الفصل 5 | من 19 فصل

الفصل الخامس

المشاهدات
13
كلمة
1,007
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

رواية شتاء ديسمبر الجزء الخامس 5 بقلم حميدة عبدالحميد شتاء ديسمبررواية شتاء ديسمبر الحلقة الخامسة إستغربت من ردة فعلها شديد لي سرور اتغيرت كدا ؟ وفي شنو وصحباتها الجابهم شنو ؟ والبيت ملان كدا لي ؟

٠٠ سرحت في إسراء مسافة وقالت في سرها يارب الحاجة الفي بالي تكون غلط اتنهدت ومشت لي إسراء وهمست ليها ف اضانها وقالت ليها ممكن نتكلم شوية وياريت نكون بعيدين شوية من ضجة البنات هنا ٠٠قالت ليها تمام قامت من السرير واتلفتت علي صحباتها وقالت ليهم عن إذنكم شوية بس وبرجع قالو ليها تمام عائشة سبقتها وانتظرتها برا ف الحوش وهي لحقتها شالت نفس عميق وقالت ليها انا عارفاك ي عائشة عايزة تقولي شنو ٠٠ردت ليها ب إستفهام وقالت ليها عرفتي كيف ي سرو إذن الفي بالي صح ؟

٠٠٠ردت ليها بجديه كبيرة وقالت ليها اي صح ٠٠٠هنا عائشة حست ب حاجة واقفه ليها ف قلبها والعبرة خنقتها وف نفس اللحظه جات صورة يوسف ف بالها ٠٠٠إسراء حست ب عائشة م كويسه مسكت يدها برفق وقالت ليها شوفي يا عائشة كُل شي قسمه ونصيب وانا نهائي م خُنت يوسف بالعكس انا كُنت صابره ليو سنة وحاجه وهو جا وقعد مع أبوي واعمامي واداهم كلمة ووعد إنو بعد سنتين ح يجي جاهز وحاليا فضل منها اقل من شهرين وللآن م شُفنا اي حاجة ممكن تطمنا او

تدينا آمل وما شفنا اي تجهيزات ولا حتي اهلك جونا تاني نفهم شنو من كدا وانا م بنكر إنو يوسف راجل وود رجال وزول كلمتو وحدة وكُل الصفات الحميده موجوده فيو بس انا للأسف م بقدر انتظروا اكتر من كدا وابوي برضو جلى موضوعو خلاص ورغم حبي الشديد ليو بس انا شايفه انو سكتنا خلاص انتهت وربنا يوفقو وين م كان٠٠٠سكتت مسافة وقالت ليها يعني أفهم الليله خطبوتك صح ؟

قالت ليها اي وانا خلاص شقيت طريقي ٠٠٠اتنهدت تاني وقالت ليها لو كان حُبك ل يوسف حقيقي كان استنيتي اكتر من كدا ٠٠ قالت ليها عائشة انتي اكتر وحده بتعرف حبي الطاهر والشريف ل يوسف ٠٠ردت ليها بضحكة خفيفه وقالت ليها باين والله بس انتي عارفه يا سرو انا ما ح ألومك نهائي ولا ح اقول ليكي شي غير ربنا يسعدك ويعدل طريقك وهو صح انتي استنيتي يوسف والغلط م غلطك وربي ولا غلط يوسف ٠٠لانو يوسف الحمدلله أوفي بكل وعودو ٠٠قالت ليها عفوا

بكل وعودو كيف وانا ماشفت اي شي ٠٠ابتمست بقهر وقالت ليها انسي ي سرو المهم انا ح امشي البيت دخلت الغُرفه شالت تلفونها وودعت الضيوف وطلعت ٠٠بهناك سرو حست بإنو اتسرعت شويه وكان لازم تصبر وتفهم الحصل شنو لأنو بجد زي يوسف م ح تلقي انسان ملتزم وفوق دا كلو خلقة وأخلاق ٠٠سرحت في خيالها مسافة وتاني رجعت للحاضر وقالت انتي ي سرو م غلطانه ومالك ومال انسان م مكون نفسو احسن ليك مدثر دا زول مغترب وامورو واضحه وح يعيشك أميرة ٠٠اتحركت

ورجعت ل صحباتها ٠٠شويتين بس وسمعو صوت عربية او مجموعة من العربات وقفت قدام الباب ٠٠لحظات بس ودخلو ناس هاي كلاس النسوان ديل الدهب من الأصابع للكوع والتياب دي حاجة تانيه خالص ٠٠ناس كدا م شاءالله الصلاة علي النبي تقول ماعايشين معانا في السودان وتقول شمسنا دي م ضربتم 😹٠٠٠صحبات إسراء يشيلو ويصورو ف الحاجات بعد خمسة دقيقه من وصلوم جا شاب كدا هو وامو. جوا لي اسراء ٠٠والشاب نهائي م شادي حيلوا بس كان لبيس شديد والمشكلة

العُظمي بقول هاي ويثلمو و ثح ٠٠٠بطريقه كدا البنات م بقولوها جا هو وامو ولبسو إسراء الدبله الكانت كم جرام من الدهب ٠٠اسراء ف اللحظه دي ماكانت شايفه اي حاجة غير الجاه والقروش والعزه ودي يمكن أول قضيه بسببها باعت يوسف وم ركزت ف المهم والبند الأساسي في الزواج هو شنو ٠٠٠ طلعت تلفونها ووثقت كل الحلظات دي واتصورت هي ومدثر ورفعت الصوره حالة ف الواتس ٠٠

ف البيت ٠٠٠٠

دخلت بخطوات كُلها يئس وإرهاق أدرجت لين م وصلت غُرفة يوسف بمجرد مافتحت الباب دموعها جرو بكمية كبيرة مررت نظرها ف كل الاتجاهات شكل الغرفه الكان مرتب بطريقة منظمه شديد والمصحف الكان مختوت ف الطربيزة إتقدمت كم خطوة ل قدام وفتحت الدولاب حقو شافت كُل هدومو قاعدة ف مكانها٠٠٠ ورجع بيها زمن ماقبل سنه وكم شهر واتذكرت لمن طلعت ليو تلاته غيار ودخلتهم ليو ف الشنطة ورتبت ليو باقي حاجاتو وهو كان قاعد ف الكُرسي وبيقول ليها عيوشه

اختي الحنينه شديد ٠٠٠ هنا ابتسمت ابتسامه خفيفه ورجعت إتذكر تاني لمن كان طالع من البيت وهو بيقول ليها عيوش ادعي لي معاك ف كل صلاة اسألي الله يوفقني ويسهل دربي ويجعل سرو من نصيبي ٠٠رجعت للحاضر وبكت شديد وقالت اكيد قلبك ح يتكسر يا اخوي وح يتكسر أكتر لمن تعرف السبب الرئيسي للحصل دا إنو نحنا اهلك ح تتكسر لمن تعرف ما كنا قدر الثقه ٠٠وأنا بعرف زعلك كعب قدر شنو يارب اسي انا اقول ليك شنو ٠٠٠اكيد اسي انت منتظرني إتصل ليك عشان

ابشرك بالأخبار السمحه وياالله عندي احساس غريب انو م ح اشوفك قريب قلبي ما مطمن نهائي ٠٠٠٠ استغفرت كتير وفضلت قاعدة ف غرفتو ٠٠

جمب باب المطعم ٠٠٠

بعد م أكلو طلعو الشارع جاب عربيتو وركبو قال ليها اها مُستعدة للتلفون الجديد قالت ليو حماس الف الف ٠٠٠ضحك وقال ليها اممم دور العربيه واتحركو ف اقل من نص ساعة وصلو مكان فيو جميع أنواع التلفونات الحصريه ٠٠٠ فتح ليها الباب نزلت ومسكت يدو ودخلو وكُل لوحات السعادة مرسومة ف وشها فتح الباب ودخلو استقبلوا البايع وقال ليهم اتفضلو قال ليو تسلم عاين لي هديل وقال ليها اها اختاري مررت نظرها فيهم كلهم واشرت بيدها علي واحد منهم٠٠

قال ليها متأكده عايزه دا قالت ليو اي اتلفت علي بتاع المحل وقال ليو نزلو لينا ٠٠ قال ليو تمام نزلو من مكانو ودخلو ليو جوا الكيس نططت من الفرح وقالت ليو يسلمو يقلبي ٠٠شالت التلفون وطلعوا ٠٠ركبوا العربية واتحركوا قال ليها كنت ح اوصلك للبيت بس بخاف ابوكي ولا واحد من اخوانك يشوفنا

٠٠الله هو انت عملت دا كلو وخايف من إنو اهلها يشوفوك. ؟ طيب دا منو الكان بيتفاصح قبيل الله المستعان بجد ٠٠٠٠ معليش يجماعة انفعلت شويه نرجع ل موضوعنا الأساسي ٠٠٠قالت ليو طيب نزلني ف الشارع القبل شارع بيتنا قال ليها اوكي ٠٠٠ ف المستشفى ٠٠٠ بلسان يوسف ٠٠٠

شلت العلاجات ورجعت المستشفى طوالي إتوجهت علي غرفة عم بلال وبالصدفه لقيت بناتو الاتنين جمبو وأمهم معاهم برضو٠٠ اتفاجأت لمن لقيتهم بيضحكوا وعم بلال ف نصهم فرحان شديد معقولة إنسان بشرو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...