الفصل 14 | من 101 فصل

رواية #سلالة العنفوان...ذنب عينيك الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الكاتبه سمو العراق

المشاهدات
19
كلمة
5,978
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

يا عازف الناي صوت الناي أبكاني كأنك تعزف من أوجاع حرماني يا ناي مهلًا إن الدمع يحرقني كأنه جمر يسكن بين أجفاني اعزف على الأضلاع بكل مهارة وامسح على الأوجاع برقة وحنان يا نايًا إن الحزن يسكنني وصوتك المجروح أوجعني فأبكاني صدمة ألجمت كل حواسي، ما جنت أتوقع هيج يصير، ولا جنت أتوقع هيج يكسرني. هاي مو مساعدة، هاي مذلة. لاااا وألف لاااا، مو بنت أبو سليم اللي تتزوج بالسر مثل اللي مسويتلها عملة، لا والله مستحيل.

أمي الشقت وتعبت حتى تربيني أحسن تربية وتفتخر بيه، مو أني اللي أجي وأدنس تربيتها... وأتزوج مثل العاهرة ياخذ حاجته مني وبعدها يطردني مثل الكلبة. قلبي احترق ونار توجرت بداخلي، أحس من الصدمة رجعت لي لكنة التأتأة وأني ما عولت أخلص منها... باوعت لبيبي ودمعتي على خدي، قلت لها: هذا شيكول؟ شيحجي؟ أصلًا شديخربط؟ شنوو أتزوج بسر؟ هذا حل بالله؟ يريد يكسر ظهري لو شنو؟ حطت يدها على شفايفي وقالت:

أششش أششش اسكتي ولج، هذا نغيب لا يعدمنه. دفعت يدها بغضب وأبكي: خلي يعدمنه، نموت ولا نعيش بعار... طلع خالي على صوتي وقال بغضب: شبيج صوتج يانه للغرفة... أجبته بحده ومن بين أسناني: كله مو لحم رخيص قربى حتى تطلبها خلسة وبالسر، مو عاهرة وما تشرفك حتى ما تفتخر بيها قدام أهلك... دفعني بقوة انضربت بصدر بيبي، قال: قصري حسج الله ينتقم منج ولج، أنتي تريدين يعدمونه؟ أي شعليج أنتي شرايحلج... أني الفقير اللي أطيح بيها...

احتدت ملامحي بغضب، قلت له: روح كله ما موافقة. ما حسيت غير براشدي شوه معالم وجهي وانركعت بالحايط، حطيت يدي على خدي وأنا أكتم عبرتي. لزمني من ثوبي بقوة، قال: ولج أدبسز، أشتغل عندج أنا؟ شنو؟ روح كله والله على هاي سالفتج إلا أزوجج إلا غصبًا عنج... بيبي لزمته بقلق: شبيك يمه؟ بهداي بهداي، بعدها جاهل ما تفهم. صاح بها: هاي جاهل؟ هاي لسانها شطوله... شفته طلع بطوله الفارع وهو يباوع بجمود، قال: خير؟ صاير شي؟

خالي باوع لي بعصبية: روحي يله. درت وجهي دا أروح سمعت صوته قال: انتظري. وقفت بدون ما أدير وجهي، كان الجو أظلم وضوء القمر ضارب على النخل والمنظر مرعب وحزين وكئيب. قال: شبيج قربان؟ أنتي ما راضية بهذا الزواج؟ رد عليه خالي بضحكة: لا راضية، أحنا من شوكت نشور النسوان؟ راضية بس هي تدلل. رد عليه: لا، أريد أسمعها منها. ما قدرت أحكي، الغصة بصدري وقلبي يأذيني ومخنوقة، بس أحكي أفضح كل شي وأدخل بنوبة بكاء فظيعة. ما شاف مني إجابة،

تنهد قال: أنا اللي جاي أسويه لخاطرج أنتي، ما عندي وياج فاينة أصلًا، أنا معرض روحي للخطر بهذا الزواج. بس هذا أقرب حل تا أحميكِ من البقية. همست بوجع: ليش بالسر؟ رد عليه: لأن أنا ضابط وما يصير إلا بطلب، وإذا قدمت طلب أكيد ينرفض. ضحكت: ما شاء الله تعرف الأسباب زين، خلي بالسر قدام الحكومة، بس ليش تخليني هنا؟ وليش أصلًا هل الشيء سر عن أهلك؟ شنو متتشرف بي؟ لو ما أستاهل تجيني عراضة خطابة من الغربية؟ رد عليه بجمود:

مو هيج بس كوو أسباب، أنا بس آمن عليكِ ويرجع سليم صدقيني ينتهي كل شي، أنتي أمانة عندي... درت وجهي عليه ووجهي كله دموع: أمانة!!! منو آمنّي عندك وهيج تصون الأمانة؟ تريد يحجون بشرفي ويكولون تتزوج بسر لأن عايبة؟ صاح بيه بصوت عالي: قرباااااان، تجاوزتي چثير وإنه ساكت! ابتسمت بقهر: ليش؟ شنو الحچيته الحقيقة تجرح مو؟ رد عليه: لسانچ طويييل! تجاوزت كلامه، كتله: منو آمنّي عندك سليم؟ صفن بوجهي وتنهد، كال: لا، يوسف.

باوعتله استغربت: يوسف؟ يوسف شلون؟ وين يعرفك؟ رد عليه بارتباك: بعدين أحجيلچ، هساع إنه كتلچ لا تسوي المصلحتچ. ضحكت: لا والله، المصلحتك. رفع حاجب: وشنو مصلحتي وياچ بالله؟ شفتي روحچ چثير يا قُربان، ما عندي أي مصلحة وياچ، بس دامچ عاندتي، إن شاء الله اليوم اليوم أعقد وأرجع للغربية، شرايچ؟ ضحكت: ههههههههه، إلي رأي؟ تسأل شنو رأيي؟ أنت تقرر وخالي يوافق، وآني كبش فداء، لو أدري هيچ ما طلبت مساعدتك.

تركته ومشيت وأني أبچي والدمعة بعيني، كرهته، متت منه، شلون حقير، شلون استغلوني. حطيت أيديه على شفايفي أخاف أصرخ وألم أهل السيبة كلهم: وييچ يممممه! شهكت، الكلام يطلع متقطع عندي: وينك أبو سليم؟ شوف شسوو بيه، شلون دمروني وكرهوني بروحي، عبالك عاهرة عندهم. يا ربي ليش هيچ؟ قلبي راح يوكف، والله لو مُعدمة ولا هيچ يسوون بيه، ضليت ما أشوف من البچي. مصيري وياه شنووو؟ يأخذ اللي يريده ويعوفني مثل شرهان وأنكس.

يزوجني بالسر حتى يغطي عن أفعاله وجريمته البشعة بحقي؟ أي، هاي اعتبرها جريمة بحقي. أمي ما ترضى على هذا الشيء، ولو موجودة مستحيل تزوجني هيچ زواج. كل الطرق مسدودة كدامي، وكدامه هل زواج بس مصلحة إله مو إلي، أدري بيه يريد يتزوجني بس حتى يحصل على حاجته. دخل خالي، كال: شبيچ غربة؟ شبييچ؟ إنه أكدر أحچي لو أرفض؟ هذا نغيب، تعرفين شني نغيب؟ وبعدين وإذا تزوجتي، لا هو عيب ولا هو حرام.

تنهدت بقهر: خالي، أنت مدا تفهمني أبد، هو دا يعرض نفسه للخطر هاي أولًا، واني راح أتبهذل وياه، أولًا هو ضابط وأني سجينة، ما ترهم. تقرب مني وحضن وجهي بحنان: أنتي طلعتي براءة يا خالي، يعني ما عليچ تهمة، لو أنتي صدك متهمة چان هسه عدموچ، بس مدام طلعتي براءة يعني ما عليچ تهمة. ضحكت: وأبوي وسليم وتميم، ترى ذول إخواني، تعرف شنو إخواني؟ وأهلي إذا واحد منهم عليه تهمة ما يتم الزواج.

أني أعرف غايته والله، هو من زمان نظراته قذرة، مثله مثل غيره، يريد يشبع نزواته، ما أريده، ما أريد أتزوج كوه يعني. لزمني من إيدي حيل ودفعني: أي كوووه تتزوجينه وغصبًا عنچ، ولچ إنه لو بيدي چا زوجته عسيلة، بس هو رايدچ أنتي. كعدت أبچي وأنوح وهو ولا يمه، ثاني يوم الصبح ما أشوف إله خالي أجه يركض، كلي: كومي كومي، باعي الشيخ راح ياخذ موافقتچ، كليله موافقة، راح يعقد على المذهب الجعفري موش على مذهب النغيب. باوعتله

بحدة وهو رد عليه بحزن: خالي بعد خالچ والله ما بيدي شيء، هذا من جماعة الريّس وأحنه مو كدهم، أنتي تعرفينهم إذا رادو شيء يسوونه. وكمل بخوف: إنه سامع من الوادم يكولون هناك ببغداد، هم ذول الضباط يفترون البقليات ويأخذون وين الحلوة ومحد يفك حلگه وياهم. مسحت دموعي: وأني لهذا السبب أكرهم، ما أريده فدوة خالي. رد عليه: شوفي خالي، إذا زين الله كون يقرّبه منچ، وإذا مو زين إن شاء الله ربچ موجود ويزيحه عنچ.

باس راسي بتوسل: بعد خالچ يله، والله إنه أخافن على روحي، إنه إذا يعدموني ذن البنيات منهو ليهن؟ منو يعيشهن؟ يتبهذلن. ضحكت: وتريدني أضحي بروحي خالي؟ رد بغضب: موش أنتي الرحتي خابرتي وجبتي هاي؟ تحملي نتايج أفعالچ. راح للشيخ والشيخ من وره الباب حچه ويايه وطلب موافقتي، انطيت الموافقة تحت ضغط كبير من خالي. خله وراح وهو فرحان وأني أحس نار تسعر بصدري، حاولت أصبر نفسي وما أبچي.

اجت بيبي باركت إليه هي ومرة خالو وعسيلة مطنكرة وضايجة مدري شبيها. شويه وطلعن، كعدت على السرير وروحي طالعة. شفته دخل وأني الموت دخل بعضامي، عصرت أيديه بخوف وقلقل وما باوعتله، نزلت راسي. سد الباب ومشه خطوات، باوعتله وفتح الشباك وحط أيده على الحايط وارتچه، كال: زعلانة؟ سكتت، ما جاوبته. تنهد ورد عليه: يابه، لا تعتبري زواج، اعتبري خطوبة. رفعت عيوني مصدومة: يعني شنووو؟ باوعلي وضحك،

كال: لا تخافين مني، اعتبريني صديق ولا تتحسسين مني، إنه السويته يوول الخاطرج. وكفت وبلعت ريقي: سيدي، أنت دا تعرض نفسك للخطر وأنت متدري بروحك، ما أعتقد إله داعي هل زواج. تقرب مني خطوات وأني رجعت خطوات مهزومة منه. جر نفس وكف بمكانه، كال: أنتي اكو هواي أمور خافية عنچ ما تعرفين بيها، وإنه هذا السويته الخاطرج. ضحكت باستهزاء: محد يجازف بنفسه إذا ما عنده غاية. صفن عليه وابتسم،

كال: ما عندي غاية وياچ، وبس أشوفلچ رجال بي حظ، إنه أزوجچ إله، بعد شتريدين؟ رمشت بعيوني: شنو قصدك؟ مسح على شواربه وضحك، كال: يعني مثلًا إنه هساع مجرد خطيب إلچ، والعقد قابل للفسخ. فتحت شفايفي مذهولة: يعني سيدي متتقرب مني وتطالب بحقوق زوجية؟ ضحك: لا، اتطمني ما أطالبچ، كتلچ مجرد عقد قابل للفسخ. تنهدت بخوف: زين شنو الغاية؟ رد عليه: أولًا حتى ما يطمع بيچ الحُقراء والأنذال، وتكونين فريسة سهلة الصيد مثل سليمان وابن عمو.

ثانيًا حتى فياض من يرجع هنا ويطالب ببنت أخو اللي من دمه ولحمه ولازم تعيش ويه عمامها مو ويه خوالها، نكدر نكول هي متزوجة، مو من حقك تاخذها من زوجها. شهكت: عمي فياض هم طردوني، أصلًا يخافون على نفسهم، شنو بعد يأخذني؟ زين وإذا كلت هي متزوجة ومو من حقك تاخذها من زوجها، حتفتح على نفسك باب، يعني حيعرفون أنت العقدت، وبهاي السالفة أنت اللي حتتورط لأن الزواج ما يتم بدون موافقة من الرئاسة.

رد عليه: عمچ فياض ما يندك بيه، يعرف وراي ظهر قوي، وإنه لازم عليه مستمسك، ومع كل هذا ما أريده يعرف إنه العقدت، نكول لبنية تزوجت وراحت. شهكت: بس لهذا الشيء حيتحرى ويعرف، وأنت وأني نروح بيها. ضحك: شيصير مثلًا أكثر من إنو نفسخ العقد؟ ثانيًا إذا تجرأ فياض وسوى شيء ضدي إنه أعرف شلون أتصرف وأطيره وره الشمس. تقربت منه خايفة: سيدي، أنت منين تعرف عمي فياض ومنين تعرف يوسف؟

رد عليه بجمود: فياض أعرفه من زمان، جلّاد مُجرم وأكثر الإعدامات هو يتكفل بيها، بس يوسف عرفته من دخلتي السجن. رمشت بعيوني: شلون سيدي؟ يعني فياض صاحبك؟ ضحك: لا مو صاحبي، هو مركزه حساس بالدولة، ومرة من المرات انعدم عدنه شخص مهم، وإنه صار عندي فضول أعرف منو العدمه. هو چان متخفي وبعد عملية البحث ومساعدة من زوج عمتي عرفته، هو أعدم شخص مهم وأعدم سبع نفرات من عائلة سادة متهمين بالانضمام لحزب الدعوة.

حطيت أيدي على صدري: سيدي اسكت، لحد يسمعك ويكتلوك، اسكت سيدي لا تحچي بهاي الأشياء. تقرب مني ولزم أكتافي، ركز بعيوني ورد عليه: عمچ مجرم مجرررررم! رجفت شفايفي بخوف وأنفاسه تضرب بوجهي، كتله: زين سيدي ويوسف شلون عرفته؟ جاوبني بهدوء: من انسجنتي هو ثاني يوم الصبح أجه، إنه چنت مو بنفس السجن اللي أنتي بيه. دخلو عليه شفته ولد صغير وأشكر كعد، حسيته بي خلل حركاته مو طبيعية.

حچالي شغلات انصدمت منها بصراحة، ما اتوقعت إن اكو هيچ بشرية، رغم إنه بالسلك العسكري وشايف أشكال وألوان بس هيچ قضية لا مستحيلة. لزمته من قميصه وأني أرجف: سيدي شنو حچالك؟ احچيلي. عض شفته بقهر كال: ما أكدر، ما أكدر أشغل بالچ أكثر من هييچ. ولازم سليم يرجع حتى يأكد على هل جرايم لأنو يوسف للأسف من قدمته للمحكمة ما أخذوا بأقواله. حسيت نفسي بدوامة: ليش سيدي؟ تنهد، سحب نفس وزفره،

كال: لأنو فياض قدم أوراق تبين إن يوسف مختل عقليًا وداخل مستشفى الأمراض العقلية، لذلك چانت أقواله باطلة. حط أيده على خدي كال: لذلك يا قُربانة، إنه من عقدت مو حتى أحميچ من سليمان وابن عمو، لا هذا واحد فاشل وما يكدر يسوي شيء، إنه خطيت هل خطوة حتى أحميچ من فياض. يعني إن شاء الله كم شهر وأشوفلچ رجال معدل يتزوجچ وآمن عليچ، هاا شكلتي؟ بلعت ريقي: ولو كووولشي مفهمت لأن تحچي بغموض بس موافقة، بس كون ما تتقرب مني.

ضحك كال: لا ما أتقرب. رفعت أصبعي بتهديد: حتى بوسة ماكووو. رفع حاجب: عليش بالله؟ ترى خطيبچ حاليًا. جاوبته بعناد: ماكوو خطيبي، أحنه عدنه اليخطب ما يتقرب من خطيبته، چنت مخطوبة ومن يجي أهلي كلهم يكعدون ويانه. وبعدين على كولتك عقد قابل للفسخ، يعني أول وتالي أنتي مو زوجي، فما أكدر أخلي واحد يتقرب مني غير زوجي. باوعلي بنظرة مستهزئة: عشتووو ما تريد واحد يتقرب منها غير زوجها.

جاوبته: أي والله، لعد شنو تأخذ مني اللي تريده انوب تكول مو ذنبي، ذنبچ لأن أني متفق وياچ عقد قابل للفسخ. رد ببرود: هم صح، خوش تفكرين. أردف بتنهيدة: هسه راضية مووو؟ يعني ما زعلانة، فهمتج سبب هذا الزواج. هزيت راسي بأي كال: يله أعتبرچ صديقتي وأني صديقچ، يعني عادي أجيچ بعد كم يوم أسولفلچ عن حبيبتي، وأنتي تنصحيني. رفعت حاجب: أهاا، يله وإن شاء الله أني هماتين من ألكه واحد أحبه أجي أسولفلك عنه وأنت تنصحني.

رد عليه: أهااا تمام، هسه يله أني لازم لو ضالة ببغداد مو أحسن، لأن تعب أروح وأجي من بغداد للبصرة للأنبار، فار العراق كله هههه. ضحكت: مشكلتك. عض شفته: ما يجي بعينچ. تقرب مني باسني بطرف شفتي، دفعته بعصبية وأني أمسح بشفايفي: لااا، خوش صداقة هذا أنت صديق شاذ ليش تبوسني؟ رد ببراءة: غير أودعچ. جاوبته: سيدي عفية لا تسوي هييچ. مد أيده بجيبه وطلع محفظة، حسب بيهن فلوس وانطاهن إليه، استغربت كتله: سيدي شنو هذا؟

كال: مصرف إلچ، شتردين اشتري، عجل شلون أخلي صديقة بعازة خوالو. ضحكت: لا سيدي ما أريد، بيبي مكفية. جاوب بعصبية: أخذي لا أكص راسچ. أخذتهن منه وهو طلع، طلعت وراه چنت حيل مستحية لأن قبل لا يدخل للغرفة چنت أدك وألطم ومن دخل هدئت وطلعت باردة ما متعصبة. سلم على بيت بيبي، راد يطلع وأني لزمته من أيده، باوع لأيدي وبعدها باوعلي كال: هاا قُربان صاير شيء؟ محتاجة شيء؟ ابتسمت: دير بالك على نفسك من سليمان ومن الكل، لا تتهور تمام؟

ابتسم وجر نفس كال: إن شاء الله، إنه إذا ما لكيت أقدم استقالة وكابِلچ هههههه. ضحكت وهو خله وراح، شوية صار عندي نشاط مدرب باللحظات، حسيت بشعور حلوو عكس ما چان خاطبني شرهان. ضليت أنظف بالبيت، وهاي متخبلة عسيلة مدري شبيها. رحت دخلت سبحت ولبست ثوب قصير ونص ردن بي من كدام دكم وبي بالخصر حزام من نفس القماش، مشطت شعري وضفرته. باوعتلي عسولة كالت: شني هذا لبسچ؟ ما تستحين أحد يشوفچ؟ قمة حتى قمة.

لبسي عدل واحترمي نفسچ، أحنه مو ببغداد عود ببغداد لبسي هيچ مو هنا عيارة. جاوبتها بهدوء: أنتي شدخلچ؟ شكو تتدخلين؟ منو أنتي أصلًا؟ ردت بغضب: يمه يمه طلع اللسان، عمها خذت نغيب وضلت أتعيقل أم سعف وليف. ضحكت: وأنتي شكوو؟ غيرانة لو شنو؟ وبعدين شبي لبسي حلوو وأني ما طالعة برا بالبيت. كالت: عيارة لبسچ المصلخ، زنودچ طالعة، كون حرمس يكرصچ يحرمسچ حتى تتوبين من هالعيارة. جاوبتها ببرود: أنبحي لوحدچ. خلت چف أيدها على الثاني وتفتحت

عيونها وترفع حواجبها: إنه أنبح؟ ولچ يعني إنه چلبة تغصدين؟ جلب ركض وراح وعضج كون بكرشاية ريلج. "أنه أكدر ألبس مثلج، بس عمن أنه مترباية أحسن تربية مو مثل تربيتج." عفتها ورحت، تحجت لوحدها هي عندها خيط خبال. ضلينا كم يوم على هذا الحال، ماكو أي خبر عن النقيب، مجرد عقد وراح. العصرية جانت خالتي تحش بالزرع، وأني أسقي بالورد، وأخذت اللي قطعته رحت أصفطه. شفت عسيلة إجت تهف، قلت: خلي أصير ورا النخل، هاي بس تجي تسمّني سم.

وكفت يم أمها وصاحت: "يمااا يماااا، شني غربة أحسن مني؟ نهار كله مطلعة كرشات ريليها، وأخذت واحد لا نجمة ولا نجمتين على جتافه. ثلاثة ثلاثة بعين العدو، جا ما تخليني أطلع ريليه بلكن يجيني واحد ويخطبني مثل غربو أم زنود." أمها مدنكة جاي تحش شبزي لبيت أم كريم. كطفت المنجل عليها وفردة الحذاء الجوبلس. كلتلها وقِمة حتى قِمة، عبالي احتركنا، عبالي باكو النبكة، عبالي كصوا الهمباية. "يايتني تردين ريل؟ امشي طيح الله حظج وصبغج."

كتفت أديها ووكفت: "شنهي غريبة مطلعة ريليها وأخذت ريل؟ مالي شغل أريدن أطلع ريليه." "أنت بالأول صلخي ريلنج، ريلين الباجة، وتالي طلعيهن ودوريلج على ريل. امشي روحي چيمي التنور وهسه بشيشة كاعدة تروي حتى تخبزن اثنينجن." ظلت تضرب رجلها بالكاع عسلة وتصيح: "يمااااا، أريد أسوي رجليه شيرة، خلي بطيطة تجيم." ركعتها أمها بالفرده الثانية مال حذاء وهي خلت ورجعت للبيت.

رجعت تعبانة وأني شايلة شدات الشبزي، ووجهي صاير نار والحرارة تفور بجسمي. لكيت عسولة دتسوي بالشيرة بجدر مصخم، باوعتلي وبنظرة تحدي، وأخذت من الشيرة لفلفتها وخلتها على رجلها، واحتارت شلون تشلعها. دخلت أمها هلكانة من التعب كلتلها: "ولج عسيلة، بس لا خلصتي شكر الكمية «الحصة»؟ كومي عوفي الشيرة." "ولج غرب المقرب، وبعدنه ما خابزين وأبوج يريد العشة، وكت هاليوم يحطج ويصلخ مثل الباجة، ما يحتاج تسوين شيرة." ردت عليها بوجع:

"يما لزكت بريلي، شسويلها؟ باوعتلي كالت: "بعد خالتج غربة، هلسي ريلينها «رجليها» وخلصيني منها." أخذتها بالغرفة وسويتلها شيرة، جنت أعرف للشيرة وهي تصرخ وتصيح: "غربو أم السعف وليف، بهداااي بهداااي موتيني." ولزمتها وأحمسها حمس بالشيرة، طلعت القضة والمضة بيها، أخذت حيفي. ........................ فاروق رجعت للبصرة وأنه مشغل مسجل السيارة وأغني بلهفة: يا دموع العين ثبي اليوم، أريد أحباب كلبي اليوم أريد أحباب كلبي.

صحت بصوت عالي: "جايج يمه جايج يا حبيبة قلبي." صفنت صبوحه حصار وتاكل دجاج بجطل، وإحنا إذا طبخنا دجاج نطلع الريش بالشارع عود نفيك. خرب يومج الناس حصار وانتقام، وانتي يا جبل ما يهزج ريح، لا يمر بيج حصار ولا يمر بيج احتلال. ما دام هيج خليني أشبع يم الشحرورة وأخلص من الحصار، يوم سمجة يوم دجاجة يوم مركة لحم صفرة منا لما يخلص الحصار. دخلت للبصرة وكبل لنهر خوز. وصلت هناك ضحكت، دخلت لقيت جدي يسكي وجدتي قاعدة تهفي على روحها.

سلمت عليهم: هلا بالشياب شلونكم؟ رد جدي: جويدين، أقلك أنت على يوم تسوي حادث وتموت، ولك هيّد اقعد عوفنا من بغداد. جريت نفس: لا تخاف، عتوي بسبع أرواح. رحت لقيت أمي تشوي باذنجان، بستها بكتفها. باوعت لي خايفة، قالت: يمه فاروق، سودة عليه يمه، كمزتني، خفت عبالي مدري ياهو. عضيت شفتي: عندي لك خبر إلا بشدة؟ رمشت بعيونها: خير يمه إن شاء الله خير، شصاير وأختك وين ما أشوفها وياك؟ ضحكت: عوفيني هسه من فلفلة.

أردفت: ما قلتلي شنو الخبر؟ بلعت ريقها بخوف: شني يمه؟ جاوبتها بحماس وغمزت لها: الشحرورة خطبتني. فتحت حلقها مصدومة، قالت: إييي يمه يمه، فاروق تخبلت، شبيك يمه، شكوو تحكي صدك، المن خطبتك هاي أم المصايب؟ ضحكت: خطبتني لبنتها اليابسة خخخخخخ. بس يمه مالج شغل، تسمن تسمن على هالباذنجان الشوي والمحروك أصبعه، تصير أسمن منج. حطت يدها على خدي: وييمه فاروق مصخن، شبيك شتحكي شتهلوس؟ فدوة أروحلك يمه فاروق شبيك؟

ضحكت وبست يدها: والله لا أهلوّس ولا مصخن، الشحرورة قدمتلي عرض زواج ولا بالأحلام، تريد تزوجني بنتها مقابل درجتين. جاوبت بحدة: لاا وألف لاااا، إذا ناسبت صبيحة لا أنا أمك ولا أعرفك. ضحكت: هههههه شبيهج يمه تحكين صدك شنو أزوجها؟ مثل ما حرمتني من ورث أبوي وكاتلة روحها وتتراجف خاف أخذ من الورث، هسه راح أرجعها ما أقبل بالعرض اللي قدمته، أريد باقي الورث هه. أردفت بقهر: تدرين يمه شدقول؟

تقول اكو مصابين هواي بس أنت لا أثق بيك وأخلاقك حلوة، قبلت تعقد على سوزان. وكانت تقول وتحشّم على نسوان عمي: ديرن بالجن من فاروق، فاروق ساقط. زين إذا أنا ساقط شكو تورط نفسها وياي؟ جرت نفس: خلي تولي يمه، تروحلك فدوة هاي دومها أم مصلحة. ضحكت: نويت أخلي أحفاد الشحرورة كلهم من فاروق الساقط، وأخليهم يطلعولها قرون ساقطين ما عليهم عتب على أبوهم ههههه. مسحت على كتفي، قالت: تضحك من قهرك يا فاروق وأنت صدرك متروس هم.

غمضت عيوني بقهر: لا بالعكس، أنا أصلاً اليوم كلش فرحان، أنا أحس روحي اليوم صدك إلي قيمة. شفتي يمه من ضربت روحي، ضليتي تحكين عليه وقلتي جااا متت، هاج شوفي شسويت وشلعبت هههههه. شفتي فوائد صديق الريس؟ إذا ما أشلع قلب الشحرورة ولا أطلع أبو الفوارق، إلا أسويها كوارث. باوعت لها بنشوة: يمه مو تقول قبل أتحارش بسوزانة، هسه أريد أتحارش من صدك بس بالحلال هااا؟

ردت عليه: لا يمه، فدوة أروح لك حتى بالحلال ما نريدهم، فدوة أروحلك. لا تباوع لفوق أخاف تنكسر رقبتك، فدوة يمه. جريت نفس: انكسرت رقبتي من زمان يمه، بالعكس راح أجبر رقبتي بهالسالفة. أردفت بتنهيدة: والله إذا ما طيّحت حظ بيت الشامخ ووفيت بوعدي، أدق لافتة بباب البيت وأكتب طلعت مو رجال، بعد لحد يطالبني بفلوس فاتحة وفصل. ضربتني وهي تضحك: ههههه والله عليك سوالف يا فاروق. خليت ورحت وأنا أنزع قميصي

وأغني بأغنيتي المفضلة: أريد أحباب قلبي. ................... فلفلة: رجعنا على بغداد، رجعنا أخويه حذيفة. طبعًا حذيفة يحب وفاء أخت فريال وهي تحبه كثير. شخصيتها عكس فريال تمامًا، بنية حبوبة وطيوبة تحب الكل وما عندها غرور. جمالها بالشكل متوسط وفريال أحلى منها، بس هي يميزها جمال روحها وهذا اللي مخلي حذيفة يحبها. حذيفة أخوي إنسان مسالم وفقير وأصلاً بعده صغير، عمره ثلاثة وعشرين سنة، كافي خيره وشره.

عكس فاروق وذياب. فاروق خبل وعنودي. وذياب متسرع ودائمًا يكون متسرع بقراراته، وإذا ما حب شخص يحاربه نفسيًا ويتعامل ببرود قاتل. قلت خل أروح للمستشفى أشوف بلكي رجعوني للشغل. والله رحت الدكتور قال: لا ماكو ما رجعتي، أنتي مطرودة. حلفت إلا أروح للصحة وأقدم شكوى ضده ليكون مستشفى الخلفوه وأنا ما أدري. رجعت ضايجة ومقهورة، حكيت ويا وفاء عن اللي صار، قالت: ليش ما تشتغلين عند وحدة بصالون تصير صديقة فريال دوم تسوي شعرها عندها.

ردت فريال: لاااا ما تقبل تشغلج لأن الصالون مقبط وما تريد عمال مكتفية. همست بداخلها: شقد ططوة سدّتها. بس أنا لازم أشتغل. شويه وأجت عمتي صبيحة، قالت: بعد كم يوم خطوبة سوزان وفاروق. إحنا من الصدمة كل وحدة فتحت حلقها شبرين. فريال: شنووو شنووو لا ما معقولة تزوجين سوزي الحلوة لفاروق وهو لا شهادة ولا مركز؟ أنا جاوبتها: احترمي نفسج، شنو مهتلف؟ ما غيرج المهتلفة. وتصير لنا قونة شكبرها، هي تتهدد عليه وأنا أتهدد عليها،

قالت: اطلعي يلا اطلعي من بيتنا. جاوبتها: أمشي لج هذا مو بيتكم بيت جدتي، وإذا ما عاجبج أنتي اطلعي. جدتي ظلت تحكي عليه وصعدتني فوق، وهي أمها رزلتها وظلت تحكي عليها. صعدت بغرفة جدتي وأنا أفور منها، والله إذا ما قتلتها ما أطلع فلفلة. شو مقابلة وبزّة بعينه تحكي على أخوي، لا تقول عيب لا تستحي. وقفت ردت أنزل أغلط عليها بس جدتي ما رضت. والله صدك مو بيتهم هو البيت بيت جدتي وقاعدين بيه، بعد شكو تفيك فوق راسي؟

نوبة تزكح بوجهي هذا أسلوب محامية هذا، تفووو. بس ما عرفت ليش عمتي انطت سوزان لفاروق، شنو السبب؟ سألت جدتي وجاوبت ضحكت: لا والله ورّطتي نفسج يا الشحرورة وصرتي صيدة سهلة بحلق فاروق. تخليج تشوفين نجوم الليل بعز الظهر. مشكلة يا ربي أنا هاي ما أقدر أتحملها وأعيش هنا ببغداد، ولا أقدر أروح للأنبار ما أحب أشوف سياف، ما أحبه مو بيدي. أكرهه كره العمة وهو لازق مثل العلك.

بهاي روحتّي كل شوية ويتردد على بيت جدي ويدحكلي بنظرات إعجاب وأنا روحي تلعي منه، مقرف ييع. ولا أقدر أروح للبصرة لأن راح أندفن هناك وما أقدر أحقق شيء من اللي أسعى له. والله حيرة يا رب. .................. فاروق: اليوم العقد وأنا رحت للحمزية، كشخت وبدلت، وحمزية من كل عقلها غيرانة عليه خخخخ. وكل شوية وركعت رجلها بالقاع: شعندك مبدل؟ عندك شيء كووول؟ أنت تخوني. ضحكت: ولج شأخونج؟ أنا خاينج ويا عشرة قبلج، بلا هو هذا هم سؤال؟

كم مرة قلتلك لا تثقين لا تثقين، أوف منج حمزية تعلين القلب، ولج يبا لا تثقين. لزمتني وهي تدلع ولازمة طرف القميص: زين وين رايح حبيبي؟ جريت نفس: ولج يبا وين رايح؟ عندي صفقة ولازم أكملها. فرّت شفايفها: أحم، اللي يسمعك يقول مدير أعمال، كلك سايق لاندكروزر مزنجرة. دفعّتها: دنلصمي ولج، مدير الأعمال اليوم مو نفسي بهاي الصفقة. مشيت خطوات وهي تمسح على ظهري، قالت: خوش راح أدعيلك. رجعت لها ورفعت إصبعي بتهديد،

قلت لها: ديري بالج تدعيلي، خلي الصفقة تعدي على خير. خليت ورحت ووقفت يم باب بيت الصبوحة، ضحكت خوش خطبة هاي جاي لوحدي، طبعًا ما أحتاج أجيب واحد وياي، صديق الرئيس بس الاسم كافي. دقيت الباب ودخلت وصبوحة تهلي وترحب بيه. لقيت أبوها لسوزان قاعد لا يحل ولا يربط، رجل دجاجة ما يحل، مسكين صبوحة ماحية شخصية، هي الزلمة وهو المرة، متبادلة الأدوار. قعدت وأطلع جكارتي وأدخن، قوة متحمليني أدري بيهم بس مجبورين خخخخخخ.

شويه وأجى الشيخ اللي يعقد، قعد بعد ما سلم شايل وياه قرآن. قعد أخذ موافقتي، نوبة صاحوا على سوزان ياخذون موافقتها. دخلت اليابسة لابسة فستان قصير لحد نص الساق لونه سمائي وبي ورد أسود ولابسة حذاء سوّاه وحاطة حجاب على راسها تستحرم خطية. لابسته كفيان شر عود لأن الشيخ موجود لأن أصلاً هي مو محجبة. سألها الشيخ وهي ردت عليه بتنعوص: أي عمو موافقة. أعلنوا زوجًا وزوجة وأنا أضحك بخبث، هلا والله هلا يبا والله واليابسة صارت إلي.

أجت قعدت بصفي وشمرت الحجاب بعد ما طلع الشيخ، قالت: أوووه والله نعسانة، اكو واحد يعقد هيج وقت؟ كان خليتوها غير ساعة، ما تعرفون هذا وقت قيلولتي. أمها جاوبتها: سوزان كافي لا تدلعين، خلينا نعقد بسرعة حتى ناخذ الدرجات. حضنتها قدام الشحرورة وبستها بخدها، قلت لها: مبروك. والشحرورة تخبلت، وقفت بغضب وسحبت سوزان، قالت: فاروق شنو هذا؟

نوبة قدامي ترى مجرد عقد وأنت راح تأخذ مقابل، ماكو داعي لهالسوالف، على شنو تبارك لها على عقد فاشل؟ رديت ببراءة: على كيفج عمة شبيهج؟ هاي وأنا نسيبج، أنا جاي أبارك لها لأن نجحت ونسيت من قبل أبارك لها، أنتي ذ. باوعت لي متعصبة: فاروق ترى سوزان مو مال هاي السوالف، سوزان فطيرة وفقيرة وبعدها طفلة. جريت نفس: أي والله مبينة فقيرة طالعة على أبوها. أردفت بهدوء: بس أنتي شدعوة عليج خفتي؟

لازم يكون عندج علم بسوالفي، مو أنا من زمان ساقط على قولتك خخخخخخ. ضحكت بتمسكن: لا لا أنت فاروق أنت ابن أخويه، أنا لو ما أعرفك وأعرف أخلاقك ما أطلب منك تساعد سوزان. هي باوعت لأمها بعصبية: ماما أنتي أبد ما تعرفين بالأتيكيت، ما يصير هيج تسحبيني منه، شنو أنا ما عندي شخصية؟ أنا أسحب نفسي، دتفشليني هيج. عضّت إصبعها: لج سوزان اسكتي لا تتخبلين عليه. رجعت خصلة

شعرها ورا أذنها وجاوبتها: أدري أدري أنا ما أحببه لفاروق وهو مجرد عقد ومستحيل أتزوجه أصلاً، أنا ما متقبلة الموضوع بس أنا أعتقد عندي اللسان وأنا أعرف شلون أتفاهم وياه. وأقوله يا فاروق عيب تتصرف هيج تصرفات، ترى اللي بينه مجرد مصلحة، أنت تأخذ فلوس وأنا آخذ الدرجات. يعني حلوة بحقي تسحبيني من إيدي، كأن كسرتيها إليه، هسه يقول هاي ما عندها شخصية ويستغلني. مشت متعصبة وطلعت. ضحكت صبوحة مجاملة،

قالت: شوية سوزان فطيرة وعنودية، أعذرها ما تعرف تحكي. ضحكت بداخلي: لا والله تحكي أحسن منج. عقدت وطلعت، جاا ما تريدين بتج تتقرب مني موو؟ بسيييطة بسيطة يا أم سوزان، إذا ما أكلت باللقمة ما أطلع أبو الفوارق. والله رحت للعمر ونسويلنا حفلة على قدنا وذيج الوناسة الحلوة، وكل شوية وباركلي حسسني صدك خاطب خخخخ. ظليت يوم واحد وبعدها أخذت فلفلة ورجعت للبصرة. ........................ قربى:

رحنا للسوق أنا وبيبي حتى أشتري ملابس لأن للأسف ما عندي ملابس. اشتريت كم قطعة قماش، قالت بيبي تخيطهن إليه عند خياطة تعرفها وقالت خياطها حلو وماهرة. خلصت كل احتياجاتي ورجعنا بسرعة، قلبي انّعصر وأنا أتذكر لمّة أهلي قبل وشلون كنت عايشة بأمان بنصّهم، وهسه فقدت الأمان، كل شيء يوجعني ويأذيني. وينك يا سليم وين صرت؟ يا ربي يحميك وين ما تكون يا رب.

صار تقريبًا 17 يوم ما أعرف عن النقيب أي شيء وهو ما أجا من عقد لحد الآن وأنا ما عندي تليفون حتى أتصل بيه. ويا ما دنمشي وواحد أجى يضرب بيبي بسيارته وهي هجمت عليه، قالت: خاب شبيك ما تشوف جااا سحجتني؟ باوعت عليه وفتحت عيوني مصدومة: لاااا معقولة!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...