الفصل 4 | من 5 فصل

الفصل الرابع

المشاهدات
7
كلمة
933
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

رواية شيخي الجزء الرابع 4 بقلم سامية عبدالقادر شيخيرواية شيخي الحلقة الرابعة يوسف !! يوسف بخضه : مالك يـ مريم؟! مريم بخوف ولغبطه : عفريت ششوفت عفريت ـ اهدي بس عفريت ايه ؟ ده كان انا اهدي يـ حبيبي بعدت عن حضنه بخجل : احم اسفه ـ متعتذريش كتير كدَ بصيت علي الكوبايه اللِ انكسرت : هجيب حاجه المها مسك ايدي وهو بيمنعني : لا سيبيها انا هشيلها مشي يجيب حاجه وانا عشان بسمع الكلام حاولت اني المها وفين ؟

في إيدي ، عشان جزء منها يتغرز جامد فـ ايدي ، اتوهت بصوت مسموع ودموعي نزلت بصمت وانا بكتم الدم ـ مريم مالك ؟! خبيت ايدي ورا ضهري بسرعه ، وانا بمسح دموعي : احم لا مافيش ، هروح انا أنام يوسف بإستغراب: مش كنتِ جعانه ؟! ـ شِربت مايه كتير خلاص مبقتش جعانه يوسف بشك: ماشي يـ مريم ، بس محتاجين نتكلم مريم بألم : الصبح إن شاء الله ومشيت من غير ما أستني رده دخلت اول اوضه قابلتني ، ودخلت الحمام عشان اغسل الدم اللِ ملئ ايدي وهدومي

حطيتها تحت المائه وانا دموعي بتنزل بألم الجرح مش كبير اوي بس بيجيب دم كتير ، وانا مع منظر الدم هيغمي عليا بس بقاوم ، ربطتها وبعدين نمت علي السرير بتعب من أحداث اليوم ــــــــــ مش عارف هي مشيت بسرعه ليه ، يمكن مش حابه وجودي ؟! أو لسه مش متعوده عليا ؟ مسكت الورقه عشان الم الزجاج اللِ متكسر فـ ورقه لازم ناخد بالنا يـ جماعه نلم الزجاج المكسور فـ ورقه وبعدين نحطه فـ كيس كويس ونُحكم الغلق عليه

رفقًا بالعُمال اللِ بيلموه عشان ميتجرحوش وانا بلم لاحظت قطعه موجود عليها نقط دم ، استغربت فـ البدايه وبعدين فتحت عيني بصدمه : مريم ـــــــــــ مريم خلاص اتجوزت ، واطمنت عليها ، مش مصدق والله يـ رهف ، كنت بتمناها ليوسف ، اي نعم جات منه وعرف ازاي مش عارف بس كويس أنه لحقها رهف بابتسامه : ربنا يسعدها ، مريم طيبه وتستحق كل خير أحمد بغمزه : ـ وأخو مريم ميستحقش حاجه؟! رهف بكسوف : تستحق كل خير أكيد أحمد بهيام :

ينهاري ع الرقه والجمال ، كدَ تخليني ارجع فـ اتفاقي مع ابوكِ ـ بس يـ احمد بقا ـ عيون أحمد ، اومال لو مكناش كاتبين الكتاب بقا ـ ما انت كتبته وسافرت ، فـ مش متعوده اني اكلمك فيس تو فيس كدَ ، كنا بنتكلم فون أحمد بابتسامة هادئه : عارفه برغم اني زعلان اني محضرتش كتب الكتاب ، وده لاني مكنتش هقدر اشوفها بتتجوز حسين ده وانا واقف مش بعمل حاجه، الا اني حالياً الفرحه مش سيعاني ، يوسف طيب اوي وهيحافظ عليها وانا واثق من ده

ـ ربنا يديم السعاده عليك أحمد بابتسامه : ـ علينا يـ حبي ــــــــــــــــ مش هسيبها يـ ابوي صدقني ، حتي لو راحت آخر البلاد ـ انت اللِ غلطان يـ حسين ، مش من حقك تإذي بنت عمك ـ حقي وباخده يـ جدي الجد بعصبيه : حق ايه اللِ بتقول عليه ، مضيت ابوها علي ورثه وانا عايش ونهبته انت وابوك كل ده عشان متقتلوش بنته كانت عملت لك ايه ؟! مش انت اللِ اتعرضت لها

انت السبب فـ قعدتك دي يـ حسين وطول ما نيتك مش سليمه انت وابوك عمرك ما هتخف ، وهتفضل طول عمرك عاجز بس خلي فـ بالك انت وابوك اني كتبت كل حاجه لـ مريم الشركات والأراضي وكل حاجه ابقا روح دور علي خيبتك بقا انت وابوك رمقهم بنظره كره وغضب وأكمل : مش كفايه حرمتوني من اني اشوف ابني وعياله طول السنين اللِ فاتت كلها ، حسبي الله فيكم حسين بغضب : شايف يـ ابوي جدي وعمايله الأب بحقد : مش هنسيب بنت محمود تتمرمغ فـ الخير ده كله

هي المحروس بتاعها حسين بتفكير : هتعمل ايه يـ ابوي ؟ الأب بنظره لا تبشر بالخير: هقتلها ، بس قبل ما اقتلها هخليها تمضي علي تنازل بكل أملاكها حسين بابتسامة عريضة: يعجبني تفكيرك ـــــــــــ جريت بسرعه علي الأوضه اللِ دخلت فيها مريم ، عرفت دلوقتي ليه كانت مخبيه أيدها ، وبتحاول تتهرب مني هتفضلي تتهربي كتير كدَ يـ مريم ، مريم حساسه اوي ومش بتحب حد يحس بألامها

دخلت الاوضه ، لقيتها نايمه بهدوء علي السرير وايدها ملفوفه بس ما زالت بتجيب دم اتنهدت براحه ، وجبت علبه الاسعافات وقربت منه حطيتها علي جنب ، شيلت الشاش الِ مربوطه بيه وقربتها مني وانا بعقم الجرح فـ كل محاوله مني كنت بلاحظ تأوه بسيط منها ، فـ كنت بخفق عشان مفزعهاش خلصت وربطت لها الجرح ، اللِ الحمدلله كان سطحي ، والحمدلله الدم وقف بردو عندها دم مريم كنت مفكر أن اللِ بيجري فـ شراينها ده شربات هي شربات أصلا

عدلتها علي السرير وحطيت عليها الغطاء حلو ،وطلعت اشوف أواب ـ انت لسه منمتش ؟! ـ كنت بتفرج علي كرتون ـ انا لو حطيتك ليل ونهار قدام الكرتون مش هتحتاج حاجه تانيه ـ دي حقيقه يـ دادي أومال مريم فين ؟ ـ نامت ـ هي قالت إنها هتسهر معايا ـ تعبت فـ نامت مش جعان ؟! ـ آه والله جعان ، بس بالله يـ بابا متجيب لي اكل من بتاع تيته فريده يوسف بضحك: ليه ماله اكلها أواب بتكشيره؛

كل اكلها رز فراخ لحمه رز فراخ لحمه ، مفيش حاجه اسمها مكرونه بالبشاميل مثلاً يوسف بضحك شديد : تيته يـ حبيبي تعبانه مش بتقدر تقف تعمل أصناف كتر خيرها انها بتعمل انا اكل اواب بعبس طفولي : خلاص يـ بابا هات الرز والفراخ واللحمه ، بلاش حاجه تاني يوسف وهو بيمسك خده لطف : متذمر صغير ، كلها نعمه ربنا بس ع العموم انا جايب بيتزا أواب وهو بينط بفرحه: هييي بيتزا يحيا العدل فـ مكان آخر تعالي يـ مريم متخافيش مش هعملك حاجه

مريم بخوف : لا انت وحش ابعد عني ، هنادي لـ بابا ـ بابا مش هنا ، تعالي بس متخافيش ، مش انا حسين صاحبك مريم بخوف شديد: انت مش صاحبي ، انت وحش وانا هقول لجدو عليك ـ يووووه بقا مش هنخلص من الدلع ده ما أنتِ هتيجي هتيجي وطلع يجري وراها ومريم تجري بخوف : انا هقول لربنا عليك انت وحش وحش فضلت تجري بخوف منه وأنه يمسكها ، بتتلفت وراها ملقتهوش خدت نفسها براحه ولسه هتمشي : قفشتك ، مش هتعرفي تهربي مني مريم بعياط شديد:

عشان خاطر ربنا سيبني يـ حسين ، وانا والله مش هقول لحد حسين بشهوه : حد يسيب الرقه والجمال ده فضل حسين يقرب ومريم بتحاول تفلت منه بكل قوتها ، لحد ما لمحت ضوء شديد جاي من بعيد ، انشغل حسين بالضوء وهي استغلت ده وطلعت تجري وقبل ما تهرب العربيه تقرب منهم و… يوسسسف !!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...