الفصل 41 | من 101 فصل

رواية #سلالة العنفوان...ذنب عينيك الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم الكاتبه سمو العراق

المشاهدات
25
كلمة
5,226
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

الذنب 36 "يا الله متى كبرنا؟ متى أصبحت الخطوات حقيقية ومصيريّة إلى هذا الحد؟ صراع بداخلي حقي، مثلي مثل أي أنثى تتمنى أن يكون آدم هو عشيقها وحبيبها، اللي يكون ساندها بكل الأحوال. يكون ملكها وحدها، إلها بس هي، ينصحها ويرشدها، يحسسها بأنوثتها، إذا غلطت بأسلوبه يعلمها شنو الصح وشنو الغلط، يحاسبها بس مو يضرب، الضرب عمره ما جاب نتيجة.

علاقتي ببيت عمتي مو هلقد ولا أعرف عنهم شي، وهو أصلاً عمر مبتعد كل البعد عن بيت جدي الشامخ. اللي أعرفه عنه هو طلّق زوجته من زمان من قبل خمس سنين، وأخته تطلقت همين بنفس المدة تحت تكتم سري ما أحد فصح عنه. محد يعرف الأسباب وزوجته بعد اختفت، قالوا سافرت، هي من العشيرة بس من بعيد كلش.

أنه حظي الأغبر طلعت هاي السكين، وهو تخبل رسمي وما خلى بيه شي صاحي، وقعت مثل الجثة الهامدة والتقط أنفاسي قوة. وعمته كضبته وهو منهار ويصيح ويغلط، بس ما جان يغلط عليه، جان يقصد غير وحدة، وآخر جملة نطقها وأعصابه متوترة: "ذيج الكلبه صدك سهام سهمه لسه نابت بضهري، وما أكدر أتخلص منه." طلعته أمه وأني أريد أشيل روحي ما أكدر، منهمكة أهاجس الموت سرى بجسمي، حمدت الله وشكرته، محمد بعد كل هالضجة ما كعد وانرعب من هالوحش الحقير.

مسحت الدم من وجهي بطرف الثوب ووكفت، فتحت الكنتور جمعت قسم من ملابسي بشنطة صغيرة وملابس محمد، مستحيل أعيش ويه هذا الوحش الحيوان. شلت محمد على كتفي، فز مرعوب وبعدها سد عيونه بهدوء، جريت نفس حزين: "همزين ما شافني خطية يرتعب." خليته على الجرباية ورحت غسلت وجهي أهاجس ورم. حطيت أيدي على شفايفي وما منعت نفسي من التقيؤ، ضليت أتقيأ بصعوبة ودخت حيل وخشمي رأساً نزف دم. رفعت راسي انشحطت بالدم، هاجست نزل على بلعومي.

أول ما طلعت من الحمام شفته دخل للغرفة، وأنه انهبطت قلبي يخفق بقوة، دا أريد أرجع للحمام انصدمت بالحافة مالت الباب وما دحكت قدامي، وقعت من طولي. هو ركض عليه وسحبني، ابتعدت منه خايفة وزحفت على أرضية الحمام الباردة. بلعت ريقي الملطخ بالدم. "رجاءً وخر مني، دير بالك تحط أيدك الضربتني بيها عليه، أنا وأنت انتهينا."

ملامحه جانت جامدة ويدحك عليه وكأن كلامي زاد من غضبه، وأني بهاي اللحظة عيوني هاجست غوشت ما جاي أشوف زين. احتمال صعد عندي الضغط لأن خشمي نزف، وأنا دائماً من أتعصب وخشمي ينزف وأخذ الضغط يطلع صاعد فمن ينزف أحسن حتى ما أنجلط. وكفت ما تمالكت نفسي، كضبت الباب بدوخة، وهو رجع كضب أيدي من دون أي كلام بس ملامحه وعيونه حجت كل شي. تزحلكت من بين أيديه وراسي أهاجس يريد ينفجر، رفعني ملهوف والدنيا سودت بعيني،

وما أسمع بس صوته وهو يكول: "وئام، وئام! شالني بين أيديه وأنا أرفس: "ما بيه شي، عوفني، عوفني! طلعني من الغرفة وأمه صاحت عليه وهي خايفة: "عمر، عمررر، شبيها وئام؟ جاوبها على سؤالها بس كلها: "ديري بالج على محمد هسه جايين."

صعدني بالسيارة وأني أضرب بي وشعري مخربط ووجهي مورم ولساني أهاجس تلوث بالدم داخل حلقي، كحيت وضليت أتقيأ بالسيارة دم. هو ساق بسرعة ووصلنا للمستشفى ما مهتم للي صار ولا سأل شنو من وين هالدم. نزلني من السيارة وثوبي كله دم من صدره وأخذوني بالطوارئ. أجه دكتور الخفر وعمر فوق راسي، خفت حتى ما رفعت راسي، عمر شكوكي وأنوب أخاف يتعارك وأني بعد ما عندي قابلية. أصلاً قررت أعوفه، هذا مو مال واحد يعيش وياه، هذا مريض نفسي.

الدكتور قاس الضغط وأنا خافية ملامحي منه، كال: "ضغطج صاعد بابا، لازم أنطيج إبرة حتى توازن الضغط." ما حجيت بس عمر جان وكاضب أيدي مسوي حنين، عيشته هو سقطني تسقيط وهسه كاضبني، صدك اللي استحو ماتوا. الدكتور جان يحجي وياي بدون ما أدحك إله، بعدها لا إرادياً رفعت راسي، قلص عيونه بس أنا عرفته. هذا الدكتور اللي طردني من قبل، قلص عيونه ودحكلي مستغرب. نزلت راسي وقلبي ارتعش خايفة كثير، خايفة من عمر، كال: "أنتي مو وئام الشامخ؟

بلعت ريقي، لا أكدر أنكر اسمي قدام عمر ولا أكدر أكول أي، أنا صرت مثل اللي بالعه الموس يأذيني بكل الأحوال. سكتت ما جاوبته، وبعدها دحكت أشوف ردة فعل عمر، قبض على أيده بكل غضب، بانت شرايين أيده نزلت راسي وهو ما حجه ولا كلمة، أعتقد لو ما هاي حالتي جان حرك المستشفى. دكتور جلال تدارك الأمر وعلق المغذي وخلى بداخله محلول حقنة كاملة. للثنتين تقريباً بالليل وخلص المغذي، أجه الدكتور فك الكانولة وعمر يدحك له بغضب.

عدلت شعري وأنا متوترة كثير، لبست نعالي دا أطلع اجت الممرضة أنطتني رقم بورقة كالت بصوت هامس: "حبيبتي هذا رقم المستشفى إذا حابة اتصلي بينا حتى نكتبلج تقرير، مبينة أنتي معنفة من زوجج بس ما تكدرين تحجين." هزيت راسي بنفي: "لا ما بيه شي وما أريد تقرير." ردت عليه: "أخذي أخاف تحتاجين شي أنا موجودة." شفت عمر أجه يمنا، أخذته وعصرته بيدي، كال: "يله أمشينا."

طلعنا وهو أعصابه نار وما عندي الحيلة حتى يفتح وياي موضوع، يعرف نفسه غلطان واتهور كثير ما يعرف شلون يتصرف. بس أني ما غلطت بحقه ولا أذيته وحتى السكين أنا ما طلعته هي صارت قدامي. خفت منه، هذا يخوف مو أمان، شعنده عليش ضام هالسكين وعليش من شافها انهار، وهاجست راح يذبحني وراه سر، معقولة يكون قاتل مرته بس هي قالوا عايشة ما سمعت ميتة.

رجعت للبيت من دون ما يفتح وياي موضوع ولا ينطق بحرف، لقيت عمتي حاضنة محمد ونايمة وياه، أخذته منها بعنف ودخلت غرفتي قفلتها عليه مرتين، مو أمان هذا وأنا ما أكدر أعيش وياه، خليه ينام بجهنم الحمرا مالي شغل بي، وأكيد ما راح أضل عنده بس أحصل أخواني أروح عندهم، ذياب لازم أشوفه.

لأن فاروق اختفى من تزوج سوزان لحد هالساعة، الله يحفظهم وين ما يكونوا بس أنا مستحيل أعيش ويه هالوحش المجرم، لهالساعة جسمي يوجعني من ضربه والغرفة صايرة مهرجان من وره خباله الخبل الحيوان. قربى: ذياب كال: "تهيئي حتى نروح للبيت." استغربت منه، بيت الشامخ غريبين كل شوية بمزاج ومختلف. حضرت نفسي بسرعة وبعدها خليت وطلعت، سلمت على البنات وعلى بيبي وخالو ومرته، ودا أطلع كالت عسولة:

"عود تعالي الشهر الجاي نعرس بس كون ما يجونه الحزب ياخذون إيهاب، لأن فراري، أنوب كلنا يكربونه ههههه." ضحكت وبعدها خليت ورحت، كلت: "إذا صدك عرست أجي أنا وسوزي حتى نتونس." طول الطريق جان ذياب ساكت، همست: "حبيبي، بيك شي؟ اكو شي مضوجك؟ باوعلي، كال: "احجيلي، عندج شي أنتي ضامته عني؟ ضحكت: "ههههههههههه عندي هواية أشياء بس أكيد كلهن راح أحجيهن إلك." جر نفس: "احجيلي لا تضمين عليه يبوي." ابتسمت وجريت نفس عميق: "منين تريد أبدي؟

ركز بعيوني: "تعرفين شي عن سليم؟ من ذكر اسم سليم انعصر قلبي حيل: "سليم حبيبي، أي أعرف عنه بس ما أعرف هسه هو وين صار." "شتعرفين عنه بله احجي يوول؟ "يعني هواي أمور صارت بغيابك، أنت جنت تروح تلتحق وأني أضل هنا تصير أمور مخفية عنك وأني ما أكلك." رد عليه: "أهااا معناها أنا رجل كرسي." جاوبته باستنكار: "لا حاشاك." جاوب بحدة: "لا هذا الواضح، أنتي دوم مخليتني وراح ولا كأن أنا رجلك وسرك هو سري، أنتي دومج هيج." بلعت ريقي:

"لا مو هيج والله مو هيج، أنا أحبك صح ما قلت لك عن اللي صار لأن جنت أخاف بس هسه لا، وأصلاً موضوع سليم جنت أريد أحجيلك عنه بس ما صار وقت وعمي أخذني وبعدها تمرضت وهذا اللي صار مو قصدي والله." "وحتى دا أريد أقول لك شفت عمي ومرة عمي بعلاقة غير شرعية وبخاطري كلام هواية بس هم ما أريد أزعجك." رفع حاجب: "تزعجيني يوولو؟ أنتي ما تعرفين تحجين شنو تزعجيني؟

تراج مرتي وكلامج حتى لو جان شكوى أعتبره عسل وغزل، بس أنتي أوف منج راسج يابس وخشمج دوم رافعته حتى على أحبابج." جاوبته بنفي: "لا إلا والله ما أيبس راسي عليك ولا أرفع خشمي، أنت غير عن الكل أنت كل شي حلو مستحيل، أنت أماني وملجأي وحبي وعاطفتي." "أنت حبي وحياتي وكل شي حلو صار إلي، أصلاً حياتي من دونك سراب وهمي، تدري أني لو ما أنت أني أضيع ولكل ينهش لحمي."

"تدري أني على أمور السجن من أذكرها أموت، وكل هاي الأمور أنساها من أتذكر عيونك، أنت عيونك بيهن ذنب بيهن ذنوبي أنا اللي ما ينغفرن إلا أباوع لعيونك تنسيني كل همي." "تعرف أحبك حيل أنا، ساعدت نفسي من أدمنت تعرف الخاطر منو، لخاطرك أنت أنا أحبك أنا أموت عليك وأغار من أشوف وحدة تباوع لك غيري." "أنا عرفت بنت عمك محجوزة إلك، ما تعرف شلون هذا الموضوع شلون عاش وياي وتعب نفسيتي، أتمنى أموت وأنت تموت وياي ولا أشوف أيدك بيد غيري."

وكف السيارة وباوعلي مصدوم من ذكرت اسم فريال، كال: "شتحجين؟ منو قال لك هال كلام؟ فريال مو إلي، ولو يضل يوم بعمري ما أخذها." ابتسمت وحطيت أيدي على خده: "أي رجعت قلت لنفسي أنتي ثقتك كبيرة بذياب وذياب عمره ما غدرك وديونه عليك هواي وأكيد ما يغدرك." لزم أيدي وباسها رد عليه: "وأنا أموت عليك هيج مجنون بيك، ما تحلالي بنية غيرج، أنتي تنوكلين أكل، كل شي بيج حلو لطافتك شعرك عيونك وآخر همي جسمك." ابتسمت:

"وأنا عشقت رجولتك عيونك حبك إلي وحنيتك عليه ودوم من أغلط تزعل وتفهمني كلش أحب هال صفة بيك، أنت شي مستحيل ما أستوعب حياتي من دونك." رجع باس أيدي مرة ثانية همس: "بعد لا تضمين عليه حتى أحبج أكثر تمام يوول؟ هزيت رأسي بأي وأنا ابتسم، سحبت أيده وبسته، ضحك كال: "والله أنج ملعونة بسرعة تبردين أعصابي وأنا من شفت الرسالة نار وتوجرت بصدري." عقدت حواجبي: "يااا رسالة اللي دا تحجي عنها؟ نفخ بملل:

"رسالة تخص سليم قريتها وعرفت هي عندج." جاوب بارتباك: "هاااا أي صح تعرف شنو هاي، جابها واحد من الشمال وكال سليم هناك وراح يطلع لإيران." رد عليه: "الله يحمي وأنتي لا تخافين عليه دام بالشمال محد يكدر يوصله." همست: "الحمد لله." غمزلي: "وين نروح؟ عضيت شفايفي ونزلت راسي بخجل: "نرجع للبيت." ضحك: "عليش ما نروح فندق مو أحسن؟ رفعت حاجب: "لا مو أحسن، أنت رجال مو راحة وأنا أخاف على نفسي يضيع شرفي." رد عليه متفاجئ:

"ول ول ول أنا أضيع شرفج؟ هي مصكوعة جفصي جفصي." "هههههه لا عيني مو قصدي يعني قصدي أنت نيتك مو شريفة من تشوفني." "لا وروح أبوي شريفة نيتي، أنا نيتي شتريد تريد تسويني أبوه... هااا شنو رايج بنيتي؟ رفعت عيوني بتفكير: "اممم حلو جنها شوية صافية، صدك ذياب مو قلت راح أخليج تحبلين؟ يله عافية." ضحك: "عجل أنا شجاي أكول؟ أكلج بويه مشينا بفندق نسوي بيبي جديد ومرتب وبكامل صحته هااا شكلتي؟ ارتبكت: "لا مو اليوم ما مستعدة." كال:

"أي عادي بويه شوكت ما يعجبج أنا حاضر ومستعد بكل وقت." ضحكت وعضيت شفتي: "أي أعرفك دوم مستعد، بعد نقيب أي صدك شوكت تطلع أسباب صحية؟ رد عليه: "والله لحد هالساعة ما متعرض لحادث لازمني حادث يطير مخي يله." حطيت أيدي على صدري: "يااا عزا لا اسم الله عليك، روحي إن شاء الله بعمامي العارات وشرهان ولا بيك." ضحك كال: "يوول أنا يردون يرفعوني رائد وأنتي تردين أسباب صحية؟ جاوبته ببراءة: "بس أنت وعدتني." جر نفس كال:

"أي والله أتمنى خضت حروب بس ما مكتوب إلي أطلع أسباب صحية وهالساعة يردون يرفعوني رائد وجدي ما مصدك وأنا أهاجس روحي طالعة... ما أريد." بلعت ريقي يا الله مشكلة راح تصير صعبة عليه همست. ما أريد أكون أنانية يا ذياب، بس بصراحة نحكي وواقعية إذا صرت رائد راح تتصعب الأمور أكثر. جاوبني: لا تخافين إن شاء الله ماكو شيء يصعب على ذيبج. ابتسمت من بين حزني:

يجوز أنت حاب تكون رائد وأنا واقفة عثرة بطريقك، ذيب اللي يريحك سوي لا تهتم، والله عادي المهم وجودي بجانبك يكفيني. ضحك: يروحولج فدوة كل الضباط والنقباء والرواد يا قربان، بس لعيونج أنا ما أهتم لا لشغلي ولا لمركزي، المهم عندي أنتي وضحكتج تسوى الدنيا وأهلها عندي. ابتسمت بفرح عارم: لو ما بالطريق جان بستك حييييييل أسوي طمسة بخدك. حط ايده على خده: لا بويه سني يوجعني، إذا تردين بوسي شفايفي. باوعتله بنص عين:

لسانك طولان ذيبي هل أيام، ويه منو تمشي؟ رد عليه ببرود: عضي. فتحت عيوني مصدومة: شنو! جاوب بتغير: قصدي قصي. هزيت ايدي: وصلنا وصلنا، بعد ممنوع تمشي ويه فاروق، فسد أخلاقك. جاوبني بتمشكن: محد فسد أخلاقي غيرج يوول، عجل أنا جنت ما أعرف يمنتي من يسرتي، ومن اجيت يمچ وأنا استهترت والفضل الج طبعًا. كمزت من مكاني: أنا شدخلني! قال:

لا دخلج ونص، عجل ليش تلبسين قصير ورجليج طالعة، وأنا أخرب يم جنس حواء وخاصة إذا جانت اسمها قربان وشعرها ماخذله روجه الوحدة. ضحكت بخجل: كافي لا تخجلني، أنت عينك زايغة من زمان. غمزلي: بس عليك. غمزتله: وحمزية! ضحك: هههههه حمزية من أملاك فاروق التراثية، أنا شدخلني بيها. ضحكت: ههههه هم صدق، أقولك ذياب وعدتني ما تتزوج بنت عمك وتعترف بيه كدام عشيرتك. قال: تروحلج فدوة بنت عمي وأهلها وعشيرتها. ضحكت:

هههههههههههههههه أروحلك فدوة أنا وعشيرتي، يبعد روحي أنت بيش أجازيك؟ قال: ببوسة وكون قوية وبيها معنى. قلت: تدلل إن شاء الله بالبيت مو هنا. وصلنا للبيت، دخلنا وأشوف سوزان تشطف بالحوش، وأم فاروق ما عاجبها. دخل ذياب راح يم فاروق وأنا رحت ويه سوزي كملنا باقي التنظيف. ...................... سوزان كملت تنظيف وباجي أم فاروق ما أعرف شنو اللي بيها، كله ما عاجبها، شنو دا أسوي تقول مو هيج.

منت دا أغسل مواعين أفرك بالكدر على كيف، هي قالت جاي تدغدغين بيه جيبي الجدر. ولزمته جرمت بيه ونبي حتى أسناني ظلت توجعني، شخطته تشخط بالسيم عبالك عدوها، بس بصراحة النتيجة وااااو كلش حلو طلع يلمع عبالك هسه مشترينه. قلت أوك احتمال أنا صح ما أعرف أغسل الصحون، لذلك رحت شفطت الحوش كنسته ورشيته بالمي، مقبلت تقول مو هيج لعد شلون، ونبي هاي أم فاروق تجلط.

ما أعرف شنو تريد، لزمت الكاع حكتها حك، لو مدفونين أموات بهل الحوش كان طلعوا. شنو دا أسوي ما يعجبها، عاد رحت سبحت طلعت من الحمام وأنا أرجف ولافة الخاولي على راسي. وهو عدل كعدته وفتح أيديه قال: يبا هلا تعاي أدفيج، يبعد أهلي كلهم وأولهم الشامخ. ابتسمت: فاروق كلش باردة، الحمد لله اكو شتا بالبصرة، عبالي ماكو. رد عليه: هم عوزها ما عدنا شتا، حتى بالقرآن أحرك البصرة والكويت وياها. حطيت ايدي على خدي: ياااا! جاوبني بثقة:

جاء شلون انوب سوزان تموت من الحر. ابتسمت: أي فاروق شلون جرحك إن شاء الله صار زين؟ قال: زين جني حصان ومستعد أوفي حقوقج من الألف للياء. غلست: أي صدق فاروق احجيلي معرفت منو ضربك. جر نفس: مو مهم نعال وعرفنا شلون نحاسبه ونسوي بريج، هسه المهم أنا يمچ وحقوقج بالحفظ والصون. ركزت بعيوني وأحس بجرح داخل صدري: فاروق تحبني؟ تنهد وهو صافن بوجهي وعيونه بعيوني: يبا لا تسألين أنا أموتن عليك، أنتي نبضي بس أنا ما أعرف إذا تحبيني أو لا.

تقربت منه ولزمت أيديه بين أيديه: فاروق أنا عندي شرط ومستعدة أحببك منا لمن نشيب سوى، ولو أنت مشيب من هسه بس ميخالف. حك شعره: ذليتيني يبا الشيب وقار لا تعيريني بيه، وبعدين إذا حابة أصبغه الج ولو ما أضمن النتايج يصير نفس شعر جدتي أحمر. ضحكت: هههههههههههه لا لا خليك مشيب أحسن. لزم أيديه بخدر: ولج من تضحكين عصافير بطني تتسودن عليه وجسمي يخدر من ضربوني بنج، مو هيج شني هل الدلع وشني هل النعومة، ما اكو هيج فلك أحمر.

حطيت ايدي على وجهي أتحسس حرارته: دتخجلني. قال: يبا لا تسودنيني لا أخنك بوطيطة بالقرآن. أخذته منه بحذر: لا حبيبي هو مريض وحساس ويفهم كووولشي، حتى دا أحسه يغار منك لهذا السبب هو دائمًا من يشوفك يتعصب وما يأكل تنسد شهيته. قال: ليش هيج أنا وجهي يسد الشهية يبا، خليه يولي محسسني ماخذ مرته، جنه جدي قاسم معصعص. قلت: أنا اليابسة جدك معصعص العصفور مهلس، بس أريد أنت منو عاجبك، ونبي حيرتني. عض شفته بلهفة:

بس أنتي عاجبتني، هسه المهم شني شرطج؟ بلعت ريقي ولزمت أيديه بحب: أنا عاجبني تكمل دراستك وتدخل جامعة، وهااا أنا مستعدة أساعدك وأكون يمك وأقريك شنو اللي تريده أنا حاضرة. وهااا أنا كولش شاطرة بكل الدروس وأقريك وأوقف بصفك، يعني من حقي أشوف حبيبي أحسن واحد وما ينقصه شيء وأفتخر بيه كدام الكل. وما بيها شيء تكمل دراستك وتطور من نفسك وشهادتك سلاحك وما تكون بحاجة أي شخص، مو صح؟

ومو بس هيج حتكون شوكة بعين كل واحد كان ضدك ويكرهك وما يتمنالك الخير. تعرف شغلة حيكولون ابن جميلة واصل ودارس وعنده شهادة ورغم ظروفه ما مد ايده لأي شخص، شوف شلون حلو هيج أنت تفتخر بنفسك قبل ما أنا أفتخر بيك. جر نفس وسحبني حضني حييل باس راسي قال: أنتي الوحيدة من بيت الشامخ الكلاب عدا ذيب وفلفلة اللي أحسج طاهرة ونقية، أنتي ملاك نازل من السما.

تفكرين شلون تعلين من مقداري وتخليلي مقام وفد مهنة أفتخر بيها، أنا زمال ابن زمال الله يرحم أبوي طبعًا إذا ما وافقت بشرطج. يبا موافق وأصير طالبج المؤدب، كل يوم أجي أدخل لمدرستج جايب جنطتي بيها لفة جبن وبطل مال مي جامد وأكعد أقره، ومن تصير فرصة أكل لفتي. ضحكت: ههههههههههه لا مو هيج، أنت كبير شويب ورايح للكتاب، هسه المهم موافق تصير طالب عندي وأنا معلمتك. وإذا صرت وكح أبسطك مفهوم، وإذا ما حافظت الدرس ألوي أذانك. رد عليه:

أي عادي حتى إذا تردين تعضيني عضي، وإذا ينكسر خاطرج عليه وتحسين أذيتيني بوسيني أنسى الأول والتالي. ضربته بدلع وضميت راسي بصدره وهو لازم خصري وكل شوية وكرصني، لزمت ايده ودفعتها. رفعت عيوني اله وراسي على صدره: فاروق أنت يا صف؟ مسح على شعري: تصدقين أنا سادس علمي ورسبت مرتين وتالي أخذوني للجيش وتصويت وصرت صديق الريس. فتحت عيوني مصدومة: صدق لا تكذب فاروق، منيلك سادس علمي؟ رد عليه:

بالقرآن سادس علمي، وإذا ما مصدقة اسألي أمي جنت بمدرسة أدرس مسائي هنا بالبصرة ورحت سادس وحتى جان حلمي أصير دكتور بيطري حتى أعالج بوطيطة. حضنته حييل بفرحة: أووووي فدوة أروحلك شكد قلبك طيب، دتريد تصير دكتور حتى تعالج بوطيطة، فدوة شكد حنين متشابهين أنا وياك بهل الصفة. قال: أي جاء شلون، بوطيطة غلاته من غلاة الغالية إن شاء الله. أروح أقدم خارجي ونبدي دروس وتريدينه يجرالج جم سوزان عندي. بسته بحنجه:

أوووي فدوة شكد حباب، بس عفية فاروق أمك ما أعرف شبيها ويايه، عبالك ماخذة هيثم يوسف، كل شوية وقالت أمده حظك فاروق جبت هاي واجيت. بس أنا ما قصرت قلتلها: أوووع من حورة أزرك وعيونه منعسة، بصراحة ما قدرت أسكت صح مو إتيكيت بس ونبي استفزتني، هو صح أنت فاروق أسمر أنا ما دا أكذب مو صح؟

ورغم كولشي أنا قررت أعيش وياك وأساعدك لأن أنت تستحق، رغم أعرف ماما لو تعرف بيه هيج قررت تذبحني بس أنا ما لي شغل بيها المهم أرضي نفسي وضميري مرتاح. باس شفايفي: لا صح كل كلامج صح بس أنا برونزي مو أزرك، وأكثر لون يحبنه البنات، المهم حلكج ما حجه حجاية غلط كله صح. ابتسمت فرحانة، أنا أريد فاروق يصير أحسن منهم كلهم، وأريد يفتخرون بيه وأولهم أمه.

حضنته فرحانة وهو ما صدق، بس عندي خوف بداخلي أعرف ماما ما راح تقبل بهيج خطوة خطيتها. .................. وئام أبد ما رفعت عيوني بعيونه رغم جنت أهاجس بمشاعره تجاهي، والله أهاجس بنظراته ما أنطيته أي اهتمام. رقم الممرضة ظل عندي قالت إذا تحتاجين شيء قوليلي، أنا بصراحة خفت بس استبعدت الدكتور اله علم باللي صار بيني وبين الممرضة. عمر رغم تودده إلي ولحمودي بس ما قدر يغطي حزني ولا قدر يعوضني عن اللي صار وحتى لمحمد يتودد.

ياخذه وياه يشتري اله ومحمد فرحان بيه ويحبه ودائمًا عنده. أنا بصراحة ما حبيت علاقته بمحمد، ما أريد حمودي يتعلق بيه ويكون اله ابن، لأن أهاجس أنا وعمر ما نطول بزواجنا. دخلت للمطبخ دا أسوي لمحمد أكل، هو دخل وراي، دحك بعيوني ضاعت منه الأحرف والكلمات. هاجست تنهد قال: وئام حاب أطلع أنا وياج وين تردين نروح؟ جاوبته: روح لوحدك، أنا ما أطلع وحمودي لا تاخذه وياك. ما قدرت أخفي مشاعري عنه ولا أخفي جرحي وزعلي منه وهو حس بهذا الشيء.

كضب أيديه تحت رفض مني، رفعهن لشفايفه وطبع بوسة هادئة على الحلق وقال: أدري أذيتج بس والله ما جنت بوعيي. ضحكت باستهواء: عليش شارب وما ندري بيك؟ جر نفس: لا بس شوية نفسيتي تعبانة. قلت: وتطلع نفسيتك التعبانة بيه، حرام عليك أنا ما سويتلك شيء، انصدمت منك ولحد هالساعة ما مصدقة ضربك إليه، أنت ما تدري بروحك صرت وحش. بلع ريقه بصعوبة: أي أدري جرمت بيج وأنتي ما الج ذنب، وأنا والله مقهور عليك، تدرين والله ليلي ما نمته لأن أذيتج.

قوة كتمت عبرتي وطلعت تركته لوحده ما أريد أضعف وأبكي كدامه. أول ما دخلت للصالة سمعت عمتي تقوله: لا مو هنا طالعة هي وعمر. من شافتني قفلت السماعة بسرعة، دحكت إلها بنظرة استغراب وشك وهي ضحكت بتوتر: ههههه يا أنتي هنا عبالي طلعتي أنتي وعمر، لأن عمر قال راح تطلعون. بلعت ريقي بصعوبة: منو يسأل عني؟ فركت أيديها بتوتر:

هااا هذا ذياب راد يحجي وياج وسأل عنج، يقول إن شاء الله عكب باجر هو جاي، حبيبتي عمه لا تقولين عن مشكلتج أنتي وعمر ولا تقولين ضربج عمر، لازم تحقنين الدم بين أخوج وزوجج. هزيت ايدي ورحت، شبيها هاي متخبلة مو عمه، عود هاي الزينة مالتهن، هي تخاف من عمر بس عمر مو صلح وياي. رحت جبت الأكل و وكلت حمودي، مد ايده لعيني قال: ماما هاي منو ضاربج هنا، احجي تا أذبحه. ابتسمت بحزن. حبيبي ماكو شيء بس، وكعت لا تخاف.

رد عليه ببراءة: احكي احكي لا تخافين الحرامي ضربج أقول لعمو عمر يذبحه ويورّي راسه ورّ. عضيت شفتي أكتم أحزاني: أي ميخالف نقول لعمو عمر يذبحه ويچتله. وكلته وبعدها أخذته غسلت له، الجو جان بارد وهم يريد يلعب بالحديقة. خليته يلعب شوية وكاعدة أني يمه على الكرسي وهو يركض ويسوي نفسه مثل الطير الطاير. أخذته ونيمته بحضني وأسولف له سواليف حلوة. نام بحضني، دخلت شايلته، من شافني عمر جان منحدر عند أمه ويدخن. حط جكارته بين شفايفه

وأخذ محمد من أيدي قال: جيبي جيبي أني أشيله. أخذه مني، دحكت لوجهه عمتي خايفة وهي قابلتني بنظرة تطمني. ضليت واقفة بمكاني، هو أخذه لفراشه بغرفتي وشوية واجه. من شفته اجه خليت ورحت، يتبعني بنظراته وعرف وجوده غير مرحب بي من قبلي. دخلت غرفتي وفتحت الباب شوية، سمعت أمه قالت له: خابرني ذيب يسأل عن أخته بس أني كتله طالعين، جذبت عليه هو هنا ببغداد أخاف ويشوف أخته متشوهة يأخذها منك وتتعاركون.

رد عليها بصلافة: مرتي محد له حق بيها ومن ضربتها ما متعمد اجت ببالي ذيج سهيمة الكح... جاوبته: هسه عوفنه من هال كلام جدك راح يسوي كعدة باجر وراح ذياب يخطب فريال. عمر بانزعاج: طبه مرض الشامخ هو وفريال يريد يورط ذيب بنعال مثل ما ورطني بذيج أم... انصدمت من إفشاره، ضليت أفتر بتوتر بالغرفة. هاجست مقبض الباب تحرك ركضت بسرعة وهو دخل. لفيت روحي وغطيت راسي بالبطانية وهو سد الباب. قال: لهال درجة وجودي مقرف بالنسبة الج؟

ما جاوبته وهاجست طلع من الغرفة. انتظرته تقريباً ربع ساعة، للحظات خفت عليه طلعت لقيت البيت هادئ ومحد بي. مشيت بحذر وطلعت للحديقة، شفته من بعيد نازع قميصه وواقف بنص الحديقة، بااااردة تجمد والمطر ينزل بغزارة على جسمه ويضرب عليه بحده. كضبت قلبي بين أيديه ودخلت جبت وشاح جبير وقماشه ثخين، مشيت خطوات وحطيته على أكتافه. بس دار وجهه عليه وكع من طوله بقوة مثل تمثال من حجر ووكع على الأرض. صرخت بصوت عالي: عمر عمررر شبيك؟

لزمت جسمه متصلب حييل وخشمو ينزف ورفعت أيده، أصابع أيديه صايرة زركة ومايلة للبنفسجي. صرخت بصوت عالي وأني أهز بجسمه وأريد أقعده، حطيت راسي على صدره ما عنده أي نبض. ضربته وأني أرجف. عمر أقعد عمررر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...