الفصل 12 | من 19 فصل

الفصل الثاني عشر

المشاهدات
16
كلمة
1,314
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

قُلت ليها معليش ياخ كُنت بفكر في حاجة قالت لي ما مشكلة إتفضل قُلت ليها لالا مستعجل عم بلال جوا؟ ٠٠٠ ضحكت وقالت لي انت اال24ساعة مُستعجل ،هنا اول مرة أسمع ضحكتها بصراحة كدا البت دي كُل حاجة مميزة فيها ضحكتها كانت كفيلة جدا إنو تقطف قلبي ♡ ٠٠ رجعت لوعي وقلت ف سري يوسف ، بت زي دي ولا ف أحلامك م تحلم بيها كفاية إسراء ٠٠قُلت ليها طيب لو هو ف الديوان ح ادخل اشوفو ل اخر مرة٠٠ ردت لي بنبرة صوت حزينه وقالت لي كيف يعني ل اخر مرة ؟ قلت ليها مسافر ٠٠٠ م اتكلمت معاي وطوالي دخلت جوا وانا دخلت لي عم بلال لقيتو بقرا ف أحاديث البخاري قفل الكتاب وختاو تحت سريرو وطلع نظارتو وقال لي اهلين يا يوسف ٠٠إبتسمت وجيت سلمت عليو ف يدو وقلت ليو كيف حالك قال لي طيب الحمدلله انت كيف؟٠٠قلت ليو نحمد الله دنقرت راسي تحت، وشبكت يديني مع بعض وقُلت ليو عم بلال انا مُسافر والساعة وحدة بليل ح اطلع و ح نتحرك الأذان الأول ٠٠سكت مسافة وقال لي مسافر وين ؟ قُلت ليو ليبيا ومن ليبيا الله كريم قال لي ي ولدي دي إسمها مُخاطرة م تلعب بروحك كدا وانا بعرف الطريق ل ليبيا خطير كيف قُلت ليو عم بلال وقت الله في الحمدلله قال لي مُصر يعني؟ قلت ليو شديد قال لي نقول شنو غير ربنا يكتب سلامتك وقشا دمعتو ٠٠قلت ليو عم بلال انت بتبكي ؟؟ ٠٠ قال لي والله ي يوسف للحظه حسيت بيك زي ولدي والفُراق حار جدا ونتلاقه ساعة خير ان شاءالله ٠٠٠كلام عم بلال هزا فيني وتر حساس وماقدرت ما أحزن، عم بلال انسان طيب شديد بجد ٠٠قلت ليو امين ودعواتك بس وبخصوص موضوع المقابلة وصيت صحبي مبشر وح يمشي معاك ان شاءالله ، قال لي شكرا ليك م قصرت، قلت ليو دا الواجب وقمت طوالي ،وقفت جمب باب الديوان وقُلت لي ناس ايه معاكم سلامه جات ام ايه ودعتني واختها برضو بس ما شفت أيه حسيت ف حاجة ناقصه وماقادر احدد دي شنو، طلعت طوالي و مشيت البيت عملت لي أكل وصادف إبراهيم جا قال لي خلاص قُلت ليو شويه كدا وبطلع قال لي عديله ٠٠٠ قلت ليو اها ح تبطل حركاتك دي متين قال لي لمن تخلي السفر بخلي اي شي ي يوسف ،ضحكت وقلت ليو بطل حنكك دا، ضحك وقال لي قريب ان شاءالله ٠٠لو داير بديك سجاير تشيلو معاك؟ ، قلت ليو الشلتهم منك اليوم داك ندمان عليهم انت ي صحبي داير توديني م وراء الشمس ولا شنو ؟، ضحك وقال لي اي عارف نفسي صديق سوء ضربتو ف كتفو وقلت ليو بالعكس انت إنسان كويس بس أخلص ل ربك قال لي ان شاءالله عملت لينا الأكل وصادف العِشاء بآذن قُلت ليو معقولة دا العِشاا قال لي اي لأنو الشتاء عشان كدا والزمن بيجري سريع ٠٠قلت ليو شهر ديسمبر دا عندي معاو حكاوي كتير، قال لي ظاهر والله طلع منك نسخه تانيه ٠٠قلت ليو م علينا ، أكلنا سريع و باقي الشباب كلهم شرفو عشان يودوعوني، اتونسنا لي الساعه وحدة منتصف الليل وبعدو شلت شنطتي وطلعت إتصلت لي أيوب جاني ف الظلط بالموتر واتحركنا مكان باقي الشباب موجودين ٠٠٠ بعد ساعة حتي وصلنا بيت كدا معزول دخلنا انا وايوب، لقيت أربعة انفار قاعدين ف الكراسي سلمت عليهم وجريت لي كُرسي وقعدت، كُنت لافي وشي ب شال لأنو الجو كان بارد شديد ٠٠٠ أثناء ماقعدين سمعنا عربية دبُل قبين ،وقفت لحظات بس وجو اتنين راجل كُبار كدا ،طبعا نحنا ح ندخل ليبيا عن طريق الحدو بالصحراء و الكلام دا كلو كان عام 2015 ٠٠٠ سلمو علينا وقالو لينا كُلكم جيتو صح ،؟ أيوب قال ليو اي، قالو لينا تمام ح نتحرك أسي خلينا مشي الصباح ، الشباب قامو من مكانهم وإتوجهو علي الشارع وانا قمت برضو، وقبل أركب البوكسي او الدبُل قبين ،قعدت ف الأرض سندت راسي ف الكفر حق العربية ٠٠٠ وطلعت تلفوني وبقيت اكتب رساله ل عائشة ، طبعا انا حافظ رقمها ، رسلت ليها الرسالة وركبنا البوكسي وإتحركنا ٠٠٠
بلسان آيه ٠٠٠
يوسف إنسان كويس شديد ومُحترم واخلاقو عالية وراجل بجد ،زعلت شديد لمن عرفت إنو مسافر صح اتعرف علي ابوي ف فترة قصيرة شديد بس شال جُزء كبير من إسرتنا ،اتمنيت لو ربنا يرزقني زوج صالح زيو أو يكون هو زاتو٠٠٠
=بخطوات هادئه جدآ، تسير نحو غُرفتها تُغلق الباب برفق ومن ثم تفترش تلك المُصلاة التي شهدت كُل دعواتها ، تُصلي ركعتي الليل ثم تزيد وتزيد عليها إلا أن اكملت ثمانيه ركعات، ترفع يدها للذي قال أدعوني أستجب لكم ٠٠٠تبكي بشّده وتسأل الله عز وجل أن يجعل ذاك الفتى الذي تعلق قلبها بِه أن يجعلهُ من نصيبها فهي إحتفظت بحُبها له داخل قلبها والآن تطلُبه من ربها ، دعوات الليل هي سهام لا تُخطي أبدآ هي فقد تصيب ٠٠♡
جعلت نفسها تردد هذه العبارة، اللهم ما في قلبي اللهم هو وما دون ذلك هين ٠٠٠ ♡
علي بعدٍ اخر ٠٠٠
كُنت قاعدة ف مكاني ومافي زول ظهر لا امي لا هديل لا سفيان لاوليد لا مرتو الناس دي كُلها فاتت وين ، كُنت قاعده بين أربعة حيطان حسيت نفسي مُضايقه طلعت من الغرفة ولقيت الزمن اتأخر شديد معقولة انا كم ساعة قاعدة جوا مشيت صليت وفتشت تلفوني لقيت رسالة من رقم غريب بس م اشتغلت بيها وما فتحتها لبست لي توب ومشيت قعدت جمب الباب كانت الساعة حوالين وحدة ونص كدا وسفيان لي اسي ما جا وامي بتكون ساقت هديل وين يا الله، اتصلت لي محمود عشان يجي يوديني لي خالتي لأنو انا بخاف اقعد براي قال لي اسي بجيك وقفل الخط ٠٠انتبهت ل الرسالة تاني ، هزيت راسي بيئس وفتحتها بدون نفس ٠٠٠ وأول كلمة صادفتني فيها ٠٠خلت كُل أفكاري تشتت ،طوالي قمت علي حيلي
“محتوي الرسالة كان ”
=عيوش أُختي السمحه البتشبهني شديد كيفك يا غلاي ان شاءالله طيبه ♡وانا عارف انو إنتي حاليآ شايلة همي ، والوقت كلو بتفكري فيني بحب اطمنك انا كويس ٠٠ إنتي عارفة ي عيوش انا مُستحيل ازعل منك انتي وردة بيتنا، وانا بحبكم كلكم سفيان وامي وابوي ووليد وهديل و سلمي عليهم كتير وقولو ليهم انا م زعلان منهم انا بس مُكسور شديد، انا الحياة غيرتني كتير وطلعت مني نُسخة تانيه ٠٠٠ وخليك عارفه ي عيوش مُستحيل

اقطع علاقتي معاكم واعفي لي ي ضلعي و أختي الحنينه و خلي بالك من نفسك ومن امي وابوي واخواني ، لحدي م نتلاقه تاني ولو م ظهرت كمان خليك عارفه إنو انا بحبكم شديد وم زعلان منكم وحاليا انا طالع ليبيا ومن ليبيا ماشي قدام ما معروف ح نستغرق كم سنة ودا لو ربنا ماشال أمانتو، وانا مُتأكد الان انتي بتبكي يلا ابتسمي سريع ، ابتسمت ورجعت تبكي تاني وواصلت ف الرساله ، عيوش انتي بس ادعي لي كتير لانو دعواتك انتي وامي هي ال ح توفقني وف رعاية الله وحفظه ٠٠٠
=تضع الجوال ف الأرض ومن ثم تجلس بالقرب منُه ،تنظر إليه بشفقه ،تبكي تارة وتضحك تارة أُخرى ٠٠تقف الكلمات ف المنتصف كان كُل شيء يدعو للبكاء ٠٠ ترفع رأسها عاليا ثم تردد ٠٠٠ بعبارات يغزوها البُكاء العليل٠٠٠
يا الله ي يوسف حتسافر وتخلينا ي رب انا ماقادرة اتحمل. اكتر من كدا الحمدلله بس
،رساله يوسف كانت زي السكين ف قلبي م عرفت اعمل شنو حتي البكاء م كان كفيل انو يسعفني ، بقيت ارجف شديد والخوف خلاص دخل فيني ضميت نفسي علي وانا حاسه انو ح اموت خلاص كُنت متعلقه ب يوسف لدرجة بعيدة ، لحظات بس وشفت محمود واقف قدامي ٠٠

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...