الفصل 28 | من 101 فصل

رواية #سلالة العنفوان...ذنب عينيك الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم الكاتبه سمو العراق

المشاهدات
16
كلمة
7,386
وقت القراءة
37 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

الإنسان من يكون تحت ضغط نفسي، ما يعرف شلون يتصرف، أو بالأحرى يكون راهن نفسه على گشاية حتى وإن كانت هاي الگشة اللي تقسم ظهر البعير. طلعت للبستان قبل ما يجي ذيب، وأنا أقطع بالشبزي، تريد تبيعه مرة خالي. رغم أضحك وأسولف، بس بداخلي غصة من السجن وظلمته، مرات أحس بالعار يتلبسني. من السجن، من سعيد، من أي واحد مر بحياتي، حتى من ذياب. أي أحس بالعار، أحس نفسي رخيصة، وساعات أقول: لا، مو هيج، أنا متزوجة على سنة الله ورسوله.

بس أنا ليش هذا الإحساس يراودني؟ لأن أنا أهلي ما يدرون بي متزوجة، ما كانوا موجودين وينطون موافقتهم. أخاف يرجعون وبعدها يتخبلون، يقولون: شلون تتزوجين من دون علمنا؟ شلون تتزوجين وإحنا ما موجودين؟ وإنوب بالسر. مسحت دموعي بقسوة ورجعت أقطع وأجمع بالشبزي. حسيت اكو حركة بالبستان، درت وجهي وارتعبت بسرعة، أخاف من الناس الغربة وصايرة عندي ردة فعل قوية. وقفت همست بارتجاف: منو أنت؟ رايد شيء؟

رد عليّ بلهجة غريبة وباللغة العربية المكسرة، حسيت بي من شمال العراق، قال: أنت قربى أخته لسليم؟ هزيت راسي بإي، ومن سمعت اسم أخوي على لسانه، حسيت خنجر مسموم ودخل لصدري. طلع رسالة من جيبه وانطاها إليّ، قال: اقريها وأفهمج أنا منو؟ فتحت الرسالة وأصابعي ترجف وقلبي يدق سريع، متت خوف. مضمون الرسالة: "الأخت ضلع... ونص قلب الأم... يا رب أستودعك أختي... شلونج يا جمال الحياة وربيعها؟ شلونج يا قطعة من أمي؟

مشتاق لج بقد المشاكل اللي صارت لنا... مشتاق لج بقد حزني عليكِ، بقد راحتي بوجودك. اعذريني جاي أعصر أفكاري وأنثر مشاعري وأبعثر إحساسي حتى أكتب كلمة وحدة أعبر بها عن مدى حزني وشوقي لكِ. بخاطري كلام ما أقدر أحكي لغيرك، قربى محتاج القرب منكِ. هذا الكلام أريدكِ تخليه حلق بإذنكِ وما يوصل لأي واحد، لا لخالك ولا لجدتي ولا أي شخص. ما حد يعرف عني غير يوسف، لا تثقين بأي شخص.

أنا مو عند الحكومة، تعرفين طلعت للنجف أول ما خبرني يوسف بالاعتقال، وطلعت تهريب بسيارة محملة بالرقي... شفت الموت بعيني، بس ربك كاتب لي عمر، عشت بين المقابر والأموات، مات قلبي وأنا لايذ بقبر أمي. المهم... حاليًا أنا بالشمال، طلعت ويه ناس معارضين وقايدين انتفاضات، وهسه ساكنين الجبال. الحمد لله أطمنكِ عني عايش وبخير، ما أحتاج بس وجودكِ أنتِ وأهلي. عرفت طلعتي من السجن، وعرفت لحد الآن أبوي وتميم ماكو عنهم خبر.

يوسف يوصل لي كل شيء... ديري بالكِ من فياض، من شرهان، من عماتك، من أي واحد ينتمي لهم. ديري بالكِ من جواسيس فياض، لا تنطين أي كلمة ولا تحجين بأي موضوع يخص الحكومة والدولة، مجدي بيهم حتى لو بالجذب. أنا أخيّكِ أريد لكِ الخير، احتمال جبير أطلع لإيران، لذلك عندي لكِ طلب. إذا تقدرين تجيني أنتِ وخالي تعاي حتى نطلع لإيران ونستقر هناك من دون مشاكل. وإذا تسألين عن أحوالي أنا بخير، محتاج بس دعائكم وشوفتكم وهذا هو.

وشوفي أدري وگف بطريقك نقيب اسمه ذياب، يوسف سولف لي عنه وعنده معرفة شخصية بيده، الحمد لله حامد بأخلاقه ومجده. بس أنا تظل عندي رهبة وقلق من ناحيتهم، ما أقدر أصدق بيهم، تعرفينهم أنتِ ماكو شريف گوا. النقيب ذيب الشامخ من الغربية، هذول يكونون متعصبين أكثر ومحبين للحكومة، لهذا السبب أنا أحذركِ.

هسه مثل ما قلت لكِ أنا بالشمال، أنتظركِ إذا حابة تجين، لا تجين وحدكِ، تعالي أنتِ وخالي أو تواصلي ويا يوسف هو يعرف مكاني بالضبط وتعالي إليّ. أحبكِ خوية قربى، لا تنسيني من دعائكِ... ومنتظركِ تجيني." كمزت بفرحة والدموع مثل شلال من نار ينزل على عيوني، ضميت الرسالة لصدري عبالك شفتهم. أي أي أروح، موافقة موافقة، أي أريد أروح، أريد أروح.

الشخص اللي أجه قال: اسمي ديلان من كردستان، وأنا صديق لسليم، إحنا ناخذ لهم أكل، معونة، ملابس... أتشرفت بمعرفتكِ. عدلت شعري بتوتر ومسحت دموعي: أي لي الشرف، أريد أروح لأخوي، شوكت أجي؟ رد عليّ بهدوء: خليكِ هسه، بس نأمن الوضع أكثر، إن شاء الله من توصلون كردستان مناك أنا آخذكِ. عصرت الرسالة بيدي: زين عفوية، هم هناك هم يحاربونهم وشلون ما يقدرون يعتقلونهم؟

جر نفس قال: الجيش ما يقدر يواجه المنظمين هناك، لأن هم بالجبل وما يقدرون يوصلون لهم، الجبل بي زواغير يرمون منها، ما يقدرون. أنا عرفت وتأكدت الرسالة من سليم، مو غبية أنا، أعرف خط أخوي وأعرف إحساسه ومشاعره، مستحيل غيره يقدر يكتب رسالة بهل إحساس. جاوبته: الله يحفظهم إن شاء الله، أنا أروح لأخوي وأنتظر منك رسالة ثانية وموعد حتى أجي. قال: يله أنا أروح، ما أقدر أظل أكثر من هيج، أخاف يلزموني الأمن، أنا رايح وأجي غير مرة.

خلى وراح وأنا أترقبه ودموعي تنزل بصمت مريع، ما كتبت رسالة توصل لأخوي من ارتباكي وقلقي نسيت كل شيء. مسحت دموعي ونشفت وجهي، جريت نفس عميق حتى ما أحسس بيت خالي والمارة باللي صار. رجعت انطيت الشبزي لمرة خالي، وبعدها رجعت لغرفتي، رجعت أقرأ بالرسالة وأشمها وأضمها لصدري. بيها ريحة أخوي الغالي، بيها ريحة أهلي وأمي المرحومة. إن شاء الله ما ظل شيء وألتقي بأخوي. فزيت مرعوبة... أنا شلون نسيت؟ شلون أنا على ذمة ذياب؟

شلون أروح لأخوي؟ يعني لازم يعرف؟ زين شلون؟ أنا أخاف يا ربي، والله رغم حب ذياب إليّ بس ما عندي ثقة بكل واحد ينتمي للحكومة. ما أنسى العذاب النفسي اللي تعرضت له من غير السب والشتم والحرب اللي اتخذوها ضدي، لحد الآن أعاني من تشوه بجسمي بسبب الضرب. إنسانة من الداخل فارغة، أضحك بس بداخلي حزن عميق، فاقدة أهلي وأمي اندفنت وحتى بعد ما رحت لقبرها... أبوي وتميم لحد الآن منظر من يكهربون بيهم ويضربون، لحد الآن بالبال ما يروح إيد.

لهذا السبب أنا أعاني من أزمة نفسية، لحد الآن أفز مرعوبة، أتخيلهم وأحلم بيهم يعدموني لو يكهربونني لو يقلعون أظافيري. ضميت الرسالة بين ملابسي وقررت ما أحكي لذياب عن أخوي، والله ما عندي ثقة، والله لا أحد يلومني. وحتى سليم خايف منه... أوف يا رب شوكت ألتقي بيوسف؟ لازم أشوف يوسف وينه عني؟ يمكن يخاف من أبوه وما يقدر يوصل لي؟ يوسف ابن عمي أشرف من أبوه بألف قاط. دخلت سبحت ولبست ثوب جديد أبيض وبي ورد سمائي، ومشطت شعري.

نمت على السرير وحاضنة إيدي على صدري وأفكار تراودني عن أهلي. سمعت الباب انفتح، هو من عافني وراح، راح مزعوج من أخوه لأن شتله وهو مواعده يجي. شفته ما كانت لي ردة فعل بس عيوني تتحرك بكل هدوء. نزع قميصه وخلاه بترتيب بالزاوية مالت الكنتور. وبعدها ركن مسدسه على ميز الجرباية، تقرب مني وحط إيده على خصري، قال: شبيكِ يول؟ ما تعرفين تستقبلين؟ لو أنتِ من جوزائيون كل شوية بمزاج؟

نمت على ظهري وباوعت له: لا مو جوزائية، أنا من برج القوس. رد عليّ بضحكة: ول نار وشرار برج ناري بعد أبوكِ. عدلت قعدتي وضحكت: أي برج ناري، دير بالكِ مني من أتعصب أحركك حرك بناري. قعد يمي وارتجى على المخدة، قال: بوية قربان أريد أصارحكِ بموضوع. رمشت بعيوني: شنو؟ صارحني؟ جر نفس: أنا بوية هم برج ناري وأنتِ ناري، عجل قولي إذا تعاركنا البصرة والأنبار تتحرك. ضحكت وضربته

على صدره بقبضة إيدي: هههه أي والله صدق سيدي، دير بالك لا تعصبني حتى تضمن نفسك أفرغ المسدس بصدرك. رد عليّ: وأنا أنام بكفشتكِ هاي المعطبة ههه. انقهرت لزمت إيده وعضيته حيل، هو صاح: بوية شبيكِ انجلبتي تعضضين؟ لميت شعري: ليش تغلط عليّ وتحكي على شعري؟ أنت أحلى مني؟ بنات عمك أحلى مني؟ عشيرتك أحلى مني؟ قال: والله بوية ما حد أحلى منكِ، أنا لو لاقي أحسن منكِ وأحلى منكِ ما ربطت نفسي بيكِ. ابتسمت: ترى أحبك.

قال بانزعاج: أدري بوية خبصتيني أحبك ما أحبك، أدري بيكِ تحبيني. دفعته: أنت مو مال حب، وخر، وها بعد لا تفشلني. مو عيب تفشلني. ركز بعيوني متجاهل كلامي: جنتِ تبكين؟ نزلت راسي بقلق وخوف: لا، ما أبكي بس عيوني تأذيني، أنت تعرف من زمان... وخليت علاج لهذا السبب هن صارن هيج عبالك باچية. باوع لي بشك: لا جنتِ تبكين، عيونكِ مو مال علاج، أنا واقع بذنب عيونكِ، تعلميني بيهن؟ أنا حافظهن حفظ، أعرف إيمت يضحكن إيمت يبكن. رد عليّ

بتهرب وحزن: تذكرت أمي. جر نفس ورجع حضني: الله يرحمها ويصبركِ عليها. تمسكت بقميصه حيل وبسته بعنقه: يا ربي لا تفجعني بذياب، أحبه على قولته أموت عليه. لا تفجعني بيه ولا تصدمني بيه يطلع جاسوس أو يريد يستغلني، والله أموت ما أتحمل أبد. همس وهو حاضني: نمتي؟ جاوبته: لا. رد عليّ وهو يبوس بخدي: عجل مشتاق لكِ. رفعت عيوني له وأنا بحضنه: شنو مشتاق لي؟ أنا مو بحضنك؟ نزل الثوب من كتفي وغمرني بحب، ذبت بين أحضانه وقبلاته القاسية.

خلص وهو يمسح بخدي: شكد حلوة ومريحة. فتحت عيوني مصدومة: يا جذاب أنت ليش تستغلني؟ ما عليّ بعد لا تتقرب مني، ليش تجبرني؟ ما أريد ما أريد. ضحك: شبيكِ يول هههه؟ أنتِ مثل هاي المشتهية ومستحية، عجل منو حاضنني طول الوقت ويبوس بي؟ جدتي؟ انصدمت من كلامه وجرأته: أمم اء أنت مدري شتسوي لي، تقرأ عليّ تعويذة؟ تخليني ما أقاومك ولا أبعدك؟ سحّار أنت شايل عوذة.

لبس قميصه وهو يضحك: مو مهم، المهم أنتِ جنتِ طول الوقت حاضنتني وتلهجين باسمي. جاوبته بحزم وعصبية: جذذذذذب. رد عليّ وهو يأخذ باكيت الجكاير ويدخن: أي بوية جذب، بس هدي شوية أعصابكِ. درت وجهي وحضنت نفسي: يا ربي شلون هاي؟ أنا من يتقرب مني أذوب، أنوب هسه يقول عليّ الأخت خبرة... بس والله أنا حبابة وطيوبة ما أحب أزعله سيادة النقيب. نصتت لكلامه، قال: باچر نلتقي بأخوي فاروق، اليوم صاير وياه حادث طار رأسه طر. قعدت

وعدلت الجرجف على صدري: ما لي شغل بي، أمي قالت: كل اثنين ثالثهم الشيطان. نفخ الدخان بوجهي: أي وشنو القصد بالله؟ جاوبته بغرور: هيج ماكو شيء. تقرب مني وصار وجهي قريب من وجهه، قال: تقصديني مو؟ أولًا بوية أنا زوجكِ، ماكو داعي للشيطان يدخل بينا، من عقدت عليكِ وهو قدم استقالة. حط إصبعه على رأسي، قال: عوفي الغباء على صفحة، رحمة لأبيكِ، ثانيًا بوية نصايح أمكِ وفريرها ويه غيري مو وياي.

سحب نفس نفخ الدخان كله بوجهي وأنا أكح وأهفي، قال: تتعيقلين چثير يا قربانة، تشوفيني طيب وياكِ مو؟ انتن النسوان ما تحبن الطيب، تردن أبو صوندة اللي يورّجكن ور... حطيت إيدي على صدري بصدمة: تضربني؟ رد عليّ: آخر مستجداتي ما أحب أمد إيدي على حرمة، مو أنوب حرمتي وأم بيتي. صفنت عليه وابتسمت: إذا عليك ما أتعيقل، على منو بله؟

رد عليّ: هم صدق قنعتيني، بس رجاءًا بطلي كل ما أتقرب منج ورا ساعة تجيج الحالة، قشمرتني وقشمرتني. شجاج بويه على شنو قشمرتج؟ ماخذ أملاك أهلج وما أدري بروحي؟ تراچ مرتي حلالي... حضنت بدلع: لعفو، لا تزعل. جاوب باستنكار: ولّ أنا أزعل لخاطر ذيچ الشغلة؟ لا بويه مو هيچ. أنتي إذا ما تحبين قربي، گولي ما أريد وأنا أبتعد، بس مو تذوبين أنوب تعاركين. أحسج تتعايرين. عضيت شفايفي بغضب: لا تگول تتعايرين. يله بعد لا تتقرب تمام؟

أنوب أتعاير. والله يا الله. ضحك وباس شفايفي: أعتذر بويه، وإذا ما يكفي الاعتذار أجيب شيوخ الغربية وعلى رأسهم الشامخ ونعتذر منج... جاوبته بمرح: أووووي جدووو شگد أتمنى أشوفه. رد عليّ: لا تشوفينه أحسن. استغربت: ليش؟ ضحك: لا بويه ماكو شي. هو راح يسبح وأنا انتظرته. طلع ورحت وراه سبحت وطلعت يم عسولة... وعسولة ما شاء الله تعرف النملة إذا نامت ويه رجلها...

وكل شوية وگالت: شوكت أتزوج إيهاب الفرّاري وعلي أبو الحسن إله أخلف عشر يهّال؟ ظلينه نضحك وبعدها رجعت لگيت ذياب نايم تعبان، وي عليّه گولة جدتي هههههه... رحت حضرت ملابسي حتى باچر نروح نشوف أخووو... متشوقة أتعرف على عائلته. ........................... سوزان... أنا أعرف نفسي من أتعصب أجرم وأنا ما أحب أكون مجرمة. أنا إذا دست على نملة أنقهر عليها وأفكر بأطفالها وزوجها...

أنا إنسانة كلش حنينة، أنقهر على كل شي. يعني عندي بوطيطة عصفوري لأن مريض وجنحه مكسور، أنا دوم وياه وأداريه، أشربه وأزق بحلگه وأنقهر عليه وأعطف عليه لأن حبيبي مريض. أنا مو مجرمة أبد. يعني من ضربت فاروق مو لأن خطفني من أهلي، بس لأن حقير ويستاهل... شفته دار وجهه عليّ وقميصه وگع عليه دم، رجف گلبي وصرخت: أوووووي عزاااا كتلته! لاااا ونبي مو قصدي...

تمايل بمكانه ما متمسك ويريد يوگع، وهو لازم راسه بوجع. ركضت عليه ولزمته وأنا أصرخ. وگع ووگعت گدامه... أنا مو مثل فاروق أبد، ما أتقارن بي. حجمي صغير وضعيفة حيل وهو ضخم وطويل. وگعت گدامه وهو فوگاي، كسرني تكسّر.. صرخت وأنا أريد أبعده عني بس ما گدرت. ثور ووگع عليّ. هو چان يفتح عيونه ويسدهن، أنا بصراحة ضربته ضربة قوية أعتقد سويت عنده ارتجاج بالدماغ... أو يمكن من يگعد يفقد الذاكرة...

حاولت أبعده عني ما گدرت وهو لا حياة لمن تنادي. حسيت بي جسمه رخه على جسمي. إذا مات أنا أموت وراه لأن ما أگدر أطلع نفسي من جواه... تخيلت نفسي أموت جوع وعطش والغرفة اللي طاحت عليّ ما أگدر أوخرها. لا يربي إن شاء الله ما أموت هيچ موتة... صرخت وأنا أضرب بي بعشوائية: فاروق فاروق حباب اگعد والله بعد ما أضربك توبة آخر مرة والله. لزمت وجهه وأنا أحچي وياه ومخنوگة جواه. ثواني وفتح عيونه بغضب، إنرعبت بمكاني وفزيت مرعوبة.

همست بخوف: فاروق... وگف وسحلني من ثوبي بغضب، حسيت طرت بين إيده ودفعني على الحايط. جسمي حسيت طگطگت كل عظامي. صرخ بيّه وهو لازم راسه: بنت الچلب بنت الزمال. أووف راسي حطيت مخي بحلگي بت الشحاطة. گعد على الچرباية الوسخة وأنا لازگة روحي بالحايط. گال: اليوم أنعل والديچ بنت صبيحة، ما عليچ عتب، عرمة منين تتلگيها أمچ صبوحة... رجع صرخ بيّه: روحيييي جيبيلي شي أشد راسي. نزفت بطلين دم أطلعهن من عيون الخلفچ.

ركضت بخوف وأنا أدور بين فساتين بيبيته. أدور على وصلة أشد راسه بيها. لگيت ثوب محلو ومرعد. أخذته إله وأنا أركض، عثرت بالطابوگة اللي ضربته بيها وانصمطت على وجهي بقوة. حسيت وجهي تفلش. صرخت بصوت عالي: أووووووي ماما أوووي وجهي تفلش. صرخ بيّه: كوووومي حوبتي ما تنزل للگاع. هل تفلش وجهچ مثل ما فلشتي راسي. جبت الثوب وأنا أعرج وأبچي، گتله بأمر: گص من عندها، ما أگدر أگص.

سحبه من إيدي بغضب، ثقب الثوب بأسنانه وبعدها لزمها من الطرف الأول والثاني وشگّه نصين... شمرهن عليّ، أخذته ومسحت الدم بقرف. والله طابرته طبر مو ضربة، شاگة راسه شگ. شديت راسه بالوصلة وهو وگف دفعني على السرير، گال: يصير خير بس خلي أرجع وأعرف شلون أكسر إيدچ وأعلمچ شلون تمدينها على فاروق. خلّى وطلع وقفل الباب. تنهدت بارتياح من طلع. حطيت إيدي على گلبي أحسه يرجف. همزين طلع وهمزين ما مات، چان إنسجنت وتبهذلت...

أوووف الحمد لله ما مات... لحد الآن ما مصدگة إن هو عايش. والله چانت ضربة قاضية... رحت طلعت فستان جديد من فساتين بيبيته ودخلت سبحت. هماتين چان من دون ردن ودلعته كلش قوية... أهل البصرة عچايزهم واضح مستهترات، مبين من ملابس بيبيت فاروق. طلعت من الحمام وبالليل كلش إجه. من دخل سويت روحي نايمة وغمضت عيوني. ما بيّه حيل أنكتل ويكسر إيدي...

شفته شغل الگلوب وچان لاف راسه بشاش مبين رايح للمستشفى. گعد على الكرسي ونزع قميصه وگعد يدخن ويباوعلي بانتقام. يمه خفت متت. هوف بس لا يذبحني. يا ربي دخيلك حنن گلب فاروق الحقير عليّ. عزا بس لا يغتصبني ونبي أموووت أوووع لا مستحيل. شفته وگف وتقدم ناحيتي وأنا عصرت نفسي وغمضت عيوني. حسيت بأصابعه مثل السچاچين نبتت بأصابعي. گال: هيييي هيييي بت صبيحة اگعدي. فتحت تگ عين وتمغطت بچذب حتى ما يحس عليّ.

گتله: هاااا الحمد لله على سلامتك، إجيت. أتلوگ إله حتى ما يأذيني، لعد شسوي؟ رد بقرف وغضب: الله لا يسلمچ. گومي جبت معلاگ طاير نص دمي من وراج. گومي اشويلي. لا بارك الله بيچ. حتى استحيت من سألني الدكتور منو ضاربچ. أروح أگله مرتي ولو تشوفها چنها سلبوح سيان وخلّت ست خياطات براسي. كووومي يله كووومي. وگفت ولبست حذاء الكعب ويه ثوب بيبيته لأن ما عندي نعال. گتله: بشنو أشوي؟ رد عليّه بقهر: أشوي بشيب الخلفچ.

أخذته گصصته وغسلته. هو جايب معلاگ وسيخ وياه. خليته بالسيخ... هو طلع برا شغل جمر وطلع يشوي بيهم بالبستان وأنا گاعدة يمه أهفي على الجمر. طاحت إيدي. گتله بتعب: فاروق طاحت إيدي ما كافي؟ خزرني بعصبية: طبها مرض، حتى مرة ثانية ما تمدينها عليّ. اليابسة حتى إيدها يابسة مال موت أعوذ بالله... رجعت أهفي حيييل. طار الجمر، طفرت عليه جمراية وهو گمز من مكانه: بنت النعال، ما كفاج مخي صار مخلمة أنوب تردين تسويني دجاج شوي؟

هفي على كيف... رجعت أهفي على كيف وأباوعله راسه مضبر وبيه ضحكة عليّه. معصب ويشوي لروحه معلاگ يريد يرجع الدم اللي فقده... كمل وأخذه وأنا وراه أمشي وأطگ بگعبي. صاح بيّه: دخت دخت من هل قبقاب. إنزعي وامشي حافية. دخلت ونزعته وهو گعد يلف وياكل. سوى لفة كبيرة صاح عليه گال: هاچ أكليها. رديت عليه: ما أريد. رجع أكلها، گال: طبچ مرض لا تردين أنوب فوگ ما فتحت راسي تتعيقل...

كمل راح غسل وراح نام على فراشه. بقة كم قطعة مال معلاگ. وگفت من شفته يشخر يگول قطار. نمنه. گعدنه الصبح گال: حضري نفسچ راح ننتقل ببيت ثاني. باوعتله من فوگ ليجوه: كل شوية بمكان. شوكت ترجعني لأهلي؟ رد عليّه: أهووو شگد تحچي. راسي يوجعني من ضربة البارحة. حضري نفسچ وانلصمي... لبست ملابس التنورة والقميص والحذاء لأن مستحيل أطلع بفساتين بيبيته لو أموت. صعدت بصدر وأنا تب بوجع وقهر.

تنهد بعصبية وهو يباوعلي بطرف عينه. ساق السيارة وهو مبتعد كل البعد عن المنطقة اللي أحنه بيها. چان حار وهواء عالي بس محلو، هوا حار وجاف.. وصلوا لمنطقة مهجورة وتغطيها النخيل العالي.. تفتقر للخدمات.. بيوتها متهالكة وحيطانها تعبانة. هاي المنطقة ما ترضى تسكنها الكلاب السايبة، شلون بأنا سوزان الأنثى الدلوعة اللي أنقرف من كلشي؟؟ دخلنه للبيت وأنا أباوعله بقرف للبيت. معقولة أگعد بهذي المزبلة...

چان البيت عبارة عن حوش كبير تتوسطه نخلة كبيرة.... وبعدها غرفة وبداخل الغرفة غرفة... ومطبخ صغير متهالك ويعاني من الرطوبة.. وحمام أرضيته من الصب المحفر.... وتواليت صغير... دخلت للغرفة وأنا أعض شفايفي بجزع وعدم رضا. شفت مفروش دوشگ جديد وبطانية ومخاد أضاهر مشتريهن هسه... گعدت على الدوشگ وأنا لميت رجليّه وحاسة جسمي يحكني من قذارة المكان.. سألته بسخرية: ما لگيت أقذر من هذا المكان؟؟ رد عليّه بعصبية: تتمسخرين حضرتچ؟؟

مو أمچ السبب باللي أحنه بي حاليًا؟؟ فتحت شفايفي بصدمة: ماما شدخلها؟ جر نفس: أمچ سوسة البلى. وبعدين شسوي إذا أمچ تصيح أحرم فاروق من خيرك يالشامخ أحرمه ما نريده يكون وريث؟ يعني منين أجيب وأمچ من الماجدات چانت اللي تندد بتنكيلي وحرماني وطلاق أمي؟ عاد أنتي اگعدي هنا واستقري وعوفي سوالف فريال وأمچ خدامة ومدرج أبو الحية وشبشب أبو الريش. عيشي مثل الوادم وانلصمي... وبعدين شبي البيت؟

چبير وواسع وبي نخلة تشلعين منها تمر أحسن ما تجدين. اگعدي ووصوصي وذكري ربچ... طلع وقفل الباب. همست: روحه بلا ردة، تريلة تايه وبدون رقم تخلصني منك... ضليت گاعدة. حاولت أرتب البيت. غسلته بالمي وكنسته، لگيت بي مكنسة. شوية صار نظيف وأنا توسخت... خليت ورحت سبحت... لعبت نفسي أنظف منا أسبح منا من كثر ما الأماكن اللي يجيبني إلهن كلش وسخة أوووع... .............................. قربى...

طلعنه أنا وذياب تا نلتقي بفاروق. يااي ما شاء الله متعلمة أحچي مثل الغربية... گلت لازم أطلع حلوة. لبست كوستم لونه بيجي وحذاء جوزية وشسورت شعري وخليت شوية مكياج. ذياب دحگلي بإعجاب: شطالعة تورين الگلب ورّ. أنا إذا ماتت فأموت بسبب هل عيون. نزلت عيوني وأنا أبتسم بخجل. رحنه للمكان اللي فاروق گال نلتقي بي، رحنه لكورنيش شط العرب... ظلينه نتمشى يم الشط ونباوع لروعة المكان وأنا لازمة إيده بحب عبالك أبويه وسندي بالحياة.

وهو يدخن وأنا أسولف عليه... باوع من بعيد گال بلهفة: هذا فاروق إجه. شفته من بعيد وعقدت حواجبي. يالله هذا أعرفه! أييي هذا اللي شفته بالسجن أنوب تعارگ ويايه بيبي أنوب هو موظف بالكهرباء. گتله بمرح: سيدي هذا مو اللي شفته بالسجن اللي سألني عن اسمي مو صح؟ انوب گال: شگد عمرچ؟ هو باوعلي ورجع باوع لفاروق وهز راسه بقهر. اجه سلم عليه بيده، گال: "ذياب... منو شگ راسك، والله انه نشمي." فاروق: "من نسل الشامخ اللي ضربني، شتترجه منه؟

بعدها باوعلي وابتسم: "هلا بمرة اخوي الزود، مبروك ان شاء الله ترسين بيت الشامخ ولد وبنات، اريدج تكثرين، اني اموت لنسل الغريبة." ذياب رفع حاجب وباوعله بغموض، هو ضحك وضرب چتف ذيب: "هههههه والله فرحان الكم، بس هااا ترى زعلان منك ذيب الشامخ شلون تعرس وما تعزم اخوك؟ رد عليه: "مثل ما عرست وما عزمتني، وشلونه راسك؟ تريد اخذك للمستشفى؟ حط ايده على راسه متألم: "هههه لا مو هلكد توجع، بس ست خياطات ما بيه شي."

حط ايده ذياب على كتفي گال: "هاي قربان، مرتي حبت تتعرف عليك أو تتعرف على واحد من عائلتي." گال بضحكة: "أهلًا وسهلًا بيها والله الي الشرف، وهاا ديري بالج على ذيب، تراه خوش ذيب." ابتسمت واشرت على عيوني واني لازمه ايده: "بعيوني، واكيد خوش ذيب." رد عليه: "اي، وهااا ديربالج عليه، ترى مرغوب چانت اكو وحده اسمها حمزيه تحبه." ذياب ضحك واني ضحكت، گتله: "لا متحبه، انت جبتها وخليتها تشهد ضده، ذياب شريف مو مثلك مرافگ الرقاصات."

ذياب ضحك بصوت عالي وحضني حيل عبالك شلون الطفلة اللي رضت ابوها. وفاروق هز راسه مقهور: "لا ذياب، هل زعطوطه تهيني، وسفه على شواربي." رد عليه ذياب: "مو حمزيه صاحبتها، وهي تعرف السالفه كلها." قلص عيونه باستغراب: "شنو؟ بس لا قربى رقاصه؟ ووول ما مبين عليها، بس مدام صديقة حمزية اكيد رقاصه." ذيب زگح بوجهه: "انلصم يووول، شگد تحجي؟ منين رقاصه؟ شنو هل شكل البريئ وجهه رقاصه؟

"هي شافتها بالسجن وتعرفت عليها، وما شاء الله حمزية طلعتك من الكلچيه." ظلينه گاعدين ونسولف، ارتاحيت لفاروق، مبين حباب بس يحچي بغموض وكل شويه وذياب خازره وهو يبدل الموضوع. بعدها خليناه ورجعنه للبيت، وهو راح. عرفته هو مو موظف بالكهرباء بس هيج حتى يعرف سر ذياب. من رجعنه ذياب گال: "لازم اروح لأن عندي شغل." خلى وراح، بعد ما ودعني وضمني الصدره مثل انسان حيفقد اله شخص واني تعلقت بي وبچيت ما ردته يروح.

بس ارجع واگول ما اريد اكون فال مو حلو عليه وافاوله بالدموع. الله وياه وربي وگلبي يحرسه. ذيبي حبيبي اروح فدوه لترابه وطينته الحلوه. ............................ فلفلة سويت حلاوة وطلعت انا ومحمد، وديت للجيران منها، هاي جيرانه صديقتي وتتوحم ومتاكل أكل بيتهم. رحت وديتو الها حلاوة جزر. بجيّتنا شفت سيارة طبت للبيت، سيارة. اخذت محمد وسرعت مشيتي، دخلته للبيت. شفته عمر نزل من السيارة ودحگ عليه بس حسيته بملامحه انزعاج.

دنكت ورحت سلمت عليه، هو رد بثگل. واخذ محمد باسه. دخل بالاستقبال وانا وراه، وجدي راح فات جوا، بقينا وحدنا. مرت دقايق احنا ساكتين، حسيت باحراج وهو مبين من صوت انفاسه مزعوج. گمت وگفت، گلت: "حروح تا اسويلك چاي." بسرعة گام صار يمي لزمني من ايدي. حسيته حيل رص على قبضته. وگال: "ابقي وئام لتروحين، خلينا نحجي، ماريد شي هسا." حركت ايدي وهو رخَ قبضته، وانا سحبت ايدي. هزيت راسي بقبول ورحت گعدت. گال: "وين جنتي وئام قبل شوية؟

رفعت راسي گتله: "جنت يم بيت جيرانه، هنا شوية بعد بيتين، بس خطية تتوحم ونساتها متعبه ماتاكل، وديت الها حلاوة جزر هيه مشتهيتها." مسح على لحيته وگال: "هاا حلاوة جزر؟ گتله: "زاد بالكدرية، اروح اصبلك؟ گمت على حيلي بس دااروح، هاجست بس اريد اشرد من يمه، اختنكت شو. گال بحدة: "گعدي وئام." هاجست مو بس حدة حتى بنترة. گعدت مستجيبة لأمره. هو هاجس بيه ضجت من اوامره، گال بهدوء ولطف: "تعالي يمي."

هزيت راسي ورحت بصفه گعدت. وما ادحگ عليه. ادحگ گدامي واديه بحضني اعصر بيهم. گال: "باوعي وئام، انه ما احب المره الي تطب وتطلع براحتها." جاوبته: "انا ما اطب واطلع براحتي، بس هيه صديقتي وجارتنا من سنين وجايه لأهلها وحبيت اتنغص الها خطية." گال: "حتى أكل لا تودين للجيران، هسه زلمهم ياكلون منه، يكولون شوفوا حفيدة الشامخ شلون أكلها طيب ويظلون يتخيلون اشياء، ترى محد يعرف تفكير الزلمة غير الزلمة نفسه، انتي متعرفين هالشي."

هزيت راسي اي: "بس انا ما موديتو الهم، موديتو لصديقتي، هو يادوب ماعون واحد على گدها والي اجر انا." "اي وئام، انتي بس سمعي كلامي مثل ما اگلج سوي، انا ما احب النقاش والجدال رجاءً، هسه شطالب منج انا؟ بلعت ريگ وهمست: "تمام ان شاء الله." هاجست يحوس دحگت عليه، شفته طلع فلوس من محفظته وگال: "هاي الج مصرف." گلت: "لا شكرًا ممحتاجة." گال: "شنو وئام زعلتي؟ تنهدت: "لا ماكو زعل والله، بس استغربت كلامك، انا ماسويت شي غلط."

"هسه انا گلت انتي غلطانه وسويتي شي غلط؟ ليش تگوليني كلام ما گايلاه؟ التفتت اله: "عجل شنو معنى كلامك هذا؟ رد: "افهميني يا بنت الخال يا حبيبتي، انه اغار عليج، ماريد احد يشوف طولج ولا يذوگ اكلج." عدلت شعري وهزيت راسي، الكلام والنقاش مبين عقيم وياه، بس شسوي من لا چارة. خلى ايده تحت حنچي ودار وجهي عليه. گال: "باوعيلي بالله اشوفج تبتسمين." بالبداية چنت مطنكرة، بعدها من خليت عيوني بعيونه وهو مبتسم ضحكت.

لزم ايدي وخلى بيدي الفلوس، همست: "شكرًا." گال: "عفوًا." انحنيت وخليتهم على الطبلة ورجعت ظهري على القنفة. هو مد ايده وراي على تاج القنفة وقرب مني اكثر. گلبي زادت نبضاته ودنكت راسي. هو مرر ايده على شعري، هاجست بانفاسه الخشنة تضرب بخدي. وجهي قريب من وجهه. بقيت ساكنة بمكاني مستمتعة بلمساته غايبة عن الي يدور حواليه. صارت اصابعه تعبث فوگ بشرة خدي الناعمة. الى ان قرب وجهي اله وطبع بوسه على شفافي خلتني بحالة صدمة من جرئته.

بلعت ريگ لثواني استوعب الي صار، باغتني ببوسة ثانية. واحنه على هذا الحال انفتحت الباب ودخل منها سيف وشافنه بهذا الوضع. گمنا اثنينه مصدومين، لا اراديًا اختليت ورا عمر. وسيف وگف ثواني مصدوم، لازم قبضة الباب ويدحگ علينا بوحشية. تمنيت الگاع تنشگ وتبلعني بهاي اللحظة، شلون موقف سخيف كلش، حتى لو عمر خطيبي بس خجلت كلش، هساع شيكول سيف عليه انوب هو ميعرف احنه عاقدين. عمر دحگ عليه وصاح عليه:

"لگ شنووو هووش، شبيك انت ماتعرف تدگ الباب؟ هيج تطبون چفت گبر! صاح بصوووت عالي زلزل اركان البيت كله سيف: "ليييش حتى لا اشوف گوا... وووهااااي شدتسووي يا عديم الغيرة؟ لگ ماتستحي مووو هاي عرررضك شرررفك ساااقط انت شووون تسوي هيج وياها؟ ودحگ عليه وانه ورا عمر: "وانتِ يا طايحة الحظ مسسوية نفسج شررريفة مووو؟ عمر ترك مكانه وتقرب منه وعاط بووجهه: "ولگ لا تحاچيهاا هيج بعد ما واصل اله."

انقض عليه سيف مثل المجنون وضربه بوكس على وجهه. عمر استوعب ثواني ومسح الدم من وجهه، هجم على سيف، ضربه حيل بوجهه بوكس ودفعه نومه بالگاع وصعد فوگاه راشديات وبوكسيات، تيقنت عمر مجنون رسمي ومريض. عطتتتت بصووت عالي ورحت اسحب بعمر اريد يعوفه، راح يخنگه، يموووت جوه ايده. دخل جدي وصاح عليهم وكل الي بالبيت اللتمو عليهم وفاككوووهم. سيف وهو يمسح الدم من وجهه ويلتقط انفاسه: "جدي يعني انت عاجبك المهزلة الي جاي تصير ببيتك؟

عاااجبك اشوفهم هيه ووويا بووضع؟ جاوبه جدي: "انچب ولا تگمل، لگ هااي خطيبته يااا حيوان، خطيبته وعاقدين على سنة الله ورسوله، انت منو وتجي تقتحم عليهم المكان وتتهم بشرفهم؟ ظل سيف يضرب على راسه: "عاااقدين شنوو؟ شنووو؟ ومن شوووكت؟ وليش احنه اخر من يعلم هاا جدي؟ مو ام ابنه هيه؟ ليش ماانطيتها الي؟ شنووو الي بينها وبين هذا من گبل؟ عمر صاح بي: "كض لسانك لا اگصه، وكلمة زيادة تمس بيها وئام ادفنك بأرضك."

"انه اريد اعرف احنه ليش اخر من يعلم لييش؟ جدي ضرب سيف بالعصا وجاوبه بانفعال: "ولگ موو مهم انت تعلم، كافي انه ادري موجود وباركت هاي الخطوبة وبيدي عقدت الهم، انت شنوو بيش الكيلو انت يالله؟ وامشي اطلع بره ماريد اخسر العصا واكسرها على راسك." سيف وهو يتجنب ضربات جدي ووصل لحد الباب يريد يطلع. ويحچي ويدحگ علينا: "خوووش، خلي ياخذها بس احنه ما نتنازل عن ابنه فااهمين؟ ما نتنازل عنوو، واني الج وئيمه."

هوو ما گال وئيمه، عمر تخبل يريد يشگ قميصه ويصيح ويغلط وكلها ما كاضبته: "شلووون يكسر اسمها؟ شلون يصيح وئيمه؟ اليوم اذبحه." سيف بخوف: "عمي ما نريد وئام بس ابنه شلون؟ عمر وهو يصول ويجول جاوبه: "الولد يبقى يم امه، شحدك تاخذ منها؟ ويله اگلُب وووجهك ووورووح، واذا سمعت تحجي عنها بالباطل اله اگصه لراسك گص، وشتريد تعتبر هل كلام اعتبره تهديد ما تهديد، هاي انه گتلك وئام محد يندگ بيها بعد، گوا... سرسريه انوب وين الساقط عليه."

على كلام عمر حسيته فعلًا سند حقيقي الي، فرحت هو هيج دافع عني، بس الي مضوجني بي شكوكيتو وغيرته الزايدة خايفة لا تسويلي مشاكل. وعصبي نااااااار مخبل رسمي. طلع سيف وهو يتووعد وجدي گعد على القنفة وهو يشتم ويسب بي، باوعلي وگال: "لا تبقين واگفة، روحي جيبي گطن لزوجج متش." دحكت عليه، شفته يمسح الدم من وجهه. رحت جبت گطن وديتول واعالج جروح الي سببها الها بوكس سيف يم حاجبه، دم مسحته وعقمته.

ونظفت وجهه من الدم. دحكت عليه ما يحتاج خياط الحمد لله. تنهدت وگعدت بصفه وهو خلصها يسب ويشتم ويتوعد بسيف وكل شويه وگف هجم ورجعوه. بعدها گعد يتناقش وي جدي بخصوص سيف والي صار قبل شويه. وشويه هدء. افتقدت حمودي، خليت ايدي على گلبي، خاف اخذه سيف وياه، بس هو طلع وحده، ركضت للغرفة شفته نايم حبيبي، تنفست براحة اوووف گلب والدة بسرعة فكرت بشيء سيء، رحت بسته وغطيته.

ورجعت ادحگ العمر من البرده، يمه والله عصبي مو طبيعي، اول مره اشوف واحد مثله عصبي نار. رغم شايفة عصبية فاروق وجدي وذيب بس مستحيل مو مثل عمر إبد، عمر نار مو بس عصبي. ......................... قربى... من بعد ما راح ذياب صارله يومين من يروح اعيش بتعاسه رغم وجود عسوله. من تشوفني اضوج تجي يمي وتگلي احضنيني وحسي بيه، حتى ما تعيشين حاله من الحزن ههههه. ضحكت عليها: "وانتي بحلاة ذيبي حبيبي." ردت بقرف: "وووويع ذيبي!

(وهي تقلدني) لزمت ايديها وعيوني تلمع بفرح: "هههه احبه عسووولة." رجعت لزمت ايدي، هي بتوسل: "واني احب ايهاب، فدوه خيه غروبه زوجيني اله حبابه." ضحكت: "هسه اجيبه سحل من ياخته واگله تزوج عسله وغصبا عنك مفهوم." باستني بخدي: "فدوه اروح لج غروبه، بعد روحي ام عطوب، طلعتي خوش بنية، صحيح جنت اكرهنج وتتعقلين ومطلعه زنودج بس من رافكتيني وتعلمتي على طباعي صرتي حبابه." گرصت خدها: "اي تربيت على ايدج عسولتي."

حسيت اكو ضجه، فتحت البرده شفت ناس دخلت على بيت بيبي واجت بطه تركض، فتحت الباب گتلها بخوف: "منو اجه؟ گالت: "جدتي تريدج بسرعه تگول تعاي." استغربت، خليت ورحت گتلها: "منو اجه؟ منو دخل؟ "هاا ماادري وواحد يخوف شكله شراااني، امشي امشي بسرعة يمكن انتِ تعرفينه، بيبيتي تريدج." بلعت ريگ وباوعت لعسولة بخووف واحس الدم انسحب من وجهي من الخوف واطرافي ترجف. ممكتوبلي ارتاح ابد. طلعت گوه امشي وماريد اوصل وانصدم.

عسل وبطه وياي، اتعثر يسندني، نحچي واحنه بطريقنا لبيت بيبي: "منو هذا وشنووو يريد؟ وصلت لهناك وانصدم بفياض گبالي. اباوع لبيبي ملامحها خوف وحزن ووجهه شحب. هو من شافني ابتسم ابتسامة صفرة وخبيثة: "هاا بنت اخوي مراح تجين تسلمين على عمج؟ وگفت لازمة طرف الباب. وأباوع له بحقد وخوف. قال: "يله بويه حتى تروحين وياي." جاوبته وأنا أتعلثم بالكلام: "وين أروح وياك؟ بيبي قالت له: "وين تروح وياك؟ أنا صرت مثل

الببغاء أردد كلام بيبي: "أي صدق ووين أروح وياك؟ انتوا ما ردتوني من قبل." رد: "بنتنا تجي عندنا، ما نخليها هنا بعد." جاوبته بيبي: "ترى هي متزوجة هنا." قال بعصبية: "وزواجها باطل! ما تزوجت من يمنا، احنا أهلها." رحت كعدت يم بيبي وأقول: "ماما ما أروح وياك، ما أروح." قال وهو واقف بمكانه: "تعاي بويه تعاي أحجي وياج حجاية." هزيت راسي برفض وميتة خوف. هو لزمني من كتفي وسحبني عليه.

وصار يهمس بأذني: "كدامك خيارين، لو تروحين وياي، لو هسه أشوفج خالج شلون يسبح بدمه. خالج عار زوجج بدون علمي، مخليني رجل كرسي." باوعت له مصدومة وتجمعت الدموع بعيوني، ورجعت باوعت لبيبي، ولا إراديًا نظراتي تحولت لبطة وعسولة. شنو ذنبهم يتيتمن هنه؟ منو عندهن غير خالي؟ اجاني صوته يفح بوحشية: "ما تصدقين مو؟ خو ما كتله آخذه للسجن وألبسه تهمة، وحتى جثته بعد ما يلكونها." باوعت بعيونه ودموعي صارت تجري على خدي: "أنت ليش هيج تسوي؟

ليش احنا شمسوين وياك؟ قال: "إششش امشي وأنت ساكتة يله. أنا أريد مصلحتج، أنا عمج ما أضرج. والسويتيه من تزوجتي من دون علمي غلط، ولو أكتلج يعتبر غسل عار." صارت الشهقات تطلع مني مخلوطة بأهاتي ودموعي. رحت بوست بيبي على خدودها وراسها، وكتلها: "بيبي أنا رايحة وياه، لا يظل بالج." هي ظلت تبجي وتتوسل بي وبيه، كتلها: "أرجع إن شاء الله، اطمني." أطمنها وخوف العالم كله بيه.

باوعت على البنات ما كدرت أروح أبوسهن، رفعت إيدي سلمت عليهم. مشيت، هو قال: "يله كدامي." رحت كدامه وأحس عيوني تغوش، كوة وصلت للسيارة وطخيت بيها. هو فتح الباب ودفعني بيها، ضحك بخبث: "نشوف الذيب شيسوي بله."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...