الفصل 77 | من 101 فصل

رواية #سلالة العنفوان...ذنب عينيك الفصل السابع والسبعون 77 - بقلم الكاتبه سمو العراق

المشاهدات
18
كلمة
6,547
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

الذنب 21 نهاية الوهم دائمًا هي الخيبة، لهذا يجب أن نسعى لكشف وجه الحياة القاسي لنصل لخيبتنا بأنفسنا. قُربى: فضاعة بالشعور صارت عندي، يمكن أكون أبالغ بردّة فعلي، بس للأسف هذا اللي صار ويايه. ما جنت متوقعة إن بيوم من الأيام أنسأل هيج سؤال، ومن منو؟ من جدو الشامخ؟ يعني أني تقريبًا هسه علاقتي تحسنت وياه، وصار يتودد إلي ويحبني ويحترمني وتقبلني بحياته.

وممستعدة أخوض معركة من جديد، معركة أكون بيها الخسرانة من جديد إذا عرفوا شرهان ابن عمتي. والأدهى من هذا كله إذا عرفوا أني جنت سجينة عند ذياب وأهلي معارضين. خفت أقوله ما أعرفه، أطلع كذابة. خفت أقوله أعرفه وأبتلي على نفسي بلوة. صرت مثل اللي بالِع موس، مجروح بكل الحالتين. تنهد وقبض على سبحته، قال: هم عود كليلي روح كل للذيبي هو يكلك. بللت شفايفي بحيرة وجاوبته: هاااا والله شكولك جدو، أني بصراحة ما... جر نفس:

احجي بويه لا تخافين، وصدقيني القول تا أكدر أساعدج إذا اكو شيء وهمين نحافظ على ذياب إذا راد يسويله شيء. حطيت إيدي على شفايفي محتارة، ما اعرف شسوي، باوعتله بنظرة متألمة: آه والله أني أخاف أحجي وأخاف تفهمني غلط. وكف وتقرب مني أكثر وعيونه تنطق بغضب، احتضن أكتافي وأني صابتني رجفة عبالك بوسط عاصفة هوجاء، قال: ما أفهمج غلط بويه، احجي وأنتِ الج الأمان. ترددت أحجي، عضيت على شفايفي، كتله:

أي هو زين، بلا زحمة أريد أطلب طلب قبل ما أحجي. ركز بنظراته عليه: أي شنو طلبج بويه؟ تنفسي ضاق صدري: إذا كلت أعرفه أو لا، بعد ما تسألني أي شيء، وعد يكون. رد باستغراب: عليش؟ أنتِ إذا كلتي ما أعرفه أنه ما أصدكج، لأن واضح تعرفينه. نزلت عيوني: أي أعرفه، هو قبل لا أتزوج ذياب جان خاطبني، وبعدين فسخنا وتزوجت ذياب، وانتفض ضدي لأن تركته. استغرب، قال: أفااا هل نذل جان خطيبج لو زوجج؟ جاوبته بسرعة:

لا والله خطيبي، وجنت حيل أكرهه، أتخبل منه. هو متخبل لأن ذياب تزوجني. رد عليه: غريب لو قريب؟ رديت عليه: لا غريب، لا أعرفه ولا يعرفني. حجيت بداخلي أبرر كذبتي، صدك أني لا أعرفه ولا يعرفني، والغريب أحسن منه. شنو هو هذا حتى أعترف بيه ابن عمتي؟ من عمه العماه هو وأمه النذلة. سكت، قال: عجل هو هيج هاجم على ذياب لأنو أنتِ جنتي على ذمته. هزيت راسي بأي. رد عليه:

عجل خلي يولي، أنتِ صرتي حرمة ذيب، وحتى لو جان خاطبج من قبل، ما إله الحق تا يجي ويسبب فتنة بيني وبين ذيبي. جاوبته بهدوء: الحمد لله الله كشفه هو شنو، ألف الحمد لله جعل كيدهم في نحرهم. مسح وجهه بتوتر وعصبية، قال: أنه أعرف شلون أتصرف وياه وأخلي أزلامي تطيح حظه وحظ الخلفوه، وأريد كوا... اللي يطلع إله. جريت نفس: لا خلي يولي جدو، يروحلك فدوه ذياب، هو يتصرف وياه وأكيد يطيح حظه وصبغه هماتين ويندمه على سوايته هاااي. رد عليه:

الله كريم، والله ولعب بنفسه، أنه أربيه تا يعرف الشامخ منو. جاوبته: ونعم منك جدو، بس كتلك ذياب هو حيتصرف وياه وهو يطلع حقكم، أكيد أنت ثقتك بذياب عالية. جر نفس: أكيد ثقتي بذيبي عال العال، الله كريم، أريده يجيبه هنا تا أربطه بصف الجواميس وأعرف أحاسبه، خابريلي ذياب بسرعة. ترددت أخابر ذياب، بعدها خليت وخابرته، ما جاوبني، حمدت الله وأثنيت عليه من ما جاوب. كتله: جدو ماكو، محد ديرد. رد عليه:

خوش من يرد عود كليله جدك خابرك وخلي يخابرني ببيتي، مفهوم؟ هزيت راسي بأي: مفهوم جدو مفهوم. خله وراح، بعد ما دخلت عمتي، أخذت منها علي وكعدنا نسولف ونتناقش بيننا. كلتلها أني حامل، أخذتني حللت إلي، طلع صح عندي حمل، وصار شهرين والمسعدة اللي هي أني ما أعرف، صار شهرين من حامل، عبالي هسه. رغم كل شيء، لكن رعب وخوف قلقني حيل، أحس عبالك كاعدة بغابة وكل شوية هاجم عليه وحش يرعبني.

ومن بين كل هل التفكير هو تفكيري بأبويه وأهلي اللي هالأيام أخذ حيز من تفكيري وأرهق عقلي، صار سنين من اختفوا بسجون النظام، وين صاروا؟ معقولة نفوهم لو ماتوا؟ من طريت طاري الموت، أحس رجلي مثل شيش من نار دخل بيهن، طردت الفكرة من بالي: لا اسم الله عليهم، إن شاء الله كل العمر الهم وين ما يكونون. عندي صبر الحمد لله، رغم أني من النوع اللي متعلقة بأهلي، بس يا سبحان الله ربي نزل عليه السكينة والوقار.

أدعيلهم، صح أصلي لأمي، أنطي ثواب إلها صدقة جارية باسمها، بس مو نواحة ولطامة. لا أحاول أصبر نفسي عسى ولعل أن يكون صبر جميل. وأحمد الله بالسراء والضراء والبؤس، ودائمًا أذكر نفسي يا قربى لا تنتفضين على القدر واللي كاتبه ربي. ولا تنسين إن كل هل الأرواح هي أمانة لازم ما نرهقها ونعذبها، ولازم ترجع هل الأمانة لرب العالمين وهو راضي عنا.

جنت دائمًا هيج أصبر نفسي وأحاول ما أرهق نفسي بتفكير سلبي، دائمًا جنت أتحلى بالإيجابية حتى لو جنت أكذب على نفسي. ودائمًا أقول ينسد باب بس ربي يفتح ألف باب. وأكيد الله ما ينسى عبده، إن شاء الله يبعد عني شر الأشرار وكل واحد يريد بيه السوء. فاروق: صدمة ألجمت كل الحواس من شفنا شرهان وين دخل، أفااا معقولة؟ معقولة هذا الخانس الجبان يشتغل بالأمن العام أو يمكن بجهاز الاستخبارات؟ قال ذياب:

لااا مو معقولة يوول، والله جبان. بس أنه شلون فاتتني؟ هذا واحد عار كل شيء يطلع منه، مو بعيدة يلفق إلي تهمة. لازم أكتله وأخلص من شره. ضحكت: يمعود على كيفك شنو هو دجاجة وتكتله؟ خلينا نشوف شنو قضيته، يجوز جاي يشتكي. رد عليه بثقة: لا مبين جاسوس للدولة، ما شفته شلون انطى الباج الخاص بالاستخباراتية. جاوبته: شفت، بس يجوز جديد هسه متعين أو مترفع. جر نفس:

الله أعلم ذول صار ينخاف منهم يا فاروق، لازم نكون حذرين أكثر تا نعرف شلون نشتغل بعد. عم قربى جلاد، وابن عمتها بالأمن، وهالشي خطر، بينما أهل قربى يعتبرون معارضين. قمة بالتناقض. شلون ما تهددت وضايفهم، إذا هم ما الهم إيد بالتبليغ، أكيد هم اللي بلغوا عن أهل قربى ووصلوهم لهالمواصيل. نفخت بضجر: والله هاي العالم انجلبت توحشت، ما أعرف شبيهم، مال صاروخ وأطشرهم تطشر. لا والله مال كيمياوي وألعن شيب الخلفهم. ضحكت بعدها كتله:

بس ذياب لا تنسى إحنا هم مو شوية، أنا صديق الرئيس وأنت رائد. ضحك: مو وكته فاروق ههه، خلينا نشوف شنسوي ويه هذا المصيبة. جاوبته: نخطفه. رد عليه: لا يول شنخطفه؟ لازم أكضب عليه فد شغلة تا أغطي راسه بالطين، خلي هالساعة بعدين أعرف شلون أنصب إله كمين هالجر بوع هذا. فر السيارة ومشينا، كتله: ذياب دير بالك، ذول ترا خونة وحقراء، أنوب لا تروح بيها وأنت عندك عائلة، لا يلبسونك تهمة. جاوبني ببرود: ماخذ احتياطي. بعدها قال:

أمشي وياي تا نروح لبيت عمتها أم بثينة تا نشوف شنو آخر الأخبار. رفعت أكتافي بعد معرفة: كيفك، أمشينا. مشينا مسافة وصلنا عندهم، جان بيت قديم نوعًا ما، مو البيت اللي قبل جانوا كاعدين بيه، لا هذا غيره إيجار، ما أجرناه. هن من شافنا رحبن بينا ودخلنا جوه، أعوذ بالله من غضب الله، مبين من وجوههن مو راحة، هاي قربى أحظها بيا طهارة نايمة، كل أقاربها نعل ما بيهم واحد بيه حظ، بس هي فقيرة عليها مية العجين، إلا البقية زبااااااالة.

هسه إحنا صدك عندنا بعشيرتنا مجلوبات بس مو هيج ووجوههن، عمي فريال مجلوبة بس حلوة، وصبيحة هم شايلة روحها، ولو خشمها بيه كيلو لحم ومسامات وجهها يدخل بيهن جريذي. خلوني ساكت ما أحب أعيب على خلقة الله وأتنمر. كعدنا، جانت البنية لابسة جلابية صفرة جنها غاطة بجدر العنبة وشعرها كذلك عبالك جايبة جيس البهارات وصابغته بيه. والكحلة والحمرة لمن مكحلة ما أدري، وأردان الكلبية كلها ريش مال بط مدري مال دجاج، جانت المودة عود...

طالعة جنها دجاجة منتوفة. جانت تباوعلي وتتغامز وتتلامز وتلعب بخصلة شعرها، وأنه كوه على روحي متحمل، يبا مو حلوة وينها وين سوزان؟ تغدي سبع فدوات لسوزان. أووف سوزان مريضة خطية... إن شاء الله المرض لصبوحة وذني الكح... ولا بيج يبعدي. أنوب والله جابن الشربت وكعدن يسولفن، هاي بنتها ساعة عينها عليه ساعة على ذياب، تسوي قالا بالا محتارة تاخذ منو منه ما تدري ثنينه متزوجين، ولا ليش، ما تدري تدري وتعلم بعد.

جبناها نسولف عن أهلهم واللي صار، جانت أمها تشكي وتبجي من فياض الضاهر مهددها وتدعي عليه بحرقة قلب. انتبهت إلها حلكها صاير أعوج وحتى عينها مكلوبة، ظلت بنفسي هاي السالفة لازم أسأل، سألتها عن تغيير شكلها. كالت: ضربتني شرجية من وره فياض وندارت عيني وفجي. أنه استغربت كلت لا يمكن جلطة بس ما تريد تحجي. يطبها مرض هاي اللي تخلي الكلاب تتمادى عليها وتنطي مجال، وبعدها يشمرها شمرة الجلب وتكعد تتحسف وتذبح بروحها.

تستاهل اللي صار إلها، اللي يخلي عينه على مرة أخوه هذا مو رجال ومو مال ثقة، هذا حيوان وكلب. ما أعرف النسوان شلون يثقن بهيج شخص وهو بالأصل خاين، شلون تأمنين على نفسج على حياتج من هيج حثالة؟ شنهي هل القابلية اللي عندها؟ شلون تتقبل إن تنكشف على غير زوجها وهي زانية والفاحشة راكبتها من ساسها لراسها، شلون باجر تقابل ربها بأي وجه؟ ماكو ضمير؟

ما تعرف دينها، لا وتَنحَسِب على الإسلام والمسلمين، تَبَرأ مِنّج الدين وكل اللي يسويه بيها فياض مُستَاهِلته ويطبها ألف مرض، وأبو زايد إن شاء الله... كلها ذياب: "شرهان جان خانس هساع، شعنده كل شويه وهجم عليه؟ وإيمت صار بالاستخبارات؟ ردت عليه: "ما صار هواي من صار بهالمركز، وكل همه شلون يرجع قربى لذمته." وقف ذياب مصدوم من كلامه: "شنوووو؟ يرجّع منو لذمته؟ والله لو أعرف تصير مَجَاتِل ما أخلي يمس شعره منها، وانه ذيب الشامخ."

وقفت أم بثينة وردت عليه: "هم مو حبًا بقربى، بس قربى خطر عليهم فلازم يتخلصون منها. قربى تفتح عليهم أبواب بقتل أمها، واني اعترفت بهذا الشيء ومستعده أعترف بيه كدام الحكومة." "وجنت ناوية أروح أقدم بلاغ ضد فياض، بس هو نذل هددني ببثينة." قالت بثينة: "لا ماما، بس ترى شرهان حيل يحب قربى، وفعلًا ضيعها من إيده. ولو يعني هو ما يستاهلها، بس لا تنسين جان السبب من فياض، هو اللي طلب منه يطلكها ويزوجه ابتسام بنته."

"هو يموت عليها من جانت طفلة، وهي شالعة قلبه وميت عليها. ولحد الآن يكره ابتسام ويحبها إلها، خطية هم تعب هو لخاطرها." ذياب بعصبية: "ول! محد يستاهلها غيري والله! وحق الحسين إذا سولت نفسه وحجه بقربى، لأنعل والديه! شنو يحبها؟ شنو خاطبها؟ هذا حتى ما أريده يلفظ اسمها، كل شيء ولا قربان." ضحكت بثينة وهزت إيدها بسخرية: "والله عمي خوش حظها كاعد، اثنين يتعاركون عليها." تجاهلها ذياب وتقرب من أم بثينة ورفع إصبعه بتهديد:

"شوفي أم بثينة، هذا الكلام توصلينه بخيط وإبرة لحمَاج وابن حَمَاتِج، ذول العارات، كليلهم: قربى خط أحمر، اللي يتقرب منها ما رايد روحه! والله أسوي سالفة محد مسويها قبلي ودليلي عليهم جبير وهم يعرفون كلش زين." "وكليلهم أبو ندى الفلاج اعترف عليهم وهساع هو محبوس عندي بالسرداب، بالله أريد أعرف شلون يطلعون نفسهم! هي سكتت ما حَجَت، وبثينة ترد عليه: "خوش، خوش نكلهم، بس عود هم تعالوا زورونا."

خلى وطلع بدون ما يجاوبها ووجهه محتقن ومتعصب، قال: "شفت النذل شيريد؟ كل هذا يسوونه تا يرجعون قربى! يردون يوعزعون العلاقة بيني وبين قربان تا أطلكها، أو الشامخ يكون ضدي مرة ثانية." "تا ترجع الهم يذلوها ويخبلوها عمود ما تعترف عليهم. هي المسكينة هساع معترفة كاعدة وساكتة وهم بالينها بلوة." "ظلينا مراقبينهم، نراقب تحركاتهم لليوم الثالث، وتبين إن فعلًا هذا العار بالأمن العامة هو وخاله، شلون اثنين... .........................

سوزان... وقفت على السنك واني أغسل بإيدي بصابون، وأرجع مرة ثانية وثالثة ورابعة وخامسة أغسل وأرجع ليوره. أحس إيدي صارت مِلح من كثر الصابون، بس دا أغسل وأحس إيدي وسخة لذلك أرجع أغسل مرة ثانية. هاي صار فترة على هالحالة، أغسل إيدي هوايه، الليل كله أظل كاعدة للصبح بس أغسل بإيدي وأظل أبجي. إيدي تحفرت والجلد تااخ وصار يتقشر. اختنكت حيل، خليت وطلعت كعدت بالحديقة، جان يمي فاروق كتله:

"إن شاء الله اليوم أجي للبيت بس شوية أرتاح." قال: "ميخالف." خطية ما حجه ومساندني. عندي رغبة كبيرة أتخلص من نفسي، اني لمن عايشة واني محد مهتم بيه والعظم النابت بعنقي جارحني؟ ليش هيج؟ ليش اني متعوبة؟ بجيت بصمت، محد ديحس بيه، محد يعرف من شنو اني دا أعاني. والنبي الليل كله مدا أنام. ماما دكول: "ما بيج شيء من الفكر مال فاروق هيج صار بيج." هم أخذتني للدكتور، كلها: "مبيها شيء."

زين إذا مبيه شيء لويش هذا العظم اللي بحنجرتي دا يخنكني؟ ليش... مدا أعرف شنو السبب. فتحت باب الشارع اشتميت هوا، شفت إجت نادين دتمشي شايلة علاكتها. ابتسمت بوجهي واني ضحكت بحزن، سلمت عليه ودخلت، قالت: "هااا شلون صرتي؟ رديت عليها: "والله مو زينة، قلبي دا أحس يريد يطلع من مكانه ونفسيتي تعبانة." جاوبت: "أخاف هاي نظرة وعين، تعالي لأمي تقره عليج آيات قرآنية." جريت نفس: "إن شاء الله."

دخلت جوه كعدت تنظف وتشتغل وماما كاعدة عازمة صديقاتها. هي خلصت البنية وإجت قالت: "أم سوزان محتاجة شيء؟ اني أريد أروح لأن خلصت ساعات شغلي." جرت نفس ماما، قالتلها: "لا خليج بعد ساعة لأن صديقاتي حيجون وأريد تضيفينهم." نادين: "بس أم سوزان احنه ما اتفقنه هيج، انتي تعرفين أمي مريضة وما أكدر أتأخر عنها أكثر من هيج." أمي: "ميخالف، كتلج راح أزيد من المبلغ، ما بيها شيء إذا تأخرتي شوية وإن شاء الله أمج ما حيصير بيها شيء...

نزلت راسها بأسف: "يله بس ساعة مو أكثر أم سوزان، لأن والله أمي ما أكدر أخليها أكثر من هيج، تحتاجني خطية ومحد يمها... ردت عليها: "تمام." ظلت البنية تحوص بالبيت. إجه بابا صبت اله غدا، أكل لوحده بس جان حيل متضايق من وجود هالبنية. بابا من النوع اللي يعني ميحب يضايق أي واحد وديحس وجوده مضايقها، لهذا السبب هو ممرتاح... أتأخرن صاحبات ماما وهي البنية كل شوية وإجت لماما تريد تروح. ماما ضاجت ظلت تصيح عليها وگلتلها:

"روحي، من وراج حتى ما أجن... خلت وراحت وشوية وأجن صاحبات ماما هههههه. ماما ظلت تحجي، قالت: "هاي المطية لو متأخرة بعد شوية، هسه محد شافها عندي. هسه صديقاتي عبالهن جذابة من أقول عندي خدامة، لو بس شايفينها حرامات." رديت عليها: "انتي جايبتها تخدميها لو تذليها؟ قالت بعصبية: "مالج شغل سوزان، اسكتي وعوفيني بحالي." سكتت منها ورحت خابرت فاروق، قال: "اني مموجود، إن شاء الله أمر عليج بالليل أخذج."

عفت الوضع كايس وخليت ونمت، وبابا حاد أسنانه على ماما يريد يكتلها شلون جابت خدامة للبيت وخربطت حتى الوضع... والله أشوف ما إلها داعي هالخدامة... ...................... وئام... دخلت للغرفة وبإيدي بنتي ضايجة ومقهورة، لهسه كلام عليوة يرن بأذني. والله شنو طيبة تشبه سهام، واني من كل عقلي مصدقتها وعقلي الباطن يبني أفكار خاف صدك عمر بعده يفكر بيها وطلعت تشبهها لسهام.

دخلت أدردم وأخلي طيبة بسريرها، جانت هستوها نايمة. دحكت عمر رفع راسه يدحك عليه وعاكد حواجبه ويسأل: "شكو؟ ليش تدردمين؟ رحت كعدت على السرير بكل قوة وعصبية وغضب. هو من دحك حالتي هيج جثير ضايجة، كعد على حيله ويدحك عليه بنظرات مستفسرة. كضبته من إيده وكتله: "طيبة طيبة تشبه منو ها؟ جاوبني؟ قال: "وئام من الأخير شبيج؟ شكوو؟ وشنو هالسؤال؟ هسه هيه طفلة صغيرة وين تبين تشبه منو؟ قمت من يمه ورحت جبت طيبة وهيه

نايمة وقربتها منه وكتله: "دحك، هاك دحك على بنتك صدك تشبه سهام؟ هو قال بصوت عالي: "شنوووو؟ ومنو سهام حتى تشبهه؟ شبيج فلفلة؟ سهام عم وليد، خال بنية حتى تشبهه؟ شكو تجيبين اسمها على لسانج؟ جم مرة حذرتج؟ بنبرة بكاء جاوبته: "أي روح قول لأختك علياء، قوللها هيه قالت هالحجي اللي قبل شوي وتعيب عليه تكول سهام أحلى مني وطيبة تشبه، والله شنو عمر بعده يحبها ويفكر بيها وطلعت طيبة تشبهها، بالله هذا حجي أختك؟

دوم تسمعني كلام واني بعد ما أتحمل." خلى إيده على حلقي يسكتني: "وئام صدك جذب راح تخرعين البنية نايمة، جيبيها." أخذها مني وخلاها بسريرها ورجعها على نومتها. واني واقفة ونار مشتعلة بيه، ثواني وأحس صرت حفنة من رماد... تتعمد تغثني هالمرة تتعمد. قال بعصبية: "امشي وراي وئام... رحت وراه وأحجي: "أي امشي وراك، عليش ما أمشي؟ أريد أشوف آخرتها ويه أختك، عليش هيج تكول؟ ليش هيج تحجي وتتعمد تأذيني بكلامها؟

التفت عليه دحك عليه بنظرة يريد يسكتني بيها. دحكت لخطواتي وسكتت... نزلنا جوه، جانوا كاعدين بالصالة. هو مشى وراح كعد بهدوء ع القنفة... واني استغربت هدوءه، توقعت راح يهد ويهجم. أشرلي بحنكه حتى أكعد، هزيت راسي برفض. خزرني... رحت كعدت وتنفست بصوت عالي. دحكت عليه علياء وقالت بابتسامة مرتبكة: "ههه شبيج وئام؟ حنطير بهاي حسرتج شصاير؟ جاوبتها بعصبية: "اسألي نفسج... عمر قاطعني قاللها: "أي أشوف ما قلتي كدامي طيبة تشبه منو بالله؟

ردت متوترة وقلقة: "هههه تشبهكم غير؟ لو أنت لو أمها، هيه بنتكم وأنتوا أدرى تشبه منو." وقامت على حيلها وقالت: "مرتك صايرة هواي تتحسس من جيتي، والظاهر ما تريدني أجي، مدري شنو سمعتك وأنت صاير تسمعلها هواي، اني أروح أحسلي." قمت اني همين، دحكت لعمتي وقلت: "شوفي عمه مو كدامج قالت تشبه سهام وعمر يحب سهام، هسه شلون فرتها عليه؟ إجت عمتي كضبتني وضغطت على إيدي وقالت: "شبيج؟ تتشاقة وياج."

دحكت لعمر وسكتت مجبورة، وعمر بس يهز براسه ويدحك بوعيد... راحت علياء وطلعت وراها أمها توصلها، واني دمعت عيوني شكد نذلة وشلون فرتها علينه وطلعتنا ما نتحملها وهيه تحجي حجي يسم البدن، أي وحدة بمكاني ما تتحمله. شنو تشبه سهام؟ شجاب سهام على طيبة؟ قابل طيبة بنتها لو بنتي... حسيت كبرت المسألة وضميري أنبني، معقوله غلطانة اني؟ صعدت فوق شفت محمد يهز بكاروك طيبة وهيه تبجي، خطية الظاهر كاعدة واحنه جوه.

رحت أخذتها، هيه تبجي واني أبجي وياها. إجه محمد يمي قال: "المصكوعة كاعدة وتبجي وأنت ماكو." ما جاوبته، خفت تفضحني نبرة البكاء اللي حاشرة ببلعومي. مد إيده يمسح دموعي وسألني: "شبيج ماما ليش تبجين؟ مسحت على راسه وابتسمت بألم وجاوبته: "ماكو شيء ماما، عيوني مدري شنو دخل بيهم." بعدها عمر طلع واني رحت عاتبت عمتي. قالت: "ميصير يا أمي، هيه هالأخت الوحدة عند عمر، مو كل شيء تروحين تشكين إله وتسويين فتنة بينهم." جاوبتها:

"عجل خلي تتوب مني، اني ما مسويتلها شيء، هيه ليش تجي وتذب يمها عليه؟ مو حالة هايه؟ شريد أتحمل تا أتحمل اني؟ تكلطت مني وكضبتني بحنان: "أنت تدرين بعمر يحبج، بعد ماله داعي كل هالدراما وتدرين بيه عصبي وميقبل تنجاب سيرة سهام." جاوبتها: "أي قولي هذا الحجي لبنتج مو الي، عليش تجيب سيرتها هيه؟ هو منو غيرها يفتح هالسيرة؟ ردت:

"والله اني حجيت وياها مثل ما دا أحجي وياج، أريدجن تهدن اللعب شوية، ما يصير اثنينجن صايرات نار وبانزين، بس وحدة تكرب من الثانية تكبن، مو حالة هاي المشاكل مو حلوة تضيق الخلق." جاوبتها: "واني شنو راعية مشاكل؟ والله اني أحترمها وما محاجيتها بس هي ما أعرف على شنو تكرهني، هذيج المرة عمر من وراها ضربني وهساع مدري شتحجي... ردت:

"لا ما دا أقولج هيج، بس مو حلو تصرفج من رحتي خليتي الحجاية اللي قالتها علياء بحلك عمر، المرة مو كلشي تسمع وتشوف تروح تكول لرجلها... جريت نفس: "أي عمه اني غلطانة وبنتج ملاك ميخالف، أمري لله بس خليها تسكت مني رحمة لدينج، ترى مو كل مرة أسكت." سمعت صوت باب الشارع انطبكت معناهه إجه عمر. توجهت للمغسلة وغسلت وجهي ورحت استقبله. ورى كم يوم... إجت علياء... إجه محمد قال:

"إجت عمه علياء، عمر قال بس تسأل عني، كليلها نايم، روحي سلمي عليها... كتله: "تدري بعد آخر مرة سوتها بيه وسمعتني حجي، صرت ما أشتهيها بعيشة الله ولا أريد أسلم عليها." قال: "وئام مثل ما أقولج رووحي سلمي عليها يله... هزيت راسي... وكتله: "بس طيبة تبقى يمك ما أنزلها ويايه، عقوبة الها على كلامها من قبل." ضحك وقال: "هذا هو ولا يهمج... نزلت جوه سلمت عليها بثقل... وهيه هم ردت من ورى خشمها... سألت على عمر، كتله: "نايم... قالت:

"أي وين طيبة؟ أشوف ما جبتيها تشوفها عمتها." خليت رجل على رجل وكتلها: "نايمة طيبة، وبعدين ما أريد أنزلها، شنو نسيتي نفسج هذا اليوم شحجيتي وشلون سممتيني؟ قالت: "يااا عشتوا! قابل جذب، أصلا مبين عمر ميحبج، ليش ما تقنعين؟ هو بعده أباله سهام، تعلميني بأخويه بس حضرتج أم راس يابس شيقنعج! اني متتتت، أريد أقوم أكفشها وأركع راسها بالتلفزيون. قمت على حيلي هستوه أريد من صدك أكفشها وأسمع صوت عمر ورايه يرعد وصاح: "عليااااء!

شنووو هالكلام؟ كنت نايمة بغرفتي وعلى سريري، وحتى بنومتي ما مرتاحة، أحس روحي تريد تطلع وتفر مني هلكد ما متعذبة ويايه. حسيت بشفايفه تنطبع على أيدي ببوسة عميقة... عرفته فاروق هذا، فتحت عيوني بثقل أباوع عليه. ياربي حتى ما تهنينا بزواجنا، رأساً وكعت مريضة، انقهرت عليه كلش وخرت راسي من ع المخدة خليته على رجله. أريد أفر وأنهزم من روحي ومن هالعذاب. همست بتعب: شوكت اجيت؟ وهو يلعب بشعري كال بعد تنهيدة وجع:

قبل شوية، طمنيني عنج شلون صرتي؟ جاوبته بغصة: نفس الشي فاروق، أحس روحي داتطلع والله، والحل كلي شسوي تعبت؟ خله أيده على حلكي يسكتني وكال: اششش، بلا هو هذا حجي تحجينه؟ اسم الله على روحج، بلي بأبالي ولا بيج. لزمت أيده قوي، حاولت بس أغتصب ابتسامة وابتسم، بس ما بيه يربي شلون راح أبقى هيج أني؟ لزمني من أكتافي وكال: كومي جايبلج أكل وياي من هذا الي تحبينه، أريد أوكلج بيدي أشوف شلون ما تاكلين. كعدت مسنودة بكف أيدي ع

السرير وأباوعله بتعب ووهن: ماريد فاروق، ما أشتهي والله. لزم وجهي باثنين إيديه وإبهامه يتحرك على خدي. كال: ماريد أسمع هذا الحجي، كتلك تاكلين يعني تاكلين. لزمت إيديه اثنينهم من رسغه، ووجهتله كلامي: فاروق والله أحس ملك الموت لازمني من بلعومي، والله أحس روحي بيده. كملت ووكعت دموعي. فتح عيونه على أوسعهم وأخذني لصدره، حضني حييل ويبوس براسي ويهدأ بيه. مرارة بصوته كال:

سوزان أحلفج بحبنا، بغلاتي ومعزتي عندج، لا تحجين هالحجي هذا كدامي، يجي يوم وهذا كله يصير سوالف أخذيها مني، بس أنه أريدج هسه تصيرين قوية وخلينا نتجاوز هاي الأزمة سوى. تمسكت بملابسه أكثر، قوتي متلاشية بس حاولت أتقوى. مددني ع السرير وخدودي غركانة من دموعي. هو ظل يستغفر ويخلي إيديه على راسه ويرفع بشعره ليفوك وأحسه محتار حيرة الله يعلم بيها.

شفته ركز ثواني على ميز بصف الشباك، وبعدها كام من يمي توجه للميز أخذ القرآن واجه يمي، رجع مرة ثانية فتح القرآن وصار يقرا يم راسي بصوت مسموع. يقرا وكلما يتقدم بالقراءة أني أحس روحي جاي تنسحب مني سحب، ظليت أتقلب وألوب وأتنفس بثكل وهو يقرا وعينه عليه. خليت إيديه جوه المخدة من الجهتين وسديت بيها أذني. بس بعده صوت يوصلني، صوته خشن وينسمع. وخرت المخدة وكمت مديت أيدي لزمت أيده، توسلت بي: فاروق فدوة كااافي مدااتحمل.

سد القرآن ويباوعلي بقلق وحيرة وتساؤل. همس متعجب ومصدوم: ليش؟ كعدت على حيلي بقوة خائرة: هيج ما أكدر أسمع، ما أكدر، ما أدري ليش ما أدري، اختنكت والله. وخليت إيديه على وجهي وصرت أبجي بخنيك وشهكات. اجه وخر إيديه من على وجهي وهز راسه بتعاطف وحضني، وبس صوت أنفاسه وحسراته تنسمع. بقى هو ساكت وأني أبجي بسكوت. بعدها هدأت. أنطاني مي شربت، وجاب الأكل الي هو جايبه وصار يوكلني مثل طفلة. باوعتله واغتصب ابتسامة من شفايفي امتنان اله.

كتله: أحس نفسي بنيتك، تدللت عندك أكثر مما دللتني أمي. كال: سوزان أنت انتشلتيني من ظلام دامس، اجيتي أنتي وضويتي حياتي كلها. ضحك كال: هيه وينها أبو بكيع؟ ما شفتها ليوم من اجيت، والبيت فره وحلو لأن هيه ماكو. جاوبته: هيه تكعد، هم ما تكعد، طالعة أكيد، بس شنو هاي أبو بكيع بعد... انفتحت الباب وشرفت ماما وكفت بالباب وتكول: أي هم الك عين أنت جاي تكابلها وتكعد؟

شو أخذتها منه وردة مفتحة، الله يعلم شسويت بيها وذبلت، والله فلا تستاهلها. رفع أيده كال: ما تكرمينا بسكوتج؟ تزيدين النار حطب، لا تشوفيني ساكتلج تره إذا صدك الي بأبالي راح تشوفين وجهي الي ما شايفته من كبل. تقربت من مكانها بمسافة كم خطوة وكالت: شنووو أنت؟ ودتهددني هماتين وبيتي؟ لا أني مستحيل أسكت الك، شنو قصدك بله؟ اجه بابا على صوتها وصوت فاروق ورزل ماما وسحبها من يمنه وظل يصيح عليها: أنت شنوو؟

لا أرحمك ولا أخلي رحمة ربك تنزل عليك، دمشي وياي تعااالي يله. أخذها وسد الباب. وأني بقيت صافنة وبس دموعي تجري وأباوع على فاروق وهو يستغفر ويتحسر.... سألته: فاروق أنت شنو تقصد من كلت لماما هالكلام؟ زم شفايفه واجه تقرب مني وملامحه كلها غاضبة... كال: ماكو شي، هي هاي أمج من يوم يومها... أسمع هي تتهدد وتصيح وبابا يصيح عليه وضربها، خفت حيل وتازمت نفسيتي بالزايد، كتله: فاروق خلي نروح لبيتنا. جر نفس كال: يله أمشي.

لبست بسرعة وطلعت وشفتها ماما بعدها تصيح دكول لبابا: أني صبيحة بنت الشامخ تضربني لخاطر فاروق؟ والله والله إلا أخلي أبوي هو الي يتصرف وياك لأن أنت تماديت هووواي. رد عليها: أعلى ما بخيلج اركبي، مليت منج تعبت وحق الله أطلكج وأشمرج شمرة الجلب. جاوبته باستهزاء: عساس ميتة عليك، ما تطلك؟ منو لازمك أصلاً. خلت وراحت لغرفتها وهي تدردم وبابا كعد على القنفة مزعوج من كلامها ويفرك بجبينه بتوتر ويستغفر ربه.

وأني وفاروق خلينا ورجعنا للشقة، واحد وين يروح وين ما يروح مشاكل، طلعت حتى روحي ولعبت نفسي من هل وضع... ................ قربى... الحمد لله وضعي تمام والطفل زين، ذياب يروح ويرجع من الغربية لبغداد وهكذا... بس اليوم جان مخبوص لأن قتيبة الحيوان اجه وفسخ الخطوبة من حفصة ويريد يخطب بنت شوتيه عناد بذياب... المشكلة مو هنا، المشكلة هاي حفصة متخبلة ومتسودنة شلون قتيبة فسخ الخطوبة وتبجي.

هي قبل بيوم كالو باجر يجي يفسخها وهي تخبلت لا أكلت ولا شربت وبس تبجي... انتظرت ذياب يجي من بيت أهله خطية، هم هم انقهر عليها لأن هي مجاي ما تستوعب الوضع، ما أعرف شنو تريد وشنو إحساسها، يمكن تحبه الله أعلم. بس هو ما يحبها، لو يحبها جان ضحى لخاطرها وجان سوى المستحيل، شلون مثل ما هيه ذياب يحارب علية... دخل ذياب ضايج ومزعوج، سكتت ما حاجيته ولا هو حجه، راح دخل للغرفة ديبدل، دخلت وراه.. فتح أزرار قميصه وأني نزعته اله،

كتله بهدوء: هااا ذياب بشر؟ جر نفس كال: هذا هو طلكها وكل من راح بحال سبيله. بلعت ريكي بتوتر: وحفصة شلونها؟ أخذ الدشداشة من أيدي ولبسها كال: شلونها؟ ظلت تبجي وتتوسل بجدي يطلب من قتيبة ما يفسخ الخطوبة. تنهدت: اهووو شدعوه عليها هلكد خابصة نفسها، وين كرامتها؟ الي ما يريدني ما أريده، وهو واحد كلب وحقير وما يستاهل نسبكم، والله حرامات يكون نسيبك يا ذياب. جر نفس واحتضن وجهي كال:

أدري يا قربى أدري، بس شسوي الها إذا هي معاندة تريده لقتيبة، ما أعرف شنو العاجبها بي، أنه رجال وتلعب نفسي منه. ضحكت: ههههه بعد الحب أعمى. هز أيده: طاح حظ هيج حب، هذا مو حب هذا انتقام وزيف. سحبني من خصري برومانسية كال: الحب حبنا أنه وياج، لا بي زيف ولا بي دغش. ابتسمت بحب اله، تقربت منه بسته حييل بجرأة: أحبببك. رد عليه: ول أحترك خالي يروحلج فدوة قتيبة العار على هل بوسة. ضحكت: هههه بس ذياب أش و انقهرت على حفصة.

جر نفس كال: أني همين، بس بعدين راح تستوعب إن مو هو الإنسان المناسب الها وراح تشكرنا بالمستقبل. همست: إن شاء الله. كال: يله أنه راح أروح، عدنا موعد ويه العمال ت أشوف وين صاروا. كتله: أخذ علي وياك لأن يضوجني، صاير يمشي وأني بس أركض وراه وحامل انوب انكسر ظهري. ضحك: يله بالعجل بدلي الو ت أخذو وياي. صدك بسرعة بدلت وأخذه وياه وطلعوا، ظليت لوحدي بالبيت...

أفكر شلون حبلت هسه أني، يعني لازم عملية لأن سويت عملية من قبل، لو الله يلطف بحالي وأجيب طبيعي. وين الله وأجيب طبيعي لأن العملية أذية محد يحس بيها غير الي مسويها... من بين أفكاري اندك الباب حييل، طلعت كلت: منو؟ ردت عليه كالت: أني حفصة أفتحي الباب. استغربت فتحت الباب الها، شفتها جايه لوحدها وعيونها تدمع ووجهه مغضب. كلتلها: هلا حفصة، تفضلي. دخلت وراحت جوه للاستقبال، رحت وراها أمشي بحذر. كلتلها بابتسامة متوترة:

شلونج حفصة؟ دارت وجهه عليه كالت بضحكة هستيرية: بخير، ولو من وراج منين نشوف الخير. رمشت بعيوني ما مستوعبة، كلتلها: ليش شمسويتلج أني؟ صرخت بوجهي بعصبية: ما تعرفين شمسويه موو؟ ما تعرفين يا كلبة يا أدبسز يووول كلو بسببج الصار، خطيبي طلكني من وره راسج أنتي يا حية يا تبن. تعصبت من كلامها ورديت عليها: أني ما الي شغل لا بيج ولا بخطيبج، هو واحد تافه وطلكج، أني شنو ذنبي؟ صرخت مرة ثانية:

لا أنتي السبب، أنتي فدوة وحدة دايحة وساقطة، هي الي تتزوج بالسر شنو نترجه منها إذا ما جانت كح... الناس صارت ما تتشرف بيه لأن أنتي حرمة أخوي. صبرت نفسي كوة وجاوبتها بهدوء عكس تيارات الحزن الي اجتاحت روحي كلتلها: أمشي اطلعي برا، مدام ما تتشرفين بيه زوجة الأخوج، أني هم ما أتشرف بيج ولا أريدج تدوسين بيتي. عاد هي هنا تسودنت، لزمت التحفية وشمرتها كسرتها وتصرخ وتبجي: أنتي منووو ت تطرديني؟

هجمت عليه مثل الثور الهايج، ارتبكت من هجومها ما عرفت وين أروح، ما حسيت بيها غير دفعتني دفعة قوية على الطاولة الكزاز وتكسرت بيه وأني أصرخ. ما أعرف شصار بيه بس صراخي مله المكان، ظهري بطني راسي كل شي والدم تناثر بالمكان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...