الفصل 81 | من 101 فصل

رواية #سلالة العنفوان...ذنب عينيك الفصل الحادي والثمانون 81 - بقلم الكاتبه سمو العراق

المشاهدات
20
كلمة
6,201
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ

يكولون حبل الكذب قصير، واني من الناس الي كولش أؤمن بهذا المثل بصراحة؛ لأن فعلاً شكد ما الإنسان يتمادى بكذبته ويطوِّل، يجي يوم ما ينفضح. أصعب شي إن الإنسان يجذب، هم يتعب غيره وهم نفسه. الي سمعته من خلال حديثهن وفاء وفريال، والي دار بينهن يمكن يكون الموضوع قاسي بعض الشيء، بس الإنسان من يخلي أمله بربه كبير أكيد راح ينصفه، بس إذا حب يتلاعب بالأقدار فالله جبار ذو انتقام.

سمعتها دكولها: لج يا فريال افتهمي افتهمي دا أكولج الدكتورة فحصتني وسوت كل الشغلات اللازمة، وهذا الشي ديبين إن اني عندي الرحم طفولي وما يصير عندي أطفال من غير البيضة حجمها خمسة. لزمتها واحتضنت وجهها بحنان: اشش دا أكولج اسكتي لحد يسمعج منهم، أنتي هنا وريثة لهذا البيت، معقولة تطلعين من هل بيت من دون أي شيء؟ أو مثلاً حذيفة يجيب عليج ضرة تشلع كلبج؟ أنتي يا روحي سوي الي أكولج عليه. جاوبتها باستغراب: شنوو الي كلتي عليه؟

جرت نفس: كليلهم طلع تحليل حذيفة نسبته ثلاثة، هم شفهم يقرون يكتبون؟ وحتى لو، اني أتفق ويه الدكتورة وأتفاهم ويها، وأخليها تكتب النسبة مصفَّرة، بهذا الشي راح تكونين أنتي أم الراهي. ونكلهم إن أنتي كافة تحليلاتج نظيفة ومهيّأة للحمل، بس السبب من حذيفة عنده نسبة عقم وهماتين نسبته صفر. بللت شفايفها بحزن: بس شلون اني هم أريد طفل يسد عليه وحشتي، من أكبر يكون إلي عون، تعرفين اني حيل أحب الأطفال.

ردت عليها: شوفي وفاء، أنتي ضلي تهدديهم راح تعوفين حذيفة، أنتي تريدين طفل وأمنيتج بطفل، منا لمن تخليهم هم ينطونج طفل من ذياب، ما بيها شي إذا ربيتي ابن حماج وأخذتي من أمه وتصيرين أنتي أمه. وفاء: لا مو خوش فكرة، اني أريد طفل من بطني، طفل اني أولده، اني أمه مو قربى، اني من الله أكره قربى، أنوب أربي طفلها؟ لا هاي واكفة.

ردت عليها بخبث: باعي، الي يريد الحلو يصير على مرة، أنتي أخذي منها وغصبًا عنها، أعلني حذيفة نسبته صفر، هو مو أخذ تحليل وأخذناه للدكتورة؟ نخلي الدكتورة تصفره تمام، وخليهم أمام الأمر الواقع. وفاء بعدم اقتناع: خلي نحبك السالفة عدل وناخذ حذيفة ويانا لبغداد، عود نراجع ولكل حادث حديث. جاوبتها: تمام، يله لا تزعلين نفسج، اكو هوايه حلول يجوز على عين ابن ذياب يصير عندج طفل. جرت نفس: الله كريم.

دخلت جوه واني أتنفس بصعوبة ومختنكة، معقولة صدك هيج يسوون؟ احتضنت بطني، لا والله لو يموتن ما يحققن غايتهن، حيوانات مستحيل ما أنطي طفلي. خلي تتزوج فريال وهي تنطيها طفل منها، أما اني لا ما أنطي ما أنطي، مستحيل أخلي طفلي يبتعد عني لو مهما كانت الأسباب، هذا قطعة من روحي، عاش ببطني تسع شهور، أخذ من صحتي، عظامي تكسرت حتى يطلع بصحة وعافية، ظلم تاخذه وحدة غيري.

حسيت نفسي داخله بدوامة مثل التايهة، هو صدك قبل فترة راحوا للدكتورة ببغداد وكالت حذيفة عنده ضعف، وسجلوا الهم علاج، وحتى جابوله عسل وجوز حتى تنشط عنده النسبة، وهسه هم راح يرحون مرة ثانية والغاية معروفة. جنه مقهورين على حذيفة لأن ما يصير عنده طفل، بس طلعت السالفة العوجة عاوجتها الأخت وكالبتها على حذيفة المسكين.

اني قررت أحجي الموضوع لخالة أم ذياب عن الي سمعته، بس خاف ينكرن، اني أعرفهن كلش زين. ضليت محتارة لمنو أكول، هو أكيد اني حكول لذياب عن هل شي، وأعرف ذياب هن يفضحن أحسن ما أكول لخالة، لأن ذياب يعرفني كولش زين. فزيت على صوت مرعب وهي دكمزني، كمزت من مكاني وعطت، شفتها حفصة شايلة علاوي، ضحكت: هههههه كمزتي. جاوبتها بقرف: طاح حظج مو حتى الطفل حسيته وكع. ردت عليه: شفتي سويتلج تسهيل ولادة بعد شتردين ههههههه.

ابتسمت: دنجبي كلبي وكف. اجت صبيحة شايلة زوالي كالت: تعالي قربى. كلتلها بملل ما أحبها، أكرهها، مسوية عندي حالة نفسية من يوم الجبتني بعملية: هااا رايدة شي؟ كالت: هاج اغسلي هاي الزوالي طلعتلج بعد بالحوش حتى تصير عندج ولادة. عقدت حواجبي: الولادة شدخلها بالزوالي؟ ردت عليه: أي مو من راح تتعبين راح الطفل يتحرك ويظل يدفع على عنق الرحم ويصير ولادة طبيعية. باوعت للزوالي ثخان وكبار، من شفتهن هبطت معنوياتي وتعبت لا إرادي.

كلتلها: بس اني ظهري يوجعني ما أكدر أدّنك وأغسل، طاقة ما عندي، مشي ما أكدر أمشي. ردت بانزعاج: أوووه منج، ضلت تتبجبج، هاي فوك ما جاي أساعدج حتى ما تجيبين عملية، أنوب هيج تتمندلين عليه، صدك لو قالوا سوي خير وذب بالشط. بهل أثنا دخل ذياب كال: شكو أصواتجن طالعة للشارع؟ جاوبته حفصة: عمتي دكول لقربى اغسلي الفراشات حتى تصير عندج ولادة طبيعية، وقربى ما تكدر. هو رد على عمتها كلها باستغراب: وشجاب الولادة الطبيعية على الزوالي؟

جرت نفس وكالت: مو إذا تتعب وتجهد يتوسع الرحم والطفل يظل يدفع، لهذا السبب اني جاي أفيدها، بس الظاهر مرتك ما تحب الي ينصحها، واني شدخلني بيها أصلاً، طبها مرض جابت عملية لو طبيعي شراح أخلي بجيبي. رفعت حاجب متفاجئة من كلامها،

رد عليها ذياب بعصبية: أولاً لا دكولين طبها مرض مرتي، احترامها من احترامي، وإذا قللتي من قيمتها معناها قللتي من قيمتي وعدمتي احترامي. شغلة ثانية ما تغسل أفراشات بنية على وجه ولادة، إذا تتعب وتجهد حتى ما بيها حيل طلكه عمة، خلي معلوماتج الج تفيدج أنتي وعوفي حرمتي بحالها. هزت إيدها ما راضية عن الكلام وخلت وراحت، هو كال: يله قربان مشينه للبيت. جاوبته: تمام بس ألبس وأجي. حفصة نطت من مكانها: أروح وياكم.

ضحك ذياب: أنتي مثل الطفل وين ما واحد راح وكلتي أروح وياك. ردت حفصة: عجل ضايجة وين أولي؟ ذياب حط إيده على كتفي كلها: بس تولد قربى بسلامة، أخذجن للحبانية أونسجن آخر ونسة تا ترتاحن وبعد ما تظلن تنكن على راسي. جاوبته: هو أنت بس توعد ما توفي. رد عليها بغضب: ول ول ول هي مصكوعة إيمت انه وعدت وما وفيت؟ هذا شاربي أزينه إذا ما وفيت. ضحكت: هههههههههه لا لا كولشي ولا شواربك ثمانية شباط أحبهن. ظل يفتل بشواربه وغمزلي.

حفصة: أهووو يمعودين تراني انه موجودة ما رحت، بطلوا مغازل كدامي استحو يول. كلها: دمشي يول إيمت نوصل لبيتنا الفجر، روحن بدلن تا نولي. رحنه بدلنه بسرعة واجينه، أخذنا كال بابتسامة ونشوة: عليش ما نروح نتمشى بمزارعنا؟ جاوبته بحماس: أي اييي الله عليك نريد نتنفس هواء نقي عبن اختنكت من بنات عمك. حفصة: هههه بعدج تكرهيهن؟ ذياب حضني بالبستان: حقها يبوووي ما ينحبن ما غلطانة قربان. حفصة: أنت تبرر تا تدافع لها موو؟

هههه الله يرزقني برجال مثلك يدافع لي. جاوبتها: تف تف عينك باردة إن شاء الله. حفصة بعصبية مصطنعة: أكفِ اليوم إلا أذبحك وأقص الرجل، عشان تعرفين شلون تحكين. لزمت ذياب من قميصه: فدوة ذياب حميني منها. دفعني عليها: تكافشن بويه، أنا رايح أقطف برتقال. مشى خطوات وأنا درت وجهي على حفصة: شفتي عينك حارة، هل طار الرجال. حفصة: هههه توبي مني عشان ما أحسدك، مفهوم؟

ضحكت ومشينا وراه، هو يقطع برتقال ويفتحه نصين وينطينا ناكل أنا وحفصة وعلاوي. رجعنا للبيت وحفصة باتت يمنا، هاي حفصة دائمًا عدنا حتى أهلها نسوها، يومية يجي الشامخ ياخذها لبيتهم شحت وما تروح. هي شنو اللي عاجبها بينا؟ مخليها على راحتها متمددة ومعلقة رجليها على القنفة وتباوع أفلام هندية ومصرية. ذياب مو عدنا فيديو وتلفزيون وهي مكابلة الهنود وقاعدة، ونبي حتى ظلت تحكي هندي وتركص هندي.

لو تكعد تبجي ماتت البطلة وتلطم لطم شمهودة ومخلصتها علينا، أجا أجا مدري شنو تقصد تسب بينا مدري شنو. لهذا السبب هي ما تقبل تروح لأهلها، وأنا هم أحب وجودها بالبيت لأن ظالة لوحدي والبيت موحش عليّ. شغلت الهندي وكعدت، وأنا وذياب دخلنا للغرفة عشان ننام. هو سبح وكعد ينشف بشعره بالمنشفة، قال: ها قربان، أشوفك قاعدة ما نايمة، عندك موضوع مهم مو صح؟ ابتسمت: أي والله عندي موضوع مهم، إلا مو مهم لا كارثي. عقد حواجبه: شنو؟

جريت نفس ورحت تطمنت على الوضع، حفصة مندمجة ويا الهندي. قلت له: ذياب، سمعت فريال هيج تحكي. سولفت له السالفة كلها من البداية للنهاية، هو تخبل انصدم، قال: هاي شنو؟ معقولة ذن صدق ما يستحن، وصلت بيهن المواصيل لهنا؟ قال: أنا راح أخذه للدكتور وأشوف تحاليله وبعدها نقرر. جاوبته بترقب: زين ذياب، إذا مثلًا طلبوا منه طفل شنو حيكون ردك؟ تنهد،

قال: ما أنطيه، أنا هذا ضناي ما أقدر أسلمه لغيري، باچر يكبر يكول عليش أبوي وأمي تخلوا عني وأنطوني لغير عائلة؟ راح يتسائل بكل مرة، حتى لو بيت أخوي بس تخليي عن طفلي هذا أمر مشين وصعب، أنا أفكر للمستقبل مو لهساع. حضنته بحب: أي عفية ذياب، حتى لو جدو يكولك لا تقبل، ما أريد ابني يتربى بعيد عني، أي طفل من أطفالي ما أنطيه. رد عليّ: لااا ما أنطي، لا الشامخ ولا غيره، طفلي هو طفلي ما أنطيه لشخص، قلت لك ومحد يغير قراري. بسته بخده

بحب نابع من أعماق روحي: الحمد لله ذيبي رجال محد يضحك عليه. سحبني: عجل تعالي أراويك الذيب شيسوي، بآخر الليل. كمزت من مكاني: لا رابطة. جاوب بصدمة: ول ول ول، صار لك سنين رابطة، دنجبي تضحكين عليّ. سحبني لصدره وغمرني برومانسيته وعشقه إليّ، مرتاحة عنده كثير على قولته بس للأسف ما متطمنة. سوزان: صار كم شهر على طلاق ماما، بس أهلي حييل متبهذلين، هو صح بابا ما مقصر ويا أخوي وما مقصر بحق البيت.

بس يظل الرجال بحاجة مرة تسنده وتلبي حاجاته مثل ما هو يلبي حاجاتها. بابا من النوع مو متطلب، بس هماتين يحب البيت دوم نظيف بصورة عامة، يحب الإتيكيت والترتيب، يحب كولشي بمكانه والأكل بوقته. خطية هي نادين لحد الآن تشتغل عندهم، بس المشكلة ما تقبل تجي إلا أنا موجودة بالبيت، تستحي من بابا حييل، وهماتين تقول كل اثنين ثالثهم الشيطان. هيج فكرها وهيج تربيتها، مرات تجي بوقت بابا ما موجود، تظل بس هي وأخوي سامر تنظف وتطبخ وتروح.

قلت للفاروق: خلي اليوم نروح نتغدى ببيت أهلي، خابرت عليه نادين قالت مسوية برياني ودجاج وتدري بي أنت شكد أحب هل أكلة. قال: جاا عندي محاضرة بالثنتين. لزمته من قميصه وأنا أدكم بيهن: حبيبي لا تقول جاا، قول لعد. رد عليّ ببراءة: ونبي ما أعرف أقول لعاااد «لعد». ضربته بدلع: لا تقلد على كلامي فاروقي. جاوبني: ما حبلتي؟ صفنت: هااا لا أقول فاروق، أخاف ما تحبل أنت. رد عليّ بفخر: دنجبي، أجيب لك حمزية هي تشهد على قدراتي.

فتحت عيوني مصدومة: هاااااا يعني كنت دا تنام ويا حمزية؟ فاااروق أوووع يا المستعمل، طلقني من دون مشاكل ومحاكم. سحبني من خصري: والعباس ما نايم وياها، أحلف بالقرآن بس هي جانت تقول أنا الشخص أعرفه من وجهه وأنت مبين نااار. بعدت وجهي من وجهه بقرف: أوووع وفرحان بحمزية مدري كمزية ومفتخر دتسولف. رجع قال ببراءة: جاا شسوي؟ غير ماضي، تريد تحاسبني على الماضي؟ ترى ما يصير بالمستقبل خانقتني وتحاسبني على ماضيي. ابتعدت عنه ومشيت

بخطوات أنيقة وأطك بكعبي: دسد موضوع حمزية لأن دا أنقرف كووولش. رجع حضني وحكى بلهفة: حااامل؟ هاي علامات الحمل؟ صارت تلعب نفسك من حمزية! امشي نحلل تحليل حمل. نزلت أيدي من خصري: يمعود يا حمل، ما حامل بس هي مقرفة من زمان مو من هسه. باس شفايفي بذوبان: أي والله صدق مقرفة، بس من لا چارة شسوي جنت مطي يا هي أشوفها أنعجب بيها. عض شفته وأردف برومانسية: وبس هسة وين ضال أتقلب؟ بعد أخذ الإتيكيت كله، منو بكدي هههه. ابتسمت

بدلع وخليت شعري ورا أذني: لعد يله خلي نروح نادين تنتظرني. جر نفس: يله نروح، جاا ليش ما نروح. ضربت رجلي بالأرض: فاروق، لعد لعد. قال: أي لعااد لعااد، العفو يبا نسيت. خلينا ورحنا، وأصلاً ما راح للدوام غاب، وأنا هماتين غايبة، إحنا هيج من يغيب أغيب ومن يداوم أداوم. بالطريق جان هادئ عكس ما بالبيت، قال: سوزان أنا يبا ما أريد أحرمك من أمك، إذا حابة تزوريها روحي.

كمزت من مكاني بخوف: لا لا فاروق ما أقدر أخاف ترجع نفسيتي تتعب، خاف يرجع نفس العظم ينبت بحنجرتي، أخاف من أمي صايرة حييل أخاف. جاوبني بهدوء: أنا هم ما أريدك ترحين، بس أنا أقول أخاف أنتِ تريدين ترحين وتستحين تقولين، قلت أطرح عليك الموضوع. جريت نفس: أكمل علاجي النفسي وبعدها إذا صرت زينة وأقدر أواجهها، مهما صار ومهما دار تظل أمي وتواصلي وياها، اكو مواقف حلوة بينا وهماتين. هز رأسه: أي أكيد تظل أمك مهما يكون.

جاوبته: بس فاروق حاليًا نفسيتي تعبانة ما أقدر أواجهها. وصلنا للبيت دخلنا، ما لقينا بابا بس أخوي ونادين. البيت جان كولش نظيف ومرتب وريحة البرياني أول ما دخلنا ضربت بخشمي. سلمت عليها وكعدت انتظرنا بابا يجي. دخل بابا جايب وياه فاكهة وجايب حلويات وباكيت بقلاوة، سلم عليّ وأخذتهن منه نادين وكعدت ترتب بالأكل وحضرته.

كعدنا ناكل على الطاولة، إحنا متعودين ناكل بالمطبخ من زمان، بعدنا ما قلنا بسم الله الرحمن الرحيم ونادين ظلت ترتب بالمطبخ. صحت عليها: نادين تعالي أكلي ويانا. ردت عليّ بابتسامة: لا شكرًا حبيبتي، بالعافية ما جوعانة ومتعودة آكل ويا أمي. فاروق: تعالي أكلي يمعودة وهم ارجعي أكلي ويا أمك، صيري مثلي كل وجبة آكلها مرتين. ضحكت: هههه لا بالعافية والله ما أقدر. بابا باوع عليها: تعالي أكلي ويانا بابا، شنو قابل تظلين تباوعين؟

تعالي لا تستحين. ردت بخجل: لا أبو سوزان، حسوي جاي وهماتين أريد أنظف الطارمة. رد عليها: تعالي بابا عوفي الشغلة هسة تلحقين عليها. كعدت يمنا وهي خجلانة ومتوترة، ظلت تأكل ويوكع الأكل منها بس حاولنا ما ننتبه عليها. وفاروق يسولف وقت الأكل أبد ما عنده إتيكيت، كل ما أريد أشتري له كتاب من المتنبي أنسى. بس جان يوم حلو، قدرنا نتونس شوية ونطلع من جو النكد اللي إحنا بي. راحت نادين بعد ما سوت جاي وأنا غسلت المواعين.

وفاروق اختلى ببابا، ظلوا بيها ساعتين وأنا جنت يم نادين هاي قبل لا تروح. من راحت وطلعوا بابا ظل متوتر شوية، حسيت عنده كلام. بعد تردد كبير منه قال: سوزان بابا عندي موضوع وياك أنتِ بالذات، بس أريد تفهميني وما تأخذين عني نظرة. استغربت: شنو؟ رد عليّ: تعرفين أنا رجال والي متطلبات وأمك.

لو شتصير ما أرجعها، صبرت عليها سنين من حقارة وتعجرف وطغيان، جنت أقول ميخالف لخاطر سوزان وسامر، بس من حاولت تأذي واحد منكم، لا هنا انتفضت، كل شي ولا أنتم وخاصة أنتي، لهذا السبب ما أقدر أرجعها لذمتي. الشيء اللي بينّا انكسر، والينكسر حتى لو يتصلّح يظل بيه شرخ. بللت شفايفي بحيرة: "شكرًا بابا على كلامك ناحيتي بس المقصود شنو؟ جر نفس: "أريد أتزوج." رمشت بعيوني مستغربة: "منو تتزوج؟ يعني ببالك وحدة؟ ردّ عليّ:

"إي نادين، بنية حبابة ومؤدبة، أريدها تكون حلال عليّ لأن جاي أضايقها وأني محرم عليها." اهتز بدني لكلامه، معقولة بابا يفكر بنادين؟ بس ما حجيت شي يظل هو بابا وعنده متطلبات، سكتت. قال: "هااا بابا شقلتي؟ جاوب فاروق: "صدق جذب أبو سوزان، هاي حياتك وأنت حر بيها، سوزان شدخلها أصلًا؟ يبا روح اخطب وبالمبارك عليك وهديتك غرفة على حسابي." خزرت فاروق سكت وحك رقبته: "والله ما أدري، بكيفك أنت هاي حياتك." جاوبته:

"بابا صح مثل ما يقول فاروق هاي حياتك، أنت ما عندي أي تعليق على هالموضوع، أنت اللي حابه سوي." وقف وباس راسي قال: "إن شاء الله بابا ما راح يأثر زواجي عليكم أنتي وأخوج صدقيني." جاوبته بهدوء: "إن شاء الله." ............... قربى صارت عندي أوجاع قوية، رحت للدكتورة يمهم بالغربية قالت عندي ولادة، الليل إن شاء الله تجيبين، إذا تحبين تعالي أني أولدج. خفت منها ما أعرف ليش، قلت لها: "إي إن شاء الله." من طلعنا قلت للخالة:

"فدوة خالة شو ما حبيت أولد عندها شوفيلي غيرها، أريد عند جدة." قالت: "هااا خوش، آخذج لأم صلاح خوش قابلة، أني كلهم جبتهم عندها ما تحسين بيها، إيدها وردة." جاوبتها: "تمام خلي نروح إلها." رحنا هي شافتني قالت لأم ذياب: "يمه هاي الحلوة منو شحلاتها؟ جاوبتها بابتسامة: "هاي حرمة ذياب ابني الجبير." احتضنت وجهي وباستني: "يمه فدوة شحلاتها، عجل ذياب تزوج وما عزمتونا؟ لا ما هذا عشمنا بيكم." ضحكت خالتي:

"عجل هو ذياب عزمني بعرسو تا يعزمج؟ القابلة: "يااا عليش؟ خالتي: "صار عرسهم بسرعة بسرعة وهي مو من هينا من النجف." ابتسمت قالت: "تعالي هينا يمه امتدّي هاي أول بطن إلج؟ جاوبتها بخوف: "هااا لا هذا الثاني، بس أني أول مرة جبت بعملية." جرت نفس: "عجل خلي أفحصج وأشوف إذا عملية لو طبيعي." فحصتني قالت: "لا هذا رأس الطفل، الليل هي تجيب." نفس كلام الدكتورة. قلت لها خالتي:

"عجل تعاي علينا لبيتنا تا نكرمج، ما أريد كل شوية جايبتها هينا." ردّت على خالتي وهي تأشر لعيونها: "بعيوني هاي قبل هاي، أجي وأظل وياها للصبح منا لمن تجيب، هو ذيب هينا لو ببغداد؟ جاوبتها: "تسلم عيونج خالة، لا ببغداد." قالت: "الله يعينج، المرة بهيج لحظات تريد رجلها يمها تنسى بيه ساعات التعب." همست: "إي والله." خلّينا ورجعنا للبيت قال الشامخ: "هااا بويه بشرن؟ قالت له خالتي: "راح تجي القابلة تولدها هينا." ردّ عليها:

"إي خوش عجل خليني أخابر ذيب تا يجي يطلب إجازة يخلي واحد بمكانه." جاوبته بوجع: "لا جدو خطية شيجيبه طريق طويل وليل، خلي هو باجر يجي لا تتعبه." جاوبني: "خوش أني هم أخاف عليه." دخلت جوه وبطني أحس تتقطع، تجيني مثل الكرفات كل شوية وألزم القنفة وأعصر بنفسي. فريال قاعدة تقلم بأظافرها قالت: "وفاء حبي سويلي عصير برتقال، بشرتي تلفانة دا أحس." راحت وفاء تسويلها وأني وقفت حسيت نفسي تببلت، انصدمت شنو هاي!

خليت ورحت للحمام شفته مي نزل عليّ بس هوايه. غسلت بسرعة ورحت حجيت ويه خالة، ويه ما دا أحجي واجت القابلة، هي دخلت وأني أحس مثل السجينة صرخت بصوت عالي. والقابلة قالت: "صلوات رجلي خضرة، تعالي بسرعة يله أم ذياب حضري ماي حار." أخذتني وأني ما أعرف شنو أحس، الوجع خبلني، ظليت أصرخ بصوت عالي وأني أسمع الشامخ يقولها: "أم صلاح بهداي عليها يولو، ساعديها وسهلي ولادتها تا أكرمج." جاوبته: "تتدلل أبو محمد، هساع أولدها مثل الورد."

عضيت المخدة وهي تحرك ببطني وتقول: "ادفعي يمه ادفعي، عاونيني لا تخملين." اجت أم ذياب تركض قالت: "هااا يمه هاا جيتج لا تخافين أني هين يمج." لزمت إيدها أعصر بيها وعرقت حييل، شعري ظل يتلاصق بوجهي وأرجف من الوجع وصوتي نبح. دخل علاوي وهو يصرخ من شافني أبكي، راح وضرب القابلة عباله مدري شسوي بيه تكتلني لو تأذيني. هو يقولها: "عبيها طية." (عوفيها مطية) شالته خالتي وباسته: "لا تبكي يول، ماما راح تجيبلك ددا حلو مثلك."

بس هو جان يصرخ على صوتي، مديت إيدي ونسيت آهاتي موقفه، هزني سندي من بعد الله ومن بعد أبو، همست بتعب ووجع وصوت مبحوح: "جيبي خالة." بعدني ما مكملة كلامي واجتني الطلقة صرخت على أثرها وأعلنت أمومتي للمرة الثانية. وهاي لحظات الولادة، اجت طلقات مثل الحمم البركانية وصرخات يهتز إلها الكون، تمت الولادة وانتهت صرخاتي.

سمعت صرخات جديدة، صرخات كل أم انتظرت تسعة أشهر واتمنت تسمعها، صوت طفلتي الناحب وهي تعلن عن قدومها وراح تنور حياتي بوجودها. ما وقفت دموعي وأني أباوع إلها من دون ملابس تصرخ، رغم صوتها اللي يدوي بس هالشئ فرحني ودخل البهجة لأعماق روحي. هللت خالتي وهي تقول: "كللللللوش اجتنه بنوتة مثل الكمر، اللهم صلي على محمد وآل محمد." أسمع الشامخ وهو يقول: "الحمد لله والشكر، الحمد لله يارب أروح أبشر ذياب." ابتسمت خالتي قالت:

"ها قروبة يمه، أسميها أني لو أنتي؟ همست بوجع وفرحة مذبوحة، أتمنيت أمي وياي جاوبت: "أسميها أنتي خالة." قالت: "عجل سميتها غدير، يا هلا وكل الهلا بغدورة حبيبة جدتها، نورت الغربية يا بعد روحي." بعدها صاحت على وفاء وكعدتها، حطت الطفلة بحضنها ووفاء ظلت تبكي قلت لها: "بلكي الله ويجبر خاطرج ويخضر بطنج." ظلت تبكي وتشهق وهي لازمة الطفلة وتباوع إلها. جنت صافنة عليها والوجع هاد حيلي، مو يقولون النفساء من تجيب دعائها مستجاب؟

دعيت إلها ربي يرزقها بطفل ينور حياتها. لو مهما تكون حقيرة بس صعب من واحد يفقد الأمل بزهرة الحياة الدنيا اللي هم البنين. دخلت فريال وهي تباوع لي بنظرات ما عرفت أفسرها، حقد على نظرات حزينة بنفس الوقت، شدت على شفايفها وطلعت بعد ما جرت حسرة. خالتي انطتني الطفلة باوعت عليها وابتسمت من بين دموعي، بستها بخدها وصدرها ونحرها وعلاوي يباوع عليّ بغيرة. بستها حييل ورجعت بسته قلت له: "شوف علي ماما تجنن شحلاتها تشبهني نفس عيوني."

دخل الشامخ بارك لي بيها وبعدها أخذها باسها وهو يقول: "هلا ببنية ذيبي، شرفتينا وأنسّتينا." أذن بإذنها وكبر ورجعها عليّ وأكرم القابلة انطاها مبلغ كبير وهي ظلت تدعي إله وتدعي لي أني والطفلة. .............. وئام...

جنت نايمة الصبح بصفه، راسي على جتفه، وحاضنة إيده وأحك لوجهه، همزين صارت صحته أحسن، يوم عن يوم تحسّن، داريته مثل المي بالصينية، أحبه والله ما يهون عليّ أشوفه تعبان ومنهار، الله لا ينطي اللي جان السبب. أني حياتي بدونه مالها معنى، صار هو كل شي بحياتي رغم المشاكل اللي مخلصانين منها وتدك بينّا يمنة ويسرة بين كل كم يوم، ورغم هاي حياتي وياه أحبها، ورايدة كلش أستمر وياه طول العمر.

دقت الساعة أم المنبه اللي مخليها بصفه، تفاجئت هو ليش موقتها مو على الأساس يرتاح فترة بالبيت!!! فتح عيونه ودحك لي ثواني وبعدها تمطّط وقال: "صباح الخير يا وجه الخير." ومدّ إيده طفى الساعة. ابتسمت وكعدت قلت له: "صباح النور حبيبي." سأل: "هاي شنو من شوكت قاعدة وليش مكعدتيني اليوم أروح للشغل ترى؟ قلت له: "ارتاح والله بعدك تعبان لاحكين على الشغل." رد:

"لا وئام لا، مليت من الراحة، والعيشة تريد لازم أروح للشغل اليوم، بلكي تسوين ريوك من إيدج الحلوة." جاوبته وأني أحتضن وجهه بكفوف إيدي: "صار تدلل هسه أسوي أحلى ريوك، بس والله تعودت عليك يمي الصبح كل يومية وعيني عليك." ردّ بسخرية: "شنو يعني ماترديني أطيب؟ شهقت: "لاااا يااا أني ماريدك تطيب، أريدك يمي بس صاحي تاا أشبع منك وطيبة هماتين، تعلقت بيك هواي وماتسكت اله عندك." لزم إيدي وباسهم من راحة جفوفي. قال:

"الجمعة يمج وإن شاء الله أطلعكم تتونسون شوية، صار هواي مطالعين." قلت له: "إن شاء الله وهسه شنو تريد ريوك؟ رد: "أي شي من إيدج الطيبة، بس لو بيتنجان تدرين بيه أحبه من الصبح وعلى الريوك يا يابه شكد طيب." جاوبته: "إي والله أسويلك بس تدري بيه أخاف عليك، موزين على ضغطك والطبيب حذرنا نبتعد عن المقالي، بطل بيتنجان صرت مثل فاروق ههه." قال: "معليج معليج صرت زين، هههه فاروق الله يذكره بالخير."

ضحكت وكمت من الفراش، دحكت على طيبة هي من شوية جانت قاعدة رضعتها ورجعت نامت. نزلت سويت له ريوك باذنجان وطماطة، وحضرتهم على السفرة، دا أصعد شفته مبدل ونازل. تقربت منه خليت إيدي صدره وإيد الثانية على جتفه، أدحك بوجهه ومبتسمة وأقرأ عليه المعوذات. وآية الكرسي بقلبي تا الله يحمي اللي من وكع شصار بيه، اجيت أوقع وياه والله. بعدها تريك وطلع للشغل. وأني عزلت البيت قبل ما تكعد طيبة ووراها كعدت عمتي سألت عن عمر قلت لها:

"راح للشغل اليوم." قالت: "يا يمه بعده تعبان ليش خليتي؟ رديت عليها: "والله عمة هو راد يروح قال مليت من الكعدة ويقول صارت زينة حالته." ظلت تدعي له. مر النهار بين شغل وطيبة تكعد وتنام ومحمد راجعتوا دروسه وغديته وبالـ 11 راح على مدرسته. صعدت سبحت طيبة وبدلتها وخليتها بفراشها ونزلت سمعت صوت بالاستقبال ويه عمتي الظاهر اكو خطار جاي. عدلت نفسي ودحكت وأشوف وحدة قاعدة يمها، شعرها أشقر ولابسة كوستم تنورته قصيرة وكصيفة بنفسجي.

عمتي انتبهت عليّ أطلّ عليهم قالت بارتباك: "تعالي يوم وئام تعالي فوتي سلّمي." هي على حس عمتي التفتت عليّ وأدحك عليها بتركيز وأعرفها هاي سهام. بالكوة قدرت أسيطر على ارتعاشات قلبي، وأسئلة انهالت عليّ: "هاي شجابها هساع المصكوعة؟ أنوب جاية على حباية ونص معدلة عبالك عروس، مكياجها وهي يمكن حاسبة حساب تشوفه لعمر. هساع إذا أكضبها من كفشتها وأركعها بالطبلة أحد يلومني أحد يقولي ليش؟

لا والله شحدّه اللي يلومني اله أنوّمه بصفها معلعل وجريح. قلت من ورة خشمي: "سلام." هي ابتسمت بهدوء وقالت: "وعليكم السلام، شلونج عيني؟ رحت كعدت بصف عمتي وجاوبتها: "بخير." ظليت أدحك عليها مستفسرة وهي فهمت النظرة. مدّت إيدها خلت شعرها وره أذنها بدلع وقالت: "أني عمر قالي تعالي أخذي أغراضج." مديت راسي باتجاهها مصدومة وهي كملت: "إي والله قال خاف تحتاجينهن." عمتي جاوبتها: "إي موجودات يوم كلهن بالمخزن بس شوية بيهن تراب." خلّت

رجل على رجل: "إي عمة أكيد أنت تعبانة حقج ماتكدرين تنظفيهن، تتذكرين عمة من جنت أنظف البيت كله كل يوم حتى المخزن أنفضه نفض، والله أيام راحت." "حتى عمر جان ميقبل أتعب هوايه يخاف عليّ ويقول إيديج ترفات حرامات يتعبن." ظليت أباوع لعمتي فاتحة عيوني وعمتي تصبر بيه بحركات وجهها. وقالت متوترة: "يله يمه أمشي شوفي أغراضج بالمخزن." قلت لها: "عمة كعدي أني أروح وياها." رحت وياها دا أدليها كضبتني من إيدي قالت: "أقولج عمر موجود مو؟

أريد أسلّم عليه وهماتين عندي حچي وياه على انفراد يعني. نترت إيدها وجاوبتها: لا مموجود، تفضلي منانه المخزن. كالت: أكولچ شو إنتِ تدفعين، وبعدين أدري أندل المخزن لتنسين إني چان هذا البيت بيتي وإني چنت ملكة بي. تخصّرت وكتلها: إي وأدري شلون طلعتي منه. ردت: تره أعرف شتقصدين بس إني مظلومة وبريئة وحلفانها وحترجع كل حقوقي إليه ومو بعيدة أرجع لعمر هماتين. كضبتها من أكتافها، طارت بإديه ليكدام. كتلها: اخذي چوالاتچ وامشي منا يله.

كالت: أشو إنتِ متحترمين أبد! تره عمر يحبني وشوفي هذا العقد الي برقبتي هو جابه إليه ومحتفظة بي لحد الآن أتحداچ تكوليلي جابلچ شي أغلى منه. كضبتها من ياخة الكوستم مالتها وسحبتها عليه. كتلها: ولچ أخذي غراضچ ويله ولي منا لا أشوفچ البصراوية شخلفت!؟ دخلت عمتي علينا كضبتني من إيدي وبعدتها عنها وكالت: استهدي بالرحمن يمه وئام، البنية جاية تاخذ غراضها وتروح. وآني بقمة غضبي جاوبتها: عمه ماتشوفينها شتحچي!؟

يمه عوفيها وسوي طريق إني أدليها على أغراضها. راحَن للمخزن وإني ما أنطاني گلبي رحت تبعتهن خاف يحچن شي. عمتي فتحت الباب وأشرتلها على أغراضها، وهيه كالت لعمتي: أكولچ عمه شوكت يرجعني عمر؟ ووين يرجعني هنا وياكم لو بيت وحدي بس إني أتوقع بيت وحدي لأن لو وياكم ميكول أخذ الأغراض چان بقيتهن. آني فاض بيه بعد ما گدرت أتحمل لزمتها ودفعتها: امشي اطلعي برا أدبسز! وگعت على الگاع تولول وتفشر عليه وعمتي تهدي بيه وتبعدني عنها.

صاحت عليه: انجبي واكلي نعل الأرملة خطافة الزلم. عمتي صارت بنصنه جاوبتها من ورا عمتي: على الأقل الأرملة ما سوت جريمة يا الكح! عمتي صاحت بيه متعصبة: انجبي وئام عيب هالحچي! جاي أحچي وي عمتي وأكللها: عجل ماتدحگين عليها وتسمعين شتحچي لا تلوميني هيه هاي بريئة هايه أبصم بالعشرة مو بريئة وحلفانها الجذب البشر يبين من تصرفاتو.

وچان تشيل التحفية وتشمرها على صدري إجت ترس بيه ووجعتني حيل وحسيت بألم قوي بگلبي والهوا انسحب من حواليه واختنكت. أريد أتنفس ماكو أريد أحس بالي داير مدايري هم ماكو وگعت على الگاع من طولي ومگضبة مكان الضربة وأحس گلبي دگاته بدت تقل حسيت راح أموت!!!! وگعت مغمي عليه وما حسيت على روحي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...