السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بنت المؤمن
شيخ الشباب²
باسم الكربلائي وليس نزار اليوم جدا جميلة هذه القصيدة
الموت هو الحقيقة الغائبة الحاضرة، فعلى الرغم من أن الناس يشاهدون يومياً هذه الحقيقية التي لا تخفى على أحد ولا يمكن لأحد أن يتجاهلها إلا أنهم قليلاً ما يذكرون الموت أو يفكرون به .. الموت هو الحقيقة التي سلمت بها كل المخلوقات وأيقنها كل إنسان وجعله الله عز وجل فاصلاً بين الحياة الدنيا والحياة الآخرة..
دخلت للبيت من اشتد صراخ أمي
لكيت رقية يمها وتبجي وشهد تحاول تهدي بماما
- راحت اختج يزينب ....
جملة علقت بأذني لحد هذا اليوم ما صدأت و لا انحذفت من مسامعي
راحت اختج يزينب اكثر جملة موجوعة انكالت الي بعمري
مرتضى- عليج الله اسكتي
شصار واشبيها فاطمة مو روحي خلصت
كافي صياح وفهمينا
اهنا ندكت الباب واجني الجارات على صوت الصرخات و امي تسولف وتبجي
ومرتضى عجز ياخذ كلمة منها مفيدة نتصل بابا ما يفتح خط ،
جريت رقية من الهول وبالممر
-شكو شنو صار
-اتصلو اتصلو ببابا بابا بابا بابا
شكل السانها
صرخت بوجها صرخه بيها كل وجع الايام
- احجي عدل كااافي الزمي السانج
جفلت من بين دموعها ومرتضى وخرني عنها ..
وحط راسها على صدرة
-عوفيها ..
-اعصابي راحت لا هي ولا امها يحجن
مرتضى
-اش انت لا اصيحين
-انت الثاني اكسر برودك واتصل برجل اختك خل نفهم ما ظل عندي اعصاب ..
رحت يم امي وكعدت يم رجليها
-اختج راحت يزينب
- شصار يمة هي مو طالعة بالحلة زيارة وية نسوان حمويها شصار يمة اشلون راحت ؟
ظلت تبجي وتحجي
- حادث
ابوج طلع بثوبة الي عليه خابروه راح راح الها قبل نص ساعة ...
- شكالو اله يوم احلفج بالحسين كولي شكالو اله وطلع
تأشر بديها على گلبها وتبجيى
دخل مرتضى و يريد يطلع لبرة رحت وراه
- ها مرتضى رد عليك محمد
- اختج متوفية!!
جمد الدم بعروكي وجفلت للحظة
- لا الله عليك كول غيرها
-رايح الحكهم بالحلة هي ونسوان حمويها
ركضت وراه ودخلت بسيارته و رحنا للحلة واني كل بالي بلكي غلطانين اي غلط بالموضوع بلكت وحده من نسوان حمويها وهي بعد بيها روح
ممعقول هيج تموت فجأة وهي الصبح اتصلت بيه تشاقة صوتها بعده جديد بأذني مو مال شخص ميت ، خابرتني كالت طلعنا للحلة نزور بنات الحسن هي و اثنين من نسوان حموية وعايفات اطفالهن يم عمتهن وحماتها بيت جدهم ماخذة بس بتول حتى الرضيع عايفته يم جدته...
بعدين هي كية بيها نسوان اقارب لمحمد قابل كلهم هيج ميتين بيهن بالست مرية لا لا فاطمة ياربي اشفيها وما تطلع أصابتها قوية
مرتضى يحاول يتصل
-بيمن تتصل
-بمحمد اتأكد بلكت اكو غلط
-لا
التفت عليه
- لا حباب
ما سمع كلامي اني ما اريده يتأكد گلبي صار يخفگ خفگ و يصفك ويه الضلوع
ما رد عليه ، اتصل بأبوية
-ها بوية انت وين
- وين هي المستشفى ؟
اكلك بوية متاكدين بلكت اكو غلط
سكت مرتضى ، ولمحت دمعة تلمع يم المدمع ونزلت
حطيت ايدي على حلكي اكتم الصوت بس الونين والدموع يطلع منيى
- وياك بوية
صوته اصطحب ويه نشيج البجي .
-ما وياي مرة غير زينب
تحتاج نسوان؟
سد الخط و وكف السيارة بطريق حدودي بينا وبين بابل
و حط راسه على الاستيرن بينما لازمه بأثنين اديه و ظهرة يهتز وصوت نشيجة حز وتيني
جمدت دموعي بمقلتي و اني اشوف مرتضى انهار معلن تكسر امالي وتلاشي
اخر امل الي طاقة البجي انزاحت عني و شي يلوي أحشائي و حتى نبضاتي تزايدت حد الوجع ..
رجعت براسي منسندة و اباوع للسيارات الي تمر بوكت غروب محمرة الشمس وتودع منظر كئيب للروح
احتاج مرتضى وقت الا يلملم حزنه و يسوق من جديد ماخذني وياه جسد بلاية روح ،
من مرت نص ساعة تجدد الامل الكذاب المغتر و اكول من اروح واشوفها اكيد بيها روح !
وصلنا لمبنى جبير اول مرة اروح الها مستشفى الحلة التعليمي ..
رحنا للأستعلامات ، وخابر مرتضى
واجه اخو محمد اخذنا نمشي وراه
شفت زلم واكفة كدام ردهه و وهوسة وكلشي ما افتهمت يحجون بابا ماكو ولا محمد بس ذولة ما اعرفهم ومرتضى دخل بوسطهم واني على صفحة واكفة ..
الزمت من متني التفتت وبعيوني غارة بجي..
- انت من طرف جماعة حادث كيا موهافي ؟
هزيت براسي بأي
- الله يصبركم ...
- وينهم وينهم
جاوبت الممرضة
- المصابين اكو دخو للعمليات و اكو بالعيادة تتنظف جراحهم و تتخيط ..
-وديني الهم الله يخليج
رحت وراها واحد صاحني التفتت مرتضى
- تعالي وين رايحه
-اشوف فاطمة بلكت وية ويه المصابين
-تعالي تعالي
عافتني الممرضة ورحت ورة مرتضى وكفنا كدام غرفة وهو ظل واكف
- ادخلي اهنا اختج ...
دخلت متلهفة، و اباوع للسديات الثلاثة .
غرفة صغيرة
و ناس نايمة ومغطاية بشرشف سمائي و محمد واكف كدام وحده منهن وحاط كفه على اعيونه . ومنحني الراس
رحت اله لاخر سرير بينهن رفعت الغطى السمائي بيد ترجف
اهتز صدري واعيوني جحظت شاخصة ..
اختي هذي اختي وجها مجرح بس مغمضة مثل النايم بهدوء
- فاطمة !
فاطمة اسمعيني ؟
انت نايمة هذا شكلك شكل نايمة گلبها ما واكف مو .
-فطومة
حطيت ايدي على صدرها ماكو نبض !التفتت شفت على ميز عبايتها محطوطه
وهي ما زالت بحجابها و نايمة بس ليش مفتوح ومحطوط بأهمال ..الدم صحيح متيبس على جبينها بس نايمة
حاولت بكلنتسي امسحة بس ما انمسح
رفعت الحجاب مطلعة مقدمة راسه جرح نظري منظر الخياطات الي براسها
- امي تنتظرج كومي وياي ...
شفت دمعة نزلت من جفنها الذابل ..
شهكت
-مرتضى بعدها بعدها عايشة هاي دمعتها ....مرتضى شوف ...
انحنيت عليها بستها من ذقنها
خيمت عليها و شمرت نفسي على صدرها انحب
-كومي وياي
كومي ليش كل هالنوم كومي
مرتضى- اشلون صار الحادث
-تصادم وية تريلة
- بتول وينها
- عفتها عمها يمها بقسم الكسور
- اشلون هيج صار
يحجون يمي واني اشم بيها وبريحتها
- السايق والي كاعدين خلفة اتوفو
سبع ركاب نسوان اخوتي وحده بحالة حرجة و هاي الثانية اتوفت ويه فاطمة
اشر على السدية الي ابصف فاطمة ..
مرتضى- والثالثة منو
- مرت السايق قريبي وصديقي
تكول اختي بتول جانت بحضنها
هي حضنها وجعها وحطتها بالجيب وية طفل ابن اختي ..
لو ظالة ما ناجية بتول
- اصابتها براسها ؟
-اي هي سبب الوفاة من بين الجروح هي اعمق جرح دماغها متهشم. ..
صوته صارت بيه بحة
واني بس راسي رفعته اباوع الها ..
- اول ما طلعوها من جوة السيارة ميتة ..
على ما جابوها بردت ...
زوجة اخوية بيها روح بالطريق سلمتها كانت تحتضر .
كعد مرتضى على طرف السدية و رجع يبجي بصوته و محمد وعافنه وطلع ..
حسيت باحد يوخرني
-كومي بوية كومي
-بابا فاطمة راحت گلبها ما ينبض خليني اشبع منها
اخذني و طلعني وياه كعدنا على مقاعد و اني انحب نحب قوي ..
خلصو الإجراءات وبتدخل واسطات لتسهيل الامر الي مصاب انترك يمه شخص شخصين والي اتوفى الهم لازم ياخذوه ويطلعون ..
لنص الليل احنه الا طلعنا من الحلة للنجف . لمستشفى و بتول ابوها نقلها بيها
واتفاقيات حزينة تصير واني افكر هاي النهاية لو بعد اكو لقى!؟
علاقتي بخواتي متينة التخلي عنهن مثل انتزاع اللحم من العظام و امتصاص الدم من الوريد يعني شي تعجيزي ما جان ببالي بيوم وحده منهن تفارق اشوف جسدها بلا روح هو هذا الي يسموه الموت ماله احساس غير الضياع و الضعف ،
دخلت بمعمعة وانتظار اهواي اني وياهم للصبح الا حصلنا تصريح دفن و
من وصلنا للمغتسل انصدمت بس بيبي وخالتي و كم قريبة امي وين !؟
ليش مو وياهن تودع بتها ؟
-خالة وين امي...
بيبي ام ابوية جرتني لحضنها
-امج ما تكدر تجي رجليها ما يشيلنها
اهنا مرتضى وزلم نزلو النعش و دخلوها للمغتسل و حطوها وطلعو
اما اني جرتني بيبي من ايدي
-ظلي برة يبيبي وانتم هم سعيكم مشكور اني وخالتها نوكف وياهن ...
(قصدت قريباتنا نسوان خوالي)
-لا ادخل ويه اختي!
اثنين نسوان وحده كبيرة بالعمر كأنها صاحبة الشغل والثانية صبية عدها ..
اباوع طلعنها و حطنها على المغتسل و بعدن عبايتها عنها الي مغطاية بيها...
انطوها لبيبي
اجت ببالي من اشترت قماشها و كالت للبايع كون ما يقلب لونها بسرعة اريدها عمر !،
هو وين العمر ؟ ااااه ...
بدن يجردنها من ممتلكاتها ، تراجيها محابسها اسواراتها ينزعن بسرعة وقوة
اعيوني تباوع للأيد الي ياما اكلت منها اطيب اكل !
المغسلة كالت -ما متقربين الها! شنو بالمستشفى واصلتهم ميتة الله يرحمها
ترة باردة استوجب غسل المس اذا لمستوها قبل البرد
خالة كالت - ابوها كال ما خليناهم يفصخوها لأن واصلة الروح طالعة منها
ملابسها كلها دم واني بالمثل بيه نقاط اثر حضني الها...
كل ظني اني ارجع وحدي وهي اتروح لمثواها رحت للسيارة كعدت وافكر حياة بلا فاطمة ؟
كعد يمي مرتضى وكال راح ناخذها لأمي
وصلنا للبيت ونزلو التابوت واني دخلت
ادور امي
ماهي ما تلكت بناتها !؟
والسواد يسلم عليه اقاربي بالبيت بس ما اهتم للوجوه المهم انهي تعازيهم و اروح لأمي...
انصدمت بطلعتها بكرسي متحرك قديم
-هاي شنو يمة
خالتي-لا تخافين جبنه الها كرسي جدج رجليها وكفن ما تكدر تتحرك هبطة واتروح ترة
امي بصوت مخروع - هذا دم اختج ...؟
اشرت على اطراف حجابي وبلوزي .
والعباية مفتوحه فرجة لامي دم اختي .
ودوها لبتها بالاستقبال فتحو التابوت و ما تكدر سوده عليه تنحني تبوسها وتشمها
-ارفع الي الغطا
رفع بابا عنها الغطى طلع وجها نايمة مو ميتة .بس شفتها تحولت مزرگة من الانجماد
- يمة بچري(بكري)
ما صدكيت الخبر الا هسة من شفتج
اااخ يربات ايدي ردتج انت التحضرين غسلي ردتج انت التودعيني وتبجيني مو اني!
(كانت تندب بهدوء و الدمع حار ..)
ردتج للزمن تچوة يبت عمري هيج ترحين بلايا وداع....
جهالج جابوهم عمامهم محد الهم
چويتي گلبي يا يمة ما اكدر حتى ادنك عليج انشل حالي
روحي لربج الكريم مودعة يا سباح الروح يا اول فرحتي
كسرتي عمري
غطاها بابا
و دعها ابنها مصطفى بس الجبير خلوه يدخل
اني رحت اسبح وابجي ...
"ورجوتُ عيْني أنْ تَكُفَّ دُموعَها
يوم الوَداع نَشدتُها لا تَدمعي
أغمضتُها كيْ لا تَفيض فأمْطَرَتْ
أيقنتُ أنّي لستُ أملكُ مَدمعي
ورأيتُ حُلمًا أنَّني ودَّعتهُم
فَبكيتُ من ألمِ الحنينِ وهُمْ مَعي
مُرٌّ عَلي أنْ أودعَ زائرًا
كيفَ الذين حَملتُهمْ في أضلُعي"
طلعت لابسة اسود مهدولة الصدر والثوب بالمگلوبي
نبهتني عنه شهد ...
اول ما شفتها ذبيت نفسي عليها ما ركزت على التنبيه
-اختي راحت شهد شهد لكيتها باردة
بعد ما اشوفها ...
صارت حركة بالبيت هديت شهد ورحت لعرفتي طلعت حجاب اسود وعباية ..
وكعدت البس جواريب .
اهنا سمعت ربدة واصياح اطفال ..
طلعت شفت اخر واحد بيهم تقي ينزل من الدرج ركض.....
ركضت وراهم طلعو ل الاستقبال عاكبين النسوان الي بالهول ..
رحت اشوفهم ليش هيج يركضون ..
التابوت ماكو طلعت ماكو زلم بالحديقة وشفت الجهال طلعو ...
ركضت واني احط عباتي الي بايدي على راسي . شفت الجهال واصلين بالركض لنص البيت على ما داركت نفسي و عرفتهم طالعين ورة الجنازة اخر سيارة جانت سيارة مرتضى عليها مثبتين التابوت بحبال وطالعين ..
ركضت بلاية مداس
قاسم متخبل ابنها عمره عشر سنوات و مخبل اخوانه التوم تقي و صديق عمرهم ٥ سنوات
يصيح قاسم
-يمة يمة
لزمت تقي يرافس بيه
- ماما ماما
يبجي بذعر
جرحني بجية ، حضنته و يدفع بيه ما اكدر الحك البقية
اهنا اجه واحد ما فرزنته منو ركض ورة صديق جابه الي
لزمته استسلمو و ظلو يبجون اخذتهم
-عفية جيب الي اخوهم امهم ماتت يركض ورة جنازتها ....
-ادخلي زينب رجلج تنزف ...
انتبهت هذا عماد ابن عمي اخذتهم واني اعرج توني حاسة بكزازة بطل طابة ببطن القدم ورجل لابسه جاروبة وتك لا ...
دخلتهم بالحديقة شهد تنتظرنا كالت
-جنت حابستهم بغرفتي ما كايلة الهم اصلا اشلون طلعو
دخل عماد و قاسم يرافس وياه
اخرها قاسم ضرب عماد بين رجليه هدة متوجع منه.
ويريد يفتح الباب يطلع جريته
سحل و دخلته كدام النسوان الي يبجن على حاله وصوت البجي على
صعدنا اليتامى لغرفة شهد وحضنت قاسم وابجي وهو يضرب بيه
-خلوني اشوفها مو بس مصطفى ..
ادري بيها ماتت ترة و شفتهم
من الشباك البلكونه يشدون التابوت على السيارة
عفتة وكعدت بزوية كدامهم انهاريت ابجي ....
صديق اجه يمي لزم بثوبي وتقي ذب نفسة عليه و قاسم انطاني ظهرة ويبجي ....
شوصف هاي الايام ما اعرف الها وصف عصى عليه لان الكلام كتابة ما بيه روح مشاعر توصف الفقد الي نحسة
امي الي كاعدة باديوان عزاها
واني ورقية وهي بوسطنا ما توكف للي يواجهة بالتعزية ...
بابة محذر الف تحذير امي الضرب المؤذي او تخرمش الوجه عليه كفارة حرام ...
بيوم سابعها اني مو بالبيت يمهن طالعة عايشة بالمستشفى يم بتول ..
،
اتعلم بيه الممرضة اشلون كل ما الجراح الي بوجه تذب جراحه اعقمها ..
-عفية تعالي انت كل اشوية ما اكدر المس الخياطات اخاف اذيها
-ميخالف يحركها لازم تعقيم ..خليج قوية!
طلعت الممرضة ...
دمعت البنية
- م ماما
-حبيبتي اطلع الج صوفيا الاميرة
طلعتها بالايباد مالتها
اني لازمته الها وهي نايمه واديها ملفلفه .. والراس ملفوف عليه شاش كل يوم يتغير ضماده ...
كل ما تسال على امها جوابي يطلع مجرح بأوتار البجي مبحوح مغير السالفة
،
النوم جسمي كله محتاجه بس البال ما يغمض اله جفن اعيوني توجعني طالبة نوم بس ما تغمض ..
جنت مرعوبة من الفكرة كلها(فاطمة ماتت) وبديت بالمرحلة الثانية ما بعد الصدمة و بدأ يسعر عليه الحنين والافتقاد.....
بعد عشرة ايام يعني بعد وفاة فاطمة ب ١٧ يوم الا طلعت اني من المستشفى
يمكن بدلتني خالتي يومين ورجعت
اهل محمد معذورين بتهم صارت بيها عاهه بوجها و مكسرة و جنه ميته والثانية لهسة ما صاحية ...
والجدة ما مقصرة الطفل الرضيع عبد الله خلته يمها لان متعود عليها اكثر منا ...
ببيتنا بتول جبتها ... اديها كلها خياطات ما تحركهن رعاية خاصة
و تقي و اخوه كانو يواجهون حنينهم لأمهم بالبجي
اتكفلهم والدي و مرتضى ...شهد ما قصرت وياهم ..اني بس بتول الي ما اعرف اشلون اسكتها تبجي بالساعات وما اتريدني ولا اتريد احد خو اذا اجت شهد يمها تكطع نفسها بجي .
لو رقية تكعد تبجي وياها يأذن بگلبي و نياحهن ينهش بعافيتي نهش...
كل هذا كوم وامي كوم ثاني الي بدت صفنه اسكتها وصفنه تبجيها عايشة بروجة الذكريات ...
مرن عشرين يوم و ام محمد دزت الرضيع النا لأن كنتها الي بغيبوبة اتوفت الي الثالثة
بروحه وحده خسروة ثلاث كنات وثلاث بيوت من عدهم فرغت من رباتهن ..
واني اتعذب وبجرحي ملح من بجي امي ..
احضن بهذا واسكت بهذا وارضي بالثاني واني مشتهية احد يحضني حضنة طفل ظهرة انكسر ...
بس اني ومرتضى و ابوية لازم ما يوضح علينا شي والدي اشوفه هادي ويحاول ويه امي تتقبل قدر الله ب ايمان ورضى ...
اهنا خابرتني حماة فاطمة كالت لازم وحده منجن تجي لبيت اختج حددي موعد اساعدج نفرغ كنتورها من غراضها ما يصلح يظلن .
اخذت الرضيع وياي تاركه بتول نايمة العصر وطلعت وية مرتضى لبيت فاطمة ....
اول ما فتحت النا الباب حماتها ..
اباوع للحديقة المتربة
جاوبت انظاري المرة قرت فكري
-محتارين باختي ما بينا احد يكدر يجي للبيت يشوف حتى محمد امي خلته يظل يمها ...
دخلتني و سيد محمد الظاهر هو الي جايبها كالت بالاستقبال كاعد ...
طلع سلم وراح يدخل مرتضى . اني اباوع للبيت المترب اثاثة ضام نشعة ترتيب فاطمة واختيارتها النازكة واقل لمسة منها هسة مغبرة جانت ابرة توخز گلبي
دخلت لغرفتها ....
صافنة عليها وعلى كل شبر بيها ..
رحت كدامه الكنتور فتحته طلعت جنط سفرها ..
اطلع واحط حتى ملابسها الشتوية طلعناها ..
طلعت شال اسود ...
- عادي اخذه الي
-حبيبتي اي قطعة ترديها اخذيها هاي ريحة اختج من حقج لا أسالين ..
طلعت البوماتها واخذت كم صورة
وحده منهن فطرت گلبي
هي كاعده على كرسي مغطيه بقماش ابيض و حاطين شده وردة حمرة لاصقيها على مسند الكرسي صاير كوشة الها ،واكو شبه لعريسها
و بحضنها اني طفلة خمس او ست سنوات .. ببدلة كيبورد حمرة وشعر بني كيرلي و هي ببدلة عرسها ضاحكه الي محني وجه عليه ظاهرة بس ضحكتها وزوجها يمها يباوع الها ببتسامه جانبية واني الوحيدة الي اباوع للصورة مخترعة وبيدي بطل ببسي كولا هذا ابو السيفونه
مكدرت الزم نفسي ظليت ابجي بجي بعمري ما توقعت يطلع مني و المرة تربت على ظهري ...
اخذت الصورة بجنطتي وكم شغلة اني اشتريتها وياها اضمها حتى احسها بعدها قريبة علينا .
انطوهن للفقراء ..حتى مكياجها ..
فقط ذهبها ...
مرن شهرين وفاتها صعبات حيل وبتول ابوها يمها ساكته يروح تبجي وتحسس منا وهي اكثر شخص احتاريت وياه ما اتريدني
،
جنت اسحل بسريري ومقتدى سألني
-وين موديته
- اركنه جوة الدرج ماخذ مكان واني ما انام عليه عاد الغرفة تكفينا
-ليش همه باقيين
- وين يرحون ابوهم ما يكدر يعتني بيهم
سحل وياي وصح مصطفى شالو حطو ..
مصطفى اصغر من مقتدى أشهر بس محسوبة سنة لان نهاية سنة مولود مقتدى١٧سنة عمرة ..
بتول وجهه ما نخليها اشوفه بالمراية اثارا الغرز مشوهه شكله ...
بهاي الفترة الصعبة حبلت شهد مرة ثانية بصراحة تخوفت من حملها لا هم يخليها تبتعد عنه واني حيل محتاجتها مخففه عني ودائما تحس بيه واشكي الها ما اكدر لا كدام امي او رقية ابث ضعفي كدامها .. ومثل ما توقعت عدة شهر وهم صاحت ظهري يوجعني وتمرضت واكيد لازم اتروح البنية ما قصرت ..
اهنا حسيت الدنيا تضيك بيه
طفل رضيع عمرة ب ٨اشهر و مسؤلية
وبنية مريضة توحد تكضي يومها بجي
و هذا غير الفريق الوكح علي و تقي وصديق رقابة دائمة لازم
امي العليلة الي كومتها على كد حاجتها صارت ...
رقية وجودها نسمة بالبيت وصارت اطول بال ويه بتول و بالكوة تقنعها تاكل وتشرب رغم حركتها البطيئة بس هم مهونه عليه على لاقل وجه لرقية مبتسم التصميم و اشوف بيها نسمة تبرد گلبي صارت اختي الوحيده!.
وهي عكسي وجهي بائس كئيب واعيوني تشكي حزن والم دوم
كعدني والدي نص الليل
-شكو بابا صاير شي
-لا لابوية كومي اريد شغلة منج
كمت وراه
-ها بابا شنو
مو من عادته يكعدني خفت
- صحصحتي
-اي بابا
- غسلي وجهج والبسي عباتج ناخذ امج للطوارئ
شهكت
امي بيها شي
-لا هسة روحي تعبانه عادي هي دومها تعبانه بس الفرق تعبت هالمرة بليل مو نهار
ما صدكته رحت الها اركض
يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!