الفصل 17 | من 101 فصل

رواية #سلالة العنفوان...ذنب عينيك الفصل السابع عشر 17 - بقلم الكاتبه سمو العراق

المشاهدات
18
كلمة
6,030
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

الذنب الخامس عشر من نطقت اسم قربى حسيته ارتبك، بس حاول يثبت موقفه وباوعلي بحدة قال: "ومنو هاااي بلا زحمة؟ ابتسمت: "قربى قربى، شبيك؟ السجينة اللي عندك، تذكرها؟ اللي عجبتني من زمان." هجم عليّ ولزمني من ياخة قميصي بغضب عارم، قال: "شووف لك فاروق، أنا سكتت عنك كثير، بس الظاهر أنت مو مال احترامات." رفعت حاجب باستغراب مصطنع: "ههه شبيك تخبلت؟ لهالدرجة تهمك هاللبنية؟ غمزت له:

"ليكون متزوجها بالسر مثل أبوك وتحبلها، وتاليها تطردها وتخليها بالضيم مثل أمي؟ ما حسيت إلا بأصابع يده اخترقت عنقي. لزمت إيده وصكيت على أسناني، دفعته بغضب عارم. رجع رفع أصبعه بتهديد: "شوف فاروق، كلامك هذا اللي يسم البدن بطّله، لأن أنا مو فاضيلك... والبنيه لا أعرفها ولا عندي شيء وياها." جاوبته: "ههه صدقتك." رد عليّ بغضب: "لا تصدق، صدقت والظلّيت ما تهمني." تركني وراح، راد يركب سيارته لكن استوقفه كلامي، جاوبته بحقد:

"ولا أنت تهمني، بس البنية هامتني." دار وجهه عليّ وهو لازم باب السيارة يريد يصعد، قال: "أي وبشنو تهمك؟ ضحكت بضحكة جانبية مستهزئة: "تهمني هواي، لأن أحس مصيرها مثل مصير أمي." رد عليّ بتنهيدة: "بس أنا مو مثل أبوك، وبعدين البنية ما أعرفها، أنت ليش تلح وتبين لنفسك إن بينا شيء؟ سحبت نفس: "يعني تقنعني أنت ما جاي لخاطرها اليوم؟ جاوبني: "مو مهم أقنعك، وأنا اجيت لخاطر وئام." نزلت راسي بخبث وبعدها باوعت له:

"آها تمام، مدام ما جاي لخاطرها انطيني عنوان بيتهم، عندي صديق يريد له مرة وأريد أخطبها له." رفع حاجب بغرور وركب سيارته، سد الباب وساق، وصل عندي قال: "ما أعرف وين بيتهم، وهي متزوجة." جاوبته بضحكة: "متزوجتك؟ رد عليّ بثقة: "أنت ناوي تظل تجادل وتناقش، وأنا ما لي خلق لذلك راح ألتجئ للسلام النفسي وراح أسكت عنك، لأن هذا السكوت يحسسني بلذة الانتصار وأنت ظل أحرك بدمك." ضحكت بقهر: "مو أريد أبارك لك." رد عليّ بغرور:

"مو هسه من أتزوج." وأردف بخبث: "إي صدق مبروك خطوبتك من سوزان، إن شاء الله أجيب لك هدية." دنكت وحطيت إيدي على باب السيارة: "لا تبارك لي هسه من أتزوج... وبعدين فريال شنو مصيرها وياك؟ أريد أتطمن على بنت عمي." ضحك بطرف شفته وساق بسرعة، اجيت أنسحل بالسيارة، ربك ما اندعمت. مشى مسافة وأنا مذهول من هول الصدمة. "لا يا كلب، شلون اجى يمرغلني ويدعمني؟ صحت وراه بغضب:

"يا ابن الكلب يا ابن الزمال، بسيطة والله إذا ما ندمتك ما أطلع فاروق." تنهدت وأنا متعصب، باوعت لسيارتي ضربتها برجلي بغضب: "أنت الثانية شبيج واقفة وتتفرجين؟ استغفرت ربي: "استغفر الله ربي وأتوب إليه." ظليت أعاتب حتى سيارتي، الله ينتقم منكم بيت شمخي راح تسودنوني. ركبت بالسيارة ورجعت للبيت، بس ما صدقته، هذا التردد على البصرة مو طبيعي، معقولة متزوجها؟

والله إذا طلع متزوجها ألعب لعب، والله إذا وقع بيدي لأخلي شمخي يترحم عليه. رجعت بذاكرتي لأيام زمان. كنت صغير والكلام يأذي حيل. كانوا كلهم قاعدين، قالت مرة أبوي: "عندي ملابس هواي لذيب ابني، مليت الكنتور يخص ويبلع، ماكو ناس محتاجة ياخذونهن." ردت صبيحة: "ليش تنطيهن للمجادية؟ خلي ياخذهم فاروق يستفاد منهن." بلعت ريقي بغصة: "لا ما أريد، ما أحب الفضايل." قالت مرة أبوي: "ليش فضايل فاروق؟ ترى والله هن جدد ما مستهلكهن كثير."

صبيحة: "خرب حظي، يستنكف ياخذ من ذيب ابن المطلقة؟ أنت تصير مثل ذياب وبعدها استنكف منه، والله أنا اللي مستنكفة تلبس ملابس ذياب." قرصتها مرة أبوي: "على كيفك يمعودة، هالساع هو شقال؟ وبعدين بكيفه الولد يجوز ما يحب يلبس من أخوه." الشامخ قال: "هذا أخوه؟ هذا حاقد على أخوه! أنا عليش ما أريد الغريبة تدوس بيتي؟ لأن ما أريد يدخلن الخبث والحقارة ويقاتلن الولد من وراء خبثهن." عض أصبعه بقهر:

"أووف يا أبو ذياب، يوم تزوج أم هذا النحيس وبلاني بي هو وأخته." صبيحة: "إي والله ما أدري شلون اتزوج على أم ذياب، شو هي جمال وأدب وأخلاق وبنت عمة، راح جاب هاي المدخنة واجى، بس بويه نسوان ما تنكدر، فرت عقل الرجال فر." وقفت بغضب: "لا تحجين على أميييي، أمي تشرفكم." شمر الشامخ السلاح عليّ، اجت بوجهي بس أنا صمدت وحاولت ما أبكي... أتذكر دائمًا أمي تقول لي ماكو رجال يبكي بس اللي ما بيه حظ يبكي. ردت عليّ صبيحة:

"إي أمك لو بيها خير جا ظلت يمك، مو عافتك وراحت؟ هالساع أكيد تلاقيها متزوجة ونسيتك أنت وأختك." الشامخ صاح بوجهي: "امشي ولي، امشي ما دامك تدافع على أمك لا تراويني وجهك." طلعت وتلاقيت ويه ذياب، مسوي له لفة وياكل بيها، تصادمت أنا وياه، دفعته ومشيت متعصب ونار مشتعلة بداخلي. صاح عليّ بغضب: "شبيك ما تشوف؟ جاوبته بانزعاج: "درووح." رد عليّ: "تريد أقص راسك؟ باوعت له بنفس الغضب ووجهي محتقن، أشرت بعيوني على الأرض:

"حتى أمدك هنا." هجم عليّ بس أمه سحبته وهي تهدي بيه: "شبيك ذياب عيب أخوك." رد عليها بغضب: "ما تشوفين لسانه زفر؟ سحبت: "ميخالف أخوك وإذا حكى عليك." خزرني وراح دخل وهو ياكل بلفته، همست: "تاكل سم إن شاء الله." فارت روحي من الهم والقهر، أحس اختنقت... أنا لازم أسوي شيء، قررت أحرك بيت الشامخ هم واللي بيه، بس استعذت بالله من الشيطان الرجيم. شفت ثوب صبيحة شارته على الحبل، أي شيء يخص هالمجرمة أتمنى أدمّره.

حطيته بتنور الطين وشغلت الشخاطة وحركته، اشتعل وگب، تنفست بغضب: "ريتك أنتِ المحروقة وصايرة رماد مو ثوبك." رحت طلعت برا وبجيبي الشخاطة، لقيت ولد أعرفه هناك يشرب جكاير، أخذت منه جكارة وقعدت أدخن. كان عمري صغير على التدخين بس ما أعرف حسيت محتاج أدخن. من رجعت وصبوحة تدور على ثوبها، شوية وتلطم، ضحكت بمكر: "يوم اللي أحرقك إن شاء الله." اندفن سر هالـ ثوب مثل ما اندفن الهم بداخلي. رجعت لواقعي والنار تغلي بيا...

والله لأشربكم من نفس الكاس بس اصبروا. فّريت السيارة ورجعت على بيتنا وكلبي يرجف، تعبت نفسيتي أضحك وأسولف بس كلبي مليان هم. ......................... قربى: غيمة حزن مغيمة على صدري، أعرف السبب هو اللي صار لي من قبل. ما أقدر أعبر عن حزني أو أشكي لأي أحد، أحب بس أكون بحالة صمت طويل وأصفن على فراغ أو لا شيء.

أحس ماكو كلام يريحني ولا اكو نصيحة تطيب خاطري، ما أريد شيء بس أريد هاي الغيمة الصاعدة على صدري تمر بسلام وتكف عني الحزن. انتبهت على صوت عسولة وهي تنده عليّ: "غريبة خاب غريبة أم السعف والليف وين صافنة؟ باوعت عليها ببرود وجريت نفس: "ها عسولة رايدة شيء؟ كشرت عن ملامحها قالت: "تعاي ساعديني نشيل أنا وياك الحشيش ناخذه للغنم." وقفت قلت لها: "يلا هسه أجي." وقفت، كنت مرتجية على جذع النخلة، لبست نعالي ومشيت وياها، انصدمت:

"ياا عزا عسولة هاي شنوو؟ ما أقدر أشيله، هذا هواية أنوب ينكسر ظهري." عوجت شفايفها بقرف واستهزاء: "أمداني أم السعف والليف، طلعتي مايعة، ولج صيري مرة ولا تعايرين عيارة بغداد، خليها ببغداد." جريت نفس: "ونبي مو أتعاير بس والله ثقيل ما أقدر أشيله." شالته بهمة رغم هي عسولة ناعمة وحلوة، قالت: "قومة، كون مو هالشلته لو تعايرين، يلا قولي بسم الله وشيلي."

مشت وأنا حاولت أشيله، ما قدرت، ثقيل. شفت اكو حبل مشمور بالبستان، كانت بطة وبشة يلعبن بيه ويكمزن. أخذته وربطت بيه الشدة مال الحشيش، كان مربوط ومسفط... شديت الحبل بالشدة وسحلته وأمشي وراء عسولة. باوعت لي وخزرتني، هزت إيدها قالت: "عليّ يوم أذبن روحي بالشط من وراء عيارة أم السعف والليف." انقهرت قلت لها: "عسولة ليش تكرهيني؟ ردت بملل: "عمّن عيارة وتدلعين، وخذيتي أمي وجدتي مني، ظلّن يحبنك وأنا ما يحبني...

وأنتِ تعايرين حتى تاخذينهن مني." أردفت بغرور: "وأنتِ كُلش شايفة روحك، عود شنو خطبك نغيب؟ جا شنو متعجبة؟ أنا خطبني طيار بس ما رضيت." استغربت: "يااا صدق خطبك طيار؟ الله شكد حلو لعد ليش ما قبلتي؟ ردت بكذب ولعثمة بالكلام: "أءء مو أنا أنا ما أحبن الطيارة، أخافن منها." باوعت لها بشك وهي هجمت: "ليكون ما مصدقتني أم السعف والليف؟ إي مبينة ما مصدقة شوفي."

"ولج على أقل أنا أحلى منك، أنا شعري سرح مثل مثل كوشتك شكبره، حتى من تلزمين تمشطينها المشط يخاف ويشرد منها... عمّن يخاف تكسر سنونه." "وهاا أنا أسمن منك، صدق أنتِ أبيض مني بشوية بس ترى عادي عدنا صخول بيض، يعني حتى الصخلة بيضة." عدلت الحشيش وهو على راسها ومشت، قالت: "بس أنتِ عندك حظ، أنا أحسدنج على حظك." ابتسمت بحزن: "الحسد هو أغبى الرذائل، وترى ما ينطيج أي فائدة مجرد تدمرين المقابلج." باوعت لي بقهر:

"يمه يمه مدري شلون متحملج النغيب، عمّن لسانج أطول منك... أنوب تفلسف غربو." شمرت الحشيش من راسها وخلته على الأرض وأنا جبته سحل من البستان للحظيرة. حطت إيدها على ركبتها وهي تفرك بيها بوجع، قالت: "غربو شوفي أنا صدق ما أحبك بس خليني أقول لك شيء، ترى هنا بالسيبة هواي ذبابة، فأنتِ لا تطلعين وحدج، عمّن يشوفج الذيب وياكلج." فتحت عيوني مصدومة وخايفة: "يا عزاا ذيابة ذيابة؟ يعني ذيب حقيقي؟ لا أنوب ياكلنه وأحنا نايمين."

جاوبت بعدم اهتمام وأخذت من الحشيش وأنطته للصخلة، قالت: "إي والله على يوم يدشن للغرفة وياكلنج، أنا أقول لو ترجعين لبغداد أحسن." "وهاا مرة من المرات جيرانا يابت ولد وخلته بغرفتها وراحت تسبح، إجت لقت الفرخ ماكو بس القماط." "والكاروك كله دم وظلت تصرخ وعرفوا أكله الذيب، عمّن شنو؟ أثر رجليه كانت واضحة بالطين." "وخطية المرة ريلها طاح بيها وطلقها." حضنت نفسي بخوف. يا عسولة، لا تخوفيني، أخاف تجذبين عليّ. قالت بغضب:

خايبة، شنّي أجذب عليج؟ آنه جذّابة؟ روحي إسألي أمي. مشت وعافتني، واني ركضت وراها ولزمت ثوبها واتلفت يمنى ويسرى، أخاف يجي الذيب ياكلني. هي دفعتني، قالت: شمالج رفعتي ثوبي، جا طلعتي ملابسي الجوّة، انتي ما تستحين؟ قلت لها بخوف: فدوة عسولة، أخاف من الذيب. ردّت عليّ: أحم أحم، خافت من الذيب، بس من قاعدة تهفين عليّه ما خفتي؟ من أكلج غربو أم الحلك العوي، انتي عيارة، تكولين لا! جاوبتها ببراءة: مو هذا ذيب بشري مو حقيقي وياكل.

عافتني ومشت بنص النخيل، والمكان يخوف عبالك غابة، اتلفت بالمكان أخاف من الذيب. وصلنا للبيت، دخلت لقيت مرة خالي تشوي باذنجان بالتنور. وقفت يمها، قلت لها برعب: خالة، صدق اكو ذيابة هنا؟ باوعت لي وابتسمت، قالت: إي، منطقتنا بيها ذيابة، منو قلج عسيلة؟ بلعت ريقي بخوف: إي إي خالة، هي عسولة قالت. قلّبت الباذنجان وردّت عليّ: يا بعد روحي غروبة، لا تخافين، الذيب اللي يوصل يمّج أطكه وأموته.

رحت دخلت جوه للغرفة، يا الله شلون أخاف يهجم عليّ الذيب بالليل وياكلني وأموت واني ما أدري بروحي. قعدت على السرير. شقد مشتاقة لأمي، شقد مشتاقة لقعدة أهلي، كل شي عند أهلي غير. وين صاروا؟ ليش اتأخروا عني؟ واني كل يوم أنطرهم مثل الأسير ومنتظر الفرج. أكو شيء بداخلي مخوفني، قلبي يوجعني، أحس أهلي بخطر، إي والله بخطر، لعد ليش لحد الآن ما أجوا؟

والنقيب من أسأله وأحجي وياه عن أهلي ما ينطيني خبر شافي، ودائماً أحس يسايرني، أحس يعرف عنهم شيء. أني ما أكدر أفقد أخواني وأبويه، لأن لحد الآن ما مستوعبة موت ماما، وضربتين على الراس توجع. أحس حياتي ممستقرة، أحس كل شي يمشي ضدي، عاجزة عن كل شي، عاجزة وتعبانة. أحس كبرت سنين عن أيامي وسنيني، مو ذيك الطفلة اللي أكبر همها لعبتها، هسة همي كبير وما أكدر أتخطاه. فلفلة:

رجعت على بغداد، يا الله الفرحة ما سايعتني، فرحانة وأخيراً فاروق اقتنع أشتغل. بس المشكلة وفاء قالت: والله أني ما عندي علاقة لأم الصالون، لأن هي صديقة فريال. شلون مشكلة، أني فريال ما أحجي وياها، لأنها دائماً تقلل أدب وياي وتتجاوز على أخوي فاروق. قعدت بالحديقة على الكرسي وأني سارحة بخيالي، يا الله لازم أني ألقى شغل، لأن إذا ما لقيت فاروق ياخذني للبصرة، وأني محتاجة فلوس، ابني بحاجة.

دحكت الو، جان يلعب بالحديقة ويقمز فرحان بروحه، ابتسمت عليه، يا حبيبي يا عمري، يوم اللي أشوفك عريس ومتخرج من الجامعة. شفت ابن عمي قتيبة دخل، هذا أخو فريال ومحجوزة له أختي حفصة، هي راضية بي ما عندها أي إشكال. دحك لي بنظرات غاضبة ودخل، وأني فارت روحي وقفت تا أروح أتكاون وياه بس هديت نفسي. إي عليش يخوز؟ عود لأن محدرة عندهم؟ والله بيت جدي وبكيفي، وأريد واحد يحجي.

أنوب المزعطة عليّ، أمداني ما أدري شلون قبلت بي حفصة وهو شواربه جنّهن كومة مال نمل. تنهدت وظليت أهز برجلي بتوتر، أجت فريال وجرت الكرسي وقعدت مقابلي، قالت بابتسامة: شلونها وئومة؟ باوعت لها بقرف: زينة. ابتسمت ونزلت راسها، قالت: ممم، أعرفج انتي زعلانة مني لأن حجيت على فاروق، بس صدقيني مو قصدي، أني ما بيني وبين فاروق شيء، بالعكس أحترمه.

بس ببس بعني بصراحة انصدمت من قالوا خاطب سوزان، لأن سوزان نعويصة ما تلوق الفاروق، هماتين تحب أنور ابن عمتي شوتية، فشلون تقبل بفاروق؟ باوعت لها بسخرية: وهساع شرايدة؟ لزمت إيديّ وابتسمت: أريدج تسامحيني وتقبلين اعتذاري. درت وجهي بزعل: أنتِ دائماً تتجاوزين أنوب تطلبين السماح، ولا جنك محامية، شخصيتج حيل مهزوزة. ضحكت:

متقبلة كل كلامج، بس هسة أريد أراضيج، لذلك قررت آخذج لوحدة صديقتي تشتغل عاملة بصالون وأخليها تشغلج وياها تحفين وتشسورين وبعدها تعلمي المكياج والتسريحة. ابتسمت بفرح: صدق؟ فدوة، ربي يوفقج، والله ما أنسالج هذا المعروف. ضحكت وجاوبت بحماس: يله حضري نفسج حتى نروح. رحت بسرعة حضرت نفسي وحضرت ابني، وهي كذلك لبست تنورة سودة قصيرة وقميص أبيض وحذاء عالي حمرة. رحنا للصالون، دخلت لقيت المحل هوسة، زباين كثيرة موجودة والكل موجود.

ابتسمت، هي راحت حكت ويه وحدة جانت تشرب جكاير بس جمالها خارق، شقرة وعيونها ملونة ووجهها صافي. ظلت تحجي وياها وتدحك لي، أني ظليت متوترة وأدعي ربي بلكن تقبلني، صاحت عليّ وأني رحت أركض وملهوفة، قالت بغرور: شسمج؟ جاوبتها بتمسكن: وئام. أني من الغربية، أرملة وعندي ولد وشاطرة بالصبغ والحفاف والشسوار، وإن شاء الله منكم أتعلم التسريحة والمكياج. ابتسمت ودحكت لفريال: هذا هو قبلتها، مبينة حبابة وعندها حيوية. فريال:

ههههه، إي عاد وئام شاطرة بكل شيء تخليها على يمناج. قالت: باجر إن شاء الله تبلشين بالشغل وكل الهلا بيج. فرحت حيل، وشفت فريال فتحت جنطتها وأنطت لأم الصالون فلوس، استغربت شني هاي الفلوس، بس لا فريال مطلوبة وجاي توفي؟ مرت الأيام وأني أشتغل بالصالون، أحف وأصبغ وأشسوار وأقص شعر، وبعدها صارن يقربن عليّ أخدمهن، أسوي جاي، أنظف الصالون، أسوي غدا.

قلت ميخالف، خليني أصبر منا لمن أتعلم التسريحة والمكياج، وبعدها أفتح محل وحدي وأخلص منهن. سوزان: بعد ما رجعنا من المحكمة، كنت كلش متعصبة، هاي شنو، أول مرة واحد يتحكم بالبسي، يا ربي أوع، ما حبيت تدخله الزايد. هو كله مجرد عقد مصلحة، شكو يتدخل؟ ماما ظلت تحجي عليّ: ليش سوزان؟ ليش تظلين غبية؟ لج ماما هذا مستقبلج، لج ماما قلت لج سايري بس ناخذ منه الدرجات ونشمره شمرة الجلب. ردّيت عليها بغضب:

أهو ماما، ما قدرت أتحمل، ما حلو هل التدخل الزايد، يعني لو هو فعلاً يحبني أو زوجي من صدق كنت تقبلت كلامه، بس هو ما معترف بيّ، على شنو بعد أتقبله وأتقبل كلامه؟ لازم يحترم نفسه. جاوبت بغضب: لج يا أمي يا سوزي، دا أقولج تحملي تحملي، لج أني وياج، أني أصلاً ما طايقته لفاروق، بس مصلحتنا يمه لازم نسايره. قعدت وتنهدت بزعل: وهسة شنو أسوي؟

تروحين تعتذرين منه، شوفي بس يجي من البصرة لبغداد، نروح أني وياج لبيت عمج واعتذري منه، تمام؟ وقفت مصدومة: أني أعتذر منو؟ No، سوري، أعتذر ما أكدر أنزل من كرامتي وأعتذر له، لأن أني ما مسوية شيء. صرخت بيّ بغضب: سوزاااان! حطيت إيديّ على أذاني بجزع: أووه، شنو هاي؟ صوت كلش عالي، ما عندج أي إتيكيت واحترام. لزمتني بحنان: لج ماما شبيج؟

فاروق راح يلغف الفلوس، وإحنا كل شيء ما نحصل منه، لج ماما خلينا نضحك عليه وبعدها نشمره مثل النعال. قعدت وأخذت بوطيطة بحضني: تمام، أفكر منا لمن يجي لبغداد، يصير خير. قعدت يمي وباستني: إي بعد أمج، بنيتي اللي تسمع كلامي والله ما تخسرين، مدام تسمعين كلامي لأن رضا الله من رضا الوالدين، وأني كل اللي أسويه هذا لخاطرج. ضجت حيل، أني سوزان أروح أنزل من كرامتي وأعتذر لفاروق؟

أووف، والله مستحيل هل الشيء، بس بعد ما أعرف الله كريم، أعتذر وأشوف. قربى: يعني هذا مدري شبيه، يروح بعد ما يرجع، لا يكول خلي أشوفها عدلة ميتة، ما يصدق يروح بعد ما يجي. يخليني آكل بروحي أكل، يعني ما يصير هيج، صار لازم يومين من نزل، بس أشوفه هو لا نزل ولا أجه، وهاي أني كل شوية مترقبة الباب وأني أشوف ما أجه ما انفتح الباب. ضجت حيل:

إي هو ما بحبني، شابع بوس وحضون بالغربية، يجي للبصرة يم قربى، ما انشفتها عليه، ضال يفتر عليّ بس الحرمس والبق. قلت خلي أروح أقعد يم عسولة يم غرفة أمها. دخلت لقيتها تقلب بقماش جديد وهي فرحانة، أمها ابتسمت: ها يمه عسيلة، عيبج الثوب؟ جاوبتها بفرح: إي يماا، كلش حلوو، عيبني، الله يخليج يماا ويطول بعمرج. ضحكت: مبروك، إن شاء الله تلبسينه بالعافية. باوعت لي ورجعت تقلب بالقماش:

شكراً غربو، ما قصرتي، أكلج غربو، حلو هذا القماش لو لا؟ فدوة لا تقصين عليّ. قعدت يمها وأني أبتسم بهدوء: لا ونبي كلش حلو، يجنن، إن شاء الله بالعافية. أمها لبست عباءتها، قالت: أني رايحة أشوفهن الزرع، لا يهال بيت أم عليوي مكطعين منه. خلت وراحت، عسولة قالت: أكلج غربو، حفيني بس كون ما يبين على أمي، ما تقبل أحفن. راحت جابت خيط وأجت، لزمتها أحف بيها، حفيت شواربها وأني أضحك وكل شوية وابتسمت.

أتذكرت النقيب من قال طيرتي شواربي، وأني أقوله لا مو بس أنت عندك شوارب حتى عسولة. هي دفعتني من كتفي بقوة، قالت: أكلج غربو، شكو تتمضحكين؟ ضحكينا وياج، كركر ما كركر، خير شكو؟ ضحكت ووخرت الخيط: لا بس شواربج ذكرني بوقف. جاوبت بانزعاج: وشني بله هذا الموقف؟ ابتسمت ببراءة: تشبهين شوارب النقيب، حتى قلت له ترى عسولة عندها شوارب. أني ما قلت هيج، هي جمدت ووقفت، قالت بغضب عارم: شنيي شنيي بله عيدي؟ بلعت ريقي: تشبهين شوارب النقيب.

هجمت عليّ، سحلتني سحل من شعري وهي تصيح وتغلط وتلطم على صدرها وتكمز: أني عسيلة! أني أشبه شوارب النقيب! والله اليوم أموتنج كتل، اليوم ما أخلي بيج عظم صاحي، ولج أم السعف وليف! أريد أقوم وتضربني، ظليت أصرخ، لزمتها من رجلها وعضيتها، لزمت رجلها وتكمز وتصيح: غربو تعضيني! والله اليوم أموتنج! طلعت أركض، كفشتي شكثرها وحالتي حالة، عبالك وحدة معتدين عليها. وأشوفلج النقيب واقف هو وبيبي، أول ما طلعت وهو صد إليّ وباوع لي.

فتح شفايفه بذهول، قال: شنو؟ شبيج قربان؟ بويه بله تعاي حدري هين، نشوف شبيج. بيبي باوعت: ياا صخام بويهي، غروبة يده، منو وياج؟ بلعت ريقي وعدلت شعري، يعني المسافة بين غرفة بيبي وغرفة مرة خالي مسافة كبيرة، لأن هم أرضهم زراعية وكبيرة. طلعت عسيلة تركض وهي لازمة عصا كبيرة: وينج غربو أم السعف وليف، اليوم أذبحج وأشمرج للذيابة! من شفتها ركضت واحتميت ببيبي، هاي عسولة مجرمة أكيد تموتني.

وقفت من شافت النقيب، هدأت من ثورتها، خلت العصا وراها، قالت: ياا وين غربة حبيبتي بت خالي؟ أني جاية أعتذر منها، على أنها صاحبتي وما أدري شلون أتقشمر وياها وطقيتها. رفع حاجب بعدم قبول، قال لها: يعني هاي انتي ضاربتها؟ ليش تضربينها وتتگاونين وياها؟ تراها حرمتي واحترامها من احترامي. ردت عليه بفشلة: يا سيدي اتقشمر وياها عمن، انه قشمرية الديرة كلها تعرفني. رد بجمود: لا تتقشمرين وياها هي ما تحب الشقة. جاوبته بزعل: تامر سيدي.

خلت وراحت، واني رحت غسلت وجهي ومشطت شعري. الله يهلكج يا عسولة شعري يوجعني ما اگدر أمشطه. ضفرته ورحت، گلت أسلم عليه، اني من ورا عسيلة حتى ما سلمت عليه. طلعت ولاگتني عسولة گالت: بس خلي يروح أكضج أكضج وأبو فاضل بالگصمول أخبزنج خبز العوية العيارة شگد تعووين. عفتها ورحت، دخلت، رفع عيونه باوعلي وطفى الچگارة بالنفاضة. گعدت بصف بيبي وهمست بخجل: شلونك سيدي؟ رد عليه بهدوء: الحمد لله تمام، وأنتي؟

بلعت ريگي بتعب: لا الحمد لله زينة. بيبي خلت و وگفت گالت: أروح أجيب شي تشربه. وگفت وياها ولزمت بردن ثوبها دا أريد أروح أمشي وياها، هو صاح عليه: قربان حدري هينا عندي موضوع وياچ. باوعت لبيبي بملامح خايفة وباهتة، وهي قابلتني بنظرات تطمني. گعدت بس بينه مسافة وبيبي طلعت، گال: شبيچ يول عليش منهزمة مني؟ ترى ما أكل بشر انه. ابتسمت بتوتر: لا سيدي ما مهزومة، بس قابل شتريد أگعد بصفك؟ گال: اي، اگعدي بصفي شكو بيها.

جاوبته: لا عيني، اني مو مثل صاحبتك هاي الي بالغربية الما تستحي مخلصتها تشبك بيك. ابتسم بغرور: صيري مثلها. ابتسمت: ما أريد. جر نفس وباوعلي بعيون تلمع گال: أمنيتي أخذچ وياي للغربية، تتشوفين جمال ديرتنا تشوفين مزرعتي وتدحگين للخيول العندي. انه من النوع أحب الخيل وأحب أهتم بيها. لزمت گصيبتي واني أمسّد عليها: اني هماتين أحب الخيل بس مو كل خيل وأحب أهتم بي. رد عليه: لا ما مبين عليچ. تفاجئت: لا ليش سيدي قابل مجربني أنت؟

جر نفس: شوكت تبطلين دگولين سيدي؟ ترى وريتيني ور. ابتسم: ما أعرف وأحب أگولك سيدي، وبعدين لازم أحترمك لأن عقدنا قابل للفسخ. رفع حاجب: هااا، يعني إذا أصدگ العقد ما تحترميني هي مصگوعة؟ فتحت عيوني بتفاجئ: لا لا سيدي حشاك شلون ما أحترمك. أشرلي: حدري هينا لا أجي وأشيلچ وأحطچ بحضني. فتحت شفايفي بذهول، خليت و وگفت، هو عباله دا أجي عنده، طگيتها ركضة دا أطلع من الباب. ما حسيت بي غير هو أسرع مني واحتضن خصري وسد الباب وصفني عليه.

حرّك أيديه بهدوء على خصري واني رجليه صارت خيوط والدمعة لمعت بعيني: سيدي عوفني. سحب نفس من چگارته گال: وإذا ما عفتچ؟ جاوبته بشجاعة: أصرخ والم عليك أبو الخصيب كلها. رد عليه ببرود: يله صرخي، نِستمتع بالسمفونية الجميلة. حطيت أيدي على صدره: سيدي عفية شنو هاي؟ مو گلت حأزوجچ بيدي وأشوفلچ رجل بي حظ. أشر على نفسه: وانه ما بيه حظ. سكتت ما جاوبته، تقرّب مني أكثر، باس خدي، راد يبوس شفايفي، خليت كف أيدي على حلگي وما خليته.

اندگ الباب واني متت بدمي، غصت بملابسي. سحب أيدي وفتح الباب، أخذ الچاي من أيد بيبي وهو يگولها: الله يسلم أيدچ حچية ما قصرتي. باوعتلي بيبي بشك واني خليت وطلعت واني أرجف أرجف. ياربي ليش هيچ يتصرف ويايه؟ معقولة يحبني؟ والله تحيرت يارب أخاف أحبه وأتورط والله حيرة. ياربي دخيلك اشرح صدري ويسر أمري. چانت بشه تكنس بالحوش وتغني: يبنية من تمشين عدلي كذلتج، الشرطة والضباط كلها بخدمتج.

أجت مرة خالو هي وخالو، كيفوا من لگوا عندنا، راحوا گابلوا وگعدوا وهم يسولفون وياها. خطية تعبوا، سودة عليه كون يخلوه ينام شوية والله الطريق طويل ومتعب. دخل سبح وبعدها نام ما قبل يأكل، وكل عادة الجو حار واني أگعد أهفي عليه منا لما يگعد. فاروق: چنت بالبصرة أشتغل بمعمل خاص بالحلويات، زلابية وداطلي وبقلاوة. چنت لابس فانيلة التعلاگة البيضة وأشيل بالصواني أخليهن على صفحة.

وإيهاب صديقي وياي الملعون فراري، ويشتغل، والله إذا لزموا الأمن يروحون بالرجلين. گتله: إيهاب خابرت على أختي وگالت بنت عمي لگتلها شغل بس شو ما مطمّن. رد عليه: منو منهن؟ فريال؟ إذا فريال لا تتطمن. لزمت من بداية صدر تشيرته وسحبته بغضب عليه: ولك أنت منين تعرف فريال؟ سحب نفسه وجاوب بعدم مبالاة: لا والله ولك أنت نهار كله وليل كله تحچي على بيت شمخي وتحچي بقرابته، عرفتهم كلهن. عمك أبو فريال عنده قتيبة وفريال ووفاء.

وعمك أبو شاهين عنده شاهين وسيف وانتصار وذيج الثانية نسيتها. وعمتك صبوح عندها... حطيت أيدي على حلگه: كافي ولك كافي مو فضحتنا؟ هسه دريت مسولفلك عنهم بس مو معناها تفضحني. جر نفس گال: والله أنت يا فاروق بطران، يعني اني فرار وحالتي حالة وأنت خايف بنت عمك تورط أختك، هيچ واحد تافه ما شفت. تنهدت: مو أنت ما تعرفهم بيت شمخي. صاح علينا أبو الشغل وهو گاعد على مكتبه: فاروق إيهاب لا تسختون لا أطردكم.

رد عليه إيهاب: لا أستاذي جاي نشتغل. نفخت بملل: شلون قهر، شمخي نايم على الفلوس واني أشتغل عامل عند الناس. ما انشوف إلا الأمن دخلوا علينا، إيهاب من شافهم ماعت روحه گال: لااااا الأمن، خرب انوب اني فراري. بلعت ريگي گتله: روح أوگف يم الباب أول فرصة وانهزم منهم، اني راح أدوخهم. لزمت

صينية البقلاوة گلتلهم: هله هله هله بالشرطة والحكومة يا أهلاً وسهلاً، تفضلوا تفضلوا، والله وإحنا نسوي بالبقلاوة حسيت اليوم الحكومة تشرفنا ويأكلون من أيدينا. والله هم التموا شلون الذبان على الصينية، يأكلون ويرجعون ليورا، باوعت لإيهاب وغمزتله، هو تسلل بخفية وطلع من الباب الثاني وانهزم. كملوا أكل، گال الضابط وهو يلوچ بالبقلاوة ومسّح أيديه وحدة بالثانية گال: هسه أجتنا أخبارية اكو واحد وياكم يشتغل عامل اسمه إيهاب طنان مطر.

جاوبتهم: اي اي صدگ، إيهاب يشتغل ويانا هسه چان هنا. هم ضلوا يدورون عليه يدورون ماكو. صاحب الشغل گللهم: والله هسه چان هنا مدري وين راح. الضابط رد عليه بغضب: شني يعني هربته؟ اعتقلوه. لزمه بتوسل: سيدي فدوة سيدي الله يخليك اني لو أدري بي فرار ما أشغله. هم أخذوه وراحوا، والعمال سدوا المحل وطلعنا. بالليل

واجاني إيهاب يضحك گال: لك من طلعت من الباب وأشوفلك الأمن مطوق المكان، واني صعدت على السطح ومن سطح السطح وأوصل للركن وأجيت حتى رجلي انكسرت بس ربك خلصت منهم. ضربته على چتفه: بزودي لو ما اني چان هسه أنت بالسجن ومطيحين حظك. باسني بخدي: اي والله صدگ أبو الفوارق لو ما أنت تاكلني الچلاب والواوية.

هزيت أيدي: الله يهلكك شمخي، ولك عندك ولد مثل أبو الفوارق لاعب الملچ جعاب وغلبه وما تعترف بيه، طزززز بنعال ما أشتريكم أنتم الخسرانين. إيهاب: فاروق اليوم عشاك على حسابي. ضحكت: لا شبعان بس رايدك بخدمة. عقد حواجبه: شكو؟ شني أحچي عد عيناك أخدمك بعيوني. گتله: هاي الشغلة تخص سجينة هنا بأبو الخصيب. رد عليه بقلق: اي شسويلها؟ عضيت شفتي بمكر: باچر أنطيك الخطة وأنت تنفذ. دگ صدره: تدلل أبو الفوارق أخدمك وأخدم الخلفك.

ضحكت باستهزاء: ههههه، نشوف يا ذيب شلون راح تخلص نفسك من هل مهزلة. قربى: الذيب لحد الآن عندنا، چان دنيا ليل واني لحد الآن ما نايمة، باچر هو يروح. واني ما أعرف أحس دا أتعلق بي شوية شوية وهذا الشي ديضوجني. ضليت أتقلّب واني أتذكر نظراته وكلامه، غير عن شرهان، شگد دا أگُارن بينه وبين شرهان وأشوف الفرق شاسع. وأرجع وأگول يا قربى لا تثقين، هم چان شرهان هيچ مدللچ ويحبچ وتالي غدرچ وخانچ.

بچيت شوية، دعيت ربي يطمني من ناحيته لأن خايفة حيل. من مشيت وياه بالبستان حچالي عن أهله وعن عائلته وعن مزارعهم وبساتينهم وبيوتهم، شوقني حيل حتى أشوف الغربية. گال أخذچ بس مو هسه بس أرتب أموري. نمت واني أحلم بي وأحلم بكل حركة مني. بين الوعي واللاوعي وبعد نوم عميق مني، حسيت بشي يدغدغ برجلي. رفسته وغطيت راسي لكن تمادى أكثر ولمساته لرجلي كثرت. فزيت مرعوبة واني أشوفه يباوعلي وأيده على رجلي واني صرخت: بيبييييييييي خالوووو!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...