الفصل 40 | من 101 فصل

رواية #سلالة العنفوان...ذنب عينيك الفصل الأربعون 40 - بقلم الكاتبه سمو العراق

المشاهدات
18
كلمة
5,928
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

أنا ربتني التجارب، لا مشيت بزود ناس ولا صرت تلميذ أحد. فاروق: أكو نوع من القذارة اللي مستحيل يتطهر بمي نقي، وهذا النوع هو الحقد. بيت الشامخ لوثوا أرواحهم بالحقد والكراهية. صدق أنا انهزمت كإنسان بس ما انهزمت كقضية. من هذا المجرم ذكر اسم فريال الكامل، ما أعرف ليش استنكرت بالبداية، لأن أنا ما عندي شيء وياها ليش تورط نفسها؟ بسرعة هجمت عليه ولزمني ذياب. صحت بصوت عالي: جذاب! أنت واحد جذاب! منين تعرف فريال؟ احكي!

ذياب رجعني قعدني بالكرسي وأنا لازم عمليتي. قال بهدوء مصطنع: فاروق بويه، هدي نفسك وخلّينا نعرف شلون نتصرف. أشرت على نفسي بغضب وأحس حرارة تسري بجسمي: شلون أهدي نفسي وأنا بيت الشامخ يريدون قتلي؟ كل شيء جنت أتوقع بس ما جنت أتوقع هيج يصير، توصل للقتل! يعني أنا ابتليت بلوة من انتميت لهاي العائلة الجايفة، حقد وكره وتفرقة، أنوب وصلت للقتل. هيج الدم رخيص عند صبيحة وفريال الأدبسز!

لزمني مرة ثانية قال: فاروق، إذا ما تسكت أضطر أخليك تنتظر برا. قعدت على الكرسي وأنا أفرك بإيديا وأتمنى أذبحه بيدي، وذيج صبيحة أتمنى أشرب من دمها هي وذيج الحيوانة. ذياب تنهد، قال للولد: احكيلي بالتفصيل الممل شلون تعرفت على فريال وشلون طلبت منك هيج طلب. احكي يول لا تضم عني أي شيء. رد عليه بنبرة خوف: أنا مجرد قدمت خدمة للمحامية فريال الشامخ، لأن هي طلعتني من التهمة براءة. ذياب: بشنو جنت متهم؟

رد عليه: أنا اتهموني تهمة خطف ويه وحدة متسولة عود إحنا خاطفين طفل، والحمد لله طلعنا من التهمة براءة بعد ما ضاع الدليل، والفضل لربي من ثم فريال. نفس ورخى ظهره على الكرسي: من رخصة الرائد بس حاب أتحاور وياه أنا، وبعدين قدموه لضابط تحقيق. حط إيده على چتف ذياب: براحتك النقيب ذيب، وأي شيء تحتاجه أنا بخدمتك. تشكر منه وضل قاعد يتناقش وياه. قال له: وهسع شنو علاقتك بفريال؟

رد عليه: بعد ما طلعت براءة ضليت أتواصل وياها، وأخذت مبلغ چبير من أهلي، وطلبت النص الثاني بس إحنا ما عندنا. لهذا السبب هي طلبت مني خدمة. بس للأمانة هي ما قالت أقتله، قالت خوّفه وخلي يعترف وين أخذ البنية اللي خطفها، وأخذ سيارته بيها تفسيخ. بس هو تهور ونزل يغلط وإحنا ما تحملنا وضربناه. باوعلي ذياب وضحك باستهزاء ورفع إيده مستنكر لحاله: ما شاء الله، بنت العم عايفة مهنتها وصايرة ويه المجرمين تأدي مهامها!

بلعت ريقي بقهر، أتمنى أروح وألزم فريال وأخبزها خبز العار، بس أريد أعرف شنو غايتها، شنو مستفادة؟ لوگية مثل عمتها نسخة طبق الأصل. وكفت بتوتر: كافي ذياب، هذا يمسلت، خلّينا نروح. ذياب وكف وأخذ مسدسه، ظل يحكي ويه الرائد بصوت ما مسموع، وبعدها ذاك قال له: تمام، لا تاكل هم، كل شيء تريده يجرالك. خلّينا وطلعنا، رجعنا لمكتب ذياب. هو قعد اتصل على فريال بعد ما اتفقنا على خطة أنا وياه. شوية واجه صوتها لذياب.

قالوا: ألو، ها فيفة شلونج؟ عندي موضوع وياج إذا تكدرين تجيني للمركز. أردف بملل: تمام، عجل أنتظرج مو تتأخرين. يله مع السلامة. باوعلي وجر نفس قال: راح تجي فاروق، أريدك هادئ ولا تتهور حتى ما يضيع حقك. جاوبته: تولي زبالتيش زبالة الشامخ، بس عندي شرط لا والله أخليها تعفن بالسجون.

ضلينا قاعدين نسولف وتقريباً ساعة واجت. چانت بدوامها لابسة تنورة سودة كصيرة ولابسة جاكيت أطول من التنورة. فتحت الباب وهي تتصنع الابتسامة، من شافتني تلاشت ابتسامتها ودخلت وسدت الباب. باوعلها ذياب هي رجعت ضحكت قالت: هلاو، ما شاء الله فاروق هنا. شلونك عيني؟ سوزي شلونها؟ ضحكت بسخرية: مثل ما تحبين ومثل ما تشوفين، بس شو أحسج متفاجئة مو؟ أي حقج، عتوي بسبع أرواح والعار اللي دزيتي ما كدر يكتلني. عقدت حواجبها: شنو شدتحچي أنت؟

الظاهر عقلك ضرب. ذياب: هه ههههههههههاي، عفية عفية عليج فريال، خوش ممثلة والله. فتحت عيونها مصدومة: شتقصد؟ وكف ومشى خطوات وهي رجعت خطوات بكعبها العالي تطك بي. سندت نفسها على الحايط خايفة منه. صاحت بصوت عالي: ذياب شبييييك؟ شديصير؟ هو رفع إيده وجابها براشدي، وگعت من طولها. حطت إيدها على خدها مرعوبة وصدرها يفح من انهيارها. وكفت بصعوبة بسبب كعبها قالت: ذياااااب ضربني! إييي ذياب ضربني! رجعت صرخت: شلون تضربنيييي؟ احچي ليش؟

سحبها من شعرها وهو بقمة غضبه صرخ بيها: ولچ عااار حيوانة! توصل بيچ المواصيل تتعاملين ويه المجرمين والقتلة؟ الظاهر أنتي محد أنطاج تربية، وأنا راح أعيد تربيتچ من جديد يا سز! ضربته على صدره باثنين إيديها: أنت شتحچي؟ شتحچي؟ شتريد تلبسني من تهمة؟ والله أگول لجدو عليك، هيج تجرول بيه بالمحاكم وأنا عرضك. رجع لزمها من شعرها: شوفي يول، أبو جحيل اعترف عليچ وأنتي وره الاغتيال اللي تعرض ألو فاروق.

جمدت للحظات وردت عليه: يا أبو جحيل؟ أنت شدتچحي؟ شدتكول؟ عيب عليك أعرف تكرهني بس مو معناها تنسب إليه تهم باطلة وما إلها صحة، عيب عليك. رد عليها بغضب: أكلي نعل لا أوكلچ بيدي. عجل مسوية روحچ محامية وتحچين بالحق وأنتي غاطسة بالباطل؟ هسع إذا ما اعترفتي عن نفسچ والله أخليچ تباتين اليوم بالتوقيف وأخليچ فضيحة للعشيرة، لأن الولد اعترف عليچ وأنا گوة كاضب فاروق ما يشتكي عنچ. صاحت بصوت عالي: ذياااب احترم نفسك أحسن الك!

أنا لا أعرف واحد بهذا الاسم ولا أنتمي لهيج شكول. ابتعد عنها شوية: تمام عجل نامي اليوم بالسجن، ومن يحققون وياج گليلهم هذا الكلام. صاح بصوت عالي: أبو خليل! دخل أبو خليل وهي ارتعبت قالت: لا مستحيل ذياب، ما تسويها مستحيل. وكف يمها وهمس: عجل اعترفي، وإذا اعترفتي صدقيني أطلعچ من التهمة براءة وما أخليچ تاكلين چم شهر بالسجن، وأنتي بعد بكيFچ. بلعت ريقها: يعني گوة تريد تسويني مجرمة؟ دا أگولك مو أنا.

رفع أكتافه: كيفچ يول أنا ما أجبرچ، والمبلل ما يخاف من المطر، وأنتي إذا ما عندچ شيء ماكو داعي تخافين. المهم أخذيلچ چم يوم بالسجن وإن شاء الله تطلعين براءة. بلعت ريقها: شنو شرطك عليه؟ دار وجهه عليها وابتسم بخبث: ترفضين طلبي منچ للزواج رفض قاطع. يعني أنا راح أقعدهم وأخطب، أنتي ترفضين جدام الكل، مفهوم؟

فتحت عيونها مصدومة: لا عزا ذياب، مو هيج فدوة لااا عفية، ما أكدر گدام العشيرة. فدوة أگول ما أريده لجدي بس مو گدام العشيرة. رد بنفي: لا، جدامهم. ماكو شيء يصعب عليچ يول. اللي تتعامل ويه المجرمين والقتلة ماكو شيء صعب عليها. توسلت بي، وسحبت إيده تريد تبوسها بس هو سحبها منها بعنف وأمرها برفض قاطع. نزلت راسها مذلولة والدمعة بعينها: مثل ما تريد.

جر نفس: ما راح أبريچ من التهمة ولا راح يتنازل عنها فاروق إلا تسوين اللي گتلچ عليه، وأي حركة منچ اعتبري نفسچ مفضوحة ومسجونة، ولا تنسين نفسچ يالمحامية، أنا النقيب ذيب الشامخ. غمزلها ورجع گعد: تكدرين تتفضلين برا هاي، من غير شروط، فاروق تضلين أنتي وياه بعد. باوعتلي بحقد والدموع تتجاره. ابتسمت إلها ابتسامة جانبية وأشرت بيدي: اطلعي برا، بعدين نتفاهم. خلّت وطلعت وهي تبچي. وكف ذياب وأنا وكفت حضني.

قال: بعد أخوك خلصتني من هال حرباية الملونة. ضحكت وحضنته: حاب أخبث، شنو رأييك؟ ضحك: خبث حبيبي خبث، تلوگلك هههه. الحمد لله قدرت أرجع سيارتي، لحد الآن بيها ملابس سوزي وبوطيطة بعده عدل. لأن أنا عندي الجام مكسورة ما تنسد وهو بقفصه، والقفص بي مي وبي أكل، الحمد لله ما مات. أموت أنا ولا بوطيطة. بس الكواو... معطلين السيارة لذلك عفتها بالتصليح وأخذني ذياب وياه بسيارته. أنا هم ما أكدر أسوق جرحي لحد الآن بعده ما طاب.

ورجعنا للبصرة ورجعت أشوف عيون المحبوبة، مشتاق إلها أم ضلوع. أوووف لو ألزمها. فلفلة: قعدت الصبح نظفت البيت وكملت. عمر مو هنا بالشغل. حمودي يلعب بالحديقة. اجت عمتي قالت: حمودي حبيبي، أقعد لا تلعب بالزرع، صير عاقل ما أحب الطفل الوگح. ضجت، هسع أنا عليش صابرة عنها وما أقوم أتكاون وياها؟ ما تخلي الوليد براحته. حجيت بهدوء: عمه شبيچ ويه حمودي؟ خلّي براحته، خطية هو طفل وين يروح يكتل نفسه يعني؟ ضحكت بفشلة: هههه شبيچ وئام؟

أنا أحبه محمد بس أحسن يصير عاقل، مو وگح ويحچون عليه يگولون تربيته محلوة. أنا لمصلحته. تنهدت: بس حمودي مو وگح وعاقل. بس أنتي عمه تدرين بيه أحب أبني، ومن تزوجت عمر ما تخليت عنه وأحس أنتي تسوين هيج حتى تريدين محمد يروح عند أهله. ردت عليه: أي والله صدق أنا يا عمه أخاف الولد يصير بي شيء أو واحد يأذيه، وبيت أهله ينتفضون ضدنا. أنا أگول لو يروح عند جداده أحسن. وكفت بعصبية: لاااا وألف لاااا!

إذا محمد طلع من هذا البيت أنا أطلع وياه. مستحيل أتخلى عن ابني لخاطر رجال، مستحيل. الرجال يتعوض بس ابني ما يتعوض. بهاي الأثناء دخل عمر. أنا سكتت وأمه وكفت تضحك بارتباك وتوتر: هااا يمه عمر اجيت! والله هسة نور البيت. تغاضى عن كلامها وشال محمد. قال لها: ليش صوتچن عالي؟ صاير شيء؟ أنا چم مرة نبهتچن من تحچن أحچن بهدوء، عيب المرة تلعلع والرايح والجاي يسمعها. أمه: ههه يااا لا يمه، صدق تحچي ماكو شيء، چنا نسولف.

رد عليها: من تسولفن سولفن بصوت ناصي. هاي آخر مرة أحذرچن. أخذ حمودي ودخل جوه. باوعتلي بعتب قالت: هيج أحسن الك لو ساكتة هل سمعنا عمر؟ لو تنطين الولد لأهله مو أحسن من المشاكل؟ جاوبتها: وخل يسمع، شدخلني بي؟ وبعدين گتلچ محمد إذا طلع من هذا البيت أنا ما إلي گعدة بي. خليت ورحت وأنا أعصابي تلفانة وأريد أبچي مقهورة حيل على محمد. لگيته متمدد ويسولف ويه حمودي، وحمودي ميت ضحك. من

شافني سكت وحمودي صاح عليه: ماما تعالي نامي يمنا، عمو عمر ديسولف قصص حلوة وتضحك. عضيت شفايفي بخجل: لا ماما تونسوا أنتم، أنا دا أروح أسوي لعمر أكل. نط من مكانه: ما أريد! همست: ليش؟ أنا محضرة غداك وأنت ما أكلت شيء. جر نفس قال: يله صبي. رحت خليت الأكل واجيت انطيته إياه. قال: تعالي أكلي وياي. قعدت أكل وهو كل شوية ويسرق نظراته إليه. كملت وغسلت مواعين. عمتي قالت: اليوم تجي بنتي نهاد، حضري إلها عشا. وأخذت له الچاي دا أطلع.

قال: ما تستقرين بغرفتچ؟ ليش كل شوية وطلعتي؟ ابتسمت: لا مو حتجي نهاد وعمتي قالت سوي إلها غدا. بلحظات تغيرت ملامحها وانزعج قال: هي هاي ما تقعد ببيت رجلها وتنجب! كل شوية ونطت عليه چنها زرافة. استغربت: عجل خطية وين تروح؟ رد عليه: خوش من يجي رجلها يجيبها. أنتي لا تطلعين عود من يروح اطلعي، مفهوم لو أعيد؟ جاوبت من بين أسناني: عمر من تحچي وياي احچي باحترام، أنا ممتعودة على هيج أسلوب.

رد ببرود: تمام خاتون، من يجي زوج أختي يا حبي لا تطلعين گدامه رحمة لأبوچ. هزيت إيدي وخليت وطلعت. هذا مو طبيعي شبيه ما أعرف. رحت للمطبخ دا أسوي عشا شوية وأحس بي واقف وراي. درت وجهي وهو ارتجى على الحايط ويدخن. قال: أحسچ مو مرتاحة هنا، مو صدق؟ جاوبته بصدق: أي والله ما مرتاحة، عمر أنت شبيك يول؟ احكي، أنا مرتك يمكن أقدر أساعدك. حك لحيته وفرك وجهه بتوتر: ما بيه شيء، أنا هيج أسلوبي. من أتعود عليكِ راح أتغير صدقيني.

مسحت دموعي بسرعة، ما ردت يشوفهن، وهو درى عليَّ شافني أصبر بروحي وكوه كاتمة دموعي. كال: هااا شبيكِ ليش تبجين؟ ترى ما مسويلكِ شيء. جريت نفس: ما بيه شيء، من البصل. مسح دموعي وباس خدي، انصدمت من تصرفه ويبست بمكاني. بلل شفافه وهو يدحك بعيوني، طبع بوسه دافية على شفافي وخلّه وراح ورجع يدخن بجكارته. كحيت بصورة متتالية وأنا أهاجس الجكارة دخلت بحلقي، مسحت شفافي ورحت غسلت وفركت شفافي حيل.

حضنت وجهي بكفوف ايدي وبجيت بصمت، ولا رجال مر بحياتي بي خير، عليش بس أنا من دون البنات ما عندي حظ؟ عليش... ................. سوزان... ما أعرف باجي أم عمر شبيها وياي، عبالك ماخذة زوجها مو ابنها، أستغفر الله ربي، حتى نسيت زوجها يصير خالو. شنو اللي دأسوي ما يعجبها، وحتى طريقة كلامي ما دتعجبها، مع العلم إني كلامي كلش حلو، ما دأتجاوز أبد وأحترمها كلش هواية لأن هي أم فاروق أكيد.

ياااي شكد مشتاقة لفاروق ونبي، ونبي دأحس بملل مو طبيعي لأن هو ما موجود. شلون جان مزعج! قربى تحبه أم فاروق وتكول: والله لو ما متزوجة كنت زوجتها لفاروق. أمه كلش متعجبة بي، عبالك ابنها بجمال هيثم يوسف. ونبي حتى هو أسمر وعيونه منعسة مو خارق الجمال، أنا أحلى منه بهواية وأبيض وعيوني حلوه وواسعة. بس هي أم فاروق تتعيقل عبالك بس هي مخلفة الأزرك، أوووع بعد ما أحبه. كاعدة على الدرج وشفته دخل هو وذياب، كمزت من الدرج بفرحه:

ياااااي، اجا فااااروق اجا فاروق. طلعت أمه وبيبيته، من شافته بيبيته ظلت تركص: كلللللللوووووش أصبح يتگلب بين إخوانه وبين عضاه، أصبح يتگلب... هلا بيك يا اللي جيتنا وفاروق شمعة بيتنا. ركضت عليه أمه وهي تبوس بي وتبجي، وجدته كذلك وجده. وقربى فاصلة عن العالم وعن فاروق وأهله ولا جنها تشوفهن. راحت يم ذياب وهو حضنها وتسولف وياه وتضحك ورافعة عيونها إله ويتهامسون بينهم وتبتسم ولازمة ايده اللي على كتفها.

وبعدها عافوا العالم وراحوا دخلوا لغرفتهم، شوية وطلعت قربى: يااا عزا نسيت أتحمد لفاروق بالسلامة. وكفت كالت: فاروق الحمد لله على سلامتك إن شاء الله ما تشوف شر. رد عليها: مشكورة خيتي، ولو أنتِ شفتي ذياب نساكِ حليب أمك الله يرحمها. ضحكت بخجل: لا ونبي بس صار هواية ما شايفته اعذرني. رد عليها: معذورة. رجع باوع لي وغمز لي: الحلوة ما ناوية تتحمد لرجلها بالسلامة؟

ابتسمت بدلع: الحمد لله على سلامتك عزيزي، الله يلعن اللي اعتدى عليك. أشر لي أجي يمه، وأنا رحت وأمه تخبلت، حضنته وبست خده: الحمد لله على سلامتك أبو الفوارق، إن شاء الله ما تشوف شر وعدوك إن شاء الله ينهلك. أمه سحبت ايدي كالت: عوفي الولد لا تأذيه، جرحه بعده أخضر. هو رد عليها: لا يمه، إلا سوزان ما أعتقد تأذي، هي شو جنها نملة منين لها الأذية؟ هي شاورته بس أنا سمعتها كلت له: بنت صبيحة كل شيء يجي منها.

ضجت من كلامها بس ما حجيت شيء، بس هو رد عليها: لا سوزان تختلف، سوزان مثل البلسم ما بيها أذية. مد ايده إلي كال: أخذي رجلچ لغرفته ترى تعبان يا يابا، ما بيه أمشي خطوتين. أخذته وهو حاط كل ثگله عليَّ، أعرفه يخبث عليَّ ومنبت أصابعه بخصري، خليته على السرير ورفعت رجليه خليتهم على السرير ونزعت حذائه رغم ما قبل، بس خطية هو مريض ما بيها شيء إذا ساعدته.

ابتسمت: فاروق الحمد لله على سلامتك إن شاء الله ما تشوف شر، كلش ونبي انقهرت عليك. رد بلهفة: وأنا متت عليكِ ولچ، ما تصدقين وأنا بالعملية وروحي يمچ، مديون لكِ وحقوقك اللي طالبتي بهن ما حصلتيهن. عاد أنا كتله يا ربي بس أوفي حقوق سوزي وآخذ أمانتك. خزرته: فاروق رجاءً اتركنا من حقوقك، كولي منو حاول يأذيك، إن شاء الله ايده تنكسر. ضحك كال: صدق سوزي انقهرتي عليَّ لأن اجيت أموت؟ نزلت راسي بخجل: أي كلش، الحمد لله من طلعت سلامات.

وكف كال: هسه تذكرتيني، جايب لكِ هدية. كمزت من مكاني: يااااي، شنووو؟ الله عليك كول حباب. ضحك وتركني وراح أخذ سويچ سيارة ذياب وطلع، شوية ودخل جايب ملابسي وجايب قفص، ما مصدقة من الفرحة حأطير، لا لا بوطيطة حياتي اجا. أخذته منه وأنا أبوس بي وأمسح عليه، بعدها تخصرت كتله بزعل: فاروق ليش جبته؟ خطية حبيبي، هسه من تطفى الكهرباء أنا أهفي عليه لو عليك؟ رد عليَّ بذوبان: لا حطي على صدري وهفي علينا اثنينه.

ابتسمت: تمام حبيبي، بطبوط يا روحي كلش مشتاق لك. باجي أم فاروق هزت ايدها كالت: أمداكِ يا جميلة هاي جنتك تزعطط بروحها. جاوبتها بحزن: على شنو أزعطط بروحي يا باجي؟ أنا عصفوري أحبه وهو مريض. حطت ايد على ايد كالت بسخرية: أي وشبيه المسعد مريض؟ ولك فاروق أخذها من وجهي لا أنتحر والله. فاروق بحزن: أي يمه، فاروق صدق مريض بي زرويد. «زر ووأيد» لطمت باجيتي أم فاروق خدها وكالت: يمه شني هذا من مرض؟

ولك فاروق أمشي اشمره بالزبالة لا يعدينا ونموت بي مرض معدي مدري شني. جاوبتها بحزن وحضنت بوطيطة: لا باجي فاروق ديكذب، هو كان طفل وماما جابته إلي هدية وطار من ايدي وانضرب بالمروحة وانكسر جنحه ورجله، لذلك حالياً هو من ذوي الاحتياجات الخاصة. كال فاروق: ترى ما مجذب، كلت زره وايده وهو جنحه ورجله مكسورة وهذا اللي صار. أمه أشرت له: أخذها أخذها وفكني منها هاي أم بطيطة لا أنجلط.

خلينا ورحنا للغرفة وأنا أوكل بحبيبي بوطيطة يعني عليه ضعفان. ما أشوف إلا فاروق شخر، شكد انقهرت أكعد سولف وياي، خليني أسوي لي موقف درامي وياك، شدعوة عليك بسرعة شخرت. ضميت ملابسي لصدري، الحمد لله وأخيراً كل احتياجاتي رجعت لي. باوعت لفاروق جان نايم والشاش مبين من صدره، خطية الله لا يوفق اللي ضربه. تقربت منه وتجرأت شوية، غمضت عيوني وطبعت بوسة هادئة على خده.

ابتعدت شوية وأنا أتأمل بتفاصيله، بس خلي شوية يرتاح وأخلي النقاط على الحروف، يا إما يرجعني يا إما نكمل أنا وياه لكن بشروط. أي إذا ما قبل بشرطي مستحيل أقبل أكمل وياه، يا رب يقبل يااارب. .............. قربى... جنت مخلية راسي على صدر ذيب وهو ديغفي. باوعت له عيونه مغمضهم، بعد شوية ينام. ردته يبقى كاعد وياي أكثر، مشتاقة له حيل، مشتاقة لسوالفه. كل يوم يغيب عني عندي شهر مو يوم.

وخرت من صدره نمت على بطني ومستندة بعكوس ايدي، هو بقى مفتح عين ومغمض عين. كال: ليش تدحكي لي؟ شعندكِ من سالفة؟ رديت بمرح مبتسمة: ما عندي سالفة بس أبالي سؤال. خلى ايده جوه راسه وكال: نسمع بويه قربان، احكي شكو أبالكِ. حبيبي سؤال وأريدك تجاوبني عليه... سند جسمه بعكسه وباوع لي كال: جواب حبيبتي، اليوم للصبح نكضيها سؤال وجواب إذا يعجبكِ. ضحكت ورفعت حواجبي: اسمع مني حبيبي. رد: عجل والله سامعكِ بس احكي.

_إذا انعاد بيك الزمن مرة ثانية هم تتزوجني؟ مد إيده لشعري وغرس أصابعه بخصلاته ويباوع لعيوني مباشرة وبعمق. كال: أي وإذا ينعاد مية مرة هم، وحتى إذا أنتِ غلطة عادي مستعد أكرركِ وما راح أندم عليكِ، وإذا أنتِ مر هم مستعد أجرعكِ. فرحت لكلامه هواي وأحس عندي جناحات وأطير بيهم. من فرط السعادة، حبيت أستفزه. وابتسمت باستهزاء: أي ما خسران شيء أنت تكرر عادي؟ رد بتهكم: عجل ما خسران شيء بس راح أربح مو؟ ضربته على صدره، ظل يضحك.

ضحكته خذت كلبي وروحي مني، شكد أحبه يا ربي. رد: مستحيل ألتفت لغيركِ، هي بس أنتِ اللي لفتِ انتباهي وبعد ما تجي وحدة تشتتني عنكِ مستحيل. ضحكت عدلت نفسي وتقربت منه أكثر، خليت كصتي على راسه وبسته، هو حوط خصري بايده وسحبني عليه وكعت على صدره. باسني وصار يسوي حركات جريئة، لزمت ايده: حبيبي أريد أكول لك شغلة. بنبرة مخدرة جاوب: كولي لي حبيبي... رديت: مشتاقة لبيت بيبي وبيت خالو، أريدك توديني عليهم بس أشوفهم.

صار يدلل: الحلو شوكت تردين أوديكِ عليهم؟ بكيفك على وقت فراغك... سحبني عليه وهو منعس كال: صارررر. حضني ونمنا. يوم ثاني كعدت حضرت نفسي وطلعنا أنا وياه لبيت بيبي، بالطريق هو نزل اشترى لهم فواكه ورقية ورحنا لهم. من دخلنا عليهم تفاجئوا والبنات فرحن بي، شكد مشتاقة لهم ولعسيلة... ولبيبي. حضنتهم وأبوس بيهم. وذياب كعد يم خالو بالديوانية مالتهم. بيبي جانت كاعدة على الأرض وأنا حاضنتها تبوس بي: بعد روحي ريحة الغالية.

عمري بيبي مشتاق لكِ هووواي. يمه لا تكطعين بي، دوم تعاي عليَّ. كالت هيج وباوعت لذياب ووجهت له كلامها بتوسل: يمه يبعد أمك لا تكطع رجلها مني، والله تعن عليَّ (أشتاق لها) والله. رد عليها: والله أنتِ تدللين حجية، بنتكم هي بس تدرين بالوضع وأنا أخاف عليها. ردت هي بامتنان: جا حقك والله خوش تسوي وما مقصر، بس أنا كلبي ولهان عليها والله وعطشانة على شوفتها.

رد هو: والله حجية انشغلت أنا بالفترة الأخيرة، بس منا وجاي إن شاء الله كل جمعة عدكم. جاوبته: بعد عيني ما تقصر، الله يرزقك من بر وبحر ويحميك من كل شر ويرزقكم الولد الصالح والبنية العفيفة. بقينا عدهم على الغده، الظهر هو كل شوية يباوع لساعته ويباوع لي عود يله نروح. البنات توسلن بي أبقى يمهن وأنا حبيت أبقى بس اليوم... وننام بالمشتمل مالتنه، هو قبل ورحنا للمشتمل. نام وأنا بصفه بس أتقلب.

طلعت يم الباب شافتني عسيلة أشرت لي، لبست نعالي ورحت يمها. كالت: جا ما تشبعين من الأمح والأميح؟ تعاي يمنا خايبة خل نشوفكِ، عانيتِ علينا من أزمان ما شفناچ. تصدقين عاد مشتاقة أتناگر وياكِ. ضحكت: ولچ شنو دجاج أحنا؟ شوكت تكبرين؟ جاوبت: يوووه بعد وكت لا حگين نكبر، ترى بعدنا زغار عود من يصير عدنا واق ويق نكبر. تنفست بضيق تذكرت طفلي اللي وكع، ظليت أتسائل بداخلي هم الله يرزقني طفل ثاني...

قطعت أفكاري وكالت: كوومي أمشينا نتمشى بالبستان شوية، ما عن عليكِ البستان ولچ؟ جاوبتها: والله اشتاقيت لكل شي هَنانه مو بس البستان... بقينا نتمشى وصلنا للشط، كت لها: أمشي خلي نرجع ولچ، هسه ذياب يكعد وما يشوفني يمه. كالت: كبر وإذا ما شافكِ؟ راح يبجي عليكِ تنطينه ممه لو ترضعينه؟ جاهل هو؟ ضحكت: يبووو يا عسيلة، كلت هسه أرجع أشوفكِ كبرانة متغيرة، بس والله فلا تتغيرين حد ما توكع سنونكِ ويظل عندكِ بس فجوج.

كالت: چعمناچ بالله، شرايدة من سنوني؟ أمشي نقط رجلينا بالشط شون حلو الماي. أكل لها أريد لرجلي تكول نغط رجلينا، دمشي... مشيت قبلها وهي بعدها تدردم علينا. سمعنا صوت چلب متت من الخوف، لزمتها من زندها. كالت: خايبة شبيكِ؟ راح تشگين هدومي، أوكفي، هو أنتِ بس تحترمينه وتحسسيه بهيبته تبينين إله خايفة يركض وراكِ، بس تلبسيه وتحسسيه بقيمته الچلب يعوفكِ وهاي نصيحة مو بس للچِلاب لا حتى للرجال هم هيج عامليه.

وأنا خايفة وأرجف كت لها: ما دريت بيكِ هيج خبرة، وبعدين مشكورة على النصيحة بس خلي نفوت ولچ خاف يعض. كالت: ولچ بس ينبح لا تخافين... أنا أمشي وراها ولازمة بيها قوي والجلب صار قبالنا وينبح. وصار قريب علينا وأنا هي صرخة، هي ركضة، هي وكعة. وكعت على إيدي وصارت جوة إيدي طابوكة، تملخت إيدي وتجرحت وركبتي همين وظليت أبجي. عسيلة ظلت تضرب الجلب بالحجار وهو ابتعد بس بعده ينبح، وأنا أرجف أرجف من الخوف...

وأبجي متت من البجي من ألم رجلي وإيدي. أخذتني للبيت وفتحت باب المشتمل ودخلتني للحمام تغسل بي وأنا مثل الطفل أبجي. على حسي أجه ذياب يصيح: "شكوو قربى شبيج؟ عسيلة همست يم أذني: "سلمت بيد رجلج هسه، أودعناج خيه أنا رايحة." وخلت وركضت طلعت. أجه هو شاف إيدي كلها دم وركبتي، تفاجئ. تقرب مني أكثر مصدوم: "هاي شكو قربى شبيج؟ جاوبته وأنا أبجي: "نبح علينا جلب وأنا ركضت وكعت." وهو يتفحص رجلي وإيدي قال بعصبية:

"أنت مو جنتي نايمة يمييي؟ شكوومج هاا؟ جاوبته بخوف: "بعد ما اجاني نوم ورحت يم البنات." غسل ركبتي وإيدي وأخذني للصالة، نشفهم وباوعلي بعصبية: "همزين ما خليتج ورحت، جنت ناوي ما أكدر أغفل عنج شوية إلا تسوين مصيبة، هساع لو عايفج ورايح جان هم رجعت ولكيتج ماكو ومو بعيدة ألكاج يم فياض مرة ثانية." ابتسمت ومديته أصبعي لبين حواجبه وأنا أفك النونه مالة العصبية وأفركه بإبهامي وسبابتي. أخذ إيدي وباسها ورجع باوعلي قال:

"أخاف عليج حبيبتي، بعد لا تعيديها لج وأنه نايم سمعت صوتج تبجين، ما تدرين شصار بيه." كمت مثل المفزوع. كتله: "آسفة والله ما أدري منين أجه هذا الجلب، أول مرة أشوفه، يمكن جلب صايع ضايع من أهله وجاي هنا." شالني من القنفة تمسكت بي حييييل. قال: "وحظي هالجلب الصايع ما لقى غير مريتي يتحرش بيها، والله إذا ألزموا." باوعت بعيونه وأقلد لهجته: "شتسويلوووو؟ ضحك وقال: "أورو ورررر." ضحكت وحضنته.

ظلينا شوية، ظليت أحضر بملابسي، وهو فتح الكنتور طلع منها عطر وشوية ولانزعاج بين على ملامحه، ما عرفت شنو الي بي. وئام... أخته خابرت قالت: "ما أجي." بصراحة أنا فرحت، عليش؟ ما أعرف، بس الي أعرفو عمر من تجي أخته يتوتر وأنا ما أريدو يتوتر. دخلت لغرفتي، محمد جان نايم بالغرفة الثانية، نزعت ثوبي ولگحته على جريايه ودا أنزع الأتك وأبدل لأن غسلت مواعين وتبللت. ما أشوف إلا عمر دخل، صرخت بصوت ودخلت بالكنتور وقفلته عليه.

هو ضحك قال: "اطلعي اطلعي، راح أدخل للحمام أسبح، حضريلي ملابس." دحكت من باب الكنتور، شفته راح، فتحت الكنتور وطلعت ملابسي، دا ألبس، وهو رجع دخل. ضميت ثوبي لصدري: "عمر لا تدحك هيج." رد عليه باستنكار: "ليش والله حلالي، كيفي أدحك ما أدحك، شيء راجع إلي." همست بصعوبة: "بس أنت كلت ما أدخل وأخذي راحتج، أنوب شو دخلت عليه." رد عليه: "لا بس رجعت آخذ الخاولي، يصير لو ما يصير؟ بلعت ريقي:

"لا ما يصير، جان كلتلي حدخل حتى أبدل، عيب تدخل كبل وأنت تدري بيه ما لابسة ملابس." رد ببرود: "هااا العفو نسيت، صدق جنتي من دون ملابس." أخذ الخاولي وما نزل عيونه مني، كل شوية ويباوع لرجلي وصدري وأنا كوه ساترة نفسي. عض شفته وغمزلي، همس: "حلوة بت الشامخ." معدتي هاجست تقلصت، من راح بدلت بسرعة ودا أطلعله ملابسه، فتحت المجر جان مقفول، هبته وفتحته، انصدمت، طاحت السكين، كمزت من مكاني، بيها دم يابس ومبين قديم.

من شفته اخترعت من مكاني وخليتها على الميز، دا أرجعها للمجر وهو صاح عليه من الحمام: "وئام وين الملابس؟ خليت إيدي على قلبي وتنفست بصعوبة. ركضت أخذتله ملابس وديتهم للحمام. مديت إيدي أنطيتهم إله. لزم إيدي ويدحك عليه بس مطلع راسه من الحمام، مبتسم وغمزلي: "ها لبستي هسه؟ ابتسمت بتوتر: "إي هه إي لبست." سحبت إيدي منه وابتعدت خطوات للخلف وهو سد الباب مال الحمام.

بقيت واقفة ألتقط أنفاسي ومنظر السجينة ما يروح من بالي. رجعت ووقفت يمها وأدحك عليها. هو طلع ينشف راسه بالخاولي ويغني، وأنا واقفة بمكاني أدحك عليه. شمر الخاولي على الكرسي واقترب مني وقف قريب عليه. ودحك على ملابسي قال: "حلوات بس الي جنتي لابستهم قبل شوية أحلى." نظراته جريئة التقت ويه نظراتي المتوترة. حاولت أسرق ابتسامة من شفتي كوه ونجحت بهذا الشيء.

دحكت نظراته تحولت للميز الي وتحديدا على السجينة، اتسعت عيونه وقرب مني أكثر، حجزني بجسمه والتقطها من فوق الميز. باوعلها وشرارات الغضب تنطلق من عيونه. الخوف احتل كل جسمي بلحظتها. قال: "منو سمحلج تطلعيها؟ ليش تنبشين بأغراضي؟ عن شنو تبحثين؟ لوين تردين توصلين هااا؟ هزيت راسي برفض وتمتمت بخوف ورهبة: "والله عمر ما أقصد، هي صارت." ما سمحلي أكمل، اجاني راشدي دار وجهي للجهة الثانية، انصدمت وصرخت: "لييييش تضررررب عمرررر ليش؟

جنت رافعة إيديه بالهوا بمحاولة مني أحمي نفسي. لزم إيديه ودفعني بقوة وغضب بنص الغرفة، وكعت على وجهي ع القاع وأنا متألمة وصرخ بألم: "ما سعفتني صرخات المتوجعة." أجه سحبني من أكتافي ودارني عليه. يصيح ويحجي بكلام مو مفهوم: "ليييش ليش تنبشين بالماضي؟ ولج أنت منوو سمحلج منووو دازج منوووو؟ ما عندي إجابة وما أكدر أجاوبه أصلا، لأن لكماته بقبضة إيده ودفراته وراشديات خلتني أتخبط بين إيديه.

فلش الغرفة تفليش، وأمه تتوسل بيه يفتح الباب، شال التلفزيون وشمره على الأرض، فلشه تفليش، كسر جام الميز ورجع خنكني، وأنا فاتحة عيوني وكوه التقط أنفاسي، قال: "أذبحج مثل ذيج الكلبة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...