الفصل 8 | من 19 فصل

الفصل الثامن

المشاهدات
14
كلمة
1,933
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

دخلت غُرفتها من دون م تقول ليهم اي حاجة ٠٠هديل وأمها فضلوا واقفين ف الهول بس وهم بفكرو مالها و الحصل ليها شنو؟

٠٠هديل قالت لي أُمها ٠٠اكيد يا أمي بتكون إتشاكلت مع محمود ردت ليها بعدم تصديق وقالت ليها لالا محمود مستحيل يزعلها قدر دا ٠٠٠يازولة وقت مزاجه يهدأ بتجي تحكي لينا براها ٠٠وأثناء حديثهم كان ف زول بيضرب ف الباب هديل مشت وفتحتو وكان دا وليد ومرتو مروة ٠٠ سلمت عليهم وفضلتهم جوا٠٠٠ وقفلت الباب وراها ٠٠ دخلوا جوا وامو سلمتو سلام حار نسبة ل إنو دا ولدها الكبير والبكر ف عشان كدا بتحبو حب م طبيعي ومستعده تعمل ليو أي شي في سبيل

سعادتو طبع قُبله ف جبينها وقال ليها اشتقت ليكم يا امي واشتقت لي بيتنا ٠٠ضحكت وضربتو برفق ف كتفو وقالت ليو داب ليك شهر من عرست بديت تتجرس خلاص ٠٠ضحك وقال ليها بهظر ساي ي امي هو أسي لو مامروة حنستني م كان جيت ٠٠عاينت ليو بنظرات حادة وقالت ليو ايوا بعتنا بالرخيص يعني ورجعت عاينت لي مروة بنظره كُلها طمأنينة وقالت ليها تسلمي ي بتي إبتسمت وقالت ليها كيف صحتك إن شاءالله طيبه ٠٠قالت ليها الحمدلله بس شوية كُنت عيانة ٠٠٠هديل

قالت ليها اووومي متين بقيتي عيانه ؟

حمرت ليها وقالت ليها اسكتي انتي بتعرفي لي شنو٠٠وليد ضحك وقال ليها شكلو امي عايزانا نبيت الليله ٠٠ بحلقت عيونها وقالت ليو اي عليك الله بيتو معانا ٠٠إبتسم وقال ليها حاضر وسأل من عائشة قالت ليو جوا ف غرفتها واثناء حديثهم جا ابوهم كمال ٠٠بعد غياب دام إسبوع من البيت نسبة ل شُغلو البيفرض كدا ٠٠ جا ودخل عليهم سلمهم سلام حار ونسبة ل حبو الشديد ل وليد سلمو بالاحضان وسألو من أحوالو. وبعدو كلهم دخلوا جوا وقعدو ف الكراسي وابتدو

يتونسو عم كمال سأل من عائشة وسفيان٠٠ ردت خاله فاطمه أو أُمهم وقالت ليو سفيان دا مشي عرس صحبو ف ود شريفي وعائشة ف غُرفتها قال ليها ماجايه تسلم علي ول ٠٠٠ وقبل يتم كلامو جات نازلة بس وشها كان مُنور شوية لكن نظراتها كانت حاده شديد وكأنو قلبها كان بحترق من جوا وجواتها في كم هائل من الكلام عايزة تقولو سلمت عم كمال سلام حار وقالت ليو اشتقنا ي ابوي قال ليها وانا بالكتر ي بتي ٠٠إتلفتت علي وليد وسلمتو وسلمت مرتو وقعدت جمب

هديل ٠٠لحظات بس وجا سفيان داخل ٠٠ وقف مسافة وابتسم وقال ليهم ماشاء الله البيت عمران الليله دخل وسلم وليد ومن بعيد سلم مرتو ومشي ناحية أبو وقال ليو شنو يا حاج طولت كدا افتكرتك عرست ب هناك ٠٠خالة فاطمه قالت ليو اتأدب ي ولد ٠٠عم كمال ضحك وقال ليو كلامك دا م تقولو ف اي مكان وانت قايلني م بعرس يعني بس خلي اموري تظبط ٠٠خالة فاطمة جرت فيو نور قوي وقالت ليو هو انت فطرت لكن ي كمال ٠٠٠وكلهم بقوو يضحكوو ٠٠٠ عائشة عاينت للساعة

وقالت ليهم العِشا اذن ليو ساعة ٠٠كُلهم قامو يصلو وقبل م يتحركوا عائشة قالت ليهم عايزة اتكلم معاكم بعدين هديل قالت ليها هو حتقولي شنو مثلآ م ردت عليها ومشت طوالي وكلهم استغربو من حركتها دي ٠٠٠بعد نص ساعة جو كلهم واتجمعوا ف نقطه وحدة ٠٠عائشة شالت نفس عميق وقالت ليهم لو مُلاحظين إنو ألمه الحلوة الظريفه دي فاقدة حاجة وحدة وتكتمل؟

٠٠نطت هديل وقالت ليها فاقدة جَبنه ظابطة ومعاها بخور وكيكة ٠٠عاينت ليها بيئس وقالت ليها لا ٠٠٠٠ مررت نظرها فيهم كلهم وقالت ليهم ف زول عارف وعاينت ل اُمها وقالت ليها يُمه اكيد عارفه قالت ليها بري والله حاسه انو ماشاء الله المة مُكتمله وماناقصه اي شي ف اللحظة دي م قدرت تحبس دمعتها وقالت لله درك ي اخوي ٠٠هنا وليد نطه وقال ليها اها قصدها يوسف ٠٠٠حتي كُلهم انتبهو وكل زول ب كلامو عم كمال قال ليهم اي صحي يوسف أخبارو شنو والله طولت منو ٠٠ادخلت عائشة وقالت ليو ي ابوي يوسف تلفونو قافل وانت عارف السبب شنو ؟

كُل علامات الاستغراب اترسمت ف وشوشم وقال ليها بسبب شنو ؟ قالت ليو بسببكم انتو ي ابوي وإسراء خطبوها نطت هديل وقالت ليها احسن زاتو وبعدين م بتستاهل يوسف ٠٠قالت ليها هو طلع همك دا بس ؟ ٠٠٠ اتكلم ابوها وقال ليها يزعل يومين تلاته وح يرجع طبيعي وبعدين هو مستعجل للعرس كدا لي خلى يصبر شوية٠٠٠ وليد وسفيان كانو ساكتين بس ٠٠مروة مرت وليد قالت ليهم يوسف الفي الخرطوم ؟

قالو ليها اي ٠٠ عائشة قالت ليهم انتو شايفين الموضوع عادي يعني ؟ يا أبوي ويا امي يوسف اداكم أمانة صح ؟

خالة فاطمة قالت ليها نحن اهلو واكيد اي شي بنعملو لي مصلحتو واكيد بنتمني ليو الأفضل وبعدين مستحيل يزعل مننا ٠٠ويمكن هنا حست بتأنيب الضمير شويه ٠٠ قالت لي سفيان كدي اتصل لي عليو بتكلم معاو ٠٠طلع تلفونو ودخل جهات الاتصال لين م وصل رقمو اتصل ليو بس أداو مُغلق قال ليها تلفونو مقفول يا امي ٠٠ هنا شبه اتوترت و قالت لي عائشة اتصلي انتي لانو بحبك شديد اكيد ح يرفع قالت ليها جدا طلعت تلفونها وطلع نفس الشي مقفول عم كمال قال ليهم اكيد بكون شحنو خلص ٠٠٠عائشة قالت ليو ي ابوي انت عارف يوسف مستحيل يخلي تلفونو يصل مرحلة زي دي لأنو بينتظر اتصالنا بفارق الصبر خالة فاطمة قالت ليها اي صح يمكن يكون قفلوا براو٠٠٠٠

ف الخرطوم ٠٠٠ ف تلك الغُرفه التي أُغلقت جميع أبوابِها

وأصبح الظلام فيها دامس ٠٠و ما بين تلك الليلة الباردة قد تبدو بأنها أصعب لليلة ف ديسمبر ٠٠ كانت أصوات الكلاب الجائعة ف كُل مكان ٠٠ ٠٠ تجلس ف غُرفتها وهي تنظر ف الفراغ أو ذالك الظلام الذي يُحيط بها ف كل مكان أغمضت عيناها ومن ثم بدأت تقرأ سورة الطور٠٠٠ تلك السورة التي جعلت سيدنا عُمر بن الخطاب يسقط أرضا ويُرفع منها مريضا حينما سمع قارئ يقرأ هذه الآية و لِما فيها من الوعيد الشديد من الله عز وجل ٠٠ بسم الله الرحمن الرحيم

” إن عذاب ربك لواقع ماله من دافع” ٠٠٠ كانت تقرأ بصوت عذب جدا ولكن عند وصلوها هذه الآية لم تستطع أن تُكمل كانت ثقيلة علي قلبها أزرفت عليها الدموع بغزارة ٠٠ وجعلت نفسها تُنجاي الله وتتذللُ له تطلب منه الرحمة والمغفرة والنجاة من ذالك العذاب الذي لا مفر منه لمن عصي الله وتكبر ٠٠٠ ومن ثم جعلت تفتح عيناها ببطء و تنهض من المُصلاة التي كانت تفترشُها

علي الأرض أخذت تتقدم حتي خرجت من الغُرفه ومن ثم إتجهت حيث يمكُث والِدُها تقدمت ببطء نحوهُ وجعلت تنظر إليه بكل حُب ومن ثم تُطبع قُبله دافئة ف جبِينه وجعلت يدها تتخلل خُصيلات شعرِه كان نائمآ ك طفل صغير ف الرابعة من عُمره ٠٠٠ومن ثم تنهدت و قالت ٠٠٠٠

ربنا يشفيك لينا ي أبوي وتقوم بالسلامة وانت عارف ي غالي الليلة دعيت ليك كتير دعيت ربُ السموات والارض ربُ كُل شئ ٠٠إنو يشفيك وربنا ح يشفيك إن شاءالله فتح عيونو وابتسم قالت ليو انت صاحي ي ابوي قال ليها اي ومن قبيل حارسك عشان تجي تمسحي لي شعري برفق كدا ضحكت وقالت ليو ابوي قال ليها اها ي السمحه قالت ليو الدكتور قال المفروض تنوم من الساعه ٦ قال ليها ماجاني نوم اعمل شنو قالت ليو كان تناديني اقرأ ليك قرآن قال ليها كُنت ناوي

اعمل كدا بس قلت يمكن تكوني تعبانه قالت ليو معقولة ي ابوي كُل شي ف سبيلك انت بهون ي غالي وطبعت ليو قُبلة ف جبينو تاني ٠٠٠ ابتسم ورفع يدينو فوق وقال بشكرك يارب علي النعمه الأديتني ليها ٠٠٠ابتسمت وقالت ليو نحن بدونك ولاشي يا ابوي قال ليها حتي انا م بسوي حاجة بدونكم قالت ليو شكرا ي ابوي علشان ربيتنا وكبرتنا وعلمتنا وحفظتنا القران شكرا ي ابوي علي كُل حاجة عملتها لينا قال ليها دا كلو من فضل الله ٠٠ويلا ارح اقري لي بصوتك

الحلو الهادئ ٠٠ابتسمت وقالت ليو حاضر قال ليها اقري لي سورة مريم مُشتاق اسمع قصة زكريا ومريم قالت ليو سمح ٠٠غمضت عيونها ومررت يدها برفق ف شعرو وبقت تقراا ليو ف سورة مريم بصوت اللهم بارك بس٠٠٠٠

ف جانب آخر٠٠٠٠

شلت منو الولاعة عشان اولع السجارة بس كُنت ف صراع بين قلبي وعقلي واحد بقول لي اشرب وواحد بقول لي م تعملها لأنو ما ح تفيدك ف شي إبراهيم كُل مرة يقول لي والله ي يوسف انت إنسان م مفهوم نهائي ٠٠٠٠ف النهاية قررت ادخنها ف اللحظة دي كُنت غضبان شديد وماقادر اسيطر علي نفسي ولعتها وشربت الاولي والتانيه والتالتة وإبراهيم كان بيديني بس قال لي اها احكي لي قلت ليو خطبوها ي إبراهيم قال لي خيرها ف غيرها ي صحبي حواء والدة ألف بت بتتمناك قُلت ليو بس انا كُنت بتمناها هي ٠٠٠قال لي اا زول بُكره ح

تنساها ٠٠٠ قلت ليو بس انت عارف ي هيما انا مستحيل أحب تاني أو اعرس ماعايز اعمل اي حاجة للمستقبل انا خلاص لغيت فكرة الزواج من عقلي ولغيت اي حاجة كُنت مخطط ليها ومفكر امشي ليبيا قال لي بس م تكون مفكر ف السمبك ؟ قلت ليو والله حاليآ مُفكر كدا قال لي خليك ف الخرطوم دي يا صحبي أسرح وامرح زي ماداير ٠٠٠عاينت ليو بس وما اتكلمت عاينت ل ساعتي ولقيت آذان العِشا اذن ليو ساعه قُلت لي إبراهيم اذن متين ؟

قال لي قبيل قلت ليو م سمعت٠٠ ضحك وقال لي هو انت سمعت شنو الليله قُلت ليو م علينا ارح نصلي قال لي بصلي قدام انا ٠٠ وكان ف زول مُتصل ليو ردا عليو وطوالي قام قلت ليو ماشي وين قال لي دا صحبي الهادي قلت ليو دا ال 24ساعه سكران ؟

قال لي ياخ دا ريح ضميرو من الدنيا القاسية دي قلت ليو إبراهيم انت ليك يومين ماقعد تجي تبيت ف البيت بس م يكون باريت الانسان دا قال لي حاليا هو صحبي المُقرب وبنشرب سوا تجي تشرب معانا قلت ليو والله ي إبراهيم الله يعوض اهلك بس قال لي أهلي م مقصر معاهم تاني ف شنو قلت ليو لالا تمام الله معاك ركب موترو وفات وانا مشيت المسجد صليت وطلعت م كان عندي مزاج امشي السوق ف لفيت بشارع البيت طوالي جيت ماري بجمب بيت عم بلال ٠٠وقفت مسافه

ورجعت واصلت طريقي كان ف حجر كبير كدا جمب باب البيت قعدت فيو وسندت راسي ف الحيطه ووجهت نظري إتجاه بيت عم بلال أثناء م انا بعاين فيو شفت حاجة طلعت منو ومع الضلام كان الزول الطلع دا ما واضح قُلت في نفسي اكيد دا عم بلال كدي امشي اسلم عليو إتحركت من مكاني ومشيت إتجاه بيتو بس لمن وصلت كان دا ماهو كانت دي بتو أيه كانت بتتلفت يمين وشمال ٠٠٠ومن شافتني حسيتها اطمنت شوية قلت ليها ما شه وين زي الوقت دا ؟؟

٠٠قالت لي ماشه اجيب لي ابوي لبن من الدكان قلت ليها وعم بلال اكيد م عارف انو طلعتي زي الوقت دا صح؟ قالت لي اي حاليا هو نايم قلت ليها طيب ارجعي جوا بجيبو انا قالت لي مافي داعي قلت ليها ادخلي جوا من دون اي نقاش قالت لي طيب هاك القروش م اشتغلت بيها ومشيت الدكان طوالي٠٠٠٠

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...