الفصل 25 | من 60 فصل

رواية شيخ الشباب(بنت المؤمن) الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم زهراء العراقيه

المشاهدات
18
كلمة
7,130
وقت القراءة
36 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

مساء الخير
بالنسبة للي يعترضون لأن احط معاني بين اقواس حبايبي اني اكتبها لأخوانا الي يتابعون من غير بلد تحت طلب منهم
ارجو ما يزعجكم هذا الشي ....

روحي ولا تگـلها شبيج ..وانت الماي
مگطوعة مثل خيط السمج روحي
حلاوة ليل محروگة حرك روحي
وعتبها هواي ما يخلص عتب روحي
ولا مريت ولا نشديت ولا حنيت
گالولي عليك هواي ياثلج اللي ما وجيت
عودان العمر گضن كلهن گضن وياك يافي النبع واطعم عطش صبير ولا فرگاك ،تعال بحلم واحسبها الك جيه واگولن جيت

اغنية لياس خضر من كلمات مظفر النواب

•مرتضى
وصلنا لمنطقتنا وحدها دموعها جرفتني خلف شي ما اعرف عواقبه ....
عدم رغبتي بخذلانها و خذلان حجم ثقتها متخذتني حاميها مصدر امان الها بعد طلعتها من بيت اخوها وما يعني الها هذا الاخ تخليها عنه من اجل دوام علاقتنا كان شي حجمة كبير بالنسبة الي سر خاطري وزاد الحب اضعاف من جهة ومن جهة ثانية كان للتفكير العقلاني مكان
براسي واشكد كرهته لهذا التعقل كان مصدر جحيم بالنسبة الي دمار الي خلاني ارجع للخلف بخطوات سيارتي و ارجع للشارع الرئيسي قبل لا ادخل للشارع الفرعي ، واطلع بيها

التفتت للشارع والي ..
- وين راجعين ؟

صراعات بداخلي قادتني للخراب العقلي ما خلتني اجاوبها كنت اجبن من أن اجاوبها..صمدت كدام الطريق انظاري واسمع صوت نشيجها وجهت التكيف عليه واني احس اشعة حراري تطلع من وجهي ....

-مرتضى باوع الي انت مرجعني ؟

تمنيت اكدر اباوع الها ما كدرت خفت من الضعف كان اقوى مني حبها مسيطر على كياني خفت اغلط غلطة عمر تخسرها اغلى شخص الها ...
خفت من الانانية الي بداخلي اسيطر
عليه واخذها الي مدى العمر قاطع كل ارحامها واولهم اخوها ، خفت لا ينطفي الحماس الي بداخلها هسة من اول خلاف بينا و تبجي ندم ماعدها سند تلتجئ اله .خفت من نفسي عليها
لنص الطريق الطويل هدأت عبراتها سكنت ما الها صوت ...
نص التفافته مني اشوف احوالها كانت تباوع للطريق و منتكئة على الكرسي ونظراتها تتفسر بالبهوت والتعب ..
دخلت للمشخاب،
وصلت لبساتينهم وخابرت ياسر ..بعد السلام
كنت متوجس وخايف عليها منه

ياسر- اخيي ما اريد ادخل وياكم بمشاكل
خلي العلاقة اظل طيبة بينا انت خال ابني....اليوم تعال خلص السالفة

- ان شاء الله ماكو مكان للمشاكل بينا بس انتم هم راجعو نفسكم...ترة اني شاري بعدني لا تقطع حبال الود بينا مدامي خال ابنك ..

ارتاحيت واطمن بالي ما يعرف بطلعة اخته واصوات اسواق يمة سديت الخط

-الظاهر اخوج بشغلة ما يدري ...

- محد يدري ارتاح

نزلت فتحت الباب الخلفي اخذت جنطتها ...

نزلت وراها ،التفتت عليه

-محد بالبيت ما اكدر ادخلك

-بس ادخلج للحديقة واطلع ما ادخل

- لا تخاف علية محد اذاني غيرك !
روح

- شهد اشوية صبر مو هيج الامور تنحل
ما فكرتي بأخوج ما فكرتي علاقتج بيه راح تتأزم ما فكرتي بأهلج

- فكرت بس بيك !
اختاريتك

بكت ودنكت للارض اتضم خيباتها مني

- انت باجر تطلك واذا مو باجر بعده تتعب

-محد يجبرني صدكي اخذيها مني كلم....

- بس لا تكمل

باوعت الي بعيونها الي تلمع شغف حبها
الي ، وجها جنة و عيونها ابوابها مفتوحة و فائض منها نهر عذب من الدموع نازل على خدها غضُّ الإهاب(جلد خدها طري ناعم)

- شنو الي ما اكملة ما تردين وعدي

- لا تكمل
خليني لأخر لحظة اشوفك كامل گد كلمتك..لا تكول شي ما تكدر اتنفذة اعرف

-اكدر وخلال شهر اجيبج يمي من بيت اخوج اطلعج
اشرت على بابهم
-ثقي اطلعج من بيتج بضحكة تملي وجهج مو دموع

ضحكت من بين دموعها ضحكة عجزت اعرف معانيها !

لزمت كفي...و فرت الحلقة بأيدي

- لا تذبها حيل كانت عاجبني اديرها الك بأيدك اليسرى بيدي

اخذت جنطتها من عجز الرد يطلع مني
طلعت وحده من بيت جدهم ظلت صافنه علينا فتحت الباب ودخلت شهد ، تاركة الوحده تباوع علية

،

ثاني يوم جماعتي المهندسين المقربين اثنين اتصلو بيه كالو جايك للبيت العصر
وتفاجأت اهل شهد الهم واصلين و عارفين بسالفتي موسطيهم يمي افض الموضوع ولا اترك البينة معلكة لأن ما ينطوها
ضجت حيل منزعج من معرفة الاصدقاء بهذي المواضيع الخاصة حيل دوم كنت اترك مساحة محددة لعلاقتنا
،
الموضوع الكل من اقاربنا صار عدهم علم بيه و عرفوا عدنا مشاكل و جد شهد يدز ناس لكبار اهلنا .. منا من وصل الموضوع لابو حسين وتدخل مرة ثانية بالخير لكن ما كو نفع و صارو الكبار يشورون عليه انفصل افضل حل لفض السالفة مدام الاهل هذا مطلبهم ماكو شي بالغصب
ما يدرون ضحكة شهد تغصبني اكمل وما استسلم لأنها ما فاركتني طول هاي الخمسة ايام الي فاركتها حتى اتصال ما بينا ماكو رد منها ،
كنت انازع وانازع حتى اخذل ضحكتها الساخرة الحزينة اليأسة و اوفي بكلمتي كدامها
الحيت على زينب اشوفها الي اشلونها

تتصل بيها هم ما ترد بالتالي يأست
،

صعدت الي زينب وكالت
- شهد بغرفتها حابسة نفسها قاطعة الاكل ومقاطعة ياسر تضغط عليه

-اشمدريج ردت عليج ، شكالت

- ما ردت.اتصلت بكوثر اخذت رقمها من تليفون رقية

-خابريها مرة ثانية

- شسوي مخابرتها هاي ما اطيقها
خابرتها مرة ولخاطرك

لزمتها من امتونها ممتن الها ومتوسل
-حبابة زنوبة اتصلي خل تاخذ تليفونها لأذن شهد أريد احاجيها

- اووف
تنهدت ونفخت انفاسها بضجر واتصلت كدامي طلبت من كوثر ...

انطته الي وكالت احجي

- شهد حبيبي

شهد - وخري التليفون كوثر ..
ابتعد صوتها عني

-شهودة لا تحاربيني انت الثانية يكفيني الضغوط من كل جانب
شهد لخاطرج حتى شغلي مجاي اروح اله ، جدج واصل لمديري بالشغل و موسطة
شهد خليني قوي بيج

- خلص مرتضى خلص اني اجيتك وانت الي رفضتني

- لا شهد لا ما اريد اسمع هذا الكلام منج ، اني اريد اخذج من اهلج مو شاردة منهم

-مراح تاخذني وكانت جيتي الك الحل الوحيد،بعت الدنيا واجيتك وانت بعتني واشتريت الدنيا
-شهد اني لأجلج...
قاطعتني
-مو لأجلي لأجلك انت حتى لا احد يجيب طاريك واتظل ابن الشيخ ابن الاصول كدام الناس والدنيا
وكدام ياسر اني الي ما فكرت بالدنيا وفكرت بيك ، الله الي يعلم شنو الي بالك عني هسة

-شهد خلصتي ؟؟

اهنا على اعصابي ودي كدامي اضربها اصحيها وارجعها لوعيها بعدها احظنها واضمها لصدري ما تقتلع من جذوري لحد الممات ...
انسد الخط بوجهي

عدت الاتصال طلعت كوثر كالت طردتني من الغرفة

للعصر ..
ندك بابي

-ادخلي

ظنيتها زينب

فتح الباب ودخل والدي عرفته قبل لا ارفع نظري عن حاسوبي . من عطرة المميزة ،
شفتة
بلبسة الكامل فوك الثوب عباية و عمامة البيضة تشع مثل النور و سبحتة ، ولجة لسانة بالذكر كالمعتاد وهو يباوع الي بنظرات حانية

سديت الحاسبة ، و كعدت عدل منزل رجلية على الارض

-هلا والدي طالع ؟

- اي وراح تروح وياي !؟

- وين ؟

-كوم بدل وروح وياي للمشخاب لبيت جد خطيبتك

- راح اتروح الهم مرة ثانية لخاطري

ابتسم بهدوء ورفع الي حاجبة
مستفسر
- اذا انت اتريد اروح اترجى جدها وعمها واخوها الي ينتظرونا ..
وارجع خائب
اذا تقبلها انت الي اتوسل للمرة الثالثة !
اني ارضاها ومستعد اسويها

-ثالثة !

- رحت لجدها قبل ايام وحدي وهم رفض و شبه الي انطردت
تقبلها الي

- لا اتروح اليوم لعد

- اروح وياك
وانت بكيفك اروح مترجي لو اروح وياك نفض السالفة الي بينا و نحفظ الي تبقى من كرامتنا يا ابني انت حتى للدوام ما جاي اتروح
الله واعلم الصورة الي ظهرت للناس عنك ، الكل صار عنده علم انت معلك البنية

- اني اريدها

- يعني افتهم منك انروح نترجى ونرد !؟

بحزم و غضب عاجز
-لا يابة كافي هو ردك مرتين مالك دخلة ثالثة عليهم اروح وحدي الهم

رفع حاجبة طالب مني اكمل

- كرامتك من كرامتي ابني والزواج قسمة ونصيب اذا ما الكم قسمة ببعض محد يكدر يتمم الموضوع ولا حتى عنادك ...
ليش اتروح بلا فايدة
ترى محمد رجل اختك كل يوم داز الهم سادة لا تظن احنه ساكتين عن موضوعك ..
هذا الانسان رجعي حسبة تبادل خوات مو زواج
مثل الي سوينا بموضوع اختك رقية انرد النا ضعفين بسبب رادتك لبتهم واصرارك
ما ردت اكسر بخاطرك لكن ما باليد حيلة ، بحالة وحده اكدر احتمال ارجعها الك اذا رجعت رقية لابنهم

- رقية ما ترجع بوية وكلمتك راح اوفي بيها حتى بعد عمرا طويل الك اختي ما تطلع من بيتي .
ما عاش الي يذلك او ينتقص منك
السالفة منتهية
،

طلعت من البيت واني گلبي عليها مشتعل أهات كل أه تطلع وية نفس من الروح تاخذ عمر كامل مني

نزلت كدام بيت الجد ابنهم عادل واكف
دخلني للمضيف عمها الكبير جاي مكان عندي علم بهذي الكعده غير من دخل عليه ابوية اليوم ، ما خليته يجي وياي ولا سيد محمد

ياسر ماكو اكو جدها وعمها والولد اولاد خالها الكبير ....

بوسط سوالفهم وتكرار طلبهم ومعاتبتهم على عدم استجابتي الهم جاوبت بصوت قبل لا يغدربأعز انسانة الي غدر بگلبي و جرحة ...

- اليوم اجيت اطلع بتكم المصون من ذمتي
ما ردت الامور توصلني لهذا الموقف لكن انتم ما تركتو خيار ثاني

كام عادل طلع ورجع كعد كدامي .

دخل ياسر سلم عليه وهو الثاني كان
مشدوه التفكير و بس يحجي ويه جده بتشاور لكن من طريقة كلام جده عرفته لحد هاي اللحظة ياسر يحاول
ما يكسر گلبها....

كام يجيبها
بين رغبتي بأن اشوفها ولو لاخر مرة و بين ما اريد اشوف خذلاني الها بعيونها
دخل و هي خلفة ، ماكو مجال للتراجع
وكفت كدامي ، بحجاب اسود وعباية لافة نفسها مثل الي بردانه محتظنه اديها جوة العباية
عيونها الاخضر يحيطة بدل سواد الكحلة حمار الجفون الي شابعة بكاء سالف تارك اثر الذبول ..

عيني صارت عليها ووكفت الها مثل ما هي وكفت يم جدها واخوها كدامي لكيت رجلية خطواتها تتمرد و راحت رايده قربها ، تمردت على الحضور وصرت يمها مقابلها..
هي محنية الراس مكسورة ضمت عني عيونها ...

كلت
- شهد ..

السكوت كان اقوى مني ومن الي واكفين ....الگلب مقاوم الحضور ومقاومني ومدخلني ويه صراع ويه الي اريد اسويه وعگد لساني مخالف ينطقها و تسمعها تمردة جزع الحضور
واولهم ياسر
-كولها خوية جبتها تسمعها منك حتى لا يكون تشكك بالموضوع وكدامها

- شهد
غمضت لازم جبيني باعصاب تلفانه
وبكسرة گلب و تحطيمة للأخره الا كدرت اكولها

- شهد أنتِ طالِق

ارتفع راسها كاسر انحناء متنها برتفاع، نظرها علية جاحظ ناكر مصدوم للحظة...طفت الدمعة الي نزلت منها قوة عينها و نفس الابتسامة انرسمت على عيونها اتسعت ابتسامتها وصارت بمثابة ضحكة صامته مغسولة وية الدموع
اخذها اخوها انطيتهم علم باجر افسخ عقد المحكمة واترخصت وطلعت منهم

وضحكتها المتروسة كلام و عتاب و خذلان ذبحتني
تكولي اها مو كلت الك مو كد كلمتك
شو تخليت عني ؟
شكلت اني !
شو ابتعدت لحد الصبح كلت ما اعوفج
ماعندك كلمة
ضعيف
اجيتك و بعتني !
اني اقوى منك

صعدت بسيارتي طالع للامكان لا اعرف طريقي ولا اني وين رايح

وكفت بمكان ما منتبه اله وين ...
ضربت صدري بكف ايدي
و ركعت راسي بالكرسي

- عفتها شو عفتها ،

صحت صيحة خشنة نابعة من داخل حمم بركانية متضاربة بتضارب صدري

- ليييييش گلتها ليييييش

وصلتني رسالة منها

- لا تذبها ....!
لا تخاف مراح اهتم لفراكك اعيش حالي حالك

تنهدت جازع مستشعر كمية الألم الي بالرسالة ...
(كيفَ لا يُعنيك رحيلي ! وقد رأيتُ ملامحكَ تشكّلت على هيّئة طفلٍ باكي يُلوح بِوداع لِوالدته )
فريت الحلقة بأصبعي اشلون اذبها وانت متعلقة بيها !

•شهد ..

رجعت للبيت ما ندمانة على تصرفي
بس خايفة لا يحسب جرأتي طيش ما يحسبها محاولة بقاء...من دخلت البيت عندي يقين مراح اطلع منه عروسة اله وكنت اعرف مسألة ايام و يخضع لطلب اهلي مستحيل يكدر ياخذني منهم الا بالطريقة الي بعت العالم واجيته بيها....

كنت بغرفتي اتذكر كل نظرة منه بعد ما رحت اله...وما طلعت اتعشيت سمعت صوت جدي يصيحني طلعت للهول اله وسألني
- وين جنت بجنطة ملابس ويه ابن المومن ؟

عرفت رنا الي شافتني واني داخلة وهي طالعة من بيت جدي كايلة اله

- ما جنت
اتقرب مني عصبي لاوي ايدي

- كنت كنت
الجرح الي بيه مخلي روحي شفافة ما تقوى على الكذب والمراوغة
جبتها من الاخر كد ما مجروح گلبي منه

- كنت وياه وصلني رحتله ورجعني

- شنو ولج وين رحتي وحدج

-رحتله اكله لا يعوفني ورجعني هو للبيت

ضربني راشدي(كف) واجت كوثر وكفت بينا وهو يصيح عليه وطلع ..

ظليت ابجي ...

كوثر - اااوف بس لا يوصل خبر لياسر ذني مسومات راح يوصلنها اله
مو بعيد احمد يكلة ..اليوم طلع وياه عازمه

ظليت لنص الليل اترقب دخلة ياسر عصبي عليه وما اجه سهران ويه احمد و اولاد خوالي

اعتقد ثاني يوم الا صار عنده علم ...
دخل الي للغرفة

وعاتبني بصياح اشلون اطلع من البيت من غير علمه
وكفت واني ابجي
- رجعت رجعني رجعني ما سويت شي بس ردت اتفاهم وياه ....

دفعني وطلع اسمع صوته برة يغلط على كوثر اشلون ما كالت اله واشلون اصلا خلتني اطلع و هي ما تدري غافلتها

واجت امنا بقت ايام يمنا وانتظر مرتضى بيأس،

واجه اليوم الي اجاني ياسر يگول الي اجه مرتضى يفض السالفة
الصبح جدد الوعد
والعصر اعلن انسحابة
مهما كنت مأيسة بس صعبة حيل علية
التغيير والانسحاب...
اصر عليه ياسر اطلع واسمعها كأنه يريد يشوفني انذبح كدامه كرهت نفسي واهلي وحتى مرتضى والواقع كله ياريت لو ما مخلوقة...

وكفت يم جدي ادعي مثل الي متأكد من رسوبة ويدعي ربه بعد التصحيح ينجح بمعجزة ...
ادعي ينعگد لسانه وما ينطقها او ينطق شي معاكس يتحدى بيه الموجودين
واني اولهم تمنيت يتحداني من اكدت عليه بأخر شوفة بينا راح يتركني تمنيت ظنوني كاذبة ...
لكن ماكو مكان للتمني نطقها وطلعت مكسورة الروح والگلب وروحي تصل عليه من البرد الي تحسة طافها...

• ياسر

ابني يكبر وما اشوف منه شي ولا افتهمت شوكت صار عمرة ٥ اشهر
الساعة الي اشوفه بيها كل جمعتين لو كل جمعة حتى لا ازحمهم تمر مرور الكرام وما افتهمت منه شي
اختي يمي تصارع وانه ما بيدي شي حتى سالفة طلعتها تغاضيت عنها وما حاسبتها حساب قوي لان افهم مقصد روحتها وهو ومرجعها بس ما اريد اصير السچين (السكين)الي يذبحها وحاولت على كد ما اكدر ابقي علاقتي ويه جدي طيبة من غير ما اخسرها زواجها لكن ما كدرت اتصلنا بأهلة واخره مرة بلغناهم
اذا ما اجو فضوها راح نسويها كعده عشاير وما ندخل ابو حسين كبيرهم
نروح لشيخ عشيرتهم
ابوها ما اجه بوقتها دز بس ابنه وفهم جدي اله غاية بيها ، نطق الطلاق كدامنا شهود وطلع
وثاني يوم طلقها بالمحكمة وانتهت
السالفة.....

مرت بتدهور صحي ونفسي شهد .شفتها تذبل يوم عن يوم وما بيدي شي اسوي ليها
ظليت ساهي مشدوه حاير بدنياي ..
امنا يمنا بهاي الايام
،
على الغدة .جابت شهد غصبا عنها كعدتها يمنا صارلي ايام ما شايفها

شاحبة الوجه ما تباوع الي ..

امي كالت اشبيك صافن ما تاكل
اليوم جمعة راح اتروح اشوف علي جيبة وياك لهنا اريد اشوفه

- الطريق بعيد على ما اجيبة يصير الليل وما الحك ارجعه الهم وهم ما اكدر وحدي اجيبه يبجي عندي وحدي ، يسكت عندي بس من جده يمنا

-سودة علية لهسة ما متعود عليك

- اي
كلتها بحسرة

كوثر-ترة الولد من حقك اخذه منها

- دوم افكر بهاي السالفة اكول بس يكمل السنة اخذه بس هم اخاف احرمه من امة

امي ذبت الخاشوكه وبعصبية كالت
- حتى لو امه على البركة ما شفتوها من ابتعد عنها بيوم الي اختنك شصار بيها مثل الحمامة المذبوحه على النص تلوج بينا
تاخذ ظناها منها وتلوع رويحتها
عسى ما يصير رجال مشورب لا تحرك گلب امه عليه
لا تاخذه
لا تحرم ام من ظناها

- چا انه شنهو الي مربطني والا انه بكل سهولة اخذه الحك وياي ..
بس انه الي مجتف (مكتف) ادية ما اريدن اعيد الي صار وياي ،ما اريدن اكرر غلطة ابوي ولا غلطتج ....

-ها هي شوفه بين كل مدة والثانية وكافي ...

- انه ابو موش ضيف بحياتة
انه اشتاك اضمه لحضني بكل ليلة الاعبة الاشيه واكرص واعض خده
انه مشتاك اله بكل لحظة نايم وحدي بغرفتي

سكتت
حسيت بشبع وكمت لغرفتي كاره مسار حياتي كله ،

ما رحت اليوم خل تبرد سالفة مرتضى وشهد الا اروح ليهم اشوفة...ثاني يوم اجونا خطار واني بالشغل خابرتني كوثر وكالت
فاطمة و رجلها يمنا..
استغربت و رحت شفت ابني بحضن خالته وعرفت ابو رقية دازهم وداز الولد وياهم وفهمت رسالته بان علاقتي بالولد من حقي مهما كانت الظروف بينا

،

دز عليه جدي وامرني كدام خوالي و ولدهم وارجع استلم المخازن

وكال خلي احمد جوة ايدك علمه الشغل اشلون يصير وعلمه شغلنا ما بيه خسارة وتجارتنا طول هاي السنوات ربحانه ...خسرنة نص تجارنا معاميلنا.

وزاد عليه الحمل شغلي والشغل الي رجعني ليه جدي واحمد و اخوته جوة ايدي خلال شهر رجعت كل المصالح لأصحابها ....
اما خوالي عدهم حلالهم وتجارتهم

وتعاملت مع فلاليح من ديرتي الام على غرس انواع نخيل ما تنزرع بالديرة العايش بيها و زرعنا
بحقول جدي منهن كعينات و خليت فلح يشرف عليهم مهندس زراعي ..
وهم فاتحت ابو علي برغبتي بترجيع رقية ورفض ،،
رحت الهم بيوم جمعة و بلغوني ابني تمرض وطلعت رقية حاطته على السرير ساهية عنه وهو گالب واكع على راسه متأذي وخياط وهو بهذا العمر ..

باعصاب تلفانه خليته يشافه يمهم و رحت الهم و اخذته كل ظنهم اشوفه لامي وارجعة انه اخذته بلا رجعة ناويها للسالفة بفيض قوي من الاعصاب التلفانة شنهي الولد تلف وارث حظة من ابوه اشكال التعذيب شاف
توسلات وتدخلات اهواي من قبل ابوها و رجل أختها وانه اصريت على موقفي ما يرجع ليهم انه مخليه لخاطر امه وعدها احد يدير باله عليه لكن هسة كلت اجيبله وحده ترعاه اذا امي رجعت لبيتها وما ارجعة ليهم واذا ما لكيت اخلي امي تاخذه وياها مؤقت ترعاه

اهواي ضغطو اعلية وابوها حتى توسلني وما قبلت ...
وامي هم مع الي يضغطون اعليه وانه مقسي گلبي ، حالف ما ارجعه ليها الا ابوها يقبل يرجعها و اعزل بيها يمهم
وناوية اجيب مرة من معارفنا كبيرة من عائلة متعففة تشتغل ببيوتنا عاملة
انطيها أجر شهري و تبقى يمها بس لخاطر علي يقبى جوة اعيوني
واذا والدها ما قبل يرجعها خليهم نارهم تاكل حطبهم هذا اخر حل عندي ليهم لو اخلي ابني يمي بس ما عرضته اعليهم كلت
خل اوجر(احرك) گلب ابوها حتى من اطلب يوافق
امي ظلت يمنا لخاطر الولد محد يأمن بكوثر ، لكنها غدريت بية رجعت بيوم من شغلي و لگيت الولد ماكو موديته امي لأمة ، ورايحة لبيتها شاردة مني
ضحكت اعليها خربت المخطط انه ناوي باجر اروحن لأبوها اعرض اعليه بس امي تعجلت وخربطت مخططي بس يلا
ابوها هسة توجر گلبه بقيتة يمي اهواي
ويعرف اكدر اخذه بأي لحظة منهم

ثاني يوم صار عندي شغل و وراها سفر لبغداد تأخرت ،
وغلست على السالفة چم يوم محتار بأموري

وبليلة اصر احمد احضر سهرة من سهراتهم
انه حبيتها رحت الها من گبل اكثر من مرة .. عدهم واحد من الربع يعزف ونلعب طاولي و دونمة و نراكيل ببستان خالي ابو احمد الله يرحمة .

شربت بيومها جاي ..

- ولك كافي سلام هذا ثالث استكان تزكيني(تسقيني) وين الگهوة ليش جاي

احجي وانه دايخ ..

اسمع ضحك وسوالفهم صرت ما اميزها
غير اني صرت اشوف احمد يركص كدامي
كمت اضحك عليه
- ولك احمد تلفان انت تركص مصروع اشبيك
وكمت اصفك اله
عادل -ولكم اشبيه
اسمع كلامهم ما مفهموم ..
وعادل اصر يوصلني دفعته ورحت لسيارتي...وانه مشتاگ حيل لرقية صرت اتخيلها بثوبها الاصفر واغني الها.

- رقيييييية ياريت انت الي تركصين بمجان (مكان)هذا المطي احمد
وصلت كدام بيتهم دكيت بابة محد طلع

-اووه اووه اشبيك ياسر نسيت همه شالو منا
رحت للسيارة

- اريدن اكتب رسالة الها
اي خل اكتب ليها رسالة
دورت بالسيارة ما لكيت قلم

مشيت ادور على بيتهم.

-اي هذا بابهم بس ليش هاي ما طالعة الي !

صحت رقية رقية ..

•زينب
تعبت من كثر ملامة رقية
عايفته على السرير وطلعت الي للمطبخ واني اشتغل كايلة الي ديري بالج عليه ورايحه للتواليت واني ما سامعتها ، سمعت بواجي الطفل ركضت شفته واكع من على السرير ومن راسه طالع الدم اخترعت ولبست عباتي لان محد بالبيت من بابا او مرتضى وامي عدها واجبة لبست عباتي و ركضت للشارع
شفت مقتدى ويه جماعته اخذته وياي للمضمد
كال يحتاج خياط...هذا طفل ما اكدرلة اخذوه للطفل للدكتور**
راح ويانه المضمد جيرانه يعرف مقتدى وابوية صعدنا للطبيب فوك بالعمارة الي ابصفنا ..
خيطوه واني اهنا خابرت والدي اجانه
سوينا اله اشعة ، وثاني يوم من تعس حظنا كان يوم جمعة وعرف ابوه بالسالفة وسوينا اله رنين بيوم الاحد طلع عنده نزف داخلي ..
ايام بقى يمنا اتحسن الطفل واخذه ابوه وبعد ما رجع النا

وظليت اني انام على مناحة رقية و ملامتها الي وملامة امي الي

بعد ليالي سهر وملامة من قبل الاهل
وناس اتروح وناس تجي حتى يحن ياسر ويرجع الولد ماكو ما يقبل خلى والدي يتوسل بيه رأفتا بحال رقية الي تنوح عليه
مرتضى شال ايده عن الموضوع وحتى ما تدخل اساسا كمنا نشوفه ويانه قليل
فاصل عنا ....!
وبهاي الفترة علي مفارق رقية حتى ما جابه نشوفه
بعصرية طلعت من امي صاحتلي
شفت ام ياسر و علي بحظنها سلمت ورحت بشرت رقية اجت تركض اخذت ابنها اشمشم بيه .

-جبته من غير علم ابوه مرجعته الكم
ما اريد ادخل بخطيته والله الي يعلم شراح يسوي ياسر من يعرف ،

،
فرحت على فرح رقية برجوع ابنها ومرن كم يوم وياسر ما رجع يطالب بيه يمكن سمع كلمة امة...

كعدت بالليل على اثر كابوس
ومثل كل مرة كلت خل اصلي صلاة الليل وانام

طلعت للتواليت الخارجي
،
دا اغسل بعد ما طلعت ايدي بصابونه وسمعت صوت واحد يصيح رقية
رقية !

سمعت دكه خفيفة
خفت و گلبي نغزني هذا صوت ياسر ماكو زرف بالباب ..
فتحت ضوة الحديقة و فتحت اشوية الباب لان ما زلت اسمع صوته بس اشوية بعيد
وجان اشوفة على مسافة من بيتنا ماشي و راجع النا سكران ويتخبط بخطواته و يترنح خطوة للخلف وخطوة لگدام بمشيه ويغني بصوت كام
- لكعدلج على الدرب اكعود بيضة يم اعيون السود !

يعيد ويزيد بنفس المقطع ، من طلعت راسي شفته واني الخوف ماكل من قلبي قطعة ، وشفت طريقة مشية
دخلت راسي بس لمحته رفع راسه

بداخلي انكسر خاطري عليه رغم كل الي السواه واتمنى يتلاحك نفسة قبل لا اهلي يصحون ،
الحي صغير والفرع ضيق راح يسوي النا فضايح، يربي هذا يمكن سكران

هيج ياسر تنزل من نفسك ليش ياربي
ليش لك بهاي التصرفات مستحيل ابوية يرجعلك رقية

تركت الحديقة ودخلت لجوة كلها نيام بغرفها همزين محد يسمعه ؛ صار دك على الباب قوي وبصياح يفتح طبلة
الاذن
- يا شيخ حسن.....حسن بيك انطيني بنتك لك أحسييييين اكعدلي انطيني بنتك وأروح منا؟؟؟

لطمت على خدي واني واكفه كدام غرفة امي وابوية،شفت ضواه يفتح للغرفه من جوه الباب وانفتح ، وبابا يلبس فوك ملابسه الداخليه سرواله الابيض وفانيلة بيضه ربع ردن گلبية سماوية نزلها عليه

و مرتضى نزل يهرول من الدرج يصيح

-ابن الكلب فضحنا بوية وين سلاحك

طلعوا مقتدى ومرتضى ورة ابوية اله
الزمت من ثوبي من خلف

- شكو زينب ؟

لانها رقية تسأل وتفرك بعيونها توها كاعده هالمطفية و ياسر برة خابص الجو عليها جاينا نصاص الليالي سكران بنص النجف الاشرف بمنطقة ال*** وهاي تسأل بكل فطارية شكو

-ماكو عيوني روحي نامي

سمعنا المعايط مالته بس
حسيتها انفزعت وراحت للحديقة واني وامي وياها شفنا الباب مفتوح دخلنا للكيلدورة رجعنا بس امي حاطه شيلتها البيضه وماده راسها واحنه وراها نصنت

-روح منا ...
بصوت جامح غضب الدنيا كلة بهاي اللحظه صدر من والدي امام الجامع المعروف بابه مفتوح نصاص الليالي وكدامه واحد سكران !

ما سمعنا الرد كلام لا كان غنية

- غاب الگمر وثريته كلمن نام ويه مريته
وانه الي مگابل عمي بلكي ينطيني ابنيته
وما نحس الا على صوت مرتضى
مديت راسي وشفت الموقف بابا يدخل بالولد لا يكتلوه
ومرتضى يگول
- بوية عوفني لخاطر الكعبة خل اشوفه النبي العربي

مقتدى واكف كأنه ضايج على حالته مثلي

اهنا طلع جارنا وصديق عمر بابا الشيخ قيس ابو عباس

دخلنا روسنا لا يشوفنا

الضاهر هي صارت فضيحه النا

دخلت رقية كعدت على المده (زولية رفيعه )
ودموعها سبقت كلامها

-خطية لا يضربوه

امي كالت الها
- يستاهل
هالورطه الي اتورطنا بيها

عضت اصبعها وكملت
-اااااخ كله مني جان يوم اسود الي جبرت ابوج ينطيج اله
جان يوم اسود

باوعتلي وغمتني واسترسلت كلامها برزالة تأشر عليه
- وأنت كل الطلايب من وراج كاعده بريئة مو ولج شوفي نتايج اعمالج المتهورة
الولد حابجن اثنينجن واتخبل علينا

غمتنا اثنينا وهي تتمشى لغرفتها
-شحلات اخلاق هالولد جان خبلنا
بنات حسن

رقية كامت ترجف وهي تسمع اصياحه

-ما اروح الا تنطوني مرتي

بعدها سكن صوته و خيم علينا سكون الليل لكن من غير طمأنينة جان يخوف هدوئة حيل شنو قتلوه

الي بالي ببال رقية كالت
- شو سكت بس بلا قتلوه ! خل يصيح بس اطمن عليه !

رديت عليها
- ما ادري شكولج بس هذا بعد من الف مستحيل مو سابع بابا يقبل بيه بعد سكرة هاهي بابا قتله من حياتنا

-شنو مات !!! قتله بابا

-ولج فطيرة گلبي لا
قصدي طلعه من حياتنا
ما يرجعج اله لو يأذن

- قصدج اذا صار شيخ واذن مثل بابا ويتوب هم ما يرجعه الي ؟

ضربت جبيني وگمت وگلت
-تعالي ننام وانسي يمعوده

عفتها ودخلت و اشتعلت جروح ضميري عليه
اني السبب بالي صار اغفرلي ياربي
الصبح اجاني خبر قنبلة من كوثر
لن ياسر مسوي حادث ،،،
سألتها بخوووف
- مات
تلكأت ومن بين شهكاتها كالت اي من وراجن .......!!!

كلت -مات الرجال لج الوووو

رقية
-منو مات منو مات

-ياسر

-يا يا ياسر
ياسر
لا لا لا ما يموت اني اقبل اقبل ارجعله والله والله اقبل
ظلت تهز بيه واصيح بوجهي

-اريد ارجع واربي علي يمة

وخرتها عني واتصلت بشهد ما ردت دكيت اهواي وماكو منها رد

رحت لأمي

-ماما ياسر مسوي حادث

-يا ستار استر

- ماما بسببي كل الي يصير
بابا ما رضى يرجع رقية اله
لأن سمع كلام ياسر وياي

ظليت افرك بصدري و اضرب ريتي حتى ينتظم تنفسي
وكفتلي امي
- لا يمة لا اسمعين كلامي واني ضايجة مالج ذنب
كلامي كان بساعة عصبية وما حابجن اثنينجن
هو طلع طايش
بالاول عذب مرتضى و فسخ خطوبة اخته واخذ الولد منا لوبنا وخلى ابوج يتوسل بيه من طاح على الصفحة و هسة جاينا سكران فضحنا

-ماما ياسر مات اخته تكول مات

انصدمت بالاول و تعبت ملامحها بس
ظلت ماما تواسي بيه لأني حملت نفسي الذنب
،
للظهر الا ردت شهد
-عفية شهد صدوك الي سمعته ياسر بيه شي

-اي سوه حادث البارحة
زينب البارحة شصار

-ما اعرف ما اعرف اكلج اختج كالت اتوفى

-اسم الله لا
بس هاي مرت خالي دخلت اصيح ياسر مات خرعتنا
بس مسوي حادث ومتأذي كتفه و راسه ، رجع للبيت نايم هسة ما نعرف شنو الي صار بس هو مسوي الحادث قريب على منطقتكم جان يمكم وشصار نص الليل شنو يريد يرجع علي ؟

- اجانه وكأنه شارب شي ويريد رقية ومو طبيعي ابد

- شنو قصدج بشارب شي !

-ما اعرف شهد مكان طبيعي وسوة النا فضيحة بالحي كان يغني و يصيح

- لا ياسر ما يشرب

سدت الخط معصبة مني

رحت كلت لرقية ياسر ما بيه شي وطمنتها
كامت
- اروح اروح كول لبابا يرجعني
اريد ياسر
اريده

طلعت من الغرفة واني وراها
-تعالي رقية لا تهذين بابا يغضب عليج

-ما ما اريد ارجع لبيته ارجع ارجع خطية خطية يريدني

جريتها دخلتها لغرفتنا لا تغضب ابوية هسة هو نار من عگب الفضيحه الي سواها ياسر و الجيران وخروه عن ايد مرتضى يريد يضربه....
وصاعد سيارته وهو بذيج الحالة ومسوي حادث

كلساع اتريد اتروح واني اكعد بيها اقنع ..دوختني لحد ما كعد علي شغلها ...
من شبع ظل يلعب وياها

- حبيبي راح ارجع لبوك لبوك
و و نرجع اني وياك و و بابا
بابا حبيبي ما اريده اريده يأذي نفسة
راح راح ارجعله
و و اداريك
بابا بابا بعدة يحبني عبالي عبالي ما يريدني ما يريدني
ميخالف ما ينام يمي
ميخالف اني احبه ويحبني و احبه احبه ما اريد يشرب يشرب مرة ثانية

-رقية طلعي الفكرة من بالج بابا بعد ما يرجعج اله

سمعنا صوت بابا
- رقية بابا

-ادخل بابا ادخل

دخل واخذ علاوي يلاعبة

- زنوبة علاوي يراد اله تغير
اخذته منه واخذت منشفة ورحت للحمام غسلت اله نصفة التحتاني ورجعت وسمعت صوت بابا شبه معصب

- بابا ماكو رجعة اله

- ما ما اريده اريد ارجع ارجع حباب اني اكله اكله ما يضربني هو حباب حباب
وبعده بعده يريدني

- شنو جاي احجي وياج اني منو دخل هاي الفكرة براسج امج موو

- رجعني رجعني

صاح ابوية لامي اجته خايفه من صياحه

-انتِ الي دخلتي الفكرة براسها
تردين اجرمين مرة ثانية

- شكو اشبيك اصيح عليه

- مو ماما مو ماما
كامت تبجي رقية وراحت لكنتورها
وطلعت علبة فتحتها كدام والدي الي وكف يريد يطلع وامي تفرك برگبتها واني حاطه علي بحظني ملفوف بخاولي رفع جليه وكعه ويرضع بأصبع رجله الكبير
بستها وخرتها عن حلكه واسمع حديث رقية
- بابا هذا هذا سن سن ياسر وهاي هاي صورة عرسنا ..اني اني اريده
ما ما يضربني بعد ما اريده ياذي نفسة ويجي ويجي بالليل

ظل يصيح على امي على تغير رقية عباله مسوي الها غسيل مخ لان هو كان متحايل عليها و گالبها على ياسر فجأة بس سمعت صوته رجعت اتريده

طلع واني عفت علي ورحت وراه للغرفة ما اريده يعصب من امي

-بابا امي ما الها علاقة

-كل البلا من امج خربت كلشي سويته

-بابا ياسر البارحه مسوي حادث ورقية سمعت بالخبر و اتغيرت وانت تدري بطيبتها ...

كان فاتح كنتور يطلع ملابسة ..
باوعلي وبعيونه اتضح القلق

- وشصار بيه

- ما اعرف حالته بس هو بالبيت .
يعني ما عليه خطورة

،

مرت الايام و وياسر انقطعت اخبارة وكوثر بعد ما خابرت

انقطعت فرد قطعة

اني لأن مرحلة اولى تأخر دوامي شهر عن الدوام الرسمي للطلبة

واجه اليوم الي اداوم بيه مع كتلة هموم بأهلي والطفل ورقية ،

باجر الدوام واني كاعده الاعب علي وحايرة بيمن ادوام جببي مو هلكد محببات الي ولو ما ناوية انزع عباتي لكن نفسيا كنت اريد اجدد واحس ان يوم باجر يوم منتظر من سنوات ادخلة ببهجة قليلة ...

صاحلي بابا و كال الي احضر نفسي نطلع
امتنيت لتفكيرة بيه وطلعنا اني وياه

للسوك واشترى الي كم ملبس جديد واحجبة...اني روحي بيهن خاص الي نقشهم لبناني ولونهم غامق ..

مع عطر وحذائين
مرينا يم محل تجهيزات بيبي
دخلت اعيونه تزهي للأوفرات ، اشتريت واحد سمائي لعلاوي و گلابية بيضة لان تذكرت بابا الاسبوع الجاي قرر يطهرة قبل لا يزحف ويكبر ويتأذى ..
بابا ما عجبته هي اكثر شي ظل لازمها وصافن عليها وعلى حجمها ومبتسم حاسب عليهن ورحنا لمحل ساعات اشترالي وحدة على ذوقة نازكة بقرص دائري صغير فضية .. وثانية ذوقي بسير جلدي اسود وقرص ذهبي دائري صغير .
التفاتة بسيطة من بابا دخلت البهجة لروحي

رجعنا للبيت واول ما دخلنا شفنا معرض امي الاثري جامته مكسورة والتحفيات الي بوسطة واكعة ومنها مكسر

وامي تكنس بالارض الزجاج

ابوية سألها
- شصاير يا مرة

-ابنك كسر البيت فوك راسي
مدري امنين سامع بشهد انخطبت !

يتبع
بارت بخمسة آلاف كلمة الا اشوية لأجمل ملوك👑

يمثل شهد و مرتضى

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...