رواية شيخي الجزء الثاني 2 بقلم سامية عبدالقادر شيخيرواية شيخي الحلقة الثانية فين أواب يـ أمي ؟! إتعشا وقال إنه هيروح ينام تمام ، انا رايح له ، مش عايزه حاجه مش هتاكل ؟ لا أكلت بره الأم بحب و تُدعي فريده : ماشي يـ حبيبي ، نوم الهنا ــــــــــ حبيب بابا قاعد لوحده ليه ؟! أواب بفرحه : أخيراً جيت يـ بابا رديت وانا بحضنه بحب : معلش يـ حبيب بابا بس كان عندي شغل كتير ـ ربنا يعينك ، انتَ مبقتش تقعد معايا زي الاول ليه ؟
غصب عني والله يـ حبيبي، كُنا لسه فـ بدايه البرنامج ، بس خلاص انا ظبطت مواعيدي وهقعد معاك كتير أواب بفرحه : اشطاات يـ دادي ، حيث كدَ عايز اقولك حاجه قول يـ حبيبي أواب بتوتر : المعلمه الـ باخد عندها قالت لي إني اروح اقعد معاها فـ البيت ، عشان انا بزهق لما اقعد لوحدي يوسف بهدوء: وانتَ اي حد يقولك تعالي تروح ؟! المعلمه مش حد خالث ، هي حلوه وجميله وبتحبني
يـ أواب يـ حبيبي هي قالت لك كدَ كـ عزومه مِراكبيه يعني ، بعد ما قولت لها انك بتقعد لوحدك أواب بحزن: ايوه ، بس انا بحبها ومث هروح لها ، عشان انا فكرت دلوقتي وقولت مينفعش ولد زي يروح لبنت زيها البيت وانا قولتلك عشان اشوف رأيك يوسف وهو بيحط أيده علي دماغه بفخر : هو دَ ابني ولا بلاش وبعدين ايه بتقعد لوحدك دي مش تبته وجدو موجودين معاك طول اليوم أواب بتكشيره لطيفه :
تيته لما بتقعد معايا يـ بتنام وهي قاعده يا بتتفرج علي التلفزيون ، وجدو بيجي من الشغل بيروح القهوه يوسف بحنان : خلاص من يوم وجاي انا الـ هقعد معاك ومش هسيبك خالص ــــــــــــــــــــــ مريم يـ مريم إِصحي مريم بفزع : إيه يـ ندي ، بتقوميني ليه ؟ ندي بحماس : افتحي تلفونك كدَ شوفي عليه أي ماسدج مريم بإستفهام : ماسدج ايه يـ ندي ع الصبح ؟ ـ افتحي بس وشوفي
مسكت الفون بُغلب منها ، عشان الاقي عليه رسائك كتير من جروب الدار علي أنه الشيخ يوسف هيعمل حفله تكريم للمُحفّظين والحُفّاظ وهتكون حافله كبيره ومميزه ومعادها آخر الأسبوع . بصيت لندي الـ قاعده قدامي بنظره استغراب منها : ايه يـ ندي عايزه ايه بقا ؟ عرفتي معاد الحفله ؟ ـ امتي ؟! عايزه تعرفي ليه ؟ ـ هاجي معاكِ رديت عليها رد صارم وانا بنام تاني : لا !! علي فكره بقا هروح معاكِ يعني هروح ، ونشوف مين هيضحك فـ النهايه .
اتجاهلت كلامها وصوت رزعت الباب وراها ، ما انا مش هبله عشان أخدها معايا ، ندي متعلقه بالشيخ يوسف جدًا لمجرد بس انها شافته فـ البرنامج ، وعشان كدَ يـ بنات ربنا فرض علينا غض البصر فـ الظروف دي هو كـ الشيخ يوسف ميعرفش انها عايشه ع الكوكب أصلا ، ويمكن يكون حد تاني فـ باله مثلاً ، أو طليقته ، ندي معلقه نفسها بأوهام ونفسها تقابله عشان تعرض نفسها ويحبها والجو دَ ، دي بتراقب النفس الـ بيتنفسه تقريباً
اول ما ينزل بوست فـ نفس الثانيه بتتفاعل وتعمل كومنت ، وخداني طريق ، بس علي مين وحياتها ما هاخدها معايا . ـــــــــــــــــــــــ يوم الحفله مش هاخدها معايا يعني مش هاخدها ، هو انا رايحه الملاهي الاب بعصبية: مريم إلزمي حدودك ، يـ إما تاخديها يـ إما مش رايحه خالص رديت بلا مبلاه وانا بقلع النقاب وبحطه ع الكرسي : وأهي قاعده يـ حاجه ، مش رايحه عادي ، انا أصلا مش عايزه اروح ندي وهي علي وشك العياط :
عشان خاطري يـ بابا خلينا نروح . الأب محمود بنظره غضب لمريم : دماغك الناشفه دي هتجيب اجلك فـ يوم ، يلا قومي خدي اختك ومشي بدل والله اوديكِ البلد هناك وأنتِ عارفه اني أعملها مريم برعب من السيره دي : حاضر حاضر ، يلا يـ ندي ادخلي اجهزي خلصت ندي وكانت لابسه دريس وطرحه ومش مبينه شعرها ، ودي حاجه استغربتها منها جدًا ، بس مهتمتش ومشينا ، كان أحمد مستنينا تحت ، ما اصل نسيت اقولكم الشيخ يوسف صاحب احمد ، وكويس إن ندي متعرفش دَ
وصلنا والحفله كانت هتكون لطيفه من غير ندي ، هي اختي وكل حاجه بس انا مش بحب التلزيق لازقه للشيخ يوسف فـ كل مكان ، لحد ما احمد شافها وزعقلها جامد ، وبردو مصممه هو مش طايقها أصلا ، وقاعد وصابر عشان احمد كنت قاعده ع الترابيزه بعيد عن الدوشه ، وانا بفكر فـ حياتي الـ مش باين لها وش من كف دي ، لحد ما قطع تفكيري صوت حد ـ ازيك يـ مريم ، عاش من شافك يـ بنتي ابتسمت بحب للست الطيبه الـ واقفه قدامي :
الحمدلله يـ طنط والله حضرتك وحشتيني اوي محدش بيشوفك من وقت ما سبتي الدار يعني معلش والله مشاغل ، وبعدين انا اقدر انساكِ بردو يـ فوفا فريده بضحك : يـ بكاشه ايوه صحيح ، مشوفتيش أواب ؟! ـ أواب ؟! أيوه كان معايا وبعدين بدور عليه ملقتهوش ، فـ لقيتك قاعده قولت تسلم عليكِ واكيد هو عدي عليكِ لا ، بس يلا نقوم ندور عليه ، المكان كبير وزحمه
قومت فعلاً ندور علي أواب ، مـ فوفا صاحبتي جده أواب ومامت يوسف ، كنت شغاله عندهم فـ الدار وبعدين مشيت لأسباب، هما استغربوا بس هعرفكم بعدين ، نشوف أواب فين بس مشيت وانا بدور عليه بعيني عشان اشوفه واقف لوحده مشيت بإتجاهه : أواب يـ حبيبي واقف عندك بتعمل ايه ؟ أواب بفرحه : معلمه ، عامله ايه وحشتيني اوي وانتَ والله يـ جميل ، تيته قلقانه عليك جام ملحقتش اكمل كلامي عشان يظهر سي يوسف ، الـ انا بتجاهله من اول ما جيت إزيك يـ
أنسه مريم رديت بتوتر : الحمدلله يـ شيخ يوسف . ـ فيه مشكله او حاجه معاكِ ؟! لا بس انا كنت بدور علي أواب ، اصل فوفا اقصد جدته قلقانه عليه يوسف باستغراب: ازاي دَ هي اللِ قالت لي خلي أواب معاك اتكلمت بإحراج بعد ما فهمت خطتها : إحم تمام انا هروح بقا عن اذنكم بصيت علي طيفها وانا بتنهد بحزن وبحط ايدي علي قلبي : إيه يـ شيخ يوسف هنميل تاني مش كُنا خلاص ، ليه لما بشوفك قلبي بيدق كدَ مريم وهي ميته علي نفسها من الإحراج:
منك لله يـ فوفا أشوفك بس بقا بتعملي خطه عشان أقابله ماشي ماشي أستاذ أحمد ، حمدالله علي السلامه أحمد بإبستسامه لطيفه : الله يسلمك يـ خالد ، انت اخبارك ايه الحمدلله بخير والله ثُم وجه نظره للشيخ يوسف اللِ كان واقف مع احمد : ازيك يـ شيخنا الحمدلله يـ خالد ، انت أخبارك ايه الحمدلله فـ نعمه ثم وجه نظره لأحمد : أحمد انا كنت عايز اطلب منك طلب اتفضل يـ خالد انا تحت امرك
الأمر لله ، بس كنت عايز اخد معاد عشان أجي اتقدم للأنسه مريم اختك يوسف علي الجانب الآخر من الإنفجار فـ خالد الـ وقف قدامه ، بس تمالك نفسه اعطاهُ احمد رقم والده عشان يحدد معاه معاد يوسف وهو بيحاول يسيطر علي نفسه: انت بجد هتخليه يتقدم لأختك ـ ايوه ، خالد شاب كويس ولو حصل نصيب يبقا ربنا يتمم لهم علي خير طب هستأذنك بس ورايا حاجه مشيت بغضب وانا بردد بغيظ : ربنا يتمم لهم علي خير مسمهاش لهم إسمها لينا ومريم ليا ، مش لحد تاني
لمحتها واقفه مع أمي بعيد قربت منهم : أواب عايزك يـ أمي مشيت امي وانا بحاول اغض بصري عنها ، كانت هتمشي بس وقفتها : الهانم اللِ مش داريه بأي حاجة بصتلي بإستغراب : حضرتك بتكلمني : ُـ أومال هكون بكلم الكراسي مثلاً مريم بعدم فهم : انا مش فاهمه حاجه رد يوسف بعصبية: وأنتِ هتفهمي إزاي وأنتِ لابسالي نقاب بني ودَ ودَ يتغزل فيكِ عايز افهم انا النقاب الاسود ماله ؟! مسيرك يـ مريم هتيجي تحت ايدي ومش هرحمك قال كدَ ومشي وانا بصيت فـ
أثره بلا وعي : هو ماله الكائن دَ ، حد داس له علي طرف روّحنا البيت ، وكنت مُنهكه من اليوم الصعب دَ ، عشان يوقفنا صوت بابا : مريم عايزك مشيت وراه بهدوء ، وقعدنا فـ البلكونه الأب عاصم بحزم : عمك صابر كلمني وقال إنه جاي بكره ـ ينور يـ بابا ، بس حضرتك انا ايه دخلي مش فاهمه الأب بصوت لا يقبل النقاش : حسن جاي معاه وكتب كتابك عليه بعد أسبوع جهزي نفسك كُملت بقا كُملت بجد .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!