الذنب التاسع عشر فاروق: من شفت سوزان مغمى عليها وبلعة لسانها وكل عضلاتها مرتخية، ارتعبت. أحس كل أعضائي جمدت، بس حسيت بالمسؤولية تجاه سوزان. مو بس زوجتي، سوزان زهرة حياتي. ركضت عليها بسرعة، هزيتها، حجيت وياها، صرخت بوجهها، ما جان إلها أي رد فعل. تقربت منها، رجعت راسها للخلف ورفعت حنجها لفوق شوية، خليت إبهامي جواها وضغطت عليه أريد أفتح عندها مجرى التنفس. جنت أرجف وأضغط على أسفل حنجها وأحجي وياها وأضغط بهدوء وحذر:
سوزان حبيبتي، سوزان يروحي، ساعديني، حاولي تتنفسين. ضلت تسحب نفس وتنازع بروحها البريئة، وإنه غلبني الحنين عليها. أحي روحي المختنقة مو سوزان. وكعت دمعتي على خدها وإنه أحاول أصحيها. شهكت من بين التقاط أنفاسها وضلت تستعيد وعيها وتسحب نفس. كحت بصعوبة. ميلتها على الجانب الثاني من جسمها وحطيت أيدي على ظهرها وأمسح عليه بهدوء، ردتها تتنفس أكثر. لازم أسعفها، لازم أخذها للمستشفى. مرة تقريبًا ثلاث دقايق وهي صرخت بصوت عالي:
فااااروووق، فاررروق راح أموت. حضنتها وبستها براسها حيل: لا لا لتخافين ما تموتين حبيبتي أنتي، لا تخافين ما بيج حالة طبيعية لكل إنسان تصير. شلتها بين أيدية وطلعتها بره، صعدتها بالسيارة بعد ما غسلت إلها. تبللت تبلل بالماي. رحنا على المستشفى وهي ترجف وتبجي وتنفسها ضعيف، كوة تتنفس. أخذوها سعفوها مني بالطوارئ. حجيت ويه الدكتور، كتله عن حالتها. كال: خلينه نسوي إلها فحوصات كاملة حتى نشوف سبب الإصابة الأصلية.
ضلت روحي تحوم عليه وأفرك بأيدية بتوتر، والحسرة تاكل بروحي. سوزان النسمة الهادئة هيج يصير بيها. ما أكدر أطمن نفسي عليها، روحي ترجف عليها والدمعة ما نشفت من عيني. إنه مات أبوي كلت الله يرحمه، شفت هواي سوالف تعبانة بحياتي بس جنت صابر وما أتذكر مرة بجيت، بس اليوم على سوزان دموعي المعاندة وكعت وصارت العزيز إلها رخيص.
سوزان أحسها طفلتي، حبيبتي، عشيقتي، بنيتي. ما أعرف شنو أوصفها، كلها رقة ما تخدش جنح الفراش. ما تستاهل الي يصير إلها. شكد ما هي طيبة قلب ما عندها نفاق ودغش، صافية مثل السما، شفافة مثل المي، فطيرة وعلى نيتها، ما بيوم زعلت منها أحد أو كرهت واحد بيها. إنه الجاي أنتقم منها ومن أمها، حبيتها، عشقتها، ساعدتني بهواي أمور. تضحك لضحكتي وتحزن لحزني. فعلاً سوزان جوهرة ثمينة وإنه حظيت بيها ومستحيل أستغني عنها.
دخلت عليها بالغرفة بالطوارئ، شفتها متمددة والكانولة بيدها وتبجي. تقربت منها وكعدت بست أيدها، همست إلها بحب: سوزاني يا روحي شبيج فهميني. شهكت من بين دموعها وردت عليه: فاروق أني كلش آسفة تعبتك وياي وخوفتك ورعبت، بس والنبي مو قصدي أسوي هيج. ما أعرف فجأة اختنكت مو بيدي والنبي. بست أيدها حيل:
كافي يروحي أنتي لا تبجين ولا تتأسفين. إنه الأسف وأعتذر، غفلت عنج وما أهتميت لحالتج. إن شاء الله اليوم نسوي كل الفحوصات ونشوف شنو القضية، وإن شاء الله ما بيج غير العافية. كعدت وجرت نفس: فاروق بس دا أحس هنا مثل العظم مال السمكة نابت هناية ما يخليني أتنفس، صعوبة حتى بالأكل. (تفرك بعنقها وتمسح عليه وهي تبجي)
رجعت بستها مرة ثانية وإني حاير شئ وصارت عندي ردة فعل. جنت أخاف بس لا بيها مرض خبيث أو شئ ما يطمن لا سامح الله، لأن تغيرت سوزان هواي. ضعفت وصفرت وحتى شعرها ضل يتساقط وشفايفها تشققت. رديت عليها أطمنها: سوزاني يروحي ما بيج شئ وإن شاء الله ياخذون الج أشعة ونشوف شنو القضية، وأني متأكد ما بيج شئ. كالت بزعل وصوتها الأنثوي الدلوع يذوب كلبي: ما عرفت شسوت بي هاي الدكتورة عديمة الأتيكيت، دخلت أنبوبة بخشمي. عقدت حواجبي مستغرب:
صدك عديمة الأتيكيت شلون تدخل أنبوبة بهل الخشم الحلو؟ ردت عليه وهي تتنهد: تكول نعوض الج عن الأوكسجين الي فقدتيه ونسعفج بهاي الأنبوبة حتى ننّعشج بالأوكسجين، لأن أنتي جنتي بالعة لسانج. مسحت دموعها بحنان: إي هم بعد يعرفون شغلهم. لا تبجين أنتي ليش هيج تخافين يبا ماكم شئ. ردت عليه: دا أكولك عظم مال سمكة هنا، إذا ما راح مني أني تصير بي حالة نفسية وأموت. والله كلش قالقني حتى ما دا أكدر أنام ولا أكدر آكل.
استغربت من كلامها. كل شوية وترجع تدقق على هل السالفة، يعني تأكدت إن سوزان تعاني من حالة مو طبيعية. تشرب مي هواي حتى تدفع هذا العظم الي ببلعومها، بس الظاهر هو ماكو شئ هذا مجرد تخيل. بعدها كالت: أنت شلون عرفت تسعفني ههههههههههه طلعت دكتور. ابتسمت من بين حزني وسحبت نفس عميق:
حبيبتي أنتي، ما يحتاج الدكتور وبروفيسور هي خطوات بسيطة ويرجع اللسان لوضعه الطبيعي. إنه من جنت ألعب طوبة ويه الولد بالساحة الترابية جان اكو ولد دائمًا يبلع لسانه والولد أصدقائه يسعفونه وتعلمت منهم. ابتسمت من بين أوجاعها وردت عليه: ههههه عفية أنت ما شاء الله عليك عين النبي تحرسك، كلش نبه وذكي. ابتسمت عليها شلون أنسانة رائعة، شلون تشجع الواحد وتنصفه. بستها بخدها وهمست: أحبج سوزان، لا تحركين كلبي عليج.
جرت نفس وباست أيدي: حبيبي، والله أعتذر، آسفة كووولش. ضلينا للصبح بالمستشفى لحد الآن وهي تعاني من هل الغصة الي بداخلها. الصبح طلعنا، نامت بالسيارة، حيل انقهرت عليها ذبلانة حيل ومتغيرة. ما حبيت أفززها، شلتها بين أيدية وأخذتها بالمصعد للغرفة نومتها، نزعت حذائها وغطيتها، وكل شوية أتفحصها وأراقبها أشوف أنفاسها منتظمة، وهذا الي فرحني من أشوفها تتنفس وبخير وعافية. قربى:
أنصدمت من الكلام الي انذكر والتخطيط الي صار. رجعت أباوع الهم مرة ثانية، ما فرزنتهم ولا شفت منو منهم. جريت نفس، يا الله ذول منو وليش هيج يكولون. أني عرفتهم ذول هم حماية لذياب وجانوا هم دائمًا حامين القصر. بس المشكلة شنو؟ هم ذياب جان شاك بيهم وجان حذر منهم. جانوا خاتلين بين الأشجار ويبسبسون بينهم. سمعته يكوله: لازم نكمل الخطة اليوم أو باجر لأن خاف يجي ذياب وتصير مصيبة.
حطيت أيدي على خدي وخليت ودخلت جوه وعيوني أحس ما أشوف بيهن من كثر الصدمة. كلت لازم أكول لواحد منهم يحاول يحمي الديرة أو يفشل هل المخطط. دخلت لكيت علي يبجي وخالتي أم ذياب نايمة، رفعته وأني أسكت بي وسويت اله ممه رضعته وخليته يلعب. رحت توضيت وأني أفكر بهذا الموضوع الي صار، بس ردت يطلع الصبح والناس تكعد حتى أروح لجدو الشامخ. والله صليت وكعدت. خالتي صلت. تريكنه وشربنا جاي. هي كالت: قربى، أني راح أروح لبيتنا مناك البنات.
جاوبتها بسرعة: خالة خلي أروح وياج والله ضايجة. ابتسمت بوجهي: إي خالة أمشي وياي هينا ملل من ذيب مو هينا. جاوبتها بتنهيدة: إي والله ذياب مسوي جو، خطية شكد راد يطلع أسباب مرضية ويخلص من هل الشغلة بس للأسف ماكو. والله صايرة أخاف عليه. ردت عليه: يمه اسم الله قربى لا تخوفيني على ذيب، سودة بوجهي متعوب وليدي. بستها براسها بعد ما وكفت، ابتسمت أطمنها: لا إن شاء الله ماكو شئ.
حضرت نفسي وطلعنا. دائمًا من أروح الهم ألبس أحلى ما عندي وأخلي مكياج. أحب أغيضهن مثل ما يغيضني. وصلنا للبيت، دخلت وأنصدم بوجود فريال. سلمت عليها، ميخالف السلام لله. كلتلها: السلام عليكم. ردت ببرود: وعليكم السلام. كعدت ألعب بعلاوي وأضحك وياه وهو يضحك فرحان ما أعرف على شنو. باوعت لخالتها كلتلها: خالة جدو الشامخ هنا؟ رفعت فريال حاجب باستهزاء. تغاضيت عنها وكملت كلامي: عندي شغلة وياه. ردت عليه خالة كالت:
لا والله مو هينا طالع بس أكيد عنده فصل أو مشاريع، هسع يجي، عندج شئ وياه؟ ابتسمت: يله عادي ننتظره، إي والله عندي موضوع وياه. خلت وراحت خالة والبنات كاعدات حفصة وفريال بالنص وأختها وفاء من الجهة الثانية. جانن يباوعن عليه ويطكنها ضحكة، يموتن من الضحك. أتفاجئت شبيهن ذن. عدلت نفسي حسيت بيه شئ وهن مستمرات يباوعن عليه ويتشاورن ويضحكن، يوكعن من الضحك ويرجعن يتشاورن. وعلاوي هماتين ماخذه الواهس يضحك على ضحكهن. كتله بضحكة:
شبيك ماما علي، على لويش تضحك ضحك من دون سبب؟ من قلة الأدب أنت، منو مضحكك هههههه فدوة لعينك. وكفت فريال مثل البجعة المفزوعة: تقصدينه خاتون؟ عقدت حواجبي: شنو؟ شنو أقصدجن؟ شدخلني بيجن؟ أصلاً دا أقصد على أبني. رفعت حاجب ومشت خطوات ناحيتي كالت: لاااا أعرف بيج تقصدينه بس ليكون بعلمج محد قليل أدب هنا غيرج أنتي. باوعتلها من فوق لجو بغرور وركزت بنظراتي عليها بسخرية: ليش دا أضحك من دون سبب مثلاً؟ ردت عليه:
لا ضحكنه أحنه بسبب أمي، دنضحك عليج هههههههه مو هيج بنات؟ ابتسمت: لويش تضحكين عليه قابل مثلج أني مضحكة؟ جاوبت بغرور: لا بس جنك بنات الغجر أنتي وهاي خركونتج السودة تلعب النفس. باوعت على نفسي. لابسة نفنوف قصير للساق أسود وبي ورد ناعم أبيض وبي شريط أبيض ناعم مزكز من الصدر، خيطته إلي بيبي من جنة بالبصرة. ابتسمت كلتلها:
صدك تضحكين على نفنوفي ههههههههههه بس عادي مو مهم، لأن ذياب يكول كلش أحب هذا النفنوف عليج مطلعج جنك طفلة روسية. اختفت ابتسامتها وكشرت عن ملامحها كالت: هو ما عنده ذوق من زمان، ذوقه زبالة ما تشوفين أخذج. جاوبتها: لا لا بالعكس أصلاً ذيب كلها تشهد لذوقه وأنتي أول وحدة، وأصلاً من البداية ذوقه يجنن ودائمًا يرفض الأشياء التعيسة إذا ما كانت من ذوقه، يعني مثلاً مثلاً كمثال لا تاخذين على نفسج. رفعت عيوني للسقف بتفكير:
يعني مثلاً أنتي، جدو الشامخ مو عرضج عليه وهو رفض، فهذا الشئ هم يعتمد على ذوقه، لأن دائمًا يكول فريال من الأشياء التعيسة. فتحت عيونها بصدمة كالت: شكد وقحة وأدب سز مراح أرد عليج، لأن علاج الجاهل التجاهل، بس أريد أكولج شغلة هي الي تتزوج بالسر شنو حتكون نبي لو مريم العذراء؟ أكيد حتكون مثل لسانج. ضحكت:
حبيبتي أتزوجت على سنة الله ورسوله وما ضليت أركض وره فلان وعلان حتى يتزوجني. ابن عمج انعجب بي وخطبني لأن شافني أخلاق وجمال ومناسبة الشخصية. ردت عليه: لا والله ما أخليج تغسلين رجليه، والله حرامات أنتي أخليج خدامة لذياب كفر بيج أصلاً. ولا أكولج أنتي شنو أصلاً، أني بس مقهورة على شغلة وحدة وهي شلون راح تربين أولادج، مقهورة على هذا الطفل والله. (تحجي وتأشر على علاوي)
أكيد خامس ابتدائي وتبطلي وتخلي يبيع علاليك بالتقاطع، لأن أمهم همجية ومدرسّة، قابل شيطلعون نوابغ؟ أصلاً اسمج ما تعرفين تكتبيه. ابتسمت:
لا حبي صح أني ما دارسة بس أعرف أقره وأكتب، خاتمة القرآن لأمي ولنفسي. مادام أعرف أقره قرآن وأعرف أجود وكلشي أعرف أقره ماكو داعي لكلامج. والي ما سويته لنفسي وما كملت دراستي، راح أسويه لأطفالي، لو أعرف أموت نفسي راح أخلي علي وإن شاء الله أخوانه إذا الله رزقنا كلهم دارسين وعندهم شهادات والكل يفتخر بيهم. ضحكت: ههههههههههه حلمكم واسع يا سكنة مدينة الثورة. وكفت وبيدي علي: آهااا تعيرني بمدينة الثورة مو؟
خلي أكولج فد شغلة، ترا اسم الثورة مو عيب بالعكس أحنه نفتخر بيها. إذا أنتي تعتبرين مدينة الثورة عار، أحنه لا نفتخر بيها. تعرفين ليش نفتخر بيها؟ لأن إحنا ثوارها. "تعرفين ليش سموها الثورة يا مثقفة يا محامية؟ "سموها الثورة لأن بـ 14 تموز سنة 1958 العالم أثارت على النظام الملكي وسقطوه وصار نظام جمهوري بقيادة الركن عبد الكريم قاسم اللي صار حاكم على العراق." "عرفتي ليش سموها الثورة لانتسابها لثورة 14 تموز؟
"فماكو داعي تعايرينه بشيء هو شرف لنا الثورة مو عار، العار هو اللي ينتقص من قيمة غيره." عفتها ورحت، خليتها مذهولة من كلامي. عبالها إني همجية وما أفهم شيء، ما تعرف إني أفهم وأذكى منها بهواية وهي الهمجية وهي اللي ما تفهم أي شيء. شفت جدو الشامخ دخل، ابتسمت له وكتله بهدوء: "هاا جدو شلونك؟ رد عليه: "هلا هلا، جيبي علاوي مشتاق له تأكله." أخذه من يديَّ وهو يبوس بيه، وعلي يحب الشامخ ويرتاح عنده، يحبه على محبة أبوه.
دخل جوه للاستقبال، كتله بتردد: "جدو عندي موضوع وياك إذا ما تكون زحمة." جاوبني: "ول، شموضوعه؟ بلعت ريقي وفركت يديَّ: "هاااا، شسمه هذا جدو شجعني أحكي، ما أعرف شبيه توترت." ضحك كال: "ههههههههههه ول أحكي بويه لا تخافين شني السالفة، وريتيني ور يحرم ذياب." مسحت وجهي: "جدو اليوم طلعت دا أريد أتوضأ وشفت اثنين ملثمين، هم ذول شنو ذول حماية ذياب؟
وذاك اليوم ذياب تعارك وياهم لأن شنو هم عافوا البيت ما مراقبيه وما عرف ذياب منو اللي خلى راس الخروف؟ "آني اليوم مو كعدت وأسمعهم يحجون بينهم واحد يكول للثاني يكوله: "إجانا أمر نحرك بيت الشامخ حتى نثير الفتنة بين ذياب والشامخ، أول يوم يجي بيه ذياب." وقف مصدوم من كلامي، تقرب مني وآني من هيبته وجبروته رجعت خطوات، كتله: "والله هيج سمعت." رد عليه بغضب: "ول ول ول منو اللي تسوّل نفسه حتى يحرك بيتي منووووو؟
بلعت ريقي: "هم ذول نفسهم الحماية مال ذياب بالقصر." رجع بوعيد ووجهه محتقن: "بسيطة، بسيطة، شوكت كتلتيلي ينفذون التخطيط؟ جاوبته: "قالوا هذا الخميس." رد عليه: "خوش بسيطة، قالوا أول يوم جية ذياب، يثيرون النفاق والفتنة ضدي وضد حفيدي، إني الهم إلا أذبحهم وأعلق روسهم بباب القصر." مسح على شواربه كال: "لا تقولين لذياب عن اللي صار، إني أحكيله وخلي أول ما يوصل يجيني." هزيت راسي بقبول،
بعدها رد عليه قال: "ديري بالك بويه وخليج حذرة لا أنوب يسوولج شيء، إني هم راح أخلي عليهم حرس حتى يعرفون شلون يندكون بالشامخ الحقراء ذول." ابتعد شويه، أنطاني علاوي شلته وقال: "لا تطلعين." وجان اكو خرزانة مركونة بعيد عن الاستقبال، طلع المفتاح من جيبه وفتحها، طلع منها مسدس. من شفت المسدس بهتت وخفت بس حاولت أثبت نفسي، قال بضحكة وهو يهتز بضخامته قال: "هههههه لا تخافين يول لا تخافين هذا السلاح الج." بللت شفاهي بحيرة: "إلي؟
هز راسه بأي: "أي الج بويه حتى تحمين نفسج، تعرفين ترمين لو أعلمج؟ جاوبته بثقة: "لا لا أعرف أرمي، ذياب علمني من زمان وهسه أعرف أرمي." رد عليه بدهشة: "ول ذيبة، مرة ذياب هم زين تعرفين ترمين وما تظلين بس تنوحين." أردف بهدوء: "شوفي بويه هذا المسدس مجرد تدافعين بيه عن نفسج، ضميه بمكان أمين ولا تطلعيه بس للضرورة مفهوم، لا تتهورين." هزيت راسي بأي: "مفهوم جدو ما راح أستخدمه أصلاً ولا أطلعه بس إذا اضطر الأمر."
رد عليه: "عفية بنيتي." فرحت حيل من أسلوبه، تشكرته باحترام وطلعت وفريال جانت متخبلة متخبلة. قالت بقهر لأختها: "شفتيها بعد ما أخذت ذياب أنوب ظلت تفتر على الشامخ شكد ما تستحي، بس ونبي لو تموت ما أخليها تحقق غايتها وآني فريال." لبستها مثل النعال وخليت ورحت كعدت يم خالتي نضحك ونسولف ولا اهتميت إلها. وبعدها بالليل رحنا لبيتنا، خابرت ذياب وتغزلت بيه، ضحكت وياه، غازلته لأن هو تعبان ما بيه حيل يغازل ههههههههههه. سوزان...
رحت عند ماما بعد ما طلعت من المستشفى، وجع مو طبيعي يأذيني. وماما مخلصتها علي: "دباعي لحالج مثل حال الجلب من تزوجتي فاروق لحد الآن شفتي هاي لأن ما أخذتي كلامي." آني نفسيتي تعبانة وهي تحكي فوق راسي، أحسها مو تحكي أحسها تملخ بشعري كولش دخت منها. صرخت بيها أول مرة أتعصب: "كاااااافي كاااافي، دخت منج دخت لعبت حتى نفسي، أجي أرتاح هنا لو تسودين عيشتي دخت اسكتي." سكتت مني ودارت وجهها متعصبة، إجه بابا من شافني انصدم،
قال: "شبيج باباتي حياتي أنتي ليش هيج وجهج، أخذج للدكتور؟ جريت نفس: "لا بابا ما أريد بس لحد يحكي، راسي موتني صداع مو طبيعي وألم قوي وأحس مثل عظم السمكة هنا نابت، أشرب مي أكل ما دا يفيد أحسه يخنكني." فاروق خطيه ما قصر، سوالي كافة التحليلات، ماكو النتيجة كلها إيجابية ماكو شيء يخوف بس آني دا تسوء حالتي مختنقة حيل مختنقة. تنهد قال: "أخذج لأربيل لدهوك لأي مكان تتونسين." جاوبته وآني
أحك بجسمي ووجهي وشعري: "لا ما أكدر عندي دوام بالجامعة." وقفت محتارة ما أعرف وين أروح، لا من أروح يم فاروق أرتاح ولا من أجي يمهم أرتاح. كتله: "خلي أخابر فاروق يجي ياخذني." رد عليه بحيرة: "بابا هسه أجيتي خليج ليش تردين ترحين؟ جريت نفس عميق: "خطيه فاروق مناك الوحده ما أكدر أخلي يضوج وهم يجي تعبان سودة عليَّ ويضوج من آني مو يمه." ماما باوعت لي بنظرة مستهزئة وهزت يدها، بدلت بسرعة حضرت أغراضي وخليت ورحت لبيتي.
لكيت فاروق خطيه جاي تعبان، طاك له بيضة وماكلها ونايم، كعدت يمه بس ما فززته. انقهرت عليه خطيه، شلون جانت حياتنا حلوة، هو مساندني وآني مساندته، انقهرت عليه ماكل بيضة وين جان يجي أسويله أشكال الأكل وأهتم بيه. بس والله طاقة ما عندي أبد، ما بيه حيل أوقف على رجليَّ، تعبت والله تعبت حيل. أنوب صايرة عندي حالة إذا شفت شيء مو بمكانه أنجن إلا أعدله وأرتبه يله أرتاح.
حتى خطيه فاروق أخته جايبة راح شافها، توسل بيه توسل قال روحي ويايه، كتله لا تضغط عليَّ ما أكدر روحي طالعة ما أريد أشوف أي شخص تعبانة جسمي مكسر. قربى... جنت أنتظر ذيبي على نار، كولش اشتاق له، صح علاوي ملتهية وياه ومرات سوالفه تونسني ويسليني بس يبقى الفراغ اللي يتركه ذياب بكل مرة يبتعد بيها عنا ما ينملي وأبقى اشتاق له بكل لحظة. جنت بالحديقة ألعب علاوي وأعلمه يخطي، لازمته من يديه اثنينهم وأمشي على كيف وأشجعه حتى يمشي.
الوقت جان عصرية وجو حلو، آني لابسة نفنوف بنفسجي ومورد قليل بورد وردي ناعم. وعلاوي أمشي بيه ويضحك متونس، ضحكته ترد الروح ومحبوب كولش. شفته يباوع لوراي ونظراته بيها استغراب، ثواني وظل ويضحك بصوت عالي. غمضت عيوني اجتني نسمة هوى، يا ربي كون صدك واجه ذياب ومسويها إلي مفاجأة. حسيت بيه وراي تقرب مني، أخذت علاوي شلته والتفتت شفته مخلي أصبعه على شفته ومبتسم ويسوي لعلاوي أص. وآني أخلي علي على خصري وأباوع له متفاجئة،
صحت: "ذياااب شنووو هاي المفاجئة مو كتلي ما تجي؟ أخذ علاوي من يدي وطوق خصري بيده وسحبني إله. وباسني بخدي قال: "دحكي بشرفج شونها المفاجأة مو حلوة؟ جاوبته وآني أتمسك ببدلته العسكرية وأقرب نفسي إله أكثر وأقوله: "والله ردت أحضر نفسي إلك أكثر أحب من تكولي قبل لا تجي وأبقى أنتظرك."
رجع باسني على خدي وقال: "كله واحد قرباني، هااي شنو صايرين صايرين حلوين اثنينكم مال أخليكم بكلبي وأقفله عليكم ووين ما أروح أخذكم وياي، كثير جاي أشتاق لكم والله." خليت راسي على صدره أشمَّه، والله مشتاقة له ما أريده يبتعد عنا، شوون ويه هالشغلة اللي تضوج هاي. دخلنا للبيت وهو يبوس بيه وبعلي، كعد بالصالة وآني رحت حضرت إله ملابس ورجعت، أنطاني علي قال: "أكو أغراض بالسيارة جايبها الكم كضبي علي خلي أروح أجيبها."
بس أخذته منه ظل يبجي يريده، عباله حيعوفه، رجع أخذه ما يهون عليه يبجي وظل يجيب بالأغراض. وكالعادة ما مبقي شيء ما جايبه، ملابس إلي ولعلي، عطورات، مكياج وكل شيء، شكد أحب ذوقه حتى صرت كله ألبس على ذوقه حتى نسيت ذوقي هالكد ما ذوقه حلو وأنيق ويجنن. سطرت الأغراض وعفته يلعب ويه ابنه حتى ما بدل ملابسه، رجعت للصالة شفته جاي دا ينوم بيه، ابتسمت على شكلهم ودعيت الله يخليهم إلي.
كعدت يمه كتله: "أنطينيَّه خلي أنومه وأنت كوم بدل ملابسك." قال: "عوفيه وسويلي لكمة أكلها هسه أنومه وأوديه بفراشه." ضحكت وهزيت راسي، صاح بهدوء وحذر: "عن لا يوصل صوته لعلي ويكعده: قرباني." التفتت إله جاوبته: "عيونها؟ ظل يأشر على خده يريد بوسة، ابتسمت وتقربت منه ورحت بستُه وباسني بخدي واثنينه نضحك بعيون بعض. همس لي قال: "بس أبدل وأكل أكعده ما أشبعت منه."
جاوبته: "دخيلك عوفه نايم خليني أشبع منك، آني حاجزك بس إله ترى ما يصير وين حقوقي آني؟ غمز لي قال: "هاا تدورين حقوق سهلة والله اليوم أنطيج حقوقج وأوفي وأوفي همين." خليت يديَّ على حلكي خجلانة وركضت للمطبخ. ....................... كتلها طيبة اسمها طيبة. ورجعت راسي على السدية. وأحس نفسي راجعة من الموت، فعلاً اللي تشوفه المرة بالولادة هو ألم أشبه بخروج الروح من الجسد لكن هنا خروج روح من روح، والألم ما يوصفه كلام.
بعدها لبسوا نظفوا البنية ولبسوها ملابسها وأسمع صوتها ناعم تبجي، بعز ألمي ابتسمت رفعت راسي حاجيت الممرضة: "عفية على كيفج وياها." قالت: "ياا شدا نسويلها هسه غير ننظفها بس هيه بنتج دلوعة." كتلها: "لا حبابة لا تحجين عليها طفلة." ضحكت قالت: "عوفيها تبجي أحسن إلها لازم تبجي." بتوسل: "زين أنطينيَّاها أكيد جوعانة خلي أرضعها." ردت: "يا معودة لا خفة شبيج، خلي ينظفوج هسه لا توقع من يدج وتتأذى."
رجعت راسي عالسدية كل قوة ما بيه، حيلي منتهي. تنهدت وغمضت، اجت السستر نظفتني ولبستني وطلعوني للقاووش وبنتي شايلتها السستر، استقبلوني أمي وجدتي. جدتي كبل راحت لطيبة تريد تاخذها من السستر وأمي اجتني تحاجيني بحنية: "يمه وئامة الحمد لله على سلامتج يمه، انخمط گلبي وإني أتانيج." ابتسمت إلها والسستر تدفعني بالكرسي المتحرك. وأدحك لجدتي تريد تاخذ طيبة بس السستر ما تقبل إلا توديني للقاووش وتقبض يله.
نزلت من الكرسي وصعدت على الجرباية وأمي مكضبتني من يدي ومددتني على السرير. افتقدت ابني وعمر سألتهم عنهم. أمي قالت: "عمر برة يتانيج ومحمد يم عمتج لا تحاتين وحتى فاروغ إيه كلهم يتانونج، يطلعون ارتاحي أنتِ." كتلها: "أريد أشوفها." جانت بيد بيبيتي تدحك عليها وتقول: "ما ممكمطة عدل والعصابة راخية، جا شمالهن ما يكمطن زين، خل أقعد أكمطها." كتلها: "جدة عوفيها والله زينة بس خل أشوفها، طك گلبي عليها."
هيه ولا جنها تسمعني، مددت رجليها وكضبت طيبة بيد والثانية بيدها الحضينة والكماط تفرش بيهم على رجليها. كمطتها وتحاجيها وتناغي إلها، وفرحانين بيها كثير. اجت خلتها بصفي، دحكت عليها ودمعت عيني، بوستها على راسها وأحاجيها: "طيبة يمه نورتي الدنيا اليوم إن شاء الله الله يكتبلج أيام كلها سعادة وتوفيق." أمي قالت: "أي يمه ادعي لها دعاج مستجاب." كتلها: "يمه مو جنها العصابة ضابة على أذنها، رخيها شويه خطية."
بيبي قالت: "لا خليها ما بيها شيء، خلي تضب ذاناتها لا يصيرن جنها صحن أذانات صخلة." ظلن النسوان اللي بالقاووش يضحكن على سوالف بيبيتي، وهي تتجول من سرير لسرير تنصح بالنسوان. وقفت على راس مرة وظلت تطل بوجه بنتها، كتلها: "يدج والكحل بس ترجعين ترسيه كحل، بنتج جنها عيونها زغار ترسيه كحل حتى يصيرن مكحلات." راحت يم وحدة ثانية ابنها يبجي. كتلها: "رضعي ابنك ما تشوفينه سطرنا." جانت البنية تعبانة مخلية يدها جوه راسها ونايمة صفح،
ردت عليها: "خالة ما بيه." قلت لها: شبيكِ ما بيكِ خالة؟ وجبرتها تطلع صدرها وترضع الطفل وهي متمددة وابنها بصفها، عاد صدق سكت الطفل. بيبي قالت لها: شوفي مو قلت لك جوعان؟ هالسكت هسه، مبين أموته من الجوع. أشرت لأمي تروح تجيبها لا نحصل حجاية، راحت أمي جابتها واجت. بعدها سمحت لنا الدكتورة نطلع بعد مرور كم ساعة، طلعت استقبلوني فاروق وعمر وعمتي ومحمد وياهم. كنت قاعدة على الكرسي المتحرك وتعبانة.
وأمي شايلة طيبة، اجا عمر باسني على راسي وفاروق كذلك وتحمدوا لي على السلامة. أما عمتي راحت قبل لطيبة تبوسها وتتأملها وتبكي وتحكي: فدوة عمري، تجنن يمه، عمر، فدوة تشبهك. راح عمر يشوفها وظل يدحك عليها وابتسم. قال لها: لا والله يمه تشبهج، نسخة منج. وهي تقول له: لا تشبهك. وفاروق قال: تشبهني، ارتاحيتوا هسه مو أختي تعبانة يله ما تحسون. سمعوا كلامه واجا عمر قبض ايدي ونزلني من الكرسي وفتح لي باب السيارة وساعدني أصعد.
وهو راح قعد قدام مكان السائق وعمتي قعدت قدام ومحمد يمي، دحكت عليه وضحكت بوجهه. قال: ها نسيتيني ما دحكتي عليه. دنكت راسي عليه وبسته قلت له: لا والله هناك ع السدية وأفكر بيك، ليش تقول هيج؟ وجثير دعيت لك الله يوفقك ويفرحني بيك. التفت عمر علينا وقال بلهفة: شلونج وئام، خو ما تأذيتي؟ ضحكت بسخرية: ههه، لا ما تأذيت بس وصلت للموت ورجعت عدلت. فرك وجهه وقال: قصدي هسه خو ما متأذية؟ رجعت ظهري
على الكشن بتعب جاوبته: الحمد لله صامدة بوجه العدو. ضحك، وساق السيارة. أمي وجدتي صعدوا ويه فاروق وعمتي عدها طيبة قعدت قدام بصف عمر ومحمد يمي وانطلقنا للبيت. طول الطريق لازمة ايد محمد وأحس بوهن. عمر كل شوية يدحك عليه بالمراية لو يدور وجهه عليه ويسألني إذا محتاجة شي، وبعدها نزل اشترى مشاوي ورجعنا للبيت. نزلنا من السيارة وهستونا واصلين للبيت، توه متمددة وصلوا أمي وجدتي وفاروق.
خلوني بغرفة جوه فرشوها إلي لأن ما أقدر أصعد فوق، تمددت وبنتي يمي وعمر يوكلني. قلت له: عمر أريد مي. نطت جدتي: لاااع، ما يصير تشربين توج يايبة، حليبج يصير ماي والفرخة بتج ما تشبع. عمر جاوبها: لعد شلون حجية تظل عطشانة؟ قالت: ها انطيها شوية بالغبغ. ضحك وهز راسه، وهو يسوي لي لفات صغار ويوكلني. وجدتي بالمرصاد أقل حركة تعلق عليها وذاك ممنوع وهذا ممنوع على اليايبة. طلع عمر واجت
عمتي وقفت بالباب قالت: ها عيني وئام، حضرت لك الحمام تقومين تسبحين؟ وهم نطت بيبيتي قالت: لا ع صدق جذب منك يطكها هوى النفاس، مو زين يدش بعظامها الهوى. بقينا صافنين، وحتى طيبة ما خلتنا نسبحها تقول إلا يوم ثالث، مو زين عليها. بس أنا وين أتحمل، بس سمعتها تشخر رحت للحمام وخطية أمي دخلت وياي خاف أدوخ وأوقع لأن فعلاً كنت دايخة. وطيبة سبحوها عمتي وأمي.
اجا عمر يمي ويدحك لبنته فرحان بيها جثير، يدحك عليها ومبتسم ويتأملها بهدوء وابتسامة. ومحمد بصفه ونظراته مختلفة اليوم بيها شخط حمار أحسه ضايج أو غيران وخاصة من أخذها عمر وصار يقرا ويكبر بأذنها. حقه هو سنين هالواحد عندي ويجي أحد ياخذ مكانه وخاصة هو كبير ويفهم مو طفل صغير. راح قعد بصف عمر وقاله: يله نامت رجعها لأمي لا تبول عليك. ظلينا نضحك عليه، عمر حس عليه غيران.
وهو قاله: أي هم صحيح، نرجعها لأمها لو أخليها بحضنك أنت شنو رأيك؟ ووراها نروح أنا وياك نشتري شنو رأيك؟ ودحك عليه وعمر غمز لي، هز راسه محمد ويدحك على طيبة، وهو ضايج خلاها بحضنه. قربى: بعد ما دز الشامخ على ذياب رحنا سوه الهم، قعدنا هناك بعدهن السعالو موجودات ولا احتكيت بيهن ولا قلدت إلهن. تعشينا وكملنا وبعدها جدو وذياب طلعوا بره. كنت قاعدة على القنفة وعلاوي هسه صار يوقف شوية بس يوقع، صار عمره تقريباً عشر أشهر.
بس خايفة حيل أحس نفسي حامل، يبووو ونبي، مال كتلة ويني وين الحمل، عزا لا يمكن حتى ذياب يقتلني إذا طلعت من صدق حامل. ابتسمت صدق لو حامل ذياب يفرح لو يضوج والحالة الاجتماعية مالتنا ما تطمن. أي والله وينه وين الحبالة، احنا مستقبل علي ما مأمنينه أنوب الثاني. بس شنسوي إذا هذا رزق من رب العالمين. ابتسمت حطيت ايدي على بطني بس لا صدق حامل يله شنسوي الله كريم بلكي الله ويصير لنا حل.
جريت نفس ورجعت للبعيد، معقولة الأخ هيج يسوي بأخوه، معقولة بس ليش، مو معقولة إذا أول جريمة بالتاريخ هي يوم قابيل قتل هابيل، ويوسف أخوته هم الي ذبوه بالبير وهم الي غدروا بيه. فزيت على صوت الضجة الي صارت وهن البنات اجن يركضن وخالتي اجت تركض قالت: شكو شكو. بلعت ريقي بقلق: ما أعرف خالة. سمعنا ذياب يصيح ويغلط والشامخ كذلك وحذيفة. وكابة الأمة. دخلوهم للمزرعة وهم يصرخون ويبجون، كانوا وذياب لازم واحد وحاط
المسدس براسه ويصيح عليه: تخوووني تخوووني ول عااااار إذا ما دفنتك ما اطلع ذياب. والثاني لازمه الشامخ ويدفر بيه ويصيح عليه: حيوان كلب أدبسز تحرك بيتي. حطوهم لقدام وربطوهم وهم يتوسلون: فدوة صاحبين عيال والله انغدرنا والله والله. ذياب حط المسدس براسه وصرخ بيه: قول أنت منو دازك عليه، سولف لي كل شي، سولف منو وراء حرك مزرعتي ومنو قال لك أحرك بيت الشامخ وبساتينه. رفع عيونه وهو يبكي ويتراجف قال: هو الدزني. خنقه
الشامخ بيده وفرك حلقه: إذا ما حجيت أشكو لحلكك وأترسه تراب ول عار. رفسه ذياب بغضب: منووو احجي يووول. رد عليه بعد ما بلع ريقه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!