رواية شيخي الجزء الثالث 3 بقلم سامية عبدالقادر شيخيرواية شيخي الحلقة الثالثة يعني كدَ أنتِ بقيتي ماما ؟! قالها أواب ليا وإحنا راكبين عربيه يوسف ومرواحيين بيته ما انا نسيت اقولكم مش انا اتجوزت يوسف ، آه والله Flash back يعني ايه انا رجل كرسي فـ ام البيت دَ ؟! ـ صوتك يـ احمد ، الناس خلاص بره والمأذون كمان دقائق وجاي إحمد بعصبية شديده : علي جثتي الكلام ده يحصل الأب محمود ببرود :
وانا مضيت مع عاصم العقد بإن الورث هيرجع لي ، والجوازه دي مقابل أحمد بجنون وهو بيلف ف المكان بصدمه : انا مش مستوعب إن ف اب يرمي بنته كدَ ، انت كده بتموتها فاهم يعني ايه ـ ميخصكش بقا ، بنتي وانا حر وهي اختي بردو وانا حر خرج من الاوضه بل من البيت كله بغضب ، لمحته وهو ماشي وطيت راسي بحزن وانا قاعده قصاد سي حسن الزفت وهو بيبتسلمي بسماجه المأذون وصل وانا قلبي فضل يدق كتير ونفسي انسحب فـ ثانيه كأن روحي انسحبت مني
بصيت علي بابا بنظره رجاء وهو قاعد جمب المأذون بس ولا حياه لمن تُنادي بصيت علي ماما وهي بتبصلي بنظرات إطمئنان انا استغربتها بدأ المأذون فـ إجراءات كتب الكتاب لحد ما وصل لـ : ها يـ عروسه موافقه ؟! كان نفسي اصرخ واقول لا ، نفسي اقولها واتحرر من الكابوس دَ ، عمي وابنه مش هيرحموني انا عارفه هيردولي اللِ عملته ، مع أنه كان خارج إرادتي نهائياً بصيت علي كل اللِ موجدين بحزن وكنت ليه هقول كلمتي ـ العروسه مش موافقه
بصيت لمصدر الصوت عشان المح الشيخ يوسف واقف وفـ أيده اواب اللِ جري عليا علي طول ـ انتَ مين يـ ابني ؟! عمي عايزك دقيقه قالها يوسف واخد بابا ومشي ، والناس بدأت تتهامس بس مهمنيش ، وزينه اللِ كانت هتفرقع ونظرات حسين وعمي اللِ رعبتني ، شددت علي حضن أواب بخوف كأني بستمد منه الأمان . خرج بابا من الاوضه ووراه يوسف اللِ علي وشه ابتسامه جميله ، مش وقتها خالص ـ يلا يـ عمي ، يلا يـ عم الشيخ كمل قالها حسين باستعجال محمود بصرامه :
يلا يـ عم الشيخ قعد يوسف قصادي من الناحيه التانيه وهو بيبص عليا بإبتسامه هو فرحان فيا ولا ايه الدُنيا ؟! كمل الشيخ وهو بيوجه كلامه ليا: هاا يا بنتي موافق…. ـ غيّر يا شيخ العقد ، غيرنا العريس هو لعب يـ جماعه ، ايه ده ؟! قالها المأذون بتعجب كبير محمود بهدوء : معلش يا عم الشيخ ، دي كانت بالإكراه واظن كده لو كانت الجوازه اكتملت كانت هتبقا باطله اتكلم حسين بغضب : هو لعب عيال ولا ايه يـ عمي ، احنا بينا اتفاق محمود ببرود :
لغيته ، ورجعت لكم كل فلوسكم تاني حسين بجنون: يعني ايه ؟! من ساعه ما اللِ اسمه ايه ده شاور علي يوسف اللِ ابتسم له بإستفزاز بعدين كمل كلامه بغضب : مش مستريح له ، هو عملك ايه قام يوسف وهو بيقف قدامه : أولا تحترم نفسك وانت بتتكلم معا اللِ أكبر منك ثانيا بقا تحترم المكان اللِ انت فيه ثالثا لو مش عاجبك الكلام ، الباب يفوت جمل مش حمار بصله حسن بعصبية شديده ، ولعجزه عن أنه يقوم زاد من غضبه اكتر وقعد بقله حيله عاصم بهدوء
وهو بياخد ابنه ويطلع : بس خلي بالك يـ محمود الكلام مخلصش وحقي وحق ابني هاخده منك ومنها ولو بعد مليون سنه قال كدَ ومشي وانا اتنفست براحه كبيره ، حاسه ان كان في جبل علي قلبي والله عمي وابنه مش هيسكتوا بس المهم اني مش هتجوزه قام يوسف من مكانه وقعد جمب بابا وبدأ الشيخ فـ إجراءات كتب الكتاب ومعا كل كلمه كان قلبي بيدق بس المره دي من الفرحه اهو بلاء يوسف احن من بلاء حسين وعمي
اللِ مش هيسكتوا ، بس يوسف هيحميني منهم وانا واثقه من كدَ معرفش ازاي قولت موافقه ازاي وصلنا لـ جمله : بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير عشان اسمع بعدها صوت زغاريط كتير ماليه البيت ، وأمي اللِ جات وحضنتني ، حاجه مش من طبعها خالص يعني ـ فين ندي يـ أمي ؟! قلتها وانا بتلفت ادور عليها الأم فاتن : دخلت اوضتها مشيت تجاه الأوضه وانا بحط أواب علي السرير اللِ غفل علي رجلي ، ومشيت تجاه ما هي واقفه :
ندي انا عارفه انك كنتِ معجبه بـ الشيخ يوسف ، بس صدقيني احنا فتره بس لحد ما عمك وابنه يهدوا وهنتطلق انا عارفه أن احمد هو اللِ بلغه واللِ عمله دَ جدعنه منه لـ صاحبه انا مش عايزاكِ تزعلي مني ندي وهي بتتعدل فـ وقفتها : ازعل منك ايه يـ هبله ، ما انا وأنتِ واحد مريم بعدم تصديق : يعني بجد مش زعلانه ! ـ هزعل من ايه الشيخ يوسف كان اعجاب عادي كدَ مش حب يعني وحالياً مش بفكر فيه أصلا مريم بفرحه وهي بتحضن زينه:
بجد ريحتي قلبي ، ربنا يسعدك ويرزقك بزوج صالح ـ آمين وآه علي فكره مش احمد اللِ كلم الشيخ يوسف ، أنتِ عارفه أنه عمره ما هيعمل كدَ ، وهو اختفي أصلا معرفش راح فين مريم بإستغراب: اومال مين اللِ قال له ؟! ندي وهي بتغمز لها : معرفش اسأليه هو بقا بعدها مشيت مع يوسف وأواب ، مع دموع من ماما اللِ استغربت تصرفاتها ، يعني ما كان الحب ده من زمان ، ولا لما جيت امشي احلويت
ودعت بابا اللِ سلم عليا بـ أيده بس وبعدها دخل ، نفسي اعرف يوسف قال له ايه غير رأيه كدَ ؟! ـ يـ معلمه مقولتيش ، أنتِ بقيتي ماما ؟! بصيت علي يوسف اللِ مركز فـ السواقه : لا يـ حبيبي تقدر تعتبرني صاحبتك وتقولي مريم عادي ، لكن مش ماما انت عندك ماما واحده بس أواب بزعل : ماشي يـ صاحبتي
وصلنا البيت عند يوسف ، وفتح الباب ودخلنا وانا بتلفت فـ المكان بانبهار ، قد ايه الشقه ذوقها راقي جداً وتصميمها تحفه اي نعم مشوفتش غير الرسيبشن بس واضح انها تحفه . ـ هتفضلي تتأملي فـ الشقه كدَ كتير مريم بإحراج: احم اسفه يوسف بمرح : بهزر معاكِ خدي راحتك ، بكره ابقي اتفرجي عليها كلها ماشي يوسف بحنان: ـ جعانه ؟! ـ صراحهً انا هموت من الجوع ـ ده الست مريم تطلب واحنا ننفذ حالاً هيكون عندك احلي عشا ، تحبي تأكلي ايه ؟!
مريم بتفكير وقد اعتادت علي الجو مع يوسف وحست أنه شخص قريب منها : بيتزا ـ حلو اوي وكمان أواب بيحبها ،هنزل اجيب ، خدي راحتك هااا دخلت الاوضه اللِ يوسف دخل فيها شنطتي ، فتحتها واخدت بيجامه مُريحه دخلت اخد شاور طلعت وانا بنشف شعري لقيت أواب قاعد علي السرير وبيبص علي المكان بمللل ـ أواب بتعمل ايه هنا ؟! مليت من القاعده لوحدي ، قولت اجي اقعد معاكِ ـ مش عندك مدرسه بكره ؟! تؤ بكره الجمعه
هزيت راسي بهدوء ووقفت قدام المرايا وانا باخد المشط وبمشط شعري ـ واو شعرك حلو اوي يـ مريم مريم بابتسامة: عيونك اللِ حلوين خلصت واخدت أواب وطلعنا بره وقفت فـ نص الشقه بحيره : طب هنعمل ايه دلوقتي بقا ؟؟ أواب بتفكير : ايه رأيك نتفرج علي كرتون مريم بفرح: فكره حلوه ، يلا بينا دخلنا نتفرج علي الكرتون ، وبعد فتره ـ مريم انا عطشان حاضر هجيب مايه وأجي
مشيت بخطوات بطيئه ، وده لاني خايفه ومش متعوده علي البيت ومش حافظه الاماكن ، وبعد لف كتير ف الشقه ما شاء الله كبيره اوي ، لقيت المطبخ دخلت جبت مائه وفـ طريق رجوعي لمحت خيال قصادي بيبعد ايدي اترعشت بخوف ، وقلبي ضرباته زادت . قربت منه وانا بقدم رجل وبأخر التانيه وفجأه ظهر قدامي ، الكوبابه وقعد من ايدي قولت بفزع وصوت عالي: يوسسسف !!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!