رواية شيخي الجزء الخامس 5 بقلم سامية عبدالقادر شيخيرواية شيخي الحلقة الخامسة من بعد الحادث وهو كدَ مبقاش يمشي وانا كانت جروحي سطحيه ، وكله جايب اللوم عليا اني السبب وابي اتحرم من الورث ومشينا من البيت عشان عمي كان هيقتلني يوسف بأسف: طب اهدي بس وهو كان كابوس وراح لحاله استعيذي بالله من الشيطان الرجيم مريم بهدوء: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ـ شطوره ، يلا بقا قومي خدي شاور دافئ يهدي أعصابك وانا هجيب لك الأكل مريم
وهي بتوقفه قبل ما يمشي : يوسف ـ عيونـه مريم بكسوف : هو انت ليه بتعاملني كدَ يعني انت بتعاملني بكل لطف ولا كأنك اتغصبت علي الجوازه ـ هو في حد تبقا مراته سُكره كدَ و ميعاملهاش حلو مريم بكسوف اكبر : امشي يـ يوسف انا غلطانه اني بتكلم معاك أصلاً يوسف وهو بيخرج من الأوضه بضحك : طب انجزي يـ بطه لأن لو أواب صِحي هيخلص علي البيتزا بصيت لأثره بإبتسامه
هو ممكن حد يكون بالحلاوه واللطافه دي ، يعني مش جمال شكل بس جمال روح ، تحس انك مش عايزه يبعد عنك كلامه هزاره ، مُعاملته عامهً حنيته ، اي نعم قعدت معاه ساعات بس وعملت كدَ اومال لو قعدت سنه بقا هعمل ايه قمت اخدت شاور دافئ ، وطلعت لـ يوسف ـ إيه دَ هو انت مش قولت فيه بيتزا ؟! يوسف وهو منشغل بتقطيع الخضار : ايوه ، بس دي هتشبعك ؟! ـ ايوه عادي ، اي أكله خفيفه للصبح ـ تؤ لازم تتغذي كويس ولا يقولوا أخدك عشان يجوعك وقولت وانا
بقرب منه عشان أكمل مكانه : طب روح انت وانا هكمل رد وهو بيبص علي ايدي: إيدك مجروحه ، روحي أنتِ ارتاحي بصيت علي ايدي اللِ هو لفها ليا ، كنت صاحيه لما دخل الأوضه ، بس عملت نفسي نايمه من الإحراج ـ لا مش هروح ، ثمّ انك بتعرف تطبخ ؟ وهو بيرجع شعره لورا بغرور: أومال ، ده انا شيف يـ بنتي ـ أمّا نشوف ـ بصي هبهرك قعدت علي الكرسي وانا براقبه وهو بيروح هنا وهناك بنشاط ، وبيتكلم فـ مواضيع كتيره بحماس ـ عارفه وانا ماشي مره
لقيت ست كبيره ،فونها وقع منها ومش عارفه تتواصل مع ابنها عشان يجي ياخدها فضلت واقف معاها لحد ما قدرت أوصله ، واول ما جه أخدها بالحضن وكان ميت من القلق عليها ، لأنهم لسه جايين هنا جديد ومتعرفش الأماكن دَعت لي دعوه بعدها جميله اوي . رديت بحماس : ايه هي إتكلم وهو بيبص فـ عيوني جامد : قالت ربنا يجمعك بروحك ـ وجمعك بيها ؟ يوسف بسعاده : أيوه
هزيت راسي بهدوء بعد ما إستنتجت انها ممكن تكون طليقته ، بس ازاي لو بيحبوا بعض اتطلقوا ليه ؟ مريم بتلذذ : هايل والله، ده انت شيف عالمي يوسف بغرور مصطنع: مش قولتلك ، هو انا اي حد ولا ايه ـ تبًا لتواضعك كان المفروض اعمل برنامج طبخ بدل البرنامج تبعك ـ هفكر فـ الموضوع مريم بتردد : يوسف ـ عيونـه ـ هو ممكن أسألك سؤال صغير ؟ يوسف وهو بيشيل المعلقه وبيرفع وشه ليها : قولي يـ حبيبي مريم بتردد وإحراج :
هو انا من حقي أسأل علي طليقتك وكدَ ؟ ــــــــــــــــــــ يعني ايه مريم اتجوزت يـ ريم ؟ ـ اتجوزت يـ يزن وخلاص هتعمل ايه يعني يزن بقهر : ده انا كنت نازل خلاص كمان اسبوع وكنت هخطبها ويوم ما تتجوز تتجوز مين ؟ أخويا !!!!! ريم بحزن علي أخيها : إهدي يـ يزن وإتمني لها الخير وإدعي ربنا يجعلك تنساها مش من حقك دلوقتي تفكر فيها ، دي بقت زوجه اخوك . ـــــــــــــــ يوسف بإبتسامه هاديه: حقك ونص يا حبيبي، إسألي براحتك
ـ كنت مفكراك هتضايق وكده ـ تؤ هتضايق من ايه ، حقك تعرفي سواء سألتي أو لا كنت هحكيلك اصلا مريم بتوتر : اللِ هو انا مليش حق لأننا يعني فتره وهنتطلق وترجع لحياتك عادي، وشكرا لجدعنتك وكدَ يوسف بعصبية طفيفه : قومي يـ مريم إعملي شاي قومي مشيت بعد مارمت قنبلتها فـ وشي قال أطلقها ده بعينها ده انا ما صدقت ربنا وحده اللِ يعلم انا مسكت نفسي بالعافيه اني محدفهاش بالطبق اللِ قدامي ـ إحم الشاي ـ يسلموا ايدك الحلوين مريم بكسوف :
الله يخليك يوسف بصدمه : هو انا بعزم عليكِ بساندوتش فلافل ؟!! ـ مسمهاش فلافل ـ اسمها فلافل ـ لا اسمها طعميه يـ جاهل ، مبحبش اسم فلافل ده يوسف بصدمه : انا جاهل ؟! طب فلافل فلافل فلااااافل مريم بعصبيه : خلاص يا يوسف بقا ـ ماتعانديش معايا تاني ـ مش هيحصل تاني يا فرحتي وانتو بتتعاركوا علي الفلافل قالها أواب اللِ جه من الأوضه يوسف بصدمه : انت لسه منمتش يبني ؟!!! ـ تؤ يـ دادي ، انا إنسان سَهُّور مريم بإستغراب : سَهّور !
أواب وهو بيشرح لمريم معني الكلمه بطريقه مضحكه : بصي يـ مرمر ـ مرمر ! ـ آه اسم دلع مريم عندك مانع يـ دادي ـ لا يا حبيبي كمل ـ معناها يا مرمر إنسان كثير السهر ، يعني بيسهر علي طول وكل يوم لحد متأخر جامد مريم بضحك علي شكل أواب : عسول يـ أواب والله انا هتجوزك ـ هو أنتِ مش متجوزه ابويا يعني عايزه تاخدي الواد وابنه يوسف وهو يشير لنفسه بصدمه: انا واد ! مريم بضحك شديد عليهم : دمكم سكر اوي يوسف بهيام من ضحكه مريم :
ده أنتِ اللِ سكر ـ ما بس يا عمنا البت بقت طماطم قدامك يوسف وهو بيجري ورا أواب : امشي ده انت عيل فصيل أواب جري للاوضه وطلع لسانه لينا وقفل الباب يوسف بصدمه : ده طفل !! انا مش مستوعب مريم بضحك : ابنك بقا ـ آه للاسف هااا كنا بنقول ايه ؟! ـ احنا مقولناش حاجه ـ طب يا ستي حابه تعرفي ايه عني ؟! مريم بتفكير: يعني احكيلي عن طليقتك واهلك لاني معرفش حد فيهم غير فوفا وكدَ .
ـ بصي يا ستي انا اتجوزت نور وانا عندي 18 سنه ، وده بطلب من اهلي لأنها كانت حامل مريم بإستغراب : حامل !!! ـ آه ، فـ كانوا عايزين اني اتجوزها عشان اداري فضيحه العيله . ابن العم بيغطي علي بنت عمه . مريم بتفكير واستيعاب : اي دَ لحظه ده يعني إن أواب يوسف وهو بيكمل بحزن : مش إبني .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!