بيناتهَم والأهم توصل إلي مفهوم ؟..
- حاضر سَيدي صار معلوم
- تمام
مشىَ بأتجاهي ولزم ايدي گومني من الكرسي طلعني من السيارة امشي وأعثر ولازمة ركبي ومدنگه..
أشر علئ المره بعيونه علية، هزت براسهَا وأجت لزمتني وگالت إلية..
- "أمَشي بنتي حبيبتي " git kızım aşkım
باوعتلها بتك عين ما مرتاحلتهَا ..
ركب السيارة وقبل ما يحرك شمَرلي بوسة بالهوى وغمزلي وراحَ..
هزيت ايَدي ربي يصبرني علئ هالمخَبل..
تمشينهَ ودخلنَا بأرض عبد القادر السياج مُحاوط القصر والحَراس مُنتشرين بكُل مكان ونَاس أول مرة أشوفهم وسيارات مليانة الحديقةَ تقريبًا ٢٠ سيارةَ
هاي كُلها لأنُ صارلي يوم مُختفية الامه مگلوبه لو ميتة شنو يسوونَ يمكن العزا يطول سنَة
هزيت ايديَ هذا علمود ماتيلدا لو لأنُ تشبهَ رويدا زوجة الاغا ويخافون يخسروني مثلما خسروهَا ؟
جريت نفَس ودخلنا بالأول الحراس ما قبلوا تالي من شافوني وحچيت وياهَم دخلوني وهم يمشون ورانا وسلاحهَم بيدهمَ
أنفتح الباب ودخلنا وگفنا سوية وهي لازمة ايدي وايدها الثانية علئ ظهَري ..
وگف الحَارس يم الدرج بنص الصالة وگال..
- "مدام عائشة، تعالي بسرعة!" Bayan Aisha, çabuk gelin
دقايق وطلعت من الغرفة شافتني من فوگ وخلت ايدها علئ حلگها رئستًا نزلت ركض وراها ساندرا وسَجئ..
حضَنتني وايديها صارت علئ خدي وشعَري ونظراتهَا كُلها حنية سحبتني من المره وگعدتني علئ القنفة وَ وكفو يمي..
عائـشة: وين چَنتي ماتيلدا ؟ خفنا عليچ من أمَس طلعتي بدون ما تنطين علم لأي أحد بالقصر ولا لأبني الاغا ومَر يوم كامل وأنتِ برا وما نعرف أي خبر عنچ ليـش هيچ سويتي جاوبيني بشنو قصرنا بحقچ حتئ تشردين
- ما شرَدت أني
سجَئ: لعد شنو ؟ ويامن شردتي احچي بربو*
- هالالفاظ تعكِس تربيتچ والنعم منهَا حبيبتي
الكُل سكت وأم الاغا ما رضت علئ كلامها وگفت گبالها وگالت: " اعتذري منها سجَئ من يمتة أحنا نغلط ونتجاوز بهيچ اللفاظ بيئية وما تدل علئ وعينا وثقافتنا ومبادئنا
سجَئ: هه ما أعتذر ليـش بشنو خطأت ؟ هي بربو* شوفي ويامن شاردة وبأي حضن چَانت ومن خلصت لعب رجعت للاغا والمسكين ما يدري بزوجتة شنو دا تسوي من ورا
مُباشرةً ضربتهَا راشدي أنصدمت وبقت مدنگه راسه ولازمة خدها وما حچت شيء..
عائـشة: لسانچ يرادله كص ولچ من يمتة أحنا هيچ نحچي طاح حظچ كلبة روحي صعدي بسرعة لغرفتچ يلا ولا تنزلين الأ من ادز عليچ
هزت براسهَا بالقبول وصعدت وهي ساكتة..
تالي التفت علية ساندرا وگالتلي: " أي احچي ؟!
- شنو احچي ؟
ساندرا: وين چَنتي
- بالكوخ
ساندرا: شداتحچين يا كوخ!!
- جيبيلي كوب مي بالأول والله عطشانة
عقدت حواجبهَا وعائشة گلتلها ميخالف جيبيلها مي خلي تشَرب البنية وجيبي للمرَه الغريبة
هزت راسهَا بالموافقة وراحِت للمطبخ جابت بطلين أخذت منهَا وشربت..
جريت نفَس وحچيت بنبرة واثقة وحاولت ما أرتبك وأخلي عيني بعين ساندرا من احچي حتئ ما تشك كلامي كذب..
- من طلعت أمس علئ أساس أشم هوىَ ضعت وتهت لأن ما أندل المكان تالي صار الليل وأني بـَس أفتر وما اگدر ارجع ما أندل طريق الرجعة ولا چَان أكو سيارات بـَس أشجار ويمكن چانت غابة
تالي وگعت علئ رجلية وتأذوا لأن الأرض بيها كزاز وربكم خلو هالمره بطريقي ودخلتني للكوخ وبقيت يمها ليلة أمس ومن طلعت الشمس أجرت تكسي وأجيت وهي ويَاي لأن تساعدني بالمشي والحمدلله عدت علئ خَير
وهذا كُل ما بالموضوع..
رفعت البنطرون وَ واريتهم رجلية..
احچيلهم واسب الكلب والنذل F بگلبي واگول ماتيلدا تحَملي في سبيل حياةَ أختچ أصبري..
عائـشة: الله عليچ ؟!
أبتسمَت وبقيت ساكتة..
سانـدرا: صعدي لغرفتچَ والمره رح نتشكرها بطريقتنا وترجع لكوخهَا ولا تگولين لأحد تمام
- تدللين
ردت اگوم أشرتلي بيدها بعلامة الستوب، صاحت علئ الخدامة أجت تَركض..
- "نعم مدام" Evet bayan
سانـدرا: Yatak odasının üçüncü katına götürün
"صعديها للطابق الثالَث في غرفة النوم"
- "حاضر مدام" şimdiki bayan
لزمت ايدي وصعدتني للغرفة.. تمددت علئ السرير غطتنَي ونزلت
دقايق وحسيت شخص رحَ يدخل غطيت راسي بالبطانية وسويت نفَسي نايمة..
سانـدرا: مُمكن شوي نحچي ماتيلدا
ما جاَوبتهَا بقت تنتظر رد مني ..
سانـدرا: أعرف بيچ گاعدة علئ منو تكذبين
- شكو ؟
سانـدرا: عدلي گعدتچ وسولفيلي ترا ما أقتنعت بكلامچ..
- هذا المَوجود شسوي مثلاً أشمرلي كم دمعة حتئ تصدگين
سانـدرا: ماتيلدا جد احچي
- لعد أني دا أشاقة ؟
سانـدرا: وهسة شلون ؟
- أريد أنام نعسانَة وتعبانة
سانـدرا: ماكلة شيء ؟
- لِا من أمس معدتي فارغة
سانـدرا: تمام أنتظري ربع ساعة ويوصلچ الأكل للغرفة
- تمام اذا ما بيها تعَب طبعًا
سانـدرا: أخَوي العصر رح يجي من أمس بالشغل
- ياهلا ساعة المُباركة
سانـدرا: اذا ما سئل لِا تگوليله أحسن لأن ما نريد ندوخه ونشغل بالهَ الي بي مكفي وترا خطية كُلش تعبان فوگ ما تصورين
- أها تمام
سانـدرا: ذو النون واباذر أني احاچيهَم اطمئني وأنتِ بعد الاكل نامي وأني اگعدچ وأبوية طالع رح أخابرة واگوله ماتيلدا رجعت وأسولفله
- مَاشي عُمري
سانـدرا: يلا اخذي راحتَچ..
طلعت وأني گمت مُباشرةً وقفلت الباب بالمفتاح، رجعت گعدت علئ السرير نزعت البنطرون كُله ومشيت أدور علئ معقم همزين لگيت بالدرج وعلبة أسعافات أولية مسحت الدم وعقمت المنطقة ولفيت رجليَة
فتحت الكنتور طلعت روب أسَود حريري نزعت قميصي ورحت للحمام سبَحت علئ السريع وتجنبت يوصل المي لرجلية
طلعت وأني أنشف، تمشيت للمرايا فتحت شعَري ومشطتة فروه راسي تأذيني بحيثَ كُل سحبة شعره أصرخَ
رشيَت عطر خفَيف وهادئ طفيت الأضوية وتمددت علئ السرير وغَفيت..
حِسيت بأنفَاس حَارة قريبة مني فتحت عيَوني وصار الاغا بوجَهي متمدد بصفي
وخرت الغطا وبعدت نفسي وخليت مخدتين بوسطنا ..
الاغـا: ول أبويي مُشتاقلكي ماتيلدا اشونكي؟
- الحمدلله وأنت شلونك
- تمام بخير
- دوم إن شاءالله
- مُشتاق
- المن ؟
- للصليَب
- شنو؟
ضحِك وگام من السرير فتح الثلاجة طلع تفاحة عدل شعره واتكئ علئ الحايط وياكل، أنتبهت واگف بدون قميص بصدرة العَاري غطيت وجهي رئستًا
سألته: " الساعة شگد هسة ؟
-الاغـا: بـ٤ العصَر
- صُدگ! عزه لعد شگد نايمة!
- ليش شعندكي ؟
- ماعندَي شيء بـَس تأخرت بالنومهَ
- أهاَا تعغفين شغلة ؟
- وهي؟
- كنتو صيفن بيكي متامل وجكي بحدود الساعة وماتحركتو
- ليش شبي وجهَي ؟
- العجَب وشيءً ثاني
- وشنو هو ؟
- سَر بعدين تعرفينو
- براحتَك
- أي اشونكي اشعملتي بغيابي ؟
- طلعت صورك وأحضن بيهم
ضحِك وسِكت . .
لبَس قميصة وفتح الباب ونزل جوا . .
گمت نزعت الروب لبست فُستان طويل أحمَر غامق فتحت شعَري علئ طوله ونزلت
أنتبهت عليهَم كُلهم گاعدين بالصالة عبد القادر والاغا وأخوانة وسجَئ من شافتني خزرتني وراحت للمطبخ
تمشيَت بهدوء أخذت بُرتقالة من السلة الفواكة وسكين وگعدت يمهم أقطع وأكل
عبد القـادر: الله بالخير
- هلو بيك عَمو
رفع حاجبة وسكِت ضاج من كلمة عَمو يمكن..
لاحظتة مخلي كمادات علئ راسهَ ولابس قمصلتين وجواريب وكفوف..
- خيرك عَمو بـَس لا مريض ؟
عبد القـادر: أي فلاونزة
- سلامات سلامات بعدوينك إن شاءالله
- تسلمين مغت أبني
تركتهم وطلعت للحديقة أجر هوى ما أعرف شلون سكتَوا وما لحو يمكن ساندرا الها تأثير قوَي..
أنتبهت علئ الحَارس يباوعلي بنظرات غريبة وكأنُ ضايج مني، بقيت بمكاني بـَس ما أرتاحيت ردت أعرف شبي ؟
تذكرت هذا نفس الحارس الي حچيت ويا قبل ما أطلع من القصر وگلت الهُ إنُ الاغا يدري بيه أريد أطلع وسمح إلي
تالي رجعت للقصر مو حمل مصايب جديدةَ.. صعدت للغرفة شفت الاغا يگلب بالاوراق واللابتوب أمامه..
-الاغـا: اقللكي ماتيلدا
- نعم
- اسمكي حلو على فكرة
- شكرًا
وگف أخذ الأوراق بيدهَ وجَاوبني: "عفوًا، ممكن تعطيني سلاحي..
جاوبتة بفهَاوه:" ليش ؟..
- سهلة لحتئ ارميكي بي ، اشبيكي يابا انطيني سلاحي لحتى اطلع..
- أها تمام تدلل
أنطيته اله خلاه بخصرة أنتبهت علئ وشمَ علئ ايدهَ شكل قلب غريب وَفارغ من الداخل
ما ترددت إنُ اسئلة عليه فگلت الهُ..
- شنو هذا الموشوم علئ ايدك يا اغا ؟
صارت عيونهَ علئ المكان وأبتسمَ وضيق عينهَ..
- هذا أمس وشمتونو "وشمته"
- شنو معناهُ ؟
- من أحَب وقلبي ينبض للأنسَانة من جديد واترك الماضي غاح يكون حرف أسمها بهل مكان
- أها حلو
أبتَسم وغمزلي وجَاوبني: " أسمكي..
- شنو!!
- أقصد عيونكي الحلوي
- أهاَا تستاهلن
- يلا يابا طيلع أنا
- مع الف سلامة
- ديري بالكي علئ نفسكي
- وأنت هم..
- اقللكي
- ها ؟
- حروف اسمكي حلوي
ضحِكت وجاوبتة: "شكرًا ولو ما أعرف أسمك بـَس هَم حلو..
- غيدي تعغفين أسمي ؟
- أي إذا يعجبك أعرف طبعًا
- بس أسمي ماحلو ما عيجبني
- لذلك أنت ما تگوله حتئ لخدم القصر وتطلب منهم ينادوك بالاغا فقط ؟
- صحيح
حسيت دا يضحك علية لو يجاريني بالكلام، ويهز براسه وحاجبَة الأيسر..
- ليش أحسك دا تجاري بالكلام وتكذب علمود تخليني احچي وما أسكت
- صحيح هم
- الاغـا
- عيونـهُ
تذكرت إبراهيم وكلامه نغزني گلبي ورئستًا گلتله..
- من أناديك بأسمك مُمكن ما تگول إلية "عُمري، روحي، وعيوني"
- ليش مُمكن أعغف ؟
- ما أحبهم هالكلمات أتعقد مُنهم
أبتسم بهدوء وجَاوبني..
- صار وهم حقكي أبوي هالكلمات عاديي وأنتِ يستوجب يكون كل شيء مميز الكِ
فغاح أميز كلامي وردودي من اليوم وغيح
مثلما ميزتي غوحكي بقلبي بفترة قصيغا
أبتسمَت وجاوبتة: "تمام..
كرص خدَي مُبتسم وطلع..
بقيت لليل بالغرفة قافلة البَاب حاضنة صليبي وأصلي الصلوات وأدعي الرب لأنُ ما عندي غيرهَ ينجيني وينقذنَي من هالدمار إلي أني بي..
•••••••••
الساعة ١٢ بعد مُنتصف الليل
مَر وقت وما أجاني نومَ غيرت وضعية نومي الاغا يتنهَد وصافن علئ السقف ترددت احچي وياَا تمتمت حِس علية وعدل شعرة بحركتة المُعتادة السريعة وعينهَ صارت علئ وجهَي ..
گال بهدوَء:" ول بفمكي كلام احكي لِا تخجلي
- لِا ماكو شيء بـَس ردت اسئلك شنو بيك لأن لاحظتك مو علئ بعضك ودا تفكر بموضوع يمكن!
- يهمكي تعغفين ؟
- أي! إذا تحُب تحچي أسمعك أني
تنهَد بصوت مسموع وجاوبني..
- مابيه شيء سلامتكي يابة لا تشغلي بالكي
- تمام براحتَك
..
بين النايمة والگاعدة هدوء تام حسَيت بصوت أشخاص جوا يسولفون وما أعرف شنو دا يحچون بـَس صوت كلام ما واضح
هزيت راسي بأستغراب بعدت الغطى وگمت علئ كيف . .
أنتبهت علية نايم، مَشيت وأني أسئل نفسي الوقت متأخر هذولي منو؟ وأني وين رايده أروح تالي تصير مصيبة وتنشمر براسي وَ اوگع بيها أني
بـَس يا ترى صوت منو هذا ؟ جاي من الحديقة علئ ما أعتقد ، سمعتة من الشباگ لأن سريري قريب منهُ
باللحظة إلي لامست ايدي يده الباب صار رمي عالي!!!! أنخرعت والصوت قووي وما توقف
والاغا فز بسرعة ركض بأتجاهي وصاحَ وهو يسألني"شكو؟..
ما گدرت أجاوبة الرمي عله تالي نكسرت الجامة والكزاز طشر والغراض وگعَت..
لزمني من خصَري وبسرعة ضمني لصدرة ودفعني وأني بحضَنة وگعت علئ الأرض بحركة سريعة منهَ مُتعمد، وصار كُل جسمة علية
صرخَت..
- أووي وخررر منَي أدبسزز
خله أصبعة علئ شفايفَي وصاح بعصبية وعيونهَ حُمر تشعل..
- ششششش ول أبويي اسكتي خليني افهم اشعيصيغ "شدايصير"
دفعني تحت السرير تالي مدَ ايده علئ الميز فتحة علئ السريع وسحب مُسدسة..
- شنو رحَ تسوي ؟
- أرميكي وأخلص من ضيمي
- هيچ أني شاغلتك وزاعجتك!!
- يابه مو وقتكي أبدًا ، أولاد القنادر منو هذا السافل القوا* الي اتجرأ وأقتحم أرضنا والقصغ والله الأ أشغب من دمو
فجأة سمعنا صوتَ "عائـشة" تصرخَ مُباشرة گمنا بفزعة وسرعان نبضات الگلب العالية تنسمع
-الاغـا: أمي!! سترك يا رب لِا تفجعني بيهَا
يتـبع ✞ . . .
⭐⭐⭐⭐⭐⭐
لِا تنسون التصويت🔴.
بارت طويل لعيونكم فجرو تفاعل وانتظر تاگاتكم الحلوة علئ الأنستا 🤤🔥
يوزري 5naix تابعوني💕
توقعاتكم يُبا ؟ 😈🙈
الكاتبـة #نمـارق⚜️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!