الفصل 50 | من 101 فصل

رواية #سلالة العنفوان...ذنب عينيك الفصل الخمسون 50 - بقلم الكاتبه سمو العراق

المشاهدات
18
كلمة
6,631
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

قربى... أحلام مزعجة تنهال عليَّ بالضرب كل ما أغفى شوية، وترجع لي أحداث الماضي، أحس دماغي ما جاي يستوعب كل اللي يصير... مخاوف عندي من الحاضر أكثر من الماضي، وهذا اللي يفززني من نومي بأول الفجر. وتعودت إني كل يوم من بعد كل حلم مزعج أقعد الفجر، يا سبحان الله، وكأن هذا الحلم منبه لوقت أذان الصلاة. أول ما فتحت عينيّ، أسمع المؤذن يأذن بعبق إيماني بحيث أحس الروح تنجلي وتتطهر مثل قدسية الطهارة...

"بسم الله أصبحنا وأصبح الملك لله، اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وصحبة أجمعين... طلعت من الغرفة، بس كان اكو خوف بداخلي، صح البيت كبير وحلو، بس ما متعودة عليه، لذلك كنت أمشي وألتفت يمنى ويسرى. غسلت وجهي وتوضيت، ورحت فتحت جنطتي، طلعت منها إحرام الصلاة، خيطته لي بيبي، وصليت. أم خمائل لحد الآن نايمة. قلت حرام عليَّ، خلي أروح أقعدها حتى تصلي. قعدتها، خطية المرة قعدت صلت ورجعت نامت.

أنا عيني ما أخذت نوم، ضليت محتارة. فتحت باب الغرفة، باوعت للحديقة وابتسمت... يا الله شكد حلوة روح الربيع، تهتز منها الورود بروعة، والهوا شايل وياه أنواع من عطور الورد... وتغريد العصافير مالي المكان... شلون حلو الجو ويفتح النفس، أحس حتى الأوكسجين تغير وتغير جوي الكئيب. طلعت برا ونسيم الهوا البارد يضرب ببشرتي وشعري. هدوء عالم منفرد، بس أنا وأحلامي، بس تظل مشاعري مثل الميت المدفون...

نفضت أفكاري السيئة وصليت على النبي مرة اللخ. وصلت للاسطبل، رفعت الجت وانطيته بيدي بخوف للحصان، أخذ ياكل منه وأنا أباوع له وأبتسم وفرحانة لأن قدر الحصان يتجاوب وياي وياكل... ابتسمت فرحانة وسرحت بخيالي... ياريت لو ما أفيق من هذا الحلم، يا ريت لو أكون فعلاً أنا موجودة بهذا البيت، بيتي اللي يؤويني أنا وذياب، بدون قيود، بدون شروط، بدون أسرار وأفكار تتعب كل ذرة بجسمي، وتفكير بالواجهة الصعبة، محتارة حد الذبول.

مشيت بخطوات سريعة ورحت للغزال، هي بقفصها. قدمت لها الأكل وابتسمت... "صباح الخير يا حلوة، ما ناويه تتريقين؟ وشعندج قاعدة من الصبح؟ ليكون عاشقة مثلي؟ سمعت صوت وراي وهو يقول: "صباح النور يا أحلى من هال غزال." كنت قاعدة، لفيت نفسي وباوعت له، ابتسمت بفرح... "صباح الخير حبيبي، هاي شوكت اجيت؟ ابتسم كال: "من أول ما طلعتي وأنتي تتنقلين بالمزرعة مثل الفراشة النشيطة اللي تنطي للكل أمل...

"دحكت الج أول ما وصلتي للحصان وما نسيتي واجبج وانطيتهم أكلهم، ورحتي للغزال اللي أحبها." وقفت بغيرة: "لا ما تحبها، بس أنا." كرص خدي: "أي بس أنتي، شعندي غيرج؟ أنا ما عندي بس أنتي اللي أميزج من ألف وحدة بسبب كوشتج." ضربته على صدره بزعل: "لا تقلد عليَّ، هسه أنت أحلى مني، جنك هذاك الحصان." سحب إيدي وعضها حيل. ابتعدت شوية وأنا أفرك بيدي ومتعصبة وأخزر بي... "أووي أووي توجع يوول، توجع أسنانك مثل السجاجين." كال:

"عجل ما تستحين دكولين جنك ذاك الحصان؟ شوكت تكبرين بالله... وبعدين بويه شبلاج من الصبح لسانج شطوله؟ حطيت إيدي على خده بحنان وأباوع له ببراءة: "كنت أتشاقى وياك، زعلتك حبيبي؟ سحب إيدي وباس مكان العضة كال: "أنا لو تجفصين بمعدتي ما أزعل منج يوولي، أنا أحببببج، أحبج." ابتسمت ودريت نفس بارتياح... "كان حضنتك، بس شنو أخاف واحد يجي ويشوفنا ويفهم الموضوع غلط، وإحنا الحمد لله ما عندنا شيء، مو صح؟

وأنت تعرف العالم ما تصدق تلزم لها لزمة، هسه يذبون علينا تهمة." غمزلي.. إي هم صدق ويكولون متزوجين بالسر مو صح ههههههههههه. ضحكت: هههههههه ويكولون منتظرين ولي العهد يشرف. حط إيده على بطني: إي صدق شلون ابن أبو؟ بس لا معذبج حتى أتبره منه، كل شي عاج ولا قرباني، أشبعه رفسات إذا مضوجج، أحرمه حتى من الورث.

ابتسمت ولزمت إيده: لا لا حباب ما يضوجني، وتعرف أحسه دائمًا قريب مني، ويناجيني أحس أحبه حيل أكثر من روحي ودائمًا أحجي وياه وأحس يستمع إلي، وكأنه مثلك من أحجي وياك وتركز وتستمع لكلامي. كرص خدي وجر نفس: إي مثل أبو يدوخ على كلام أمه، يتخربط من أمه تفتح حلقها وتحجي وياه، يول تدرين من أيام السجن وإني أموت على الكلام وياج. ودائمًا أدز عليج أخليج محدرة عندي وإني أكمل كل المستندات والملفات والقضايا وهواجسي كلها عندج.

ابتسمت بحماس: بس ما جنت تباوعلي. رفع إيدي وباسها: لا جنت أدحك الج وأعرف بيج متوترة چثير، تاكلين بأضافرج وحتى اللحم الميت انبنه على أضافرج، جنت كلش أضوج من هاي العادة البيج بس ما جنت أكدر أغيرها لأن أنت مسكينة من خوفج وارتباكج هيج تسوين. وجنت كاضبة عطب من عطوبج وتجرين بي وترجعين تلفينه على إصبعج.

والعادة الثالثة تكضبين رمش عينج وتكطعينه، عاد إني هينا تخبلت، انجنيت، إعدام قليل بحقج عجل على الأهداب الحلوة هيج طايحتلهن تكطع؟ الله يرضالج على هل عملة؟ جريت نفس حزين: أوووف ذياب لا تذكرني، ما تعرف شلون عشت، جنت مثل الكسيح إلي بعازة الرايح والجاي، والخوف جان مسيطر عليه، تعرف أنت ما يرحمون، زين مني وما متت. حضن أكتافي: لا أنت قوية، تدرين بويه إني عليش حبيتج؟ لأن من قريت ملفج وحققت ويه

الضباط وسألت عنج كالوا: هي ما رضت تكون جاسوسة، تخاف تكون أرواح الناس بذمتها. هينا كلت هي خافت من الخالق وما خافت من المخلوق إلي تجبر عليها وهم كادرين كل شي يسوون. أمور چثيرة عجبتني بيج، خوفج على نفسج، عدم ثقتج بأي واحد حتى لو إني. نزلت عيوني وبعدها رفعتها بابتسامة صادقة: تدري ذياب متزوجين أحنه وإني ما جان عندي ثقة بيك، جنت أخاف منك وأتردد، بس هسه لا لو شنو تطلع إني كلي ثقة بيك وأحبببببك من للبصرة.

رد عليه بضحكة: وإني أحبج من الأنبار للبصرة. كمل كلامه بجدية: بويه قربان اليوم العرس ببيتنا، أريد كل ضيوفنه يطلعون وهم يكولون: ونعم من ذيب ومرتو، أريد تكليلي شكد أجيب مسواك وشنو الناقص، وهااا أبد لا تكشين بوجه أي وحده. وخليج هادية ولا تتهورين وتنفعلين، وشكد ما تطلب الوادم أكل چثير بس دزي عليه محمد ابن وئام وإني حاضر. ... تدلل حبيبي، بس بصفتي منو؟

جر نفس: بصفتج مرتي، وهااا إني كلتلهم أم خمائل وبنتها هم رايح يلزمون العرس رد اعتبار الهم، ما أريد أي مشاكل وياهم. لذلك يا حبيبة العرس راح يكون بيدج إني وأم خمائل، هااا وعود إني أحببج چثير مو تنسين. جاوبته: وإني أموت عليك ويالله هسه روح لحد يجي. رد عليه: صدق بويه تردين أخذج للصالون لو لا؟ رديت عليه: لا لا ما أريد، إني أعرف أمكيج وهماتين أخاف من مكياج الصالونات، أخاف يطلعني سعلوة لو مثل غزلان بآخر حفلة.

ضحك كال: كيفج بويه، إني كلت أكلج خاف تكولين ذيبي ما مهتم إلي وما كلي ترحين للصالون لو لا. ابتسمت: لا أدري بيك ما تقصر، ربي يخليك إلي. تقرّب مني وباس راسي مرتين: ويخليج إلي يا روح الروح. خلى وراح وإني رجعت للبيت أرتب بي والعالم صارت تتوافد علينه وامتلأ البيت. اجت أم ذياب وحفصة ساعدني بالبيت ولو هن ما قبلن ما شاء الله حيل معدلات ومتعودات على التنظيف لأن بيتهم كبيرة.

أم ذياب حيل حبتني كالت: أنت ما شاء الله حيل حلوة، عيونج تجنن بيهن لغز، صدفة عينج حلوة كأنّج عيون الغزال. حفصة ضحكت كلتلها: يلوك إلها هاي الكولة وعيون الغزال عيون چنتنه هههههه بس مع الأسف هي مو چنتنه. ابتسمت ونزلت راسي، هي أمه جرت نفس عميق ولزمت إيدي كالت: الله يكّومج بالسلامة بنيتي، ولا تضوجين من كلام فريال البارحة، هي شويه متهورة.

وما تدرين بذياب شلون كضبها ورزلها رزالة غسل ولبس، خلاها ما تندل دربها وكال العرس أسويه هينا، وكلها لا تجين بس هي ما ترد راح تجي، أخاف تحجي وياج لا تجاوبينها ولا تهتمين إلها، هي تتهور وبعدين تندم. رديت عليها بهدوء: لا خالة عادي ما أهتم، أعتبرها مثل أختي الكبيرة وغلطت بحقي، الله يصلحها إن شاء الله. اجن عمات ذياب ونسوان عمه، أعوذ بالله ولا ينحبن، وئام وابنها هم اجو، ضلن يشتغلن بالبيت ما خلن شي ما سونه.

بس أم سوزان ما جانت راضية عن إلي صار وسمعتها دكول لأختها: عيب على ذياب يرزل فيفي علمود وحدة لا أصل ولا فصل، مدري منين جايبها. ذيج ترد عليها: يا معود تولي شنو فد قندرة تروح فدوة لفيفي، إني بس يخلص العرس والله أخلي ذيب يعتذر من فريال ويرجع يخطبها، ما لج شغل دواه عندي. ضحكت: ههههههههههه دواه خفت من هل كلمة شتقصدين ولج؟ كرصت إيدها: اسكتي منا النسوان. خفت من كلامهن حيل يا الله ذن شنو عبالك حيايه ما ينجرعن...

الله يعيني عليهن والله. ........................ فاروق التفتنا لمصدر الصوت وعقدنا الحواجب، إني ما جنت مصدوم لأن إني مو أبو السالفة، إني رجال بريء من شغلة ذياب. بس يظل أخوي وأحبه، أخيرًا صرت أحبه، ومدام طلع إلي الطرف الأخير إلي عرف بسر ذياب هو أخونا حذيفة. لا إن شاء الله ماكو خوف لأن حذيفة من النوع الفقير، بس المشكلة هو ناسب الأفاعي المرقّطة، أخاف يفلت لسانه ونروح بيها.

وهو من النوع إلي يخاف من ذياب ويحترمه حيل، حتى إني انصدمت من حجه هيج، عبالي إذا عرف بسر ذياب ما راح يحجي لأي واحد يعيش ويموت وياه. بس هو شو صدمنا واجه بارك لذياب. هو من حجه هيج ما أشوف إلا ذياب زنكه من قميصه وصفه على الحايط كله: ول حذيفة أنت شتحجي؟ وحتى لو متزوج إلك رأي لو شنو؟ حتى إذا إلك رأي أكلك: انكعه وشرب ميته... بلع ريقه حذيفة

بخوف بس تشجع وكمل كلامه: لا ما إلي رأي، وإني طول عمري ما عندي رأي بيكم، ولا واحد معترف بيه، ولا تخاف إني ما راح أحجي ولا كلمة ولا أنطق بكلمة. بس أحب أكلك لا تظلم البنية مبينة فقيرة وهادئة مو مال مشاكل، وأنت تعرف بيت جدي وطبعهم، ماكو داعي تورط البت وياك. أنت إلي دائمًا تكول لا تورطون نفسكم لا تحبون من غير عشيرتنا، الشامخ ما يرضى بالغربية، خلوا أم فاروق عبرة الكم. تاليها أنت أول واحد نسيت كل شي ورحت تزوجت...

إني ما يخالف أكلك تزوج بس لا تظلمها مثل أم فاروق. على أسنانه ذياب ورد عليه: إني لو بس ما وظيفتي بالحكومة من أول يوم تزوجت بيها أجيبها وأزرعها ببيت الشامخ، والي ما عاجبه يلطش رأسه بالحايط، محد يهمني بهل عائلة كلها غيركم أنت وأمي.... وأعرف أمي ما تعارضني بأي شي، وليكون بعلمك مستعد أخسر عشيرتي ووظيفتي وأهلي بس لخاطر عيون المحبوبة...

إني أحبها والي يدوس إلها على طرف دايس عليه إني، مثل واحد عندو جوهرة ثمينة لازم يحافظ عليها ومستعز بيها، ما أكدر أوصف حبي إلها، حبي إلها فاق الحدود. تتصورون إني من هل حزة وإني ماكل هم ولادتها، أخاف تولد وأخاف تموت، أخاف يصير بيها شي وأخاف وأخاف، هل قلق صار عندي من أول ما حبلت وإني روحي ترجف عليها. وكل يوم بالليل أكعد أصلي ركعتين دفعة بلاء عنها وعن طفلها، إني لهل مرحلة واصل...

رد عليه حذيفة: الله يحفظها ويحفظ ابنك، بس هاا يخوي دير بالك على نفسك، تراك عيونك فضيحة، وإني هاجست بيك من طلعت شلون جنت تدحك إلها وبعدها رحت وراها وإني لحكتك وشفتك وياها. وكل ما تطلع أشوفك تدحك إلها وهي هم مفضوحة وعيونها فاضحة. فاروق: إني من جان يحجي عن أمي وزواجها من أبوي تمنيت ألزم حذيفة وأذبحه، بس الحقيقة جان كلامه صحيح وهاي الحقيقية، والحمد لله من طلع حذيفة فاهم ظلم أمي وما راضي عن قانون الشامخ.

إني حبيت ألطف الجو كلتله: إي حذيفة شرايك بمرة أخوك حلوة لو لا؟ رد عليه وغمزلي وعينه على ذياب: حلوة حلوة، تور وعمي هنياله. جاوبته بقهر: ممكن تاكلون نعل بلا زحمة. تجاوزتوا چثير ولو ما العرس إني كاضبكم بغرفة وبصونده وين اليوجعكم، أنعل أسلاف أهلكم. ضحكنا: على كيفك يابه، حبينا نلطف الجو وتراها أختنا ما نحط عينه عليها أكيد...

رد علينه بعصبية: ول اليحط عينه عليها أفكسها إله، عجل شلون هاي وين صايرة تحطون عيونكم الزايغة على مرتي، والله غير بعدها أمه ما جابته إلي يحط عينه عليها، أنوب على قربان وإني أتذابح عليها. حطيت إيدي على چتفه: عمي مهنا بقربانتك لا تفضحنا يبا، أنوب المشكلة حذيفة يجفص ولا يجفصها يم وفاء وتروح دكلها لفريال والسالفة تصير بحلك اليسوى والمايسوى.

حذيفة: ول شحدها تروح دكل لأختها لو واحد من أهلها، وبالطلاق أطلقها وأنعل الساعة السودة التزوجتها بيها، المرة الما تحفظ سر رجلها ما أريدها، وكلتلكم إذا بيوم جفصت وهي راحت كالت لواحد من أهلها أطلقها، والله بس إني وفاء أعرفها ما تفتن. ضحكت: ما شاء الله طلعت سبع حذيفة، طالع على أخوك فاروق، ونعم منك ومني، همزين ما طلعت على أنور وربعه جا أتبريت منك إلى يوم يبعثون...

ضلينا نسولف ونضحك، كلتلهم غيروا الموضوع، اجت الشلة مال لمة العفطية سيف وكتيبة وأنور، يا سبحان الله كلهم نفس موديل الشوارب مدري موديل مدري هم هيج شواربهم مكرطفة وتعاني من التساقط. صدق هم اجو ويلزمهم ذياب ويكرب عليهم كراب المطي، شايل هذا وأخذ هذا وودي ذاك، خلاهم يلطمون بصمت. وإني هم أخذني الواهس خلصتها وياهم، بعد عمك شيل الجدر روح أغسله أنت وأنور، وأنت سيف يبا ألزم اللحم وأغسله.

بس عمر محد يحجي وياه، لوتي روح وكعد بالديوان ومسوي روحه شيخ طاك الدشداشة البيضة والعكال وسبحته وعباته مطرزة بخيط ذهبي طالع يچتل كولة أهلنا بالغربية. هنيالك فلفلة عليه وكاعد بنص الديوان ومحد بحضنه، وطلع المدهور حچاي وفرّيضة ويحجي بالعشاير، انهجم بيتك كون لو ما جنت تريد أدليك مكان حمزية حتى تروح تهز وياها.

شنسوي بعد، شيوخ تالي وكت، رجعت لذياب خابص نفسه، جكارته بين شفافي ويصيح على الولد أنت تعال هنا وأنت روح هناك، طيح حضهم بعرفه وحضي وياهم، إني لو لابس عكال مثل أخينا بالله عمر وكاعد وياهم مو أحسن ما كاعد مكابل كتيبة يكصص بصل. والله لو الريس يدري بيه كاعد أكصص بصل حتى بعد ما يفكر يصادقني على هل سواية. ................... سوزان

صار دنيا العصر وأحنه بالصالون وفريال تعاركت ويه أم الصالون لأن المكياج ما عجبها، تريد كون التحديد مال الشفة مثل لون صبغ أضافرها وأم الصالون ما عندها وهي كبت العيطة. ومسحت مكياجها وراحت مكيجت عند الصالون إلي بصفهم، موتتني فريال ونبي كلش عوووع ما عندها أي احترام ولسانها سليط. إني مو قررت أشتري إلها كتاب من المتنبي يخص الأتيكيت، وهي الملعونة دكول حتى لو تجيبي ما راح أقرأه ما تستهويني هيج كتب. زين شلون هسه؟

لا تقبل تقرأ لا تقبل أعلمها إني ولا تقبل تتركني بحالي، مليت منها ودكول هي الناس ما تجي إلا بالخوف والعين الحمراء والتهديد. يا الله مليت منها هاي شنو متعرف العالم تجي بالسياسة والكلمة الحلوة، عبالها نفسها ميمشون إلا بالرزايل. هسه المهم إن شاء الله إني حأفهمها وأعلمها أخليها ترتقي بأسلوبها بدل هل خبالات الهي بيها.

إني لبست فستان أحمر لحد نص الساق، هو يجي قطعة وحدة وضيق كله وبي بالكتف تعلاكة على شكل وردة حمراء كبيرة، وشعري بس شسورته وخلته على صفحة وحدة، خلتلي مكياج كله فاتح بس الحمرة حمراء ولبست كعب عالي أبو المسمار لونه صحراوي يلمع جان روغان أعتقد. طلعت كلش حلوة عين النبي تحرسني، حتى أم الصالون كالت: أنت شكد نازكة، رديت عليها بحب: يا عيني يا عمري أنت مو أنزك منج أكيد وشهادة أعتز بيها.

يكولون الكلمة الطيبة صدقة ومن تواضع لله رفعه، إني دائمًا من واحد يمدحني أثني على كلامه مو مثل فيفي تظل تقلب بعيونها ودكول: أدري إني حلوة مو بحاجة شهادة أحد. وكم مرة أكلها: يا فيفي يا عمري يا حياتي بطلي هل سوالف، ردي بكلمات حلوة وبسيطة لا تصيرن بذيئة حتى الناس هيج تكرهج ويطفي جمالج لأن قباحة لسانج طغت على جوهرج.

وفاء حلوة والله طلعت هي هماتين وفاء حلوة وأحسن بشوية من فريال ألطف شوية شوية مو هواية، هماتين عندها طباكات وخبالات بس ألطف من فيفي... والله أجه فاروق أخذنا يالله من شافني شلون فتح عيونه مصدوم وإني خجلت نزلت عيوني. تقرب مني ولزم إيدي وهو مفهي عليه: وج بت الشحاطة شطالعة تجننين. طلعني من مود الرومانسية والخجل وخلاني تعصبت، ضربته على إيده: من تتغزل تغزل مثل العالم شنو بنت الشحاطة.

عض شفته: والله بحياتي كلها ما شفت وحدة لابسة أحمر وطالعة فعلًا ست الحسن والجمال مثلج، أدري يبا معقولة أنت بت صبوحة؟ شو صبوحة خشمها بيه كيلوين لحم أنت خشمج قلم ليش؟ ابتسمت على كلامه ورفعت عيوني زعلانة: فاروق عفية حبااااب لا تسوي هيج ترا ونبي أزعل لا تحجي على ماما دكول "سبوحا" وما أعرف إيش.

أحجي وما يفيد الكلام يعني فاروق لو أشتريله عشر كتب أتيكيت هو نفس الأسلوب ونفس اللسان ما ينجرع، لسانه طويل وياريت بس طويل لا وزفر مثل لسان فيفي لو هو متزوج فيفي تلوكله ونبي. لا لا لا فاروق بس إلي، وبعدين فاروق قلبه طيب صح هو يغلط بس ما يحقد مو مثل فيفي حاقدة. صعدنا بالسيارة هن صعدن ورا وإني بالصدر يم فاروق وفاروق كل شويه ويتحرش بيه بخلسة وإني عطت والعروس كمزت.

وفريال تصيح: لا تعيطين فال مو حلو هسه أختي بعد ما تخلف تنجبس. دار وجهه عليهن فاروق كلها: بله بلا زحمة سوالف صبوحة بطلنها، أنوب انجبست من صوت سوزان المنعوص، جاا إذا تعيطين أنت أختج مو بس تنجبس حتى تنجلط خخخهه. إني ابتسمت وحطيت إيدي على شفافي، وصلنا للبيت مال ذياب ودخلنا جوه وصار الرقص والهلاهل. وكالوا بعد العشا تصير الزفة ياخذون وفاء من بيت ذياب لبيت جدو الشامخ.

جنا كلنا نركص وإني وكفت قربى طالعة تجنن وركصت وياها وهاي فريال زعلت شلون تركصين ويه عدوتي وما تركصين وياي. يا الله هاي صدق خبله ومجنونة وسوالفها سوالف أول ابتدائي بله هاي سالفة مال تركصين ويه قربى وما تركصين وياي زعلت، لو تدري زوجة ذياب وإني مصادقتها يمكن تشنقني ههههههههههه.

بس إني هم مرات أنقهر عليها ياريت تعوف ذياب وتفكر بغيره، بس هي من النوع إلي تحب كل الرياجيل تركض وراها وفعلا هواية يركضون وراها ما تقلد الهم بس ذياب ما اعترف بيها لهذا السبب هي ناوية بكل طريقة تجيبه للطريق حتى لو هاي الطريقة تكلفها حياتها المهم ترضي غرورها وعجرفتها. وكل

شويه ودفعت البنية وكلتلها: هااا العفو ما شفتج، أحسها تتقصد تريد توكع طفلها، أنوب مو تركص تجي بقوة عود هي تركص ويدفعها، خلت قربى عافتني وراحت كعدت حتى بطلت تركص من وراها. ................ قربى... قبل لا تجي الزفة بساعة إني بدلت لبست فستان لونه ذهبي يصير نص ردان وبي شلون خرز ناعم أسود، جان هو الفستان ناعم وبنفس الوقت حلو مال حوامل هو.

خليت مكياج خفيف وشعري خليته هيج من دون تسريح، جنت حيل فرحانة وكل شويه ويدخل ذياب للمطبخ وعض شفته ويغمزلي وهمس: شطالعة بوية وريتي قلبي ور. فرحانة جنت حيل وبنفس الوقت خايفة، لا أنوب واحد يشوفه هو بايع نفسه بس إني حسيت ما عندي استعداد للمواجهة حاليًا، خلي أجيب يله لأن فعلًا نفسيتي تعبانة والحمل بالساعات يسوي عندي خبالات وهرمونات مدري شأريد.

رجعت دخلت بعد ما اجن البنات من الصالون، فريال جانت لابسة نفس فستان فريال تقريبًا بس بنفسجي غامق حيييل، بس والله بدون مبالغة طالعة حيييل حلوة. إني ما اهتميت إلها أبد، الحمد لله عندي ثقة بنفسي، والأحلى من هيج ذياب فضلني عليها واختارني إلي وهو يكول: أنت من دون مكياج ولبس حلو حلوة.

بس بصراحة هي لبسها حلو حيل، ما أعرف منين تجيب الملابس، أعتقد تخيط عند خياط اسمه صباح الخياط لأن ما شاء الله ملابسها حلوة حيل ومو موجودة بالسوك. سوزان سبحتني أركص كلتلها: لا لا عفية ما أريد أخاف على الطفل وتعرفين زوجي محذرني. كالت: شويه مو هواي أركصي شويه، صدق ضليت أركص بخطوات ناعمة وما أحرك نفسي بقوة. وهي تخبلت سحبت سوزان وما أعرف شنو حجت وياها وسوزان ضلت تضحك وتبرر إلها عن إلي صار.

بعدين إني خليتها تحجي وتحمست ضليت أركص وهي هجمت تركص، هي أطول وأضخم مني ولابسة كعب عالي، جان مردتني مرد دفعتني بجسمها بكل قوتها. حسيتها متقصده تدفعني، اجيت أوقع بس الحمد لله أم ذياب لزمتني كالت لفريال: على كيفج على كيفج وياها يمه البت حامل لا يوكع طفلها. ردت بصدمة مصطنعة: يااا العفو ما شفتها. ورجعت تركص عاد إني رجعت وكعدت، عرفتها الأخت ما ناويه على الخير وقاصده الشر، ولا فكرت حتى تعتذر مني على سالفتها وياي البارحة.

فاتت مني كالت: إييع ذوق زبالة لو عندي هذا الفستان جان شمرته بالزبل أو انطيته للمكّديّة. كلتلها سوزان: تقصدين منو؟ كالت: لا هيج وحدة من كرايب عمتي شوتيه. أعرفها تقصدني بس ما اهتميت إلها لأن هذا لبسي وعاجبني، هي شكو بالموضوع؟ بعدين وزعوا العشا، إني جنت واقفة بباب الصالة هي شافت ذياب كالت: أكلج ادخلي جوه عيب عليج خطيبي يريد يدخل. عفتها تحجي وحدها ورحت كعدت على الدرج أسولف ويه سوزان وذياب يطلع ويدخل يباوع عليه.

خلصت الحفلة وهم أخذوا العروس لبيت جدها وأحنه قررنا باجر نروح لأهلنا. ................ وئام .... جنت غافية وسمعت الباب تندك، تمططت وكمت وإني بعدها النومة بعيوني أمشي وأتثاوب. وكفت يم الباب فركت عيوني بعده تعب العرس أحس جسمي مكسر، وفتحت الباب دحكت شفته عمر واقف ولازم بإطار الباب ومبتسم عبالك مهيء نفسه لهاي الابتسامة. وإني هل حزة كاعدة حتى ما أكدر أجبر نفسي أبتسم... بقيت أدحك عليه كال: صباح الخير يا حلو.

تقربت منه وجاوبته: صباح النور عمر، شكد الساعة هسه؟ شنو نعسانة بعدج؟ إي والله وتعبانة، العرس والشغل طيّح حظنا. لعد أني ليش أريد نرجع لبغداد؟ هنا الشغل ما راح يخلص. جاوبته بعدم استيعاب: ها شنو شوكت نرجع؟ هسه بعد شوية تكدرين تجمّعين أغراضج ونتريك ونطلع. لا يمعود خليها على العصر، والله تعبانة ومو حمل سفر هساع، والله وطريق شطوله. كال: سهلة، يجرالج. بس بعد لا تعبين نفسج بالشغل، ارتاحي، خليهن هنّه يشتغلن شبيهن؟

حجيت من بين سنوني: صاير لطيف ما عرفتك. قرّب وجهه عليه، صار كلش وجهه ووجهي ما يْفصل بينه غير إنشات صغيرة، كال: شنو؟ ابتعدت للخلف وجاوبته: لا هيج ماكو شي. فات للغرفة وسد الباب وراه، وكف يم السرير. كال بمكر ورافع حاجبه: تجين تكملين نومتج؟ اليوم عمر ما يفك وناوي عليه نية كشرة. ركضت وكفت يم الباب وجاوبتو: لا لا يا نوم يمعود، هي مال أرجع أنام؟ أني أروح أحضر أغراضنا وأساعدهم شوية والعصر نطلع، تعرف إذا كعدت ما أحب أنام.

هو كعد على السرير ومسح على رأسه وتنهد، كال بنفاذ صبر: خوش خوش براحتج. ألقيت نظرة عليه هو وضايج ويحوس، دحكلي وصد نظراته مني. بقيت واقفة بمكاني وندَهتلو: عمر! دحكلي وخلّى عيونو بعيوني، شفت بنظراتو عتب ورغبة. بقيت أدحكله، هو ابتسم وكال: روحي وئام روحي، هسه أنتِ ما فارغتلي، عود نرجع للبيت ووين ترحين مني. ضحكت وطلعت، رحت غسلت وحضرت ملابسنا وأغراضنا. عمة أصرت نرجع الصبح تكول البيت بقى وحده. وعمر يكوّلها: شنو خاف يضوج وحده؟

ودعنا الكل وانطلقنا لبغداد بسيارة عمر، أني ومحمد وهو طول الطريق، هو جان كلش لطيف ويانا، جنا عائلة وحدة. حبيت هذا التألف اللي بيننا ودعيت ربي يدوم. وطبعًا أني دوم أخلي عمتي تكعد كدام يم عمر وأني أكعد وره من باب الاحترام. وصلنا لبغداد بعد طول طريق. وصعدت لغرفتنا، خليت الجنط وبس غيرت ملابسي وملابس محمد وركضت للسرير تمددت ومددت محمد يمي.

أجه عمر طالع من الحمام وأني توّه دا أغفي. سمعتو يحوص بالكنتور ويخلي عطر، كفخت الريحة بخشمي ويدندن ويه روحه. وبعدها أجه يمي وتمدد بصفي من الصفحة الثانية الفارغة وهمس يم أذني بصوت هامس وبي بحة: وئام نمتي؟ هزيت رأسي وجاوبتو: إي نايمة. كال: أول مرة أشوف نايمة وتحجي. كتله: غير أنت سألتني ودا أجاوبك. كال: نامي نامي بعد عمج، أنتِ جايبينج بس تنامين وتتهربين.

رجعت غمضت عيوني. وهو حضني من ورى، رجف جسمي وكلبي صار يدك سريع بسبب هذا القرب اللي بيني وبينه. وبكل قوتي أحاول أسيطر على أنفاسي وما أكدر. بس حسيتو استسلم للنوم شوية اطمأنيت وأمنت وغفيت. كعدنا قريب الظهر. ثلاثتنا ونزلنا جوه، سوينا غدا وتغدينا. عمر راد جاي، رحت صبيتلو وأخذتو للصالة وهناك جان هو يلعب حمودي وعمة كاعدة يمه. لازم حمودي من أيديه ويكوله: أنت بطل أنت سبع. صعد محمد

على القنفة ويكول لعمر: إي أني سبع، شوف أني راح أصير أطول منك. ويوكف بصف عمر وهو أصلاً يوصل لزنده. خليت الجاي على الطبلة وكعدت أدحك عليهم وابتسم. عمة شافت محمد صعد عالطبلة كالتله: حمودي أنزل، لا تظل تكمّز على القنفات مو صغير أنت. دينزل حمودي، أخذه عمر لحظنه وجاوب عمة: يمه تره هو ما جاي يكمّز شسالفة، خلي براحته، حسرة يسويله شغلة عطتي بي.

ردت عليه عمة بشوي عصبية: مو يندمرن حريمة عليهم ما يصير نحافظ على الشي إلا نخربه يعني؟ كاللها بعصبية: يمه لا تخليني أحرك القنفات هسه، عوفي براحته كتلتج هو طفل وممسوي شي. جاوبته: أنت شنو ما تبطل عصبية، ما تخاف على روحك، شدعوة هي حجاية وهو طفل ما يزعل. جاوبها بإصرار: ما يزعل إي، تشوفينه هيج بس تحز بنفسه هالكلمة وهو ما مسوي شي، وإذا ما تريديني أتعصب لا تعصبيني أنتِ.

كالت بتذمر: أوووه، أني الحجاية مني صايرة ثكيلة وما تنحمل. وخلت وراحت للمطبخ. رحت كعدت يم عمر وكتله: عادي عمر خليها تحجي، أحسن تنبّهه خاف يصير وكح، وهيه تره تحبه أني أدري بيها بس غير حريصة على أغراضها. نزّل حمودي بالكاع ومسح وجهه وأخذ استكان الجاي. وكال: ما أريدها على أدنى شي تحاسبه، هو طفل ما يلزم، وما أريده يحس هو متقيد هنا وهو همين ممسوي شي غلط.

ظل يشرب الجاي وأني صافنة عليه. وبداخلي إحساس حلو تجاهه، كلما إله ديكبر بعيني، هواي يحب حمودي وميقبل عليه. هو صح مرات عصبي بخبال وشكاك بس عنده طلعات حلوة، مرات يصيّر حنين حييل، مو مرات بس هواي أحس بحنيته تطغى على عصبيتو ببعض الأحيان. كال: شنو رأيج نروح للزوراء، نونّس لحمودي خطية. جفلت من صفنتي وسألتهو: ها وين نروح؟ كرّر كلامه: للزوراء، حمودي يتونس، شوية يشوف الدنيا.

عدلت كعدتي بتوتر: لا هساع راجعين من طريق طويل وهو تونس بالعرس، مالها داعي نروح. كرصني بيدي وكال: لا تصيرّين معقدة وكولي إي. ضحكت: لا والله مو معقدة بس شوي تعب. جاوب: هي الدنيا وين بيها راحة ما تكوليلي، أشُو كلها تعب بتعب، خلي نعيشها بحلوها وحتى مرها وهيه تكضى وهو العمر كله كاضي، بقت على هالايام وما تكضى. إي والله صح كلامك. ها شكلتي نروح؟ مدام بعد وكت.

إي نروح، خلي أروح أكول لعمة وحتى هم نسويلنه شي ناخذه ويانه نتعشى هناكه مو؟ هز رأسه: إي نتعشى ليش لا. نغيّر جو شويه. ابتسمت ورحت للمطبخ أبلغ عمة. كتلتها وهيه كالت: لا أنتوا روحوا أني ما بيه، لسه دايخة من الطريق. لزمت أيدها: عمة لا تزعلين من عمر، وهو حمودي هم ابنكم وأنتِ اللي تشوفيه صح سوي، أني ما أزعل تره هو عمر من كيفه هيج ديكول.

كالت: إي أدري، منو كلج أني زعلانة، بس دايخة شوي ويمكن هم قسيت على الطفل، هسه أروح أبوسه وأراضيه وأنطيه فلوس يصعد بيهن بالملاعيب. جاوبتها: ميحتاج عمة هو ميزعل منج، هو كلش يحبج أصلاً. بس هيه أصرت تنطي فلوس وتراضي. بعدها انشغلت أسوي تحضيرات للسفرة مالتنه وفرحانة ولو مرات أخاف من الفرح لأن وراه ضيجة خلق وحزن، بس اليوم تعامل عمر ويايه فرحني حيل وغيّر نظرتي تجاهه.

رحنا للزوراء تونسنا حييل وحمودي فرحان على حديقة الحيوانات وأخيرًا شاف القرد يكول يشبه قتيبة أخو فريال ههههههههههه. رجعنا للبيت حمودي جان نايم وحتى عمة من دخلنا جانت نايمة، كوه فتحت الباب خطية زعجناها. هيه خطية تعبانة من الطريق وهوسة العرس. عمر صعد محمد بفراشه وأني رحت بدلت وفرشت أسناني ورحت للغرفة، شفته متمدد ومخلي أيديه جوه رأسه ويباوع للسقف. دحكلي وأشرلي على صدره وهمس: تعالي.

رحت يمه أتعثر بمشيتي خجلانة، شكله اليوم لا مفر. هو سوالي مكان بصفو وأني مددت، جان مرتكي على عكسه وأني مخلية رأسي على المخدة وأدحك عليه. كال: بعده تعبان الحلو؟ جاوبتو بقلة حيلة: شوية. ضحك بخفوت وظل يتفحص ملامح وجهي برغبة. غمضت عيوني وأحس بشفايفو على بشرة وجهي، بقيت مغمضة واجتاحني إحساس بالرضى. مرر أيده جوه أكتافي ورفعني إله، تعلكت أيديه برقبته وكضبته حييل. تقرّب مني أكثر وعشت وياه ليلة من العمر جنت ما أريدها تنتهي.

وره ما خلصنا جان يدحكلي فرحان وتمتم: الله لا يرحمك شاهين. تحركت وأني على السرير وسألته: ليش شبي شاهين؟ رد: اللي وكفه وياه أمام الله. كعدت وأعدل بشعري وملابسي وأدحك عليه بحيرة. خفت وأهاجس روحي طلعت من ذكر شاهين، عليش شمسويله. هو كال: جان هسه أنتِ اللي من سنين ومحمد ابنه، بس الحمد لله على كل حال.

تدرين شغلة وئام، أني وقبل ما يخطبج شاهين حاجيته عنج وكتله رايد بت خالي، هو غدرني وراح خطبج بوكتها. تغلغلت النار بدمي وفقدت الثقة بالكل، دمرني الله لا يرضى عليه. الشامخ النذل صف وياه ضدي، كان هل حقراء ناوين يدمرونج لأن أمج مو من لحمهم العفن. جان الكلام هذا أول مرة أسمعه، لا إراديًا ظليت أقارن بينه وبين عمر ورجف كل جسمي، كرهت شاهين والشامخ أضعاف وشبت عندي نار الانتقام منهم، بس شلون أنتقم من جثة هامدة وميتة من سنين؟

رغم كل شي بس عمر أحسن من شاهين بهواي هواي. عمر شاب وحلو وحنين وأبد ما جبرني على شي وخلاني على راحتي. عكس شاهين غير فارق العمر اللي بيننا والفجوة اللي سببها واختلاف التفكير، الأكثر من هذا هو آذاني هواي وجان يجبرني ويعاملني بطريقة أشبه بمعاملة الجواري والخدم، عشت وياه أسوء أيام حياتي، فقدت الأمل بإيجاد السعادة.

وهسه تغيّر كل شي أحس ويه عمر تنفست الصعداء. ورغم اللي سواه شاهين بعمر بقى هو يعامل ابنه معاملة زينة، جثير كبر بعيني، هواجس الحب تجاهه جاي يزيد بداخل أعماقي. ظلّينه يومين وعمر راح لشغله وعمتي راحت للسوك، أني جنت أنظّف بالبيت اندك الباب. كتلو: ماما محمد روح افتح الباب بابا عمر أجه. هو طلع يركض، لحظات وما أشوف إلا واحد ورايه وهو يكول: هلا بمرة الأخو مرتاحة ويه عمر مو؟ درت وجهي عليه انصدمت كتله: سيف سيف شجابك؟

اطلع محد بالبيت. تقرّب مني كال: هو لأن محد بالبيت أني جاي وناوي نية كشرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...