الفصل 49 | من 101 فصل

رواية #سلالة العنفوان...ذنب عينيك الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم الكاتبه سمو العراق

المشاهدات
19
كلمة
6,656
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

البارت 43 رواية ذنب عينيك .. سلالة العنفوان مُجَرد حُبْ، كسر كُل القوانين وخَرج عن سَيطرة "گلبي" وتمَرد .. عَلى حُكم المَذاهب والتقاليد احبَك .. "يالـعيونك مَالهِن حَدْ" بهاي الليلة الزاهية اللي تعبر عن الفرح، بجت روحي وتوشحت بوشاح الحزن. جنت أباوع للناس فرحانة ومتفائلة وعندها قوة. أم سوزان، جانت سوزان تركص وهي تباوع إلها بحب وفرحة. وكذلك أم فريال تباوع لبناتها شلون يركصن وتسمي وتصلي علَى النبي من كل عين تحسدهن.

سرحت بخيالي وأنا أصارع الأسى والحرمان ومشاعري الخاوية. ما جنت وحيدة بهذا المجتمع، بس القلوب المحيطة بي فارغة وما أعني الهم أي شيء. محد يستوعب حقيقة الألم والجرح النازف اللي دا أعيشه، محد يستوعبه غير ربي وأمي. فعلًا أنا بحاجة أمي. جنت أباوع علَى الشامخ من أسوار الحديقة، واكف بسطوة كبيرة وكبرياء معهود وهو شيخ لقبيلته، ظاهر العنف والقساوة علَى وجهه.

ارتعبت مجرد ما نظرت إله، غيرت نظرتي لذيابي لا إرادي. ابتسمت واستبشرت ملامحي، فعلًا ذياب يعادل الألف من البشر عندي. هاجس جان بروحي همست داخل نفسي: ذياب رجال ما تهزه المشاعر ولا تهلكه العادات والتقاليد ولا ينحني للقوانين الصارمة اللي خلاها جده. جان دائمًا يكولي: لا يأثر بيج كلام الناس بويه، ولا يهمج القال والقيل. أنا بعمري ما راح أرخصج وأصغر من صورتج. ماكو واحد يرضاها علَى عرضه، وأنتِ عرضي يا قربانتي.

جان دائمًا بكلامه ينفض عن غبار الذل والحزن ويرفعني للسما بمشاعر من الحب والاحترام. جنت أباوع عليه شلون متقن ركصه الچوبي بكل إبداع، وكان هو الوحيد اللي مغطي علَى كل الشباب. مدري أنا لأن أحبه وأموت عليه هيج أشوفه، بعد الله أعلم. من شافتني فريال سمتني بكلامها وإن أنا أباوع لرجال غريب وهو خطيبها، وكلام كثير وتافه بالنسبة إلي. صح ضجت واجيت أتهور وأكولها: الذيب ذيبي وأنتِ شوفيلج صخل يلفيج.

بس بعدها استعذت بالله من الشيطان الرجيم وسكتت. بس عرفت شلون أردها من دون ما أفضح نفسي. رجعت أخذ الجنطة دا أريد أجدد حمرتي، ووكعت مني من بين الأغراض اللي وكعت جانت ساعته اللي هي هديتها إله. طبعًا أنا أصلًا ما أدري بروحي جايبتها، لأن من نزعها وأنطاها إلي أنا صح خليتها بالكنتور وما شمرتها، وبعدين رجعت ضميتها بهاي الجنطة ومر عليها وقت طويل وجنت ناسيتها بالجنطة.

من اجينا هو جابني بسرعة ما لحكت حتى أفتش الجنط ونسيتها، والله أصلًا هسه يله تذكرها. بس هي لوتية جانت مركزة وياي وما صدكت وكعت مني، بسرعة لزمتها وشالتها. كالت: هاي ساعة ذياب شجابها عندج؟ أحجي. بلعت ريقي بصعوبة وبهتت ملامحي. كلتلها: هاااا شنو ساعة؟ لا مو ساعته. حطتها بوجهي وهي تصك علَى أسنانها: مو ساعته مووو! لج فوق ما ما عندج خجل، أنوب حرامية. فتحت عيوني مصدومة ومتفاجئة: حرامية ههه.

صاحت بوجهي بصوت عالي: أي حرامية يا بواكة، والله ما ارتاحيت الج أول ما شفتج. شكلج مو مريح، وين اكو وحدة تجي لعرس ناس غرب وهي متزوجة، بس اللي ما بيها خير. تعصبت من كلامها وجاوبتها بحدة: أكلج، أشوف أنتِ ما تستحين! استلمتيني من اجيت لحد الآن بس تغلطين وتبسمرين، عبالك جاية علَى عرسج. وبعدين شنو بواكة؟ بايكة خزينة الخلفج؟

هي تخبلت كالت: شوف لسانج شطوله، أعوذ بالله منج. والله هسه أدز علَى جدي وعلَى ذياب وأكلهم هاي البواكة باكت ساعة ذياب لأن عرفتها مطلية بالذهب وسعرها غالي. واله أفضحج فضيحة حتى تتوبين بعد تمدين أيدج علَى شيء مو الج. وأنتِ جاية خطار وعند ناس غرب. هو ينلام جدي لو يكره الغريبة؟ لأن يعرفجن أيدجن طويلة.

وأنا المحامية فريال عمري ما سكتت عن الحق، وهاي شخصيتي. لو أمي تمد أيدها أكول أمي سرقت. لذلك لازم الكل يكون عنده علم. ولو تتوسلين منا لباجر ما راح أرحمج وأفضحج أفضحج. باوعتلها بنظرة استهزاء: علَى كيفج لا يطك الج عرج. وبعدين شكو خبصتي الدنيا وأنا ومحامية وما أعرف إيش؟ يابه روحي كليلهم شسويلج؟ ردت عليه: أي أيدج طايلة علَى البوك، حقج ما تخافين. اجت أم ذياب علَى الصوت كالت: شكو شكو يولي فريال؟ شبيج ويه البنية؟ عوفيها.

تخصرت: والله هاي البنية اللي جابها ابنك وضيفتوها واحترمتوها وعزيتوها، من أول يوم مدت أيدها علَى بيتكم وباكت من دون أي خجل. رمشت أم ذياب بعيونها وباوعتلي متفاجئة: شنو باكت؟ شخذت من بيتنا؟ وبعدين لا تفضحين البنية عيب. ردت عليها بغرور: أنا بطبيعة شغلي السارق لازم ينفضح وما يستوجب التستر عليه تمام باجي؟ حتى بعد ما تسول إلها نفسها وتبوك. التَّمَت البنات، وأم خمائل مدري شبيها ضلت بس صافنة لا تحجي لا تكول، صامتة وواكفة.

وهي تصيح: محمد روح صيح خالك ذياب. كله خليه يشوف حل لهاي المهزلة. بايكة الساعة وحاطتها بجنطتها. شكد ما تستحي! والله خلي أشوف ذهبي لا أنوب هم تطلع بايكته. مدري شحسيت نفسي عبالك حشرة، ما أعرف شنو فشلت حيل من كلامها. وسوزان جانت تباوعلي مصدومة، حطت أيدها علَى شفايفها كالت: لا مستحيل ونبي قـ...

بترت كلامها وما كملت، الحمد لله ما كملت جان انفضحنا. شوية ودخل الشامخ هو وذياب، ومحمد ابن وئام جان يركض وراهم وملهوف لابس دشداشة بيضة ولاف الغترة علَى راسه ويحجي: خالي فريال تكول للبنية بواكة بواكة. دخل هو وجده وجان سابق جده وملهوف علَى المشكلة اللي صارت. طبعًا أنا أعرف ردة فعل ذيب، أعرفه ينفعل. لا أنا عنده شيء مقدس ويعشقني بكل جوارحه، وأعرف ما يرضى عليه أنهان وأتهم ببيته. كال بصوت حاد

وهو يتوسط الصالة الكبيرة: خير شكو؟ شصاير ويه ضيوفي؟ من تعده علَى طرفهم؟ الشامخ بحدة صوته واعتزازه بنفسه: شنو هل الصوت العالي والفضايح ببيتي! وأنتِ فريال شبيج؟ تردين أكص راسج كص؟ جاوبته بتمسكن وحزن: جدو أنا والله مو قصدي أثير الفتنة، بس أنا انزعجت وضجت. لهذا السبب يمكن أنا تهورت، وأنا آسفة مقدمًا. عاط بيها ذياب: هو شصاير أحجي؟

بلعت ريقها ورفعت الساعة: أعتقد هاي تخصني ومن أغلى الهدايا اللي قدمتها أنا. لو مسروق ذهبي كله ما راح اهتم، بس هاي الساعة تمثل كياني، تمثل روحي، دتفهموني مو؟ أنا ما أريد أشكلها الذمة، يمكن البنية عجبتها أو يمكن محتاجة وحبت تستفاد منها. بس ونبي يعني لو كايلتلي أنا بحاجة فلوس أكيد أنزع ذهبي كله وأبيعه إلها.

بس مال تسرق لا، هذا الشيء أولًا حرام وثانيًا عيب. أنا صح تهورت وضليت أحجي وفضحت البنية، بس ونبي مو قصدي ولا أخلاقي، بس يا ريت تتفهموني، لأن هاي الساعة أعز من روحي والله، وهديتي الغالية جانت لذيبي. أنا جنت أباوع عليها وبس فاتحة شفايفي، وناطة عيوني. هاي صدك محامية شلون تحجي بسياسة وحتى أنا انقهرت عليها وصدكتها. الشامخ باوع عليه بلوم وقبض علَى سبحته، بعدها مسح ذقنه بهدوء. رجع باوعلي كال: بنيتي السرقة

حرام وكتاب الله يكول: "وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ". لو جنتِ محتاجة كيلينه، وإن شاء الله احنا ما نقصر وياج. أنتِ دخلتِ بيتنا احترمناج وعزيناج وضيفناج واعتبرناج وحدة من أهلنا. عليش تمدين أيدج علَى شيء مو الج؟ بلعت ريقي وأنا أرجف، حسيت الطفل راح يوكع. هزيت راسي بنفي: بس أنا ما ماخذتها. كال: عجل شلون وصلت الج؟

عندها رجلين وحطت بجنطتج؟ ذياب رد عليه بهدوء: كااافي الكلام لهنا وينكطع. البنية ما إلها ذنب، أنا من جبتهم بالطريق نزلنا نصلي، ومن توضيت أنطيتها لأم خمائل لأن خفت تتبلل من الماي ونسيتها عندها، هي أم خمائل خلتها. كالت أم خمائل: ها أي صح، وأنا جبتها وخليتها بجنطتها، كلت من نوصل أنطيها إله وبعد نسيتي. الشامخ: عجل ما حجيتي من البداية؟

أم خمائل بعصبية: لأن أريد أشوف بنتكم وين تريد توصل. لا احترمتني ولا احترمت بنتي، وضالة تتهم بينا حتى بدون ما تفهم السالفة منا وتغلط علَى بنيتي. والله حسيت الكاع صغرت بي. هيج أنتم أهل الغربية تستقبلون ضيوفكم وتتهمونهم اتهامات باطلة! بس يا وسفة ويا حيف عليكم. صاحت بيه: أمشي أمشي يمه، البيت اللي ننهان بيه ما نكعد ولا لحظة بي. صدك جذب سوتنا حراميات وبايكينجن! بعد إذا نكعد يوم تذبين علينا طرعاكة شكبرها.

أنا ما أعرف شصار بي، بس عيوني ضلت تتدمع. أمسح بدموعي تنزل دموع جدد وتتسابق علَى الحزن. ذياب بس جان يباوعلي ويرجف عليه. باوعتله بنظرة حزينة ورفعت عيوني لفوق أتفادى دموعي لا توكع. أعرف ما بيده حيلة، وأعرف تأذى لأذيتي وكأن عيونه تعاتبني وتكولي: هااا قربى ما كلت لج لا تجين؟ هاي تاليها.

الشامخ رد عليها: امسحيها بوجهنا أم خمائل، وفريال هساع أنا لسانها أكصه والكحه للجلاب السايبة، بس أنتِ اهدي وكولي يا الله، واكعدي واللي تريدينه يصير. حطيت أيدي علَى صدري، ذياب كال بتساؤل وخوف: أم خمائل شوفي البنية شبيها؟ اجت أم خمائل تركض عليه كالت: هااا يمه شبيج؟ حجيت وأنا كوه ألتقط أنفاسي: فدوة طلعيني بسرعة اختنكت راح أموت. صاحت عليه برعب: سيدي فدوة خلينا نطلع، خلي فاروق ياخذنا للبيت مالتك، البنية مدري شصار بيها.

هو خزر فريال بنظرة حادة وهمس من بين أسنانه وبحدة: طيح الله حظج يا تافهة. خله وطلع وشوية وصاح علينا فاروق، خلينا ورحنا وياه وأنا أخذت الطريق أريد أتنفس ما أكدر، أحس تنفسي انكطع مدري شصار بي وبس الدموع تنزل. جان الجو مظلم وبس حفيف الأشجار يتراقص ويه الهوا العالي، أحس ماكو بس أنا وصوت الأشجار ودمعتي تواسيني. وصلنا للبيت دخلت وأنا بجيت بصوت عالي، أحس شيء جاثم علَى صدري وخانكني. من بجيت أم خمائل اجت حضنتني.

كالت: لا تبجين حبيبتي، هسه ذياب يطيح حظها الج ويمرعد كرامتها لهل أدبسز. ما جانت إلي أي ردة فعل علَى كلامها، بس دموعي تشكي حالي. أخذتني غسلت إلي ونمت علَى الفراش وحاضنة أيدي لصدري وأبجي. وينه ما اجه؟ أريده يجي يواسيني. سوزان: أنا الحمد لله ما جفصت بالسالفة، عزا كان راحوا بيها. أي ونبي هم زين جفصت بس بالاسم.

الحمد لله ما جفصت، كان هسه فاروق يكول عني منافقة وما تحفظ السر وتنعدم ثقته بي. لا لا هم زين لزمت لساني، كل شيء ولا أصغر بعين فاروق. فريال ما أعرف شبيها حاربت البنية محاربة مو طبيعية، وكأن عرفت هل الجوهرة الثمينة تخص الذيب وهي اللي فضلها عليها وبسببها انتزع كل شيء، وبعد مستحيل فريال تتزوج ذياب. المشكلة مو هنا، المشكلة أنا حسيت بإحساس قربى، حسيت بيها شلون اختنكت وشلون جانت تداري دموعها وتحاول تسيطر علَى نفسها.

كدامها ذياب كان موقفه نوعًا ما هادئ، ما راد يتهور كدامها ويفضح الأول والتالي، لذلك هي بس راحت. وحضرة الرائد هجم علينا أول ما طلعت وهو وراحت، وهو دخل ضرب بباب الصالة بقوة بيده بحيث كلنا كمزنا. جدو كان واكف جر نفس صاح عليه: علَى ميفك بويه ذيب، بنت عمك مو قصدها. رد عليه بعصبية: مو قصدهاااا!!! لا والله قصدها ومتعمدة تسوي هيج، لأن تعرف هاي البنية والجايبين وياها ضيوفي. يعني أني صرت هالكبرني قدامهم، بله شيكولون عني؟

ما عنده غيرة على ضيوفه ولا ما يعرف يرد بنت عمه. الشامخ بغضب: إي هي هاي فريال هيج شخصيتها، وانه جم مرة كلتلها يا بويه بطلي عنتكه ولا تتهورين. رمشت عيونها الواسعة وهي تدمع: غير شفت ساعتي بجنطتها وأني عبالي سرقتها ونبي مو قصدي بس خلو نفسكم مكاني. هو لزم الساعة وركعها بالحايط، الميل صار بصفحة والجام والإطار بصفحة، والجامعة تكسرت. أني قفزت وصرت وره ماما، عزا هم عصبي نفس فاروق.

رد عليها بقمة غضبه: أنعل أبو الساعة شنو قيمتها هي تا تهينين بنية شابة وحامل وتكسرين بخاطرها وتتهمينها قدام الكل ما عندج احترام أنتي؟ أنه شنو موقفي قدامها وقدام أهلها؟ البنية جاية تتونس هنا وتغير من نفسيتها، وأنتي بكل صلافة جامعة الناس عليها وتصيحين هاي بواكة! يابه حتى لو بواكة استريها هاي ضيفة عندج، لو أنتي ما عندج احترام؟ أنه ما أعرف عليش أنتي أخذتي شهادة القانون وأنتي أصل القانون ما تعرفينه. أني بلعت

ريقي وجاوبته من وره ماما: يله ذياب فريال ما تقصد. عاط بيه خلاني رجعت وره ماما: أنتي اسكتيييي! سكتت وحطيت أيديه على شفايفي: عزا ذيب تخبل، إي لعد شلون غير هانو قربان حبيبة قلبه هههه. يا الله، كون هيج فاروق هماتين من واحد يندك بيه هيج يطيح حضه. جدو لزم كتف ذياب ويهدي بيه كله: على كيفك جدي والتريده يجرالك بس أنت كول يا الله، وإذا تريد هساع أخلي بنيت عمك تعتذر منك...

باوعلها بحدة: إي اعتذار اللي منها ما أريد، أني أريدها تعتذر للبنية، ومره ثانية لا تتدخل بشيء يخصني وتبطل تصغر صورتي قدام الناس الأحِبهم. ردت عليه بضحكة وهي متعصبة: الأحِبهم ليش شعندك وياها هههه، قدام الأحِبهم مو؟ رد عليها بغضب: أكلي تبن لا تضلين تتفلسفين براسي وتعتذرين منها وأنتي الممنونة.

عقدت حواجبها: أوووووع أني أعتذر من هاي المعيدية، والله لو يضل يوم بعمري ما أعتذر، أنوب أني فريال الكلها تتمنى تطول أظفر مني أعتذر لهاي أم خلاگين حتى واقفة يمي استحي منها، لبسها يلعب للنفس. أمها كالت: لا والله فريال ما تعتذر منها، على شنو تعتذر منها؟ وبعدين فيفي ما غلطانة، وأنت ذياب شدعوه عليك وقفت ويه الغريبة على بنت عمك؟ هاي بنت عمك عرضك، تقديرها من تقديرك.

جاوبها بحدة: مو بالأول بنت عمي تكون آدمية يله، إذا هي بنت عمي ذرة تربية ما عندها، ودومها تباوع للناس بطرف عينها. عاد هي تخبلت أمها: كلتله لا تحجي بتربية فريال تشرف العشيرة، وهاي اللي جبتها هي وأمها وأهلها كلهم عيب عليك والله والله، وحتى وفاء ما أخليها تاخذ حذيفة من وراك أنت يلي بايع أهلك على الغرب. يله وفاء امشي حتى عرس بعد ماكو، وخطيتچ بركبة ذيچ أم شعفة المعطبة. الشامخ لأول مرة يكون موقفه صائب ومحايد، عاط بيها

وشمر عليها السبحة كلها: ول ول قاسمية! شو طالع لسانچ وتتزوجين وتتطلقين على كيفچ يول، شنو احنا هينه ما إلنا رأي؟ بله أريد أطردچ انتي وفريال وأزوج وفاء لحذيفة، وأريد زلم هينه تحچي وينطوا رأيهم، إله أوريهم أرواحهم. شفتوني ساكت عبالكم بعد الشامخ ما إلو نفوذ؟ لا وألف لااااا! أچتلكم كلكم وأحسب الله ما خلقكم، وأنعَل شيب أبهاتكم چلاب! ذياب جر نفس كال: العرس راح يصير ببيتي، لأن أعرف البنية وأهلها بعد ما يدخلون بيت اهانوا بي.

إجه يطلع، الشامخ صاح عليه: ول ذياب شلون أنه عازم الناس هينه؟ دار وجهه عليه ورد عليه: عادي ناخذهم لبيتي هو شمرة عصا قابل بالبصرة. خله وطلع، والشامخ طلع وراه، وفريال شالت روحها وركعتها بالكاع كالت: والله والله إذا ما ندمتها لهاي الحيوانة ما أطلع فيفي. أني فريال أنهان من وره وحدة زعطوطة همجية معيدية! بسيطة. لچ سوزان فد وحدة كح...

وأدبسز متزوجة وعينها على ذياب، وأحلف عليها هي أخذت الساعة عود شنو ذكرى منه، وذاك رجلها المطي نايم ورجليه بالشمس ما يدري تخونه ويه ذياب. وترا حتى ذياب عنده شي وياها بس عادي باچر يمل منها ويشمرها شمرة الچلب. اللي تخون زوجها ما إلها أمان الساقطة، والله وقسماً بذات الله أني حسيت بيها من شكلها مو راحة ولا أرتاحيت إلها، يا سبحان الله مقرفة!

تنهدت، لا أكدر أحچي ولا أكدر أسكت، صايرة مثل اللي بالعة موس، شلون ورطة ما أكدر أبرر موقف قربى ولا أكدر أدافع إلها. جريت نفس كلتلها: حرام رمي المحصنات وبعدين يا فيفي يا روحي عيب تتلفظين هيچ ألفاظ. ونبي ما لايقة بيچ، وإذا بعد هيچ تلفظتي أضطر أترك صداقتچ لأن صديق السوء مضر بصديقه. دفعتني بملل: دولي انتي من يمي شكد مزعجة! خلت وراحت، وأني فركت كتفي بوجع:

عابتلچ فريال شكد ما عندچ ذوق ولا عندچ إتيكيت. ونبي ونبي بس أرجع لبغداد أشتريلچ كتاب من المتنبي خاص بالإتيكيت حتى تعدلين أسلوبچ. أوووووع! خليت ورحت أشرب مي من وره فيفي ومشاكلها، حتى حلكي نشف. شفت أنور بالمطبخ، ابتسمت كتله: هلاو أنور شلونك؟ فتح عيونه بفرحة كال: هلاو حبيبتي شلونچ؟ كشرت عن ملامحي كتله: بله عيد عيد شنو كلت بلا زحمة، صاير عندي خلل بالسمع وتعلمت على الصوت العالي، تعرف فاروق صوته يجيب التاهة سماعة مال مؤذن.

ضحك: ههههههههههه فعلاً فاروق صوته مو حلو وعالي حيل مزعج. حركت ايدي بنفي: لا لا لا فاروق صوته ينافس صوت هيثم يوسف، بالعكس صوته رجولي وقوي مو ينعوص. المهم محتاج شي؟ رفع حاجب: أشوفچ تدافعين لفاروق، خير إن شاء الله حبي. باوعتله بنظرة مستهزئة: حبي... حبي شنو أمي؟ وبعدين شلون ما أدافع إله، غير زوجي وحبيبي وأبو بيتي وساكن قلبي وكرامتي من كرامته، واللي يرشه بمي أرشه بدم تمام؟ أووووع!

أنوب حبي، كون يسمعك فاروق إله يذبحك بدل الثور بعرس حذيفة. خليت ورحت وأنور يباوعلي بفهاوة، ما عرف شيِرد. أني من واحد يذكر فاروق بشي سلبي ما أعرف شيصير بيه، أنسى حتى إتيكيتي، وهالفقرة كلش دتعبني، لازم أحاول أخفف عصبية حتى إذا واحد حچه على فاروق أرد بهدوء... أشتاقيت إله، خلي أروح أشوف وين صار، صايرة أرجف عليه رجف، مدري ساحرني مدري شنو. ............... قربى...

فزيت بخوف من شفت روحي بحضنه وملمس دافي على شفايفي. فتحت عيوني شفته ذياب. جاي تا يراضيني، ما يهون عليه اللي صار، وأني اللي ما فتحت حلكي بكلمة، ضميت راسي بصدره وانتحبت: تدري محچيت أني، جنت أكدر أردها بس ما كدرت لأن ما حبيت أهين نفسي أكثر من هيچ. رد عليه وهو يمسح على شعري: طيحت حظها وحظ عشيرتها، تصوري حتى جدي رزلها هههه. ما جنت مصدك جدي يرزلها لأن تجاوزت عليچ. رفعت عيوني إله:

تتصور إذا عرف أني ملكك راح يتجاوز عليها وما يرضى إلها؟ جر نفس: مالچ شغل بيهم، نارهم تاكل حطبهم. إذا حسابها أو لا، أني موجود وأكص رأسه اللي يحچي عليچ بكلمة. بلعت ريقي وأشهك من بين دموعي: أني والله ما أخذت الساعة، مو أنت انطيتها إليه، بعدين تتذكر من خليتها بالجنطة؟

بعدين نسيتها ما تذكرت هي بالجنطة. وهي مدري شبيها خلت عقلها وياي، تقلد على لبسي وعلى كلامي ودكول هو ما يحبچ لو يحبچ ما چان خلاچ أجيتي هنا وضحى بيچ وضحى بطفله. ضحك وضمني لصدره: غيرانة منچ تاكل تبن هي، ما تدري بالمطاحن الصارت بينه تا تجين هنا؟ أذكرچ لو لا؟ ابتسمت ومسحت دموعي:

أي أذكر أذكر، ودا أعض أصابع الندم. أكولك ذياب هي تحچي هيچ بس حتى تستفزني، وأني كل شوية وأجيت أجفص وأكولها أني مرته ذياب وحامل منه وأني أصريت أجي بس ربك ستر. رد عليه: عجل همزين ربنا ستر، يول لا تتهورين البسيها ما تلوحچ. ابتسمت من بين حزني وكعدت بحماس: شفتك تركص چوبي يا الله شكد حلو! شكد حبيتك من شفتك هيچ تركص، يول أنت شنو ياب شنو هل جمال! والله أني بعد أغار عليچ مستحيل تركص. ضحك:

ول ول ول عجل شلون، غير أخوي وفرحان بي وأركص إلو، ما يصير ما أركص. ابتسمت: حفظتها الركصة باچر من نرجع أقلدها إلك. رفع حاجب: تردين أوريّچ وراي مو؟ نعلتي أسلاف أجدادي، أني أمشي وأكول يول انتي حامل يمصكوعة! انتي حامل تردين تركصين چوبي تا يطلع الوليد رأسه مصفح من التكمز ببطنچ. ضحكت: ههههههه أي هم صدك، العفو ماما حبيبي كله من وره أبوك أبو الچوبي، وأني وياك وينه وين الچوبي. رد عليه بضحكة: انتي سوي بلاها ولكحيها براسي.

تنهدت ولزمت ايده: ذيبي أنت زعلان مني لأن خليتك بهيچ موقف محلو وحيرتك؟ أني صح ما لازم أجي بس هااا أنت هم شريك بالجريمة، شكو توافقلي؟ أني خبله أنت شبيك؟ بس والله حيل حزينة عليك، أحس ما أنصفتك وعذبتك وتعبتك وياي وأنت ما تستاهل اللي د يصير. جاوب باستنكار:

ول ول أول شي بويه هذا واجبي، وأنتي مرتي، وأني ما متندم من جبتچ هنا، شسويلهم متت أني منهم هالأوغاد ذول. وبالعكس وجودچ يمي وقربچ مني كلش كافي تتنصفيني وتعذبيني، أني أحبچ يول ما أزعل منچ لو تدوسين بمصاريني. حضنته ولفيت ايدي على خصره وأني أبتسم:

صدك ذياب من أول ما شفتك عبالي عصبي وتضرب وتهين المره مثل ذولاك الضباط الحقراء، بس طلعت غير عنهم كلهم. تدري صرت أؤمن بمقولة "لو خليت قلبت"، فعلاً الدنيا ما خلت من ناس كلهم غيرة وحمية وحب وإحساس مثلك، ألف هنيالي عليك وخايفة أحسدك هههه. ضحك ورفع راسي باس شفايفي بحب، ورجع مره ثانية وثالثة ورابعة وخامسة. ابتعدت شوية ومسحت شفايفي: كافي ذياب شبيك شكد تبوس! ضحك كال:

غير تا أشكرچ على كلامچ الحلو، فكلت الشكر العملي أحسن من النظري، لهذا السبب طبقت شكري على أرض الواقع. ضربت صدره بدلع: لحد يشوفنه يمعود. جر نفس ورجع باسني حيل كال: أكلچ بويه، مره الچبير باچر العرس ببيتچ. فزيت مرعوبة: لاااا عزا صدك عود تحچي ذياب! لا يمعود عيب خليها عند بيت جدك... رد عليه: لا بويه هنا ببيتنا، هذا رد اعتبار إلچ، أني كلتلهم الضيف اللي أنهان بهذا البيت بعد ما يدخلوا، وكلتلهم العرس ببيتي. تنهدت:

ذياب مدري شكول، بكيفك أنت بس أني أكول هيچ لأن چنت مصدومة. وأهلاً وسهلاً بيك وبأهلك وأخدمكم بعيوني، غير أني مره الچبير هههه. ضحك: ول فديت الضحكة وصاحبة الضحكة، أروح أحرك بيت الشامخ وأجي. سحبته من قميصه بدلع: يا عزا ليش؟ حضن أكتافي: عليش ما تعرفين عليش؟ يوول أني ميت بيچ وبيت الشامخ حارمينني منچ. أني هسه لو معترف بزواجنه تلكيني حاطچ بحضني وأركص بيچ ومتباهي بيچ جدام الكل. همست:

الحمد لله على كل حال ذياب، إن شاء الله من يصير وقت نعلن هذا الشي. المهم ما تتخلى عني ولا أتخلى عنك. باس راسي: أكيد بويه لو أموت ما أتخلى عنچ. رفعت نفسي: أكولك ذياب صدك أني اليوم طالعة محلوة ولبسي قديم مال الثمانينات؟ ضحك: ول سوالف فريال وأكيد غيرانة منچ بويه، طالعة تچتلين چتل، حتى أني من دحكت إلچ وحطيت عيني بعينچ أهاجس روحي طارت وتريد تحضنچ، ولو ما النسوان أني عاضچ وماكلچ. ابتسمت:

لعد همزين خلصني منك النسوان. أي صح ذياب وأني هماتين من شفتك چان بنفسي أحضنك وأبوسك. عدل نفسه: أي بويه قربان هذا أني جدامچ، بوسي وحضني على كيفچ محد يكلچ لا. بسته بخده وأني أضحك، وهو فرحان بيه أكثر، وكل شوية وباسني، وفاروق جاب إلنه عشا، والله صدك تعشيت ونمت، وباچر ورانه شغل هواية غير العرس ببيتنا... ياااااي، فرحانة... على كولة سوزي... ................. فاروق..

من بعد العركة اللي صارت واللي عرفته من ذياب أن تفال مدري بسطال متهمة قربى باطل، يا ربي والله موتتني هاي الفرخة ولا تكعد. تكعدني استچني ماخذة دور الأكشن بحياتچ، ساعة تتهم بالعالم وتتعارك ساعة تنچلب عليه وتريد تغتالني. بله هي حقها تغتالني لأن أني صديق الريس ومركزي مو شوية بالدولة لذلك أني متعرض للاغتيال بكل صورة ومستعد لهذا الشي.

أخذتهم ورحت لبيت ذياب، أنوب والله يا الله ابتليت بلوة، أخذ قربى وأجيب قربى. تالي عمره صديق الريس مشتغل شوافير لمرة أخو. وبعدها وديت إلها عشا لأن ما تعشت هنا وهاي كلها بصفحة، وأنور المهلس يباوعلي بطرف عينه ويدير وجهه وما سلم عليه، عود شنو مصدك روحه أني خاينه وماخذ سوزي منه. ما يدري أني من أشوفه أتمنى أهلس شواربه، وهو وقتيبة ابن عمي أبو فريال نفس الشوفة ونفس الغرور ونفس الشوارب مهلسة ومصدقين أرواحهم ومعجبين بأرواحهم.

هسه أني مو أقلد على خلقة الله، لا حاشا لله، بس شكو تتعيقلون وشايفين أرواحكم وأنتم حتى شوارب جدتي أثخن من شواربكم! أريد أنصحهم بفد خلطة للشوارب جنة وزيت الخروع ودم الغزال، أشوف جدتي تحط منها وثخن شعرها. صدك راح تصير الشوارب لونهن قرمزي بس ميخالف المهم يثخنن، شوارب قتيبة جنهن لمه مال عفطية.

والله دخلت أني كل شوية داخل ماخذ بوسة من سوزان تحفز عندي النشاط، لأن الرجال مثل السيارة تحتاج بانزين يله تمشي، هسه أني أحتاج بوسة يله أكدر أشتغل. ويه ما دخلت لاكتني صبوحة، تجاوزتها وما اهتميت إلها بس هي لزمتني من چتفي كالت: فاروق اوكف عندي كلام وياك. باوعت لإيدها وبعدها باوعت بوجهها الكريهة: خير إن شاء الله، ولو أنتي اللي يشوفچ ما يشوف خير. كالت بحده: احترم نفسك خليني أتفاهم وياك ومن دون تجاوز مفهوم. باوعتلها بقرف:

والله محترم نفسي قبل لا أشوفچ، وما أريد أتفاهم وياچ لأن أعرف ما وراچ سالفة غير الهم والنكد وضيقة الخاطر. صكت أسنانها: إذا تعرف ما وراي غير هالسالفة شكو مناسبني وكاتل روحك عليه؟ ضحكت:

يبا لا تصدكين روحچ، أنتي لو تظلين أخر وحدة ما أناسبچ، بس أني من تعرفت على سوزان عرفتها شكد إنسانة نقية ولطيفة، مستحيل تكونين أنتي أمها. اكو مثل ينطبق عليچ وعلى سوزان بس ناسي، من أتذكره أكلچ. المهم من ناسبتچ ما جنت ميت عليچ بس كلتلچ هسه لو تتكاتل الأمة كلها سوزان ما أتركها. لمعت عيونها بحقد: وإذا سجلت بيت باسمك بالأعظمية طابو صرف ومساحته ميتين متر مقابل تفسخ العقد من سوزان، تتركها لو لا؟ ضحك:

لو تسجلين الأعظمية والكاظمية باسمي ما أعوف سوزان، ولا عبالچ أني طماع مال فلوس حتى أبيع إنسانة اللي أحبها لخاطر جم فلس، لا يبا أنتي فاهمة الموضوع غلط. أني كل أملاك الدنيا ما تعوضني عن سعادتي، تدرين بحياتي ما ذكت طعم السعادة إله ويه سوزان. جاوبت بعناد وقهر: بس أني ما أريدك لسوزان، ما أريد. رديت عليها باستفزاز: ليش تخليني أفشر؟ أدري يبا الردايني ولظلتي قابل جاي أتزوجچ أنتي، ولو أنتي أخت أبوي. ما تريديني؟

هسه أنتي منو طلب رأيچ، أني وسوزان واحد يحب الثاني وكافي بدون كلام زايد. عفتها وراحت وهي تصيح وراي: والله أموت وما أخلي سوزان تتزوجك، لو أني لو أنت وأخلي سوزان تختار واحد بينه... وكفت ورمقتها بنظرة حادة وضحكة مستهزئة: هه. خليت ورحت وأني مشتعل نار، أعرفها الصبوحة حاقدة وما تسكت إله تخرب بيني وبين سوزان، وما راح تكف شرها عني، شلون بيها هاي؟

أني شفت حياتي وعشت الدنيا وشفت نورها من التقيت بسوزان، جنت مستهتر وضايع ولكيت نفسي من شفت سوزان، ربي لا تحرمني منها يا رب... .................... وئام... بالليل من خلصت الحنة دخل عمر وهو شايل محمد، صاح عليه كال: وئام وئامه بويه. أجيت عليه أركض: هااا عمر أني هنا تعال ادخل محد هنا. كال: هذا محمد نام وتعب من ركصة الچوبي ههه. ابتسمت بخجل: ههههه حبيبي الله يساعده تعبان وفرحان بعرس خاله. أجيت أخذه منه، هو سحبه ورجع نفسه،

همست: عمر شبيك؟ رد عليه: مشتاقلچ، شوفيلنه غرفة حتى ننام بيها أني وياچ. هاجست وجهي صار نار: يا عمر شبيك يول! رد عليه: شسوي رجال محروم صار سنين وصاير مثل الزارع الفراولة لا هو يكدر يقطفه ولا يكدر ياكلها. نزلت عيوني خجلانة وبعدها مديت ايدي: أنطيني محمد تعبك وأنت شايله. كال: لا لا هو وين ينام، أخذيني أنومه أني ما أريد أتعبچ.

مشيت لغرفة أختي حفصة، لأن من تجي ننام أني وياها سوه، هي چثير تحبني ما عندها حقد عليه. فتحت الباب وهو نايمه على الچرباية، مشه خطوات ديطلع، أشوه هذا قفل الباب وسحبني بقوة... همست بخووف هاجست: عمر عمر شبيك يول لا أحد يجي من إخواني! حط خشمه على خدي وهو يشمه: وشدخلني بيهم، شنو قابل بالحرام ترا مرتي حلالي. حطيت ايدي على صدره: فدوه عمر ابتعد عني الله يخليك، والله خاطري مكسور.

باس ركبتي وسحبني وايده تعبث بخصري وما مهتم لكلامي، كال: أنطيني فرصة وئامي لا تتخبلين عليه ترا أني أحبچ ومن زمان لا تظلين تلحين. سحبني خلاني على الچرباية واعتلاني وهو يبوسني، وأني أرجف من خوفي وارتباكي، ما چان عندي أي فرصة للهروب. لذلك مديت ايدي بخلسة من عمر وكرصت محمد حيل، صرخ بصوت عالي وكعد وهو يغلط: منو الحقير الكرصني! مااااماا مدري يا مصكوعة كرصتني! عمر فز من مكانه وابتعد، وأني سحبت محمد خليته بحضني وأسمي عليه،

بلعت ريقي وأباوع لعمر: خطيه صايرة عنده فزة، يخاف ويفزز حبيبي ما أعرف شبي. هو باوعلي وخزرني، عرف اكو إن بالموضوع، لذلك خله وطلع وطبك الباب بكل قوة. ضحكت عليه وبست محمد بخدي كال بحزن: ماما هذا البيت مسكون بي جنية كرصتني. ضميته لصدري: هههههه يروح ماما لا لا لتخاف ماكو شي، هاي دودة كرصت هسه أكتلها. جاوب بحماس: أكتليها بالنعال موتيها موتيها بالنعال!

حضنته وظليت ألولّي عليه وأتذكر اقتراح عمر إليه وأتذكر لمساته وحنيته وشغفه ولهفته عليه، بس يا عمر مو هنا. بله دخلت أختي أخوي شنو حيكون موقفي؟ قررت أنطي فرصة لنفسي وأنطي فرصة لعمر وأشوف إذا يتغير أو لا، وإن شاء الله يتغير إذا فعلاً يحبني.... ................ فاروق

من بعد ما صار العرس ببيت ذياب، كل المعازيم نقلناهم لبيت ذياب، ما شاء الله بيته قصر چبير وحلو. جابوا طباخ وذبحوا عجل، والشامخ چان كاعد ويه الشيوخ وهو يحچي بحكمة وموعظة وسبحته تخط وراه، ما شاء الله يشع بالأمان. يجذب علينه مدري يجذب على نفسه، أبغض الحلال عند الله الطلاق، ونسه هو طلك أمي من أبوي، ويتمنى أني وأختي وعذاب أمي وأني وأختي بركبته. ذياب چان واكف ويه الشباب يوجههم على الطبخ وعلى تنصيب الحفلة. أجيت وكفت يمه كتله:

محتاج شي؟ لأن أريد أخذ العروس عشتوا للصالون هي وأختها، وسوزان لزكت إلا تروح للصالون فما حبيت أكسر بيها. جر نفس كال: لا ما محتاج، قربان كلتلها أخذچ للصالون ما قبلت، كالت ما أريد فضايح وأحب أني أمكيج نفسي، أني أخاف من الصالونات أتحذر منهن لأن مو كل شي يلوك إلها هيچ دكول بعد النسوان وتعرفهن. حبيت أخبث عليه كتله بمزح: يبا قربانك حلوة لو تغسل وجهها وتكعد بنص البنات هم تكسرهن. لزمني من ياخة قميصه كال بعصبية مصطنعة:

أطبخك مجان العجل، يوول هاي صار مرتين تتغزل بيها وأني ساكت وما أحچي، شتريد أذبحك مثلاً؟ ضحكت: هههههه شسوي صريح خويه. ضحك كال: غير الموضوع أحسن. ظلينه نسولف بأمور عامة وما أشوف إله واحد ورانه كال: مبروك ذياب، عروستك المجهولة حلوة وخاصة من واكفين يم الحصن، رونق چثير حلو وزايدكم جمال. باوعنه عليه ثنينه وانصدمنه، هذا منين عرف؟! نهاية البارت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...