جيت جاريه وقعدت جمبها٠٠٠ كانت قاعدة ف طرف السرير ومُغطيه وشها بيدينها الإتنين وبتبكي بطريقه م طبيعية حاولت افتح وشها وأفهم الحصل معاها شنو بس كانت بترجع تقفلوا بقوة اكتر ٠٠لاحظت للتلفون الكان مختوت جمبها ودققت فيو زين وظاهر عليو جديد قُلت ليها هديل دا جبتي من وين ؟
بس حلفت لو تتكلم ٠٠ شلتو من السرير وكان مفتوح ومافيو نمط وبقيت أمرر نظري فيو واثناء م انا بعاين ليو نزلت رسالة من الواتس عاينت للإسم وكانت دي صحبتها شهد ٠٠ وهي خريجة وحاليا دكتورة و هديل اتخرجت برضو تقنية معلومات ٠٠٠ كان في حاجة بتقول لي أفتحي الرسالة دي واقريها ٠٠٠قلت ليها ، هديل ف شنو احسن توريني ؟
كالعاده رفضت برضو طوالي دخلت الواتس ودخلت ف الشات حق شهد وكانت مُرسله ليها اوع توري زول حاولي تعالي لي ف العيادة هناك وانا بتصرف ،كان ف الف إستفهام ف راسي ؟ ،ماتوري زول وهي ح تتصرف ؟
٠٠٠هديل إنتبهت إنو انا ماسكة تلفونها كشفت عن وشها ومدت يدها عشان تشيلو مني بس انا قمت طوالي وماخليتها تشيلوا ٠٠إنفعلت فيني وقالت لي عائشة جيبي الزفت دا بصوت مخلوط بالبكاء ٠٠ قُلت ليها تمام بعد أعرف الحاصل شنو اول، ورجعت الواتس تاني وبقيت اقرأ ف باقي الدردشه البينها هي وشهد لحدي مالقيت صورة فحص وكانت شهد مُرسلاهو ل هديل هنا حسيت بضربات قلبي زادت ٠٠٠ وانا بين اقرأ التقرير دا او لا كُنت خايفه شديد إنو الفي بالي يطلع صح ٠٠٠ استغفرت وفتحت الصورة ،هديل خلاص اتجننت وبقت تبكي ب هستيريا ٠٠٠ وانا لسه مُواصله فتحت الصورة وكان خبر زي الصاعقه ونزلت ف قلبي ٠٠ بسم الله الرحمن الرحيم أكيد الشي دا كذب رجعت وعاينت ل هديل وقلت ليها دا م صح موش ؟
هديل انتي مستحيل توصلي ل مرحلة زي دي ؟
٠٠ مسكت راسها بقوة واتكرفست ف السرير وكان الجواب واضح ٠٠٠ والصورة كانت عبارة عن فحص حمل وحسب إنو صحبتها دكتورة وكدا ف طلبت منها الفحص دا ٠٠٠ قريت اسمها رباعي هديل ٠٠٠٠الخ.. ونتيجة الفحص طلعت إيجابية وهي حامل بطفل ليو شهر ٠٠٠ حسيت نفسي ماقادرة اتحرك كُل اطرافي اتجمدت كان في حاجة واقفه لي ف قلبي حاجة كدا ماقادرة اوصفها ، حسيت بزول واقف ف الباب وصوت نفس حاد ، إتلفت ل ورا عشان اشوف دا منو، كانت دي أمي وهي بتحاول تسند
نفسها ف الباب ونفسها قايم شديد وظاهر عليها سمعت كلامنا جات جاريه وخطفت مني التلفون وبكل غضب شالتو و ضربت بيو الحيطه ومشت علي هديل وقطعت فيها اتنين كف وراا بعض وقالت ليها اريتني لو خليت سفيان قتلك اليوم داك ي صايعه ي مُربيه ٠٠هنا لقيت نفسي بضحك بطريقه مجنونة شديد ،اتقدمت كم خطوة ل قدام وانا بصفق ماعارفه كُنت مالي ف اللحظه دي كُل مشاعر الحنيه العندي اتلاشت كُنت انسانه قاسيه جدا وقفت قُصاد امي وانا بعاين ل هديل ،رجعت و
عاينت ل امي وقلت ليها شنو ي امي ؟
ياريت لو خليتي سفيان كان قتلها و أشرت علي هديل وقلت ليها من البداية انتي م اديتي موضوعها دا أهمية كبيرة وشفتيو حاجه عاديه جدا وانا ي امي كُل مرة بحنسك تحنيس يا امي يا امي الله يرضي عليك خلي ابوي ف الصورة وخلي يعرف أي حاجة بتحصل ما كل حاجة انتي بتقدري عليها لحظات الأبو بكون ليو دور ف التربيه بس وين ي امي دي هديل روح الروح بتك المُدلعه يُمه انتي أديتي سفيان كف ؟
وهو كان عايز مصلحتها يُمه مافي اخو بيرضي يشوف اختو كدا لانو دي حاجة بتمس حنان حنانو بس لا نرجع ونقول دي هديل المُدلعه ، كدي أسي نخلي دا كلو علي طرف ،ي امي حتي انتي لبسها الشاذ م كُنتي بتتكلمي فيو ، وكأنو ي امي انتي اديتيها الحُرية المُطلقه وقلتي ليها يلا اسرحي وامرحي زي ما عايزة يا بتي ٠٠٠ورجعت عاينت لي هديل بكُل غضب الدنيا وقلت ليها ممتاز ي اختي الغاليه ممتاز جدا ،لحظه اصفق ليكي لأنو انتي حاليآ بتعيشي ف شبابك ودا هو شبابك صح ؟
٠٠بقت تصرخ وزادت ف البكاء ودفنت راسها تحت المخدة وقالت لي الله يرضي عليك ي عائشة خليني ف حالي ٠٠٠ ضحكت ضحكة وجع وقلت ليها لا معليش الليله ح تسمعي الحقيقه المُرة الطول عمرك ماسمعتيها ٠٠انتي ي هديل بكُل بساطه خُنتي الله إنتي خُنتي الرسول و خُنتي الدين إنتي مشيتي ورا الدنيا ي اختي انتي خُنتي ثقة أهلك خُنتينا كُلنا خُنتي ابوي وماشفتي تعبو نزلتي برأس اخوانك الأرض إنتي م بتشبهي أمهات المؤمنين. نهائي ولا شلتي ذرة وحدة من
صفاتهم إنتي نزلتي من مستواكي وسط المجمتع انتي بكُل بساطه شلتي بكرامتنا وضربتي بيها أقرب حيطه ٠٠و يلا ارح قومي وامشي احكي للناس برا عن حياتك الحلوة دي ٠٠ صرخت وقلت ليها ارح قومي ما انتي بتعيشي حياتك الان و بحب اقول ليكي انتي نجحتي ف إنو تعيشي حياتك بس بطريقة مقرفه شديد ،٠٠٠ جات امي ومسكتها من يدها وقالت ليها قومي سريع أرح نمشي ٠٠قلت ليها ماشين وين يا امي ٠٠اتلفتت علي بنظرات حادة وقالت لي السماء الأحمر ٠٠قلت ليها امي
انتو كدا ح تغلطو تاني و الغلط م بتصلح بغلط زيو وري ابوي م تتصرفي براك قالت لي انتي مجنونة مسطوله مثلا أوري ابوكي ؟
ابوكي الاخلاقو ضيقه دا ولا غيرو؟ وهو الحمدلله سافر. ول حكمة زاتو رجع سنار ٠٠قومت هديل وفتشت ليها عباية ولبستها ومعاها طرحه وعايزين يطلعوا بس وقفت ليهم ف الباب وقلت ليها الله يرضي عليك ي امي م تعمليها وانا عارفه ماشين تنزلو، امي دي روح بريئه ماليها ذنب وكدا ح يبقو ليها اتنين زنا وقتل امي م تعملي كدا حاولي اتصرفي بحكمة ٠٠ردت لي بنبرة صوت حادة وقالت لي قصدك نخليها كدا لمن تلدي والناس تعرف بالفضيحه؟
اتنهدت وقلت ليها امي انتو خايفين من الناس يعني ؟ امي خافو من رب الناس حتقولو لي الله شنو بعدين يا امي ٠٠٠دفرتني من الباب وطلعت طوالي وهي جارة هديل من يدها ٠٠٠ قعدت ف الأرض وضميت نفسي علي وبقيت أبكي شديد م عارفه بس إحساس الخوف لسه م عايز يفارقني ٠٠ حاسه ب مُصيبه كبيرة ح تحصل خايفه اُسرتنا تتشتت خايفاها تتلاشى وتكون مجرد سراب٠٠٠ في الخرطوم٠٠٠
بعد ما أيوب فات إتصلت لي حسن طوالي وقلت ليو ح أخلي الشغل أول حرج كدا وسألني من السبب حكيت ليو بموضوع سفري قال لي م بنصحك بالسفر دا ي يوسف قلت ليو والله ي حسن انا لو ماسافرت بجن عديل قال لي دا قارب النجاة ولا غيرو ي يوسف ؟
دي إسمها رحلة الموت قلت ليو حبابه والله ولو ربنا كاتب لي اموت هناك بموت اصلا دي حاجة مصيريه والموت دا مصير اي انسان قال لي تمام شكلي م ح اقدر اقنعك المهم درب السلامه وربنا يوفقك ف رحلتك قلت ليو امين قال لي اها ح تتطلع متين قلت ليو العصر ح اطلع من البوتيك قال لي تمام خلي مُبشر يديك حساباتك كُلها قلت ليو تسلم ي أبو الشباب وشكلو كدا م ح نتلاقه قال لي لو لقيت طريقه بجي العشاء بودعك ولو مالقيت درب السلامه قلت ليو تمام،
ودعتو وقفلت الخط ٠٠٠ حكيت ل مبشر بموضوع القروش قال لي تمام دخل جوا وابتدا يحسب لي ف قروشي كُلها ٠٠وانا طلعت مشيت اشتريت لي شنطة ضهر وشال كبير وجيت راجع لقيت مبشر مُجهز القروش وصادف الضهر بأذن طلعت و صليت ف الجامع الكبير حق السوق وقعدت مسافة فيو وبعدو رجعت البوتيك ٠٠لحظات بس وشفت حسن واقف قدامي ٠٠ابتسم وقال لي باقي لي حار ي يوسف ياخ وما اشوفك لي اخر مرة ٠٠ضحكته وقلت ليو الاقدار لمتنا وهي ال ح تفرقنا بجد ح افقدكم شديد
وافقد الخرطوم وشوارعها ٠٠قال لي الخرطوم هي ال ح تفقدك ٠٠٠ اتونسنا كتير لين م العصر أذن صليت وطلعت طوالي ودعتهم ومشيت الموقف ركبت اول عربية طالعة، واتحركنا بعد نص ساعه وصلت محطتي ومشيت البيت طوالي ستفت شنطتي وشلت أوراقي ومستنداتي كُلها ،خليت الشنطه ف مكانها وطلعت بيت عم بلال ٠٠ وقفت ف الباب مسافة قبل أطرقو ، م عارف بس كان فيني إحساس غريب كأنو ف حاجة كبيرة هنا بتخصني هزيت راسي ورجعت ضربت الباب ٠٠بعد دقيقه حتي اتفتح
كانت دي أيه م عارف بس البت دي من اشوفها برتاح نفسيآ بحس بيها إنسانه جايه من كوكب تاني ،نقاوة قلبها وطيبتها والتزامها كانت كُل الصفات الحميده موجوده فيها حتي كُنت مستبعد فكرة إنو يجي يوم وربنا يديني انسانه زي دي ٠٠قطع سرحاني وهي بتقول لي سرحت وين ٠٠
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!