الفصل 27 | من 101 فصل

رواية #سلالة العنفوان...ذنب عينيك الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم الكاتبه سمو العراق

المشاهدات
19
كلمة
6,074
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

قوميلي يمه وداعتج تعبان بس بشوفتج أبره وتبتسم عيني بس أنتي الوحيدة بهالكون بتراب الچفن يا غالية تشريني اسمعيني يمه وقومي أترجاچ ما ترجيت منج هيچ تاذيني كوميلي آني جيتچ ما أريد أعذار طشرني الوكت يا يمه لميني كنت بحاجة أمي، من أول ما ماتت وأنا بحاجتها، الدمعة ما نشفت عنها ولا يوم.

أمي من ماتت لحد الآن وأنا وأهلي تدمرنا، عشنا بخوف ولهسه ما أعرف أهلي، أبوي الغالي، أخواني سوده عليه، ما أعرف عدلين ميتين، وين صاروا بأي ديرة. من أنام صورة أمي ما تفارقني أبد، روحي تفرفح عليها، مرات أحسها زعلانة مني، أحسها ما راضية لأن متزوجة هيچ زواج. من نمت وفكرة تأخذني وفكرة تجيبني أفكر بذيب، هو گلي أخوي فاروق يدري بزواجنا يعني هو ما عنده إشكال بزواجنا، ويه الحكومة تظل المشكلة مشكلة الحكومة.

بلكي الله يستقيل أو يترك هل شغل ونقدر نسافر، لأن أنا ما عندي أي معلومة عن هذا الشئ، وبخصوص هو يگدر يستقيل أو لا؟ نمت وكعدت وما أشوف إلا هجوم مباغت صار على بيت بيبي والأمن طوقوا البيت. كلهم واقفين بهيبة وجبروت مرعب، لابسين الزي الزيتوني والشوارب تخوف ومسدساتهم بالگراب وكعدوا يفتشون ويصيحون. أنا گلبي حسيته وكع ببطني ورجفت كل أعضائي، رجعت بذاكرتي لسعيد من اعتقل بيتنا وأخذني للسجن، من ضرب وإهانة وتحرش وعذاب نفسي وجسدي.

حسيت نفسي بداخل دوامة، أحس الحياطين تحچي وتصرخ، أحس كل شي يصرخ باسمي. الضباط تصيح قربى، الحياطين الأثاث المزارع. ركضت مرعوبة وكعدت بين الزاوية والكنتور، حصنت نفسي ولميت رجليا لصدري، وأنا أهلوس وأحچي: "ما أريد لا لا ذياب ذياب تعال لا وينك لا لا تاخذوني والله والله مم مسوية شي." "ما إلي ذنب والله مو أنا، عوفني عوفني لا تسجني، لا ما أريد انفرادي." كنت أحچي وأبچي وأهز بنفسي مثل وحدة مريضة بمرض نفسي. حسيت انفتح الباب

وواحد بصوت خشن گال لبيبي: "مجرد تفتيش لا أكثر ولا أقل، تكدرين تگولين للبنيه تستر نفسها." بيبي باوعت بأرجاء الغرفة وشافتني بحالة يرثى لها، گلت له: "بس يمه خليني أسترها هي متزوجة ورجلها مو هنا راح للأنبار." تقربت مني وهي حزينة، وكفتني وضمتني بصدرها، وهم دخلوا ضلوا يفتشون وبعدها خلوا وراحوا. حضنت بيبي وأنا أبچي، گالت بحنان وهي تمسح على شعري: "بسم الله يمه راحوا راحوا لا تخافين." رديت عليها بانهيار ولكنه سريعة بالكلام:

"ما ياخذوني يعني ممما ما أجوا عليه، لا تخليهم ياخذوني فدوة بيبي والله ما إلي ذنب." جرت نفس وهي حاضنتني: "يروح يدتج ولچ لا تخافين، جايين بس يدورون على الفرارية مو عليچ." هدأت شوية من ثورتي وابتعدت عنها، صفنت بوجهها: "ها يعني ما جايين عليه؟ هزت راسها بنفس. بلعت ريقي بعبرة: "بب بس أنا سمعت گالوا وين قربى، سمعت اسمي مهزوم من كلامهم؟ ردت عليه بنفي: "لا يده شجراج والله محد جاب طاريج، أنتي تتخيلين أصلاً محد سأل عليج."

رمشت بعيوني بعدم استيعاب: "بب بس أنا و والله ورحمة أمي سمعت اسمي نطقه واحد من الضباط." گالت: "والله يتخيلچ محد گال اسمچ يده، شبيچ غابل أجذب عليچ." خلتني على الجرباية وغطتني، وأنا مصدومة ومتفاجئة، راح أتخبل والله سمعت اسمي، معقولة أتخيل؟ يا ربي هذا جنون لو شنو يمكن جنين أي والله يمكن صرت مجنونة.

طلعت بيبي وأنا غطيت نفسي، كلي من ذياب موجود أبد ما أخاف أنام بسده، وأنا منعشة ومطمئنة، رغم هو ما يطمن ووكح ما يكعد يتحرش بيه ويزعجني بنومتي بس أحبه. من يروح أفقد الأمان، أظل أتخيل أشياء ما إلها داعي وأوسوس لنفسي وتراودني أشياء ما إلها صحة. رحت فتحت الكنتور وطلعت قميصه، استنشقته بقوة وضميته لصدري. أخذته خليته يمي أريد أحس بوجوده يمي، والله مو حالة هاي، أنا بمكان وهو بمكان، شوكت ننجمع أنا وياه ونخلص من البعد.

أريد مثل أي زوج يكون كل يوم يمي قريب مني، ما أخاف وهو موجود، يعني هو لو موجود اليوم مجان أنا خفت. ابتسمت وبعدها طگيتها بضحكة قوية: "ياربي شنو هذا الخبال الصار عندي، ساعة أبچي ومنهارة وساعة أضحك؟ بس تذكرت من قبل لا يروح ويرجع لبغداد، بطة شافت بنطلونه على الجرباية، گلت له: "عمو أغسله إلك لأن طلعت بي." رد عليها: "لا عمو ما بي شي ميحتاج ومشكورة." جاوبت بتوسل: "لا عمو حبوبي فدوة فدوة خليني أغسله." انقهر عليها، گلها:

"اغسلي." راحت أخذته تغسله وتغسل جواريبه، گلت له هن يحبنه يموتن عليه لأن يشتري إلهن وينطيهن فلوس ولطيف وياهن، فيحبّن يسون أي شي حتى يرضنه. گلت له: "ليش ما گلت لي أنا أغسله؟ حضني وباس رگبتي بعذوبة، گال: "لا بويه هو نظيف بس ما حبيت أكسر خاطرها." درت وجهي عليه بسته بخده: "حبيبي شگد حنين." حضني وتنهد: "يوول بويه استري على نفسچ ترى ما ضامن نفسي أنا من غير هيچ وهيچ متخبل، مو أنوب تبوسيني تضيعين أحوالي."

ابتسمت وأنا أمشط بشعري وأباوع للمراية وهو حاضني ومركز بملامحي. همس بحب: "أحببببچ." سحب الثوب من كتفي وعضاني بس على كيف، عطت: "أووي شبيك توجع." مسح عليها ورجع باسها، گال: "العفو بويه مو قصدنا." أخذني للجرباية وحضني ويسولف وياي عن أهله وأمه وأخواته، وأنا مستمعة إله بإنصات وفرحانة، حبيت أتعرف عليهم وبداخلي رغبة كبيرة بأن أتعرف عليهم. بعدها بطة دگت الباب ودخلت، گالت: "عموو خلصت البنطلون ويبس أجيبه؟ ابتعد عني ورد عليها:

"جيبي." راحت جابته چان يابس بس شوية بي رطوبة من أطرافه والجواريب هماتين. أخذه منها وأنطاها فلوس، ما قبلت تاخذ، گلها: "أخذي عموو عيب ترديني." ردت عليه: "لا عمو أنا مو علمود الفلوس أغسل جواريبك وهدومك بس أنا عمي كلش أحبنك." عبث بشعرها وأنا غرت هههه، گلها: "ميخالف أخذي." أخذتهن وطلعت وهي تتشكر منه. أخذ البنطلون يسفط بي انصدم، فتح جيب البنطلون وطلع منها ساعة فضية بس بيها إطار ذهبي. باوعلها مصدوم وهو

يقلبها بين أيديه گال بقهر: "لاااا حرامات غسلت البنطلون بدون ما تفتشه وحرگت ساعتي." عدلت گعدتي: "ياااا عزا بله شوفها بلكي ما بيها شي؟ گال: "لا محترگة وواگفة، هي هاي الساعة غالية مطلية بالذهب، من ترفعت نقيب جابوها إلي هدية." عقدت حواجبي: "منو جابها؟ رد بلعثمة: "ها أي فريال بنت عمي حرامات حرگتها." هو ما گال هيچ أنا تخبلت، وكفت على الجرباية بطولي: "شنوووو شنووو منو جابها، بنت عمك ومستعز بيها ومقهور لأن احترگت؟

اليوم أحرك المشتمل." ضحك بصوت عالي: "ههههههههه شبيچ يول جنيتي، أي وإذا جابتها بنت عمي ما بيها شي، كل العوائل جابوا لي هدايا حتى سوزان." ضربت رجلي على الجرباية بقوة: "شنووو أنوب هاي سوزان منو، والله ما أسكت أنوب يتحرشن برجلي ويجيبن هدايا وما أريدهن ولا أريد هداياهن. وها مبين تضحك وياهن وتسولف لهذا السبب هن ضلن يجيبن هدايا." گمزت من الجرباية وهو يباوع لي ويضحك وكل شوية وگال: "ول بويه قربان تغارين؟ جاوبته بلهجته:

"عجل جاا شلون غير رجلي." فتحت الكنتور وطلعت ملابسي: "يله أخذني لبنات عمك أكتلهن وأشمر هداياهن بوجهن، ما نريد هدايا منهن." عضيت أصبعي مقهورة گطمته گطم: "وهاي بسطال دوم تذكرها، گول شعندك وياهاااا سيادة النقيب اعترف." تقرب مني وحاصرني بجسمه، لف أيديه على جسمي گال: "ول بويه تخبلتي، غير بنات عمي وبعدين أنا من ترفعت نقيب ما چنت أعرفچ، لو أعرفچ ما أتقبل هدايا." جاوبته بنفس العصبية والغضب:

"ماكووو گلت أحرك المشتمل أحركه وهاا شرط أنت بي." گال ببراءة وحزن: "تريدين أموووت." حطيت أصبعي على شفايفه أنفي لكلامه: "اسم الله عليك." عض أصبعي بطرف أسنانه حيل وأنا سحبت أصبعي وخليته وره ظهري وباوعت له مصدومة: "شبيك بس تعضعض، أدري بيك ذيب بس مو معناها تعض." رد عليه بغمزة: "استري على روحچ لا تفززين الذيب البداخلي." مشى خطوات وسحبته: "تعال گول شعندك ويه فريال، وجيب الساعة جيبهاااا يله." خلاها بيدي گال:

"أخذنها وكفيني شرچ ول مو مرة تصكع المصكوعة." أخذتها وضميتها بكنتوري، گلت له: "شمرتها بالزبل." رد عليه: "حلالچ بويه سوي اليحلالچ." ابتسمت ورحت گعدت يمه: "أحبك ترا." رد عليه: "قربان التحبني، أنا أروح فدوة لهل عيون." رجعت من واقعي وأنا حاضنة قميصه بحب ودمعتي تسيل عليه، أريده دوم يمي. ما أكدر أشبع من حنيته وحبه إلي، أحس روحي طفلة تهوى كل شي بوجوده. سوزان: صحت على المرة وهي أجتني، گلت لها: "خالة فدوة ممكن تساعديني."

عقدت حواجبها باستغراب: "ياهو حابسچ هنا يا ما يخاف ربه، هل جمال وبياض وأحبسچ بهل خرابة، مخطوفة أنتي حتى أحشم." شهگت برعب: "خالة بس اكسري الباب من برا." ما أشوف إلا المرة دارت وجهها گالت: "ياااا هذا ياهو فاروغ شلونك خالة." رد عليها بثقل: "هلا هلا أم أكرم، شلونچ شلونهم الولد." ردت عليه: "الحمد لله زينين وعايشين، أگلك يمه فاروغ هاي بت هنا تريد واحد يساعدها." مد راسه من الشباك وباوع لي خزرني وحط ضهره على الشباك،

گطع عندي الأمل گال: "ههه خالة هاي مرتي وهذا بيتي." جاوبته: ياااا اتزوجت، ولك ليش ما عزمتنه؟ صدك ما تستحي، سويت عرس لو لا؟ رد عليها: اي سويت، بس ببغداد عرس وجبت المطرب حاتم العراقي وما خليت واحد ما عزمته، جان عرس كلش حلو يجنن ومو بس هيج حيّا كاظم الساهر. قالت: مو هسه كلت حاتم العراقي؟ رد عليها بكذب: هم ثنينهم اجوو واحتاروا منو يغني منهم، حتى تفشلت وياهم، كلت لو جايب بس واحد احسن الي والله، بس شسوي بعد. المرة:

مبروك ان شاء الله زواج الدهر وان شاء الله تترس البيت الك زعاطيط... بس مرتك من بغداد مو؟ مبينه تتعيغل وتتعنغر وتتنعوص. رد عليها: هههه اي والله من بغداد، اي شويه تتنعوص هي. ظل يحجي شويه واني خليت ورحت كعدت على الجرباية المعفنة وعيوني بكصتي واهز برجلي بتوتر، بس خلي يدخل اله اعرف شلون اربي حيوان...

عدلت فستان بيبيته، الدلعة مالته كوولش قوية تخزي، اني دوم اعدلها ما اريد هل الثور تتحرك غريزته من ورة هل الفستان الي لعب للنفس. اني من زمان جان اريد اربي وارتكب بي جريمة، بس اني بصراحة استخطي وما احب سفك الدماء. بس هذا ديحرضني على هل الشيء... دخل بطوله الفارع ورفس الباب بقوة انضرب بالحايط ورجع عليه سداه وتقرب مني قال: متستحين بس منين تستحين اذا امج صبيحة لا منطيتج تربية ولا أخلاق... وكفت بغضب وجاوبته بصوت عالي:

اولا احترم نفسك تمام، هاي اولا ثانيا لا تحجي بتربية ماما عيب عليك، وهاا ترى مو رجولة منك حابسني هناا. اني وياك جان بينه اتفاق وانت قبضت حق الاتفاق، مو من حقك تحبسني هنايه مو صح؟ رد عليه بغرور: لا مو صح، اولا انتي مرتي واني رجال غيور وحذرتج اكثر من مره بس الظاهر انتي مكيفة على هذا الشيء... وشقبضت بله؟ انطيتج كومة درجات وما اخذت مقابل... جريت نفس واني اصبر نفسي:

بابا ما اريد اضل يمك ونبي يا فاروق، ونبي اذا ما رجعتني لبيتنه ومات بوطيطة ونبي انتقم منك لان بوطيطة مريض واخاف عليه يموت، واذا مات مستحيل تطلع سالم مني... تقرب مني خطوات واسعة واني ابتعد ورافع بالثوب من ناحية الصدر، سحب خصري واني ادفع بي واضرب بي بضربات عنيفة بس بالنسبة اله ضعيفة. حضني بذوبان واني مبعدة راسي عنه ومنزلة نفسي قال: اعتبريني بوطيطة، احضنيني بوسيني لفيني بحضنج دلليني مثله. رديت عليه بقرف وابعد بي:

اوووع وخر مني، متستحي شكد مقرف بكد بابا وتتحرش بيه. قال بغرور: بت الشحاطة منين اجيت بكد ابوج؟ وبعدين هاااا بس لا ترديلج زعطوط، هو اني الفحل وما كادرلج انتي وامج. رفعت راسي وشلال الدموع اجتاح وجهي، صكيت اسناني: شكد ما تستحي وبدون اخلاق، لك والله اكرهك، حس على نفسك شلون تعيش ويه وحده تكرهك، تدري اموووت منك. جنت احجي هيج وهو يتنقل بنظراته بين انحاء وجهي، عبالك مو احجي و ارزل بي عبالك اغني.

ما حسيت غير بدفو وملمس رطب على شفايفي، بلحظات شفايفه احتضنت شفايفي بعذوبة. فتحت عيوني مصدومة ومتفاجئة من حركته المباغتة. دفعته برعب وبسرعة وغضب عارم حسيت شفايفي انجرحت. رفعت ثوبي واني امسح بحلكي ولعبانة نفسي منه، شفت عيونه ونظراته جريئة للشيء الي كشف جسمي من فستان بيبيته. دار وجهه وطلع وهو يضحك بخبث... باوعت للارض ادور على اي شيء اضربه بي وصدري يفح من عصبيتي، شفت اكو ربع طابوقة مركونة بباب الحمام...

رحت بسرعة واخذتها وشمرتها بهجوم مباغت وغدر مني، شفته استقرت براسه. حط ايده اسفل راسه وتبللت ايده بالدم، بدون اي ردة فعل منه دار وجهه عليّ والدم ينزل على قميصه... .................. كاعدين العصرية بالعتبة واندكت باب البيت الرئيسية، راحت بيبي تفتحها وعسولة ظلت ترفع راسها ليفوك وتطلطل تريد تشوف منو اجه. دخلت مرية علينه وجهها بشوش ومليحة، بصفي عسيلة قلت هاي منو المرية مشايفتهه من قبل. عسيلة فتحت عينها بصدمة وسحبتني سحب،

سحلتني على الصبابة: ولج كوومي قريبة تعاي هاي ام القالي ابو شوارب، تعاي سنعيني ختشوفني حلوة. وهيه تسحل بيه من ثوبي واني اسال بيها: هسه غي نفتهم شتريد؟؟ دخلت للمشتمل مالتي وكابلت الميز التواليت، فتحت شعرها وخلت عليه كريم مال شعر ورشت على روحها عطر. قلت لها: ياا ولج توج خبزتي بالتنور وريحتج دخان الحطب، ترشين ريحة على الدخان شتطلع ريحتج؟ قالت: اي والله صدك. نزعت ثوبها وشمرته بأرضية الغرفة وبقت بس بالاتك وقالت:

اطيني من عندج. رحت فتحت الكنتور دا ادور الها على ثوب حلو تلبسه. سمعنه صوت امها تصيح اباب المشتمل: وينج عسيلة وين وليتي، المرة تريد تشوفج. هيه ظلت تكمز بحماس وجاوبت امها: هاا يمه اهنا احنه، ماكالت شتريد. دخلت علينا امها قالت: كصري حسج وصلها حسج، هسه تكول عرمة وملسونة. هيه خلت ايدها على حلكها عود سكتت وبعد ماتحجي، وامها كملت كلامها: ولج سألت عليج بعد شنو تريد، جاية تخطبج لابنها يله زتيج خلصي بساع.

يمه غربة حبوبة سنعيها اغديلج فدوة. اتدللي خالة، هسه نطلعها حلوة تجنننن... اي ماوصيج بعد كلبي حبيبتي اعتمد عليج. ولا يهمج خالة... طلعت خالة واني وديتها للحمام قلت لها: بسرعة غسلي واني هسه اطلعلج نفنوف مني. كنتوري مليان ملابس لان ذيب كلما يجي يجيبلي ملابس كلها حلوة وغالية نفانيف كوستمات وملابس بيت ممقصر ابد. طلعتلها ثوب فستقي فاتح وطويل رداناته ربع ومنفوشة من الاكتاف...

وديته الها للحمام ولبسته، نشفت شعرها بسرعة ولمته ورحنه اني وياهه للديوانية مالة الخطار الي كاعدة بيها المرية. وكفنه يم الباب قالت: روحي قربى خاف تشوفج احلى مني. هزيت بوز شفايفي وداروح، هيه رجعت لزمتني من ايدي قالت: لا تعاي ولج اريدج وياي. دفعتها قالت: اوووي شبيج، لاتخرب تسريحة الكذلة القاتلة. قلت لها: والله حيرة وياااج والتالي اصفي على راي، شتردين؟ ترديني لوو اولي؟ قالت: لا بلكي وجهج خير عليه. اشرتلها بعصبية:

امشي كدامي يله... دخلنه سلمنه وكعدنه، هيه المرية قالت: تعاي يم طول الحلو تعاي كعدي يمي. شاورتني قالت: ولج اخاف اكعد يمها خاف تملس بيه، اعرف سوالف العيايز. بيبي وخالة جلثوم صاحن بصووت واحد: رووحي يمه عسولة كعدي يم عمتج. هيه قالت: شبساع سووها عمتي، ولج قريبة هذول يردون بسرعة ينطوني، خلي نبيع ثكل شوويه جم يوم. كرصتها: رووحي يم المرة لاتلغين. هيه كامت عود تدلع بالفستان.. وكعدت يم المرة.

سألتها على الفستان منين ومنو جابه الها. كلتلها هاا خالي جابه من الامارات... تباوعلي وتحذرني عود مااحجي.. هو جذب اصلا خالها بجرف الملح مو بالامارات. ضحكت وخفيت ضحكتي بيدي... قالت ام ايهاب: والله احنه صح اول مرة جينه نخطب قربى بس طلعت متزوجة، وابني شاف بنيتكم هايه وانه جايه اخطبها، عمنها دشت كلبه وهواها، وليدي سبع وسنع وشاقوول وان شاءالله يدللها. بيبي جاوبتها:

احنه مانلكى مثلكم عيوني، وان شاءالله نشاور ابوها وعمامها وخوالها ونردلكم الخبر. قالت: اي والله حجية نتاني منكم خبر، واذا تردون سألو عن هوبي بنهر خوز كلها تعرفه ريال وشاقول وسلع يدللها بنيتكم والله. ولبست عبايتها تريد تكوم، بيبي كلتلها: شربي شربتج لاتعطشين بالطريج. هيه اخذت الكلاص وشربته وقالت: اي والله صدك. شربته وكامت.. بيبي قالت لها: ابقي بعد وكت سوالفج حلوووة. قالت:

تحلى معانيج حجية، هم يالله راح يغرب المغرب، هم يالله احصلي باص من الشارع العام يشمرني بنهر خوز. تعشي عدنه زاهب العرب وبالليل خو تحصلين سيارة... جاوبت: لا قابل جايه اجربج عيوني، اسلم عليكم ونتاني منكم الموافقة... طلعت المرية وبيبي وخالة طلعو وراها بس اشروا لعسيلة ماتطلع. وهيه ركضت للشباك تباوع عليها... وتكول: الله عمتي حلوة فدوة للسانها الحلوو. قلت لها: ديري بالج لابعدين تصير بالقنادر انت وياها. قالت:

چعمناچ بالله، البومة شرايدة من عندي. قلت لها: نزعي ثوبي يالله، انت مو كلتي بعد ماتلبسين مني واني فكر؟ قالت: هسه هنا انزعه واشمره بويهج. تريد تنزعه وسمعت صوت خالو يسوي احم ااااحم. وهيه بطلت ومانزعته.. ضحكت عليها، ان شاء الله يارب يتزوجها اريد عرس والله ضوجه على اقل شويه نتونس بس راح افتقد العسوله بصراحه من راح تتزوج ايهاب... .............. فلفلة...

عمتي متخبلة متسودنة على سوزان بس تبجي وكل شويه وكالت اروح اشتكي على فاروق. بس ما قبل جدي قال: لااا هو رجلها مو حلوة بحقنا ال الشامخ... هيج تطلع علينه سمعة... جدي ما جان مهتم لدموع عمتي ولسوزان بكثر ما هو مهتم لموضوع فاروق وتمردو عليه... وجان يتوعد بي. عمتي مديحة جانت مستعجلة وكل شويه وحجت ويه جدي: خلينه نعقد هسه خاف عمر يغير رايه فدوة بويه. وهو ما يرضى يكلها: لاااا خلي ترجع سوزان. مر يومين ورجع ذياب من البصرة قال:

نكتت البصرة نكات وما خليت زقاق بيها ما دورتو، فص ملح وذواب اعتقد مو بالبصرة وحتى اهلو ما يعرفون عنو شيء. عمتي صبيحة ضلت تلطم وتسب بفاروق: كلب حيوان وين اخذ سوزانه، ضربها يمكن خله دمها بطولها اعرفه مجرم ولك فاروق بس رجع سوزان شتريد انطيك والله. ذياب ببرود وهو يدخن: عمه لا تخافين ان شاء الله ما بيها شيء وقابل هي رايحه ويه الغريب، ترى زوجها يومين ويرجعها بس هو لان جدي استفزو هيج اتصرف تيقهرو يعني... جدي صفك ايد بيد:

اوووف منو الي يحضيحني بفاروق ابن جميلة، والله اذبحو واكص راسو وانعل يوم الصار بي... بسيطة يصير خير يا فاروق خابصني صديق الريس صديق الريس الكلب... ذياب: الله كريم ان شاء الله نلكاه، احتمال رايح للسماوه او للنجف، احتمال بوحده من المحافظات بس مو بالبصرة... وبعدين ما دام سوزان زوجتو لا تخافون ان شاء الله ما بيها شيء ما ياذيها... ضلينه كاعدين شويه وجدي قال:

بويه ذيب اجوو على اختك خطابه سيف ابن عمك ابو شاهين وعمر ابن عمتك مديحة، انتم منو تريدو اختاروا وان شاء الله عن قريب نعقد. ذياب دحكلي مستغرب: والله هذا الموضوع راجع لوئام، هي بكيفها منو عاجبها انه وياها... جدي تنهد: هي عاجبها عمر ابن مديحة من يوم يومها ما تواطن بيت شاهين، ودام انت ما عندك مانع على عمر ان شاء الله باجر او عكبه نعقد لان عمتك مستعجلة.. قال ذياب:

اذا وئام راضية خير البر عاجله وعمر ما عليه قصور ان شاء الله شايفين كل الخير... والله ثاني يوم عمر ما جاب بس امو واني واخوي وحدي والبنات وعماتي... تمت الخطوبة بسرعة مجرد عقد حتى عقدت بثوب البيت لا بدلت ولا رحت صالون. وعمر شفتو من باب المطبخ بعد الخطوبة واكف هو وذياب ويسولفون وجان شايل محمد بيدو ويبوسو. وبعدها اخذ امو وراحو لا كعد وياي ولا شفتو ولا اتفاهمنه على اي شيء.

خفت چثير بين يوم وليلة صرت ملك لعمر واسمي مرتبط باسمو... خايفة ما اتوالم انه وعمر، خايفة جثير. تعشينه وكملنه وذياب قال عندي شغل طلع برا... اني رحت يم البنات سمعت فريال وهي تتصل واسمها دكلها: وهاي مثل ما وعدتج وئام صارت لعمر ومثل ما وعدتج انتي لازم تنفذين الاريده منج... فتحت عيوني مذهولة... هاي ويه منو تحجي غريبة شنو وعدت منو تزوجني لعمر معقوله هي وعمتي متفقات عليه. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم شديصير؟ ....

ّّّّّّّ..... ّّّّّ.............. ّ..ّ صار المغرب اني داروح للمشتمل مالتي، بيبي كلتلي: بس اتعشى وانطي اكل للبشوش واي يمج ارد عنج الوحشة. قلت لها: بيبي ادري بيج متعودة على مكانج تظلين تتكلبين يله تنامين، اني ما اخاف ابقى بالمشتمل وحدي عادي. ردت: لا يمه مانطيني كلبي اخليج وحيدة بهالليل، اي يمج وهرفي بس يكشف الوكت اطلع. هزيت راسي: براحتج بيبي. ما الله يهيديج وتتعشين ويانه؟ جاوبتها: لا بيبي ألف عافية، آكل شيء خفيف أني.

عفتها ورحت للمشتمل. أول ما فتت ظلمة، فتحت الأضوية وحضرت اللالة. مسحت الشيشة وخليت لها نفط وجيكت الفتيلة مالتها خاف مخلصة. بعدين أكيد تطفى الكهرباء وأظل ظلمة، أخاف كُلش. وخليت يمها الشخاطة حتى رأسًا أشعلها. رحت عبيت التانكي مال المبردة مي وفتت جوة للمشتمل شغلتها. لبست كلبية خفيفة وقصيرة حد الركبة وبلا ردانات وفتحت شعري.

سويت لي لفة جبن وريحان وتمددت على السرير كبال المبردة. الهوا مالتها بارد لأن الجو حلو مو شرجي، بس بيوم الشرجي كل فايدة ما بيها، تظل تذب رطوبة أكثر من البرودة. وأني متمددة سمعت صوت الباب تندك، أني قافلتها من السركي. رحت ووكفت كبال الباب. صحت: منو؟ اجاني صوته: أنا ذياب، فتحي قربان بالعجل. ابتسمت بفرح عارم، وخليت اللفة على الميز ورحت ركض فتحت الباب.

هو دخل وسداه، كان بيده علاليك هواية، خلاهن بالأرض واجه عليه حضني حيل، ويبوس بيه وكل شوية يوخر يجر نفس ويرجع يشم بيه ويبوس ويسال بيه عن حالي: شلونج قرباني، مشتاق لج موووت. وكل شوي يقربني إله أكثر وأني متعلقة برقبته ورجليه صاعده عن الأرض لأن هو رافعني وكفوف أيديه ورى رأسه وأصابعي غارستهم بشعره.

كان جاي بملابسه العسكرية، جاي ملهوف ومشتاق لي كلش، وأني أكثر مشتاقة له وأريد أكعد وياه أحكي له عن كل شيء صار لي بغيابه وبالأيام اللي هو بعيد عني بيهن. أخذته وكعدنا على القنفة يحضني كل شوية ويبوس برأسي وأيديه ويباعد بخصلات شعري ومركز نظراته على وجهي. كال: شبيج بعيونج حكي؟ ووجهج مخطوف، صار شيء بغيابي؟ شرهان رجع تعرض لك مرة ثانية؟ جاوبته بعد ما بلعت ريق وخليت رأسي

على صدره وأيديه بين أيديه: لا لا مو شرهان، بس الأمن اقتحموا المنطقة وأني كلش خفت ذيب، كلش خفت حتى يتخايلي الضباط يصيحون باسمي، رغم بيبي طمنتني بس أني والله صارت عندي رهبة وخوفة ما أتحمل بعد أشوف الأمن. وخر رأسي من على صدره بحنية وحضن وجهي بأيديه. كال: دحكي قربان، أنت تبرأتي من كل التهم المنسوبة لك، بعد عليش هالخوف هذا كله؟ بنبرة أقرب للبكاء جاوبته: مو بيدي والله، بعدها أيام السجن والاعتقال مسيطرة عليه.

جاوب: قربان حبيبتي، تعتقدين أحد يكدر يمس شعرة منك وأنا موجود؟ دنكت بحزن وحكيت بألم: أنت بعيد عني مو دوم وياي، بذاك اليوم كنت كلش محتاجتك أكثر مما تتصور ذيب بس أنت ماكو. خلاني على صدره وباس رأسي. قربى راح يجي الفرج، أنت بس صبري شوية وتحملي، وبعد أبد ما أتركك صدقيني بس انتظري أضبط أموري. حركت رأسي على صدره بموافقة. هو كام. وكال: تعالي شوفي جبت لك حاجات راح تحبيها. أني كل شيء منك أحبه. لزم خصري وكرصه بيده.

وكال: وأنا أحبك أعشقك أموت عليك. راح فتح العلاكة وظل يطلع لي بالشغلات اللي جايبها: عطورات، علب مكياج، ملابس نوم، ملابس بيت وطلعة، وجايب حلويات جرزات وعلب جوكليت. ظليت أسفط بالأغراض وسويت له عشى وتشكرت منه. هو كلي: راح أستفسر عن موضوع الاقتحام وأشوف شنو السبب. هزيت رأسي بمعنى أي. كال: بس أنت هم لا تخافين وأيام السجن انسيها، لازم تعرفين أنو أنت هسه بأمان ومحد يكدر يتعرض لك بعد. موبيدي ما أخاف.

اجه لزمني من أكتافي وأيده الثانية على خدي يتلمسه. أدري بيك قربان بس لازم تصير قوية وتواجهين خوفج وتتخلصين منه. همست: إن شاء الله. تعشينا وخلصنا، رحت يمه على السرير هو كان تعبان من الطريق الطويل رأسًا نام. سمعت صوت الشباك، رحت فتحتها بيبي كانت. كالت: ها يمه اجه ذياب؟ جاوبتها: أي بيبي اجه ونام هسه.

كالت: أي أنه شفت البسطال مالته يم الباب، دكيت عليك الشباج ما سمعتيني يمكن صوت المبردة عالي وما سمعتيني، كلت أسلم عليه خطية وأتحمد لله بالسلامة. جاوبتها: أي بيبي ما سمعت والله حبيبتي أكعده تسلمين عليه. لا لا يمه الصباح رباح أشوفه وأسلم عليه لا تكعدينه خطية ويعليه تعبان. تصبحين على خير. وأنت بخير بيبي، سديت الشباك ورحت نمت بصفه هو حس بيه يمه نام صفحة وسحبني عليه وحضني ونمنا.

الصبح كعدت ما شفته، كمت غسلت وبدلت وبلشت أسوي الريوك. شفته اجه، صبحت عليه كتله: توقعتك رحت لبغداد كلت شبسرعة راح البارحة اجه. كال: لا بس رحت أستفسر على موضوع اقتحام الأمن. من كال هيج لا إراديا كلبي صار ينبض أسرع. جاوبته بلعثمة: أي وشعرفت من الموضوع؟ لزمني من خصري: أي ليش هالخوف هذا يا قربان؟ الموضوع مو يمك، كل ما هنالك اكو فرار يتردد عليكم والأمن جايين علمود يلزموا.

تذكرت خطيب عسيلة بس سكتت خطية، هم فراري هو والوحيد اللي يتردد علينا وعلى عسيلة. تريكنا سوى والضحى رحنا للشط تمشينا نسولف ونضحك حيل مشتاقة لسوالفه واليوم أني فرحانة بجيته ووجوده بجانبي يغير هواي بأوقاتي ويومي. يومية الوقت ما يمشي أبد بس اليوم أحسه يركض ركض. العصر طلعني، بدلت وكشخت لبست برنسيسة كان موديلها دارج. ورحنا للجزائر أخذنا عشى وبعدها وداني لمنتزه الخورة.

كعدنا نتعشى وأباوع على الجهال بالزحليكات يلعبون والألعاب. شفته يتلفت سألته: هاا خيرك شكو اكو شيء شاك بشيء؟ رد: لا بس خابرت أخوي فاروق وتواعدنا نلتقي هينا أعرفك عليه بس هو لحد الآن ما بين. يله الغايب عذره وياه. بقينا ننتظره أخو ذياب بس هو ما اجه بعدها خلينا ورجعنا للبيت. وذيب تعصب. كال: شكد حقير، خابرته وكال اجيك هينا وشتلني وما اجه. حطيت أيدي على كتفه بحنان: على كيفك حبيبي يجوز صار عنده ظرف.

رد عليه بغضب: رجاءً قربان على تدافعي له، أخوي وأعرفه كلش زين واحد جذاب وما عنده كلمة صدق. بعدها باوع لي وتغيرت ملامحه لأن شوية ابتسم. كال: لا تضوجين مني، شوية ضجت من فاروق لأنه وعدني وما اجه. هزيت رأسي بنفي وابتسمت بفشلة: لا لا ما أزعل منك أصلاً لازم أوكف وياك مو أنت زوجي؟ رد عليه: أي زوجك وحبيبك وإذا صار لي شيء بداعتي لا تتزوجين وخليك على عهد الذكرى.

جريت نفس حزين: اللي نامت على أيدك يا ذيب ما تكدر تنام على أيد واحد ثاني صدقني. وبعدين لا تخوفني وتحكي كلام يزعلني أني ما أكدر أتحمل فراقك أنت تدري بيه. سحب أيدي وباسها: آسف بويه وآخر مرة أحكي هيج كلام ما دامه يضوجك أبتره ولا أكمله وأخليه يقهرك. ابتسمت وسحبت أيده أني بستها كل يوم حبه يكبر ويكبر بداخلي وأحس نفسي ملكة وطفلة مدللة من يجي ويحتويني.

رجعنا للبيت هو كال: انزلي أني رايح أشوف فاروق وين صار رايح لأهله وإن شاء الله ما أطول. خله وراح وأني سبحت وبدلت ملابسي. خالتي كالت: فدوة غروبة خالة ما ترحين للبستان قبل ما يجي ذيبك وتكطعين شبزي لأبيت أم عليوي؟ هاي عسيلة توسلت بيها ما ترضى وبشة وبطة عندهن كتابة وكاعدات يكتبن. هزيت رأسي بابتسامة ورحت للبستان كطعت من الشبزي حسيت اكو شخص ورائي. درت وجهي شفته ولد طويل وأبيض شكله غريب مو منا وله حضور بشخصيته.

ووكفت بقلق كتله: تفضل تريد شيء؟ رد عليه: أنت أخت سليم قربى؟ بلعت ريقي للخوف والقلق كتله: أي أني قربى أخته. مد أيده وكال: هذا ظرف من سليم ياريت تقريه وتنطيني جواب بسرعة. فتحت الظرف وقريته انصدمت من حروفه ومن الطلب اللي طلبه مني وبلحظة طيش مني وفرحة عارمة كتله: أي أي موافقة بطلبه حبيبي سليم أي وينه موافقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...